الانتقام بعد الطلاق كل الرجال يسقطون أمامها

الانتقام بعد الطلاق كل الرجال يسقطون أمامها

last updateآخر تحديث : 2026-04-11
بواسطة:  Adelina Bestonمستمر
لغة: Arab
goodnovel12goodnovel
لا يكفي التصنيفات
139فصول
2.0Kوجهات النظر
قراءة
أضف إلى المكتبة

مشاركة:  

تقرير
ملخص
كتالوج
امسح الكود للقراءة على التطبيق

إلينا اكتشفت إن جوزها بيخونها.. ومش بس خيانة عادية، ده كان عيني عينك ومن غير أي دم أو خجل! بس إلينا مش الست اللي تتكسر أو تقعد تعيط على حظها. بكل برود وقوة، لبّست عشيقته قضية ودخلتها السجن، وأخدت منه كل مليم وكل حق ليها، ورمت ورقة طلاقها في وشه وهي مش ندمانة على ثانية واحدة عاشتها معاه. كانت فاكرة إن قلبها خلاص مات، وإن الحب ده صفحة وقفلتها للأبد.. بس الدنيا كان ليها رأي تاني خالص! من يوم طلاقها وإلينا بقت زي القمر المنور، وبقوا الرجالة بيجروا وراها طوابير: من وريث عيلة غنية لجراح مشهور، ومن فنان عالمي لشخص غامض ملوش آخر.. كلهم واقعين في غرامها! اللي بيحبها في صمت من سنين، واللي بيحاول يفرض سيطرته عليها، واللي مش مبطل يدلعها ويغازلها.. الكل دلوقتي تحت رجليها وبيترجى نظرة منها. بس المرة دي، اللعبة لعبتها هي.. وهي اللي هتختار مين يستاهل قلبها!

عرض المزيد

الفصل الأول

الفصل الأول: ثمن الخيانة

بقلم: إلينا

ليلة عاصفة.. رعد وبرق.

كلاسيكيات مملة، كأن القدر يسخر مني.

الدنيا كانت بتجري من ورا قزاز العربية الغامق، كل حاجة بره مشوشة وضلمة.. وزي ما هي ضلمة بره، كانت حياتي بتضلم أكتر جوه. جنبي كان جوليان، الراجل اللي "اتشرفت" واتجوزته، قاعد بيغازل عشيقته الجديدة في التليفون بكل بجاحة، ولا كأني موجودة أصلاً! حتى صوته ما بقاش يتعب نفسه ويطيه.

"يا روحي، والله ما كنت معاها.. قولتلك ضغط شغل، صدقيني."

بص لي ببرود وهو لسه بيتكلم، وأنا كنت باصة للفراغ، ولا كأن الكلام فارق معايا. لما شاف برودي ده، اطمن وداس في الكلام أكتر:

"اشتري كل اللي نفسك فيه.. مش إنتي بتهتمي بالموضة؟ بكرة هخلي المساعد يحولك مية مليون زيادة. شقة؟ ومن عيوني، هنروح نختارها سوا."

قفل الخط وهو راسم على وشه ابتسامة "نصر" خلتني عايزة أرجع من القرف.

سبع سنين..

سبع سنين بنحب بعض.

أكلنا فيهم "المر" مع بعض في شقق معفنة، كنا بنحسب القرش على القرش عشان ندفع فاتورة التدفئة..

وآخرتها إيه؟

هو بقى ملياردير خاين.. وأنا بقيت مجرد "زوجة زينة" مركونة على الرف، مبيكلّفش نفسه حتى يبص في وشها.

"إلينا؟ مالك بوزك شبرين ليه؟"

قالها وهو بيتنهد بزهق، وبيحاول يحط إيده على كتفي: "إنتي عارفة إن البنات دول تسلية.. مجرد وقت وبقضيه."

نفضت إيده عني كأنها نار حرقتني:

"تسلية؟ بقالك سنة كاملة صارف على "الطفلة" دي جناح في فندق لوكاندة.. دي ما بقتش تسلية يا جوليان، ده بقى عمر تاني."

ضحك بسخرية، وكأنه فخور بخيبته:

"بتفكرني بيكي زمان.. قبل ما تبقي.. ناشفة كدة."

ما ردتش عليه. بقالي أسبوعين مشوفتش النوم بسبب الشغل، وجاي هو يقابلني في المطار عشان يعمل فيها "الزوج المثالي".

فجأة، تليفونه رن تاني. هي.. أكيد هي.

"إيه تاني؟.. خايفة من الرعد؟ يا قلبي.. طيب طيب، أنا جاي، متتحركيش."

قفل الخط وهو بيعمل نفسه متأسف:

"لازم أمشي، بيجيلها نوبات هلع لما الدنيا بتمطر، إنتي عارفة.. لسه صغيرة."

"وقف العربية!"

قولتها بصوت ميت، خالي من أي إحساس: "هكمل كعابي."

بص للمطر اللي بره، تردد ثانية واحدة بس:

"الدنيا بتشتي نار يا إلينا، هتتغرقي."

"اطلع بره حياتي يا جوليان! هي 'الرقيقة الحساسة' وأنا 'العجوزة' اللي تستحمل، صح؟ أنا كبرت خلاص على إني أعيط لما السما ترعد."

نسي الباشا إني بعد الحادثة القديمة، كنت بقضي شهور بصرخ من الرعب مع كل خبطة رعد.. نسي إنه كان هو اللي بيطمني. ودلوقتي؟ بياخد وعوده اللي كان بيقولها لي وبيديها لوحدة تانية.

"بقيتي لا تُطاق!"

زعق بزهق وقال للسواق: "وقف العربية هنا."

الباب اتفتح على طوفان مطر. نزلت وما بصتش ورايا، شنطتي على كتفي، وشوفت نور عربيته وهو بيختفي في الضباب.. سابني لوحدي على الرصيف، مبلولة لحد العضم.

ماشي يا جوليان.. هيجي يوم ومش هتلاقي معاك حاجة خالص، ويومها أنا اللي هضحك.

فجأة، كشافات عربية تانية شقت الضلمة. عربية "رولز رويس" وقفت قدامي بهدوء مرعب. القزاز نزل، وظهر وش "ديمون" بملامحه اللي كأنها منحوتة من تلج.. النوع ده من الرجالة مبيطلبش، ده بيأمر بس.

"اركبي.. هوصلك."

كلمتين.. ملهومش تالت. وعارفة إنه مبيقبلش كلمة "لأ".

ركبت على الكراسي الجلد الفخمة، وهو قال للسواق بكلمة واحدة:

"على بيتها."

الطريق كله كان سكوت ميت. ديمون كان بيقرأ تقارير على التابلت بتاعه، بس كنت حاسة بعينه عليا مع كل حركة. فستاني المبلول كان لازق على جسمي ومبين تفاصيلي بشكل محرج.. مد لي شال "كشمير" غالي من غير ما يبص لي حتى.

لما وصلنا قدام عمارني، قولت "شكراً" بسرعة وطلعت أجري تحت المطر. وأنا بحاول أفتح باب المدخل بالمفاتيح وإيدي بتترعش، سمعت خطوات تقيلة ورايا.

إيد قوية منعت الباب إنه يقفل. ديمون دخل ورايا، وهيبته خلتني أرجع لورا لا إرادي.

مسكني من وسطي، لزقني في صدره اللي كان بيغلي نار.. الفرق بين لبسي الغرقان وجسمه السخن قطع نفسي.

"سيبني يا ديمون!"

ضحك ضحكة مكتومة، وعينه في عيني:

"إلينا.. إنتي غاوية تعب؟ ليه لسه باقية مع الزبالة ده؟"

"حاجة متخصكش."

"اتطلقي.."

همس بالكلمة دي وصوته بيرن في ودني: "سيبيه.. وتعالي معايا."

ضحكت بمرارة وأنا بشده من كرافتته عشان أبص في عينه:

"إنت بيتكلم جد؟ ده صاحبك الروح بالروح يا ديمون! إنت مجرد واحد مستني صاحبه يسيب فريسته عشان تنقض عليها.. إنت وهو زي بعض."

"لأ، مش زي بعض.."

همس وهو بيقرب من ودني لدرجة خلت جسمي يتنفض: "الفرق إني أنا.. مستحيل أفرط فيكي لغيري."

في اللحظة دي، تليفوني صرخ جوه الشنطة.

جوليان.. تاني.

ديمون شاف الاسم.. وقبل ما أعمل أي رد فعل، خطف التليفون من إيدي بابتسامة زي الصياد اللي لقى صيده:

"إيه رأيك.. أرد أنا عليه بدالك؟"

توسيع
الفصل التالي
تحميل

أحدث فصل

فصول أخرى
لا توجد تعليقات
139 فصول
الفصل الأول: ثمن الخيانة
بقلم: إليناليلة عاصفة.. رعد وبرق.كلاسيكيات مملة، كأن القدر يسخر مني.الدنيا كانت بتجري من ورا قزاز العربية الغامق، كل حاجة بره مشوشة وضلمة.. وزي ما هي ضلمة بره، كانت حياتي بتضلم أكتر جوه. جنبي كان جوليان، الراجل اللي "اتشرفت" واتجوزته، قاعد بيغازل عشيقته الجديدة في التليفون بكل بجاحة، ولا كأني موجودة أصلاً! حتى صوته ما بقاش يتعب نفسه ويطيه."يا روحي، والله ما كنت معاها.. قولتلك ضغط شغل، صدقيني."بص لي ببرود وهو لسه بيتكلم، وأنا كنت باصة للفراغ، ولا كأن الكلام فارق معايا. لما شاف برودي ده، اطمن وداس في الكلام أكتر:"اشتري كل اللي نفسك فيه.. مش إنتي بتهتمي بالموضة؟ بكرة هخلي المساعد يحولك مية مليون زيادة. شقة؟ ومن عيوني، هنروح نختارها سوا."قفل الخط وهو راسم على وشه ابتسامة "نصر" خلتني عايزة أرجع من القرف.سبع سنين..سبع سنين بنحب بعض.أكلنا فيهم "المر" مع بعض في شقق معفنة، كنا بنحسب القرش على القرش عشان ندفع فاتورة التدفئة..وآخرتها إيه؟هو بقى ملياردير خاين.. وأنا بقيت مجرد "زوجة زينة" مركونة على الرف، مبيكلّفش نفسه حتى يبص في وشها."إلينا؟ مالك بوزك شبرين ليه؟"قالها وهو بيتنهد بزه
last updateآخر تحديث : 2026-04-09
اقرأ المزيد
الفصل الثاني: لو مش هتسيبيه.. أنا اللي هسيبهولك
بقلم: إليناحاولت أقف على طراطيف صوابعي عشان أخطف التليفون من إيده، بس ديمون جبل.. رفع دراعه لفوق بكل برود، وكأنه بيتسلى بمحاولاتي اليائسة. من كتر الاستعجال، جسمي لزق في جسمه.. مابقتش قادرة أقاوم، بقيت حرفياً متعلقة في رقبته.بص لي ديمون بابتسامة صفراء، نظراته كانت خليط بين التحدي وبين حنية غامضة.. حنية فيها حب تملك مرعب."ديمون! سيب التليفون!"دمي اتجمد في عروقي لما شوفت صباعه بيسحب الأيقونة الخضراء.. رد على المكالمة."آه، نسيت أقولك يا إلينا.." صوت جوليان جه من السبيكر وهو بيضحك: "طقم الألماظ اللي في خزنتك.. عجبها أوي، فادتهولها."ديمون فتح الاسبيكر وقرب التليفون من وشي، وإيده لسه محاوطة وسطي بقوة:"سمعتي؟" همس في ودني ببرود.فضلت ساكتة كأني تمثال.. أصلاً كنت بدور على طريقة أخلص بيها من الألماظ ده، وجوليان بجدعنة منه وفر عليا التعب. فجأة، صوت واحدة "سسه" جه من الناحية التانية:"بيبي.. بتكلم مين؟""مفيش يا روحي.. ده المساعد بتاعي بكلمه بخصوص شغل بكرة."ديمون قفل الخط فجأة."إلينا.. إنتي قديسة ولا إيه؟ إنتي مراته الشرعية، وهو بيعاملك كأنك كومبارس في حياته! للدرجة دي بتحبيه عشان تستحمل
last updateآخر تحديث : 2026-04-09
اقرأ المزيد
الفصل الثالث: تعالي خدني
بقلم: إلينالما جوليان رجع بالليل، لقى البيت كأنه ساحة حرب. كاسات مكسرة، وكوتشينة مرمية في كل حتة على السجاد. وروز، الهانم والدته، قاعدة في الأرض ونازلة عياط وتشهق، وهي بتحكيله عن "الفضيحة" اللي عملتها في صاحباتها.جوليان وشه بقى أصفر من الغل. بصلّي وهو كابس على إيده بقوة:"إلينا! إيه جرى في عقلك النهاردة؟ عايزة توصلي لإيه بالظبط؟ ناوية تخربي البيت وتهدي العيلة فوق دماغنا؟"قرب مني وهو بيترعش من الغضب:"وبعدين، ليه ما قولتليش إنك واخدة إجازة 3 أيام؟ بقالي ساعتين واقف زي العبيط تحت شركتك مستنيكي!"بصيت له بنظرة باردة، ولا جفن ليا اتهز:"أنا بقالي سنين مستنياك يا جوليان، وعمري ما عملت ربع الفضيحة اللي إنت عاملها دلوقتي."ما حاولتش أبرر أكتر من كدة. وديت له ضهري وعايزة أطلع فوق، بس صوت روز العالي رجع يرن تاني:"وشغلك الزفت ده.. فاكرة إنه بيجيب إيه؟ كل اللي على جسمك ده من خير ابني! إحنا أصلاً بنسأل نفسنا إنتي ليه بتنزلي تشتغلي كل يوم وتوجعي دماغنا؟"ابتسمت بمرارة. يا قصر ذاكرتهم! نسيوا السنة اللي جوليان أعلن فيها إفلاسه، وكان "شغلي الزفت" ده هو اللي بيأكلنا. كنت بحرم نفسي من اللقمة عشان ي
last updateآخر تحديث : 2026-04-09
اقرأ المزيد
الفصل الرابع: "كش ملك"
بقلم: إلينامسحت الشات (المحادثة) بسرعة، وفي اللحظة دي ظهرت رسالة من رقم غريب.. ديمون تاني."لسه منزله من قفاكي ومبعده عن طريقك.. مش ناوية تشكريني ولا إيه؟"ما ردتش. وبعد دقايق بعت تاني:"تمام، فهمت.. أنا مابحبش أشتغل ببلاش، هخليه يرجع لك البيت دلوقتي حالا."اتنهدت بزهق وكتبت له: "عايز إيه يا ديمون؟""أنا سكران.. تعالي خديني.""ماشية.. بس بشرط واحد.""اللي إنتي عايزاه."العنوان كان لنادي ليلي (كباريه) خاص جداً في وسط البلد.. فخامة وهدوء مرعب، من النوع اللي بيدخله الأكابر بس.أول ما وصلت، لقيت "ماركوس" الحارس الشخصي بتاع ديمون مستنيني على الرصيف."آنسة روز.. الباشا مستنيكي فوق."مشي ورايا لحد جناح خاص، فتح الباب ووقف بعيد. ديمون كان رامي نفسه على كنبة جلد، حاطط رجل على رجل والكاس في إيده. عينه كانت غايبة من الشرب، ووشه محمر شوية.. كان وسيم لدرجة مستفزة وهو في الحالة دي.شافني ورسم ابتسامة "صياد"، وشاور لي أقرب:"تعالي هنا.."قربت منه بالراحة، وفجأة خطف إيدي وشدني قعدني على رجله! اترميت في حضنه وأنا مصدومة من قوته:"ديمون.. كفاية.. سيبني.""هشّ (اسكتي).."حط صباعه على شفايفي، وعينه بتلم
last updateآخر تحديث : 2026-04-09
اقرأ المزيد
الفصل الخامس: ديمون
بقلم: إليناأول ما خرجت من النادي، رفعت عيني وبصيت على الشباك اللي منور فوق. ومن غير أي تردد، ضربت نمرة البوليس:"ألو؟ عايزة أبلغ عن حالة آداب في النادي الخاص... أيوه، الدور التالت."ديمون كان باصص لي بابتسامة صياد لقى صيده:"كله تمام. الصور هتنزل على منتدى جامعتها كمان ساعة. بكرة الصبح، الجامعة كلها هتعرف 'كاندي' بتدفع مصاريف دروسها إزاي."سكت وما ردتش."إلينا.. هو إنتي ليه طلبتي مني أخبي اسم جوليان في الموضوع ده؟ لسه باقية عليه؟""ما تبقاش عبيط يا ديمون. شركته داخلة البورصة قريب، ولو غرق دلوقتي أسهمي مش هتسوى نكلة. أنا مش بحمي جوزي، أنا بحمي فلوسي ومصالحي."هز راسه وهو راضي تماماً عن ردي. وصلنا لعربيته، وماركوس الحارس بتاعه مد لي المفاتيح:"يا آنسة، أنا هستأذن الليلة.. خطيبتي مستنياني."ديمون خبطني خبطة خفيفة على جبهتي وهو بيضحك:"كنتي فاكرة إني بضحك عليكي؟ أنا شارب كتير ومش هعرف أسوق.. أنا فعلاً كلمتك عشان كدة."ركب في الكرسي اللي جنب السواق، وأنا فضلت واقفة مكاني:"أنا مش هسوق."ديمون افتكر حاجة، نزل من العربية وأخد مني المفاتيح ووقف تاكسي. طول الطريق كان ساكت، ساند راسه لورا، وبي
last updateآخر تحديث : 2026-04-09
اقرأ المزيد
الفصل السادس: اخلصي منه الليلة
بقلم: إلينالما رجعت الفيلا، جوليان لسه مكنش جه.كنت لسه طالعة من الحمام لما لقيت "روز"، حماتي، ناطة لي في الصالة ومعاها كاس مية."الساعة كام دلوقتي؟ وليه الفطار لسه مش جاهز؟"ولا كأني شايفاها. دخلت المطبخ عملت لنفسي قهوة.. ليا لوحدي. لما خرجت، كرمشت وشها ولقطتني بنظرة غل:"فين جوليان؟ لسه ما صحيش؟""خرج من امبارح.. ولسه ما شرفش."روز بصت لي من فوق لتحت باحتقار مقرف:"إنتي حتى مش عارفة تلمي جوزك وتحافظي عليه.. بجد حالك يقطع القلب يا إلينا."بصت بقرف لطبق "البليلة" (العصيدة) بتاعي:"وإنتي بتاكلي القرف ده؟ مش مستغربة إنك بهتانة كدة. أنا خارجة، صاحباتي مستنييني على الغدا.. امبارح نتفت ريشهم كلهم في الكوتشينة، وناوية أعملها فيهم تاني النهاردة."قعدت لوحدي على التربيزة. البليلة كانت دلعة فعلاً، بس بعد ليلة مجنونة زي اللي عشتها، معدتي مش هتستحمل حاجة تانية. ساعات البساطة بتبقى هي الرفاهية الوحيدة اللي نقدر نملكها.فتحت تليفوني. على منتدى جامعة "كاندي"، البوست عن "سهراتها الحمراء" بقى تريند والكل عمال يشيره. الصور كانت فظيعة وواضحة. هي حاولت تدافع عن نفسها وتقول إن جوليان خطيبها، بس في الوسط
last updateآخر تحديث : 2026-04-09
اقرأ المزيد
الفصل السابع: المكافأة
بقلم: إليناكنت بحاول أقاوم، بس ديمون كان عبارة عن جبل من العضلات. وجوليان كان فوق، يعني لو نزل وشافنا في الوضع ده، كل خططي هتتهد قبل ما تبدأ.ديمون، الباشا، كان باين عليه مستمتع برعبي. رسم ابتسامة مستفزة وقال:"وإيه يعني لو شافنا؟ مش كدة أحسن؟ أهو تخلصي وتوقعي ورق الطلاق الزفت ده ونخلص.""ديمون، كفاية!" قولت بوشوشة وأنا بزقه بكل قوتي."ممم؟"ما اتحركش ولا ملي. بالعكس، مال براسه وطبع بوسة سخنة نار على طرف ودني. جسمي كله اتنفض.. الراجل ده عرف في ليلة واحدة فين نقط ضعفي، والظاهر إنه ناوي يلعب عليها صح.خدودي ولعت، وحسيت بنار في ودني. كنت محتارة بين الغل اللي جوايا وبين ضعف غريب كنت بكرهه في نفسي. صوابعه لمست خدي وسابت وراها أثر حريقة."إنت بتلعب لعبة خطر يا ديمون.." همست من بين سناني."خطر؟ أنا شايف إننا لسه ما بدأناش دلع أصلاً."صوته كان واطي، ليه مغناطيس بيشد. صورة رجل الأعمال البارد والرزين اختفت، وظهر مكانه وحش كاسر عايز يمتلكني. أخدت نفس طويل عشان أهدي دقات قلبي:"سيبني.. جوليان ممكن ينزل في أي ثانية."أخيراً خفف مسكته، بس عينه فضلت عليا:"خوافة.." قالها باستهزاء.بصيت له بغيظ:"ام
last updateآخر تحديث : 2026-04-09
اقرأ المزيد
الفصل الثامن: الصمت
بقلم: إليناسكت فجأة.. صوت الدوشة والأغاني اللي كانت وراه في الخلفية كأنه اختفى، وبدأ نفسه يتقل."اسمعي.. طلع لي مشوار ضروري دلوقتي.. مش هقدر أرجع البيت الليلة. سلام."قفل الخط في وشي قبل ما ألحق أنطق بحرف.ضحكت بمرارة ونرفزة.. يا له من جبان!رميت التليفون على السرير ودخلت أخد دش. ولما خرجت، لقيت مكالمة فايتة من رقم مجهول.ديمون.. مفيش غيره.مسحت الرقم وعملت له "بلوك" فوراً. ماليش خلق دلوقتي للعب العيال ولا لقصص الحب دي. قعدت قدام التسريحة أنشف شعري، فالتليفون هز تاني.. نمرة تانية خالص!"أيوة؟""بتعمليلي بلوك؟" صوت ديمون كان فايق، وكأنه بيضحك."بطل تتصل بيا.""مش هبطل غير وأنا قدامك.. إنتي فين؟""أنا مش في البيت، أنا—"جرس الباب رن وقطع كلامي. وفي نفس اللحظة، صوت ديمون رن في السماعة:"غريبة.. كأن بيتكم فيه عفريت، لأني شايف نور أوضتك من الرصيف بره."قفلت السكة في وشي وأنا بغلي:"يا بني آدم يا بارد.." همست لنفسي.ديمون دخل البيت كأنه صاحب الملك. صوابعه الطويلة والرفيعة مسكت طرف الكرافتة، وبدأ يفكها ببطء مستفز. رمى راسه لورا، وبانت حنجرته وهي بتتحرك تحت جلده وهو بيفتح أول زراير قميصه.كا
last updateآخر تحديث : 2026-04-09
اقرأ المزيد
الفصل التاسع: العودة
بقلم: إليناجوليان ما شرفش غير على الظهر تاني يوم.كان طالع "برنس" في بدلته اللي على المقاس، شعره متسرح بالجيل، وراسم وش "الزوج المثالي". حتى إنه كان شايل في إيده بوكيه ورد أحمر كبير أوي.ديمون كان مشي قبلها بعشر دقايق بس. يعني كان فاضل ربع ساعة وجوليان يكبس علينا ويقفشنا "متلبسين".كنت واقفة بلم الزبالة لما سمعت الباب بيتفتح. افتكرت ديمون نسي حاجة ورجع، بس لقيت وش جوليان المنور هو اللي ظهر من ورا الورد."حبيبتي! دخت عشان ألاقيهم، لفيت على 3 محلات ورد.. عجبوكي؟"بصيت للورد بنظرة باردة، وبعدين عديت من جنبه وأنا شايلة كيس الزبالة في إيدي."حلوين أوي."جوليان، اللي فاكر إنه بشوية ورد هيصالحني ويغسل ذنوبه، جري ورايا عشان ياخد الكيس من إيدي:"سيبي الكيس، روحي إنتي حطي الورد في فازة (مزهرية) وأنا هطلع الزبالة."فضلت متسمرة مكاني. جوليان بعد بالكيس.. وجاتلي رغبة شريرة إنه يفتحه. يشوف علب الواقي الفاضية، أو المناديل اللي ريحتها "ديمون". بس جوليان أجبن من إنه يفتش في الحقيقة. رمى الكيس في الصندوق من غير ما يبص، ورجع لي والابتسامة مالية وشه.دخلت المطبخ أعمل الغدا، وعقلي في مكان تاني خالص. كنت
last updateآخر تحديث : 2026-04-09
اقرأ المزيد
الفصل العاشر: في المستشفى
بقلم: إلينارفعت إيدها تاني عشان تضربني، بس المرة دي إيد تانية قوية لحقت كفها في الهوا ومنعتها. اتنفضت من خضتي ولقيت راجل ببالطو أبيض واقف قدامنا. نظراته كانت باردة، وفيها هيبة وسلطة طبيعية."يا مدام، اهدي. إحنا في مستشفى، مش في حلبة مصارعة."روز حاولت تفك إيدها وهي بتغلي:"سيبني! دي شؤون عائلية، وإنت مالكش دعوة!"الدكتور ما اتهزش، وضغط على إيدها أكتر:"ضرب أي حد فعل غير قانوني، مهما كان السبب. لو كملتي في اللي بتعمليه ده، هطلب الأمن فوراً."روز بدأت تتمتم بشتائم عن قلة أصلي و"نضافتي" قبل ما تجري وتدخل أوضة جوليان. الدكتور بص حواليه للناس اللي بدأت تتلم:"كل واحد على شغله.." أمر الممرضات بصرامة.وبعدين بص لي. بالطوه كان مكوي ومثالي، والكارنيه بتاعه مكتوب عليه: "د. أدريان". كان طالع منه هدوء مرعب، بارد بس مهني جداً."شكراً.." همست له.بص لي ثانية من غير ولا كلمة، وبعدين لف وراح ناحية مكتبه.لميت حاجتي. جوليان مكنش عنده غير شوية كدمات وجرح بسيط محتاج غرز، يعني مفيش خطر على حياته. ما كلفتش نفسي حتى إني أدخل أبص عليه. سدت ضهري على الحيطة عشان أريح الوجع، ونزلت من الدور اللي هو فيه.عند با
last updateآخر تحديث : 2026-04-09
اقرأ المزيد
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status