共有

الفصل ١١٠

last update 公開日: 2026-09-16 05:38:32

ضحك سهيل بسخرية ونظر إليها بملامح يملؤها التشفي وقال:

— وما الممتع في ذلك ؟ أريد لزين الرفاعي

أن يتألم وينكسر في الصميم ، ولن يتألم أبداً

إلا إذا فعلتِ أنتِ ذلك وقدمتِ له الطعنة.

ضمت إيلا حاجبيها بعدم فهم وقالت بنبرة مشككة:

— ولماذا أنا تحديداً ؟

قال سهيل بنفاد صبر وقد بدا الضيق على وجهه:

— الخيانة تؤلم أكثر وتكون قاتلة إذا كانت من الشخص

الذي نعشقه ونضعه في مكانة خاصة.

ضحكت إيلا بمرارة وسخرية من تحليله وقالت:

— زين يعشقني أنا ؟! أعتقد تماماً أنك ستصاب

بخيبة أمل كبرى وصادمة
この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード
ロックされたチャプター
コメント (2)
goodnovel comment avatar
رغد الشيباني
...️ ...️ ...️ ...️ ...️ ...️ ...️ ...️ ...️ ...️
goodnovel comment avatar
Mohammed Elsayed
ياريت ايلا متخونش زين
すべてのコメントを表示

最新チャプター

  • عشيقة بعقد مؤقت    الفصل ١٥٢

    على الجانب الآخر ، وفي الردهة الفخمة لفيلا عائلة الرفاعي، كان الصمت ثقيلاً ، ولا يقطعه سوى صوت كعب حذاء نوال وهي تتحرك جيئة وذهاباً فوق الرخام اللامع. كانت تلقي نظرات متكررة نحو الباب ، وكلما سمعت صوتاً في الخارج توقفت للحظة قبل أن تعود إلى حركتها المتوترة. فور دخول زين، التفتت إليه وقالت بنبرة قاطعة: — ستمحى تلك الفضيحة اللعينة تماماً من الصحافة يا زين.. وستتزوج من ميرا السمنودي رغماً عن أي شيء. خلع زين معطفه الأسود الطويل ورماه فوق المقعد ، ثم نظر إليها وقال: — ألم تذهبي وتشتكي لجدي منذ أيام معدودة ؟ هل اعتقدتِ حقاً أنه سيملك القدرة ليجبرني على هذا الزواج ؟ صاحت نوال بحنق وقد احمر وجهها غيظاً: — نعم.. سيفعل ولن يتردد ! عمي رجل عادل وصارم ، ولن يرضى أبداً بان تقوم عائلتنا العريقة بظلم تلك الفتاة المسكينة ونقذف بشرفها في الوحل بعد أن صغتَ لها ذلك الفخ القذر! رفع زين حاجبه بسخرية وقال: — ولماذا أنتِ متأكدة هكذا بأن روايتها وقصتها هي الصادقة والمنزهة عن الكذب ؟ ألستُ أنا ابنكِ الوحيد ومن يجب عليكِ تصديقه ؟ نظرت إليه نوال بغل وقالت بغيظ: — ولأنك ابني..

  • عشيقة بعقد مؤقت    الفصل ١٥١

    التفتت إيلا نحو صديقتها بملامح يكسوها الرعب ، وصاحت بنبرة مرتجفة: — ندى، اصمتي رجاءً! كانت تشعر بأن الموقف ينفلت من بين يديها بسرعة مخيفة ، وأن كل كلمة جديدة تنطق بها ندى قد تدفع سهيل إلى اتخاذ قرار أكثر قسوة. لم تكن تعرف كيف يمكنها السيطرة على صديقتها التي بدت وكأنها نسيت تماماً أين تقف ، ومن هو الرجل الذي تواجهه. ثم استدارت بسرعة نحو سهيل، وتقدمت خطوة مستجدية وقالت: — لن تستفيد شيئاً بسجنها يا سيد سهيل.. أرجوك أخبرني كيف يمكننا التعويض عن هذا الخطأ ؟ نظر سهيل إلى ندى ببرود، وحرك كتفيه بلامبالاة قائلًا: — لا أعلم حقاً.. ولكن امرأة مثلها لا يمكن تركها لتفعل ما يحلو لها في هذا العالم ، ستؤذي آخرين حتماً بتهورها. فتحت ندى عينيها بدهشة عارمة وصاحت مستنكرة: — أنا ؟! وماذا عنك أنت أيها السيد العظيم الذي يخطف النساء الآمنات من منازلهن ؟ ربما علينا إذن أن نذهب إلى نفس السجن معاً ! صمت سهيل لثوانٍ ، وتأمل ثورتها الشرسة وعنادها الذي لا يلين رغماً عن القيود المحيطة بها. كان من الغريب بالنسبة إليه أن يجد امرأة تقف أمامه بهذه الجرأة، رغم أنها تعرف جيداً أن مصيرها أ

  • عشيقة بعقد مؤقت    الفصل ١٥٠

    دلفت إيلا وندى إلى داخل الغرفة المعقمة ، لتجدا سهيل الدمنهوري مستلقياً فوق سريره الوفير. كانت الضمادات الطبية البيضاء تحيط بكامل رأسه بشكل دائري ، بينما ظهرت ملامحه الحذابه شاحبة بعض الشيء جراء النزيف ، لكن عينيه الحادتين كانتا تلمعان بذات البريق النافذ والغطرسة الطاغية التي لم يكسرها الجرح . كان الهدوء داخل الغرفة ثقيلاً إلى حد جعل خطوات إيلا تبدو مسموعة بوضوح ، بينما بقيت ندى إلى جوارها متصلبة الجسد ، تراقب سهيل بحذر شديد. لم تكن هيئة الرجل المصاب توحي بالضعف الذي يفترض أن يرافق شخصاً تعرض لإصابة ، بل على العكس ، كان يبدو وكأنه يملك السيطرة على المكان بأكمله بمجرد نظرة واحدة. تقدمت إيلا بخطوات وجلة وقالت بنبرة خافتة : — سيد سهيل.. أرى أنك أصبحت بخير ، أرجو من كل قلبي قبول اعتذارنا الصادق عما حدث الليلة ، فقد كان خطأً غير مقصود بالمرة. نظر إليها سهيل بحدة تامة ، وقال بصوت منخفض وقاسٍ: — لا.. لن أفعل أبدًا، ولن أقبل اعتذاراً كهذا. شعرت إيلا بأن كلماته أغلقت أمامها أول باب كانت تأمل أن تدخل منه. ابتلعت توترها بصعوبة ، وحاولت ألا تظهر خوفها أمامه ،

  • عشيقة بعقد مؤقت    الفصل ١٤٩

    صُدمت إيلا صدمةً أخرست أنفاسها ، وسقطت على ركبتيها بجانب الجسد الممدد على الأرض ، والذعر يمزق أحشاءها من هول الصدمة التي جعلت الدماء تتجمد في عروقها . الرجل الضخم الذي كان يحاول مساعدتهم لم يكن سوى سهيل الدمنهوري نفسه ! وهوت ندى بزجاجتها الثقيلة على رأسه. حدقت إيلا في وجهه بذهول ، وكأن عقلها يرفض استيعاب الحقيقة التي ظهرت أمامها بهذه الصورة المرعبة. قبل دقائق قليلة فقط ، كانت تظن أنها خرجت مع ندى لتنسيها خيانة فارس وألمها ، والآن وجدت نفسها راكعة أمام الرجل الذي يمثل لها واحداً من أخطر مصادر الخوف في حياتها. في لمح البصر، انشق ظلام الملهى عن مجموعة من الحراس المسلحين التابعين لسهيل ، الذين أحاطو بالطاولة كالظلال الكاسرة. صرخت إيلا بهستيريا وهي تضع يدها المرتعشة على جرح سهيل النازف: — ماذا فعلتِ يا ندى ؟! سيد سهيل.. أرجوك لا تمت الآن! استيقظ، رجاءً ! اندفع بلال ، معاون سهيل ، من بين الحشود ، وعيناه تشتعلان بشرر قاتل، ودفع إيلا بعنف وهو يصيح : — ابتعدي عنه فوراً! أقسم لكِ، ستعانين كثيراً أنتِ وصديقتكِ الغبية هذه إذا حدث له أي مكروه ! صاحت إيلا :

  • عشيقة بعقد مؤقت    الفصل ١٤٨

    فتحت إيلا باب السيارة الفاخرة المنتظرة بالأسفل ، وركبت في المقعد الخلفي وجلست بجوارها ندى التفتت إيلا نحو المقعد الأمامي وقالت : — عامر.. سنذهب الليلة إلى ملهى "نجوم الليل" .توقف عامر عن تشغيل المحرك ، والتفت نحو الخلف ينظر إليها وقد فتح فمه بدهشة وصدمة لم يستطع إخفاءها وقال: — ماذا ؟! ملهى نجوم الليل يا آنسة إيلا ؟! هل.. هل يعلم السيد زين بذهابكِ إلى ذلك المكان الصاخب ؟ابتسمت إيلا بمكر وقالت بنعومة بالغة : — بالطبع يعلم يا عامر ، وهو من طلب مني ذلك وسيقابلنا هناك بعد قليل.. هل تعتقد أنني سأذهب إلى مثل هذا المكان بمفردي دون علمه ؟ تنفس عامر الصعداء وارتسمت على شفتيه ابتسامة بلاهة وقال : — نعم.. هذا صحيح ، هذا تماماً ما فكرتُ به ؛ فالسيد زين لا يمكن أن يسمح بغير ذلك. تحركت السيارة تشق شوارع المدينة ، بينما التفتت إيلا ونظرت إلى ندى بطرف عينيها بابتسامة خبيثة وقبل أن تقترب السيارة من وجهتها ، التفتت إيلا مجدداً نحو عامر وقالت برقة: — عامر.. بما أننا سنعود إلى المنزل مع السيد زين في سيارته الخاصة بعد انتهاء السهرة ، يمكنك المغادرة والعودة إلى بيتك ف

  • عشيقة بعقد مؤقت    الفصل ١٤٧

    في الصباح، استيقظت إيلا ولم تجد زين بجانبها ، وجدت انه أرسل لها رسالة نصية قصيرة قال فيها «لا تأتي اليوم للعمل.. استريحي اليوم تستحقين الراحة بعد ليلة الأمس ». احمرت وجنتيها و هي تتذكر مشاهد ليلة الامس ثم تمطّت بكسل في الفراش الوثير ، وظلت تحدق في شاشة هاتفها للحظات وهي تعيد قراءة رسالته. ورغم قصرها وبرودة كلماتها ، شعرت براحة صغيرة تسللت إلى قلبها ؛ فقد كان زين نادراً ما يفكر بها . ابتسمت قائلة لنفسها براحة: «لأذهب إذن إلى أمي وأقضي معها هذا اليوم». قضت إيلا معظم ساعات النهار داخل مستشفى الأندلس بجوار والدتها ، تطمئن على استقرار وعيها وعلاماتها الحيوية التي تحسنت بشكل مذهل. جلست إلى جوارها فترة طويلة ، تراقب وجهها الهادئ وتستمد من تحسن حالتها بعض الطمأنينة التي كانت تفتقدها طوال الأيام الماضية. وبعد الاطمئنان عليها ، غادرت المستشفى وتوجهت مباشرة إلى شقتها مع ندى. فتحت الباب ودخلت وهي تصيح بعفوية: — ندى! لقد عُدت.. أين أنتِ ؟ جاءها صوت ندى من داخل غرفتها المغلقة ، وكان متهدجاً ومبحوحاً ويبدو عليه البكاء الشديد: — أنا هنا يا إيلا.. فزعت إيلا فوراً

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status