Share

خدعة الذئب

Penulis: Yeonhee
last update Tanggal publikasi: 2026-08-22 23:00:57

الفصل السادس والعشرون:القسم الاول

تصلبت أماندا في منتصف البهو الفاخر للقصر، وكأن الرخام الناصع تحت قدميها تحول إلى لوح من الجليد الذي شعرت أنه قد يتكسر بأي لحظة. فور أن أُغلق الباب الخارجي الثقيل خلف إيفان، ابتلعها سكون القصر المريب، لتشعر بثقل الهواء يضغط على أنفاسها. سرت قشعريرة باردة في جسدها وهي تستوعب الحقيقة الحارقة: سيرجيو بين الحياة والموت في المستشفى... وبسببها هي! تتساءل كيف أصبحت الكبش الذي يحمّلونه خطايا العائلة بأكملها! ما شأنها هي بذلك.

كانت عودة إلى عرين الأسد وهو في أوج غضب
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci
Komen (1)
goodnovel comment avatar
Om Adona
ياحظ اماندا والمشاكل التلاحقها وحقد هالنساء المريضة عليها بس يلا اهم شي كلاي يعشقها بجنون ويظل يحميها ويموتن غيرة منها والله حقه كلاي ينجن بيها انا من مواصفاتها احس اي رجل يعشقها من اول نظرة
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • عشُق في ظُلمة المافيا    درعٌ من الجمرِ

    الفصل السادس والعشرين:القسم الثاني وقفت أماندا شاخصةً في مكانها كالصنم خلف زاوية الدرج، تتنفس بصعوبة وتسحب الهواء إلى رئتيها وكأنه جمرٌ حارق. كان الخوف يلتهم أحشاءها ببطء، يسري كسمٍ بارد في عروقها وهي تبتلع ريقها.. تساءلت بذعرٍ يمزق أفكارها: هل هم هنا لأجلها حقاً؟ ولماذا؟ ما الذي يجعلهم يأتون لاخذها واقتحام منزله هكذا؟تحاول ان تتذكر وهي تعلم يقيناً أنها حين كانت تعمل بسوق التزوير سابقاً لم تترك خلفها ثغرة واحدة ولم تستطع الشرطة يوماً الإمساك بأي أثرٍ لها، فضلاً عن أن كلاي منذ أن تزوجها سحبها من ذلك العالم بأكمله وأنهى كل أعمالها السابقة! إذن كيف يحدث هذا فجأة ومن يقف خلف هذا؟ أم أنهم لفقوا لها تهمة ما! لم يمنحها عقلها المساحة للبحث عن إجابة، إذ باغتتها والدة كلاي بالهجوم عليها؛ اندفعت العجوز بنشوةِ غلّ شامتة، تمسك بكتفي أماندا بقسوة وندالة لتكشف مكانها وتدفعها نحوهن، راغبة في رميها مباشرة بين أنياب الشرطة عند الباب الخارجي لياخذوها ويغادروا. بعد أن الحارس سام لم يعرها اي اهتمام بل لم ينصع لصرخات العجوز؛ ظل واقفاً كاللوح الفولاذي، يواصل الاتصال بكلاي وهو يعلم -كما يعلم الجميع في

  • عشُق في ظُلمة المافيا    خدعة الذئب

    الفصل السادس والعشرون:القسم الاول تصلبت أماندا في منتصف البهو الفاخر للقصر، وكأن الرخام الناصع تحت قدميها تحول إلى لوح من الجليد الذي شعرت أنه قد يتكسر بأي لحظة. فور أن أُغلق الباب الخارجي الثقيل خلف إيفان، ابتلعها سكون القصر المريب، لتشعر بثقل الهواء يضغط على أنفاسها. سرت قشعريرة باردة في جسدها وهي تستوعب الحقيقة الحارقة: سيرجيو بين الحياة والموت في المستشفى... وبسببها هي! تتساءل كيف أصبحت الكبش الذي يحمّلونه خطايا العائلة بأكملها! ما شأنها هي بذلك. كانت عودة إلى عرين الأسد وهو في أوج غضبه، ناسفةً كل ما عاشته معه باليونان؛ إذ ذهب كل شيء تذوقته هباءً هنا. تداخلت المشاعر في رأسها كالعاصفة؛ الخوف من تداعيات هذا السقوط، والذنب الخفي الذي يحاول نهش ثباتها، إلى جانب الشعور بالخذلان لأن كلاي تركها في هذه اللحظة المشحونة بالذات لتواجه جحيم عائلته الصارم بمفردها. أدركت بمرارة أن العاشق المتملك الذي تلمست دفأه هناك قد غاب، ليعود الوحش الذي يرتدي درعه الفولاذي المظلم، تاركاً إياها في منتصف الساحة، تعتصر قبضتيها بقلقٍ مكتوم وتبحث عن أي قشة ثبات تقيها من الطوفان القادم. وقبل أن تخطو أولى خ

  • عشُق في ظُلمة المافيا    لعنةُ العودة

    الفصل الخامس والعشرين: القسم الثاني ساد صمتٌ ثقيل، معتم، ومريب داخل مقصورة السيارة الجلدية بعد كلماته الأخيرة. كان صمتاً أشبه بتهديدٍ مؤجل، يربك الأفكار الهائمة والحائرة في ذهن أماندا كطيف خفي. أمالت رأسها قليلاً نحو النافذة الفاخرة، وجلست تتأمل الخاتم الألماسي المتلألئ في أصبعها تحت أضواء الشارع الخافتة؛ كانت تشعر بثقله البرّاق والملموس كأنه قيدٌ ناعم وثمين اختارته بنفسها لتكبيل حريتها، بينما تواصل حدقتاها الكحيلتان اختلاس الطريق المظلم واحتراق الأسفلت من خلف الزجاج الداكن. فجأة، وببلاغة خطرة، لمحت يده الفولاذية العريضة المليئة بالندوب تمتد على عجلة القيادة بحركةٍ حادة، مباغتة، وعنيفة. دار بالسيارة على عقبها بنصف دورةٍ حارقة وجنونية جعلت الإطارات الضخمة تصرخ وتحتك بقسوة فوق الإسفلت الساخن، منحرفاً بالكامل عن المسار المعتاد الذي كان يقودها عبره قبل لحظات. التفتت إليه أماندا بسقوطٍ مفاجئ في دقات قلبها وتوترٍ جارف، رفعت حاجبها الكحيل بدلالٍ مكسور وناقشته بقلة صبرٍ وضجر: «كلاي؟ إلى أين نذهب؟ هذا ليس طريق البيت!» لم يلتفت إليها مطلقاً، بل كان فكه المسبوك الصلب يمتلئ بقسوةٍ متجد

  • عشُق في ظُلمة المافيا    بداية التملك

    الفصل الخامس والعشرين :القسم الأول. تسللت أشعة الشمس الغاربة كأطيافٍ ذهبية ذائبة من زجاج النافذة الكبير بالصالة، لتلتقي بظلال الغسق الأرجواني المسكوب على السكون السائد في المكان. فتحت أماندا عينيها ببطء على حركة كلاي؛ كان جثم الأريكة الجلدية يتنفس تحته وهو ينهض بتمهل كتمثالٍ صلب، والضوء الخافت يعكس حافة جبينه الممزقة حيث تجمدت قطرات الدم كنزيفٍ قديم لم يبالِ بضماده. الهدوء الذي يحيط به كان يحمل هيبة صامتة، تنفس بقوة واستدار نحوها يرتدي بنطاله، قبل أن يرمقها بنظرة حادة، ناطقاً بنبرة خشنة: «هل تستطيعين المشي؟» رمشت أماندا بعينيها الخضراء الكحيلتين بتكاسل، تثاءبت بنعومة وهي تعدل شعرها المبعثر حول كتفيها، ثم نطقت بفضول: «لماذا؟» مسح بكفه الضخمة على وجهه دون أن ينظر إليها: «لنخرج ونأكل... أظن أن العصافير في معدتكِ لم يعد لها صوت لأنها قد ماتت من الجوع.» ابتسمت أماندا على كلامه وفكرت بذكاء أنثوي، وشيء من الدلال الساخر يلمع في عينيها؛ أرادت استغلال اللحظة لتسحبه إلى ملعبها، فقالت وهي تميل رأسها برقة: «تقصد...ان نخرج معاً ديت رومنسي؟ ولكن الموعد الغرامي يحتاج إلى بوكيه ورد أح

  • عشُق في ظُلمة المافيا    لغة الانصهار بين روحين

    الفصل الرابع وعشرون :القسم الثالث انهمرت قبلاته على طول جسدها كالمطر الحارق؛ لم تكن قبلات عابرة، بل كان يطبُع شفاهه بقسوة وظمأ، يلتهم بشرتها بأسلوبٍ حاد يترك أثره الحار على عنقها، كتفيها، وكل إنشٍ ينحني نحوه. كان يحتسي أنفاسها، ويقبلها بكثافةٍ تجعلها تتنهد تحت سطوته، يزرع ملكيته بلمسات فمه التي تنزع منها آخر ذرات المقاومة. وحين التقت بشرتها بجلده الخشن أطلقت اهات متعذبة، كان التباين مذهلاً ومرعباً؛ جلده الخشن المليء بالندوب والجفاف، يمسح ويحتك ببشرتها الناعمة الذائبة ،كالحديد الساخن حين يلامس الحرير. كان كل ملمس من يده الضخمة القاسية يثير في جسدها قشعريرة تسري كدفقات كهربائية، تحرقها وتذيبها في وقتٍ واحد. اعتلاها بكامل ضخامته على الأريكة الجلدية التي اختنقت تحت ثقلهما، مخفياً إياها كمتحف مليئ باللوحات الفنية بجسده الفولاذي كأنه درعها. وفي المقابل، كانت هي أسفله تلتف حوله كأنها نباتٌ متسلق؛ أغلقت قدميها لتعقدهما بتمسكٍ أنثوي حول ظهره، وغرست أظافرها الناعمة دون وعي في لَحم اكتافه العريض، تثبت نفسها به كأنها تتعلق بالحياة وسط هذا الطوفان. من بين أنفاسها المتسارعة التي تشق سكون ال

  • عشُق في ظُلمة المافيا    افرغ جنون احتراقك بي

    الفصل الرابع والعشرون: القسم الثاني سحب كلاي قبضته الملتصقة بالجدار المهشم ببطء،بينما كانت قد تناثرت شظايا اللوحة المحطمة عند أقدامهما. وتراجعت يده الدامية لتستقر بجانبه، غير أبهٍ بالدماء التي تسيل منها. كان يلهث بكثافة، وكتفاه العريضان يعلوان ويهبطان بحدة، وأفكاره تتطاحن في عقله المريض كعاصفة هوجاء. بينما كانت أماندا متجمدة في مكانها بعد ان سقطت كلماته عليها كالصاعقة؛ ولأول مرة لم تفكر بعقلها بهذه الطريقة ومن وجهة نظره، إذ كانت هذه الزاوية غائبة عنها تماماً. لم تفكر يوماً بحياتها في اندفاع ذاك الرجل من هذا المنظور... وتأملت في الحقيقة المرة لقد كان كلاي محقاً! لا أحد يخوض كل هذا الجحيم ويموت في سبيله لمجرد صداقة عابرة. صُدمت من إدراكها المفاجئ، وازدادت برودة أطرافها. عقد كلاي حاجبيه بمرارة، ومرر يده الملطخة بالدماء على وجهه، يصرخ بصوتٍ خشناً هز الجدران وهو يلتهم نفسه من الغيرة: «تباً! لو كنتُ أعلم... لما قتلته بهذه السهولة! آخ... لو يعود بي الزمن فقط لأذقته ألوان العذاب التي لم تخطر على بال بشر قبل أن أرحمه بالموت!» كان يغلي وشياطينه تصرخ به أن يفرغ هذا الجنون في المكان. شع

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status