แชร์

لغة الانصهار بين روحين

ผู้เขียน: Yeonhee
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-15 05:40:39

الفصل الرابع وعشرون :القسم الثالث

انهمرت قبلاته على طول جسدها كالمطر الحارق؛ لم تكن قبلات عابرة، بل كان يطبُع شفاهه بقسوة وظمأ، يلتهم بشرتها بأسلوبٍ حاد يترك أثره الحار على عنقها، كتفيها، وكل إنشٍ ينحني نحوه. كان يحتسي أنفاسها، ويقبلها بكثافةٍ تجعلها تتنهد تحت سطوته، يزرع ملكيته بلمسات فمه التي تنزع منها آخر ذرات المقاومة.

وحين التقت بشرتها بجلده الخشن أطلقت اهات متعذبة، كان التباين مذهلاً ومرعباً؛ جلده الخشن المليء بالندوب والجفاف، يمسح ويحتك ببشرتها الناعمة الذائبة ،كالحديد الساخن حين يلا
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก
ความคิดเห็น (6)
goodnovel comment avatar
شمعه امل
انتي شوفي الوقت المناسب لك..المهم انك تنزلي فصول جديده كل يوم لو فصلين
goodnovel comment avatar
Yeonhee
اقترح موعد لنتفق عليه
goodnovel comment avatar
Yeonhee
نزل مرة تحطو اقتراحكم على هاد الموضوع اكتبولي خلينا نتفق ع هاد الموضوع
ดูความคิดเห็นทั้งหมด

บทล่าสุด

  • عشُق في ظُلمة المافيا    مسجونةٌ داخل ضلوعي

    الفصل السادس وعشرون :القسم الثالث تراجعت سيارات الشرطة والقوات الخاصة واحدة تلو الأخرى في مشهدٍ مهيب وخافت، انطفت الصفارات وتلاشت الومضات الحمراء والزرقاء لتترك الساحة الخارجية في سكونٍ ثقيل، وكأن الأعصار قد انحسر فجأة. داخل البهو، تنفست النساء الصعداء ولكن بمرارة؛ بدا عليهن التذمر والتعاسة التامة لأن الشرطة لم تجرّ أماندا بعيداً كما تمنين الوحيدة التي كانت ليست مثلهن هي سيلين فقط. بينما غمرت أماندا موجةٌ عارمة من الراحة والسعادة الخفية؛ فقد ظنت أن كلاي حلّ الأمر ببساطة وسلطته المعتادة وطردهم. انفتح الباب الخارجي الثقيل، ودلف كلاي بخطواتٍ بطيئة، جامدة، تقطر ببرودٍ قاتل. وخلفه مباشرة دلف إيفان، لكنه لم يكن إيفان الهادئ الذي يعرفونه؛ كان وجهه محتقناً بالشر، وعيناه تشتعلان بغضبٍ عارم لم يره أحدٌ عليه من قبل، يذرع الأرض بجانب كلاي ويهمس له بكلماتٍ حادة ومسمومة وهو يمسح الدم عن فمه، بينما كلاي يواصل السير دون أن يرد عليه بحرف. ركضت أماندا نحو كلاي بخطواتٍ سريعة، ترغب في إغاظة هيلين وتفقد ما حدث، فانهالت عليه بالأسئلة بتوتر واهتمام: «كلاي! ما الذي حدث بالخارج؟ هل غادروا؟ ما الذي قل

  • عشُق في ظُلمة المافيا    درعٌ من الجمرِ

    الفصل السادس والعشرين:القسم الثاني وقفت أماندا شاخصةً في مكانها كالصنم خلف زاوية الدرج، تتنفس بصعوبة وتسحب الهواء إلى رئتيها وكأنه جمرٌ حارق. كان الخوف يلتهم أحشاءها ببطء، يسري كسمٍ بارد في عروقها وهي تبتلع ريقها.. تساءلت بذعرٍ يمزق أفكارها: هل هم هنا لأجلها حقاً؟ ولماذا؟ ما الذي يجعلهم يأتون لاخذها واقتحام منزله هكذا؟تحاول ان تتذكر وهي تعلم يقيناً أنها حين كانت تعمل بسوق التزوير سابقاً لم تترك خلفها ثغرة واحدة ولم تستطع الشرطة يوماً الإمساك بأي أثرٍ لها، فضلاً عن أن كلاي منذ أن تزوجها سحبها من ذلك العالم بأكمله وأنهى كل أعمالها السابقة! إذن كيف يحدث هذا فجأة ومن يقف خلف هذا؟ أم أنهم لفقوا لها تهمة ما! لم يمنحها عقلها المساحة للبحث عن إجابة، إذ باغتتها والدة كلاي بالهجوم عليها؛ اندفعت العجوز بنشوةِ غلّ شامتة، تمسك بكتفي أماندا بقسوة وندالة لتكشف مكانها وتدفعها نحوهن، راغبة في رميها مباشرة بين أنياب الشرطة عند الباب الخارجي لياخذوها ويغادروا. بعد أن الحارس سام لم يعرها اي اهتمام بل لم ينصع لصرخات العجوز؛ ظل واقفاً كاللوح الفولاذي، يواصل الاتصال بكلاي وهو يعلم -كما يعلم الجميع في

  • عشُق في ظُلمة المافيا    خدعة الذئب

    الفصل السادس والعشرون:القسم الاول تصلبت أماندا في منتصف البهو الفاخر للقصر، وكأن الرخام الناصع تحت قدميها تحول إلى لوح من الجليد الذي شعرت أنه قد يتكسر بأي لحظة. فور أن أُغلق الباب الخارجي الثقيل خلف إيفان، ابتلعها سكون القصر المريب، لتشعر بثقل الهواء يضغط على أنفاسها. سرت قشعريرة باردة في جسدها وهي تستوعب الحقيقة الحارقة: سيرجيو بين الحياة والموت في المستشفى... وبسببها هي! تتساءل كيف أصبحت الكبش الذي يحمّلونه خطايا العائلة بأكملها! ما شأنها هي بذلك. كانت عودة إلى عرين الأسد وهو في أوج غضبه، ناسفةً كل ما عاشته معه باليونان؛ إذ ذهب كل شيء تذوقته هباءً هنا. تداخلت المشاعر في رأسها كالعاصفة؛ الخوف من تداعيات هذا السقوط، والذنب الخفي الذي يحاول نهش ثباتها، إلى جانب الشعور بالخذلان لأن كلاي تركها في هذه اللحظة المشحونة بالذات لتواجه جحيم عائلته الصارم بمفردها. أدركت بمرارة أن العاشق المتملك الذي تلمست دفأه هناك قد غاب، ليعود الوحش الذي يرتدي درعه الفولاذي المظلم، تاركاً إياها في منتصف الساحة، تعتصر قبضتيها بقلقٍ مكتوم وتبحث عن أي قشة ثبات تقيها من الطوفان القادم. وقبل أن تخطو أولى خ

  • عشُق في ظُلمة المافيا    لعنةُ العودة

    الفصل الخامس والعشرين: القسم الثاني ساد صمتٌ ثقيل، معتم، ومريب داخل مقصورة السيارة الجلدية بعد كلماته الأخيرة. كان صمتاً أشبه بتهديدٍ مؤجل، يربك الأفكار الهائمة والحائرة في ذهن أماندا كطيف خفي. أمالت رأسها قليلاً نحو النافذة الفاخرة، وجلست تتأمل الخاتم الألماسي المتلألئ في أصبعها تحت أضواء الشارع الخافتة؛ كانت تشعر بثقله البرّاق والملموس كأنه قيدٌ ناعم وثمين اختارته بنفسها لتكبيل حريتها، بينما تواصل حدقتاها الكحيلتان اختلاس الطريق المظلم واحتراق الأسفلت من خلف الزجاج الداكن. فجأة، وببلاغة خطرة، لمحت يده الفولاذية العريضة المليئة بالندوب تمتد على عجلة القيادة بحركةٍ حادة، مباغتة، وعنيفة. دار بالسيارة على عقبها بنصف دورةٍ حارقة وجنونية جعلت الإطارات الضخمة تصرخ وتحتك بقسوة فوق الإسفلت الساخن، منحرفاً بالكامل عن المسار المعتاد الذي كان يقودها عبره قبل لحظات. التفتت إليه أماندا بسقوطٍ مفاجئ في دقات قلبها وتوترٍ جارف، رفعت حاجبها الكحيل بدلالٍ مكسور وناقشته بقلة صبرٍ وضجر: «كلاي؟ إلى أين نذهب؟ هذا ليس طريق البيت!» لم يلتفت إليها مطلقاً، بل كان فكه المسبوك الصلب يمتلئ بقسوةٍ متجد

  • عشُق في ظُلمة المافيا    بداية التملك

    الفصل الخامس والعشرين :القسم الأول. تسللت أشعة الشمس الغاربة كأطيافٍ ذهبية ذائبة من زجاج النافذة الكبير بالصالة، لتلتقي بظلال الغسق الأرجواني المسكوب على السكون السائد في المكان. فتحت أماندا عينيها ببطء على حركة كلاي؛ كان جثم الأريكة الجلدية يتنفس تحته وهو ينهض بتمهل كتمثالٍ صلب، والضوء الخافت يعكس حافة جبينه الممزقة حيث تجمدت قطرات الدم كنزيفٍ قديم لم يبالِ بضماده. الهدوء الذي يحيط به كان يحمل هيبة صامتة، تنفس بقوة واستدار نحوها يرتدي بنطاله، قبل أن يرمقها بنظرة حادة، ناطقاً بنبرة خشنة: «هل تستطيعين المشي؟» رمشت أماندا بعينيها الخضراء الكحيلتين بتكاسل، تثاءبت بنعومة وهي تعدل شعرها المبعثر حول كتفيها، ثم نطقت بفضول: «لماذا؟» مسح بكفه الضخمة على وجهه دون أن ينظر إليها: «لنخرج ونأكل... أظن أن العصافير في معدتكِ لم يعد لها صوت لأنها قد ماتت من الجوع.» ابتسمت أماندا على كلامه وفكرت بذكاء أنثوي، وشيء من الدلال الساخر يلمع في عينيها؛ أرادت استغلال اللحظة لتسحبه إلى ملعبها، فقالت وهي تميل رأسها برقة: «تقصد...ان نخرج معاً ديت رومنسي؟ ولكن الموعد الغرامي يحتاج إلى بوكيه ورد أح

  • عشُق في ظُلمة المافيا    لغة الانصهار بين روحين

    الفصل الرابع وعشرون :القسم الثالث انهمرت قبلاته على طول جسدها كالمطر الحارق؛ لم تكن قبلات عابرة، بل كان يطبُع شفاهه بقسوة وظمأ، يلتهم بشرتها بأسلوبٍ حاد يترك أثره الحار على عنقها، كتفيها، وكل إنشٍ ينحني نحوه. كان يحتسي أنفاسها، ويقبلها بكثافةٍ تجعلها تتنهد تحت سطوته، يزرع ملكيته بلمسات فمه التي تنزع منها آخر ذرات المقاومة. وحين التقت بشرتها بجلده الخشن أطلقت اهات متعذبة، كان التباين مذهلاً ومرعباً؛ جلده الخشن المليء بالندوب والجفاف، يمسح ويحتك ببشرتها الناعمة الذائبة ،كالحديد الساخن حين يلامس الحرير. كان كل ملمس من يده الضخمة القاسية يثير في جسدها قشعريرة تسري كدفقات كهربائية، تحرقها وتذيبها في وقتٍ واحد. اعتلاها بكامل ضخامته على الأريكة الجلدية التي اختنقت تحت ثقلهما، مخفياً إياها كمتحف مليئ باللوحات الفنية بجسده الفولاذي كأنه درعها. وفي المقابل، كانت هي أسفله تلتف حوله كأنها نباتٌ متسلق؛ أغلقت قدميها لتعقدهما بتمسكٍ أنثوي حول ظهره، وغرست أظافرها الناعمة دون وعي في لَحم اكتافه العريض، تثبت نفسها به كأنها تتعلق بالحياة وسط هذا الطوفان. من بين أنفاسها المتسارعة التي تشق سكون ال

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status