Accueil / الرومانسية / عقدة الوقوع في الحب / الفصل 45 أنفاسُ زوريخ: بين الإبرةِ المسمومة ونبضِ الدم

Partager

الفصل 45 أنفاسُ زوريخ: بين الإبرةِ المسمومة ونبضِ الدم

last update Date de publication: 2026-09-01 23:53:37

الفصل 45 أنفاسُ زوريخ: بين الإبرةِ المسمومة ونبضِ الدم

انحسرت حركةُ الهواء داخل الجناح السفلي المعزول لمصحة "سان بيير". كان صريرُ أجهزة نبض القلب يتصاعدُ بإيقاعٍ حاد ومضطرب، صابغاً الجدران الخرسانية البيضاء بنورٍ فسفوري شاحب.

في الكسر من الثانية الذي امتدت فيه يدُ الظل الغامض من خلف الستارة النسيجية، وهي تحمل الحقنة المسمومة الموجهة كعقربٍ قاتل نحو العنق العاجي لداليدا، لم يتأخر ردُّ فريد المحار!

بكبسةٍ خاطفة واندفاعةٍ فولاذية تشبه انقضاض الكواسر، ضرب فريد معصم المعتدي بساعده المصفح، ليتطاير ال
Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application
Chapitre verrouillé

Dernier chapitre

  • عقدة الوقوع في الحب    الفصل 77 جحيمُ هُرمز: طوفانُ النارِ على مشارفِ الخليج

    الفصل 77جحيمُ هُرمز: طوفانُ النارِ على مشارفِ الخليجتطايرت الشظايا الزجاجية من النوافذ القوسية لقاعة قلعة الجلالي، وانطلقت صيحات الإنذار الكهرومغناطيسية لتمزق هيبة المكان، بينما كانت مياه خليج عمان تغلي بأمواجٍ سوداء تتلاطم بفعل الانفجارات المائية الملازمة لتقدم أسطول "التنين الأرجواني الخفي".في قلب هذه الملحمة المشتعلة، لم تتراجع داليدا إنشاً واحداً. بقيت قمتها الملوكية شامخة بثوبها الأسود والذهبي، ويدها العاجية الملساء تطوق "الختم العماني الزمردي" الذي تسلمته للتو، لتدمجه بلمسةٍ سريعة وخاطفة مع حجر الياقوت الأرجواني في عقد "قلب بكين".انسكبت الشحنة الضوئية بين الحجرين، لترسل شفرة دمج أسطورية أضاءت صدرها بنورٍ ناري، يتفاعل مع الرادارات البحرية للقلعة. ومالت بشفتيها الوردية بابتسامةٍ باردة، لاذعة، ينبض منها ذكاؤها الثاقب ولسانها القاطع:— «التنين الأرجواني الخفي يظن أن مضيق هرمز سيكون مصيدةً لإمبراطوريتنا يا سلطان طارق! هم ينسون أن الشفرة الجينية المزدوجة لا تفتح الخزائن فقط، بل تتحكم بالترددات المائية للأسطول الشرقي بأكمله!»خطا فريد المحار كالجبل الأشم، وجسده المصفح بالدرع القتال

  • عقدة الوقوع في الحب    الفصل 76 أسرارُ عُمان: أطيافُ المحيطِ والشبكةِ القديمة

    الفصل 76أسرارُ عُمان: أطيافُ المحيطِ والشبكةِ القديمةتلاشى هسيس الصوت الغامض عبر أثير الهاتف المشفر، ليعود صمتٌ مهيب يخيم على كابينة المروحية التكتيكية وهي تحلق بأقصى سرعة فوق أغطية أدغال أوبانغي الكثيفة. كانت بذور النصر تضيء وجوه الفريق، إلا أن نبرة "العقل الأكبر" الصادرة من سلطنة عمان فتحت أفقاً جديداً من الصراع الملاحي الذي ينبش في جذور خطوط التجارة التاريخية للشرق.تجمعت في عيني داليدا العسليتين نظرات السمو والكبرياء الشامخ، ويدها العاجية الملساء تطوق حجر الياقوت الأرجواني في "قلب بكين". مالت برأسها المرفوع برزانة نحو فريد المحار، وارتسمت على شفتيها الوردية ابتسامةٌ باردة، لاذعة، يغلفها لسانها الثاقب القاطع:— «سلطنة عمان يا فريد؟ الشبكة البحرية القديمة تحاول إخافتنا بأطياف تجار اللؤلؤ والياقوت الممتدة منذ ثلاثة قرون! يظنون أن العقل الأكبر في مسقط قادِر على اعتراض طريقنا بعد أن سحقنا كاليغولا وأطلس والتنانين في عقر دارهم!»لم يتأخر فريد المحار ثانيةً واحدة. خطى ببدلته العسكرية المصفحة، وجسده العريض يقف كالسد الصخري الأشم، حافاً خصر داليدا بساعده الفولاذي الصلب، ضاغطاً قوامها نحو

  • عقدة الوقوع في الحب    الفصل 75 نارُ أوبانغي: صمودُ العرشِ في قلبِ الأدغال

    الفصل 75نارُ أوبانغي: صمودُ العرشِ في قلبِ الأدغالترددت أصوات أقفال الأسلحة الأوتوماتيكية في أرجاء القاعة الصخرية، واختلط رذاذ الأمطار الاستوائية المتساقطة من فتحات المعبد العلوية بعبق البارود ورطوبة الجرانيت العتيق. وقف البارون كاليغولا يقهقه بنبرةٍ وحشية، ومسلحوه يحيطون بالمحراب الصخري من كل جانب، مراهناً على عزلة أدغال أوبانغي وكثرة أعداده.لكن فريد المحار لم يرعبه زئير مرتزقة الأدغال. تحرك بجسده المصفح كالجبل الأشم، حاطاً داليدا بجناحه الفولاذي، ودافِعاً إياها خلف ظهره الصلب ليصبح السد الحاسم بينها وبين فوهات البنادق. كانت نظراته الداكنة تفيض بشرارة أسدٍ يتغذى على المعارك، وصوته الهادر الشجي يخرج كصاعقةٍ تهز المعبد:— «تتوهم أن جدران أوبانغي ستكون مقبرةً لآل المحار يا كاليغولا؟ أقسم بمن أرسى هذه الجبال، أنك لن تخرج من هذا المعبد إلا جثةً هافية يُطعم ركامها لضباع الاستواء!»لم تبتعد داليدا، بل تثبتت قدمها على الدرجة العلوية للعرش المفقود. رفعت يدها الملساء لتستقر فوق عقد "قلب بكين" المتوهج على صدرها، وارتسمت على شفتيها الوردية ابتسامةٌ باردة، لاذعة، يغلفها لسانها الثاقب وذكاؤها ا

  • عقدة الوقوع في الحب    الفصل 74 أسرارُ الأدغال: طريقُ العرشِ المفقود

    الفصل 74أسرارُ الأدغال: طريقُ العرشِ المفقودتزلزل الصمت في كابينة القيادة المصفحة عقب زوال خطر غواصة القيامة، واستقرت نظرات فريد وداليدا على الوثيقة التاريخية الصادرة عام 1920 والممثلة عبر العرض الطيفي المباشر. لم ينطفئ وميض التحدي في عيني الدوقة داليدا؛ بل ازداد عمقاً وشموخاً وهي ترقب البند الأخير المنقوش بختم الملك فاروق الأول والجد إبراهيم المحار.كانت داليدا تقف بثباتها الملوكي المعتاد، ويدها العاجية الملساء تطوق عقد "قلب بكين" الأرجواني المتوهج فوق صدرها. مالت برأسها المتوج بالكبرياء نحو فريد، وارتسمت على شفتيها الوردية ابتسامةٌ باردة تنضح بذكاءٍ ثاقب ولسانٍ لاذع:— «ثلاثون يوماً للوصول إلى "العرش المفقود" في أدغال إفريقيا الوسطى يا فريد؟ الخزانة الدولية تظن أن شروطها العتيقة ستسلبنا ثمار انتصاراتنا في باريس وشانغهاي والأطلسي! هم يجهلون أن الشفرة الجينية لعقدي لا تفتح البنوك والمناجم فحسب، بل تحفظ إحداثيات كل حبة رمل وزمرد خُطت بأيدي أجدادي!»لم ينتظر فريد المحار طويلاً. خطى بخطواته الثقيلة الفولاذية، وحوّق خصرها الممشوق بقبضةٍ قوية مصفحة، ضاغطاً جسدها الشامخ نحو صدره الممتلئ ب

  • عقدة الوقوع في الحب    الفصل 73 قلبُ العاصفة: جدارُ الفولاذِ فوقَ الأطلسي

    الفصل 73 قلبُ العاصفة: جدارُ الفولاذِ فوقَ الأطلسيسادَ سكونٌ يسبق الانفجار في القاعة البركانية بأيسلندا، بينما كانت شاشات الملاحة الفضائية تخفقُ بضوءٍ أحمر دموي يلتهم الأرقام بنفاذ صبر: 02:58:45 ثانية متبقية على ارتطام "غواصة القيامة" بالأحداثيات الموجهة نحو أهرامات الجيزة!لم تتردد داليدا. بالرغم من أن نبضات العقد المرتكز فوق صدرها أصبحت هي عينها الموجهة للرأس النيوتروني، إلا أن وجهها المشرق بالسمو والكبرياء الملوكي لم يعرف الارتباك. رفعت كفها العاجية الملساء، وأمسكت بحجر الياقوت الأرجواني في "قلب بكين"، محوّلةً تردداته الحرارية إلى إشارة تشويش كهرومغناطيسية مكثفة تبطئ تقدم التوجيه الأطلسي.في تلك اللحظة الحرجة، تحرك فريد المحار كالجبل الأشم الذي لا تحركه العواصف. خطى بخطواته الثقيلة الصارمة، لافاً ذراعه الفولاذية المصفحة حول خصر داليدا بتملكٍ مطلق وضغطٍ حار يفيض بالسيادة والحماية الأزلية. غرس رأسه عند منحنى عنقها العاجي، يتردد صوته الهادر الشجي بنبرةٍ حارقة تزلزل الروح: — «القاهرة والأهرامات بعيدة عن أنياب الجبناء يا داليدا.. العقد الذي يحمل نبضكِ لن يكون أداةً لتدمير عرشنا، بل سيك

  • عقدة الوقوع في الحب    صقورُ أيسلندا: أطيافُ الجليدِ والدم

    سادَ صمتٌ كالسيفِ المصلتِ فوقَ ظهرِ الفرقاطةِ الملكية، وانكسرَ صريرُ الموجِ المالحِ أمامَ هولِ البلاغِ الطارئِ القادمِ من أرشيفِ النمسا. كانت مياه النوبة تهتز ببطء تحت أقدام الثنائي الملكي، لكن العاصفة الحقيقية كانت تجتاح الأثير الفضائي نحو أقصى الشمال، حيث يمتزج الجليد بالأسرار العتيقة لسلالات أوروبا.أغلقت داليدا العرض الطيفي ثلاثي الأبعاد بلمسةٍ متأرجحة بين الشك والكبرياء الملوكي. تجمدت عيناها العسليتان على الأفق النوبي البعيد، ويدها الملساء تطوق عقد "قلب بكين" بقبضةٍ اشتد سمرها حتى كادت تشق حجر الياقوت الأرجواني! لم تكن الدوقة الشامخة ممن ترتعد فرائصهم أمام أطياف الماضي، ولكن ادعاء وجود الحامض الجيني لوالدها الدوق ماركوس—الرجل الذي دفن أسراره بيده قبل عقود—كان يمثل طعنةً في خاصرة شرعيتها وعرشها الموحد.لم يتأخر فريد المحار لثانية واحدة. خطا بخطواته الثقيلة المصفحة، وجسده الفولاذي العريض يقطع المسافة كالجبل الأشم الذي لا تحركه الزلازل. أحاط خصرها الممشوق بساعده الصلب، ضاغطاً إياها نحو صدره المفعم بالهيبة والسيادة، وغرس رأسه الحاد عند منحنى رقبتها، ينفث أنفاسه الملتهبة بصوتٍ هادر شج

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status