Home / التشويق / الإثارة / عقدُ الظِل / الفصل الرابع و العشرون : غرفة الأصل

Share

الفصل الرابع و العشرون : غرفة الأصل

last update Petsa ng paglalathala: 2026-06-21 02:33:51

الضوء ما كانش مجرد انتقال.

كان كأنه بيعيد تشكيلهم من جديد.

ليان فقدت الإحساس بالجاذبية تمامًا.

لا فوق… ولا تحت.

ولا حتى إحساس بالجسم بالشكل اللي تعرفه.

بس كان فيه شيء واحد ثابت:

إيد آدم.

مش شايفاه كويس.

لكن حاساه.

زي خيط رفيع ماسكها من الانفصال الكامل.

وفجأة…

كل حاجة سكتت.

---

الغرفة

فتحوا عيونهم تدريجيًا.

المرة دي كانوا في مكان مختلف تمامًا.

غرفة ضخمة.

دائرية.

جدرانها مش خرسانة ولا معدن.

لكن طبقات شفافة من بيانات مضيئة تتحرك ببطء.

كأن المكان نفسه “حي”.

في المنتصف…

كرسي واحد.

فاضي.

لكن وجوده كا
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • عقدُ الظِل   الفصل 85

    ظلّت الجملة الأخيرة تدور في رأس ليان:"أبوكي الحقيقي مش إنسان تفتكري إنك تقدري تثقي فيه."انطفأت الأنوار بالكامل.اقترب آدم منها فورًا."ليان، متتحركيش."سمعت صوت فؤاد:"حدش يتحرك!"ثم...صوت ارتطام قوي في الجهة الأخرى من الغرفة.صرخت نورا:"في حد هنا!"رفع آدم سلاحه."مين؟!"لم يأتِ رد.ثم أضاء هاتف ليان من تلقاء نفسه.ظهرت رسالة جديدة.**"لو عايزة أمك تعيش، تعالي وحدك."**تحتها عنوان.تجمدت ليان.كان العنوان لمكان تعرفه.البيت القديم الذي عاشت فيه طفولتها قبل اختفائها.قال آدم:"مش هتروحي.""ماما هناك.""وده بالضبط اللي هما عايزينه.""لوحدي؟""أكيد."اقترب منها."هنروح سوا."قالت:"هو قال وحدي.""مش فارق.""ولو قتلها؟"صمت آدم.كان يعرف أنها نقطة ضعفه.اقتربت ليان منه."أنا لازم أروح.""وأنا لازم أكون معاكي."نظرت في عينيه."لو حصل لك حاجة بسببي..."قاطعها:"لو بعدتي عني، هتكوني بتساعديهم."أمسك يدها."إحنا بدأنا ده سوا.""وهننهيه سوا."ابتسمت ليان رغم خوفها."وعد؟""وعد."***بعد نصف ساعة...وصلوا إلى البيت القديم.كان مهجورًا منذ سنوات.الباب الأمامي مفتوح.والأنوار مضاءة رغم أن ا

  • عقدُ الظِل   الفصل 84

    : الرجل الذي يحمل المفتاحالمشهد الأوللم تنم ليان تلك الليلة.كلما أغمضت عينيها، عادت إليها صورة يوسف.الرجل الذي لم تعرفه يومًا كأب...ثم اكتشفت أنه اختارها.ثم اكتشفت أن هناك رجلًا آخر يدّعي أنه والدها.ثم سمعت صوت آدم...وهو يعترف بأن والده قتل يوسف.جلست وحدها أمام النافذة.كانت المدينة هادئة، لكن داخلها لم يكن هناك شيء هادئ.سمعت طرقًا خفيفًا على الباب.لم ترد.جاء صوت آدم:"ليان."أغلقت عينيها."ادخل."فتح الباب.دخل ببطء، ثم أغلقه خلفه.لم يتكلم.جلس بجوارها.ظلت صامتة.حتى قالت:"إنت مصدق إن أبوك قتل يوسف؟"نظر أمامه."مش عارف.""بس التسجيل كان بصوته.""أيوه.""يبقى..."قاطعها:"الصوت ممكن يتزور."التفتت إليه."إنت بتدافع عنه؟""أنا بحاول أفهم.""وأنا تعبت من الفهم."انكسرت نبرتها."كل يوم بنكتشف إن حد كذب علينا."اقترب منها."علشان كده أنا مش هصدق أي حاجة غير لما أشوفها بعيني."نظرت إليه."ولو طلع أبوك فعلًا قتل يوسف؟"صمت.ثم قال:"هحاسبه.""حتى لو كان أبوك؟""حتى لو كان أبويا."نزلت دمعة من عينها."وأنا لو طلعت السبب؟"نظر إليها."إنتِ مش سبب أي حاجة.""العقد بدأ بسببي.""

  • عقدُ الظِل   الفصل 83

    كان السلم المؤدي إلى أسفل البيت ضيقًا ومظلمًا.كل خطوة كانت تصدر صدى مكتومًا، وكأن المكان نفسه يرفض أن يسمح لهم بالدخول.كان آدم يسير أمام ليان، ممسكًا بمصباح صغير وسلاحه في يده الأخرى.أما ليان فكانت خلفه، ويدها قابضة على القلادة التي لم تفارقها منذ طفولتها.قال آدم دون أن يلتفت:"لو حسيتي بأي حاجة غريبة، تقوليلي فورًا.""أنا حاسة."توقف."بإيه؟""إن المكان ده عارفني."نظر إليها."إزاي؟"وضعت يدها على الجدار."كل ما ألمسه... بفتكر حاجة."اقترب آدم منها."إيه اللي بتفتكريه؟"أغمضت عينيها."صوت باب."ثم فتحت عينيها."وصوت أمي وهي بتصرخ."تغير وجه آدم."نرجع؟"هزت رأسها."لا."أمسك يدها."إذن مش هسيبك."ابتسمت رغم خوفها."عارفة."***وصلا إلى باب حديدي أسود.كان عليه نفس الرمز الموجود على القلادة.لكن هذه المرة كان هناك شيء آخر.أسماء محفورة على الباب.**سارة.****عاصم.****سليم.****يوسف.**ثم اسم خامس...كان مطموسًا.اقتربت ليان."الاسم ده..."قال آدم:"إيه؟""أنا شفته قبل كده."مررت أصابعها فوق الحروف.وفجأة...أصابها صداع شديد.سقطت على ركبتيها."ليان!"أمسكها آدم.لكن الذكريات بدأت

  • عقدُ الظِل   الفصل 82

    : المرأة التي بدأت العقدلم تتحرك ليان.كانت الكلمات الأخيرة ما تزال تدور داخل رأسها."أمك هي اللي بدأت كل شيء."نظرت إلى سارة."قولي إنه كدب."لم تجب سارة.وهذا الصمت كان أقسى من أي اعتراف.اقتربت ليان منها."ماما..."رفعت سارة عينيها إليها."قولي إنه كدب."قالت بصوت مكسور:"مش كله كدب."تراجعت ليان خطوة.أما آدم فكان واقفًا أمام والده، عاجزًا عن استيعاب ما سمعه."إنت قتلت عاصم؟"أومأ الرجل."أيوه.""ليه؟""لأنه كان هيفضحها."أشار إلى سارة.التفت آدم إليها."إيه اللي كان هيقوله؟"سارة أغمضت عينيها."الحقيقة."صرخ:"أي حقيقة؟!"قالت:"إن أنا اللي طلبت بداية العقد."تجمد الجميع.حتى سليم ابتسم.قال:"وأخيرًا."التفتت إليه سارة بغضب."إنت السبب.""أنا؟"ضحك سليم."إنتِ اللي جيتيلي."قال آدم:"اسكتوا."ثم نظر إلى سارة."ليه؟"قالت:"علشان أحميكي يا ليان.""إزاي عقد ممكن يحميني؟""لأن أبوكي الحقيقي كان مطارد."توقفت."وكان لازم أخفي نسبك."قالت ليان:"أبويا الحقيقي مين؟"سكتت سارة.اقترب آدم."جاوبي."قالت:"مش هقدر."فجأة رفع سليم سلاحه."أنا أقدر."انطلقت رصاصة.لكن الرجل العجوز اندفع أ

  • عقدُ الظِل   الفصل 81

    لم يكن أحد مستعدًا لما حدث بعد ذلك.بمجرد أن قال الرجل العجوز اسم سليم...انطفأت كل الأنوار.ثم سُمع صوت خطوات في الممر.خطوة...ثم أخرى...ثم توقفت أمام الباب.رفع آدم سلاحه."مين؟"لم يأتِ رد.اقترب أكثر.فتح الباب ببطء.كان الممر خاليًا.لكن على الأرض...كانت هناك ورقة.التقطها آدم.قرأها."تعال وحدك."ثم رفع عينيه."مين كتبها؟"قال فؤاد:"سليم."شهقت ليان."إزاي؟"قلب آدم الورقة.في الخلف كان هناك عنوان.**البيت المحترق.**قالت سارة:"ما تروحش."نظر إليها."ليه؟""لأن سليم مش عايزك تروح."تدخل الرجل العجوز:"لأ."نظر الجميع إليه.قال:"سليم عايزه يروح."صمتت سارة."إنت عارف حاجة؟"قال الرجل:"أيوه."اقترب آدم."قول."رفع الرجل عينيه إليه."سليم كان عارف إنك هتكتشف الحقيقة.""إمتى؟""من يوم ما اتولدت."تجمد آدم."إنت كنت معاه؟""أيوه.""طول الوقت؟""طول الوقت.""يبقى ليه سيبتني أعيش وأنا فاكر إنك ميت؟"خفض الرجل رأسه."لأن موتي كان جزءًا من الخطة.""خطة مين؟""سليم."ارتفع صوت آدم:"ليه؟!"قال الرجل:"علشان يحميك من رائد."سألته ليان:"ورائد كان عايز إيه؟"نظر إليها."كان عايزك.""

  • عقدُ الظِل   الفصل 80

    اهتزت الغرفة بعنف.تساقط الغبار من السقف، وانطفأت الشاشة للحظات قبل أن تعود للعمل.صرخت سارة:"لازم نخرج من هنا!"لكن آدم لم يتحرك.كان ينظر إلى المكان الذي اختفى فيه مروان."كان معانا من البداية..."قال فؤاد وهو يضغط على جرح كتفه:"وأنا كنت شاكك فيه."التفت آدم إليه."ليه ما قلتليش؟""لأن الشك من غير دليل كان ممكن يقتلنا كلنا."تدخلت ليان:"دلوقتي عندنا دليل."نظر إليها آدم.كانت لا تزال ممسكة بالمفتاح الأسود.اقترب منها."إنتِ كويسة؟"أومأت."أيوه."لكنه لاحظ ارتجاف يدها.أمسكها."بتكذبي."ابتسمت بحزن."أنا خايفة.""وأنا كمان."رفعت عينيها إليه."أول مرة تقولها.""علشان أول مرة أخاف أخسر حد بالشكل ده."صمتت لحظة.ثم قالت:"مش هتخسرني.""وعد؟""وعد."اقترب منها أكثر."أنا مش عايز وعد.""أمال إيه؟""عايزك تفضلي جنبي."همست:"هفضل."ضم يدها إلى يده.لكن صوت الرجل العجوز قطع اللحظة."لازم تعرفوا حاجة."التفت آدم."إيه؟"قال والده:"مروان مش الخطر الحقيقي."قال فؤاد:"إذن مين؟"نظر الرجل إلى الشاشة."رائد."سألت ليان:"بس رائد كان عايز نورا.""كان.""يعني إيه كان؟""دلوقتي عايزك إنتِ."ت

  • عقدُ الظِل   الفصل التاسع : خلف باب البداية

    أُغلق الممر خلفهما بصوت حاد ارتد صداه في الجدران المعدنية.توقفت ليان فجأة، مستندة إلى الحائط وهي تلتقط أنفاسها بصعوبة. كان قلبها يضرب بعنف داخل صدرها، بينما ما زالت الكلمات الأخيرة تتردد في عقلها."تم ربط الكيانين."رفعت رأسها ببطء ونظرت إلى آدم الذي كان يراقب شاشة صغيرة ظهرت على ساعته الإلكترونية

  • عقدُ الظِل   الفصل الثامن : اسمك داخل النظام

    الغرفة اللي وقعوا فيها ما كانتش غرفة عادية…كانت أقرب لشيء خارج الزمن.ليان فتحت عينيها ببطء.الإضاءة بيضاء… لكن مش مريحة.كانت حادة، كأنها بتكشف كل حاجة جوا الإنسان مش بس قدامه.---“إيه المكان ده؟…”صوتها خرج ضعيف.مش خوف بس…لكن صدمة مستمرة.---آدم كان واقف قدامها.لكن المرة دي… شكله مختلف.مش

  • عقدُ الظِل   الفصل السابع : الدرج الذي لا ينتهي

    الصوت كان أقرب مما تتخيل.مش مجرد إطلاق نار… لكن صدى معدني بيضرب في الجدران كأنه بيجري وراهم جوه المكان نفسه.ليان كانت بتنزلق على الدرج المعدني اللي اتفتح قدامها فجأة.خطوة… خطوة… وكل خطوة كانت بتسحبها لعمق أكبر في مكان مش معروف.الإضاءة كانت خافتة، بتتغير بين الأحمر والأزرق، وكأن المكان نفسه بيتن

  • عقدُ الظِل   الفصل الاول : الخطأ الذي يغير كل شئ

    لم تكن ليان تتخيل أن لحظة واحدة فقط يمكن أن تمحو حياتها القديمة بالكامل.المدينة كانت مزدحمة كعادتها… القاهرة لا تنام، لكنها في تلك الليلة كانت مختلفة. الهواء أثقل، الشوارع أضيق، وكأن شيئًا غير مرئي يضغط على صدرها وهي تمشي بسرعة بين الزحام.حقيبتها الصغيرة على كتفها، وأنفاسها متقطعة من الجري. تأخرت

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status