Beranda / التشويق / الإثارة / عقدُ الظِل / الفصل الخامس و العشرون: من فصل الظل

Share

الفصل الخامس و العشرون: من فصل الظل

Penulis: سحر جاد
last update Tanggal publikasi: 2026-06-21 02:36:42

الباب اللي اتفتح في الفراغ ما كانش باب بالمعنى المعروف.

كان شق في الواقع نفسه.

زي جرح في طبقة الوعي.

ليان حست إن مجرد النظر له بيعمل ضغط على عقلها، كأن فيه جزء منها بيرفض يشوف اللي وراه.

آدم وقف جنبها، وملامحه بقت أكثر هدوءًا… لكن ده كان هدوء حذر، مش راحة.

"إحنا داخلين على حاجة مش مفروض نشوفها."

قالها بصوت منخفض.

ليان بصت له.

"وأصلاً إحنا بقينا جوه حاجات مش مفروض نشوفها من البداية."

الصمت بينهم كان لحظة إدراك مش خوف.

---

العبور

الهيئة لم تتحرك.

لكن صوتها خرج من كل الاتجاهات:

"لو دخلتم… مش هترجع
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • عقدُ الظِل   الفصل 83

    كان السلم المؤدي إلى أسفل البيت ضيقًا ومظلمًا.كل خطوة كانت تصدر صدى مكتومًا، وكأن المكان نفسه يرفض أن يسمح لهم بالدخول.كان آدم يسير أمام ليان، ممسكًا بمصباح صغير وسلاحه في يده الأخرى.أما ليان فكانت خلفه، ويدها قابضة على القلادة التي لم تفارقها منذ طفولتها.قال آدم دون أن يلتفت:"لو حسيتي بأي حاجة غريبة، تقوليلي فورًا.""أنا حاسة."توقف."بإيه؟""إن المكان ده عارفني."نظر إليها."إزاي؟"وضعت يدها على الجدار."كل ما ألمسه... بفتكر حاجة."اقترب آدم منها."إيه اللي بتفتكريه؟"أغمضت عينيها."صوت باب."ثم فتحت عينيها."وصوت أمي وهي بتصرخ."تغير وجه آدم."نرجع؟"هزت رأسها."لا."أمسك يدها."إذن مش هسيبك."ابتسمت رغم خوفها."عارفة."***وصلا إلى باب حديدي أسود.كان عليه نفس الرمز الموجود على القلادة.لكن هذه المرة كان هناك شيء آخر.أسماء محفورة على الباب.**سارة.****عاصم.****سليم.****يوسف.**ثم اسم خامس...كان مطموسًا.اقتربت ليان."الاسم ده..."قال آدم:"إيه؟""أنا شفته قبل كده."مررت أصابعها فوق الحروف.وفجأة...أصابها صداع شديد.سقطت على ركبتيها."ليان!"أمسكها آدم.لكن الذكريات بدأت

  • عقدُ الظِل   الفصل 82

    : المرأة التي بدأت العقدلم تتحرك ليان.كانت الكلمات الأخيرة ما تزال تدور داخل رأسها."أمك هي اللي بدأت كل شيء."نظرت إلى سارة."قولي إنه كدب."لم تجب سارة.وهذا الصمت كان أقسى من أي اعتراف.اقتربت ليان منها."ماما..."رفعت سارة عينيها إليها."قولي إنه كدب."قالت بصوت مكسور:"مش كله كدب."تراجعت ليان خطوة.أما آدم فكان واقفًا أمام والده، عاجزًا عن استيعاب ما سمعه."إنت قتلت عاصم؟"أومأ الرجل."أيوه.""ليه؟""لأنه كان هيفضحها."أشار إلى سارة.التفت آدم إليها."إيه اللي كان هيقوله؟"سارة أغمضت عينيها."الحقيقة."صرخ:"أي حقيقة؟!"قالت:"إن أنا اللي طلبت بداية العقد."تجمد الجميع.حتى سليم ابتسم.قال:"وأخيرًا."التفتت إليه سارة بغضب."إنت السبب.""أنا؟"ضحك سليم."إنتِ اللي جيتيلي."قال آدم:"اسكتوا."ثم نظر إلى سارة."ليه؟"قالت:"علشان أحميكي يا ليان.""إزاي عقد ممكن يحميني؟""لأن أبوكي الحقيقي كان مطارد."توقفت."وكان لازم أخفي نسبك."قالت ليان:"أبويا الحقيقي مين؟"سكتت سارة.اقترب آدم."جاوبي."قالت:"مش هقدر."فجأة رفع سليم سلاحه."أنا أقدر."انطلقت رصاصة.لكن الرجل العجوز اندفع أ

  • عقدُ الظِل   الفصل 81

    لم يكن أحد مستعدًا لما حدث بعد ذلك.بمجرد أن قال الرجل العجوز اسم سليم...انطفأت كل الأنوار.ثم سُمع صوت خطوات في الممر.خطوة...ثم أخرى...ثم توقفت أمام الباب.رفع آدم سلاحه."مين؟"لم يأتِ رد.اقترب أكثر.فتح الباب ببطء.كان الممر خاليًا.لكن على الأرض...كانت هناك ورقة.التقطها آدم.قرأها."تعال وحدك."ثم رفع عينيه."مين كتبها؟"قال فؤاد:"سليم."شهقت ليان."إزاي؟"قلب آدم الورقة.في الخلف كان هناك عنوان.**البيت المحترق.**قالت سارة:"ما تروحش."نظر إليها."ليه؟""لأن سليم مش عايزك تروح."تدخل الرجل العجوز:"لأ."نظر الجميع إليه.قال:"سليم عايزه يروح."صمتت سارة."إنت عارف حاجة؟"قال الرجل:"أيوه."اقترب آدم."قول."رفع الرجل عينيه إليه."سليم كان عارف إنك هتكتشف الحقيقة.""إمتى؟""من يوم ما اتولدت."تجمد آدم."إنت كنت معاه؟""أيوه.""طول الوقت؟""طول الوقت.""يبقى ليه سيبتني أعيش وأنا فاكر إنك ميت؟"خفض الرجل رأسه."لأن موتي كان جزءًا من الخطة.""خطة مين؟""سليم."ارتفع صوت آدم:"ليه؟!"قال الرجل:"علشان يحميك من رائد."سألته ليان:"ورائد كان عايز إيه؟"نظر إليها."كان عايزك.""

  • عقدُ الظِل   الفصل 80

    اهتزت الغرفة بعنف.تساقط الغبار من السقف، وانطفأت الشاشة للحظات قبل أن تعود للعمل.صرخت سارة:"لازم نخرج من هنا!"لكن آدم لم يتحرك.كان ينظر إلى المكان الذي اختفى فيه مروان."كان معانا من البداية..."قال فؤاد وهو يضغط على جرح كتفه:"وأنا كنت شاكك فيه."التفت آدم إليه."ليه ما قلتليش؟""لأن الشك من غير دليل كان ممكن يقتلنا كلنا."تدخلت ليان:"دلوقتي عندنا دليل."نظر إليها آدم.كانت لا تزال ممسكة بالمفتاح الأسود.اقترب منها."إنتِ كويسة؟"أومأت."أيوه."لكنه لاحظ ارتجاف يدها.أمسكها."بتكذبي."ابتسمت بحزن."أنا خايفة.""وأنا كمان."رفعت عينيها إليه."أول مرة تقولها.""علشان أول مرة أخاف أخسر حد بالشكل ده."صمتت لحظة.ثم قالت:"مش هتخسرني.""وعد؟""وعد."اقترب منها أكثر."أنا مش عايز وعد.""أمال إيه؟""عايزك تفضلي جنبي."همست:"هفضل."ضم يدها إلى يده.لكن صوت الرجل العجوز قطع اللحظة."لازم تعرفوا حاجة."التفت آدم."إيه؟"قال والده:"مروان مش الخطر الحقيقي."قال فؤاد:"إذن مين؟"نظر الرجل إلى الشاشة."رائد."سألت ليان:"بس رائد كان عايز نورا.""كان.""يعني إيه كان؟""دلوقتي عايزك إنتِ."ت

  • عقدُ الظِل   الفصل 79

    : الرجل الذي مات مرتينلم يستطع آدم الحركة.كان الرجل أمامه...حيًا.رغم أن كل ما عرفه طوال حياته أخبره أنه مات.اقترب خطوة.ثم أخرى."أنت..."خرجت الكلمة من بين شفتيه بصعوبة.الرجل رفع عينيه إليه."أيوه.""أبويا؟"أومأ."أنا أبوك."ارتجفت يد آدم.رفع سلاحه دون أن يشعر."إنت ميت."ابتسم الرجل بحزن."كان لازم أكون ميت.""مين قال إنك مت؟""عاصم."تجمد آدم.ثم سأل:"ليه؟"قبل أن يجيب الرجل...ظهرت سارة من خلفه.كانت شاحبة، مرهقة، لكن عينيها كانتا ثابتتين على ليان.تجمدت ليان.لم تستطع الكلام.سارة اقتربت منها ببطء."كبرتي."انهارت دموع ليان."ماما..."مدت سارة يدها.لكن ليان لم تتحرك.ظلت تنظر إليها كأنها تخشى أن تختفي إذا اقتربت.قالت سارة:"كنت بحلم باللحظة دي."ردت ليان بصوت مكسور:"وأنا كنت بحلم بيها كل يوم."اقتربت منها.ثم احتضنتها.لأول مرة منذ اثنين وعشرين عامًا...كانت ليان بين ذراعي أمها.لم تقل شيئًا.فقط بكت.وبكت سارة معها.أما آدم...فكان واقفًا أمام الرجل الذي ظنه ميتًا.قال:"ليه عملت كده؟"رفع الرجل عينيه."علشان أحميك."ضحك آدم بمرارة."كل واحد فيكم بيقول نفس الكلمة.""

  • عقدُ الظِل   الفصل 78

    ظلّت ليان تحدق في الشاشة.صورة آدم وهو طفل بجوار صورتها وهي رضيعة.والجملة أسفل الصورتين:"الحقيقة بدأت قبل أن تولدا."قال آدم بصوت منخفض:"إيه اللي حصل قبل ما نتولد؟"لم تجبه الشاشة.انطفأت للحظات، ثم ظهر تسجيل جديد.ظهرت سارة.هذه المرة كانت تجلس في غرفة مظلمة، وملامحها متعبة، وكأنها تعرف أن التسجيل قد يكون آخر شيء تتركه لابنتها.قالت:"لو وصلتي للرسالة دي، يبقى سليم فشل."شهقت ليان."سليم؟"اقتربت من الشاشة.أكملت سارة:"أبوك مش الشخص اللي الناس فاكرة إنه هو."تجمدت ليان."أبويا؟"قالت سارة:"سليم أخدك من المستشفى ليلة ولادتك، لكن مش علشان يحميكي من العقد."توقفت."كان عايز يخليكي جزء منه."ارتجف صوت ليان."لا..."أمسك آدم يدها."كملي."قالت سارة:"اللي كتب عقد الظل مش شخص واحد."ظهر على الشاشة ملف قديم.ثلاثة أسماء.سليم السيوفي.عاصم الراوي.وشخص ثالث كان اسمه مشوشًا.قالت سارة:"التلاتة بدأوا العقد."ثم ظهرت صورة قديمة لرجلين وامرأة.لكن وجه المرأة كان مغطى.قالت:"أنا كنت الطرف الرابع."تجمدت ليان."أمي..."قالت سارة:"دخلت العقد علشان أنقذ بنتي."ثم تغيرت الصورة.ظهرت ليان وهي

  • عقدُ الظِل   الفصل الخامس : الاختيار الاول

    الممر كان أطول مما يبدو.أطول من الطبيعي.وأضيق من أي مكان مرت فيه ليان في حياتها كلها.كل خطوة كانت بتعمل صوت خفيف على الأرض المعدنية، صوت بيرتد وراها كأنه مش مجرد صدى… لكن كأن المكان نفسه بيراقبها وهي بتتحرك جواه.كانت بتجري.لكن مش جري حقيقي.كان أقرب لمحاولة نجاة غريزية، من غير ما تفهم هي بتهرب

  • عقدُ الظِل   الفصل الرابع : باب لا يُغلق بعد أن يُفتح

    الصوت اللي جاي من خلف الباب ما كانش مجرد تهديد…كان إعلان.إعلان إن كل حاجة بدأت رسميًا.---ليان وقفت مكانها.مش قادرة تتحرك.مش لأنها مش عايزة…لكن لأن عقلها نفسه كان بيحاول يهرب من اللي بيسمعه.> “سلّموا الفتاة… وهننهي الموضوع بهدوء.”الجملة كانت بتتكرر في دماغها كأنها مش بتتقال لأول مرة، بل كأن

  • عقدُ الظِل   الفصل الثالث: الغرفة التي لا تنتمي للعالم

    الصمت في الغرفة لم يكن صمتًا عاديًا.كان صمتًا مُراقبًا.كأن الجدران نفسها تسمع.ليان وقفت مكانها، عينيها متعلقة بالشاشة اللي قدامها… اسمها مكتوب هناك بشكل واضح، كأنه توقيع على حقيقة لم تختَرها.حاولت تبلع ريقها، لكن حلقها كان ناشف."إيه المكان ده؟"سؤالها خرج أخيرًا، لكنه اتكسر في الهواء قبل ما يو

  • عقدُ الظِل   الفصل الثاني : لا احد يخرج من اللعبه

    الظلام لم يكن مجرد غياب ضوء…كان كيانًا.ثقلًا يضغط على صدر ليان وكأنه يسحب الهواء من حولها ببطء.لم تتحرك.لم تصرخ.لأن صوت إطلاق النار الذي سمعته منذ لحظات لم يكن مجرد تهديد… بل بداية شيء أكبر بكثير مما تتخيله.---خطوات ثقيلة بدأت تقترب من السلم.واحدة…اثنتان…ثم صمت قصير.كأن من في الأسفل توقف

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status