Share

إذلال نيك

Author: ABY
last update publish date: 2026-08-27 15:22:48

من وجهة نظر بروك

"يا إلهي. كسي.........نيك.......كسي......" صرخت. كسي انقبض حول زبه الأبيض السميك كأنه يريد ينزعه.

كونور ضحك على وجهي المبلل بالدموع، وهو يدق داخلي بقوة أكبر.

رسغيّا يحترقان من إمساك مالك وتايرون المحكم. ما قدرت ألتف، ولا أتحرك، ولا أسوي أي شيء غير التحديق في كسي وهو يُدمر.

كونور ناكني كأنه يكرهني. ضربات سريعة قذرة تطلع منها أصوات فسوة مبللة من كسي. شفايف كسي الوردية تتشبث بزبه.

"اسمعي هالكس المبلل السخيف"، زفر كونور، والعرق يلمع على جبينه. "ثقبك المتزوج يزقزق. سمعتيه؟ حقيرة فشخ
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • علاقاتٌ فاضحة: مجموعةٌ إضافيةٌ شديدةُ الإثارة بقلم    اعترافات منتفخة

    من وجهة نظر عائشةقلبي كان يدق زي لو عايز يطلع من صدري وأنا بنزل من التاكسي.الصباح ده بابا كلمني وقال: «العم كريم دعاك لبيته. حاجة عن فرص في الكلية.»ما صدقتش الكلام ده ولا لحظة. ليه ما جاش هنا زي ما كان بيعمل ويقولها؟ إلا لو عنده نية وسخة تانية.دقيت الجرس والبوابة الضخمة فتحت سلاسلها. عدلت هدومي قبل ما أدق باب البيت.الباب انفتح ولقيت أقبح وش شفته في حياتي. البواب بتاع العم كريم بيبصلي بعينيه الزغيرتين الحادتين.واضح إنها مش مبسوطة إني جيت. وأنا كمان مش عايزة أكون هنا. همت وبنت راسها قالي ادخلي. «هو مستنيك.»مشيت وراها، عيوني بتجري على الرخام النضيف والأثاث الغالي اللي شكله يساوي فلوس كتير.وصلنا باب ضخم، دفعته. «ادخلي هناك.» وهمت من غير ما تستنى أي سؤال.وقاحة وقحة.جوه، العم كريم قاعد مرتاح على كنبة فخمة، نصه عريان، البنطلون واطي أوي على وركيه لدرجة إني شوفت بداية شعر العانة.صدره عريض، وشوية تاتوهات صغيرة معقدة على دراعيه. راجل في الأربعينات وشكله مش باين عليه أكتر من الخمسين. بعكس بابا خالص.الحرارة ملأت وشي وأنا بشوفه كده، نزلت عيوني على الأرض. «السلام عليكم يا عم. قلت إن عندك

  • علاقاتٌ فاضحة: مجموعةٌ إضافيةٌ شديدةُ الإثارة بقلم    مؤخرة موجوعة، زِبْ غاضب

    من وجهة نظر فاطمةظللت أعيد في رأسي طيات عائشة الزلقة تحت أطراف أصابعي الناعمة. كيف كانت ساقاها ترتجفان وأنا أدور حول بظرها المنتفخ، عيناها تقولان ما لم يستطع فمها قوله.وجه بريء، عيون واسعة، خدود محمرّة… لكنها لم تكن قديسة ولا حتى قريبة. كانت تظن نفسها ماكرة وهي تتفرج على الأفلام الإباحية تحت الغطاء وأنا ما راح ألاحظ؟والجنون الأكبر إن الأصوات والأنين اللي طالعة من الفيديو ما كانت إباحية ناعمة. كانت هاردكور قاسي: نساء ممسوكات بقوة، مؤخرات وكُسوس مخترقة بزِباب ضخمة وهنّ يصرخن.العم كريم لازم يكون أحمق حقيقي لو ظن إن محد لاحظ كيف كان يفرك زِبّه الصلب على طيز عائشة الممتلئة، وهي تضغط عليه للخلف.مين كان يتوقع إن ابنة عمي اللي تصلي أكثر من مليون مرة في اليوم تكون عاهرة؟كل ما يخطر ببالي تلك الليلة، كان ثقبي ينقبض فارغًا، محتاج شيء يندفع جواه.كنت محتاجة تفريغ قبل ما أجن وأعمل شيء أندم عليه. اندفعت للحمام، مسكت زجاجة اللوب الكبيرة.رشيت الجل البارد على أصابعي، انحنيت على الحوض، وأدخلت أصابعي عميقًا في شرجي الوردي، أجهّز نفسي.نزلت للدور السفلي، وكان في ذهني شخص واحد بس: أحمد، الطباخ. الرج

  • علاقاتٌ فاضحة: مجموعةٌ إضافيةٌ شديدةُ الإثارة بقلم    لمسة المحظور

    وجهة نظر عائشةقلبي كان على وشك ينفجر من صدري لما عيون فاطمة التقطت عيوني. كنت متوقعة إنها هتقفل اللابتوب في ثانية وتغطي جسمها، بس هي ما عملتش ولا حاجة من دول.صوابعها فضلت تغوص جوه كسها. الرجالة البيض على الشاشة كانوا بيستحلبوا زبارهم الحمرا الوريدية أسرع. واحد منهم نخر: «يا إلهي! في اتنين منكم؟ اللايف ده بقى أحلى بكتير.»قبل ما أقدر أهرب للرواق، فاطمة قفزت من السرير واصطدمت بيا. كفها اللزج الملطخ بمياه كسها انضغط على شفايفي.ريحة كسها القوية مالت أنفي. تيزها المليانة انضغطت على تيزي، حلماتنا الناشفة بتخدش بعض.ناري كانت بتدق، رجلي بترعش.«اسكتي يا غبية.» همست، نفسها السخن على وشي. «عايزة توقظي البيت كله؟ إيه اللي حصل في دماغك؟؟»كلامها دخل فيا. كانت صح. إيه اللي هقوله لو بابا دخل وشاف جسمها العاري ملزوق فيا. أفكاري ركضت، بتخيل واحدة من العمات الفضوليات تمسكنا.كنت مريضة في دماغي عشان كسّي اتبلل من فكرة إننا نتقبض على حاجة هتدمر حياتي.أصوات رجالة عميقة بتتكلم فوق بعض من اللابتوب. «خليها تنضم يا فاطمة!!» «ورينا كسها!!»فاطمة رجعت شوية، إيدها لسه على بوقي. «ليه دايماً بتتصرفي زي طفلة؟

  • علاقاتٌ فاضحة: مجموعةٌ إضافيةٌ شديدةُ الإثارة بقلم    الكتاب ٢٠: بنات العم المحجبات

    العار والسراويل المبللةمن وجهة نظر عائشةلسه فاكرة أول مرة نزلنا فيها أمريكا. بنات نص عرايا بيمشوا في المطار، لابسين شورتات قصيرة تخلي طيازهم تطلع بره.رجالة لابسين تيشيرتات ضيقة تلزق على عضلات صدرهم. زبار تقيلة كان المفروض تكون مختفية بتتمايل بوقاحة في البنطلونات الرياضية.المشهد ده بتاع النجاسة خلّى معدتي تتقلب. في البيت عندنا، أفكاري النجسة كانت تحت السيطرة، لأني كنت محاطة بناس مغطّيين وبيصلّوا خمس مرات في اليوم.لكن هنا، الأفكار الوحشية كانت بتحاول تطلع بره. دايماً كنت ألاقي نفسي باصّة زيادة على الناس، بتخيل إيه اللي تحت هدومهم.بابا جب لنا قصر جديد في الضواحي، وفيه عايشين أهلنا الممتدّين وبعض أصحاب العيلة. كنت بكرههم هناك، دايماً في وسط حاجة مش بتاعتهم، بس بره كنت ببتسم زي البنت المطيعة اللي أنا إياها، وبدعي ربنا يودّيهم في ستين داهية.في الكلية المجتمعية، قلة الأدب كانت أسوأ بكتير. زميلاتي البنات لابسين تنانير تخلي الكلوت باين، وكتير أوي تلاقي عينيك تقريباً بتتخزوق من حلمة ناشفة.كنت باكبح الوحش اللي جوايا اللي بيكبر كل يوم، وبحاول جامد أوي ما أنجرفش. كنت بذاكر كويس، وأتطوع، وأ

  • علاقاتٌ فاضحة: مجموعةٌ إضافيةٌ شديدةُ الإثارة بقلم    إذلال نيك

    من وجهة نظر بروك"يا إلهي. كسي.........نيك.......كسي......" صرخت. كسي انقبض حول زبه الأبيض السميك كأنه يريد ينزعه.كونور ضحك على وجهي المبلل بالدموع، وهو يدق داخلي بقوة أكبر.رسغيّا يحترقان من إمساك مالك وتايرون المحكم. ما قدرت ألتف، ولا أتحرك، ولا أسوي أي شيء غير التحديق في كسي وهو يُدمر.كونور ناكني كأنه يكرهني. ضربات سريعة قذرة تطلع منها أصوات فسوة مبللة من كسي. شفايف كسي الوردية تتشبث بزبه."اسمعي هالكس المبلل السخيف"، زفر كونور، والعرق يلمع على جبينه. "ثقبك المتزوج يزقزق. سمعتيه؟ حقيرة فشخ."تايرون دفع راسي قدام، ما خلا لي خيار غير أشوف طيات كسي المنتفخة تتفتح بالقوة. عصير كريمي سميك يرغى على زب كونور.كليتوري كان منتفخ وكبير، ينبض كأنه له عقل خاص.فجأة كونور سحب زبّه بـ"بوب" قذر. كسي تفتح على آخره والهواء دخل يبرد جدرانه المحترقة.هاري تقدم، مسك رجلي اليسار وكونور مسك اليمين. وضع زبّه، ما دخل بقوة زي كونور.دخل ببطء، خلاني أحس بكل عرق سميك يحك جدران كسي. وصل للقاع، بيضاته تصفع طيزي المبللة، سحب وطلع تاني ودق بقوة."أووووه.......نيك.......زباتكم.... كبيرة زيادة على كسي الصغير....

  • علاقاتٌ فاضحة: مجموعةٌ إضافيةٌ شديدةُ الإثارة بقلم    أربعة قُضبان، وأمٌّ عديمة القيمة

    من منظور بروك كان من المفترض أن ألتقي اليوم بالفتيان الذين يضايقون ابني عند مدرجات الملعب في المدرسة، لكنني لم أستطع إقناع نفسي بالقيام بذلك. لقد كانت ليلة ممتعة عند البحيرة، لكن العودة إلى المنزل والتفكير في أن الأمر لو انكشف فلن يسامحني ابني أبداً... كنت أتخيل بوضوح أولئك الأوغاد الصغار في المدرسة وهم يسخرون منه لأن أمه عاهرة. كان المنزل هادئاً الليلة؛ فقد ذهب "مايك" إلى منزل جدته حيث يشعر بالأمان. كان المنزل لي وحدي، وكنت أنتظر زبوناً تأخر بالفعل عشرين دقيقة -اللعينة-. ارتديت ملابس داخلية سوداء شفافة؛ أشرطة دقيقة تعانق ثديي الضخمين، وشريط رفيع يمر بين فصي مؤخرتي ليفصل بين شفرتي مهبلي الممتلئتين. كنت في حالة هياج؛ فقد كان السروال الداخلي (السترينغ) يغرس في مهبلي، والحبال الدقيقة تحتك بحلماتي الوردية. أين ذلك الرجل بحق الجحيم؟ هل سيتخلى عني حقاً؟ كنت بحاجة ماسة إلى مضاجعة عنيفة. نفد صبري، فأمسكت بجهاز الهزاز من على الطاولة وجلست على الأريكة مباعدةً بين ساقيَّ. أزحت ملابسي الداخلية جانباً، وضبطت الجهاز على السرعة القصوى وضغطت به بقوة على بظري. انصرف تفكيري فوراً إلى أولئك الأو

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status