LOGINمن وجهة نظر تايلوركنت قد خلصت تقريباً من توقيع الملفات اليومية لما الهزاز في جيب السكرابز حقي اهتز.تنهدت من الضيق ورفعت الجهاز، عارفة إن السيد باجز مصمم يخرطني آخر النهار.«أيوه يا سيد باجز… فيه حاجة عايزني أعملها لك؟» صوتي كان حلو ومتصنع وهو بيغطي على الزعل اللي جواي.«ليه اتأخرتي في الرد يا بنت الكلب؟» صاح في وشي. «عايز حمام إسفنج دلوقتي. أنا لزق ووسخ ومنتن.»قبل ما أرد حتى، قفل الخط. العجوز ابن الشرموطة.مرات كتير فكرت أسيب الشغل الزبالة ده، بس مفيش وظيفة تانية بتدفعلي الفلوس دي. حتى في ممرضات بيستنوا أنا أو تيانا نسيب عشان ياخدوا المكان.تنهدت بصوت عالي ومشيت بسرعة لحد أوضة الخاص بتاعته. دفعت باب الحمام الداخلي، لقيته قاعد على البنچ مستني.عريان تماماً. جلده مترهل، شعر طالع من كل حتة، وابتسامة معوجة وسخة على وشه.العجوز الخرا.«الممرضة تايلور…» جرّ صوته. «إنتِ دايماً بتعملي شغلك كويس، مش زي التانية.»التانية دي يقصد تيانا. دايماً بيهينها وأنا بتجاهله عشان هو شخص صعب يتعاش معاه. دايماً بيحط الناس تحت رجله. وأنا مش مستثناة، عنده أيام كويسة وأيام وحشة، يمكن بسبب فقدان الذاكرة بتاعه
كتاب ٢٢: مُعتني السيد باغزيارة منتصف الليلمن وجهة نظر تياناكنت في السرير، عيوني مغلقة رغم إني ما قدرت أنام بعد شغل ساعات طويلة. الاعتناء بالسيد باغ مش شغل سهل أبداً، حتى مع مساعدة الممرضة تايلور.إحنا الاتنين ممرضات مقيمات عند الراجل العجوز، بنلبي كل احتياجاته.الحجرة كانت سخنة شوية حتى مع التكييف شغال. بعدين سمعت صرير باب حجرتي وهو بيتفتح ويتقفل.سوّيت نفسي، هدّيت وجهي عشان أبان نايمة نوم عميق.خطوات ثقيلة اقتربت من سريري، قبل ما وزن تقيل ينغرز في المراتب الناعم. ريحة السيد باغ ضربتني، ريحة الخشب الغنية والعطر الغالي بتاعه دخلت مناخيري.سحب البطانية بقوة، إيدين مجعدة خشنة رفعت قميص النوم فوق فخادي. بعدين لمس حافة الكلوت الدانتيل، صوابعه بتدق على لحمي الحساس.«إنتِ نايمة.» قال لنفسه. «افضلي نايمة يا شرموطة.»الكلام كان همس، مرتجف شوية كأنه خايف أقوم من السرير وأصرخ.صوابعه تحركت على شفايف كسي، ضغطوا أقوى على قماش الكلوت الرقيق. بيفركوا دايرة صغيرة على كليتي، حسيت نفسي ببتبل.الرغبة في الأنين كانت قوية بس أجبرت نفسي أفضل ساكنة. كسي بنبض مع كل فرك قاسي.فضل يدق ويفرك كليتي والكلوت لس
من وجهة نظر شارلوتثدياي معلّقان فوق وجهه، حلمتاي الورديتان تفركان خدّيه. قعدت فوقه، كسّي الكريمي يسيل لعابه، فتحته تلفّ رأس زبه السمين الساخن.«هخليك تحس بمتعة مجنونة، لوك.» همست بصوت يائس.نزلت عليه، عضّيت شفايفي عشان ما أصرخ من قدّ إيه كان بيفتحني. حلقاته المعدنية كانت تهرّش جدران كسّي، بوصة ورا بوصة سميكة وأنا أدسّ كسّي الحار عليه.طيزي لمست فخذيه المتعرّقتين أخيراً. «آه يا خرا!! أنت داخل لعمق مجنون.» أنّيت.عيونه كانت مشوشة، بيبص عليّ وأنا قاعدة عليه، كسّي يعصر عليه.حطّيت راسي على صدره وبدأت ألف وركي، وأنا أسمع دقات قلبه السريعة. كنت أحسّ بالسوائل والعرق يفرقعان وأنا أضرب طيزي على فخذيه.«شار... آه يا خرا!! كسّك ضيق أوي.» صرخ بصوت مبحوح، صوابعه تمسح على ظهري. تناقض مع سرعة وقوة وركي اللي كانت تضرب على زبّه الكبير.«لوكاس... لوك.... يا رب، أنت بتضرب... نقاطي الحساسة بزبّك. خرا،!» موّهت، تقريباً أحفر في صدره، كسّي يحتضن قضيبه.كليتوري المتورّم كان يفرك شعر عانته، يضرب حوضه مع كل ضربة.«اطحني وركك أقوى يا بيبي.» زمجر، صفع طيزي المرتجفة بإيديه الكبيرتين. «اركبي زبّ أفضل صديقك أسرع.»
وجهة نظر شارلوتهالبيت كان مثل حبل المشنقة حول رقبتي. بعد هاليوم اللي لوكاس دعك زبّه كله على كسي، صرنا غرباء أوتوماتيك.نمرّق جنب بعض بالدهليز بـ "هاي" أو "شو في". لوكاس ما كان يقول "شو في" أبدًا، وهالشي قال لي إنو الوضع خرا بالكامل.كل شي بجسمي موجوع، خاصة قلبي. ما عاد في ليالي أفلام، ولا جلسات حضن، ولا شوايات، ولا شي. حسيت إنو ذراعيي انقطعوا من جسمي.تمنيت لو كان هالشي بس، بس صار أسوأ لما بلّش يجيب بنات لبيتنا، شي ما كان يعمله أبدًا قبل.ما تحكموا عليّ، بس كنت دايمًا ألصق وداني على باب غرفته لما يبلّشوا ينيكوا. أسمع أنينهم العالي وضحكاتهم، وصوت زبّه ينضرب داخل وخارج كسوسهم المبلولة.ليلة وحدة، شقرا جابها كانت عالية الصوت لدرجة إنو وداني تقريبًا نزفت. بكيت نفسي للنوم هالليلة، ونقّعت المخادد.إذا هو بقدر يلعب هاللعبة، أنا كمان بقدر. بلّشت أروح البارات، وأختار شباب عشوائيين أجيبهم معي للبيت.بس ما قدرت أمنع حالي من ملاحظة إنو كل شب جبته كان يشبه لوكاس شوي. دايمًا عندهم تاتوهات كتيرة، حلاقة buzz، وعيون بنيّة.دايمًا أتأكد إنو موجود حوالينا، وأصرخ بأعلى صوتي حتى لو ما كنت مثارة. "آه أيوة
وجهة نظر شارلوتلوكاس سحب السروال القصير بسرعة وهو يهرول يفتح الباب الأمامي.وأنا لوحدي في الدش، شطفت بسرعة رغوة الصابون عن جلدي المحمر والسخن.مين اللي طارق أصلاً؟ ولا واحد من أصحابنا اتصل أو بعث رسالة إنه جاي، لأنهم عارفين إني بكره الزيارات المفاجئة.لو مش هم، يبقى مين؟لفّيت فوطة ناعمة حول جسمي، والمياه بتنقط على الأرض.هززت راسي عشان أطرد الأفكار اللي كانت بتدور في دماغي، وطلعت بره.لو الجرس ما رنّش، كان هيحصل إيه؟ الطريقة اللي كنا بنتلامس بيها آخر شهور دي علامة واضحة إننا ماينفعش ندخل الدش مع بعض تاني.قررت ما أفكرش كتير، ومشيت ناحية الباب أشوف مين.صوت حادّ صرخ جوا البيت قبل ما أوصل. أنيكا. أكيد.من شهر وهي بتلعب على الوتر ده بقوة. الكلبة مش عارفة تاخد تلميح، دايماً بترمي نفسها على لوكاس.مش هخلي ده يحصل. أقدر أتخيل لوكاس ياخد واحدة ويقطعني من حياته خالص.ولا في الأحلام.لما وصلتلهم، لقيتها لازقة فيه، صوابعها بتمشي على التاتو بتاعته، وبوبازها مضغوطة في جسمه. لوكاس واقف متخشب جنبها، بيحاول يبقى مهذب بس.بعدين عنيها وقعت عليا، شافت الفوطة وجسمي المبلول، وبعدين رحت على لوكاس وشعرو
دُش مكثّفمن وجهة نظر شارلوتصفقت باب البيت ورائي بقوة أكبر مما قصدت. العرق ينضح من مسامي، يجعل جلدي لزجًا ومقرفًا.تمرين التشجيع دائمًا يتركني وسخة، لكن اليوم كان أسوأ. السيدة أندرز خلّتنا نموت عشان نعيش، بس مش هتخلّي مكاني في الفريق لأي حاجة في الدنيا.البيت كان هادي، هادي زيادة عن اللزوم.«لوكاس! لوكاس؟ أنت في البيت؟» صرخت، ركلت جزمتي الرياضية ورحت جوا أكتر.لوكاس النموذجي. أكيد لابس السماعات الوحشية بتاعته وبيلعب ألعابه الشيطانية.رميت الشنطة على الكنبة، شفت الجاكت الجامعي بتاعه على الكنبة. اللي بيلبسه دايمًا، يعني هو في البيت.«لوكاس؟» ناديته تاني وروح ناحية أوضته.أيوه. أنا ولوكاس أصحاب من ساعة ما كنا بنزحف. ومين أحسن من صاحبك تشارك معاه بيت في الجامعة؟عدت على مراية الممر، شفت نفسي. شعر أحمر طويل لحد الوسط، جسم صغير، بشرة شاحبة باهتة، عيون خضرة وبزاز. أنا تقريبًا كلها بزاز ومفيش طيز.وصلت أوضته، الباب كان مفتوح شوية. دفعته أكتر ودخلت، عيوني رايحة على باب الحمام اللي كان مفتوح جزئيًا، البخار طالع منه.لقيتك.ابتسمت، ومضيعتش وقت، خلعت زي التشجيع، شلت الصدرية والكلوت، خليتهم يوقعو







