Share

رحلة ساخنة

Author: ABY
last update publish date: 2026-08-05 18:49:16

من وجهة نظر جيس

ألقى ضوء نار المخيم ظلالًا على وجوه الجميع، وكان الهواء يفوح برائحة الصنوبر والدخان.

لكن كل ما استطعت شمه حقًا هو عطر كايلا الرخيص الذي يلتصق ببلين كأنه إصابة طفيلية.

كنا حاليًا في رحلة تخييم مع أصدقائنا المشتركين.

قالت أمي إن استكشاف الطبيعة سيكون مفيدًا. سخرية... كانت ستُغمى عليها لو نامت في الغابة.

ومرت أسبوعان منذ أن رسم بلين ثدييَّ بمَنِيه الساخن. ومنذ ذلك الحين أصبح أكثر عدائية من قبل.

لكن هذه الليلة كانت ستغيّر كل شيء.

ارتديت أقصر تنورة جينز مقطوعة أملكها، رغم أن البعوض س
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • علاقاتٌ فاضحة: مجموعةٌ إضافيةٌ شديدةُ الإثارة بقلم    تزاوج الآنسة فوس

    من وجهة نظر تينا«افتحِ هذا الفم المتشدد!» يكرر رايدر بصوت مرعب.يلف يده الضخمة حول قضيبه الفولاذي ويضربه بقوة على وجهي.واحدة – طراقاثنتين – طراقثلاث – طراق.الضربات جعلت وجهي يؤلمني، تاركة أثرًا لزجًا من السائل على خديّ.أفتح شفتيّ غريزيًا مثل البطلات في كتبي القذرة. متلهفة لإرضاء رجل بقضيب عملاق.كسّي ينقبض بقوة حول لا شيء، الشفاه المنتفخة تحتك ببعضها. من وضعيتي، مؤخرتي تواجه الاتجاه المعاكس، والهواء البارد يقبّل ثقب شرجي المرتعش.جاكس، غير صبور، يمسك بشعري الحريري الداكن ويُطعميني قضيبه الوريدي، يكاد يكسر فمي.يا إلهي!!حلقي شعر وكأنه سيتقطع. الرأس السميك يضرب حلقي الضيق، يقطع أنفاسي.كلما عجزت عن التنفس، كلما تساقطت كريمة كسّي على الأرض.اختنقت بقوة، اللعاب يلطخ ذقني ويسيل على الأرض تحتي. كان فوضويًا، قضيبه بقي معلقًا داخل فمي لأنني لم أستطع لف شفتيّ حوله.كان ضخمًا إلى هذا الحد.بدل أن يسحبه، أمسك شعري فقط وراح ينيك داخل وخارج فمي وهو مفتوح.«كس أمي!!! مصّ قضيبي! اختنقي على قضيبي الكبير كأنكِ وُلدتِ لهذا.»رايان قبض على قضيبه، عيناه تراقبان قضيبي جاكس يدخل ويخرج مني. «مصّيه أق

  • علاقاتٌ فاضحة: مجموعةٌ إضافيةٌ شديدةُ الإثارة بقلم    من وجهة نظر تينا

    المكتبة فرغت منذ ساعات، والعاصفة تثور في الخارج. فتحت هاتفي وأرسلت رسالة سريعة لمارك أقول له إنني سأنتظر حتى تهدأ الأمطار بدلًا من القيادة في المطر.كان المفروض أنشغل بالكاتالوجات، لكنني انسللت إلى مكتبي، كسّي لا يزال ينبض بغضب لأنه لم يشبع.سحبت أوسخ كتاب وأكثره انحرافًا، وفتحته على صفحتي المفضلة.عيني تمسح الكلمات: «...ثبت معصميها فوق رأسها بينما زُب صديقه يندفع داخل حلقتها المتقاومة. صرخت وتخبطت. صوتها مبحوح من التوسل وهو يدفع ثلاثة أصابع داخل كسّها النازف...»نفسي انقطع وأنا أتذكر صباح اليوم. جاكس يفرّج شفتي كسّي المتورمتين، ولسانه ينيك فرجي اللزج المترع. ثم تركني مبللة ومحرومة.رفعت تنورتي فوق وركي، ونظرت إلى شقي. شعر مجعد ملتصق بالشفاه، الفتحة صغيرة وكريمية، البظر متورم، والكلوت الرخيص يحيط بها.مددت يدي إلى الدرج وأخرجت الزب الوردي السميك. تجاهلت المزلق، ووضعته على فتحتي.لا حاجة. أريد كسّي يصرخ.بدفعة وحشية واحدة، اخترق الرأس كسّي المسكين. سحبته للداخل والخارج مرارًا وتكرارًا. صوت النقع الرطب ملأ الغرفة.«نعم... نعم... انيك... لقّح... كسّي العاجز... من فضلك...» بكيت في الغرفة

  • علاقاتٌ فاضحة: مجموعةٌ إضافيةٌ شديدةُ الإثارة بقلم    تينغ تنييك أمينة المكتبة

    من منظور تيناوصلت مكتبة الكلية بدري جدًا الصباح اللي بعده. عدّلت تنورتي العادية وسويتري بسرعة، وقعدت ورا المكتب الخشب الكبير اللي بياخد نص القاعة.قعدت أعدل نفسي على الكرسي عشان أبدأ الشغل، وفجأة الباب اتفتح بضربة جامدة.رايان وجاكس دخلوا كأنهم أصحاب المكان.إيه الخرا اللي بيخلّيهم ييجوا بدري كده؟الاتنين لابسين شورتات رياضية ضيقة لازقة على فخادهم السميكة، القماش متمدد على كسسهم الدسمة المتأرجحة.يا خرا!! رؤوس كسهم باينة أوي، لو ركّزتي شوية هتشوفي حتى الثقب في التاج.فمي نشف، حولت نظري بسرعة على كومة الكتب قدامي.«صباح الخير يا آنسة فوس.» رايان سحبها بصوت كسلان وهو بيحرك حواجبه. ريحة الصنوبر والخشب طالعة منه وداخلة في مناخيري.جاكس حط إيديه على صدره، التيشيرت اترفع وبان بطنه المشدود. «شكلك متوترة يا آنسة فوس. ليلة وحشة؟»خليت صوتي مضبوط. «عايزين إيه الاتنين؟ المكتبة لسه ما فتحتش رسمي.»كف رايان الثقيل وقع على كتفي، إبهامه بيضغط على العقدة اللي بتزيد. «بس عايزين نسلم على أجمل ست في الحرم. وكمان كنا بنسأل لو الكس الحلو ده لسه بيرعش من امبارح.»جاكس ضحك وتحرك جنبي. مال لحد ما نفسه لمس ش

  • علاقاتٌ فاضحة: مجموعةٌ إضافيةٌ شديدةُ الإثارة بقلم    الكتاب ٢٤: المكتبية المكبوتة ولاعبي الهوكي

    من وجهة نظر تيناكانت المكتبة تفوح برائحة الكتب العفنة القديمة والغبار والقهوة الفاترة.وكانت مزدحمة في هذا الوقت من بعد الظهر بسبب الامتحانات القادمة الأسبوع المقبل. الطلاب منحنيون على الكتب واللابتوبات، يراجعون في آخر لحظة.بشكل عام، كان الوضع تماماً كما أحب. الهدوء والنظام.لكنه لم يدم طويلاً. جاكسمورو ورايان كين كان لابد أن يفسدا كل شيء.دفعا باب المكتبة كأنهما يملكانها. كلاهما بطول متر وتسعين، أكتاف عريضة مثل اللوح، حقائب الهوكي على أكتافهما المفتولة.تلك البنطلونات الرمادية الرياضية لا تخفي شيئاً من أعضائهما المتأرجحة الثقيلة.عدّلت كارديغاني، رتّبت مكتبي، ورتّبت شعري.وقبل أن تسأل، لم أكن أفعل ذلك من أجلهما. على الأقل هذا ما أقنعته نفسي.وصل رايدر إلى المكتب أولاً، ووضع مرفقيه على مكتبي الخشبي. قميصه مشدود بإحكام على صدره الضخم، حلمتاه الصغيرتان بارزتان من خلال القماش.أما بنطلونه الرياضي فشيء آخر تماماً: الحافة السميكة لزبّه مضغوطة بإحكام على القماش الصوفي. رائحة عرقه الفاحشة تملأ أنفي.«ميس فوس» قال بصوت منخفض يهتز على بظري. «نحتاج مساعدتك. نبحث عن كتب لأبحاث. عن كيفية التعام

  • علاقاتٌ فاضحة: مجموعةٌ إضافيةٌ شديدةُ الإثارة بقلم    اتناك خام وأنا الفرقة بتعزف

    من منظور بايبرمن اللحظة اللي نطقت فيها بـ"أيوه"، إيده اتشدت على وسطي بقوة هتسيب كدمات أكيد.الإيد التانية شغلت نفسها، لفت فستاني اللامع ورفعته عشان تكشف طيزي. رجلي رفيعة، وأي حد يبص كويس هيشوف كلوتي المبلول بالسائل اللزج لازق على كسي العظمي."يا خرا، إنتي بتنقطي لراجل مش عارفاه أصلًا." زمجر في ودني وهو يحط صوابعه في فتحة الكلوت ويشده على جنب.كسي الوردي العريان بقى مكشوف قدام الكل، السائل بينقط على كعوبي، والهوا السخن بيلمس شفايفي."أوووه..." شهقت وأنا بمسك الحاجز المعدني أقوى عشان ما أوقعش. كليتي بتضرب مع إيقاع الطبل.يا نيلة!! أنا هنا وكسى مكشوف للعالم كله وأنا خطيبي بيشتغل زي الكلب.بس الهوا اللي بيلمس كسي العريان حلو أوي ماينفعش أسيبه.الجمهور اندفع تاني، وأنا متماسكة بين الحاجز المعدني، والراجل التاني بيسحب حلمتي الورديتين بقوة مجنونة.حسيت بصبعين تخان بيسحبو بين شفايفي المبلولة، وبيفركو على الشفاه الخارجية.نفس الصوابع اندفعت جوا من غير تحذير، تقريبًا مزقت فتحتي."خخخ... يا خرا!!!!" أنّيت وركبتي بتضرب في بعض. كان بيفضني بصوابعه بقوة، الأظافر بتمسح على النقطة الإسفنجية جوايا.ور

  • علاقاتٌ فاضحة: مجموعةٌ إضافيةٌ شديدةُ الإثارة بقلم    الكتاب ٢٣: كريمة الحفلة الموسيقية

    زبر الغريب الحصانمن وجهة نظر بايبرلسه مش قادرة أستوعب إن أليكس خطبني من يومين في مطبخنا الصغير الضيق.كان مرعوب وعرقان، كأنه هيرفضني. قلتله "أيوة" طبعاً، وعانقنا بعض وبكينا.اشتريت تذاكر حفلة لفرقتنا المفضلة، ذا ثندرتورم، عشان نحتفل.همست في ودانه وأنا بوريها التذاكر:«عايزة تنكيني هناك بالظبط يا حبيبي. في الشارع، وسط الناس، والجثث بتتدافع علينا.»ابتسم بزبره المنفوخ، قبلني لحد ما فقدت عقلي، ووافق. ما نكحناش، وفرنا شهوتنا لليوم ده. كسي كان مولع ومستني طول الوقت.لكن بعد الظهر، يوم الحفلة، جت رسالة:«طوارئ شغل يا حبيبتي. روحي لوحدك، استمتعي عن الاتنين.»اتجننت. كليتي كانت بتضرب في الكلوت الضايق من قلة الاهتمام.كنت عايزة أرمي التذكرتين، بس ما قدرتش. أليكس مش هيكون سبب إني أحرم نفسي من المتعة.الليلة دي لبست أقصر فستان أسود عندي، اللي بيبين طيزي الطرية زي الخوخ.جواها كلوت قطن أبيض. مكياج عيون دخاني، وشفايف حمرا متقنة.لما وصلت المكان، كان فوضى. آلاف المعجبين في طابور، والموسيقى بتدق من السماعات المفتوحة.دزّيت قدام، ووصلت للصف الأول بعد ما سلمت التذكرة.وصلت للسور اللي بيفصلنا عن الم

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status