Share

إغراءات

Author: ABY
last update publish date: 2026-08-04 14:13:18

من وجهة نظر جيس

مرّ أسبوعان، وكنت أظن أن والدينا لن يسافرا مجدداً. بدأت أشعر بالضيق والتوتر، ورغبت بشدة في مغادرتهما المنزل لأتمكن من تنفيذ خططي.

وأخيراً، حدث ذلك بالأمس. أصبح المنزل هادئاً وخالياً إلا مني ومن بلين.

في المرات القليلة التي زارتنا فيها كايلا، أصبحت أرى حقيقتها خلف ذلك القناع المصطنع من البهجة والمرح؛ كانت صاخبة جداً وكل شيء فيها مزيف.

حسناً، ربما أبالغ في الحكم عليها، لكن من يهتم بحق الجحيم؟

اليوم لم أكلف نفسي عناء إغلاق الباب بينما شرعت في تنفيذ ما خططت له، بل تركت باب غرفت
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • علاقاتٌ فاضحة: مجموعةٌ إضافيةٌ شديدةُ الإثارة بقلم    الكتاب ١٩: الماميلف وعصابات ابنها

    زب المدير الصغير الحقيرمن وجهة نظر بروكاندفعتُ في ممر المدرسة الفارغ الهادئ. مايك، ابني، رجع أمس بعيْن سوداء وجروح وكدمات بنفسجية تغطي وجهه.«ماما، الأولاد في المدرسة كانوا يشتمونك. ضربوني بقوة.» بكى وهو يرتجف، وقلبي تفتت.يشتمونني؟ مش جديد. المدينة كلها بتتكلم ورا ظهري. دايماً عندهم حاجة يقولوها عن الشقرا الحمرا صاحبة الصدور الضخمة اللي جوزها في الجيش، وبتمسح رجليها لكل راجل يبص عليها.ممكن الكلام ده صحيح. بس مش معناه إن ولاد المدرسة ليهم حق يعايروا مايك بسببه. الست ليها احتياجاتها، وابني مش المفروض يدفع ثمن ده.فتحت باب مكتب المدير ستان من غير ما أدق. رفع بصره من كومة الكتب على مكتبه، والنضارة نزلت على أنفه.ستان في أواخر الأربعين، أصلع تقريباً، وكرشه البيرة بيهدد يفجر قميصه.لما شافني، عيونه اتسعت واستقرت على لبسي. رميت على نفسي لبسة اليوغا، ليجينج أسود ضيق بيلف على منحنياتي، وسبورتس برا بترفع تيزي تقريباً لحد ذقني.قماش الليجينج رفيع أوي، ملتصق على شفايفي المنتفخة ومرسومها بالظبط. الرطوبة كانت بتجمع بين فخادي من كليتي الطويل اللي بيتفرك بلا توقف على الدرزة.«السيدة بروك.» قال وه

  • علاقاتٌ فاضحة: مجموعةٌ إضافيةٌ شديدةُ الإثارة بقلم    تحويل السيد رايان إلى عاهرة للكوك

    من منظور رايانما قدرت أوقف التفكير في اللي قلته لكِيرا من كام يوم عن إني عايزها تنـيكني. كوكها الضخم السميك يمددني لحد ما دماغي تفضى خالص.أنا اللي دايمًا كنت اللي بآمر، اللي بيحني الناس ويضربهم. بس فكرة إني أتعَامَل كده خلت زبري ينبض زي المجنون.لو راشيل عرفت اللي بيحصل في دماغي، هتموت من الصدمة.فكرت في الموضوع أسبوع كامل، وطلعت بأخطر وأسخن وأغبى خطة ممكنة.اتكلمت مع كِيرا عن اللي عايزه يحصل الليلة دي. راشيل غالبًا هتشرب كتير وتاخد دواها اللي بينيمها نوم الموت.بالشكل اللي بتنام بيه، حتى الحرب العالمية التالتة مش هتصحيها. فبعت لكِيرا: هتيجي قبل نص الليل بدقايق، راشيل هتكون نايمة. ولما نخلص، تمشي.ردت في دقايق: ده سخن فشخ يا رايان. هبقى هناك.بس اللي كِيرا ما كانتش تعرفه إن عندي مفاجأة ليها. على الهوا طلبت لانجري رجالي أحمر من الدانتيل أونلاين. بعد ما استحميت، لبستها. التوب الدانتيل بيأطر صدري، والسيور الرفيعة خلت حلمتَي تطلعوا برا زي اللي بيتوسلوا يتراضّوا.التحت كان حرفياً سترينج بفرفشة، خلى طيزي كلها برّة.دخلت أوضة الضيوف، وقفت قدام المراية الطويلة وبصيت على نفسي. من غير ما أفكر

  • علاقاتٌ فاضحة: مجموعةٌ إضافيةٌ شديدةُ الإثارة بقلم     يا طيز ترانس ملعونة

    من وجهة نظر كيرارايان ما ضيعش وقت، مسك وركي بإيديه الكبيرتين وشلني بقوة لحد ما طيزي بقت معلقة برّة حافة مكتبه، وبزازي اتهرست على سطح المكتب البارد.الأوراق اللي جبتهاله قبل كده وقعت كلها على الأرض. سحب الكلوت الرخيص بتاعي على جنب كأنه بيكرهه، وخلّى زبري الضخم ينط برّة، والخصيتين التقيلتين بيتمايلوا، وحلقة طيزي الموجوعة الضيقة بتبوس هوا التكييف.كل حاجة كانت مكشوفة قدامه: الزب، الخصيتين، البزاز، الطيز، والحلقة الضيقة. ركبي بتتخبط في بعض، برعدة، ووشي مولع من الإحراج إنّي مفتوحة كده قدامه.رجع خطوة لورا، بيتنفس بصعوبة، عيونه بتسرح على كل حاجة فيا، وبيلحس شفايفه المليانة. العيون دي كانت عيون مفترس، وقلبي بيتضرب جامد في صدري.بزازي بترتفع وتنزل مع كل نفس مرتجف، والزبري بيسيل زي الحنفية، نقط مني شفافة بتقع بين رجلي وتترش على الأرض.«يا خرا، كيرا.» همس بصوت خشن. «شكلك أحلى كده بكتير من اللي في فيديوهاتك. بصي على حلقة طيزك الحلوة بتغمزلي. اقرصي حلماتك السمينة دول، ورّيني قد إيه هتبقي شراميط لما تبقي متوترة.»الحرارة طلعت في وشي، حسيت إني عايزة أغطي نفسي من نظراته الشديدة. بس جسمي في نفس الوق

  • علاقاتٌ فاضحة: مجموعةٌ إضافيةٌ شديدةُ الإثارة بقلم    اعتراف إباحي

    من وجهة نظر كيرامن يومها وأنا أتفادى رايان من بعد الليلة دي في مطبخه. مش عارفة أصلاً ليه كنت أهرب منه. اللي كان بينا هو بالضبط اللي كنت نفسي فيه طول عمري.يمكن الخوف من إننا كنا بنعمل كده بتهور. كنت أتخيل مراته تدخل علينا فجأة. أنا مش مهم عندي نفسي، بس رايان راجل قوي وسمعته على المحك.جهزت نفسي، خطفت الملفات السميكة اللي لازم أسلمها له. حلميتي اتقستوا من مجرد فكرة إنى هشوف وشه الحلو وكسه اللي دايماً قائم في بنطلونه.من غير ما أدق، فتحت الباب ودخلت مكتبه.«ميستر رايان، محتاجك توقع...»الكلام مات في حلقي، والنفس قطع.ميستر رايان كان مترمي على كرسيه، بنطلونه نازل لحد كعبه، بيمسك كسه السمين المتعرق اللي طوله تمن إنشات وبيعصر عليه. بس مش ده اللي وقفني. الصوت اللي طالع من الفيديو اللي بيتفرج عليه. أنيني أنا، بيرجع في المكتب الهادي.«آه يا بابا... وسّع كسي الصغير الضايق...» صوتي بيأنّ، عالي ومخنوق وشرموط.كان بيدلك نفسه على فيديوهاتي. كان عارف إنى بعمل محتوى إباحي.تجمد لما شافني، إيده لسه ممسكة في الحصان ده. بقه بيفتح ويقفل كذا مرة من غير ما يطلع كلمة.يا إلهي! كان مستهتر أوي، ولو كان حد ت

  • علاقاتٌ فاضحة: مجموعةٌ إضافيةٌ شديدةُ الإثارة بقلم    تحت أنفها مباشرة

    من وجهة نظر رايانوقفت في المطبخ وأنا أنتفخ غضباً. راشيل كانت شوكة في خاصرتي طول الأسبوع الماضي. دائماً تزنّ وتسبّني بدون سبب.الفرحة الوحيدة اللي كانت عندي لما أروح الشغل وأشوف ابتسامة كيرا. يا إلهي، كل ما أبصّ عليها أفتكر البلوجوب المجنون اللي عملتهولي في مكتبي.كنت محتاج ده كل يوم، بس مش قادر أفتح بوقي وأقولها إني عايزه؟ صح؟ كمان أنا لسه متجوز، وأعمل نفس الغلطة مرتين مش هيبقى غلطة تاني.راشيل طول امبارح والنهاردة بتلحّ عليّ أدعو المساعد الشخصي بتاعي على العشاء. من إمتى وهي بتهتم بمين بيشتغل معايا؟كنت متأكد إنها عايزة تفحصها وتشوف لو إحنا بننام مع بعض. أكيد أنا عايز أعمل حاجات كتير لكِيرا، والبلوجوب اللي عملتهولي كان الكريمة على الكيكة.عشان أخلّص منها، بعتت رسالة لكِيرا أسألها لو هتكون فاضية تيجي عشاء عندي في البيت.الصدمة إنها ردت في ثواني: "أحب أجي، مستر رايان. الساعة كام؟"الساعة كانت تمانية ونص، وإحنا التلاتة قاعدين على ترابيزة العشاء الطويلة من خشب البلوط، في صمت محرج. في عشرين دقيقة بس، راشيل شربت نص زجاجة النبيذ، ومع الحبوب اللي بتاخدها كان ده مزيج قذر جداً.كيرا بصّت لها ب

  • علاقاتٌ فاضحة: مجموعةٌ إضافيةٌ شديدةُ الإثارة بقلم    مصّ زب عشقي المتزوج

    من وجهة نظر كيراكنت أشتهي رايان من اليوم اللي شفته فيه على غلاف مجلة من ثلاث سنين. في الأول حسبتها شهوة هتموت بعد أيام، بس ما ماتت.طاردته سنين طويلة، وثّقت كل حاجة عنه، من مراته لشركته. وبعدين من سنة، شفت شركته معلنة عن وظيفة سكرتيرة شخصية.سجلت على طول، وتأكدت إن محدش يعرف عن شغلي في الكام. ما كنتش متأملة إنهم يختاروني. صُدمت لدرجة الجنون اليوم اللي بعد المقابلة لما عرفت إنهم وظفوني.دلوقتي بقى أنا شغالة جنب راجل أحلامي، بجيبله قهوته، قاعداله، بعمل أي حاجة تخفف عليه.وكمان خليت عينه عليّ كل يوم. القمصان الرسمية بتاعتي دايمًا ضيقة، ومش بلبس برا، سايبة البزاز البلاستيك المزيفة بتاعتي تتأرجح حرة، والحلمات سميكة ومنتصبة كل ثانية في اليوم.والجيوب اللي بلبسها ضيقة أوي، وتحتها أصغر كلوت دانتيل، الدانتيل بيقطع في زبي اللي دايمًا بيتسرّب، بيحبسه بين فخادي.والله إنه لاحظ. دايمًا بيحاول يمنع نفسه من إنه يهبدل، عينيه لازقة في بزازي أو في راس زبي اللي باينة بشكل فاحش تحت الجيبة.النهاردة ما كانش يوم كويس. رايان بقى صعب في الشغل، بيصرخ فوق راس الكل، بيتململ، وبيلف زي ما العالم في حرب.حبيبي شك

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status