Share

الفصل 156

Author: جوجو الجميلة ليست شريرة
هدأت رهف قليلًا، وسرت في صدرها طمأنينة إثر كلماته.

قال سهيل: "في المرة القادمة، توخي الحذر في انتقاء أصدقائك."

أومأت رهف برأسها، وتمتمت موافقة: "أجل."

شبك أصابعه بأصابعها، ونهض قائلًا: "هيا بنا، لنخرج."

"هاه؟" سألته بتردد ووقفت وراءه استجابةً لسحبته اللطيفة، بينما قبضت يدها الأخرى على هاتفها بقوة.

تناول حقيبتها ليحملها عنها، وأجابها: "لدينا موعدٌ غرامي."

التهم رهف الندم على جبنها وعجزها عن أخذ زمام المبادرة؛ ففي محاولتها لكسب الوقت، انحرفت بالحديث ليطال شخصًا يعكر صفو الأجواء مثل رامي.

وبطبيعة ا
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى   الفصل 456

    ضحكت أحلام من كلمات رهف، فسارعت إلى انتزاع الكمثرى من يدها وقالت: "يا لهذه الطفلة! لقد قطفتها للتو ولم تُغسل بعد. سأقشرها لكِ قبل أن تأكليها."ثم أخذت السكين الصغيرة من على الطاولة الصغيرة وبدأت تقشر الكمثرى، بينما تشبثت رهف بذراعها بسعادة وقالت بدلال: "أمي، أشعر أنني أنا ابنتكِ التي فقدتها منذ سنوات، وأن سهيل طفل التقطتِه من الطريق."انعقد حاجبا أحلام حتى تشكلت تجعيدة واضحة بينهما، وواصلت تقشير الكمثرى ببطء وعلى مهل، ثم قالت بنبرة متأملة: "رهف، اتركي كتب القانون واكتبي الروايات بدلًا منها. لا أعرف كيف تمكنتِ من اختلاق حبكة درامية بهذا القدر من المبالغة، لكنني معجبة حقًا بخيالك."كان سهيل خارج المنزل بسبب سفره في مهمة عمل، بينما كانت مريم وفهد يغادران المنزل مبكرًا ويعودان في وقت متأخر بسبب العمل، لذلك كانت رهف تقضي أيامها كلها مع أحلام. ومع مرور الوقت، أصبحت تحب حماتها أكثر فأكثر، لا، بل يمكنها الآن أن تدعوها بأمها.فأحلام كانت تمنحها تمامًا ذلك الشعور الذي تمنحه الأم لابنتها.قالت أحلام وهي تمد إليها الكمثرى بعد أن فرغت من تقشيرها: "هل ستذهبين إلى المطار لاستقبال سهيل بعد غد؟"أخذت ر

  • عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى   الفصل 455

    ما إن غادرت أحلام غرفة المعيشة، حتى كفّت سلوى عن التظاهر باللباقة، وتلاشت الابتسامة عن وجهها، وقالت بنبرة متعالية إلى حد كبير: "لا بد أن حماتك لم تخبرك بأن عائلتك الأصلية سيئة للغاية، ولا تليق بنا نحن عائلة الصالح أصلًا."ارتبكت رهف.تابعت سلوى: "لقد ولدتِ في عائلة من الطبقة العاملة، ووالدك تسبب عمدًا في وفاة شخص، وحُكم عليه بالسجن لأكثر من عشرين عامًا."تجمدت رهف في مكانها، وشعرت بألم حاد يعصر قلبها فجأة."وأمك ماتت أيضًا، وكان تأخرها في تلقي العلاج بسببك هو ما أدى إلى وفاتها، ولذلك يعتبرك أخوك عدوة له، ولا تربطه بك أي علاقة.""ولا تحلمي أيضًا بالزواج من عائلة الصالح. سهيل لن يتخلى عن مهنته من أجلك، ولهذا فقدتِ الطفل الذي كنتِ تحملينه."خافت رهف، فوضعت يدها على بطنها وقالت: "كيف فقدته؟!"تعمدت سلوى عدم ذكر السبب، وقالت ببرود: "وكيف لي أن أعرف ما الذي حدث بينكما؟"شهقت رهف، ثم وضعت يدها على جبينها واتكأت على الأريكة، غارقة في التفكير.راقبتها سلوى، وارتفع طرفا فمها بابتسامة خفيفة.وبعد لحظات من التفكير، قالت رهف فجأة: "يا عمة، هل وقعتُ ضحية عملية احتيال عاطفي؟"أربك السؤال أفراد الأسرة

  • عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى   الفصل 454

    ربما لم تكن نية ميسم الحقيقية تتعلق بالزيارة أصلًا، لكن رهف لم تفهم هذا التحول السريع في موقفها، وقالت: "أضيفيني على الواتساب."كادت ميسم تطير من شدة الحماس، فأخرجت هاتفها على الفور ومسحت رمز الاستجابة السريعة.اكتشفت رهف أنها لم تكن موجودة أصلًا ضمن قائمة أصدقائها على الواتساب، فلم تضفها، واكتفت بقولها بهدوء: "يبدو أن علاقتنا في الماضي مجرد علاقةٍ سطحية."اسودّ وجه ميسم في الحال.هي فقدت ذاكرتها، وليست غبية.كيف يمكن لشخص لا يوجد حتى في قائمة أصدقائها على الواتساب أن يكون صديقًا مقربًا لها؟أما ساهر، فكان موجودًا بالفعل في قائمة أصدقائها على الواتساب. وعندما راجعت محادثاتهما القديمة، اكتشفت أنها سبق أن ربحت له قضية نزاع تجاري.وكانت نظرات ساهر إليها تحمل شيئًا من المشاعر التي تتجاوز حدود الصداقة.لكنه كان رجلًا صريحًا في النهاية، فاكتفى بالتعبير عن اهتمامه بها، وقال إن حالتها تتحسن أكثر فأكثر، وإنها تذكّره بما كانت عليه حين تعرّف إليها لأول مرة في الجامعة.سألته: "وكيف كنتُ وقتها؟"ابتسم ساهر وقال: "جميلة، متألقة، تشعين نورًا."ابتسمت له بأدب، ثم قالت له بثقة: "شكرًا."فهي لا تعرف الت

  • عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى   الفصل 453

    كانت ثمار كمثرى مدينة السرايا في الفناء قد نضجت.ظنت رهف أن سهيل يريد تناول الكمثرى التي نضجت في المنزل، فأخبرتها مريم أن كمثرى مدينة السرايا هي فاكهتها المفضلة، وأن شجرة الكمثرى هذه زرعها سهيل خصيصًا من أجلها.توجهت رهف إلى أسفل الشجرة، ومدت يدها وقطفت ثمرة، ثم مسحت قشرتها بيدها وقضمت منها قضمة. كان عصيرها حلوًا ومنعشًا، تفوح منه رائحة الكمثرى الزكية بقوة، وقد أحبتها بالفعل.لكن كل شيء كان غريبًا عنها أكثر مما ينبغي.شعرت بشيء من القلق والاضطراب، لكنها في الوقت نفسه شعرت براحة غريبة؛ راحة شخص لا يحمل همًا، لأنه ببساطة لا يعرف أصلًا ما الذي يستحق القلق بشأنه.كان غداء حماتها شهيًا جدًا، وظلت تضع الطعام في طبقها باستمرار، فلم تستطع رهف أن ترفض تناوله، وانتهى بها الأمر إلى أن شبعت حتى التخمة.وبعد مرور ساعة على الغداء، لم يكن الطعام قد هُضم بعد، فذهبت إلى أحلام وسألتها: "أمي، هل لديكِ أقراص تساعد على الهضم؟"ضحكت أحلام من شدة العجز أمامها، وقالت بنبرة مليئة بالدلال: "إذا شبعتِ، فلا تأكلي أكثر. كيف أكلتِ حتى أصبتِ بالتخمة؟ يا لكِ من طفلة حمقاء."قالت رهف وهي تأخذ أقراص الهضم منها، وتمتمت

  • عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى   الفصل 452

    أنزلت مريم حقيبة الأمتعة، ثم اقتربت من رهف وقالت: "إنها أمي، اسمها أحلام، وهي حماتك."حماتها؟ بعد علاقة استمرت أحد عشر عامًا، ما الفرق بينها وبين الزواج؟ من المفترض أن يكون النداء أكثر حميمية!بادرت رهف بالتحية بأدب: "أمي!"تجمدت أحلام في مكانها للحظة، وقد بدت عليها الدهشة الشديدة، ثم احمرت عيناها فجأة وامتلأتا بالدموع. أومأت برأسها بقوة من شدة الفرح، وأجابتها بحماس: "نعم يا ابنتي، أحسنتِ. لقد أقمتِ في المستشفى أكثر من شهرين، وأخيرًا تعافيتِ وخرجتِ منه، وهذا أمر يستحق الاحتفال. أعددت لكِ مائدة غداء عامرة وشهية."قالت رهف: "شكرًا لكِ يا أمي."بدت رهف متحفظة بعض الشيء، وشعرت في داخلها بشيء من عدم الاعتياد، لكنها كانت تعرف أنها هي من فقدت ذاكرتها، لا عائلتها، ولذلك كان عليها أن تراعي مشاعرهم.ومن عيني أحلام المبللتين بالدموع، بدا واضحًا أنه إن لم تكن هذه الحماة ممثلة بارعة، فهي بالفعل تحبها من أعماق قلبها وتشفق عليها بصدق.قالت مريم: "أمي، سأصطحب زوجة أخي إلى غرفتها أولًا، ثم آخذها في جولة بالمنزل لتعتاد على المكان."تركت أحلام يد رهف بسرعة، وقالت: "حسنًا، اذهبا. اجعليها تتعرف إلى المكان

  • عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى   الفصل 451

    في طريق العودة إلى المنزل، كانت مريم تقود السيارة بتركيز، وفي الوقت نفسه تعرّف رهف بأفراد العائلة واحدًا تلو الآخر.قالت: "لجدي ابنان وابنتان، وأبي أصغرهم جميعًا. أنجب أبي وأمي ثلاثة أبناء: أخي الأكبر، وأخي الثاني سهيل وأنا. أنتِ حبيبة أخي الثاني سهيل، وزوجة أخي الأكبر اسمها سمر."كانت رهف تستمع إليها بينما تخفض رأسها وتنظر إلى هاتفها.كان جميع الأشخاص الموجودين في الواتساب غرباء عنها، ولم تستطع تذكر أيٍّ منهم.وفجأة، خطر في بالها سؤال بالغ الأهمية."مريم، ما مؤهلي الدراسي؟""بكالوريوس.""يا إلهي! إذًا كل سنوات الدراسة التي قضيتها ذهبت سدى."ابتسمت مريم ابتسامة خفيفة وقالت: "لقد فقدتِ ذاكرتك، ولم تصبحي غبية. صحيح أنك لا تتذكرين الأشخاص والأحداث السابقة، لكن ذكاءك ما زال في أفضل حالاته.""وماذا عن مهنتي؟""محامية!"وضعت رهف يدها على جبينها بيأس، وأسندت ظهرها إلى المقعد، ثم تنهدت طويلًا: "لماذا أخضعوني لعملية بهذا القدر من الضرر؟ لقد نسيت كل كتب القانون التي حفظتها، ولم تعد لدي مهنة... فما الفرق بيني وبين شخصٍ لا يفعل أي شيء في حياته؟""يا زوجة أخي، لقد اجتزتِ اختبار الحصول على ترخيص الم

  • عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى   الفصل 6

    في اليوم التالي.بعد أن أنهت رهف عملها، أمسكت هاتفها وأرسلت رسالة إلى غيداء: "غيداء، هل استيقظتِ؟""استيقظت.""كيف حالكِ مع جواد؟""تحدثنا، وقد تنازل، وسيُقام الزفاف في موعده.""آسفة يا غيداء، لديّ قضية مهمة جدًا، وربما أسافر الشهر القادم، لن أتمكن من أن أكون وصيفتك... هل يمكنكِ أن تسامحيني؟""أجمل

  • عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى   الفصل 5

    شعرت رهف بالخوف حقًا.في المرة الماضية، وفي فندق يعجّ بالناس، استطاع أن يتصرف معها بقسوة.والآن... في الساعة الثانية فجرًا، في ممرّ شقة هادئ خالٍ، لم تكن تعلم كيف سيتصرف معها.قالت بصوت مرتجف، وهي تلتصق بالباب كأنها مستعدة لطلب النجدة في أي لحظة: "أنا... لم أكن أعلم أنك ستأتي أيضًا... لم أقصد الظهور

  • عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى   الفصل 4

    في المستشفى.دفعت رهف الرسوم، وخرجت وهي تحمل الإيصال.لحق بها عز وأمسك بذراعها: "هل فكرتِ في الاقتراح الذي طرحته عليكِ سابقًا؟"نفضت رهف يده بغضب، واستدارت تحدّق فيه: "هل أنت مريض؟"اسودّ وجهه من الغضب، وشدّ فكه، ووضع يديه على خصره بتعالٍ، وكأنها تدين له بشيءٍ ما: "رهف، فقط تزوجيني، وسأتنازل عن تعوي

  • عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى   الفصل 3

    أمسك سهيل معصميها اللذين كانا يقاومان، وثبّتهما بقوة فوق رأسها على الحائط.راح يقبّلها بجنون، كوحشٍ فقد السيطرة.لم تعد رهف قادرة على التحمل، فانهمرت الدموع من عينيها المغمضتين تنساب ببطء.لم يكن ينوي التوقف إطلاقًا.لم تعد تتحمّل، فعضّت شفته بقوة."آه..." شعر بألم حاد، فابتعد عن شفتيها.سهيل الذي ك

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status