Home / الرومانسية / عندما عاد حبيبي كعدوي / الفصل 107: الخسارة المضاعفة

Share

الفصل 107: الخسارة المضاعفة

Author: H.E.D
last update Petsa ng paglalathala: 2026-09-07 01:06:54

قال مروان شاهين:

"قبل أن يكون سامي وهبة شاهدًا على أسرار عائلة الراشد… كان مكتب أبيه هو الخزنة الأولى لأموال البرنامج."

ثم نظر إلى سامي مباشرة.

"ألم يحن الوقت يا دكتور… أن تخبرهم لماذا ترك لك والدك مفتاح الذهب؟"

لم يتحرك سامي.

لم يرفع يده ليدافع.

لم ينكر.

لم يلتفت إلى لينا بحثًا عن فرصة.

فقط وقف بين القبور، والمفتاح الذهبي لم يعد في يده، لكن ثقله بقي على كتفه.

لينا نظرت إليه.

لم تكن نظرة اتهام فقط.

كانت نظرة امرأة بدأت تفهم أن كل رجل اقترب من عائلتها كان يحمل نسخة من الحقيقة، ويخفي نسخة أخرى.

ق
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • عندما عاد حبيبي كعدوي   الفصل 121: زياد كمال عاد

    قال سامي:"طارق منصور."لم يصرخ أحد.لم يتحرك أحد.حتى الهواء داخل الممر بدا كأنه توقّف عند الاسم.طارق.الرجل الذي خرج قبل دقائق على سرير المستشفى ليدافع عن زياد.الرجل الذي كاد يموت لأن ذاكرته كانت بابًا.الرجل الذي أحب نور رغم أنها كانت جزءًا من الكذب.الرجل الذي قال للتو: لا تستخدموا طفولتي لتعيدوا دفنه.والآن يظهر اسمه على طلب قانوني لتجميد صلاحيات لينا باسم نور.قال زياد ببطء:"هذا مستحيل."قال آدم وهو ينظر إلى الشاشة:"في هذه القصة، كلمة مستحيل تقاعدت منذ زمن."قالت لينا:"أعد قراءة السطر."قرأ سامي، بصوت كأنه يمشي فوق زجاج:"تم تفعيل طلب حماية مؤقتة لحصة نور السيد الراشد، بصفتها صاحبة حصة حماية مفعّلة في مجموعة الرماد. الطلب مقدم عبر وصاية شاهد ذاكرة ثانٍ، مفعل عند تعذر حضور صاحبة الحق صحيًا. الشاهد المخوّل: طارق إياد منصور."قالت سلمى:"شاهد ذاكرة؟"نظر زياد إلى فادي.فادي بدوره لم يكن أقل صدمة.قال فادي:"هذا ليس مصطلحًا قانونيًا عاديًا."قال سامي:"لا. هذا من لغة البرنامج القديم."لينا قالت:"برنامج الهوية والذاكرة."أومأ سامي."في النسخة الأولى التي صممها جاسم كمسار حماية،

  • عندما عاد حبيبي كعدوي   الفصل 120: زياد يواجه الكاميرات

    بقيت رسالة ماهر على الشاشة.هل ما زلت تريد الكاميرات يا زياد؟وتحتها الفيديو.طارق شاب.عيناه غائبتان.صوته ليس صوته.وجملة واحدة تكفي لذبح سنوات كاملة:"رأيت زياد… يطلب منهم ألا يعيدوه إلى لينا."لم يتحرك زياد.كان يقف أمام الشاشة كأن الفيديو ليس أمامه، بل داخله.لينا نظرت إليه.لم تقل شيئًا.أي كلمة الآن قد تبدو شفقة.وهو لا يحتمل الشفقة.قال آدم بصوت حذر:"الفيديو مقطوع."قال سامي:"واضح أنه مأخوذ داخل إجراء طبي أو جلسة ذاكرة."قال فادي:"لكن الجمهور لن يرى ذلك من أول مرة."قالت ريم:"سيقولون إن طارق أقرب شخص لزياد. إن شهد ضده، انتهى."قالت سلمى:"طارق لا يمكن أن يقول ذلك بإرادته."قال زياد أخيرًا:"ربما قاله بإرادته."التفتوا إليه.قالت لينا:"زياد."قال:"لا تدافعي عني قبل أن تعرفي."قالت:"أنا لا أدافع. أنا أرفض أن أسمح لفيديو مقطوع أن يصبح حقيقة."قال:"وأنا أرفض أن أجعل كل شيء مؤامرة فقط لأنه يؤلمني."سكتت.هذه الجملة لم تكن ضدها.كانت ضد نسخته القديمة.نسخة كريم التي كانت تأخذ ألمها دليلًا كاملًا.قال زياد وهو لا يزال ينظر إلى الشاشة:"في تلك الفترة… لا أعرف ماذا قلت. لا أعرف

  • عندما عاد حبيبي كعدوي   الفصل 119: العاصفة الإعلامية

    قال آدم:"في الفيديو تظهر امرأة أخرى جالسة بجانبه."لم تسأل لينا.كانت تعرف.قبل أن يقول الاسم.قبل أن يتحرك الهواء.قبل أن تتحول عيون الجميع إليها.قال آدم بصوت انخفض رغمًا عنه:"نورا."لم يتحرك أحد.حتى زياد، الذي تعلّم خلال الساعات الماضية ألا يندهش من الخيانة، لم يستطع أن يمنع وجهه من التصلب.أما لينا، فبقيت واقفة.هادئة جدًا.وهذا كان أسوأ.قالت سلمى، من سيارة المراقبة عبر الخط المفتوح:"أمي؟"كان صوتها صغيرًا.ليس كطفلة.بل كإنسان تعب من كل مرة يمد يده إلى صورة أم، فيجد خلفها وثيقة.قال فادي بسرعة:"أريد نسخة الفيديو على الشاشة الرئيسية الآن."قال آدم:"أحمّله."قالت لينا:"لا."توقف آدم.قال فادي:"لينا، هذا دليل—"قالت:"قلت لا."نظر إليها الجميع.كان صوتها منخفضًا، لكنه لم يترك مجالًا لخلطه بالانهيار.قالت:"لا تعرضوا الفيديو أمام الجميع قبل أن تعود ريم من القاعة."قال زياد:"لينا."قالت:"لا."ثم التفتت إليه."أمي في الفيديو. ريم في الظلام. وماهر ينتظر أول رد فعل منا كي يقطع نصفه ويبيعه للناس."قال آدم ببطء:"هي محقة."قال فادي:"الفريق في الفندق؟"جاءه صوت أحد العناصر:"الق

  • عندما عاد حبيبي كعدوي   الفصل 118: ريم والمخطط

    بقيت الرسالة على شاشة هاتف ريم.الصحفي ينتظرك. إما أن تقولي إن لينا اختلّت… أو ننشر أن السيارة كانت باسمكوتحتها الصورة.ريم شابة.ابتسامة واثقة.قلم في يدها.فاروق يقف خلفها كأب فخور.وأمامها أوراق شركة روافد للاستشاراتيومها قال لها:"وقّعي يا ريم. هذه شركة صغيرة باسمك. بداية استقلالك."ضحكت يومها.قالت:"أخيرًا تذكرت أن عندك بنتًا تستحق شركة؟"ضحك هو أيضًا.ووضع يده على كتفها."أنتِ بنتي. وكل شيء أفعله، أفعله لكِ."يا لها من جملة جميلة.ويا لها من كذبة مدربة.نظرت ريم إلى الصورة حتى تشوش وجهها.لم تكن ترى الورقة فقط.كانت ترى عمرًا كاملًا وقعته دون أن يقرأ.قال فادي:"أغلقي الهاتف."لم تتحرك.قال آدم:"لا تضغطي على أي رابط."قالت ريم بصوت خافت:"ليس رابطًا. إنه حبل."قالت لينا:"ريم."رفعت ريم عينيها إليها.كان في عينيها رعب، لكنه ليس رعب السجن فقط.رعب أن تكتشف أن أكثر شخص حاولت أن ترضيه طوال عمرها كان يستخدم رضاها كختم.قالت:"كان يقول لي إنكِ أخذتِ كل شيء."سكتت لينا.قالت ريم:"كنت أصدقه لأن كرهك كان أسهل من سؤال واحد."قالت لينا:"أي سؤال؟"ابتسمت ريم بمرارة."لماذا لا يراني أ

  • عندما عاد حبيبي كعدوي   الفصل 117: فاروق يكذب حتى على نفسه

    خرجوا من مكتب وهبة قبل أن يبتلعهم الدخان بثوانٍلم يكن الانفجار كبيرًا بما يكفي ليقتلهم جميعًالكنه كان كافيًا ليعلّمهم أن الحقيقة، في هذه العائلة، لا تفتح بابًا دون أن يغلق آخر بالنارتدافعوا إلى الشارعفادي يسحب سلمى من ذراعهازياد يحمل صندوق الاتصالات بيد، وملف حياة بالأخرىلينا تضغط على حقيبة الأدلة كأنها تحمل قلبًا خارج صدرهاسامي يتعثر على الدرج، ووجهه لا يزال عالقًا عند توقيعه المخدرآدم يضم وحدة التخزين إلى صدرهوريم، عند المدخل، كانت تصرخ على أحد رجال فادي كي لا يترك الملف الأحمر يسقط في الدخانثم دوّى الصوت الثانيليس انفجارًاانهيار داخليالغرفة السفلية التي حملت شهادات الأطفال انطبقت على نفسها كفم قرر أن يبتلع اعترافهالغبار غطى الشارعلم تعد الوجوه واضحةلكن آخر جملة من مروان بقيت أوضح من الجميعالسيارة التاليةوقف زياد وسط الدخانعيناه مفتوحتان على ذاكرة لم تكتملسيارةضوء شارع أصفرقدم حافية على إسفلت باردلينا تدخل سيارة سوداء مع ماهرقلبه يقول اركضورقة في يده تقول لا تؤذِ حياتها الجديدةثم صوت محرك آخرقريبأقربرجل يقول:"أعده قبل أن يصل إليها"ويد تمسك كتفه من الخل

  • عندما عاد حبيبي كعدوي   الفصل 116: الجواب المر

    قال مروان شاهين من الشاشة القديمة:"أهلًا بك يا سامي في أول ذاكرة مسروقة منك."لم يصرخ سامي.لم ينكر.لم يقل إن هذا مستحيل.بقي واقفًا في منتصف الغرفة السفلية، والمفتاح الأسود عند قدميه، ووجهه أبيض كأنه رأى أباه يخرج من القبر لا ليدافع عنه، بل ليضع في يده سكينًا كان يظنها قلمًا.قال زياد بصوت منخفض:"ذاكرة مسروقة؟"ابتسم مروان.كانت صورته على الشاشة مهتزة قليلًا.قديمة في الإضاءة، حديثة في الخطر.كأنه لا يظهر لهم الآن فقط.كأنه كان ينتظرهم منذ سنوات في هذه الغرفة.قال:"كل واحد منكم يظن أن السر هو ما يتذكره. هذا خطأ. السر الحقيقي هو ما لا يعرف أنه نسيه."قال فادي بحدة:"مروان، هذا بث مباشر؟"ضحك مروان."أحيانًا. وأحيانًا تسجيل. وأحيانًا أترككم تخافون من الفرق."قال آدم وهو يحدق في الشاشة:"تأخير بث. ثلاثون ثانية تقريبًا. مصدره ليس من هنا."قال مروان:"آدم، لا تجعل ذكاءك يشبه طفولتك. نافعًا لغيرك أكثر منك."تصلب وجه آدم.قالت ريم من خلفه:"لا ترد عليه."قال آدم:"لا أنوي. أنا فقط أحفظ الجملة كي أكرهها لاحقًا بدقة."قالت لينا، دون أن ترفع صوتها:"ما الذي سرقته من سامي؟"نظر مروان إليها

  • عندما عاد حبيبي كعدوي   الفصل الرابع: كريم النجار

    لم تنم لينا تلك الليلة. لم يكن الأرق جديدًا عليها، لكنها هذه المرة لم تكن مستيقظة بسبب الحزن وحده. كان هناك شيء آخر يجلس معها في الغرفة، شيء لا تراه، لكنه يملأ الهواء حولها. وضعت بطاقة العمل السوداء على الطاولة أمامها، وجلست تحدق بها كأنها تتوقع أن تتحرك وحدها، أو أن تعترف بما تخفيه. كريم النجار

  • عندما عاد حبيبي كعدوي   الفصل الثالث: الغريب في القاعة

    الفصل الثالث: الغريب في القاعةلم تكن لينا تؤمن أن الذكريات تستطيع أن تلاحق الإنسان إلى الأماكن المزدحمة.كانت تظن أن الازدحام يحميها، أن الضجيج يطرد الأصوات القديمة، وأن الوجوه الكثيرة تمنع وجهًا واحدًا من الظهور في عقلها. لكنها في ذلك الصباح، وهي تدخل قاعة المؤتمر الكبرى، شعرت أن كل شيء حولها كان

  • عندما عاد حبيبي كعدوي   الفصل الثاني: ذكرى لا تموت

    قبل ساعات من أن ترى لينا تلك الندبة على يد الرجل الواقف خلف زجاج قاعة الاجتماع، كانت واقفة أمام قبر زياد.لم تكن زيارة القبور عادة تحبها. لم تكن من أولئك الذين يجدون في الصمت راحة، أو في الرخام البارد جوابًا. لكنها منذ سبع سنوات، صارت تزور هذا المكان في اليوم نفسه، في الساعة نفسها تقريبًا، وكأنها ت

  • عندما عاد حبيبي كعدوي   الفصل الأول: يوم لم أتوقعه

    لم تكن لينا حسام الراشد تعرف أن ذلك الصباح سيقسم حياتها إلى ما قبل وما بعد.استيقظت قبل رنين المنبّه بدقائق، كما اعتادت منذ مات والدها. لم تعد تنام نومًا عميقًا منذ رحيله، كأن جزءًا منها ظل يقف عند باب الليل، ينتظر مصيبة جديدة. فتحت عينيها ببطء، ونظرت إلى السقف الأبيض فوقها. كان الصباح هادئًا أكثر

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status