Beranda / الرومانسية / عندما عاد زوجي ملياردير / الفصل التاسع الغرفة الواحدة... والخطأ الكارثي!

Share

الفصل التاسع الغرفة الواحدة... والخطأ الكارثي!

last update Tanggal publikasi: 2026-06-26 02:10:15

منذ اللحظة التي أعلنت فيها الشركة عن رحلة العمل إلى المنتجع الساحلي، شعرت تالا أن الكون يحضر لها مصيبة جديدة.

كانت تقف أمام خزانتها صباح يوم الرحلة وهي تنظر إلى الملابس المبعثرة فوق السرير.

— لماذا أشعر وكأنني ذاهبة إلى حرب؟

قالت جود عبر الهاتف:

— لأنك ستقضين يومين مع زوجك السابق.

— طليقي.

— الذي ما زلتِ تحبينه.

— جود!

ضحكت صديقتها.

— فقط لا تتشاجرا خلال أول ساعة.

تنهدت تالا.

— سأحاول.

---

في الوقت نفسه...

كان كنان يقف أمام المرآة يعدل ياقة قميصه.

دخل عمر إلى الغرفة.

ثم نظر إليه باستغراب.

— هل ستطلق حملة إعلانية أم ستتزوج؟

رفع كنان حاجبه.

— ماذا تقصد؟

— هذه ثالث مرة تغير فيها القميص.

توقف كنان.

ثم رمى الوسادة على وجهه.

— اخرج.

ضحك عمر.

— متوتر؟

— لا.

— كذاب.

---

بعد ساعتين...

تجمع الجميع أمام الشركة.

كانت الحافلة السياحية تنتظرهم.

والجميع في حالة حماس.

ما عدا تالا.

كانت تشرب القهوة وكأنها تستعد لعملية جراحية.

ثم ظهر كنان.

ارتفع نبض قلبها رغماً عنها.

كان يرتدي قميصًا أبيض بسيطًا ونظارة شمسية سوداء.

وبدا أصغر من عمره.

وأكثر وسامة مما ينبغي.

تمتمت:

— هذا غير قانوني.

سمعتها جود.

فقالت:

— ماذا؟

— لا شيء.

---

أما الكارثة الأولى...

فحدثت عند توزيع المقاعد.

قال عمر:

— سأجلس هنا.

قالت رانيا:

— وأنا هنا.

ثم جلس جميع الموظفين.

ولم يتبق سوى مقعدين متجاورين.

تجمدت تالا.

وتجمد كنان.

ثم نظرا إلى عمر.

الذي ابتسم ببراءة مزيفة.

— يا للصدفة.

قالت تالا:

— هذه ليست صدفة.

قال:

— بل هي كذلك.

جلست مرغمة.

وجلس كنان بجانبها.

وساد صمت طويل.

طويل جدًا.

حتى قال السائق:

— هل الجميع جاهز؟

فأجابت تالا بسرعة:

— نعم.

وأجاب كنان في اللحظة نفسها:

— نعم.

ثم نظرا لبعضهما.

وانفجرا ضاحكين دون سبب.

---

بعد ساعة من الطريق...

غفت تالا.

دون أن تشعر.

ومع اهتزاز الحافلة...

مال رأسها تدريجيًا.

حتى استقر فوق كتف كنان.

تجمد الرجل تمامًا.

وكأنه تمثال.

بينما التقط عمر صورة فورًا.

وأخرى.

وثالثة.

همست رانيا:

— توقف.

قال:

— هذه لحظات تاريخية.

---

أما كنان...

فلم يحركها.

لم يشأ إيقاظها.

كان ينظر من النافذة.

لكن جزءًا منه عاد سنوات للخلف.

إلى أيام الجامعة.

إلى الحافلات القديمة.

إلى الرحلات القصيرة.

إلى تلك الفتاة نفسها التي كانت تنام فوق كتفه دائمًا.

دون خوف.

ودون حواجز.

تنهد بصمت.

ولم يشعر إلا عندما استيقظت فجأة.

رفعت رأسها.

ثم نظرت إليه.

ثم إلى كتفه.

ثم إلى عمر الذي كان يصور.

فشهقت.

— عمر!

ركض فورًا.

فضحك الجميع.

---

وصلوا أخيرًا إلى المنتجع.

وكان المكان مذهلًا.

بحر أزرق.

ونخيل طويل.

وأجواء صيفية جميلة.

حتى إن تالا نسيت توترها للحظات.

لكن ذلك لم يدم طويلًا.

أبدًا.

---

في الاستقبال...

بدأ الموظف بتوزيع الغرف.

قال:

— عمر الشامي... غرفة 203.

— رانيا الياعي... غرفة 204.

— تالا النجار...

أعطاها المفتاح.

ثم أكمل:

— كنان الياعي...

وأعطاه مفتاحًا أيضًا.

لكن فجأة ظهر ارتباك غريب.

بدأ الموظف يقلب الأوراق.

ثم عبس.

ثم قال:

— لحظة.

نظر الجميع إليه.

قال:

— يبدو أن هناك خطأ في النظام.

شهقت تالا.

لأنها تعرف جيدًا أن الجملة التي تبدأ بـ"هناك خطأ في النظام" لا تأتي بخير أبدًا.

قال الموظف:

— لدينا نقص مؤقت في الغرف بسبب حجز طارئ.

سأل كنان:

— وما الحل؟

ابتسم الموظف.

— غرفة مشتركة لليلة واحدة فقط.

ساد الصمت.

ثم أضاف:

— السيد كنان والسيدة تالا.

اختنق عمر بعصيره.

أما رانيا فأدارت وجهها حتى لا يراها أحد وهي تبتسم.

بينما شعرت تالا أن روحها غادرت جسدها.

— ماذا؟!

---

بعد عشر دقائق من الاعتراضات...

والشكاوى...

والمفاوضات...

اتضح أنه لا يوجد حل فعلًا.

كل الغرف ممتلئة.

وسيتم تجهيز غرفة إضافية صباح الغد.

قالت تالا وهي تمسك حقيبتها:

— مستحيل.

قال الموظف:

— للأسف هذا المتاح.

قالت:

— سأنام في الردهة.

رد كنان:

— لن تنامي في الردهة.

— إذن أنت نم في الردهة.

— لماذا أنا؟

— لأنك رجل.

— منطق غريب.

---

في النهاية...

صعدا إلى الغرفة.

وكل واحد منهما يسير وكأنه متجه إلى محكمة.

فتح كنان الباب.

ودخلا.

ثم تجمدا.

لأن المشكلة لم تكن الغرفة فقط.

بل السرير.

سرير واحد كبير.

واحد فقط.

استدارت تالا ببطء.

— لا.

نظر كنان إلى السقف.

— وأنا أقول الشيء نفسه.

---

مرت دقيقة كاملة من الصمت.

ثم قالت:

— سأطلب أريكة إضافية.

— ممتاز.

اتصلت.

ثم عادت.

— لا توجد.

— رائع.

اتصل هو.

ثم عاد.

— لا توجد أيضًا.

أغلقت عينيها.

— لماذا يحدث هذا لنا؟

أجاب:

— أعتقد أن الكون يشعر بالملل.

---

في المساء...

قررا النزول إلى الشاطئ لتجنب البقاء داخل الغرفة.

وكان البحر هادئًا.

والنسيم لطيفًا.

والأجواء جميلة بشكل مزعج.

لأنها أجبرت كليهما على تذكر الماضي.

سارا بصمت.

حتى قالت تالا فجأة:

— هل تفتقد تلك الأيام؟

نظر إليها.

— أي أيام؟

— قبل كل شيء.

فهم ما تقصده.

وساد الصمت لثوانٍ.

ثم قال بهدوء:

— أحيانًا.

أخفضت نظرها.

— وأنا أيضًا.

ولأول مرة منذ فترة طويلة...

كان الحديث صادقًا.

دون سخرية.

ودون دفاعات.

ودون أقنعة.

---

لكن بعيدًا عنهما...

كان عمر ورانيا يراقبان المشهد.

قال عمر:

— أعتقد أن الخطة تنجح.

ابتسمت رانيا.

— ببطء.

ثم أضافت:

— لكنهما يحتاجان إلى دفعة أخيرة.

— ماذا ستفعلين؟

ابتسمت بخبث.

— سترى.

---

في وقت متأخر من الليل...

عاد كنان وتالا إلى الغرفة.

وكان التوتر قد عاد مجددًا.

قالت تالا:

— سأخذ هذا الجانب.

— وأنا هذا الجانب.

وضعا الوسائد بينهما كجدار دفاعي.

ثم أطفآ الأنوار.

وساد الصمت.

لكن النوم لم يأتِ.

أبدًا.

بعد دقائق...

قالت تالا فجأة:

— كنان؟

— نعم؟

— هل أنت مستيقظ؟

ضحك بخفوت.

— واضح أنني مستيقظ.

ترددت.

ثم قالت:

— هل كنت سعيدًا بعد الطلاق؟

فتح عينيه في الظلام.

وفوجئ بالسؤال.

لكن قبل أن يجيب...

رن هاتفه فجأة.

نظر إلى الشاشة.

فتجمد.

لأن المتصل كان رقمًا يعرفه جيدًا...

رقم لم يتصل به منذ سنوات.

رقم مرتبط بسر قد يغير كل شيء.

نهاية الفصل التاسع

الفصل القادم: المكالمة التي أعادت الماضي!

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • عندما عاد زوجي ملياردير   الفصل التاسع والاربعين الرنين الذي أعاد الماضي

    ظل الهاتف يرن في يد تالا.مرة.ومرتين.وثلاثًا.بينما كانت عيناها معلقتين على الاسم الظاهر فوق الشاشة.الدكتورة سمر.شعرت وكأن السنوات كلها عادت دفعة واحدة.رائحة المستشفى.الدموع.الألم.الغرفة البيضاء.والجملة التي حطمت عالمها يومها."هناك احتمال كبير أنك لن تستطيعي الإنجاب مستقبلًا..."ارتجفت أصابعها.فلاحظ كنان ذلك فورًا.اقترب منها بقلق.— تالا؟رفعت رأسها نحوه بسرعة.ثم ضغطت زر رفض المكالمة.وحاولت رسم ابتسامة طبيعية.— لا شيء.حدق فيها طويلًا.— لا يبدو كأنه لا شيء.— مجرد مكالمة.— جعلتك شاحبة خلال ثانية.ابتلعت ريقها.— إنها طبيبة أعرفها فقط.أومأ ببطء.لكنه لم يقتنع.كان يعرف تالا جيدًا.جيدًا جدًا.تعرف على جميع أقنعتها خلال سنوات زواجهما.وهذا القناع تحديدًا...كان قناع الخوف.

  • عندما عاد زوجي ملياردير   الفصل الثامن والأربعون المفاجأة التي لم يكن أحد مستعدًا لها

    لم تنم تالا جيدًا تلك الليلة.منذ أن عاد كنان معها من الحديقة بعد لحظة الاعتراف غير المكتملة، وكل شيء داخلها أصبح فوضى جميلة ومخيفة في الوقت نفسه.كانت مستلقية على سريرها تحدق في السقف.كلمات كنان لا تفارقها."أنا لم أتوقف عن حبك يومًا..."كم مرة تمنت سماع تلك الجملة؟وكم مرة خافت منها؟أغلقت عينيها بقوة.لو عرف الحقيقة كاملة...هل سيبقى يقول ذلك؟هل سيبقى ينظر إليها بنفس الطريقة؟أم أن كل شيء سيتغير؟تنهدت بصعوبة.ثم همست لنفسها:— ليس الآن... ليس بعد...في الجهة الأخرى من الحي...كان كنان مستيقظًا هو الآخر.يجلس على شرفة منزله ممسكًا بكوب قهوة باردة.وعمر يجلس بجانبه.نظر إليه عمر طويلًا قبل أن يبتسم.— شكلها ضايعة منك رسميًا.رفع كنان حاجبه.— ماذا؟— أنت.ضحك عمر.— يا رجل أنت لا تنام منذ أسبوعين.صمت كنان.ثم قال بهدوء:— أشعر أن

  • عندما عاد زوجي ملياردير   الفصل السابع والأربعون الحقيقة التي تأخرت كثيراً

    تجمدت تالا في مكانها.صوت الطبيبة القديمة ظل يتردد في أذنها بينما اختفى كل شيء حولها.حتى أصوات الحي الصاخبة.حتى ضحكات الأطفال.حتى وجود كنان بجانبها.قالت الطبيبة عبر الهاتف:— هل يمكنك القدوم غداً إلى العيادة؟ابتلعت تالا ريقها بصعوبة.— ماذا... ماذا حدث؟تنهدت الطبيبة.— لا أريد أن أشرح عبر الهاتف.— دكتورة أرجوكِ.صمتت المرأة لثوانٍ.ثم قالت بهدوء:— هناك خطأ قديم في ملفك الطبي.توقفت أنفاس تالا.خطأ؟أي خطأ؟أغلقت المكالمة بعد تحديد الموعد.وبقيت واقفة مكانها.شاحبة.مرتبكة.خائفة.لاحظ كنان ذلك فوراً.اقترب منها.— تالا؟لم تجب.— هل أنت بخير؟رفعت رأسها نحوه.ولأول مرة منذ أشهر رأى في عينيها خوفاً حقيقياً.قالت بصوت خافت:— لا أعرف.شعر بانقباض في قلبه.لكنه لم يضغط عليها.ا

  • عندما عاد زوجي ملياردير   الفصل السادس والأربعون عاصفة الاعترافات المؤجلة

    لم تستطع تالا النوم تلك الليلة.منذ أن رأت ذلك الملف الطبي الذي سقط من حقيبتها أمام جود وكاد كنان يراه، وقلبها يعيش حالة من الفوضى.كانت مستلقية فوق سريرها تحدق بالسقف بينما تتردد كلمات جود داخل رأسها."إلى متى ستخفين الحقيقة؟"أغمضت عينيها بقوة.الحقيقة...ذلك السر الذي دفنته لسنوات.السر الذي كان السبب الحقيقي لكل شيء.السبب الذي جعلها تبتعد.السبب الذي جعلها تظن أنها لا تستحق البقاء بجانب كنان.تنهدت بحزن.وفي الجهة المقابلة من الحي...كان كنان أيضاً عاجزاً عن النوم.جلس في شرفة غرفته يحمل كوب قهوة باردة منذ ساعة كاملة.عقله لم يتوقف عن التفكير.هناك شيء تخفيه تالا.أصبح متأكداً من ذلك.كلما اقترب منها أكثر شعر أن خلف ابتسامتها المرحة ألماً كبيراً لا يعرفه.أخذ نفساً عميقاً.ثم همس لنفسه:— مهما كان... سأعرف الحقيقة يوماً ما.---في صباح اليوم التالي...استيقظ الحي بأكمله

  • عندما عاد زوجي ملياردير   الفصل الخامس والأربعون المكالمة التي فتحت الجرح القديم

    تجمدت تالا في مكانها وهي تنظر إلى شاشة هاتفها.أما كنان فلاحظ الشحوب الذي غطى وجهها فجأة.كانت قبل ثوانٍ على وشك قول شيء مهم.شيء جعل قلبه يتسارع دون أن يعرف السبب.لكن الآن...بدت وكأنها رأت شبحًا.نظر إليها بقلق.— تالا؟لم تجبه.ظلت تحدق في الاسم الظاهر على الشاشة.الدكتور سامر.الاسم الذي لم تره منذ سنوات.الاسم المرتبط بأسوأ فترة مرت بها في حياتها.ارتجفت أصابعها وهي تضغط زر الرد.ابتعدت عدة خطوات عن كنان.لكن فضوله ازداد أكثر.شعر أن هذه المكالمة مرتبطة بالسر الذي تخفيه.بالسبب الذي جعلها ترتبك إلى هذا الحد.سمعها تقول بصوت منخفض:— مرحبًا دكتور سامر.ثم سكتت.واستمرت تستمع.ثوانٍ فقط.لكن وجهها تغير بالكامل.— ماذا؟!قالتها بصدمة واضحة.ثم أغلقت الهاتف ببطء.رفع كنان حاجبيه.— هل أنتِ بخير؟رفعت رأسها نحوه.لكن

  • عندما عاد زوجي ملياردير   الفصل الرابع والأربعون ليلة الاعتراف التي لم تكتمل

    وقف كنان في مكانه للحظات طويلة بعد أن غادرت جود المكتب. كانت الكلمات التي سمعها قبل دقائق تدور داخل رأسه بلا توقف. "لو عرفت الحقيقة كلها... ستفهم لماذا تركتك تالا." الحقيقة كلها؟ أي حقيقة؟ وما الذي يمكن أن يكون أكبر من سنوات الحب والزواج والانفصال؟ جلس على كرسيه ببطء، ثم نظر إلى الملف المفتوح أمامه دون أن يرى حرفًا واحدًا. لأول مرة منذ سنوات شعر أن هناك جزءًا مفقودًا من القصة. جزء لم يخبره أحد به. وجزء ربما يغير كل شيء. لكن جود رفضت الكلام. وتالا بالتأكيد لن تخبره بسهولة. تنهد وهو يمرر يده بين شعره. ثم تمتم: — سأعرف يا تالا... عاجلًا أم آجلًا. --- في الجهة الأخرى... كانت تالا تجلس في شقتها وتحدق في السقف. أما جود فكانت تدور في الغرفة مثل قطة مذعورة. — سأموت. رفعت تالا حاجبها.

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status