Beranda / الرومانسية / عندما عاد زوجي ملياردير / الفصل الخامس ضيف غير مرحب به

Share

الفصل الخامس ضيف غير مرحب به

last update Tanggal publikasi: 2026-06-25 01:07:19

في صباح اليوم التالي...

استيقظت تالا وهي تشعر بشيء غريب.

ليس حزنًا.

وليس غضبًا.

بل ذلك الشعور المزعج الذي يأتي عندما تضحك مع شخص أقسمت أنك لن تضحك معه مجددًا.

كانت لا تزال تتذكر ما حدث مساء أمس أمام الشجرة.

ضحكتهما المشتركة.

نظرات العائلتين المصدومة.

وتعليق والدتها الذي كاد يسبب لها أزمة قلبية من الإحراج.

دفنت وجهها في الوسادة.

— يا رب... لماذا ضحكت؟

رن هاتفها.

كانت جود.

تنهدت تالا.

— صباح الخير.

جاء صوت جود المتحمس فورًا:

— سمعت الخبر!

اعتدلت تالا.

— أي خبر؟

— أنك ضحكتِ مع كنان.

أغمضت عينيها.

— كيف عرف الجميع؟

— لأن أمك أخبرت أمي.

وأمك تعرف أم عمر.

وأم عمر تعرف الحي كله.

باختصار...

أصبحتما حديث الناس.

صرخت تالا:

— بسبب ضحكة؟!

— ليست أي ضحكة.

ضحكة حب قديم.

أغلقت تالا الهاتف مباشرة.

في شركة الياعي جروب...

كان كنان يراجع بعض الملفات عندما دخل عمر فجأة.

دون استئذان كعادته.

جلس أمامه.

ثم ابتسم.

ابتسامة مستفزة جدًا.

رفع كنان رأسه.

— ماذا تريد؟

— فقط أتأمل وجه رجل ضحك مع زوجته السابقة أمس.

أغلق كنان الملف.

— اخرج.

— لماذا؟

— لأنني سأرميك من النافذة.

— هذا اعتراف ضمني.

تنهد كنان.

— عمر...

— نعم؟

— ألا يوجد لديك عمل؟

— لا.

— لماذا؟

— لأن حياتك العاطفية أكثر إثارة من عملي.

بعد ساعة...

اجتمع فريق التسويق بالكامل.

كان عليهم التحضير لحملة دعائية ضخمة لشركة جديدة ستتعاون مع شركة كنان.

دخل الموظفون تباعًا.

ثم دخلت تالا.

وجلست في مكانها.

حاولت تجاهل وجود كنان.

لكن الأمر كان مستحيلاً.

خصوصًا عندما جلس مقابلها مباشرة.

قالت في سرها:

"هل لا يوجد كرسي آخر في هذا المبنى؟"

بدأ الاجتماع.

وشرح كنان تفاصيل المشروع.

ثم قال:

— سيتم اختيار شخص واحد فقط لقيادة الحملة.

فورًا اشتعل الحماس بين الموظفين.

فهذا المشروع كفيل بترقية أي شخص.

أكمل:

— وسأعلن الاسم بعد قليل.

بدأ الجميع يتبادلون النظرات.

حتى تالا.

فهي تريد إثبات نفسها.

وتريد أيضًا أن يرى كنان أنها ليست الفتاة الطائشة التي تركته ورحلت.

فتح كنان الملف.

ثم قال:

— المسؤولة عن الحملة هي...

ساد الصمت.

— تالا النجار.

تجمد الجميع.

أما تالا نفسها فحدقت به بدهشة.

— أنا؟

رفع نظره إليها.

— نعم.

— لماذا؟

ابتسم بخفة.

— لأنك صاحبة أفضل فكرة في الاجتماع السابق.

شعرت بالفخر رغماً عنها.

لكنها أخفته بسرعة.

وقالت:

— قرار جيد.

ضحك بعض الموظفين.

أما كنان فهز رأسه.

— تواضعك مذهل كعادتك.

بعد انتهاء الاجتماع...

خرجت تالا وهي تحاول إخفاء سعادتها.

لكن المشكلة بدأت بعد دقائق فقط.

عندما سمعت بعض الموظفات يتحدثن.

— واضح أنها مميزة عند المدير.

— طبيعي.

كانت زوجته سابقًا.

— ربما لا تزال هناك مشاعر.

توقفت تالا مكانها.

ثم التفتت نحوهما.

ابتسمت ابتسامة مرعبة.

فهربتا فورًا.

تمتمت:

— ممتاز...

الآن سأصبح إشاعة متنقلة.

في المساء...

كانت عائلتا النجار والياعي تعيشان يومًا هادئًا بشكل غير طبيعي.

وهذا بحد ذاته كان مريبًا.

قال والد كنان:

— اليوم هادئ.

قالت أم كنان:

— نعم.

قال:

— أخاف أن يكون الهدوء مقدمة لكارثة.

وبالفعل...

بعد نصف ساعة فقط...

توقفت سيارة فاخرة أمام الحي.

ثم نزلت منها فتاة أنيقة جدًا.

شعر طويل.

ملابس راقية.

نظارة شمسية فاخرة.

وسامة ملفتة.

تجمع سكان الحي خلال ثوانٍ.

فالحي بأكمله يعشق الفضول.

أزالت الفتاة نظارتها.

ثم ابتسمت.

وسألت:

— أين منزل كنان الياعي؟

ساد الصمت.

ثم بدأ الجميع ينظرون لبعضهم.

أما والدة تالا التي كانت تسقي النباتات...

فكادت توقع خرطوم الماء من يدها.

في اللحظة نفسها...

كانت تالا تخرج من المنزل.

ورأت المشهد.

ثم سمعت السؤال.

"أين منزل كنان الياعي؟"

لا تعرف لماذا...

لكن شيئًا غير مريح تحرك داخلها.

اقتربت الفتاة منها.

— مرحبًا.

هل تعرفين أين يسكن كنان؟

أجابت تالا ببرود:

— لماذا؟

ابتسمت الفتاة.

— صديقة قديمة.

ازدادت برودة ملامح تالا.

— قديمة جدًا؟

— نعم.

قديمة جدًا.

في تلك اللحظة...

خرج كنان من منزله.

وكان يحمل كوب قهوة.

لكنه ما إن رأى الفتاة...

حتى اتسعت عيناه بدهشة.

ثم قال:

— رانيا؟!

ابتسمت الفتاة بسعادة.

— اشتقت إليك يا كنان.

أما تالا...

فشعرت وكأن كوب القهوة الساخن انسكب فوق رأسها هي.

راقبت كيف اقتربت رانيا منه.

وكيف صافحته بحرارة.

وكيف بدا سعيدًا لرؤيتها.

شيء مزعج جدًا بدأ يضغط على قلبها.

قالت لنفسها بسرعة:

"لا يهم."

"لا شأن لي."

"هو حر."

"أنا لا أغار."

لكن جود التي وصلت في اللحظة نفسها همست بجانبها:

— إذن...

من هذه الجميلة؟

أجابت تالا دون أن تشعر:

— لا أعرف.

لكنني لا أحبها.

نظرت إليها جود بصدمة.

ثم ابتسمت ابتسامة واسعة.

أما في الجهة الأخرى...

فكانت رانيا تنظر إلى كنان بإعجاب واضح.

بينما لاحظ كنان وجود تالا.

ولاحظ أيضًا نظراتها الباردة.

فتسللت ابتسامة صغيرة إلى شفتيه دون إرادة.

لكن السؤال الذي لم يعرف أحد إجابته بعد كان:

من هي رانيا فعلًا؟

ولماذا عادت فجأة بعد كل هذه السنوات؟

وهل ستكون مجرد صديقة قديمة...

أم بداية فوضى جديدة في حياة كنان وتالا؟

نهاية الفصل الخامس

الفصل القادم: الفتاة التي لا تحبها تالا.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • عندما عاد زوجي ملياردير   الفصل التاسع والاربعين الرنين الذي أعاد الماضي

    ظل الهاتف يرن في يد تالا.مرة.ومرتين.وثلاثًا.بينما كانت عيناها معلقتين على الاسم الظاهر فوق الشاشة.الدكتورة سمر.شعرت وكأن السنوات كلها عادت دفعة واحدة.رائحة المستشفى.الدموع.الألم.الغرفة البيضاء.والجملة التي حطمت عالمها يومها."هناك احتمال كبير أنك لن تستطيعي الإنجاب مستقبلًا..."ارتجفت أصابعها.فلاحظ كنان ذلك فورًا.اقترب منها بقلق.— تالا؟رفعت رأسها نحوه بسرعة.ثم ضغطت زر رفض المكالمة.وحاولت رسم ابتسامة طبيعية.— لا شيء.حدق فيها طويلًا.— لا يبدو كأنه لا شيء.— مجرد مكالمة.— جعلتك شاحبة خلال ثانية.ابتلعت ريقها.— إنها طبيبة أعرفها فقط.أومأ ببطء.لكنه لم يقتنع.كان يعرف تالا جيدًا.جيدًا جدًا.تعرف على جميع أقنعتها خلال سنوات زواجهما.وهذا القناع تحديدًا...كان قناع الخوف.

  • عندما عاد زوجي ملياردير   الفصل الثامن والأربعون المفاجأة التي لم يكن أحد مستعدًا لها

    لم تنم تالا جيدًا تلك الليلة.منذ أن عاد كنان معها من الحديقة بعد لحظة الاعتراف غير المكتملة، وكل شيء داخلها أصبح فوضى جميلة ومخيفة في الوقت نفسه.كانت مستلقية على سريرها تحدق في السقف.كلمات كنان لا تفارقها."أنا لم أتوقف عن حبك يومًا..."كم مرة تمنت سماع تلك الجملة؟وكم مرة خافت منها؟أغلقت عينيها بقوة.لو عرف الحقيقة كاملة...هل سيبقى يقول ذلك؟هل سيبقى ينظر إليها بنفس الطريقة؟أم أن كل شيء سيتغير؟تنهدت بصعوبة.ثم همست لنفسها:— ليس الآن... ليس بعد...في الجهة الأخرى من الحي...كان كنان مستيقظًا هو الآخر.يجلس على شرفة منزله ممسكًا بكوب قهوة باردة.وعمر يجلس بجانبه.نظر إليه عمر طويلًا قبل أن يبتسم.— شكلها ضايعة منك رسميًا.رفع كنان حاجبه.— ماذا؟— أنت.ضحك عمر.— يا رجل أنت لا تنام منذ أسبوعين.صمت كنان.ثم قال بهدوء:— أشعر أن

  • عندما عاد زوجي ملياردير   الفصل السابع والأربعون الحقيقة التي تأخرت كثيراً

    تجمدت تالا في مكانها.صوت الطبيبة القديمة ظل يتردد في أذنها بينما اختفى كل شيء حولها.حتى أصوات الحي الصاخبة.حتى ضحكات الأطفال.حتى وجود كنان بجانبها.قالت الطبيبة عبر الهاتف:— هل يمكنك القدوم غداً إلى العيادة؟ابتلعت تالا ريقها بصعوبة.— ماذا... ماذا حدث؟تنهدت الطبيبة.— لا أريد أن أشرح عبر الهاتف.— دكتورة أرجوكِ.صمتت المرأة لثوانٍ.ثم قالت بهدوء:— هناك خطأ قديم في ملفك الطبي.توقفت أنفاس تالا.خطأ؟أي خطأ؟أغلقت المكالمة بعد تحديد الموعد.وبقيت واقفة مكانها.شاحبة.مرتبكة.خائفة.لاحظ كنان ذلك فوراً.اقترب منها.— تالا؟لم تجب.— هل أنت بخير؟رفعت رأسها نحوه.ولأول مرة منذ أشهر رأى في عينيها خوفاً حقيقياً.قالت بصوت خافت:— لا أعرف.شعر بانقباض في قلبه.لكنه لم يضغط عليها.ا

  • عندما عاد زوجي ملياردير   الفصل السادس والأربعون عاصفة الاعترافات المؤجلة

    لم تستطع تالا النوم تلك الليلة.منذ أن رأت ذلك الملف الطبي الذي سقط من حقيبتها أمام جود وكاد كنان يراه، وقلبها يعيش حالة من الفوضى.كانت مستلقية فوق سريرها تحدق بالسقف بينما تتردد كلمات جود داخل رأسها."إلى متى ستخفين الحقيقة؟"أغمضت عينيها بقوة.الحقيقة...ذلك السر الذي دفنته لسنوات.السر الذي كان السبب الحقيقي لكل شيء.السبب الذي جعلها تبتعد.السبب الذي جعلها تظن أنها لا تستحق البقاء بجانب كنان.تنهدت بحزن.وفي الجهة المقابلة من الحي...كان كنان أيضاً عاجزاً عن النوم.جلس في شرفة غرفته يحمل كوب قهوة باردة منذ ساعة كاملة.عقله لم يتوقف عن التفكير.هناك شيء تخفيه تالا.أصبح متأكداً من ذلك.كلما اقترب منها أكثر شعر أن خلف ابتسامتها المرحة ألماً كبيراً لا يعرفه.أخذ نفساً عميقاً.ثم همس لنفسه:— مهما كان... سأعرف الحقيقة يوماً ما.---في صباح اليوم التالي...استيقظ الحي بأكمله

  • عندما عاد زوجي ملياردير   الفصل الخامس والأربعون المكالمة التي فتحت الجرح القديم

    تجمدت تالا في مكانها وهي تنظر إلى شاشة هاتفها.أما كنان فلاحظ الشحوب الذي غطى وجهها فجأة.كانت قبل ثوانٍ على وشك قول شيء مهم.شيء جعل قلبه يتسارع دون أن يعرف السبب.لكن الآن...بدت وكأنها رأت شبحًا.نظر إليها بقلق.— تالا؟لم تجبه.ظلت تحدق في الاسم الظاهر على الشاشة.الدكتور سامر.الاسم الذي لم تره منذ سنوات.الاسم المرتبط بأسوأ فترة مرت بها في حياتها.ارتجفت أصابعها وهي تضغط زر الرد.ابتعدت عدة خطوات عن كنان.لكن فضوله ازداد أكثر.شعر أن هذه المكالمة مرتبطة بالسر الذي تخفيه.بالسبب الذي جعلها ترتبك إلى هذا الحد.سمعها تقول بصوت منخفض:— مرحبًا دكتور سامر.ثم سكتت.واستمرت تستمع.ثوانٍ فقط.لكن وجهها تغير بالكامل.— ماذا؟!قالتها بصدمة واضحة.ثم أغلقت الهاتف ببطء.رفع كنان حاجبيه.— هل أنتِ بخير؟رفعت رأسها نحوه.لكن

  • عندما عاد زوجي ملياردير   الفصل الرابع والأربعون ليلة الاعتراف التي لم تكتمل

    وقف كنان في مكانه للحظات طويلة بعد أن غادرت جود المكتب. كانت الكلمات التي سمعها قبل دقائق تدور داخل رأسه بلا توقف. "لو عرفت الحقيقة كلها... ستفهم لماذا تركتك تالا." الحقيقة كلها؟ أي حقيقة؟ وما الذي يمكن أن يكون أكبر من سنوات الحب والزواج والانفصال؟ جلس على كرسيه ببطء، ثم نظر إلى الملف المفتوح أمامه دون أن يرى حرفًا واحدًا. لأول مرة منذ سنوات شعر أن هناك جزءًا مفقودًا من القصة. جزء لم يخبره أحد به. وجزء ربما يغير كل شيء. لكن جود رفضت الكلام. وتالا بالتأكيد لن تخبره بسهولة. تنهد وهو يمرر يده بين شعره. ثم تمتم: — سأعرف يا تالا... عاجلًا أم آجلًا. --- في الجهة الأخرى... كانت تالا تجلس في شقتها وتحدق في السقف. أما جود فكانت تدور في الغرفة مثل قطة مذعورة. — سأموت. رفعت تالا حاجبها.

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status