แชร์

الفصل 6 - الصرخة

ผู้เขียน: هاله رفيق
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-06 14:51:15

تجمد الجميع في أماكنهم.

صوت تحطم الزجاج تبعه صراخ حاد اخترق القاعة بأكملها.

شعرت بقشعريرة تسري في جسدي.

ثم اندفعت نحو الباب دون تفكير.

ولحق بي فارس فورًا.

بينما تحرك آسر بسرعة مفاجئة جعلتني أتوقف للحظة.

وكأنه لم يسمع الصرخة فقط...

بل كان يتوقعها.

دخلنا القاعة.

لتقع عيني على مشهد أربكني.

إحدى الطاولات انقلبت على الأرض.

والأكواب الزجاجية تحطمت في كل مكان.

وبالقرب منها كانت أمي تمسك بيد امرأة مذعورة تحاول تهدئتها.

أما المدعوون...

فكانوا يتجمعون في دائرة حول شيء ما.

شيء لم أتمكن من رؤيته.

"ماذا حدث؟"

سألت بقلق.

لكن أحدًا لم يجبني.

شقت لارا طريقها بين الحضور.

ثم توقفت فجأة.

وتحول لون وجهها إلى الأبيض.

أبيض بالكامل.

شعرت بالخوف.

خوف حقيقي هذه المرة.

فإذا كانت المرأة التي دخلت القاعة بكل تلك الثقة قد أصابها الذعر...

فلا بد أن هناك شيئًا خطيرًا.

دفعت الناس من أمامي.

ثم وصلت أخيرًا.

وعندما رأيت ما في منتصف الأرض...

حبست أنفاسي.

كانت هناك علبة صغيرة سوداء.

موضوعة بعناية فوق الرخام.

لا أكثر.

مجرد علبة.

لكن ردود أفعال الجميع لم تكن تتناسب معها.

اقترب آسر ببطء.

وعيناه مثبتتان عليها.

ثم انحنى والتقطها.

صرخت لارا فورًا:

"لا تفتحها!"

لكن الأوان كان قد فات.

فتحها آسر بالفعل.

وفي اللحظة التالية...

اختفى اللون من وجهه.

لأول مرة منذ رأيته.

ولأول مرة...

بدا عليه الارتباك.

أغلق العلبة بسرعة.

لكنني كنت قد لمحت ما بداخلها.

صورة.

صورة قديمة.

لم أتمكن من رؤية تفاصيلها.

لكنني رأيت شيئًا آخر.

رأيت اسمي مكتوبًا على ظهرها.

ليان.

شعرت بالدم يتجمد في عروقي.

"ما هذا؟"

لم يجبني أحد.

التفتُّ إلى آسر.

ثم إلى لارا.

ثم إلى فارس.

والثلاثة كانوا ينظرون إلى بعضهم وكأنهم يعرفون شيئًا لا أعرفه.

صرخت بانفعال:

"هل سيخبرني أحد بما يحدث؟!"

ساد الصمت.

ثوانٍ طويلة.

قبل أن يتكلم آسر أخيرًا.

"يجب أن تغادري."

حدقت فيه بعدم تصديق.

"ماذا؟"

"الآن."

اشتعل غضبي.

"لن أذهب إلى أي مكان قبل أن أفهم."

اقترب خطوة.

وكان صوته أكثر حدة من أي وقت مضى.

"هذه ليست مزحة يا ليان."

توقفت.

لأن هذه أول مرة ينطق اسمي.

وأول مرة أسمع هذا القدر من الجدية في صوته.

لكنني لم أتراجع.

"من أرسل هذه العلبة؟"

لم يجب.

فسألت مجددًا:

"ولماذا يوجد اسمي عليها؟"

هنا تكلمت لارا.

وكان صوتها مرتجفًا.

"لأنهم عرفوا بأمرك."

شعرت بأن الأرض تميد بي.

"من هم؟"

أغمضت عينيها للحظة.

وكأنها لا تريد الإجابة.

لكنها قالت أخيرًا:

"الأشخاص الذين جعلوني أختفي منذ خمس سنوات."

ساد الصمت.

حتى الموسيقى في القاعة كانت قد توقفت.

وكل من حولنا ينظرون إلينا دون فهم.

أما أنا...

فلم أعد أفهم شيئًا أيضًا.

كل ما أعرفه أن اسمي أصبح جزءًا من قصة بدأت قبل خمس سنوات.

قصة لم أكن موجودة فيها أصلًا.

فلماذا أنا؟

ولماذا الآن؟

وفجأة...

رن هاتف فارس.

نظر إلى الشاشة.

ثم شحب وجهه.

شعرت بانقباض في صدري.

لأنني بدأت أكره هذا التعبير.

تعبير الأشخاص الذين يعرفون شيئًا خطيرًا قبلي.

رفع فارس عينيه ببطء.

ونظر إلى آسر.

ثم قال:

"لقد اختفت ثريا."

اتسعت عيناي بصدمة.

"ثريا؟"

عمتي؟

كيف اختفت؟

ومتى؟

ولماذا؟

اقتربت منه بسرعة.

"ماذا تقصد اختفت؟"

مرر يده على وجهه بتوتر.

ثم قال:

"الخادمة اتصلت الآن."

"وماذا قالت؟"

"قالت إن ثريا خرجت من المنزل منذ ساعات... ولم تعد."

شعرت ببرودة تسري في أطرافي.

ثريا ليست من النوع الذي يختفي.

بل من النوع الذي يجعل الجميع يعرفون أين هي وماذا تفعل وفي أي ساعة ستعود.

اختفاؤها بهذه الطريقة لم يكن طبيعيًا.

أبدًا.

لكن الشيء الذي أخافني أكثر...

كان رد فعل لارا.

كانت تنظر إلى الأرض وكأنها تعرف ما معنى ذلك.

وكأنها رأت هذا المشهد من قبل.

اقترب منها آسر.

وقال بصوت منخفض:

"هل تتذكرين؟"

أغمضت عينيها.

ثم أومأت ببطء.

شعرت بالخوف يزداد داخلي.

"تتذكرين ماذا؟"

لكن أحدًا لم يجبني.

في تلك اللحظة انتزعت العلبة السوداء من يد آسر.

وتجاهلت اعتراضه.

ثم فتحتها بنفسي.

هذه المرة بالكامل.

وسحبت الصورة الموجودة داخلها.

نظرت إليها.

وشعرت بأن أنفاسي اختفت.

كانت صورة قديمة تجمع أربعة أشخاص.

فارس.

لارا.

ثريا.

وشخص رابع تم تمزيق وجهه من الصورة عمدًا.

لكن الأمر لم يتوقف عند هذا.

في أسفل الصورة كانت هناك عبارة مكتوبة بحبر أحمر:

"بدأت اللعبة من جديد."

ارتجفت يدي.

ثم قرأت السطر الثاني.

السطر الذي جعل قلبي يتوقف للحظة.

"هذه المرة... الدور على ليان."

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • عندما عادت حبيبته الأولى أصبحتُ زوجة عدوه   الفصل195-بعد عام

    مر عام كامل.عام لم يحمل مطاردة.ولا خوفًا.ولا رسائل غامضة.بل حمل شيئًا واحدًا...السلام.وقفت ليان أمام المرآة.تتأمل فستانها الأبيض.ابتسمت وهي تتذكر.قبل عام واحد فقط...كانت تركض بين الممرات المظلمة.تحمل ملفًا قد يغير مصير الجميع.أما اليوم...فكانت تحمل باقة من الزهور البيضاء.دخلت ثريا الغرفة.وكانت أناقتها لا تقل جمالًا عن ابتسامتها.اقتربت من ليان.ثم نظرت إليها طويلًا.وامتلأت عيناها بالدموع.قالت ليان وهي تضحك:"لا تبكي."ابتسمت ثريا.وأجابت:"هذه دموع فرح."ثم أمسكت بيديها.وقالت:"لو كان والداك هنا..."لم تستطع إكمال الجملة.لكن ليان احتضنتها.وقالت بهدوء:"أعرف."ساد الصمت.ثم ابتسمت ثريا.وأخرجت علبة صغيرة من حقيبتها.ناولتها لليان.فتحتها.فوجدت بداخلها دبوسًا فضيًا قديمًا.تعرفت عليه فورًا.كان يخص والدتها.اتسعت عيناها.وسألت:"احتفظتِ به؟"أومأت ثريا.وقالت:"كنت أنتظر هذا اليوم."ثبتت الدبوس في طرف الفستان.ثم ابتعدت خطوة.ونظرت إليها بإعجاب.وقالت:"الآن اكتمل كل شيء."في الخارج...كان آسر يقف مع سامر.يرتبان آخر التفاصيل.ربت سامر على كتف آسر.وقال مبتسمًا:"هل

  • عندما عادت حبيبته الأولى أصبحتُ زوجة عدوه   الفصل194-بداية الحياة

    مر شهر.شهر كامل...لم تسمع فيه ليان صوت إنذار.ولم تستيقظ مفزوعة من كابوس.كانت تلك أول مرة منذ سنوات تشعر أن الأيام تمضي بهدوء.وقفت أمام نافذة منزلها.تراقب المطر الخفيف وهو يبلل الأشجار.ثم ابتسمت.سمعت صوت آسر من خلفها."أين سرحتِ؟"التفتت إليه.وقالت:"كنت أفكر."اقترب حتى وقف بجوارها.وسأل:"في ماذا؟"تنهدت بهدوء.ثم قالت:"في أنني كنت أظن السعادة شيئًا كبيرًا."توقفت لحظة.ثم أضافت:"لكنها في الحقيقة...""صباح هادئ.""ومنزل آمن.""وشخص تحبه يقف بجوارك."نظر إليها آسر.ثم ابتسم.وقال:"إذن أصبحنا أغنياء."ضحكت ليان.ولم تستطع منع نفسها من الضحك.رن هاتف آسر.نظر إلى الشاشة.ثم قال مبتسمًا:"إنها ثريا."أجاب على الاتصال.ووضع الهاتف على مكبر الصوت.جاء صوت ثريا مليئًا بالحيوية."صباح الخير."ردت ليان بسرعة:"كيف حالك؟"قالت ثريا:"أفضل مما كنت أتخيل."ثم أضافت وهي تضحك:"سامر يصر على أن يريني كل مدينة نزورها."سمعوا صوت سامر في الخلفية يقول:"لأننا تأخرنا أربعين عامًا."ضحكت ليان.وقالت:"استمتعا بكل لحظة."أغلقت المكالمة.وبقيت الابتسامة على وجهها.قال آسر:"من الجميل أن نسمع ا

  • عندما عادت حبيبته الأولى أصبحتُ زوجة عدوه   193-بداية جديدة

    مر أسبوعان.لأول مرة منذ سنوات...استيقظت ليان دون أن يقفز قلبها خوفًا من صوت هاتف.أو رسالة مجهولة.أو طرقٍ مفاجئ على الباب.كانت الشمس تتسلل بهدوء عبر نافذة غرفتها.والمنزل...يمتلئ برائحة القهوة.ابتسمت وهي تغادر غرفتها.لتجد ثريا تقف في المطبخ.ترتب الأكواب.رفعت رأسها.وابتسمت قائلة:"صباح الخير."توقفت ليان مكانها.كانت هذه الكلمات بسيطة.لكنها أعادت إليها شيئًا افتقدته طويلًا.شعور العائلة.اقتربت منها.واحتضنتها.فربتت ثريا على ظهرها بحنان.وقالت:"أعرف."ابتعدت ليان قليلًا.وسألت مبتسمة:"تعرفين ماذا؟"ضحكت ثريا.وقالت:"أنك كنتِ ستفعلين هذا."جلستا معًا.وأخذ الصمت مكان الكلمات.لكنه لم يكن صمتًا مؤلمًا.بل صمتًا مريحًا.بعد دقائق...رن جرس الباب.فتحت ليان.لتجد آسر يقف أمامها.كان يحمل حقيبة صغيرة.وباقة من الزهور البيضاء.ابتسم وقال:"هل ما زلتِ تسمحين لي بالدخول؟"ابتسمت ليان.وأجابت:"أعتقد أن هذا أصبح بيتك أيضًا."دخل وهو يبادل ثريا التحية.ثم وضع الزهور على الطاولة.وقال:"هذه لك."نظرت ليان إلى الزهور.ثم إليه.وسألته:"ما المناسبة؟"ابتسم بهدوء.وقال:"لا توجد مناسب

  • عندما عادت حبيبته الأولى أصبحتُ زوجة عدوه   الفصل192-ما بعد العاصفة

    وقفت سيارات الإسعاف وسيارات الشرطة أمام أنقاض الأرشيف.امتلأ المكان برجال الإنقاذ.وأضواء المركبات تشق ظلام الليل.جلست ليان على صخرة قريبة.تلف حول كتفيها بطانية خفيفة.لكنها لم تشعر بالبرد.كانت عيناها معلقتين بالأنقاض.كأنها لا تزال غير مصدقة أن كل شيء انتهى.اقترب آسر منها.وكان يضع ضمادة صغيرة على جبهته.جلس إلى جوارها بصمت.لم يتحدث.ولم يتحدث أحدهما لعدة دقائق.ثم قالت ليان بهدوء:"هل انتهى فعلًا؟"نظر آسر إلى الأنقاض.ثم قال:"المكان انتهى.""أما ما تركه خلفه...""فسيحتاج وقتًا حتى يختفي."أومأت برأسها.ثم تنهدت.في تلك اللحظة...خرج الطبيب من سيارة الإسعاف.واتجه نحوهم.وقف أمام سامر أولًا.ثم ابتسم.وقال:"الرصاصة اخترقت الكتف فقط.""لن يحتاج إلا إلى بعض الوقت حتى يتعافى."ابتسمت ثريا لأول مرة منذ سنوات.أغمضت عينيها.وكأن حملًا ثقيلًا سقط عن قلبها.اقتربت من سامر.وقالت بصوت خافت:"الحمد لله."نظر إليها سامر.ثم ابتسم ابتسامة امتنان.وقال:"هذه أول مرة أسمعك تقولينها لي منذ زمن."خفضت رأسها خجلًا.ثم قالت:"لأنني لأول مرة أشعر أننا نجونا."راقبت ليان المشهد بصمت.ثم ابتسمت.

  • عندما عادت حبيبته الأولى أصبحتُ زوجة عدوه   الفصل191-القرار الأخير

    دوى صوت الرصاصة في أنحاء غرفة التحكم.ثم...ساد صمت ثقيل.شهقت ليان.وأسرع آسر نحو سامر.كان سامر قد سقط على ركبتيه.يضغط بيده على كتفه الأيسر.والدماء تتسرب بين أصابعه.لكن المفاجأة...أنه كان ما يزال واعيًا.نظر إلى آسر.ثم قال وهو يبتسم بصعوبة:"ليست قاتلة..."تنفس آسر الصعداء.لكنه لم يبتعد عنه.أما الرجل...فما زال يوجه المسدس نحوهم.وقال ببرود:"الطلقة التالية لن تخطئ."نظرت ليان إليه.ثم إلى الشاشة.كان زر التأكيد ما يزال أمامها.ينتظر لمسة واحدة.قال الرجل بصوت حاد:"ابتعدي عن الجهاز."لم تتحرك.كرر الأمر:"قلت ابتعدي."لكن ليان بقيت في مكانها.ورفعت رأسها.وقالت بثبات لم تعرفه في نفسها من قبل:"طوال حياتي...""كنتم أنتم من يقرر.""من يعيش.""ومن يختفي.""ومن يعرف الحقيقة."توقفت لحظة.ثم أضافت:"اليوم...""الدور لي."اشتعل الغضب في عيني الرجل.ورفع المسدس نحوها مباشرة.لكن آسر وقف أمامها دون تردد.فتح ذراعيه.وحجبها بجسده.صرخت ليان:"آسر... ابتعد!"لكنه لم يلتفت إليها.وقال وهو ينظر إلى الرجل:"إذا أردت الوصول إليها...""فابدأ بي."ساد الصمت.ثوانٍ طويلة.لم يسمع خلالها أحد

  • عندما عادت حبيبته الأولى أصبحتُ زوجة عدوه   الفصل190-الدقائق الخمس الأخيرة

    الوقت المتبقي: خمس دقائق.تردد الصوت الآلي في أنحاء الأرشيف.هادئًا.باردًا.وكأنه لا يعنيه مصير من بداخله.ظهرت الأرقام الحمراء على الشاشة الكبيرة.04:5904:5804:57شعرت ليان بأن كل ثانية أصبحت أثمن من التي قبلها.أما الرجل...فنظر إلى العد التنازلي.ثم ابتسم.ابتسامة لم تعجب آسر.وقال بهدوء:"لقد خدعتم أنفسكم."توقف الجميع.ثم أكمل:"إغلاق الأرشيف لا يعني نهاية المشروع."عقدت ليان حاجبيها.وقالت:"أنت تكذب."هز رأسه."لو كنت أكذب...""لما كنت واقفًا هنا حتى الآن."ساد الصمت.أما سامر...فنظر مباشرة إلى الرجل.وقال:"اعترف بالحقيقة."ابتسم الرجل مرة أخرى.ثم قال:"الحقيقة أن المشروع لم يعد مبنى.""ولم يعد أجهزة.""بل أصبح أشخاصًا."شعرت ليان بقشعريرة.لكنها تذكرت كلمات ثريا.لا تصدقي كل ما يقوله.أخذت نفسًا عميقًا.ثم قالت بثبات:"إذا كان واثقًا من كلامه...""فلماذا خاطر بحياته ليصل إلى الملف؟"ساد الصمت.اختفت الابتسامة من وجه الرجل.ولم يجب.ابتسم سامر.وقال:"لأنها أصابت الهدف."نظر الجميع إلى الرجل.أما هو...فبدا مترددًا للمرة الأولى.ثم قال بغضب:"حتى لو حصلتم على الوقت...""ل

  • عندما عادت حبيبته الأولى أصبحتُ زوجة عدوه   الفصل 8 - ليلة الحريق

    "لقد بدأوا." ما إن أنهى آسر كلماته حتى انطفأت الأنوار في القاعة بالكامل. ساد الظلام. ظلام كثيف ومفاجئ. وفي اللحظة نفسها ارتفعت صرخات الحضور من كل اتجاه. سمعت أصوات كراسٍ تتحرك بعنف. وكؤوسًا تسقط على الأرض. وأشخاصًا يركضون في حالة فوضى. أما أنا... فشعرت بأن قلبي يكاد يقفز من صدري. لم أعد أ

  • عندما عادت حبيبته الأولى أصبحتُ زوجة عدوه   الفصل 7 - إختفاء ثريا

    إختفاء ثريا ساد الصمت. صمت ثقيل جعلني أسمع صوت نبضات قلبي بوضوح. حدقت في فارس غير مصدقة. "ماذا تقصد بأنها اختفت؟" أعاد النظر إلى شاشة هاتفه. وكأنه يأمل أن تكون الرسالة التي تلقاها قد تغيرت. أو أن يكون قد فهمها بشكل خاطئ. لكن ملامحه أخبرتني بالعكس. الأمر حقيقي. للأسف. حقيقي تما

  • عندما عادت حبيبته الأولى أصبحتُ زوجة عدوه   الفصل 5 - الرجل الذي يخفي أكثر مما يقول

    "اسألي آسر لماذا يهتم بأمر لارا بعد خمس سنوات." ظللت أحدق في الرسالة لعدة ثوانٍ. ثم رفعت رأسي ببطء. كانت عيناي مثبتتين على آسر. ولأول مرة منذ رأيته... شعرت أن هدوءه ليس طبيعيًا. هناك شيء يخفيه. شيء كبير. تمامًا كما كان فارس يخفي أسراره. وكأن الجميع يعرف الحقيقة سواي. أنا وحدي أقف في المن

  • عندما عادت حبيبته الأولى أصبحتُ زوجة عدوه   الفصل 2 - الكذبة الأولي

    الكذبة الأولى لم أفتح الرسالة فورًا. ظللت أحدق في شاشة الهاتف بينما كانت دقات قلبي تتسارع بصورة مخيفة. "الآن اسأليه لماذا كذب عليكِ." رفعت رأسي ببطء. كانت لارا ما تزال تقف أمامنا. هادئة. واثقة. وكأنها لا ترى التوتر الذي يملأ المكان. أما فارس... فبدا وكأنه يتمنى لو يختفي من القاع

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status