Share

الفصل 8 - ليلة الحريق

last update Tanggal publikasi: 2026-06-07 13:30:12

"لقد بدأوا."

ما إن أنهى آسر كلماته حتى انطفأت الأنوار في القاعة بالكامل.

ساد الظلام.

ظلام كثيف ومفاجئ.

وفي اللحظة نفسها ارتفعت صرخات الحضور من كل اتجاه.

سمعت أصوات كراسٍ تتحرك بعنف.

وكؤوسًا تسقط على الأرض.

وأشخاصًا يركضون في حالة فوضى.

أما أنا...

فشعرت بأن قلبي يكاد يقفز من صدري.

لم أعد أرى شيئًا.

لا فارس.

ولا آسر.

ولا حتى يدي الممدودة أمام وجهي.

ثم فجأة شعرت بيد تمسك معصمي.

شهقت بخوف.

لكن صوت فارس وصلني سريعًا.

"ليان... لا تبتعدي."

تنفست بصعوبة.

لكن الخوف لم يغادرني.

كان هناك شعور غريب يطاردني.

شعور بأن أحدًا يراقبني.

أحدًا يقف قريبًا جدًا.

أقرب مما ينبغي.

مرت ثوانٍ طويلة.

أو ربما دقائق.

لم أعد أعرف.

ثم سمعت حركة خافتة خلفي.

استدرت بسرعة.

لكنني لم أر شيئًا.

وفجأة...

وصلني همس بالقرب من أذني.

همس جعل الدم يتجمد في عروقي.

"أخيرًا التقينا يا ليان."

شهقت بقوة.

وتراجعت خطوة للخلف.

"من هناك؟!"

لكن لم يجبني أحد.

وفي اللحظة نفسها عادت الأنوار.

أضاءت القاعة بالكامل.

وبدأت الفوضى تتضح أمامنا.

كان الضيوف مذعورين.

والعاملون في الفندق يحاولون تهدئتهم.

أما أنا...

فكنت أبحث بعيني في كل مكان.

عن صاحب الصوت.

لكنني لم أجده.

اقترب فارس بسرعة.

"ماذا حدث؟"

نظرت إليه.

"كان هناك شخص يقف خلفي."

تجمد وجهه.

أما آسر فاقترب فورًا.

"هل رأيته؟"

هززت رأسي.

"لا."

"هل قال شيئًا؟"

ترددت للحظة.

ثم أجبته.

"قال... أخيرًا التقينا يا ليان."

ساد الصمت.

صمت ثقيل.

ورأيت التوتر يظهر على وجه آسر للمرة الأولى.

أما فارس فبدا وكأنه تلقى صدمة.

شعرت بالغضب.

غضب من الأسرار التي تحيط بي من كل اتجاه.

"ما الذي يحدث؟"

لم يجبني أحد.

وفجأة رن هاتف فارس.

نظر إلى الشاشة.

ثم شحب وجهه.

انتزع آسر الهاتف من يده بسرعة.

وكانت هناك رسالة جديدة.

فتحها.

ثم تجمد مكانه.

خطفته منه.

ونظرت بنفسي.

كانت صورة.

صورة التقطت داخل القاعة قبل دقائق.

كنت أنا في منتصف الصورة.

أقف وسط الظلام.

أنظر حولي بخوف.

لكن هذا لم يكن ما أخافني.

ما أخافني حقًا...

هو الشخص الذي كان يقف خلفي.

رجل طويل يرتدي ملابس سوداء.

وجهه غير واضح.

لكن يده كانت تستقر فوق كتفي.

وكأنه كان يقف خلفي طوال الوقت.

طوال الوقت...

دون أن أشعر.

شعرت بقشعريرة عنيفة تسري في جسدي.

ثم قرأت العبارة المكتوبة أسفل الصورة.

"اسألي ثريا عن ليلة الحريق."

تجمدت.

"ما هي ليلة الحريق؟"

رفعت رأسي نحو فارس.

ثم نحو آسر.

لكن وجهيهما كانا شاحبين بصورة مرعبة.

وكأنهما يعرفان الإجابة.

وكأنهما كانا يخشيان هذا السؤال منذ سنوات.

ابتلعت ريقي بصعوبة.

"تكلموا."

لم يجب فارس.

أما آسر فأغلق عينيه للحظة.

ثم قال بصوت منخفض:

"ليلة الحريق... هي الليلة التي مات فيها والدك."

شعرت وكأن الأرض اختفت من تحت قدمي.

لأن والدي لم يمت في حريق.

هذا ما أخبرتني به ثريا طوال حياتي.

أو...

هل كانت تكذب؟

شعرت بأن الكلمات التي نطق بها آسر ارتطمت بي كصفعة.

"ماذا قلت؟"

خرج صوتي ضعيفًا.

متقطعًا.

وكأنني لم أسمعه جيدًا.

لكنني سمعته.

للأسف...

سمعته بوضوح شديد.

نظر إليّ آسر بصمت.

بينما بدا فارس متوترًا بصورة لم أرها عليه من قبل.

كررت سؤالي.

هذه المرة بصوت أعلى.

"ماذا تقصد بأن والدي مات في ليلة حريق؟"

لم يجب أحد.

شعرت بالغضب يشتعل داخلي.

غضب ممزوج بالخوف.

والارتباك.

والألم.

"تكلموا!"

صرخت بها هذه المرة.

التفت بعض الضيوف نحونا.

لكنني لم أهتم.

لم أعد أهتم بشيء.

كل ما كنت أفكر فيه هو صورة والدي.

الرجل الذي قيل لي طوال حياتي إنه توفي في حادث سيارة.

هكذا أخبرتني ثريا.

وهكذا أخبرني الجميع.

لم يذكر أحد حريقًا.

ولا ليلة غامضة.

ولا أسرارًا مدفونة.

أبدًا.

أغمض فارس عينيه للحظة.

ثم قال أخيرًا:

"لأنها كانت الكذبة الأولى."

تجمدت.

شعرت بأن قلبي توقف.

"ماذا؟"

خفض رأسه.

ثم أكمل بصوت منخفض:

"الحادث لم يكن حادث سيارة."

لم أستطع التنفس.

أصبحت أنظر إليه كأنني لا أعرفه.

كأن الرجل الذي أحببته يقف أمامي للمرة الأولى.

"وأنت تعرف هذا منذ متى؟"

رفع عينيه نحوي.

ولم يجب.

لكن صمته كان كافيًا.

كافيًا جدًا.

شعرت بدموعي تقترب.

ليس حزنًا.

بل خيبة.

خيبة قاسية.

"كنت تعرف."

همست بها.

"وتركـتني أعيش في كذبة."

اقترب خطوة.

"ليان..."

لكنني تراجعت.

لأول مرة.

تراجعت عندما حاول الاقتراب مني.

ورأيت الألم يمر في عينيه.

لكنه لم يكن بألم يقارن بما أشعر به.

وفجأة...

رن هاتف آسر.

نظر إلى الشاشة.

ثم تغير وجهه بالكامل.

اختفى اللون من وجهه.

واشتدت ملامحه.

أمسك الهاتف بقوة.

"ماذا حدث؟"

سأل فارس فورًا.

لكن آسر لم يجب.

بل أدار الشاشة نحونا.

كانت رسالة جديدة.

من الرقم المجهول.

رسالة قصيرة جدًا.

لكنها كانت كفيلة بإسكات الجميع.

"اسألوها عن المستودع."

عقدت حاجبي.

"أي مستودع؟"

لكن فارس شحب وجهه فجأة.

أما آسر...

فبدا وكأنه تلقى ضربة قوية.

نظرت بينهما.

ثم شعرت بالخوف يتسلل إلى صدري.

لأنهما يعرفان.

يعرفان تمامًا.

وفجأة وصلت رسالة ثانية.

هذه المرة كانت صورة.

فتحها آسر ببطء.

ثم تجمد مكانه.

اقتربت منه.

ونظرت إلى الصورة.

وفي اللحظة التالية...

شعرت بأن الأرض اختفت من تحتي.

لأن الصورة كانت لثريا.

لكنها لم تكن وحدها.

كان خلفها جدار قديم متفحم.

وفوق الجدار كتبت عبارة باللون الأحمر:

"هنا بدأ كل شيء."

وفي أسفل الصورة ظهر تاريخ قديم.

تاريخ يعود إلى عشرين عامًا.

التاريخ نفسه...

الذي مات فيه والدي.

أما الرسالة الأخيرة فكانت أشد رعبًا.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • عندما عادت حبيبته الأولى أصبحتُ زوجة عدوه   الفصل195-بعد عام

    مر عام كامل.عام لم يحمل مطاردة.ولا خوفًا.ولا رسائل غامضة.بل حمل شيئًا واحدًا...السلام.وقفت ليان أمام المرآة.تتأمل فستانها الأبيض.ابتسمت وهي تتذكر.قبل عام واحد فقط...كانت تركض بين الممرات المظلمة.تحمل ملفًا قد يغير مصير الجميع.أما اليوم...فكانت تحمل باقة من الزهور البيضاء.دخلت ثريا الغرفة.وكانت أناقتها لا تقل جمالًا عن ابتسامتها.اقتربت من ليان.ثم نظرت إليها طويلًا.وامتلأت عيناها بالدموع.قالت ليان وهي تضحك:"لا تبكي."ابتسمت ثريا.وأجابت:"هذه دموع فرح."ثم أمسكت بيديها.وقالت:"لو كان والداك هنا..."لم تستطع إكمال الجملة.لكن ليان احتضنتها.وقالت بهدوء:"أعرف."ساد الصمت.ثم ابتسمت ثريا.وأخرجت علبة صغيرة من حقيبتها.ناولتها لليان.فتحتها.فوجدت بداخلها دبوسًا فضيًا قديمًا.تعرفت عليه فورًا.كان يخص والدتها.اتسعت عيناها.وسألت:"احتفظتِ به؟"أومأت ثريا.وقالت:"كنت أنتظر هذا اليوم."ثبتت الدبوس في طرف الفستان.ثم ابتعدت خطوة.ونظرت إليها بإعجاب.وقالت:"الآن اكتمل كل شيء."في الخارج...كان آسر يقف مع سامر.يرتبان آخر التفاصيل.ربت سامر على كتف آسر.وقال مبتسمًا:"هل

  • عندما عادت حبيبته الأولى أصبحتُ زوجة عدوه   الفصل194-بداية الحياة

    مر شهر.شهر كامل...لم تسمع فيه ليان صوت إنذار.ولم تستيقظ مفزوعة من كابوس.كانت تلك أول مرة منذ سنوات تشعر أن الأيام تمضي بهدوء.وقفت أمام نافذة منزلها.تراقب المطر الخفيف وهو يبلل الأشجار.ثم ابتسمت.سمعت صوت آسر من خلفها."أين سرحتِ؟"التفتت إليه.وقالت:"كنت أفكر."اقترب حتى وقف بجوارها.وسأل:"في ماذا؟"تنهدت بهدوء.ثم قالت:"في أنني كنت أظن السعادة شيئًا كبيرًا."توقفت لحظة.ثم أضافت:"لكنها في الحقيقة...""صباح هادئ.""ومنزل آمن.""وشخص تحبه يقف بجوارك."نظر إليها آسر.ثم ابتسم.وقال:"إذن أصبحنا أغنياء."ضحكت ليان.ولم تستطع منع نفسها من الضحك.رن هاتف آسر.نظر إلى الشاشة.ثم قال مبتسمًا:"إنها ثريا."أجاب على الاتصال.ووضع الهاتف على مكبر الصوت.جاء صوت ثريا مليئًا بالحيوية."صباح الخير."ردت ليان بسرعة:"كيف حالك؟"قالت ثريا:"أفضل مما كنت أتخيل."ثم أضافت وهي تضحك:"سامر يصر على أن يريني كل مدينة نزورها."سمعوا صوت سامر في الخلفية يقول:"لأننا تأخرنا أربعين عامًا."ضحكت ليان.وقالت:"استمتعا بكل لحظة."أغلقت المكالمة.وبقيت الابتسامة على وجهها.قال آسر:"من الجميل أن نسمع ا

  • عندما عادت حبيبته الأولى أصبحتُ زوجة عدوه   193-بداية جديدة

    مر أسبوعان.لأول مرة منذ سنوات...استيقظت ليان دون أن يقفز قلبها خوفًا من صوت هاتف.أو رسالة مجهولة.أو طرقٍ مفاجئ على الباب.كانت الشمس تتسلل بهدوء عبر نافذة غرفتها.والمنزل...يمتلئ برائحة القهوة.ابتسمت وهي تغادر غرفتها.لتجد ثريا تقف في المطبخ.ترتب الأكواب.رفعت رأسها.وابتسمت قائلة:"صباح الخير."توقفت ليان مكانها.كانت هذه الكلمات بسيطة.لكنها أعادت إليها شيئًا افتقدته طويلًا.شعور العائلة.اقتربت منها.واحتضنتها.فربتت ثريا على ظهرها بحنان.وقالت:"أعرف."ابتعدت ليان قليلًا.وسألت مبتسمة:"تعرفين ماذا؟"ضحكت ثريا.وقالت:"أنك كنتِ ستفعلين هذا."جلستا معًا.وأخذ الصمت مكان الكلمات.لكنه لم يكن صمتًا مؤلمًا.بل صمتًا مريحًا.بعد دقائق...رن جرس الباب.فتحت ليان.لتجد آسر يقف أمامها.كان يحمل حقيبة صغيرة.وباقة من الزهور البيضاء.ابتسم وقال:"هل ما زلتِ تسمحين لي بالدخول؟"ابتسمت ليان.وأجابت:"أعتقد أن هذا أصبح بيتك أيضًا."دخل وهو يبادل ثريا التحية.ثم وضع الزهور على الطاولة.وقال:"هذه لك."نظرت ليان إلى الزهور.ثم إليه.وسألته:"ما المناسبة؟"ابتسم بهدوء.وقال:"لا توجد مناسب

  • عندما عادت حبيبته الأولى أصبحتُ زوجة عدوه   الفصل192-ما بعد العاصفة

    وقفت سيارات الإسعاف وسيارات الشرطة أمام أنقاض الأرشيف.امتلأ المكان برجال الإنقاذ.وأضواء المركبات تشق ظلام الليل.جلست ليان على صخرة قريبة.تلف حول كتفيها بطانية خفيفة.لكنها لم تشعر بالبرد.كانت عيناها معلقتين بالأنقاض.كأنها لا تزال غير مصدقة أن كل شيء انتهى.اقترب آسر منها.وكان يضع ضمادة صغيرة على جبهته.جلس إلى جوارها بصمت.لم يتحدث.ولم يتحدث أحدهما لعدة دقائق.ثم قالت ليان بهدوء:"هل انتهى فعلًا؟"نظر آسر إلى الأنقاض.ثم قال:"المكان انتهى.""أما ما تركه خلفه...""فسيحتاج وقتًا حتى يختفي."أومأت برأسها.ثم تنهدت.في تلك اللحظة...خرج الطبيب من سيارة الإسعاف.واتجه نحوهم.وقف أمام سامر أولًا.ثم ابتسم.وقال:"الرصاصة اخترقت الكتف فقط.""لن يحتاج إلا إلى بعض الوقت حتى يتعافى."ابتسمت ثريا لأول مرة منذ سنوات.أغمضت عينيها.وكأن حملًا ثقيلًا سقط عن قلبها.اقتربت من سامر.وقالت بصوت خافت:"الحمد لله."نظر إليها سامر.ثم ابتسم ابتسامة امتنان.وقال:"هذه أول مرة أسمعك تقولينها لي منذ زمن."خفضت رأسها خجلًا.ثم قالت:"لأنني لأول مرة أشعر أننا نجونا."راقبت ليان المشهد بصمت.ثم ابتسمت.

  • عندما عادت حبيبته الأولى أصبحتُ زوجة عدوه   الفصل191-القرار الأخير

    دوى صوت الرصاصة في أنحاء غرفة التحكم.ثم...ساد صمت ثقيل.شهقت ليان.وأسرع آسر نحو سامر.كان سامر قد سقط على ركبتيه.يضغط بيده على كتفه الأيسر.والدماء تتسرب بين أصابعه.لكن المفاجأة...أنه كان ما يزال واعيًا.نظر إلى آسر.ثم قال وهو يبتسم بصعوبة:"ليست قاتلة..."تنفس آسر الصعداء.لكنه لم يبتعد عنه.أما الرجل...فما زال يوجه المسدس نحوهم.وقال ببرود:"الطلقة التالية لن تخطئ."نظرت ليان إليه.ثم إلى الشاشة.كان زر التأكيد ما يزال أمامها.ينتظر لمسة واحدة.قال الرجل بصوت حاد:"ابتعدي عن الجهاز."لم تتحرك.كرر الأمر:"قلت ابتعدي."لكن ليان بقيت في مكانها.ورفعت رأسها.وقالت بثبات لم تعرفه في نفسها من قبل:"طوال حياتي...""كنتم أنتم من يقرر.""من يعيش.""ومن يختفي.""ومن يعرف الحقيقة."توقفت لحظة.ثم أضافت:"اليوم...""الدور لي."اشتعل الغضب في عيني الرجل.ورفع المسدس نحوها مباشرة.لكن آسر وقف أمامها دون تردد.فتح ذراعيه.وحجبها بجسده.صرخت ليان:"آسر... ابتعد!"لكنه لم يلتفت إليها.وقال وهو ينظر إلى الرجل:"إذا أردت الوصول إليها...""فابدأ بي."ساد الصمت.ثوانٍ طويلة.لم يسمع خلالها أحد

  • عندما عادت حبيبته الأولى أصبحتُ زوجة عدوه   الفصل190-الدقائق الخمس الأخيرة

    الوقت المتبقي: خمس دقائق.تردد الصوت الآلي في أنحاء الأرشيف.هادئًا.باردًا.وكأنه لا يعنيه مصير من بداخله.ظهرت الأرقام الحمراء على الشاشة الكبيرة.04:5904:5804:57شعرت ليان بأن كل ثانية أصبحت أثمن من التي قبلها.أما الرجل...فنظر إلى العد التنازلي.ثم ابتسم.ابتسامة لم تعجب آسر.وقال بهدوء:"لقد خدعتم أنفسكم."توقف الجميع.ثم أكمل:"إغلاق الأرشيف لا يعني نهاية المشروع."عقدت ليان حاجبيها.وقالت:"أنت تكذب."هز رأسه."لو كنت أكذب...""لما كنت واقفًا هنا حتى الآن."ساد الصمت.أما سامر...فنظر مباشرة إلى الرجل.وقال:"اعترف بالحقيقة."ابتسم الرجل مرة أخرى.ثم قال:"الحقيقة أن المشروع لم يعد مبنى.""ولم يعد أجهزة.""بل أصبح أشخاصًا."شعرت ليان بقشعريرة.لكنها تذكرت كلمات ثريا.لا تصدقي كل ما يقوله.أخذت نفسًا عميقًا.ثم قالت بثبات:"إذا كان واثقًا من كلامه...""فلماذا خاطر بحياته ليصل إلى الملف؟"ساد الصمت.اختفت الابتسامة من وجه الرجل.ولم يجب.ابتسم سامر.وقال:"لأنها أصابت الهدف."نظر الجميع إلى الرجل.أما هو...فبدا مترددًا للمرة الأولى.ثم قال بغضب:"حتى لو حصلتم على الوقت...""ل

  • عندما عادت حبيبته الأولى أصبحتُ زوجة عدوه   الفصل 3 - الحقيقة التي لم تُدفن

    لم أستطع إبعاد عيني عن الخاتم. ولا عن يد لارا التي كانت تمسكه بثبات. وكأنها كانت تعرف تمامًا تأثير ظهوره علينا. أما فارس... فبدا كمن تلقى ضربة مفاجئة. حدق في الخاتم لثوانٍ طويلة قبل أن يمد يده نحوه. لكن لارا سحبت يدها في اللحظة الأخيرة. ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة. "أتعرف؟ احتفظت به طوال هذه ال

  • عندما عادت حبيبته الأولى أصبحتُ زوجة عدوه   الفصل 1 - الليلة التي انتظرتها

    في ليلة خطوبتي، وصلتني رسالة من رقم مجهول.لم تكن تحتوي إلا على سبع كلمات:"اسألي خطيبك أين كان أمس."ظللت أحدق في الشاشة عدة ثوانٍ.ثم ابتسمت بسخرية.في كل مناسبة سعيدة، يظهر شخص يحاول إفسادها.حذفت الرسالة.وأغلقت هاتفي.واعتقدت أن الأمر انتهى.لكنه لم ينتهِ.بعد أقل من ساعة...كنت أقف وسط عشرات

  • عندما عادت حبيبته الأولى أصبحتُ زوجة عدوه   الفصل 7 - إختفاء ثريا

    إختفاء ثريا ساد الصمت. صمت ثقيل جعلني أسمع صوت نبضات قلبي بوضوح. حدقت في فارس غير مصدقة. "ماذا تقصد بأنها اختفت؟" أعاد النظر إلى شاشة هاتفه. وكأنه يأمل أن تكون الرسالة التي تلقاها قد تغيرت. أو أن يكون قد فهمها بشكل خاطئ. لكن ملامحه أخبرتني بالعكس. الأمر حقيقي. للأسف. حقيقي تما

  • عندما عادت حبيبته الأولى أصبحتُ زوجة عدوه   الفصل 6 - الصرخة

    تجمد الجميع في أماكنهم. صوت تحطم الزجاج تبعه صراخ حاد اخترق القاعة بأكملها. شعرت بقشعريرة تسري في جسدي. ثم اندفعت نحو الباب دون تفكير. ولحق بي فارس فورًا. بينما تحرك آسر بسرعة مفاجئة جعلتني أتوقف للحظة. وكأنه لم يسمع الصرخة فقط... بل كان يتوقعها. دخلنا القاعة. لتقع عيني على مشهد أ

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status