تسجيل الدخولفي الليل.. وقد عاد كل واحد منهم لقصره
اردفت كارين التي تجلس في المكتب مع بلال يفتحون ملفات عديده امامهم يحاولون ان يحصوا عدد كبير من المعلومات = اظن ان جنينه بالمساحه دي.. ممكن تكفي 6 الاف شخص بس اماء لها قبل ان يردف =كده هتبقي زحمه اوي.. وانتي عارفه الحفلات كمان بتاعتنا فهنطبع 5 الاف كرت دعوه بس. امائت له باقتناع قبل ان تجيب =انا لقيت تصميم لكروت الدعوي من مصمم مبتدا كلمته بس شغله حلو اوي _كلمتيه! هذا ما اردفه هو بتفاجأ لتومئ هي غير مباليه باستغرابه البادي بكلماته تكمل =اه واتفقت معاه علي السعر.. وهو شرط يكتب اسمه علي الكروت بخط رفيع وانا وفقت لان انا الصراحه شايفه ان بعد التصميم ده هو يستحق اماء لها متفهما قبل ان يفتح ملف ما امامه =فاضل كده نعرف احنا محتاجين عدد عماله قد اي؟ اجابته هي =الطابق اللي بنشتغل فيه محتاج اتنين مساعدين مش شرط يكون ذو خبره او معاه شهاده حتي قطب هو جبينه باستغراب =ازاي يعني؟ اجابته هي بعمليه =الموظف المفروض شغله انوا يخلص ملفاته.. يشوف اللي محتاجين توقيع وهكذا ولكن مش من شغله يوضب الملفات ويرصهم او يدبس الورق او يطبعهم لانوا كده بياخد وقت في التركيز في الاوراق التانيه وغالبا بياجلهم فاحنا محتاجين مساعدين بس.. ويبقوا بأجور متوسطه اماء لها قبل ان يجيب هو الاخر =وقسم الحسابات عايز موظف برضوا امائت له وهي تدون ما يقوله =ممكن الباقي انت تلف علي الاقسام وتشوف ملفاته وتسال مدير كل قسم لاني معرفش اي تاني ممكن يكون ناقص اماء لها مقتنعا قبل ان يردف بتوتر =تفتكري.. الحفله هتمر علي خير اجابته وهي تتثائب ناظره في ساعتها = اتمني ليبتسم هو مردفا لها بحنان =طب اطلعي نامي الساعه بقت اتنين بعد نص الليل واحنا ورانا شغل بكره امائت له وقد انهت ما بيدها متوجها لباب المكتب = تصبح على خير ابتسم لها هامسا =وانتي من اهلي وصل لمسامعها ما اردفه.. لذا اتجهت له مره اخري تجلس امامه علي المكتب هي لا تحبه ولكن لا ضير من العبث قليلا! ناظرها هو بلا استغراب فهذه جلستها المحببه لها عندما تريد ،العبث معه وهو يفهم هذا ولكنه يتركها تفعل به ما تريد قبل ان يسمعها تردف = مش ناوي تبطل هزارك ده اسند مرفقيه علي جانبيها شبه يحاصرها = لو فكره اني كل السنين دي بهزر تبقي المشكله عندك راقصت حاجبيها بعبث وهي تلاعب باصابعها ازرار قميصه العلويه = باهي كلمني النهاردة اتضربت انفاسه ولا تعلم هل هذا بسبب غيرته الزائده، ام أن ملامسه أصابعها علي عنقه قبل ان تكمل حديثها = عازمني علي العشا بكره و.. كادت ان تكمل ولكنه قاطعها يحاول أن يحافظ علي هدوءه = مش هتروحي قهقهت قليلا قبل ان تسأله ويداها بدأت في ملامسه أطراف شعره من خلف رقبته = ومين اللي هيمنعني؟ تنهد هو بنفاذ صبر قبل أن يسمح ليداه ان تتمرد علي خصلات شعرها يضعها خلف أذنها وبهدوء أردف = انا عارف انك بتحبي اللعب بس بلاش تلعبي معايا علي النقطه دي يا كارين عشان انا عارفك وحافظك امسكت يداه تزيلها من شعرها ولكنه لواها خلفها يقترب منها اكثر بكرسيه المتحرك، يحبس رجلاها بين أرجله، وقد اصبحت محاصره حرفيا ورغم هذا ابتسمت له ابتسامه واثقه واردفت = هروح واقابله واتعشي معاه، اي الغلط في كده يا بلال؟ وضع انفه داخل شعرها يشمه بعشق خالص قبل ان يردف = جربي كده تعمليها وهشوه وش باهي خالص، عشان تعرفي اي الغلط في كده يا قلب بلال كان آخر حديثه لها، يجعل قلبها في حاله من الصخب، وعيناه متصله بعيناها، يقترب منها بحنان بالغ، طامحا في التقاط شفتيها بين شفتيه، ولكنها فقط ردت وجهها للخلف مبتعده عن موضع شفتيه تردف = قولتلك تصبح علي خير يا بلال ليبتعد عنها، وهو يحاول التقاط أنفاسه التي سلبت من اقترابها فقط، يفك حصارها ويناظرها وهي تهرب بعيده عنه وبعدما أغلقت باب المكتب عليه، هي فقط ابتسمت في خفاء، تدرك كم شخصيتها مؤذيه له، ولكن فقط حقيقه هوس شخص بها، تجعلها ترغب في المزيد ... وهكذا انتهي ذلك اليوم علي الجميع..قبل ان تشرق شمس جديده طارده القمر من السماء تفرد اشعتها.. لعلها تداعب اعين العاشقين، ليذهبوا لعملهم وهكذا فتح امير عيناه، ليجد اسييلته في احضانه ابتسم علي الذكريات الذي تمر امامه، فمنذ ان تزوجوا قبل ثلاثه وعشرون عام، اعتاد هو أن يفتح عيناه علي نفس المنظر الخلاب بالنسبه له ،وكل يوم تزداد هي فتنه وجمال في اعينه ويزداد قلبه عشقا لها، كانت ملكه في صغرها وشبابها، ومازالت ملكه قلبه للان، حتي مع كل تجعيده صغيره في وجهها قبل خذها مردفا وهو يداعب شعرها =اسيل.. قومي يا حبيبتي فتحت عيناها هي ناظره له مردفه بفزع =في اي يا امير انت تعبان اجيبلك الدكتور نفي براسه سريعا وهو يضمها له =لا يا حبيبتي كل الحكايه ان لازم نقوم نحضر نفسنا للشغل نفت له بعبوس =تعالي ناخد النهارده سوا اجازه ناظرها مقهقها قبل ان يجيب =ما انتي امبارح قولتي كده احتضنته هي اكثر مردفه وهي تقبل خذه محاوله منها أن تقنعه = الشغل مش هيهرب صدقني.. وكمان انت النهارده مش هتروح الشركه هتراجع علي الملفات في المكتب والمكتب مش هيطير ضحك مره اخري علي كسلها واقناعها له، ليحتضنها هو وهو يغمض عيناه معها بعد مرور بعض الساعات كان عدي يراجع بعض الملفات وياتي بالمعلومات الذي طُلبت منه ليقاطعه عن تركيزه صوت هاتفه ليرد =نعم اجابته سكرتيرته =رئيس جامعه التجاره بره يا فندم _دخليه هذا ما اردفه قبل ان يغلق معها وبالفعل فتح الباب، وظهر منه ساره اولا ثم كامل الذي اتي خصيصا ليلاقي عدي ابتسم عدي مرحبا به =كامل بيه اتفضل ابتسم كامل قبل ان يسلم عليه وهو يجلس امامه =اهلا بيك عدي باشا.. عامل اي اجابه الاخري مبتسما =قبل اي حاجه تشرب اي؟ ابتسم الاخر مجيبا =لا لازم نتكلم الاول، اهم حاجه الشركه تقدر تستلم فوج من الطلبه للتدريب صدم عدي في بدايه الامر قبل ان يسمع الاخر يقول =متقلقش هم عشرين طالب بس، من اكفأ الطلاب عندنا في الكليه واحنا عايزين نضمن ليهم مستقبل مبهر، انت عارف لو اتكتب في سجلهم انهم اتدربوا في شركه زي شركه المنشاوي او الانصاري او البراري اي شركه بعد كده تقدر توظفهم اماء له عدي بتفهم قبل ان يجيب =وانا موافق.. اني استقبلهم عندي ابتسم الاخر باتساع قبل ان يسمع عدي يتسائل = التدريب هيبقي كام شهر؟ رد الاخر عليه = تلت شهور بالأسبوع اللي قبل حفله راس السنه عشان يحضروا الحفله انهي كلامه ممازحا ليضحك الاخر =واحنا جاهزين لاستقبلهم في اي وقت، مادام هم مجتهدين كده يبقوا هيقدروا يتحملوا تدريبهم هنا، ومتنساش ان انا اللي هبقا مشرف علي تدريبهم بنفسي صدم كامل ان عدي هو من سيشرف علي تدريبهم ولكنه اكمل بسعاده = لا مادام حضرتك اللي هتشرف عليهم يبقا انت اللي هتطلعلنا الخمسه الاوائل منهم اعجب عدي بالفكره ليومئ له وهم يتفقون علي اشياء اخري لذلك الموضوع،الذي لا يعلم عدي من اين جاء له وسط كل تلك الانشغالات،ولكنه وافق ففي الاخير سيكتب في تاريخ شركتهم انهم اخرجوا الخمس الاوائل من عندهم لدفعه ما .. مر هذا اليوم ايضا بسلاسه علي الجميع.. الا باهي الذي ذهب الي بيته بوجه مهشم ومحطم، وهو يتذكر كيف كان يجلس مع كارين الانصاري في هذا المطعم الذي كان يحجزه كله لها، قبل أن يقتحم بلال عليهم جلستهم فجأه ينتشله من موضع جلوسه، ويلكمه وكأنه يحسبه كيس ملاكمه وليس انسان من لحم ودم، وما زاد استغرابه أكثر، هو جلوس كارين في هدوء أثناء ضربه تتابع اكلها في صمت، وكأن المشهد الذي أمامها لم يكن الاول، بل هي معتاده علي ذلك وبالفعل هي كانت معتاده علي ذلك، لدرجه انها كانت تنتظر وجوده منذ أن جلست مع باهي، وهو لم يخذلها فبعد عشر دقائق كان يهشم وجه باهي كما وعدها، ويسحبها من يداها في غيظ يدخلها سيارته، ويجلس بجانبها في صمت كان يكسره صوتت أنفاسه العاليه بسبب غضبه وقد وجد نفسه يردف وهو يوجه نظراته لها = هتبطلي حركاتك دي أمتي ولكنها فقط ردت عليه تتصنع الجهل التام = حركات اي ؟ وهذا ما جعله يناظرها بقله حيله، يسوق حيث قصرهم وهم يستعدون هم الاثنين لتوبيخ امير وأحمد لهم، علي اكتساب عداوه من شركائهم في صفقتهم الجديدهولكنه نطق مره اخري بنبره كلها لوم = بترجعيي سكرانه يا قمر ؟؟وهذا قبل أن يتركها مبتعدا عنها وكأنه يشمأز من وجودها، وهذا ما جعلها تردف سريعا = انا اول مره اروح، و وانا مشربتش والله ولكنه ناظرها دون أي تصديق، فلقد رأي حالتها بعينه، وهذا ما جعله يفكر بألف طريقه يجعل بها باسم هذا نادما أشد الندم قبل أن يسمعها مره اخري = انا توهت من باسم بعد ما الحفله بدأت، ومشربتش والله، كل اللي انا عملتو اني اكلت شوكولاته فناظرها وعلامات السخريه مازالت مرتسمه علي وجهه، ورغم أنه تلك المره صدقها إلا أن سذاجتها تجعله راغبا في الصراخ باعلي صوته ب أن هناك الكثير من أنواع الحلويات المغلفه تحتوي علي الكثير من الكحوليات ولكنه ودون أن يشرح شئ، ورغم أنه مازال في أوج غضبه إلا أنه أردف = ادخلي الحمام اغسلي وشك عشان اوديكي لقصر الانصاري فنفت هي برأسها وتلك المره هي التي اقتربت منه، واقفه أمامه تحديدا = هو انت مصدقني ؟وبلا حديث ودون أن ينظر لها حتي، اماء لها هو بالايجاب، ولكنها لم تصمت بل سألت مره اخري باكثر نبره باكيه تمتلكها، وكأن حياتها كلها تتوقف علي هذا السؤال = بتكرهني ؟فناظرها تلك المره، واضعا عيناه ا
ومره اخري أضاف = ما يغيظنيي اني بدات بالتدخين في سن المراهقه لجذب انتباهها فقطط، وعندما انتبهتتت اخيرااا هي تتحدث عن اصرافي للمال ومره اخري مسحت علي شعره بهدوء قبل أن تردف = لا تقلق انا خائفه علي صحتك فابتسم لها ولا تعلم كيف عيناه عادوا للبريق مره اخري = انا احب كوني معك ريم وقد كادت مبادلته تلك الابتسامه، إلا أن هاتفها رن فأجابت هي = نعم صابرين وقد راقبها هو تتحدث باللغه العربيه، ورغم عدم فهمه لما تقوله إلا أنه لاحظ كيف انزعجتت من تلك المكالمه وعندما انتهت حديثها واغلقت هاتفها، أردف هو عابسا = هل كانت مكالمه خاصه لدرجه ان تردي ب لغه لا افهمها فقطبت حاجبيها باستغراب قبل أن تجيب = ولما لا تقول إن الشخص الذي احادثه لا يستوعب الفرنسيه ولكنه ظل عابساا، حتي اردفف = لا احب أن تنشغلي ب شئ وانا بجانبك فضحكت هي قبل أن تتسائل = هل انت صديق غيور متملك ؟ فاماء لها بلا حديث، ولا يعلم لما كلمه صديق أصبحت الان لا تروقه! .. ومساءا وفي مكان اخر تحديدا في تلك الشرفه في تلك الحاره، كانت تجلس هي بعدما نام اخويها، ممسكه في يداها كوب من الشاي، تشربه في هدوء ورغم هدوءها الظاه
ولقد فهم سريعا، وبالاصح كان يعلم هذا بالفعل، موت اسر كان كالصدمه المرعبه في حياتها، صدمه جعلتها تعاني من الاكتآب الحاد حينها، والذي ولم تخرج منه سوا بالعديد من الجلسات النفسيه ومره اخري كان يعلم أن اسر في وقت قليل جدا تحول في حياتها من صديق عادي الي صديق مقرب جدا، ثم تحول مره اخرى من صديق مقرب الي حبيب، يعترف لها بخاتم صنعه من الورود وبعدها لقد تحول الأمر إلي كارثه كبري، لم ينتهي الحب بينهم لانه حب مراهقه عابر، بل انتهي بسبب حادثه هزت وسطهم بأكمله، انقلاب سياره عائله الصواري، وموت العائله بأكملها بما فيهم اسر الصواري..حبيبها!! لذا ضمها بلال أكثر في حضنه، عالما أنها برغم اكتآبها حينها ورغم مرورها بجلسات علاج إلا أنها لم تشتكي حينها لأحد ولم تبكي أمام أحد، لم تحكي عن تجربه فزعها عندما سمعت الخبر لأحد والان هذا الحجر الثقيل الي يقبع علي قلبها منذ سنوات طويله هي وجدت نفسها تزيحه اخيرا، بالكثير من الشهقات والكثير من الدموع، والكثير أيضا من تربيتات بلال عليها ومره اخري سمعته يهمس لها = انا اسفف فابتعدت هي عنه قليلا، تناظر عيونه المنطفأه قبل أن تجيب= انا اللي اسفه ولكنه نفي له
يقسم داخله أنه يندم اشد الندم علي اخذها معه لذلك الاجتماع الذي قابلت فيه باسم واباه كما يندم علي تركه خلفه يومها ولكن قبلتهم!! ذلك النعيم الذي شعره بجانبها لم يكن غلطه كما يصفها أمامها دائما، بل بصراحه حينها لقد رغبت كل ذره فيه بأن يشعر بها بهذا القرب يعلم أنه من الخطأ الاقتراب منها خصوصا أنه الملوم في هذا، فهي صغيره جدا علي دفعه وردعه، ولكنن ماذا يفعل وقد كانت حينها نار الغيره تغييب عقله ماذا يفعل وهو يريدها أن تنتمي له وحده ولكن بشكل لا يفهمه هو حتي!! اما هي فقط وصلت مع الآخر الي ذلك الكافيه الآسيوي، وبعدما طلبوا الافطار والمشروب، جلست هي في شرود وجلس هو أمامها قبل أن يسألها فجأه = قوليلي بقا مالك، واي النظره الحزينه اللي في عينك دي ؟ صمتت بلا اجابه وكأن ذكرياتها تستعيد كل ما حدث من الاخر، ولكن في النهايه اجابت = حصلت مشكله صغيره معايا في الشغل وشبه اتردفت فسألها باسم مره اخري بفضول = ولي عدي ابن عمك يعمل كده، المفروض صله القرابه تخليه يعديلك حتي لو غلطتي! ولكن الآخري نفت بسخريه = عدي عمرو ما بيعدي لحد غلطاته خصوصا انا يا باسم ففتح هو عيناه بصدمه قبل أن يسأ
شخص مهما تظاهر بالحنيه والطيبه سيظل من ابتزها للقبول بالخطوبه وتعلم أنه سيبتزها للقبول بالزواج، وكل هذا وهي لا تعلم الغرض مما يفعله، بل تكاد لا تعرف اي معلومه عنه حتي!!ولكنها في النهايه اجابت = طيب هديه مقبوله فابتسم هو يوجهها حيث مكتبها في الدور الثالث ليمضوا العقود، ولكن وقبل أن تمضي اردفت هي = انا عايزه المكان كلو يجهز ب زوقي انا وبسرعه فاماء لها موافقا ومجيبا = هحدد معاد مع مهندس الديكور عشان نقعد معاه انا وانتي وتكوني انتي جمعتي صور او افكار عن التصميمات اللي عايزاها ، عشان يتم افتتاح شركتك في أسرع وقت ولكنها اردفت = لا انا عايزه أجهزها بسرعه، بس افتتاحها دي بقا لما انا اكون جاهزه ومره اخري اماء لها هي بالموافقه، وبعدما مضوا العقود، كانت تجلس معه مره اخري في السياره، حيث هذا المكان الذي سيفطروا فيه سويا....وفي الليل كانت قمر في قصر المنشاوي هذا القصر الذي لم يكن متوقعا منها القدوم اليه بعد هذا الحديث معه، إلا أنها ما أن خرجت من عنده، أتيه لهنا سريعا، ولكن تلك المره لم تأتي لأجل ملاقاته، بل اتت لهذا الحضن الذي كان يستقبلها دائماعمها ادم، ذلك الحنون عليهم جميعا، كان ير
وهنا وفي تلك اللحظه اعصاب قمر لم تستطع الصمود أكثر من ذلك، لذا وجدت نفسها تتجاهل الأخري متوجهه نحو مكتبه هو تفتحه دون استأذان وما كاد سيصرخ في الذي تجرأ واقتحم مكتبه، حتي رأها واقفه أمامه، تهز رجالها بعصبيه وتقضم شفتاها، فعلم أنها تحاول امساك دموعها بصعوبه، وقبل أن ينطق اي منهم اردفت ياسمين باستنكار = حاولت امنعها بس هي اقتحمت المكتب منغير استأذان وقبل أن تجيب عليها قمر، أردف هو = قمر الانصاري مش محتاجه استأذان يا ياسمين، اتفضلي ارجعي مكتبك وبالفعل رحلت الأخري، وتبقت هي وهو وحدهم في مكتبه، ببروده الدائم يناظرها، وبدموعها الحبيسه كانت تبادله تلك النظرات قبل أن يسألها هو = اي اللي جابك ؟لم تتوقع هذا السؤال، في خيالها توقعت حراره استقباله أو توقعت أن يخفي فرحه قدومها تحت قناع الجمود، أو حتي يظل مكتبها فارغ لحين عودتها، خصوصا انها تغيبت عن عملها لانه كان مخطئ في حقها لذا أجابت عليه مقتربه منه = انت بجد عينت سكرتيره تانيه غيري فأجابها بلذاعه تامه = وانتي مفكره أن المكتب كان هيستناكي بعد غياب اكتر اسبوعينفصرخت فيه ودموعها قد بدأت بالنزول بالفعل = بس انا مجتش بسببك وبسبب أفعال







