INICIAR SESIÓNالحديث السائد بين الجميع.. هو حفل رأس السنه
الذي ضل عليه ثلاث اسابيع فقط حيث هذا الحفل الذي سيقوموه معا ستجعل من كل شركه لديهم تزيد من تسوقها في السوق المحلي وايضا العالمي ،من الاخبار في الجرائد العالميه الذي سيسعو هم بنشر علي الاقل مقالين فيه عن العروض الذي قدموها فحفلتهم ستنافس الكثير من الحفلات الاخري الخاصه برجال الاعمال المهمين في البلد.. حيث اولا ان حفلتهم تضم ثلاث شركات سويا اذا هي الاقوي وثانيا انهم سيفتحون لعدد معين من العامه ان يدخلون لتلك الحفله.. رغبه في توسع اعمالهم اكثر اماء عدي لما قيل قبل ان يقترح مردفا =انا في رأيي نعمل حفلتنا في جنينه الشركه المشتركه ما بينا الخاصه بالادويه.. وبكده ممكن نتبرع بعدد من الادويه للجامعات الخيريه والحركه دي هتخلي فئه كبيره يتعامل مع شركتنا شارك بلال في الحديث مجيبا =فكره اننا نعملها في جنينه شركه الادويه.. فكره ممتازه من كل الاتجاهات.. اولا لان الجنينه بتاعت الشركه دي تحديدا هي اوسع جنينه مابين شركتنا وثانيا لأن اسماء العائلات التلاته مكتوب علي الوجهه وكمان لان الشركه دي يعتبر هي اقل شركه في مجالنا الاقتصادي بما ان احنا مهتمين بشركاتنا الفرعيه اكتر ومعندناش حد في مجال الطب قاطعه مروان متحمسا =انا هدخل في مجال صناعه الادويه وهمسك الشركه دي قهقه الجميع بينما عقب بلال =ياريت تذاكر ومتصحنيش كل يوم بسبب العاب الفيديو بتاعتك كان عدي غير مهتم بالحديث السائد بين بلال ومروان وعركاتهم الطفولية لذا اردف للثلاثي الرؤساء الخاصين بهم = ها اي رايكوا اماء امير له بتفهم وفد عاد بلال لتركيزه قبل ان يستمع عمه يردف = انا شايف ان اصح فكره من اللي اتقالت فكره عدي فعلا الخاصه بما ان الحفله نقيمها في الشركه الثلاثيه واقتراحات عدي بالنسبه للجمعيات الخيريه برضوا شايف ان لو طبقناها الاعلام والسوق هيبقوا في ايدنا اماء له يزيد واحمد بالموافقه ليكمل امير موليا حديثه لبلال =بلال عايزك تجيبلي معلومات عن مساحه الجنينه تحديدا وتسيع كام فرد وبرضوا تجبلي اسمين من اسماء جمعيات خيريه عشان ندعوهم ونقيم ما بينهم قرعه مين اللي هيتم التبرع ليهم بادويه وكمان تطبع كروت دعوه علي حسب الافراد قاطعه تلك المره قاسم والذي ترك هاتفه للتو مجييا =هو ممكن تعملوا مسابقه علي العربيه الحديثه اللي هتنزلها شركه الانصاري.. اصل صحابي عايزين يشتروها اوي هز الجميع راسهم بقله حيله لذلك الولد الذي لن يتغير وهاهو يعود للنظر بهاتفه من جديد غير مهتما بحديثهم ليكمل امير = المهم تجبلنا المعلومات دي كلها يا بلال في الاجتماع الجاي خرج ادهم من صمته عندما اردف =فكره قاسم مش وحشه.. وهنفذها ناظره الجميع بصدمه قبل ان يقهقه ادم بصوت مرتفعا مربتا علي قاسم الذي اتسعت ابتسامته مردفا =ولا يا قااسم.. عمك ادهم بقا بيمشي بجبر الخواطر ضحك الجميع تلك المره ليردف يزيد =تيجي مع الهبل دوبل حمحم ادهم مكملا كلامه موجها حديثه للذي ينصتوا جيدا =لو عملنا مسابقة علي احدث اصدار لعربيات الانصاري مش هنخلي شخص يدخل اي حفله تانيه،كل الشباب هتبقي حابه تحضر عندنا او كل المهتمين باصدارات العربيات تحديدا اكمل احمد بعد ان استوعب ما قاله ادهم =وساعتها هنقدر نفتح باب للعماله لان هيبقي فيه شباب كتيره وممكن نوظف ال100 عامل اللي نقصنا في الشركه الثلاثيه قاطعه عدي مجيبا =واحنا في شركه المنشاوي عندنا عجز في قسم الأموال بحوالي 5 موظفين اماء له بلال قبل ان يضيف هو الاخر =واحنا برضوا عندنا عجز بس مش عارف كام موظف اكمل احمد ما بدأه مردفا =يبقا انت يا بلال مع المعلومات اللي امير قالك عليها تجيب ارشيف بالموظفين اللي ناقصين وانت يا عدي تدرس كام موظف تحديدا وانت برضوا يا يزيد اماء الجميع وقد بدى ان الاجتماع قد انتهي قبل ان يردف ادهم = ولا قاسم مش ناوي تشيل الشركه عن ابوك شويه ابوك كبر ومش قادر يبقا علي درايه بكل المعلومات والاموال اللي كل شويه عماله تختلس دي مش حرام عليك تعب جدودك يروح في الارض ثم اكمل امير =استرجل شويه يا قاسم وافتكر ان كل واحد في العيله عليه دور وانت مقصر في دورك جاامد ثم وجه كلامه لكريم =وافتكر ان انت كمان يا كريم مسمعناش صوتك طول القاعده معنا كده انك كنت مقصر في دورك في قسم الحسابات متسبش كل حاجه علي عدي كده، اخوك التاني مسافر وشايل شركه بره، واختك لسه بتدرس يبقا حسسنا ان انت زي ابوك راجل يقدر يشيل مسؤليه شركه مش مسؤوليه قسم بس متخليش السفر مع مراتك ياخد كل وقتك اردف كريم ضاحكا =علي الاقل دي مراتي.. مش اللي بيجري ورا كل البنات ترك قاسم هاتفه مردفا بضجر =قصدك اي؟ هنا تدخل ادهم مجيبا عليهم بحزم =اسكتوا انتوا الاتنين..اي مش محترمنا ولا اي ولا كل واحد هيحكلنا علي انجزاته في القرف والمرقعه؟ انتشلهم من عصبيتهم المفرطه صوت رئيسه الخدم التي اردفت =الاكل جاهز اماء لها ادهم وهو يدعوهم للطعام ببنما اردف ادم =اطلعي نادي البنات والهوانم من فوق امائت له رئيسه الخدم منسحبه تصعد السلالم لتنادي عليهم وبالفعل دقت باب غرفه ريم والتي كان جميع البنات يجلسون فيها...اذنوا للطارق بالدخول لتدلف هي مردفه =الاكل جاهز والبشوات بينادوكوا يا بنات امائوا لها قبل ان تقوم كل واحده منهم لتعدل من نفسها اما هي فانسحبت لغرفه نور لتدق بابها وبالفعل اذنوا لها بالدخول لتردف =الاكل جاهز والبشوات بينادوكوا يا هواننم امائوا لها وهم يقومون من مجلسهم.. ليتوجه الجميع للاسفل اقتربت دارين من ابنتها قمر.. التي كانت تلتهف للدخول لرؤيه عدي هامسه في اذنها وهي تمسكها من ذراعها =اقسم بالله لو فضحتينا بنظراتك، دي ما هسيبك يا قمر تاوهت قمر من ذراعها الذي كانت امها تغرز فيه اظافرها بقسوه =ماما سيبي ايدي تركتها امها فجأه مردفه = بلا ماما بلا زفت تلألأت اعين قمر بالدموع وهي تتوجه للداخل.. باحثه عن كارين باعينها لتجلس بجانها،غير داريه بذلك الذي يناظرها جيدا ويتفحصها باعينه اردف بلال وهو يناظر كارين =في حبه معلومات وارشيفات اتفقنا عليها عشان الحفله محتاجين نتكلم عشان نشوف انا هقدر اجيب اي وانتي هتقدري تجمعي اي امائت له وهي تضع معلقه ما من الطحينه الذي امامها =نتكلم بليل في المكتب اماء لها مبتسما علي تلذذها من طبق الطحينه الذي امامها فقط لو تعرف انه يتلذذ بالنظر اليها، اكثر من تلذذها ذلك حمحمت قمر فجاه محاوله منها في اخراج غصتها من حلقها وكبت دموعها، هي فقط فتاه ما حساسه تتاثر باقل الكلام ،فماذا لو كانت تلك الكلمات من والدتها،التي يجب ان تكون اول الداعمين لها التفتت كارين لها كما التف الجميع،قطبت كارين جبينها ما ان رات تلك الدموع المتعلقه باعين شقيقتها قمر، لذا ضغطت علي يداها محاوله منها في بث الطمانينه لها وها هي قمر تبتسم بينما تناظر اخاها بلال الجالس امامها وتمر باعينها العاشقه علي عدي كان هو يناظرها ايضا.. لما؟ هو لا يعلم،عدي المنشاوي يعلم كل شئ،الا لما هو مهتم بقمر منذ الصغر،لما مهتم بفتاه ما تصغره بثلاثه عشر عاما.. لا يعلم!فأجابها بصراحه، لا يجد فيها مشكله = اه براقبك، ومن ساعه ما دخلتي المكان فسألته وعيناها تلمع بالفضول = ولي ؟ومره اخري أجابها بصراحه تامه = لانك مش لايقه علي اي حاجه هنا ولا تعلم لما تلك الجمله تحديدا، جعلت الكثير من الفراشات تطاير حولها، قبل أن يرن هاتفها فجأه، وتدفعه هي بفزع لتعود مره اخري لمنضدتها، فواضح أنها تاخرت علي صديقتها وهذا الشاب !!فرغم أنها لا تعرف سر ذلك الشعور الذي داهمها من حديثه الا أنها كانت تعرف ان الصدف التي تحدث فجأه يكون لها بهجه خاصه، بلذه مختلفه، وبسعاده غريبه، وغالبا هي كانت تشعر في كل مره تقابله فيها صدفه، بكل تلك المشاعر الحلوه! مشاعر تشاور تودع مسافرمشاعر تموت وتحيي مشاعريادي يادي يادي المشاعر.. يادي المشاعر اللي غرب نفسه سافر من الام المشاعرواللي نفسه يعيشها تاني هي هي المشاعرواللي داري بابتسامه من عينيه مر المشاعرواللي نفسه قصاد حبيبه يبان عليه حبه مشاعر يادي يادي يادي المشاعر.. يادي المشاعر اللي بيفكر يفارق بس لولا المشاعر واللي سامح حد جارح راضي ظلم المشاعر واللي ايده في ايد حبيبه بس مش حاسس مشاعرواللي راجع بعد لما انتهي وقت المشاعر ياد
كان يجلس امام البحر في تلك الجزيره، يفكر في خطوته التاليه، فبعد نوبه جنونها أمس، حضر هو لها العشاء، ثم صعد به لغرفتها، التي تفاجأ بكونها تنظفها، بينما تستمع الي الموسيقي ولأنه يسعو لاي شئ يقربه منها، هو وجد نفسه يدندن معها تلك الاغنيه، وهو يساعدها في التنظيف ولوهله نسوا هم الاثنين كل شئ، يضحكون من قلبهم، يغنوا هو جزء وتغني هي الأخر، يراقصون بعض، وكأنهم في حفله فاخره، حتي ارتمو أرضا يقهقهوا علي كل تلك اللحظات ولكن كالعاده تغير مزاجها سريعا، ففي الصباح وجدها لا تناظره بطرف عيناها حتي، تتجاهله وكأنه غير موجود تمحو من قلبه اي ذره امل قد وضعها في قلبه أمس لذا تنفس بغضب مكبوت داخله، يخلع التيشيرت الذي يرتديه، راميا نفسه في تلك الأمواج أمامه، يسبح ليخرج كل هذا اليأس من قلبه !أما هي فوقفت في شرفه غرفتها، تشرب تلك القهوه التي أعدتها هي لنفسها، تتنهد وهي تعد الايام، غير مصدقه أن اليوم هو يومهم الثالث سويا، وغير مصدقه أيضا اندامجهم مع بعضهم أمس فمهما كانت تعبث معه مسبقا، ومهما كانوا يسهرون سويا ليعملوا علي صفقه ما، ومهما كانوا درسوا سويا من قبل، إلا أن هذا الاندماج الذي شعرت به أمس معه، م
ولكنها لم تسمعه، بل صرخت فيه = مش فاتحه غير لما تقولي اننا هنروح البيت، انا زهقت منك يا اخي، ازاي هقعد معاك تسعين يوم انا هي فقط لا تدرك كيف لكلاماتها ان تحطم قلبه العاشق لها وان لم يكن بينهم ذلك الحائط الفاصل والباب المغلق لكانت رأت انكسار قلبه بوضوح في عيناه! لذا هو فقط التزم الصمت، رغم صراخها، رغم أنها مازالت تكسر كل ما يقع عيناه عليه، إلا أنه التزم الصمت، يجلس بجانب غرفتها، ينظر أمامه بشرود فهي نجحت في جعله نادم علي تلك الخطه من ثاني يوم فقط، وهذا ما يجعل قلبه يؤلمه أكثر وأكثر ولكنها في الداخل، ووسط كل صراعاتها لاحظت صمته! ولاحظت ما اردفته فصفعت فمها سريعا، تقترب بخطوات صغيره نحو الباب، تحاول فهم سر هدوئه وبعد صمت طويل منه ومنها فتحت هي ذلك الباب اخيرا فوجدته كعادته ينتظرها، وكعادته هادئ نحوها، رغم أنها تريد حزنه في ملامح وجهه التي تحفظها، إلا أنه كان يحاول بكل ما في داخله إلا يظهر لها أي مشاعر إلا مشاعر حبه لها ! لذا مرر عيناه عليها ببطي، متمنيا داخله الا تكون قد أذن نفسها، وعندما اطمأن أنها بخير، سألها ومازال يحافظ علي هدوئه = احسن دلوقتي ؟ فأمائت له ببعض الخ
ولكن في النهايه هي اكتفت بإكمال اكلها بهدوء، وعدم النظر له حتي، عالمه أشد العلم أنه يكره هذا التجاهل المميت منها وبالفعل هو لم يتحمل لأكثر من خمس دقائق يردف لها يفتتح معها اي حديث = اول مره اشوفك بكل العشوائيه دي ثم ابتسم يكمل حديثه = ورغم انك معملتيش اي مجهود، الا انك احلا بنت شافتها عيني ولأنها فتاه بعد كل شئ، هو فقط وجد وجنتيها تحمى في خجل، تضع خصلاتها وراء أذنها، تعود لإكمال فطورها، ورغم أنها مازالت تتجاهله، إلا أنه شعر بان حديثه هذا اثر عميقا فيها أما هي فكانت تتأمله خفيه، رجل ناجح مثله، ورغم نجاحه لم يسلم من روحه الفكاهيه، وسيم الي حد كبير، الكثير من البنات الذي تعرفهم شخصيا يطمحون به، تعلم كم هو جاد في عمله، يغير عليها من الهواء حرفيا، وداخليا يروقها نظراته الغاضبه عندما يقترب منها احد، ولكن كل تلك الأشياء لم تكن كافيا بالنسبه لها لجعلها تحبه! لذا تسائلت ماذا تملك هي جعله هو يحبها؟ فلم تكن تملك شئ ازيد من باقي البنات الذي يراهم هو كل يوم ويتعامل معهم، بل بالعكس كانت دائما جامده معه عكس كل البنات حوله، وكانت دائما تصده عكس الاتي كانوا يتمنون أن الرضا، وكانت دائم
فاقت من تلك الذكري المؤلمه لها، علي اثر جلوس شخص ما أمامها، مما جعلها تفتح عيناها ببعض الزهول كونه الان أمام أعينها تناظره بعيونها البريئه المرهقه من كثره البكاء، ورغم ارهاقها، رفرفت هي جفناها عده مرات لنتأكد أنه حقا من يجلس علي طاولتها ، وقد لاحظ هو تحديقها به، ملاحظا أيضا اسرافها في البكاء، واسرافها في الجلوس هنا رغم الجو المتاخر فقد كان يجلس هنا منذ مده يراقب شرودها من بعيد ويراقب أيضا تربيته يداها علي معدتها، وكأنها فقط تخبرها أن تكف عن هذا الالم ورغم أنه كان جالسا مع بعض من اصدقائه يتحدثون بخصوص العمل، إلا أنه قرر أن يقوم من مكانه متوجها لها ، بل يجلس أمامها أيضا يبدأ الحديث مردفا = بتعملي اي هنا في الوقت المتاخر ده ورغم حدته في الحديث إلا أنها معتاده علي هذا منه ف اجابت بصراحه = مش عايزه اروح القصر وكارين مش فيه وفي ختامها لحديثها، وجد شفتاها ترتعش ووجنتها تحمر ك استعاد منها للبكاء من جديد، قبل أن يتطاير شعرها اثر بعض الهواء، فلم يجد أمامه سوي ان يمد يده يضع خصلاتنا وراء أذنها حتي لا تزعجها، بل ممرا يداه الخشنه علي عيونها الناعمه، ماسحا دموعها مجيبا = كفايه عياط،
ولكنه مره اخري اردف = انا واثق انك لو عطيني فرصه هتحبيني، واثق اننا ننفع لبعض وواثق اننا ملناش غير بعض وللمره الذي لا يعلم عددها، قابلت كلامه بالصمت تتوجه نحو ذلك السرير مره اخري، تحيد بنظرها عن الذي بقي واقفا بقله حيله، قبل أن يغادر الغرفه تاركا اياها تتذكر طريقه خطفها اليوم صباحا !!Flash back كانت تسوق سيارتها بهدوء وقد وصلت في معادها كالعاده، تتنهد بالكثير من التعب، هي فقط لم تنام جيدا أمس، ولكنها ورغم ذلك اضطرت بسبب العمل ان تستيقظ باكرا لأجل اجتماعها ، تضغط علي نفسها كالعاده في سبيل نجاح شركتهم اكثررواكثر، ورغم أنها تشعر بالكثير من الصداع، إلا أنها تعلم أن كوب من القهوه المُره قادره أن تجعلها في احسن أحوالها، تحاول أن تواسي نفسها أن اليوم ليس لديها سوي هذا الاجتماع وستذهب للمنزل سريعا، ولكنها فقط تعود وتتذكر أن بلال سيسافر في رحله عمل وسيلقي بأمور الشركه كلها عليها، فتعود وتحزن من جديدولكنها لم تترك نفسها في هذا التفكير المأسوي كثيرا، بل فقط فتحت شباك سيارتها وهي تشارف علي دخول بوابه الشركه، تتجه نحو الجراج، تقطب حاجبيها أن الباب العمومي للجراج مازال مغلق وقد بررت هذا أن ال







