INICIAR SESIÓNتنهد وهو يبدا في الطعام هو الاخر بتعجب بصمت بتفكير
بغضب من نفسه...علي ذلك الاهتمام هو فقط مقتنع تماما ان لا شئ يستحق اهتمامه سوي عمله.. وشركاته الذي بدا في توسعها اردفت ريان لابنها الجالس امامها =سيب يا حبيبي التلفون عشان تاكل رفع قاسم عيناه من علي الهاتف يناظر امه سريعا =حاضر حاضر ثانيه واحده بس ابتسم ادم متجاهلا اياهم مردفا = اي بنات عاملين اي..عيد ميلاد امبارح عمل ضجه نظرت كارين...وقمر... وريم.. وكادري لعمهم الذيين يحبوه كثيرا فآدم أقرب واحد لؤلائك البنات يخبرانه باسرارهم ويستمع هو لهم يعطيهم رأييه كعمهم كما يناقشهم بشبابه المعتتد وأرائه الشقيه احيانا ردت اليه ريم سريعا =ده كان حلو اوي.. اوي يا بابا اضافت كادري =ايوه يا عموا.. ده كل الصفحات بتتكلم عنه قهقه هو قبل ان يجيب =احنا ياما تعبنا عشان تتبسطوا انتوا.. اهم حاجه اشوف الفرحه دي علي وشكم ابتسم الجميع قبل ان يوجه كلامه لقمر =وانتي يا قمر، مش عجباني عايزين نتكلم بعد الغدا شويه ابتسمت قمر باتساع وهي تومئ له متحمسه فهي حقا تحب الحديث معه والاستماع لنصائحه التفت احمد لابنته بقلق ما ان استمع لكلمات ادم قبل ان يعيد بانظاره لزوجته.. الذي لا يعلم ماذا اصابها في تعارفهم كانت دائما تقارنه باخاه وتريد منه ان يكون ناجح مثله، وعندما نجح وخرج من طيش الشباب وتزوجوا ،اصبحت تريد ان تكون لديها مكان خاص بها تعمل فيه مثل مكتب اسيل او حتي سلسله محلات نور او عياده ريان.. وعندما حملت اسيل بكارين اصبحت تريد ان تحمل هي الاخري وتنجب رغم ان قبل الزواج كانت تفكر في تاخير الامر.. وعندما كبروا الاولاد اصبحت تريد ان تكون قمر انجح من كارين... هو فقط لا يعلم لما لا ترضي وترضخ وتحمد الله علي ما رزقها! .... ربت امير فجاه علي ارجل زوجته التي كانت شارده لا تاكل لذا همس لها = مالك يا حبيبتي؟ ابتسمت هي مخرجه نفسها من شرودها =اليومين اللي كنت وخداهم اجازه اخرهم انهارده بفكر في الشغل والتصميمات الي مطلوبه مني ابتسم هو لها مردفا =اسيل مش عايز الشغل ياثر علي نفسيتك ولا يتعبك انتي بتشتغلي عشان حابه شغلك بس لو النقطه دي اتشالت وبقيتي تتعبي منه بلاش ابتسنت سريعا علي اهتمامه قبل ان تجيب =حبيبي انت عارف مقدرش اعيش من غير الشغل اماء لها وكأنه يؤكد لها علي علمه مربتا عليها مره اخري قبل ان يضع بعض الطعام في صحنها كانت دارين تراقب اسيل وابتسامتها لزوجها قبل ان تنتقل بنظرها لاحمد الذي كان يأكل بلا اهتمام.. ثم انتشلتها من تفكيرها نور الذي اردفت لابنها كريم = اومال صابرين مراتك منزلتش لي يا حبيبي تاكل معانا ابتسم هو لها مجيبا =تعبانه شويه من السفر يا ماما الابتسامه التي خرجت من نور بعد حديث ابنها كانت ابتسامه مقتطبه حزينه.. لا تعلم لما زوجه ابنها دائما تميل للانفراد ،انها حتي لا تندمج مع ريم وكادري الذي يعيشان معها في نفس القصر.. وحتي لا تندمج لكارين التي تعتبر في نفس سنها.. الفتاه ليست بسيئه او خبيثه ولكنها دائما وحدها وهذا ما يحزنها جدا ربت ادم علي زوجته وهو يعلم حزنها من لك الامر لتبتسم له هي الاخري.. اما عدي فقد اردف فجاه لاخته كادري = بابا قالك علي العريس؟ _ عريس!! هذا ما عردفه كل الموجودين لتبتلع كادري ما فمها بخجل وهي تومئ مجيبه = اه قالي سالها هو مره اخري متجاهلا صدمه الجميع =وقولتي اي؟ بصراحه انا شايف سالم الكحالي ميترفضش _وميترفضش لي؟ هكذا تسائلت هي وبعض الغضب قد ظهر في حديثها اجايها هو ببساطه =عشان لو انضم لعيلتنا ممكن نشاركه بجزء كبير بشركاته ودي هيفيد لم يكمل كلماته لان كادري ضربت المنضده بيداها وهي تقوم من كرسيها =وانا مش صفقه يا عدي.. قبل ان تاخذ هاتفها منسحبه من المكان باكمله ضرب ادهم يداه علي راسه ينظر لابنه الذي لا يشغله الا العمل = عدي مش كده انت هوسك بالنجاح هيخسرك كل حاجه.. انت عايز تعمل من حياه اختك صفقه بينما عقب ادم =عيب يا عدي احنا مش مستنين نجااح من ورا جوازه.. احنا بناتنا يعملوا اللي هم عايزينوا والعرسان اللي يجري وراهم اماء امير موافقا مجيبا =اهم حاجه السعاده يا ابني مش الفلوس ابدا هنا خرجت اروي عن صمتها مجيبه مدافعه عن ابنها =عدي مكنش قصدوا كده.. هو بس كان بيعرفها انوا من نفس مستواها وولد معتمد علي نفسه لم يبرر فقط صمت يستمع من الجميع ما لا يعجبه حتي ابتسم علي كلمات امه مجيبا وهو يقوم من علي كرسيه = الوحيده اللي فهماني يا ماما لينسحب من الجلسه هو الاخر.. صمت الجميع لبره من الزمن قبل ان تقوم قمر فجاع مردفه =شبعت ادركت كارين ما تفعله قمر.. لتناظرها محذره اياها من ان تذهب ورائه ولكنها في الاخير فعلت تعلم جيدا اين يكون الان.. هو في الحديقه الخلفيه بجانب المسبح يهرب دائما الي هناك من الضغوطات التي عليه ومن الاعباء هو لم يسرح لها بذلك ولكنها علمت من مراقبتها له ليلا نهارا وبالفعل ما ان اقتربت من الحديقه الخلفيه.. حتي راته يوليه ظهرها وحوله دخان ما لتعلم سريعا انه يدخن انها الطريقه الذي ينفث بها غضبه اقتربت منه بخطوات بطيئه محاوله منها ان لا يشعر بها هي فقط لا تريد مواجه كلامه القاسي.. هي مراقبته هكذا من بعيد تكفيها ظلت تقترب وتقترب وهو فقط يدخن.. تتامل عضلاته اسفل قميصه الابيض وتبتسم متخيله نفسها بين ذراعيه وفجأه وجدت نفسها تسحب من ذراعها في اتجااهه تعثرت قديمها لتفتح عيناها وهي تشعر انها ستهوي في المسبح ولكنها وجدت ذراعه الاخر يحاوط خصرها عيناها في عيناه.. تناظره بصدمه وحمره خجوله علي وجهها بينما هو عيناه يخرجان غضب ما مكبوت ويناظراها جيدا هو منقذها دائما وابدا هذا ما فكرت به قبل ان تسمعه يردف =اي االي جابك ورايا؟ بللت شفتاها بلسانها وقد شعرت ان حلقها جف من مواجهته ومن قربه لهذه الدرجه منها = كنت بتمشي عادي لقيتك راقب حركاتها وتوترها قبل ان يقترب اكثر منها هامسا في اذنها = ماما معلمتكيش ان الكذب حرام ارتعشت داخل يداه قبل ان يعدلها هو مبتعدا عن المسبح بقليل.. وجدها تجري ورائه ممسكه بذراعه مردفه = لبسي حلو النهارده؟ تفحصها قليلا قبل ان يردف ببرود =لا ليتركها واقفه في مكانها.. تناظر ظهره مره اخري ولكنها مره اخري جرت في اتجاهه تمسك بيداه تحت انظاره المستغربه مردفه = ازاي وحش ده تحفه ناظر يداها الذي تمسك بيداه تلك الفتاه خطره جدا عليه رغم صغرها وقصر قامتها الا انها تحادثه كما لو كانت قريبه منه هو بذلك لا ينكر كونها قريبه من قلبه اكثر من باقي افراد العائله ولكنها ليست عليها ان تعرف ذلك بتاتا لذا اردف = ويهمك رأيي في اي مادام انتي شايفاه تحفه صمتت قليلا قبل ان تردف = امبارح اجابها = ماله؟ تنهدت ثم اردفت = وقفت كتير مع شيماء المسيري ابتسم بسخريه مناظر السماء، وتحاسبه الان ايضا هذا ما كان ينقصه.. قبل ان يوجه نظره لها يضع خصله خلف شعرها = متدخليش في حاجات متخصكيش ليتركها مره اخري تناظر ظهره ولكن تلك المره وهو يغادر! بينما في الداخل اردفت ريان لابنها بنفاذ صبر =يا ابني سيب بقا التلفون وكل... ليضحك الجميعولكنه نطق مره اخري بنبره كلها لوم = بترجعيي سكرانه يا قمر ؟؟وهذا قبل أن يتركها مبتعدا عنها وكأنه يشمأز من وجودها، وهذا ما جعلها تردف سريعا = انا اول مره اروح، و وانا مشربتش والله ولكنه ناظرها دون أي تصديق، فلقد رأي حالتها بعينه، وهذا ما جعله يفكر بألف طريقه يجعل بها باسم هذا نادما أشد الندم قبل أن يسمعها مره اخري = انا توهت من باسم بعد ما الحفله بدأت، ومشربتش والله، كل اللي انا عملتو اني اكلت شوكولاته فناظرها وعلامات السخريه مازالت مرتسمه علي وجهه، ورغم أنه تلك المره صدقها إلا أن سذاجتها تجعله راغبا في الصراخ باعلي صوته ب أن هناك الكثير من أنواع الحلويات المغلفه تحتوي علي الكثير من الكحوليات ولكنه ودون أن يشرح شئ، ورغم أنه مازال في أوج غضبه إلا أنه أردف = ادخلي الحمام اغسلي وشك عشان اوديكي لقصر الانصاري فنفت هي برأسها وتلك المره هي التي اقتربت منه، واقفه أمامه تحديدا = هو انت مصدقني ؟وبلا حديث ودون أن ينظر لها حتي، اماء لها هو بالايجاب، ولكنها لم تصمت بل سألت مره اخري باكثر نبره باكيه تمتلكها، وكأن حياتها كلها تتوقف علي هذا السؤال = بتكرهني ؟فناظرها تلك المره، واضعا عيناه ا
ومره اخري أضاف = ما يغيظنيي اني بدات بالتدخين في سن المراهقه لجذب انتباهها فقطط، وعندما انتبهتتت اخيرااا هي تتحدث عن اصرافي للمال ومره اخري مسحت علي شعره بهدوء قبل أن تردف = لا تقلق انا خائفه علي صحتك فابتسم لها ولا تعلم كيف عيناه عادوا للبريق مره اخري = انا احب كوني معك ريم وقد كادت مبادلته تلك الابتسامه، إلا أن هاتفها رن فأجابت هي = نعم صابرين وقد راقبها هو تتحدث باللغه العربيه، ورغم عدم فهمه لما تقوله إلا أنه لاحظ كيف انزعجتت من تلك المكالمه وعندما انتهت حديثها واغلقت هاتفها، أردف هو عابسا = هل كانت مكالمه خاصه لدرجه ان تردي ب لغه لا افهمها فقطبت حاجبيها باستغراب قبل أن تجيب = ولما لا تقول إن الشخص الذي احادثه لا يستوعب الفرنسيه ولكنه ظل عابساا، حتي اردفف = لا احب أن تنشغلي ب شئ وانا بجانبك فضحكت هي قبل أن تتسائل = هل انت صديق غيور متملك ؟ فاماء لها بلا حديث، ولا يعلم لما كلمه صديق أصبحت الان لا تروقه! .. ومساءا وفي مكان اخر تحديدا في تلك الشرفه في تلك الحاره، كانت تجلس هي بعدما نام اخويها، ممسكه في يداها كوب من الشاي، تشربه في هدوء ورغم هدوءها الظاه
ولقد فهم سريعا، وبالاصح كان يعلم هذا بالفعل، موت اسر كان كالصدمه المرعبه في حياتها، صدمه جعلتها تعاني من الاكتآب الحاد حينها، والذي ولم تخرج منه سوا بالعديد من الجلسات النفسيه ومره اخري كان يعلم أن اسر في وقت قليل جدا تحول في حياتها من صديق عادي الي صديق مقرب جدا، ثم تحول مره اخرى من صديق مقرب الي حبيب، يعترف لها بخاتم صنعه من الورود وبعدها لقد تحول الأمر إلي كارثه كبري، لم ينتهي الحب بينهم لانه حب مراهقه عابر، بل انتهي بسبب حادثه هزت وسطهم بأكمله، انقلاب سياره عائله الصواري، وموت العائله بأكملها بما فيهم اسر الصواري..حبيبها!! لذا ضمها بلال أكثر في حضنه، عالما أنها برغم اكتآبها حينها ورغم مرورها بجلسات علاج إلا أنها لم تشتكي حينها لأحد ولم تبكي أمام أحد، لم تحكي عن تجربه فزعها عندما سمعت الخبر لأحد والان هذا الحجر الثقيل الي يقبع علي قلبها منذ سنوات طويله هي وجدت نفسها تزيحه اخيرا، بالكثير من الشهقات والكثير من الدموع، والكثير أيضا من تربيتات بلال عليها ومره اخري سمعته يهمس لها = انا اسفف فابتعدت هي عنه قليلا، تناظر عيونه المنطفأه قبل أن تجيب= انا اللي اسفه ولكنه نفي له
يقسم داخله أنه يندم اشد الندم علي اخذها معه لذلك الاجتماع الذي قابلت فيه باسم واباه كما يندم علي تركه خلفه يومها ولكن قبلتهم!! ذلك النعيم الذي شعره بجانبها لم يكن غلطه كما يصفها أمامها دائما، بل بصراحه حينها لقد رغبت كل ذره فيه بأن يشعر بها بهذا القرب يعلم أنه من الخطأ الاقتراب منها خصوصا أنه الملوم في هذا، فهي صغيره جدا علي دفعه وردعه، ولكنن ماذا يفعل وقد كانت حينها نار الغيره تغييب عقله ماذا يفعل وهو يريدها أن تنتمي له وحده ولكن بشكل لا يفهمه هو حتي!! اما هي فقط وصلت مع الآخر الي ذلك الكافيه الآسيوي، وبعدما طلبوا الافطار والمشروب، جلست هي في شرود وجلس هو أمامها قبل أن يسألها فجأه = قوليلي بقا مالك، واي النظره الحزينه اللي في عينك دي ؟ صمتت بلا اجابه وكأن ذكرياتها تستعيد كل ما حدث من الاخر، ولكن في النهايه اجابت = حصلت مشكله صغيره معايا في الشغل وشبه اتردفت فسألها باسم مره اخري بفضول = ولي عدي ابن عمك يعمل كده، المفروض صله القرابه تخليه يعديلك حتي لو غلطتي! ولكن الآخري نفت بسخريه = عدي عمرو ما بيعدي لحد غلطاته خصوصا انا يا باسم ففتح هو عيناه بصدمه قبل أن يسأ
شخص مهما تظاهر بالحنيه والطيبه سيظل من ابتزها للقبول بالخطوبه وتعلم أنه سيبتزها للقبول بالزواج، وكل هذا وهي لا تعلم الغرض مما يفعله، بل تكاد لا تعرف اي معلومه عنه حتي!!ولكنها في النهايه اجابت = طيب هديه مقبوله فابتسم هو يوجهها حيث مكتبها في الدور الثالث ليمضوا العقود، ولكن وقبل أن تمضي اردفت هي = انا عايزه المكان كلو يجهز ب زوقي انا وبسرعه فاماء لها موافقا ومجيبا = هحدد معاد مع مهندس الديكور عشان نقعد معاه انا وانتي وتكوني انتي جمعتي صور او افكار عن التصميمات اللي عايزاها ، عشان يتم افتتاح شركتك في أسرع وقت ولكنها اردفت = لا انا عايزه أجهزها بسرعه، بس افتتاحها دي بقا لما انا اكون جاهزه ومره اخري اماء لها هي بالموافقه، وبعدما مضوا العقود، كانت تجلس معه مره اخري في السياره، حيث هذا المكان الذي سيفطروا فيه سويا....وفي الليل كانت قمر في قصر المنشاوي هذا القصر الذي لم يكن متوقعا منها القدوم اليه بعد هذا الحديث معه، إلا أنها ما أن خرجت من عنده، أتيه لهنا سريعا، ولكن تلك المره لم تأتي لأجل ملاقاته، بل اتت لهذا الحضن الذي كان يستقبلها دائماعمها ادم، ذلك الحنون عليهم جميعا، كان ير
وهنا وفي تلك اللحظه اعصاب قمر لم تستطع الصمود أكثر من ذلك، لذا وجدت نفسها تتجاهل الأخري متوجهه نحو مكتبه هو تفتحه دون استأذان وما كاد سيصرخ في الذي تجرأ واقتحم مكتبه، حتي رأها واقفه أمامه، تهز رجالها بعصبيه وتقضم شفتاها، فعلم أنها تحاول امساك دموعها بصعوبه، وقبل أن ينطق اي منهم اردفت ياسمين باستنكار = حاولت امنعها بس هي اقتحمت المكتب منغير استأذان وقبل أن تجيب عليها قمر، أردف هو = قمر الانصاري مش محتاجه استأذان يا ياسمين، اتفضلي ارجعي مكتبك وبالفعل رحلت الأخري، وتبقت هي وهو وحدهم في مكتبه، ببروده الدائم يناظرها، وبدموعها الحبيسه كانت تبادله تلك النظرات قبل أن يسألها هو = اي اللي جابك ؟لم تتوقع هذا السؤال، في خيالها توقعت حراره استقباله أو توقعت أن يخفي فرحه قدومها تحت قناع الجمود، أو حتي يظل مكتبها فارغ لحين عودتها، خصوصا انها تغيبت عن عملها لانه كان مخطئ في حقها لذا أجابت عليه مقتربه منه = انت بجد عينت سكرتيره تانيه غيري فأجابها بلذاعه تامه = وانتي مفكره أن المكتب كان هيستناكي بعد غياب اكتر اسبوعينفصرخت فيه ودموعها قد بدأت بالنزول بالفعل = بس انا مجتش بسببك وبسبب أفعال







