Share

part 38

last update publish date: 2026-06-10 18:34:13

وهنا وفي تلك اللحظه اعصاب قمر لم تستطع الصمود أكثر من ذلك، لذا وجدت نفسها تتجاهل الأخري متوجهه نحو مكتبه هو تفتحه دون استأذان

وما كاد سيصرخ في الذي تجرأ واقتحم مكتبه، حتي رأها واقفه أمامه، تهز رجالها بعصبيه وتقضم شفتاها، فعلم أنها تحاول امساك دموعها بصعوبه، وقبل أن ينطق اي منهم

اردفت ياسمين باستنكار

= حاولت امنعها بس هي اقتحمت المكتب منغير استأذان

وقبل أن تجيب عليها قمر، أردف هو

= قمر الانصاري مش محتاجه استأذان يا ياسمين، اتفضلي ارجعي مكتبك

وبالفعل رحلت الأخري، وتبقت هي وهو وحدهم في مكتبه، ببروده الدائم يناظرها، وبدموعها الحبيسه كانت تبادله تلك النظرات

قبل أن يسألها هو

= اي اللي جابك ؟

لم تتوقع هذا السؤال، في خيالها توقعت حراره استقباله أو توقعت أن يخفي فرحه قدومها تحت قناع الجمود، أو حتي يظل مكتبها فارغ لحين عودتها، خصوصا انها تغيبت عن عملها لانه كان مخطئ في حقها

لذا أجابت عليه مقتربه منه

= انت بجد عينت سكرتيره تانيه غيري

فأجابها بلذاعه تامه

= وانتي مفكره أن المكتب كان هيستناكي بعد غياب اكتر اسبوعين

فصرخت فيه ودموعها قد بدأت بالنزول بالفعل

= بس انا مجتش بسببك وبسبب أفعالك

فناظرها مره اخري من اغمض قدميها حتي أعلاها

= وجيتي عشان افعالي برضوا

كانت عيناها تلومه وتصرخ فيه ولكن حنجرتها لم تساعدها وصدمتها فيه تفوق كل الحدود، فعاتبته قائله

= طيب واللي بينا ؟

وقد أجابت عيناه الساخره عليها، فاكملت هي

= نظراتك ليا، غيرتك عليا كل ده ايي؟

فأجابها ببرود مره اخري

= بنت عمي وبخاف عليها

وهذا ما دفعها لأن تسأله بخجل شديد

= وبوستني عشان بنت عمك وبتخاف عليا ؟

وعند تلك السيره هو من خرج من بروده هذا صارخا

= قولتلك كانتتت غلطهه

وكأخر فرصه له سألته ذلك السؤال الذي طرحته عليه من قبل = يعني انت مبتحبنيش يا عدي ؟

وكان صمته هو الاجابه التي توقعتها، لذا ورغم صراخ قلبها ورغم دموعها هي رحلت عازمه الا تعود!

أما وعند تلك التي خطبت أمس فقط وبعد هذا اليوم الرائع الذي سيظل محفور في ذكراها للابد، هي وجدت نفسها تتصل به ما أن استيقظت، هي ترغب في شكره فجاه

لذا وعندما أجاب هو مردفا بنبرته الرجوليه الناعسه

= صباح الخير

هي شعرت وكأنها تذوب من كثره الخجل، فسألته

= صحيتك ؟

وقد كانت أجابته عليها

= احلا مره اصحي في الدنيا، عشان علي صوتك

ورغم أنه لا يراها إلا أنه كان عالما كل العلم، أنها تعبث بخصلات شعرها الان وتبتسم

فصمتت بلا اجابه، فرغم ايضا انها من اتصلت به إلا أنه لم يحرجها بسؤالها عن سبب اتصالها بل أردف لها

= عايز اخدك لمشوار النهارده ؟

فقطبت حاجبيها متسائله

= مشوار اي

وقد انتهت أجابته المبهمه كالعاده

= هتعرفي لما اجيلك

وقبل أن تعترض، أجاب هو

= متفطريش عشان هنفطر سوا، بس هتأخر عليكي شويه عشان لازم اعدي علي الشركه

وبالطبع لم تكن هي تمتلك اي اعتراضات علي تأخره هذا، فهي اليوم تحديدا تشعر أنها ستحتاج للكثير من الساعات للتجهز

لا تعلم لما ولكن هي فجأه تشعر بالحماس له!

فبعدما أصبح يشاورها فيما تريده وبعدما أصبح يغازلها أيضا، تشعر وكأنه يملأ ذلك الفراغ الذي تركه مارت، بطريقه ما !!

لذا وبعد ساعتين وبعدما ارسل لها رساله يخبرها أنه ينتظرها في الاسفل، امسكت هي حقيبتها الصغيره، منتظره ذلك البنطال الضيق وتلك البلوزه عاريه الأكمام

هي تركت اخيرا غرفتها تذهب له حيث ينتظرها، ورغم أنها كانت تري امارات الغضب ترتسم علي وجهه بسهوله، إلا أنها ابتسمت باتساع متسائله

= اتاخرت عليك؟

وقد أتت أجابته ك سهم يخترق قلبها

= اي القرف اللي انتي لابساه ده

ك فتاه استغرقت ساعتين للتجهيز لم يكن هذا ما توقعته اطلاقا، و ك كادري المنشاوي لم تكن تسمح بأن بيتم انتقادها بهذا الشكل الهمجي

لذا هي أجادت رسم الملامح البارده علي وجهها متسائله

= ومالو لبسي بقا ؟

فأجابها بغضب واضح

= عريان وكل تفصيل جسمك متحدده

ولكنها أجابت ومازالت تحافظ بنفس برودها

= عاجبني

وهنا هو جذبها من ذراعها العاري باتجاهه، مما جعل راسها يصدم في صدره العريض، فرغم أنها ليست ب قصيره إلا أن طوله الفارع يجعلها ترفع عيناها لتقابلها

لذا ارتبكت هي ما أن أردف يهمس لها في أذنها

= قسما بالله أن ما غيرتي، لهتلاقي شات من رسايلك الحلوه منشور دلوقتي حالا يا كادري

ورغم الغل الذي اتضح في أعينها،

فهو عالما كل العلم أنه لم يضغط عليها احد كما يفعل

هو، إلا أنه صمم علي رأيه حتي وهو يراها تكاد

تبكي أمام اعينه

ولكن في النهايه ذهبت هي من أمامه، صاعده مره اخري نحو غرفتها لتبدل ملابسها، لقد فكرت كثيرا بعدم النزول له مره اخري خصوصا أنه عاد لتهديداته متنزالا عن كلامه المعسول الذي كان يجذبها له

الا أنها تنازلت عن معاندته فهي تعلم ما هو قادر علي فعله جيدا، لذا أسرعت بارتداء تنوره سوداء رغم ضيقها كانت طويله، وبيزك قصير أيضا باللون الابيض

وقد غيرت حقيبتها لآخري بيضاء، لتنزل له مره اخري ولكن تلك المره متجاهلا اياه تماما، بل فتحت السياره لنفسها لتجلس فيها، دون أي مساعده منه

ورغم أنها تستفزه وهو يعلم هذا إلا أنه صمت، يرمي هذا السيجار من يده ليدعسه، راكبا سيارته ليسوق حيثما أراد توصيلها

وبالفعل وبعد ربع ساعه

وصل هو بها لتلك الشركه المكونه من ثلاث طوابق، فقطبت هي حاجبيها بعدم فهم، فبالتاكيد هذه ليست شركته، بالأصح هذه صغيره جدا لتحمل اسم الكحالي

ولكنها صمتت كما فعلت طوال الطريق، تتمشي بجامه مثلما يريد، حتي قطع هو هذا الصمت

= الشركه دي ورقها انكتب ب اسمك، عقد بيع وشرا

مني ليكي، والعقد منتظر توقيعك

صراحه لقد نجح في جعلها مصدومه لذا تسائلت بارتباك

= ليا انا ؟؟

فاماء لها بهدوء مجيبا

= انا عارف انك بتحبي الرسم، وانك اتحديتي عيلتك كلها عشان تدخلي كليه فنون، عشان كده انا بديلك الشركه دي اللي هتكون كلها تحت أوامرك، طابق لمكتبك، وطابق لرسم والطابق الاخير لعرض الرسومات، طبعا ده رأيي انا بس لو عايزه تعديل اي حاجه، الشركه بتاعتك

فابتلعت ريقها قبل أن تسأله مره اخري

= وانت بتعمل كل ده لي ؟؟

وفي تلك اللحظه لقد كان راغبا حقا في أن يخبرها بالحقيقه، حقيقه أنه ينتقم من عائلتها من خلالها

حقيقه أنه هنا بجانبها ليدمر عائلتها واحدا تلو الآخر

حقيقه ان عائلتها كومه من الاوغاد الذي ضحو ب اباه في سبيل صفقاتهم، حقيقه معاناته هو واخته بعد موت والدهم اثر سكته قلبيه

حقيقه ان نار الانتقام تشتعل في صدره، ولكنه حافظ علي هدوئه جيدا كما يحافظ علي ذلك السر، فليس من المنطقي أن يحقق لها جزء من أحلامها وهو يخبرها برغبته في استغلالها والانتقام من عائلتها

لذا هو رد بسخريه علي سؤالها السابق

= هو انتي مزهقتيش من السؤال ده، أو محفظتيش اني مبجاوبش عليه

فهزت رأسها وكأنها كانت عالمه أنه لن يجاوب ابدا ولن يريحها ابدا، والان فقط تقسم أنها تتعامل مع شخص اخطر مما تتوقعه، شخص يعرف عنها الكثير، ويحفظها عن ظهر قلب، شخص تعاون معه حبيبها، شخص يهدد بلا شفقه وبلا رحمه، شخص مستعد أن يتزوجها وهو يعلم أنها مغصوبه

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 41

    ولقد فهم سريعا، وبالاصح كان يعلم هذا بالفعل، موت اسر كان كالصدمه المرعبه في حياتها، صدمه جعلتها تعاني من الاكتآب الحاد حينها، والذي ولم تخرج منه سوا بالعديد من الجلسات النفسيه ومره اخري كان يعلم أن اسر في وقت قليل جدا تحول في حياتها من صديق عادي الي صديق مقرب جدا، ثم تحول مره اخرى من صديق مقرب الي حبيب، يعترف لها بخاتم صنعه من الورود وبعدها لقد تحول الأمر إلي كارثه كبري، لم ينتهي الحب بينهم لانه حب مراهقه عابر، بل انتهي بسبب حادثه هزت وسطهم بأكمله، انقلاب سياره عائله الصواري، وموت العائله بأكملها بما فيهم اسر الصواري..حبيبها!! لذا ضمها بلال أكثر في حضنه، عالما أنها برغم اكتآبها حينها ورغم مرورها بجلسات علاج إلا أنها لم تشتكي حينها لأحد ولم تبكي أمام أحد، لم تحكي عن تجربه فزعها عندما سمعت الخبر لأحد والان هذا الحجر الثقيل الي يقبع علي قلبها منذ سنوات طويله هي وجدت نفسها تزيحه اخيرا، بالكثير من الشهقات والكثير من الدموع، والكثير أيضا من تربيتات بلال عليها ومره اخري سمعته يهمس لها = انا اسفف فابتعدت هي عنه قليلا، تناظر عيونه المنطفأه قبل أن تجيب= انا اللي اسفه ولكنه نفي له

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 40

    يقسم داخله أنه يندم اشد الندم علي اخذها معه لذلك الاجتماع الذي قابلت فيه باسم واباه كما يندم علي تركه خلفه يومها ولكن قبلتهم!! ذلك النعيم الذي شعره بجانبها لم يكن غلطه كما يصفها أمامها دائما، بل بصراحه حينها لقد رغبت كل ذره فيه بأن يشعر بها بهذا القرب يعلم أنه من الخطأ الاقتراب منها خصوصا أنه الملوم في هذا، فهي صغيره جدا علي دفعه وردعه، ولكنن ماذا يفعل وقد كانت حينها نار الغيره تغييب عقله ماذا يفعل وهو يريدها أن تنتمي له وحده ولكن بشكل لا يفهمه هو حتي!! اما هي فقط وصلت مع الآخر الي ذلك الكافيه الآسيوي، وبعدما طلبوا الافطار والمشروب، جلست هي في شرود وجلس هو أمامها قبل أن يسألها فجأه = قوليلي بقا مالك، واي النظره الحزينه اللي في عينك دي ؟ صمتت بلا اجابه وكأن ذكرياتها تستعيد كل ما حدث من الاخر، ولكن في النهايه اجابت = حصلت مشكله صغيره معايا في الشغل وشبه اتردفت فسألها باسم مره اخري بفضول = ولي عدي ابن عمك يعمل كده، المفروض صله القرابه تخليه يعديلك حتي لو غلطتي! ولكن الآخري نفت بسخريه = عدي عمرو ما بيعدي لحد غلطاته خصوصا انا يا باسم ففتح هو عيناه بصدمه قبل أن يسأ

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 39

    شخص مهما تظاهر بالحنيه والطيبه سيظل من ابتزها للقبول بالخطوبه وتعلم أنه سيبتزها للقبول بالزواج، وكل هذا وهي لا تعلم الغرض مما يفعله، بل تكاد لا تعرف اي معلومه عنه حتي!!ولكنها في النهايه اجابت = طيب هديه مقبوله فابتسم هو يوجهها حيث مكتبها في الدور الثالث ليمضوا العقود، ولكن وقبل أن تمضي اردفت هي = انا عايزه المكان كلو يجهز ب زوقي انا وبسرعه فاماء لها موافقا ومجيبا = هحدد معاد مع مهندس الديكور عشان نقعد معاه انا وانتي وتكوني انتي جمعتي صور او افكار عن التصميمات اللي عايزاها ، عشان يتم افتتاح شركتك في أسرع وقت ولكنها اردفت = لا انا عايزه أجهزها بسرعه، بس افتتاحها دي بقا لما انا اكون جاهزه ومره اخري اماء لها هي بالموافقه، وبعدما مضوا العقود، كانت تجلس معه مره اخري في السياره، حيث هذا المكان الذي سيفطروا فيه سويا....وفي الليل كانت قمر في قصر المنشاوي هذا القصر الذي لم يكن متوقعا منها القدوم اليه بعد هذا الحديث معه، إلا أنها ما أن خرجت من عنده، أتيه لهنا سريعا، ولكن تلك المره لم تأتي لأجل ملاقاته، بل اتت لهذا الحضن الذي كان يستقبلها دائماعمها ادم، ذلك الحنون عليهم جميعا، كان ير

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 38

    وهنا وفي تلك اللحظه اعصاب قمر لم تستطع الصمود أكثر من ذلك، لذا وجدت نفسها تتجاهل الأخري متوجهه نحو مكتبه هو تفتحه دون استأذان وما كاد سيصرخ في الذي تجرأ واقتحم مكتبه، حتي رأها واقفه أمامه، تهز رجالها بعصبيه وتقضم شفتاها، فعلم أنها تحاول امساك دموعها بصعوبه، وقبل أن ينطق اي منهم اردفت ياسمين باستنكار = حاولت امنعها بس هي اقتحمت المكتب منغير استأذان وقبل أن تجيب عليها قمر، أردف هو = قمر الانصاري مش محتاجه استأذان يا ياسمين، اتفضلي ارجعي مكتبك وبالفعل رحلت الأخري، وتبقت هي وهو وحدهم في مكتبه، ببروده الدائم يناظرها، وبدموعها الحبيسه كانت تبادله تلك النظرات قبل أن يسألها هو = اي اللي جابك ؟لم تتوقع هذا السؤال، في خيالها توقعت حراره استقباله أو توقعت أن يخفي فرحه قدومها تحت قناع الجمود، أو حتي يظل مكتبها فارغ لحين عودتها، خصوصا انها تغيبت عن عملها لانه كان مخطئ في حقها لذا أجابت عليه مقتربه منه = انت بجد عينت سكرتيره تانيه غيري فأجابها بلذاعه تامه = وانتي مفكره أن المكتب كان هيستناكي بعد غياب اكتر اسبوعينفصرخت فيه ودموعها قد بدأت بالنزول بالفعل = بس انا مجتش بسببك وبسبب أفعال

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 37

    ويالمفاجأتها لقد وافق! لقد توقعت تهديدها مثلا، توقعت أن يعاند معها، توقعت أن يصرخ فيها ب أنه وزع الدعوات وانتهي الأمر، ولكنه ببساطه اقنع عدي بإلغاء كل شئ، وان يكتفو بالتحضيرات البسيطه التي أيضا اختارتها هي، أو بصراحه بعدما وافق هو علي اقتراحها، ظلوا يتكلموا طوال الليل يختارون الأجواء الجديده وبالفعل لقد كانت هي سعيده، سعيده وهي ترتدي فستان هي البسيط والذي كان باللون الوردي الفاتح، فستان ناعم بمجالات رفيعه، ضيف من الخصر ثم ينزل ب وسع طفيف و وتجلس الآن لتضع لها الخبيره بعد الميكب الخفيف، وشعرها اختارت أن يكون حر ومفروظ علي ظهرها رغم خوفها من القادم، رغم توترها وحيرتها، ورغم أنها الي الان لا تثق فيه بالشكل الكامل، إلا أن في النهايه ضميرها لا يؤنبها بسبب حبيبها السابق مارت، بل بالعكس الان اصبحت تكرهه وبشده !! وفي جانبها كان كل من قمر وريم والذي كانوا يبيتون معها منذ امس، يتجهزون هم أيضا بفستينهم المتشابهه باللون الافندر ومعهم تمارا اخت سالم التي دخلت الأجواء سريعا بل أيضا ركنت فستانها علي جنب، طالبه فستان اخر باللون الافندر مثلهم، وبالطبع ابن عمها امجد ذهب واشتراه لها سريعا..

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 36

    ولكنها نفت له سريعا = الطريق التي تذهب فيه ليس مصلحتها صدقني فأجابها مره اخري = اذا ممكن هو أقل الطرق ضررا وعند تلك النقطه صمتت هي تفكر، وتكاد لا تعلم هل فعلا زواج كادري يكون اقل ضررا من الفضيحه للعائله! فصمتت بلا حديث، حتي وجدته يردف = ما رايك أن نأتي لهنا كلما احتجنا الي الفضفضه، المكان رائع فابتسمت هي علي حماسه = هل انت بهذا الشغفف دوما ؟ فاماء لها سريعا مبتسما قبل أن يرد = لدي جزء فقط صغير جدا جاد في شخصيتي ثم أكمل فجأه = أنه ك وجع دفين في قلبي وقبل حتي أن تتسائل، تسطح هو علي العشبب، يتأمل السماء الممتزجه بالاشجار! وبما أنه اليوم الأخير قبل الخطوبه المنتظره، كانت كادري في حاله اكتآب خاصه، تناظر الهاتف تحديدا الصفحه الشخصيه لحبيبها مارت ورغم أن سالم حظر كل صفحاته، إلا أنها بتهور تام أزالت هذا الحظر للتو، لتتامل صور الآخر، وتتأمل رسائله التي لم تجب عليها منذ أسبوعان او اكثر في داخلها تشتاقه، تشتاق هذا الشخص الذي كانت تحدثه كل يوم، تخبره بكل تفاصيل حياتها ويخبرها بالمثل، صراحه كان يسد فراغها بشكل جيد اما الآن فالملل والفراغ كل ما تشعر به بجانب أيضا خوفه

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status