Masukاما في قصر المنشاوي تحديدا في غرفه "ريم" ابنه نور
اتصلت هي بكادري وكارين وقمر فيديو كول ردت كل واحد منهم في مكانها، فقمر كانت تعتني ببشرتها في غرفتها بينما كارين كانت مازالت في الشركه اما كادري ابنه عمها " ادهم" فقد كانت تاكل في مطعم ما وحدها.. اردفت ريم اول شئ =خمنوا اتصلتت بيكووا ليي؟ اجابتها كارين باعتياديه =اكيد عشان حاجه تافهه عبست هي علي ضحك الاخرين لتردف =آله العمل انتي اسكتي ضحك الاخرين ايضا بينما اردفت قمر =طب قولي اتصلتي لي؟ اجابتها بحماس شديدد =اوردرر شيي ان بتاعناا وصلل قفزت قمرر سريعاا بينما ابتسمت كادري اما كارين فلم تعطي اي رده فعل لتردف قمرر =متأكده ان حتجتي وصلتت كلهاا _وانا وانا اهم حاجه الشنطه البينك هذه كانت كادري لتومئ ريم بحمااس =ايوه كل حاجه وصلتت ثم اكملت =واصلا عمو ادهم اتصل بعمو امير وعموا احمد عشان ييجي يتغدوا عندنا النهارده عشان بابا ادم تعبان وكمان اخويا كريم وصابرين وصلوا من السفر وكمان عشان حبه الاخبار اللي نزلت امبارح.. من الاخر انتوا جااين جااين قهقهت كارين مردفه =انا نفيت كل الأخبار خلاص، انا الوحيده اللي بشتغل هنا.. قبل ان تصمت فجاه ترد علي هاتف المكتب لتهز قمر راسها بحزن علي حال اختها المشغوله دائما فكارين اكثر من اختها.. انها تؤمتها تعتبرها هكذا هي ولا تعلم لما كلام امها بدا العبث في رأسها.. كونها بلا فائده! فاقت علي صوت كادري تردف =يعني هتبقوا هناك امتي... عشان اوصل معاكوا عشان انا في الجامعه ردت عليها كارين = ردو ينزلوكي الجامعه اللي محدش موافق عليها غيرك احابتها كادري = قصدك محدش معارض عليها غير عدي حمحمت قمر علي سيرته لتقهقه كادري = خلاص يا قمر هسكت ومش هججيب سيره حبيب القلب عبست قمر وكادت ان ترد ولكن كلرين قاطعتهم = كفايه رغي انا مش فاضيه بعد ساعتين هتلاقينا عندك امائوا لها جميعا وقد بدات واحده تلو الاخري تغلق معهم لتنهي ما بيدها..حتي يستطيعوا ان يجهزوا انهت كارين ذلك الملف اخيرا الذي كان بيدها لتمسك حقيبتها فهي حقا بحاجه للنوم لمده ساعه واحده علي الاقل لذا تفقدت مفاتيح سيارتها ثم خرجت من مكتبها اردفت لشادي السكرتير الخاص بها =شادي اقفلي المكتب كويس.. وخد باقي اليوم اجازه ولم تستمع رده لانها كانت تسرع بالفعل في المغادره تنهدت وهي تتذكر ما اردفه ذلك المعتوه بلال بان تمر عليه ليرحلوا سويا ولكنها نفضت كلامه سريعا لتصل لسيارتها... وصلت اخيرا لقصرهم بعد قيداتها لسيارتها لمده لم تطول كثيرا.. اول ما استغربته عند دخول القصر هو جلوس امها مع خالتها دارين... متسائله لما لم تذهب امها لمكتبها! ولكنها ابتسمت ملقيه التحيه عليهم قبل ان تسمع امها متسائله =مالك يا حبيبتي جيتي من الشركه بدري لي؟ ابتسمت علي اهتمام امها مجيبه =هنام ساعه عشان نروح لقصر المنشاوي علي معادنا المظبوط امائت لها امها سامحه لها بالذهاب قبل ان تنادي عليها مره اخري وقد وصلت اعلا السلالم =كارين ناظرتها الاخري مره ثانيه قبل ان تسمع امها تردف =مترهقيش نفسك كتير يا حبييتي ابتسمت كارين مره اخري راسله لامها قبله في الهواء وهي تراها تعود لتكمل حديثها مع خالتها دارين.. والذي واضح ان بينهم حديث ما مهم.. دقت الباب قبل دخولها احتراما لشريكتها في تلك الغرفه لتسمح قمر للطارق بالدخول اتسعت عينان قمر ما ان رات كارين الطارقه لتقترب منها محتضنه اياها مردفه =وحشتيني ابتسمت كارين علي تلك الصغيره الحنونه مجيبه اياها =وانتيي كماان قبل ان تناظر وجهها الناصع مردفه =زي القمر يا قمر خجلت قمر من تلك الجمله التي ترددها كارين علي مسامعها كثيرا والتي تحبها منها بشده.. بينما كارين قد خلعت حذائها وجاكيت بدلتها متسطحه علي سريرها بتعب تسائلت قمر وهي تري كارين تغمض عيناها =هو انتي مش هتروحي معانا اجابتها الاخري =هنام ساعه صحيني بعدها تقسم انها وهي مغمضه العينان تخيلت شكل قمر المبتسم لتتنهد وهي فقط تفكر لما قمر وبلال بتلك الطيبه حقا حتي انهم ساذجين مثل بعض مع احتفاظ حبها لقمر طبعا قبل ان تغط في نوم عميق.. افتقدته هي من سهر حفله امس في غرفه ما في الجناح الغربي لقصر الانصاري كان امير يجلس امام تلك السيده التي بلغت من الكبر عتيا فقد كانت اُصيبت بالكثير من الامراض.. لا تنزل كثيرا من غرفتها ولا تخرج منها فقط التي يريدها ياتي لعندها تفطر وتتغدا وتتعشي وتحصل علي دوائها في غرفتها المجهزه باحدث الادوات الطبيه وايضا تلك الادوات المسليه من تلفاز وثلاجه وبعض الاشياء الاخري هي "جيهان" والده امير التي بلغت من العمر سبعون عاما، تلك التي ربت ابنيها وكبروا وتزوجوا وانجبوا وساعدت في تربيه احفادها حتي اصبحوا شباب العصر. تلك التي يحبوها احفادها وابنائها بشده فرغم انها لا تخرج من غرفتها الا انها تراهم باكملهم يوميا يزوروها ويثرثروا معها ويحثوها علي الخروج فتسمع كلامهم في قليل من الوقت تنهدت هي وهي تبتسم لابنها متسائله =متعرفش حاجه عن رغد ومراد؟ ابتسم هو لها وهو يقبل يداها =والله يا ماما من ساعه ما داده رحمه توفت وطلب مني مراد اساعده في نقل مكتبه لامريكا والاخبار انقطعت بس اكيد هم كويسين.. ادعلهم ابتسمت هي قبل ان تجيب =بدعلهم يا حبيبي وبدعي لرحمه بالرحمه والمغفره ثم اكملت =رحمه دي كانت صحبتي الوحيده بعد جيجي ام اسيل دي اللي ربنا طبطب عليا بيها.. بس اهو اهي دنيا وبنعيشها وهي راحت لدار الحق يتري سبقانا بقد اي؟ تنهد امير بفزع وهو يربت علي امه =متقوليش كده يا ماما.. ربنا يخليكي لينا ردت عليه هي =ويخليك لينا يا حبيبي انت واخوك ويخلي عيالكم ليكم ابتسم هو ممتنا قبل ان يسالها =الممرضه الجديده " انتصار" كويسه معاكي ولا اغيرهالك نفت امه سريعل مردفه =لا ياابني متقطعش عيشها دي غلبانه وبتسمع كلامي وبرتاح معاها اوي.. هو اه محدش هيعوض ساميه بس هنعمل اي اتجوزت وجوزها قالها مافيش شغل ثم اكملت مستعجبه =انا معرفش اي الرجاله اللي يضيعوا سنين عن مراتهم في التعليم وبعدين يقعدوهم في البيت دول قهقه هو علي كلام امه مستمعا لها باستمتاع وهو يحتسي معها القهوه.. اما في عياده ريان البراري.. وجدت باب غرفه الكشف تدق.. استغربت قليلا كون انها كانت تكلم مسؤوله التنظيم للتو.. واخبرتها ان لا تدخل مريضا الا بعد نصف ساعه تكون ارتاحت قليلا والا يزعجها احد ولكنها في النهاية اذنت بالدخول وبالفعل وجدت الباب يُفتح ويطل هو بهالته التب طالما عشقتها داخل مكتبها.. لم تعرف ان تُداري نظرتها المستغربه ولكنها صمتت وهي تراه يغلق الباب خلفه بالمفتاح ويضع ذلك المفتاح في جيبه مما جعلها تهمس =يزيد! _قلبه هكذا رد عليها.. بصوته الذي ازداد مع كبره بالحنان والدفأ بعيونه التي ازدادت شموخ ووقار مع السن.. بابتسامته التي طالما زادته جاذبيه اقترب منها وهو يراها مبتسمه ليردف =ضحكت يعني قلبها مال ولا اي؟ نفت هي براسها وهي تجيب =لا مملش اجابها مشاكسا اياها =لا ده عمر دياب ماكدلي بنفسه.. انه مال كده خلاص ضحكت تلك من المره من ملئ قلبها علي تعبيراته التي وكأنه مراهق في السابعه عشر وليس ذلك الرجل الذي عاشت معه حياته باكملها لذا اجابت =دي جمله من جُمل ابنك اللي بيقولها للبنات صحابه صح؟ قهقه هو معها مره اخري وهو يحاوط خسرها بذراعه مردفا = سيبك من قاسم دلوقتي.. اي الجمال ده اجابته هي تلك المره بمشاكسه =لسه ملاحظ اني جميله ولا اي اقترب منها اكثر مقبل جبينها =انتي قمر طول عمرك وكل تجعيده في وشك ده شايله معاها ذكريات مابينا فتحت عيناها بصدمه وهي تدفعه بعيدا تخرج مرآه ما صغيره من حقيبتها =ذكريات اي بس.. هو وشي طلعلوا تجعديات قهقه هو مردفا وهو يغمز لها =لم تزيدك التجعيدات الا حلاوه يا حلاوه ضحكت معه هي الاخري مردفه =ده شكل عمرو دياب كان عنده حق بقا اقترب منها يحاوطها مره اخري متسائلا =لسه زعلانه نفت سريعا قبل لن تسند راسها علي صدره =عمري ما ازعل منك يا يزيد قبل ان يردف وهو يملس عليها =بعد ساعه كده هنروح قصر المنشااوي كلناا.. حاولي متستقبليش حالات كتير امائت له بتفهم قبل ان تجيب وهي تضم نفسها له اكثر = حاضر وبالفعل بعد مده قصيره خرج هو ينتظرها في الخارج ان تنهي عملها.. الجميع يتجهز لنفس الشئ وهو الذهاب لقصر المنشاوي مهما اختلفت الاسباب هم في النهايه ذاهبون لنفس المكان يتجمعون دائما تحت سقف واحد.. معا هم فقط عائله كبيره وشمل واحد ***** مر ساعه بالفعل وخلال تلك الساعه تجهز الجميع ليصبحوا في الموعد المحدد داخل قصر المنشاوي صراخ في جميع الاركان كالعاده.. مزاح هنا ولعب هنا كلام جاد هنا.. كل شخص ينضم حول مجموعه ما يحدثون بعض فقط ضجه ضجه ما يحدثوها الرجال تتكلم عن الاخبار التي انتشرت بعضهم معجبا بنفي كارين لتلك الاخبار.. والاخر لم يبدي رأيا مثل عدي مثلا بينما السيدات يجلسن في ركن ما وحدهم يضحكون واضح بينهم حديث مزاحي.. او كل واحده عاشت قصه حب جديده مع زوجها اتت لتحدثهم عنها.. او سفريه ما جديده مثلا متحمسون لها او فساتين الحفل او حتي كل تلك المواضيع في بعض هذا ما فكرت به كارين وهي تتوجه مع الفتيات حيث غرفه ريم ليروا مشترياتهم التي وصلت وكما توقعت ريم قد فرقت الاشياء.. فهي اشد الحافظين من طلب ماذا.. فممكن ان تنسي الواحده منهم ماذا طلبت وتتذكر ريم يظلون يضحكون عليها في تلك النقطه ولكنها تردف لهم انها في كليه حقوق ومن الطبيعي ان يعمل عقلها ديما وتتذكر اصغر التفاصيل ظلت قمر مبتسمه تناظر اشيائها تضعها علي جسدها وتكاد كارين تقسم ان قمر الان تفكر هل سيعجبون تلك الملابس عدي؟ عدي الذي لا يهتم من الاساس بينما الاخري كادري تظل تصور في مشترياتها تحاول اقناعهم انها تحب الاحتفاظ بصور الاشياء..بينما الجميع يعلم انها سترسلهم لذلك الشاب الاجنبي التي توهم نفسها انهم مرتبطين لا تعلم لما فقط الجميع لا يرتاح لتلك العلاقه ماعدا هي متشبته بها لدرجه لا مفر منها هذا ما سخرت به كارين في سرها ايضا.. اما ريم فكانت تجلس علي هاتفها بصمت وتكاد تقسم كارين انها تبحث الان عن مشتريات اخري تحتاجها.. فهي مهووسه تسوق وملابس والاوان وتصوير.. تقول ان الانستجرام هو المستقبل وان كل ما يفعلونه من عمل لن يفييد رغم انها شغوفه بمهنتها كمحاميه رمت نفسها علي السرير غير عابئه بهم جميعا.. في فقط تشعر اليوم بارهاق غير عادي.. وفي النهايه هي تري حياتهم تافهه هي فقط تريد ان تعمل الان..! ...وقد كانت ستكمل كلامها، حتي شعرت بيد من بجانبها تضغط علي يداها بقوه، مما جعلها تصمت منتظره حديثه وقد أردف = الماضي الذي بينك وبين امي، لا دخل لعلاقتي انا وسافانا به، تريدوا المصالحه تفضلوا، وإذا لم تريدوا فأنتم عشتم فوق السبعه والعشرون سنه لا تعلموا شي عن بعض، لذلك انتم احرار ثم أكمل بعدها ب احترام واضح = لقد اخبرت ابنتك، واخبرك الان علاقتي مع سافانا ستكون بالتراضي التام، وسافانا لن تخطو خطوه واحده خارج هذا المنزل إلا تحت مشورتك، لانك والدتها، وانا احترم جدا مشاعر الامومه ومره اخري أكمل عندما لم يقاطعه أحد= هروب سافانا اليوم من البيت ليس خطأي لاني لم أكن أعلم به، ولا خطأها حتي، بل هو نتيجه عدم تفهم بينكم فقلبت هند عيناها له تردف بعجرفه تامه= لو انهيت تلك الحكم، ارحل الان لأن مكانك بيننا غير مرحب به وما كادت سافانا سترد عليها، حتي أردف لها وهو يربت علي يداها = س أرحل الان، كوني بخير، ولا تبكي وبالفعل ابتعد عنها في صمت، بينما يري جونثان يحتضنها، يدخل ذلك المصعد ويختفي عن أنظارهم ...في الصباح الباكر وقفت قمر بفستانها الصيفي الوردي وشعرها المفرود علي عنقها، في حديقه القصر، تنتظ
وفي مكان آخر، في تلك العماره الفاخره، خرج هو من المصعد، بتعب جام علي كتفيه يحمله وحده، منذ ليله امس التعيسه، وهو في المشفي مع والدته، التي كالعاده تعاني من السكر والضغط الغير المنتظمين، مما يجعلها يجب أن تكون تحت إشراف المشفي طوال الوقت يناظر هاتفه المغلق منذ امس، فبطاريته لم تتحمل كل هذه الأحداث كما تحملها هو، يجر نفسه نحو شقته، حتي رأي شئ ما لا يستطيع وصفه جسد متكور علي نفسه، مغمض العيون، مما جعله يناديها بقلق = سافانا....سافاناوقد فتحت عيونها الباهته، تناظره ب ابتسامه متألمه مما دفعه لسؤالها = ما الذي اتي بكي الي هنا، ومنذ متي وانتي هنا من الأساس وقد ردت عليه وهي تتمسك ب يداه = اتيت لرؤيتك مصطفي، انا هنا منذ العاشره صباحا فتح عيناه علي مصرعيه، يناظر ساعته أنها الثانيه عشر بعد منتصف الليل، هي تجلس هنا منذ اربعه عشر ساعه، وهذا ما جعله يصرخ فيها = هل انتي مجنونه، عندما طرقتي الباب ولم تجدي أحدا لماذا لم تذهبي وقد بكت عيناها الذابلتين = اردت التاكد من انك متمسك بي، اردت التاكد لو كنت مازلت تحبني، انا خائفه كثيرا من أن تتركني مصطفي وهذا تحديدا ما جعل قلبه يرق لها، هذا الخو
فابتسمت هي له، متجاهله امرأته التي بجانبه، تردف = ريان هانم قالتلي انها هتخلص شغلها وتقابل يزيد باشا بره، حتي قالت للمطبخ ميحضرش اي غدا فتنهد قاسم عندما فهم حركات أمه، ولكنه أردف التي تقف أمامه= لا طبعا خلي المطبخ يحضر اكل عشان اخوات صبا، وطلعيه ليهم فوق ولكن اعترضت تسنيم التي أمامه مردفه = بس دي طلبات ريان هانم فلم يجد أمامه سوي ان يحد من نبره صوته، يغضب عليها = بقولكك تعملوو اكل عاديي، اي اللي في كلامي مش مفهوومم وعندما لاحظ انتفاضه التي بجانبه فزعا من صوته، ناظرها مربتا عليها = يلا احنا يا حبيبتي ف امائت له، يذهبوا سويا تحت أنظار تسنيم الحاقده !!جلست بجانبه في سيارته، وقد بدأ عقلها يتسائل لما يعاملها بتلك الطريقه التي بدت لها حانيه خصوصا عندما أردف لها كلمه " حبيبتي " وكفتاه افتقدت حنان أباها منذ أن اختفي، أثرت بها تلك الكلمه جدا، وتلك العزيمه الان، جعلتها تتسائل = هو انت عرفت حاجه جديده عن الموضوع ف أجابها مبتسما لها = ربنا ياستي سمعك وانتي بتدعيله امبارح، وعرفت انك مش كدابه وهنا وجدها تلتفت له بلهفه = بجد يا قاسم ؟؟ف اماء لها سريعا يرد عليها = نوصل بس واحكيلك كل حا
فمدت يداها تضربه مره اخري علي مقدمه رأسه = كم مره أخبرتك الا تقف مع تلك الصُحبه هااا ؟؟فتأوه مره اخري وهو يناظرها بعبوس = انا اسف حقاا، لن أكررها اقسم ولكنها أعادت توبيخها له = هناك فتاه فيهم تتقرب منك بشكل ملحوظ، وباقي الشباب منهم مدمنين لأنواع كثيره من المخدرات، هل تريد ان تكون واحد منهم ؟كاد أن يتأسف مره اخري، ولكنها مدت يداها لضربه، فأسرع في امساكها، قبل أن يقترب منها في لمح البصر مقبلا إياها علي خذها ولم يبتعد بل قبلها مره اخري اعلي رأسها مردفا عندما لاحظ احمرار وجهها = أخبرتك أني اسف، وأخبرتك انك الوحيده التي أحبها، لذا كفي عن توبيخي وقد كادت أن ترد عليه، ولكنهم فجأه استمعوا لصوت ما خلفهم = هذا يكفيي لقد مر ساعه بالفعل، يجب عليا طردك الان فقهقه جونثان من نظرات عدي الذي أمامه، يقسم أنه في كل مره ييناظره فيها سيتذكر كيف أعتذر له في خفوت، ولكنه فقط اماء له = حسنا س اذهب الان وقد اردفت لهما ريم التي وقفت بينهم = منذ متي وانتم علي وفاق ؟فابتلع جونثان ريقه سريعا يردف = لسنا علي وفاق، قابلته صدفه وانا اقف امام باب القصر، ف ادخلني هنا، وها هو يخرجني ف امائت له في تفهم، ر
كان جونثان لا يعرف ماذا يقل بالضبط ولكنه تأكد أن بلال لن يقول عليه شئ سئ إذا اماء في فخر، قبل أن يردف = لدي شرط اخر ايضاا وهنا صاح عدي غاضبا = اخبرتكم أنه مجرد طفللل عنييد ولن يساعد في شئ ولكن الآخر نفي له سريعا، وببعض الحزن أردف = اقسم أنه شرط سهل، فقط ريم غاضبه مني، وانا اريد ان اصالحها حقاا وان اتأسف لها، فهل يمكن أن تجعلني اقابلها حتي لو في حديقه منزلكم وهنا تسائل قاسم بفضول واضح = لماذا اغضبتها ؟وقد اجابه الآخر في صدق = وقفت مع مجموعه اصدقاء هي لا تحبهم، ورأتني، وظنت أنه يروق لي مصادقتهم وانا اقسم ابتعدت عنهم مثلما هي قالت لي، ولكنها لا تصدقني رد عليه بلال يائسا = ريم وكارين أنهم نسخه من بعض، لا يصدقون اي شيئ حقاا ف اماء له جونثان سريعا، قبل أن يردف عدي = س اساعدك في دخول بوابه القصر دون أن يعلم احد، وتنتظرها في الحديقه، ولكن إن كان هناك شرط ثالث لتساعدنا اقسممم ادمركوهنا نفي له جونثان سريعا، وهو يبتسم في سعاده، قبل أن يمسك اللابتوب الخاص به ويبدأ في البحث بطرقه الخاصه بالفعل،حتي أردف لهم فجأه بعد نصف ساعه من البحث= الرقم محجوب، يصعب الوصول إلي موقعهكاد أن يكمل حد
فقطب حاجبيه ب استفهام = سعيد ب ماذا ؟فأجابته ببعض الانفعال= سعيد من فكره اني الان من يتمسك بعلاقتنا، انت من تفارق وتذهب لتتزوج وانا من يبكي، انت من تكذب عليا وتخبرني انك لن تأتي الجامعه اليوم وانا من اغضب، انت الذي تقف مع اولائك الاصدقاء الذي تعلم اني اكرههم، وانا من الاحقك وابعدك عنهم، انت سعيد بكل هذا ؟نفي لها سريعا ثم أردف = دعيني ابررلك يا ريم ولكنها تركته، تفتح سيارتها وتصعد فيها، مردفه له = فكر جيدا، لو وجدت هذا الزواج وتلك الصحبه مناسبان لك، فلا تتواصل معي مره اخري، حتي ك اصدقاء لا اريد ان اعرفك، وان وجدت انك تريد حل لأمر الزواج هذا وانك لا تريده، اتصل بي ثم ساقت سيارتها سريعا، تبتعد عن مجال نظره بالكامل، بينما تنهد هو بالكثير من الحزن، وكل ما يعرفه أنه يود تهشيم عقله من كثر المشاكل التي تحيطه الان!!في الليل وقف قاسم في غرفته، يناظر صبا والتي كانت تجلس علي سريرهم، في نفس الوضعية منذ الصباح، تضع يداها أسفل خذها، وتنام علي جنبها بينما تنكمش علي نفسها، لا تحادث احدا، لا تأكل، ولا تشرب هي هكذا منذ أن عادوا من عند المأذون أو حتي عادوا من عند ذلك الرجل الذي أثبت أنها كانت ت
وفجأه فاقت هي من ذكرياتها تلك علي اللحظه التي انقلبت فيها الكاميرا من تصوير العرس الي مقابلات الشخصيات المهمه وها هي عائلتها تقف امامها امها السيده الراقيه صاحبت اكبر شركات للديكور اسيل الانصاري بِصِحبه زوجها صاحب اكبر الشركات عالميا في مجال تصنيع السيارات وهاهو اخاها معهم واول سؤال ووجه لهم من ق
فأجابنتها صبا متنهده = معرفش بقا يا علا، وكمان أنتي شايفه هو عازمنا فين، مكان كلو سهر وبنات، حاجه تقلق فنظرت علا لرقعه ما بصدمه، متجاهله صبا التي تقف أمامها، قبل أن تردف وهي تلوي شفتاها = هو بصراحه لازم تقلقي فعلا قطبت صبا حاجبيها بعدم فهم، وهي تناظر ما تناظره علا متمتمه = مش فاهمه وكان ه
ولكنه خرج من تفكيره عندما حمحمت كارين مردفه = جمعت باقي الملفات اللي طلبهم منك بابا في ثواني الروح العمليه قد اعتلته ليردف = جمعت نص ملف من قسم الحسابات بس ليه النص الباقي حسه انوا فيه خلل قطبت جبينها ثم اردفت وهي تجلس بجانبه = فلوس مختلسه؟ تنهد ثم اجاب = شاكك، مش متاكد عشان ممكن يبقا
اصوات اغاني العيد ميلاد تصدح في كل مكان غرفتان في الاعلي يملؤها الصراخ احداهم فيها بنات هذا العصر والاخري تملؤها ضحكات اللوات في غمضه عين اصبحوا امهات " عشرون عاما " قد مروا عليهم سريعا محققين إنجازات لا تحصي ولا تعدالثلاث العائلات الاشهر علي مستوي العالم العربي بينما من العشر الاوائل علي المستوي







