เข้าสู่ระบบاما في قصر المنشاوي تحديدا في غرفه "ريم" ابنه نور
اتصلت هي بكادري وكارين وقمر فيديو كول ردت كل واحد منهم في مكانها، فقمر كانت تعتني ببشرتها في غرفتها بينما كارين كانت مازالت في الشركه اما كادري ابنه عمها " ادهم" فقد كانت تاكل في مطعم ما وحدها.. اردفت ريم اول شئ =خمنوا اتصلتت بيكووا ليي؟ اجابتها كارين باعتياديه =اكيد عشان حاجه تافهه عبست هي علي ضحك الاخرين لتردف =آله العمل انتي اسكتي ضحك الاخرين ايضا بينما اردفت قمر =طب قولي اتصلتي لي؟ اجابتها بحماس شديدد =اوردرر شيي ان بتاعناا وصلل قفزت قمرر سريعاا بينما ابتسمت كادري اما كارين فلم تعطي اي رده فعل لتردف قمرر =متأكده ان حتجتي وصلتت كلهاا _وانا وانا اهم حاجه الشنطه البينك هذه كانت كادري لتومئ ريم بحمااس =ايوه كل حاجه وصلتت ثم اكملت =واصلا عمو ادهم اتصل بعمو امير وعموا احمد عشان ييجي يتغدوا عندنا النهارده عشان بابا ادم تعبان وكمان اخويا كريم وصابرين وصلوا من السفر وكمان عشان حبه الاخبار اللي نزلت امبارح.. من الاخر انتوا جااين جااين قهقهت كارين مردفه =انا نفيت كل الأخبار خلاص، انا الوحيده اللي بشتغل هنا.. قبل ان تصمت فجاه ترد علي هاتف المكتب لتهز قمر راسها بحزن علي حال اختها المشغوله دائما فكارين اكثر من اختها.. انها تؤمتها تعتبرها هكذا هي ولا تعلم لما كلام امها بدا العبث في رأسها.. كونها بلا فائده! فاقت علي صوت كادري تردف =يعني هتبقوا هناك امتي... عشان اوصل معاكوا عشان انا في الجامعه ردت عليها كارين = ردو ينزلوكي الجامعه اللي محدش موافق عليها غيرك احابتها كادري = قصدك محدش معارض عليها غير عدي حمحمت قمر علي سيرته لتقهقه كادري = خلاص يا قمر هسكت ومش هججيب سيره حبيب القلب عبست قمر وكادت ان ترد ولكن كلرين قاطعتهم = كفايه رغي انا مش فاضيه بعد ساعتين هتلاقينا عندك امائوا لها جميعا وقد بدات واحده تلو الاخري تغلق معهم لتنهي ما بيدها..حتي يستطيعوا ان يجهزوا انهت كارين ذلك الملف اخيرا الذي كان بيدها لتمسك حقيبتها فهي حقا بحاجه للنوم لمده ساعه واحده علي الاقل لذا تفقدت مفاتيح سيارتها ثم خرجت من مكتبها اردفت لشادي السكرتير الخاص بها =شادي اقفلي المكتب كويس.. وخد باقي اليوم اجازه ولم تستمع رده لانها كانت تسرع بالفعل في المغادره تنهدت وهي تتذكر ما اردفه ذلك المعتوه بلال بان تمر عليه ليرحلوا سويا ولكنها نفضت كلامه سريعا لتصل لسيارتها... وصلت اخيرا لقصرهم بعد قيداتها لسيارتها لمده لم تطول كثيرا.. اول ما استغربته عند دخول القصر هو جلوس امها مع خالتها دارين... متسائله لما لم تذهب امها لمكتبها! ولكنها ابتسمت ملقيه التحيه عليهم قبل ان تسمع امها متسائله =مالك يا حبيبتي جيتي من الشركه بدري لي؟ ابتسمت علي اهتمام امها مجيبه =هنام ساعه عشان نروح لقصر المنشاوي علي معادنا المظبوط امائت لها امها سامحه لها بالذهاب قبل ان تنادي عليها مره اخري وقد وصلت اعلا السلالم =كارين ناظرتها الاخري مره ثانيه قبل ان تسمع امها تردف =مترهقيش نفسك كتير يا حبييتي ابتسمت كارين مره اخري راسله لامها قبله في الهواء وهي تراها تعود لتكمل حديثها مع خالتها دارين.. والذي واضح ان بينهم حديث ما مهم.. دقت الباب قبل دخولها احتراما لشريكتها في تلك الغرفه لتسمح قمر للطارق بالدخول اتسعت عينان قمر ما ان رات كارين الطارقه لتقترب منها محتضنه اياها مردفه =وحشتيني ابتسمت كارين علي تلك الصغيره الحنونه مجيبه اياها =وانتيي كماان قبل ان تناظر وجهها الناصع مردفه =زي القمر يا قمر خجلت قمر من تلك الجمله التي ترددها كارين علي مسامعها كثيرا والتي تحبها منها بشده.. بينما كارين قد خلعت حذائها وجاكيت بدلتها متسطحه علي سريرها بتعب تسائلت قمر وهي تري كارين تغمض عيناها =هو انتي مش هتروحي معانا اجابتها الاخري =هنام ساعه صحيني بعدها تقسم انها وهي مغمضه العينان تخيلت شكل قمر المبتسم لتتنهد وهي فقط تفكر لما قمر وبلال بتلك الطيبه حقا حتي انهم ساذجين مثل بعض مع احتفاظ حبها لقمر طبعا قبل ان تغط في نوم عميق.. افتقدته هي من سهر حفله امس في غرفه ما في الجناح الغربي لقصر الانصاري كان امير يجلس امام تلك السيده التي بلغت من الكبر عتيا فقد كانت اُصيبت بالكثير من الامراض.. لا تنزل كثيرا من غرفتها ولا تخرج منها فقط التي يريدها ياتي لعندها تفطر وتتغدا وتتعشي وتحصل علي دوائها في غرفتها المجهزه باحدث الادوات الطبيه وايضا تلك الادوات المسليه من تلفاز وثلاجه وبعض الاشياء الاخري هي "جيهان" والده امير التي بلغت من العمر سبعون عاما، تلك التي ربت ابنيها وكبروا وتزوجوا وانجبوا وساعدت في تربيه احفادها حتي اصبحوا شباب العصر. تلك التي يحبوها احفادها وابنائها بشده فرغم انها لا تخرج من غرفتها الا انها تراهم باكملهم يوميا يزوروها ويثرثروا معها ويحثوها علي الخروج فتسمع كلامهم في قليل من الوقت تنهدت هي وهي تبتسم لابنها متسائله =متعرفش حاجه عن رغد ومراد؟ ابتسم هو لها وهو يقبل يداها =والله يا ماما من ساعه ما داده رحمه توفت وطلب مني مراد اساعده في نقل مكتبه لامريكا والاخبار انقطعت بس اكيد هم كويسين.. ادعلهم ابتسمت هي قبل ان تجيب =بدعلهم يا حبيبي وبدعي لرحمه بالرحمه والمغفره ثم اكملت =رحمه دي كانت صحبتي الوحيده بعد جيجي ام اسيل دي اللي ربنا طبطب عليا بيها.. بس اهو اهي دنيا وبنعيشها وهي راحت لدار الحق يتري سبقانا بقد اي؟ تنهد امير بفزع وهو يربت علي امه =متقوليش كده يا ماما.. ربنا يخليكي لينا ردت عليه هي =ويخليك لينا يا حبيبي انت واخوك ويخلي عيالكم ليكم ابتسم هو ممتنا قبل ان يسالها =الممرضه الجديده " انتصار" كويسه معاكي ولا اغيرهالك نفت امه سريعل مردفه =لا ياابني متقطعش عيشها دي غلبانه وبتسمع كلامي وبرتاح معاها اوي.. هو اه محدش هيعوض ساميه بس هنعمل اي اتجوزت وجوزها قالها مافيش شغل ثم اكملت مستعجبه =انا معرفش اي الرجاله اللي يضيعوا سنين عن مراتهم في التعليم وبعدين يقعدوهم في البيت دول قهقه هو علي كلام امه مستمعا لها باستمتاع وهو يحتسي معها القهوه.. اما في عياده ريان البراري.. وجدت باب غرفه الكشف تدق.. استغربت قليلا كون انها كانت تكلم مسؤوله التنظيم للتو.. واخبرتها ان لا تدخل مريضا الا بعد نصف ساعه تكون ارتاحت قليلا والا يزعجها احد ولكنها في النهاية اذنت بالدخول وبالفعل وجدت الباب يُفتح ويطل هو بهالته التب طالما عشقتها داخل مكتبها.. لم تعرف ان تُداري نظرتها المستغربه ولكنها صمتت وهي تراه يغلق الباب خلفه بالمفتاح ويضع ذلك المفتاح في جيبه مما جعلها تهمس =يزيد! _قلبه هكذا رد عليها.. بصوته الذي ازداد مع كبره بالحنان والدفأ بعيونه التي ازدادت شموخ ووقار مع السن.. بابتسامته التي طالما زادته جاذبيه اقترب منها وهو يراها مبتسمه ليردف =ضحكت يعني قلبها مال ولا اي؟ نفت هي براسها وهي تجيب =لا مملش اجابها مشاكسا اياها =لا ده عمر دياب ماكدلي بنفسه.. انه مال كده خلاص ضحكت تلك من المره من ملئ قلبها علي تعبيراته التي وكأنه مراهق في السابعه عشر وليس ذلك الرجل الذي عاشت معه حياته باكملها لذا اجابت =دي جمله من جُمل ابنك اللي بيقولها للبنات صحابه صح؟ قهقه هو معها مره اخري وهو يحاوط خسرها بذراعه مردفا = سيبك من قاسم دلوقتي.. اي الجمال ده اجابته هي تلك المره بمشاكسه =لسه ملاحظ اني جميله ولا اي اقترب منها اكثر مقبل جبينها =انتي قمر طول عمرك وكل تجعيده في وشك ده شايله معاها ذكريات مابينا فتحت عيناها بصدمه وهي تدفعه بعيدا تخرج مرآه ما صغيره من حقيبتها =ذكريات اي بس.. هو وشي طلعلوا تجعديات قهقه هو مردفا وهو يغمز لها =لم تزيدك التجعيدات الا حلاوه يا حلاوه ضحكت معه هي الاخري مردفه =ده شكل عمرو دياب كان عنده حق بقا اقترب منها يحاوطها مره اخري متسائلا =لسه زعلانه نفت سريعا قبل لن تسند راسها علي صدره =عمري ما ازعل منك يا يزيد قبل ان يردف وهو يملس عليها =بعد ساعه كده هنروح قصر المنشااوي كلناا.. حاولي متستقبليش حالات كتير امائت له بتفهم قبل ان تجيب وهي تضم نفسها له اكثر = حاضر وبالفعل بعد مده قصيره خرج هو ينتظرها في الخارج ان تنهي عملها.. الجميع يتجهز لنفس الشئ وهو الذهاب لقصر المنشاوي مهما اختلفت الاسباب هم في النهايه ذاهبون لنفس المكان يتجمعون دائما تحت سقف واحد.. معا هم فقط عائله كبيره وشمل واحد ***** مر ساعه بالفعل وخلال تلك الساعه تجهز الجميع ليصبحوا في الموعد المحدد داخل قصر المنشاوي صراخ في جميع الاركان كالعاده.. مزاح هنا ولعب هنا كلام جاد هنا.. كل شخص ينضم حول مجموعه ما يحدثون بعض فقط ضجه ضجه ما يحدثوها الرجال تتكلم عن الاخبار التي انتشرت بعضهم معجبا بنفي كارين لتلك الاخبار.. والاخر لم يبدي رأيا مثل عدي مثلا بينما السيدات يجلسن في ركن ما وحدهم يضحكون واضح بينهم حديث مزاحي.. او كل واحده عاشت قصه حب جديده مع زوجها اتت لتحدثهم عنها.. او سفريه ما جديده مثلا متحمسون لها او فساتين الحفل او حتي كل تلك المواضيع في بعض هذا ما فكرت به كارين وهي تتوجه مع الفتيات حيث غرفه ريم ليروا مشترياتهم التي وصلت وكما توقعت ريم قد فرقت الاشياء.. فهي اشد الحافظين من طلب ماذا.. فممكن ان تنسي الواحده منهم ماذا طلبت وتتذكر ريم يظلون يضحكون عليها في تلك النقطه ولكنها تردف لهم انها في كليه حقوق ومن الطبيعي ان يعمل عقلها ديما وتتذكر اصغر التفاصيل ظلت قمر مبتسمه تناظر اشيائها تضعها علي جسدها وتكاد كارين تقسم ان قمر الان تفكر هل سيعجبون تلك الملابس عدي؟ عدي الذي لا يهتم من الاساس بينما الاخري كادري تظل تصور في مشترياتها تحاول اقناعهم انها تحب الاحتفاظ بصور الاشياء..بينما الجميع يعلم انها سترسلهم لذلك الشاب الاجنبي التي توهم نفسها انهم مرتبطين لا تعلم لما فقط الجميع لا يرتاح لتلك العلاقه ماعدا هي متشبته بها لدرجه لا مفر منها هذا ما سخرت به كارين في سرها ايضا.. اما ريم فكانت تجلس علي هاتفها بصمت وتكاد تقسم كارين انها تبحث الان عن مشتريات اخري تحتاجها.. فهي مهووسه تسوق وملابس والاوان وتصوير.. تقول ان الانستجرام هو المستقبل وان كل ما يفعلونه من عمل لن يفييد رغم انها شغوفه بمهنتها كمحاميه رمت نفسها علي السرير غير عابئه بهم جميعا.. في فقط تشعر اليوم بارهاق غير عادي.. وفي النهايه هي تري حياتهم تافهه هي فقط تريد ان تعمل الان..! ...فاقت من تلك الذكري المؤلمه لها، علي اثر جلوس شخص ما أمامها، مما جعلها تفتح عيناها ببعض الزهول كونه الان أمام أعينها تناظره بعيونها البريئه المرهقه من كثره البكاء، ورغم ارهاقها، رفرفت هي جفناها عده مرات لنتأكد أنه حقا من يجلس علي طاولتها ، وقد لاحظ هو تحديقها به، ملاحظا أيضا اسرافها في البكاء، واسرافها في الجلوس هنا رغم الجو المتاخر فقد كان يجلس هنا منذ مده يراقب شرودها من بعيد ويراقب أيضا تربيته يداها علي معدتها، وكأنها فقط تخبرها أن تكف عن هذا الالم ورغم أنه كان جالسا مع بعض من اصدقائه يتحدثون بخصوص العمل، إلا أنه قرر أن يقوم من مكانه متوجها لها ، بل يجلس أمامها أيضا يبدأ الحديث مردفا = بتعملي اي هنا في الوقت المتاخر ده ورغم حدته في الحديث إلا أنها معتاده علي هذا منه ف اجابت بصراحه = مش عايزه اروح القصر وكارين مش فيه وفي ختامها لحديثها، وجد شفتاها ترتعش ووجنتها تحمر ك استعاد منها للبكاء من جديد، قبل أن يتطاير شعرها اثر بعض الهواء، فلم يجد أمامه سوي ان يمد يده يضع خصلاتنا وراء أذنها حتي لا تزعجها، بل ممرا يداه الخشنه علي عيونها الناعمه، ماسحا دموعها مجيبا = كفايه عياط،
ولكنه مره اخري اردف = انا واثق انك لو عطيني فرصه هتحبيني، واثق اننا ننفع لبعض وواثق اننا ملناش غير بعض وللمره الذي لا يعلم عددها، قابلت كلامه بالصمت تتوجه نحو ذلك السرير مره اخري، تحيد بنظرها عن الذي بقي واقفا بقله حيله، قبل أن يغادر الغرفه تاركا اياها تتذكر طريقه خطفها اليوم صباحا !!Flash back كانت تسوق سيارتها بهدوء وقد وصلت في معادها كالعاده، تتنهد بالكثير من التعب، هي فقط لم تنام جيدا أمس، ولكنها ورغم ذلك اضطرت بسبب العمل ان تستيقظ باكرا لأجل اجتماعها ، تضغط علي نفسها كالعاده في سبيل نجاح شركتهم اكثررواكثر، ورغم أنها تشعر بالكثير من الصداع، إلا أنها تعلم أن كوب من القهوه المُره قادره أن تجعلها في احسن أحوالها، تحاول أن تواسي نفسها أن اليوم ليس لديها سوي هذا الاجتماع وستذهب للمنزل سريعا، ولكنها فقط تعود وتتذكر أن بلال سيسافر في رحله عمل وسيلقي بأمور الشركه كلها عليها، فتعود وتحزن من جديدولكنها لم تترك نفسها في هذا التفكير المأسوي كثيرا، بل فقط فتحت شباك سيارتها وهي تشارف علي دخول بوابه الشركه، تتجه نحو الجراج، تقطب حاجبيها أن الباب العمومي للجراج مازال مغلق وقد بررت هذا أن ال
فتنفست الصعداء تحاول أن تجلب لنفسها بعض الهدوء لتتحمل بروده هذا ، لا تنكر أن وجوده أمامها هدأ من توترها كثيرا ولكن أفعاله هذه لا تكف عن خنقها أكثر وأكثر لذا ضربته بكتفه تلك المره = روحني يا بلال وكفايه الهبل ده انا بجد اعصابي تلفت ولكنه قبل كل كلامها هذا بهدوء يناظرها وهو يتلمس خصله من شعرها قبل ان تبعده هي عنها = مش هتروحي يا كارين هتفضلي هنا لحد ما انا اقرر اننا نرجعقطبت حاجيها باستغراب مردفه له = نرجع؟ واستغرابها هذا ما جعله يشاور لاحد من رجاله ان يفتح نافذه ما، وما رأته جعل من عيناها تتيح شيئا ف شيئا، البحر يحيطها من كل مكان، السماء صافيه والشمس بارزه وهي التي كانت تحسب الليل اتي بالفعل، النخيل والشجر علي أطراف البحر بينما تتمايل أوراقهم، فتوجهت بعيناها له مره اخري، هي لم تتوقع هذا بتاتا بل توقعت انهم في مكان مهجور مثلا، فسألته ببعض الاضطراب = اي اللي بيحصل يا بلال؟ وقد اجابها تلك المره وهو يقترب منها ومشاعره تقوده = اللي بيحصل اني بحبكاستشعرت تلك المره جديه الامر فاردفت وقد بدأ الهواء ينعدم حولها من كثره الاختناق = هو احنا مش اتكلمنا في الموضوع ده ولكنه رد عليها ينا
وفي اثناء تفكير كادري فيما قيل لها للتو، لفتها احد المدعوين الذي يناظرها بنظره ما لم تفهم اصلها، ولجرأتها وغضبها من الكلام الذي يدور برأسها توجهت له بخطي غاضبه وكأنه مذنب في شئ تقف امامه بينما هو مازال جالس مناظرا اياها بنظره لم تتغير يستمع لها تردف = انت بتبصلي كده لي ما تحترم نفسك وضع رجل فوق الاخري مجيبا عليها = متلومنيش، لومي جمالك ضحكت ساخره مردفه = انت شكلك متعرفش انا مين.. وجاي تلعب وخلاص او تلاقيك من العامه اللي دعيناهم للحفله وجاي عشان تلاقي واحده تنتشلك من الفقر اللي انت فيه اعطته ظهرها وكادت ان ترحل ولكن انتشلتها ضحكته الرجوليه التي جعلتها تناظره مره اخري متسائله بنظراتها ليجيبها مشاورا علي ساعته = شكلك مش بتاخدي بالك من الماركات.. او ممكن بتشتري حاجات فيك كتير فمفكره الناس كلها زيك فتحت عيناها من وقحته وهو يتكلم معها بكل تلك الوقاحه، جلسته اسلوبه وكلامه وعدم الوقوف للتكلم معها بينما نظراته تبث باعجاب غريب، ما هذه الثقه المبالغ فيها كادت ان ترد كالعاده ولكنه اوقفها متسائلا وهو يقوم اخيرا متلمسا جزء من فستانها = هو مش الفستان ده من تقليد ماركه
ما ان خرجت حتي ابتعدت مني مردفه = تمثيليه مش لطيفه علي فكره ضحك بلال وهو يمسح خذه قبل ان يجيب = دي بارده هتلاقيها ولا حست بحاجه..كارين قويه اوي وكنت غبي لو فكرت ان الموقف جه هيهزها اجابته مني بنظره ما = انا بنت واعرف نظرات البنات اللي زيي، وانا بقولك اهو أنها غارت عليك نفي برأسه لها قبل ان يكمل = انا حافظ كارين كويس من واحنا صغيرين، وحرفيا مبتغرش ابداا، هي مليانه من كل حاجه هتغير من غيرها ليه؟ ثم أكمل وهو يتأملها أمامه = حب ودعم ولقياهم من عيلتها بشكل كبير، نجاح ونجحه جدا جدا، فلوس وعرفت تعمل لنفسها حساب في البنك كامل من شغلها، واهم من كل ده جمال وعندها منه كتير، هتغير من اي وعلي اي؟ وهي عاطيه لشغلها الاولويه في كل حاجه ومحدش بينافسها تنهدت مني علي حال صديقها قبل ان تساله = بتحبها اوي كده ؟ اماء لها موافقا قبل ان يجيب = وعمري ما عرفت احب غيرها.. وهخليها تحبني مهما كلفني الموضوع كانت تعرف بخطته لذا اردفت = هتخسر كتير اوي بالخطه دي يا بلال، انت ممكن تخسرها هي شخصيا اجابها هو متنهدا = بس فيه احتمال اكسبها، ولو خسرت اكون حاولت علي ال
وفي شركه المنشاوي وقف عدي امام وفد الطلاب الذي عليهم ان يتدربو في قسم لحسابات نظرا انهم طلاب لكليه تجاره.. وقد فكر ان الخمس الاوائل الذي سيختارهم هو.. سيقدم لهم فرصه للتعين عندهم فهم سيكون لديهم خبره من العمل عنده كمتدربين كما انه من سيختارهم ليكونوا اوائل دفعتهم لذا ليستفاد من هذا في نجاح شركته وازدهارها اكثر لذا قد بدا في الوقوف في المنصه يطلي عليهم الاوامر والقوانين الذي ينص عليها التدريب يقسم العشرون طالب لاربع مجاميع حيث كل مجموعه سيترأسها قائد ما من شركته بينما هو سيشرف بشكل يومي علي النتائج وفي ظل وهو يقسم الطلاب اوقفته مجموعه ما من اربع طلاب فقط لذا تسائل = هو ازاي انتوا اربعه.. مش انتوا عشرين علي اربع مجاميع يعني المفروض كل مجموعة خمس طلاب اجابه طالب ما وقد اوضح منظره انه من المجتهدين بنظراته الطبيه وشعره المحلوق بعنايه شديده غير مهتما بمنظره العام مجيبا = احنا عشر شباب وعشر بنات.. في بنت شكلها نست التدريب نسيت! تنسي التدريب في شركه المنشاوي وهل تلك من المفترض ان تكون من العشرون الاوائل كما قال له استاذ الجامعه وقبل ان يُعقب فُتح باب الاجتماعات فجاه وها هو يراه







