تسجيل الدخولاما هي فادخلوها غرفه اخري خاصه بالعمليات سريعا
بعدما كلموا يزيد وجعلوه يوقع على اوراق ما ليكون موافقا علي ازاله الرحم الذي لا تعلم اي الامراض وجدوها فيه لذا منذ الصغر وهي تعلم ان قاسم سيكون ابنها الوحيد لا يوجد قبله ولن يوجد بعده لذا جمعت كل الحب التي كانت تكنه داخلها لاطفالها ووضعته في طفل واحد وهو قاسم فاقت من تفكيرها علي احتضان قاسم لوالده يزيذ تنههدت بسخريه وهي تتجاهله ناظره لاي شئ عداه هو هي فقط لا تريد ان تقابل عيناها بعيناه ولكن ابنها اردف وهو ينادي على صحفي ما = يلا يلا صوره قبل ان يقف بينهم لتكون امه علي يمينه واباه علي يساره ميتمع لاباه الذي اردف لذلك الصحفي = اهم حاجه تطلعني انا احلا من الولد ده مما جعل ريان تقهقه بينما ابتسم قاسم هو هكذا عفوي بسيط صادق وصريح يريد الاستمتاع بحياته دائما دون فعل اي شئ اخر، يحب عائلته ويحب ان يكونوا سعيدين لذا اردف لاباه ب دراميه مصطنعه = مش انا فركشت يابابا ناظره اباه مفكرا قليلا قبل ان يجيب عليه = من انهي واحده فيهم قهقه قاسم خصوصاً بعد ضرب ريان امه له في كتفه ليجيب متجاهلا تذمرات امه = من مرام بس متقلش كاميليا وسعاد لسه في الارشيف ضحك اباه معه بينما هزت ريان راسها بقله حيله بصراحه كانت الاجواء ممتعه كل واحد في حكايته الخاصه وحياته ومشكلته كل واحد يسعي ان يبتسم بصورة احسن ليظهر انه الاسعد رغم ان بعضهم قلبهم يؤلمهم والبعض الاخر عقلهم يتأكلهم من التفكير كانت هي الاتعس بينهم رغم ان مشكلتها تكمن في جمله "عدي لا يحبها بل لا يراها من الاساس" الا ان من هشاشه قلبها ورقه مشاعرها كانت غصتها تحملها في قلبها بصعوبه ملتصقه بكارين التي كانت تربت عليها وتحاوطها كامها تماما لا تفارقها تدعمها احيانا وتلومها كثيرا كونها تعلق سعادتها واملها علي رجل ما تنهدت وهي تراه في كل مكان او بالاصح تراقبه او صحيح الاصح ان عيناها لا يمكنها ان تنزل من عليه فقط معلقه عليه وحده هو خاطف انظارها لاحظت للمره الثانية علي التوالي اقترابه منها ولكنها سخرت لن تُخدع مره اخري وتقترب ابدا ولكنها وجدته يغمز لها ان تأتي... ابتعلت ريقها ونظرت خلفها فلم تجد غيرها ولكنها لم تتحرك ايضا لتجده يشاور عليها كانت نظرته تنص بدرجه كبيره ان تاتي له وتقترب لذا ابتلعت ريقها مره اخري وهي تناظر كارين التي لم تلاحظ ما حدث مردفه لها =كارين هعمل حاجه وجايه بسرعه ابتسمت لها كارين بحب ثم اردفت =ماشي متتاخريش انا هستناكي هنا ابتسمت لها بتوتر ثم ذهبت خلفه...هي لم تعد تراه ولكنها ذهبت للمكان الذي اختفي به ارتجفت بخوف فقد كانت الاشجار كثيفه في ذلك المكان ولا يوجد انوار كانوار العيد ميلاد لذا همست =عدي شهقت ما ان شعرت بيداه القويه تسحباها وتضاربت دقات قلبها بخوف اولا فقد كانت عتمه حيث لم تستطع ان تراه ولكن ما ان اشتمت رائحته الرجوليه القريبه منها وعيناها بدأوا يعتادون علي الظلام بدأت دقات قلبها تتسارع بحب وتوتر خجول ابتلعت ريقها وعيناه تخترقان عيناها قبل ان يُردف لها = اي المسخرة اللي انتي لبساها دي تفاجأت من هجومه المفاجأ ناظره لفستانها الأسود الذي لم يكن فاضح بالنسبه كبيره علي الاقل بالنسبه لمجتمعهم المنفتح ثم فكرت ان عائلتها لا تسمح ايضا بالفسااتين العارية بشكل كبير فدائما كان اخاها بلال يمنعها من ارتداء تلك الاشياء واباها ايضا كما ان عمها كان يتدخل بالموضوع وهي لا تقصد العائله اي انها قصر الانصاري فقط بل لقد كانوا يعتبرون انهم جميعهم عائله كبيره مع عائله المنشاوي والبراري لذا تسائلت هل يسألها ذلك السؤال بدافع انهم جميعهم متقاربين لبعض ام يغير عليها وعند نقطه الغيره تسارعت دقات قلبها مره اخري انتشلها من صمتها ضاغطا علي يداها =طبعا مش عارفه تردي ما القرف اللي انتي لبساه مش محتاج تبرير هل تسمع تحطم قلبها مره اخري الان! هل ذلك الفستان التي ضلت ساعات تختاره وشعرها ومكايجها التي فعلته لعلها تنول اعجابه اسماه "قرف" _بس بس هو عاجبني هذا ما همست به بخوف وارتجاف وقله ثقه في نفسها لتسمعه يقول = انا النهارده هعديه بمزاجي.. اقسم بالله لو اللبس اتلبس كده تاني يا قمر انتي متعرفيش انا هعمل اي كاد أن يرحل ويتركها ولكنها همست له متالمه = بس فستان شيماء عجبك صح ؟ عاد خطوه للوراء مره اخري، يناظرها ليفهم الهدف من سؤالها ولكنه أجاب علي اي حال = اه عاجبني يا قمر، وياريت متتدخليش في اللي ملكيش فيه قبل ان يتركها واقفه في مكانها خائفه مزبهله محطمه ذاهبا وكأن شئ لم يكن.. فلم تجد نفسها الا ان تحاول تجميع شتات نفسها في عده دقائق ذاهبه من ذلك المكان المخيف عليها كانت دارين في تلك اللحظه تقف بجانب زوجها احمد الذي اردف بقلق علي ابنته =اومال فين قمر انا مش شايفها ردت الاخري التي كانت منشغله في الاتصال باختها يارا =هتلاقيها مع كارين ما هي مش بتقدر تتحرك من جنبها ثم اكملت متمتمه =بت جبانه نطر لها احد مستشيطا منها ومن حركاتها تجاه بنتها لذا اجابها =متنسيش انك انتي السبب في قله ثقتها في تفسها من فرق معاملتك بينها وبين بلال لا وكمان كلامك السم ليها اللي بيأثر على نفسيتها سخرت الاخري ضاحكه =نفسيتها! ايوه ايوه انا السبب قبل ان تصع هاتفها علي اذنها سريعا =يا بنتي فينك مجتيش لحد دلوقتي لي تنهدت الاخري وهي تجيب =الطريق زحمه اوي بس خلاص انا قربت اوصل يادوب هركن وهخش امائت لها دارين وكأنها تراها وهي تجيب =تمام مستنياكي قبل ان تغلق معها داعيه = يا رب يا يرا تشوفيلك اي رجل اعمال من هنا يتجوزك ثم سرحت هي الاخري بحزن فبعد ان مات اباها صارت يارا وحيده بالكامل لذا عاشت معها في القصر حتي الكبر درست في الجامعه التي تريدها ولكن لم تحب او تنحب من قِبل احد ولم ياتيها حتي عريس واحد رغم تخرجها وعملها كموظفه في شركه الانصاري الا ان للان لم تتزوج.. فاقت من تفكيرها علي صوت احمد الذي اردف =قمر حبيبتي كنت لسه بدور عليكي احتضنت قمر اباها بحب يفيق كل الوصف فقد كان هو كل ما لديها هو واخاها فرغم حبها لامها الا ان قسوتها عليها تجعل دائما هناك سد بينهم صعب تجاوزه فهي لم تتذكر مره ان امها احتضنتها او سالتها ما بكي، او اهتمت بامورها مثلا من ناحيه سن المراهقه والشباب وما الي ذلك فقد كانت حقا المهتميه هي اسيل زوجه عمها وكارين صديقتها المقربه بالطبع وصلت يارا مقتربه منهم لذا اندفعت قمر مردفه لها وهي تحتضنها= خالتوا وحشتيني ضمتها يارا بحب = وانتي كمان يا اسم علي مسمي اي الجمال ده ابتسمت قمر بخجل فخالتها يارا ايضا حنونه عليها كما ان سنها ليس كبير جدا هي فقط تشعر أنها تفهمها اكثر بكثيرر من امها بعد مده كانت فتاتات العيد ميلاد يسهرون سويا في غرفه كادري يناظرون كم الاخبار والصور التي نزلت علي المواقع الااكترونيه وهم يشعرون بالرضا عن كم التعليقان التي كتبت رغم الانتقادات ايضا الذي هم يتقبلوها عالمين ان لا يوجد شئ مُتفق عليه من قِبل الجميع ابدا انتشلهم من المشاهده رنين هاتف كادري التي لبتسمت ما ان رأت اسم حبيبها يحتل الشاشه تنهدت ريم بضجر = انا مش مرتاحه للعلاقة دي علي فكره قهقهت كادري بعدم اهتمام =العلاقه دي بقالها سنه وانتي مش مرتاحه فسو وات انا مرتاحه جدا ناظرتها ريم مردفه =مش عارفه مش بقتنع بالعلاقات اللي فيها مسافات بعيده بحس لازم اشوفه كل يوم امائت لها كادري =عندك حق انا مفقتده النقطه دي في العلاقه كادت ان ترد ريم عليها ولكن فتحت اروي باب غرفه ابنتها بغضب مردفه =كادري عايزاكي بسرعه قبل ان تذهب من امامهم بغضب لتبتلع كادري ريقها بتوتر فان عرفت امها بعلاقتها تلك.. تكون هالكه لا محال!!ولكنه نطق مره اخري بنبره كلها لوم = بترجعيي سكرانه يا قمر ؟؟وهذا قبل أن يتركها مبتعدا عنها وكأنه يشمأز من وجودها، وهذا ما جعلها تردف سريعا = انا اول مره اروح، و وانا مشربتش والله ولكنه ناظرها دون أي تصديق، فلقد رأي حالتها بعينه، وهذا ما جعله يفكر بألف طريقه يجعل بها باسم هذا نادما أشد الندم قبل أن يسمعها مره اخري = انا توهت من باسم بعد ما الحفله بدأت، ومشربتش والله، كل اللي انا عملتو اني اكلت شوكولاته فناظرها وعلامات السخريه مازالت مرتسمه علي وجهه، ورغم أنه تلك المره صدقها إلا أن سذاجتها تجعله راغبا في الصراخ باعلي صوته ب أن هناك الكثير من أنواع الحلويات المغلفه تحتوي علي الكثير من الكحوليات ولكنه ودون أن يشرح شئ، ورغم أنه مازال في أوج غضبه إلا أنه أردف = ادخلي الحمام اغسلي وشك عشان اوديكي لقصر الانصاري فنفت هي برأسها وتلك المره هي التي اقتربت منه، واقفه أمامه تحديدا = هو انت مصدقني ؟وبلا حديث ودون أن ينظر لها حتي، اماء لها هو بالايجاب، ولكنها لم تصمت بل سألت مره اخري باكثر نبره باكيه تمتلكها، وكأن حياتها كلها تتوقف علي هذا السؤال = بتكرهني ؟فناظرها تلك المره، واضعا عيناه ا
ومره اخري أضاف = ما يغيظنيي اني بدات بالتدخين في سن المراهقه لجذب انتباهها فقطط، وعندما انتبهتتت اخيرااا هي تتحدث عن اصرافي للمال ومره اخري مسحت علي شعره بهدوء قبل أن تردف = لا تقلق انا خائفه علي صحتك فابتسم لها ولا تعلم كيف عيناه عادوا للبريق مره اخري = انا احب كوني معك ريم وقد كادت مبادلته تلك الابتسامه، إلا أن هاتفها رن فأجابت هي = نعم صابرين وقد راقبها هو تتحدث باللغه العربيه، ورغم عدم فهمه لما تقوله إلا أنه لاحظ كيف انزعجتت من تلك المكالمه وعندما انتهت حديثها واغلقت هاتفها، أردف هو عابسا = هل كانت مكالمه خاصه لدرجه ان تردي ب لغه لا افهمها فقطبت حاجبيها باستغراب قبل أن تجيب = ولما لا تقول إن الشخص الذي احادثه لا يستوعب الفرنسيه ولكنه ظل عابساا، حتي اردفف = لا احب أن تنشغلي ب شئ وانا بجانبك فضحكت هي قبل أن تتسائل = هل انت صديق غيور متملك ؟ فاماء لها بلا حديث، ولا يعلم لما كلمه صديق أصبحت الان لا تروقه! .. ومساءا وفي مكان اخر تحديدا في تلك الشرفه في تلك الحاره، كانت تجلس هي بعدما نام اخويها، ممسكه في يداها كوب من الشاي، تشربه في هدوء ورغم هدوءها الظاه
ولقد فهم سريعا، وبالاصح كان يعلم هذا بالفعل، موت اسر كان كالصدمه المرعبه في حياتها، صدمه جعلتها تعاني من الاكتآب الحاد حينها، والذي ولم تخرج منه سوا بالعديد من الجلسات النفسيه ومره اخري كان يعلم أن اسر في وقت قليل جدا تحول في حياتها من صديق عادي الي صديق مقرب جدا، ثم تحول مره اخرى من صديق مقرب الي حبيب، يعترف لها بخاتم صنعه من الورود وبعدها لقد تحول الأمر إلي كارثه كبري، لم ينتهي الحب بينهم لانه حب مراهقه عابر، بل انتهي بسبب حادثه هزت وسطهم بأكمله، انقلاب سياره عائله الصواري، وموت العائله بأكملها بما فيهم اسر الصواري..حبيبها!! لذا ضمها بلال أكثر في حضنه، عالما أنها برغم اكتآبها حينها ورغم مرورها بجلسات علاج إلا أنها لم تشتكي حينها لأحد ولم تبكي أمام أحد، لم تحكي عن تجربه فزعها عندما سمعت الخبر لأحد والان هذا الحجر الثقيل الي يقبع علي قلبها منذ سنوات طويله هي وجدت نفسها تزيحه اخيرا، بالكثير من الشهقات والكثير من الدموع، والكثير أيضا من تربيتات بلال عليها ومره اخري سمعته يهمس لها = انا اسفف فابتعدت هي عنه قليلا، تناظر عيونه المنطفأه قبل أن تجيب= انا اللي اسفه ولكنه نفي له
يقسم داخله أنه يندم اشد الندم علي اخذها معه لذلك الاجتماع الذي قابلت فيه باسم واباه كما يندم علي تركه خلفه يومها ولكن قبلتهم!! ذلك النعيم الذي شعره بجانبها لم يكن غلطه كما يصفها أمامها دائما، بل بصراحه حينها لقد رغبت كل ذره فيه بأن يشعر بها بهذا القرب يعلم أنه من الخطأ الاقتراب منها خصوصا أنه الملوم في هذا، فهي صغيره جدا علي دفعه وردعه، ولكنن ماذا يفعل وقد كانت حينها نار الغيره تغييب عقله ماذا يفعل وهو يريدها أن تنتمي له وحده ولكن بشكل لا يفهمه هو حتي!! اما هي فقط وصلت مع الآخر الي ذلك الكافيه الآسيوي، وبعدما طلبوا الافطار والمشروب، جلست هي في شرود وجلس هو أمامها قبل أن يسألها فجأه = قوليلي بقا مالك، واي النظره الحزينه اللي في عينك دي ؟ صمتت بلا اجابه وكأن ذكرياتها تستعيد كل ما حدث من الاخر، ولكن في النهايه اجابت = حصلت مشكله صغيره معايا في الشغل وشبه اتردفت فسألها باسم مره اخري بفضول = ولي عدي ابن عمك يعمل كده، المفروض صله القرابه تخليه يعديلك حتي لو غلطتي! ولكن الآخري نفت بسخريه = عدي عمرو ما بيعدي لحد غلطاته خصوصا انا يا باسم ففتح هو عيناه بصدمه قبل أن يسأ
شخص مهما تظاهر بالحنيه والطيبه سيظل من ابتزها للقبول بالخطوبه وتعلم أنه سيبتزها للقبول بالزواج، وكل هذا وهي لا تعلم الغرض مما يفعله، بل تكاد لا تعرف اي معلومه عنه حتي!!ولكنها في النهايه اجابت = طيب هديه مقبوله فابتسم هو يوجهها حيث مكتبها في الدور الثالث ليمضوا العقود، ولكن وقبل أن تمضي اردفت هي = انا عايزه المكان كلو يجهز ب زوقي انا وبسرعه فاماء لها موافقا ومجيبا = هحدد معاد مع مهندس الديكور عشان نقعد معاه انا وانتي وتكوني انتي جمعتي صور او افكار عن التصميمات اللي عايزاها ، عشان يتم افتتاح شركتك في أسرع وقت ولكنها اردفت = لا انا عايزه أجهزها بسرعه، بس افتتاحها دي بقا لما انا اكون جاهزه ومره اخري اماء لها هي بالموافقه، وبعدما مضوا العقود، كانت تجلس معه مره اخري في السياره، حيث هذا المكان الذي سيفطروا فيه سويا....وفي الليل كانت قمر في قصر المنشاوي هذا القصر الذي لم يكن متوقعا منها القدوم اليه بعد هذا الحديث معه، إلا أنها ما أن خرجت من عنده، أتيه لهنا سريعا، ولكن تلك المره لم تأتي لأجل ملاقاته، بل اتت لهذا الحضن الذي كان يستقبلها دائماعمها ادم، ذلك الحنون عليهم جميعا، كان ير
وهنا وفي تلك اللحظه اعصاب قمر لم تستطع الصمود أكثر من ذلك، لذا وجدت نفسها تتجاهل الأخري متوجهه نحو مكتبه هو تفتحه دون استأذان وما كاد سيصرخ في الذي تجرأ واقتحم مكتبه، حتي رأها واقفه أمامه، تهز رجالها بعصبيه وتقضم شفتاها، فعلم أنها تحاول امساك دموعها بصعوبه، وقبل أن ينطق اي منهم اردفت ياسمين باستنكار = حاولت امنعها بس هي اقتحمت المكتب منغير استأذان وقبل أن تجيب عليها قمر، أردف هو = قمر الانصاري مش محتاجه استأذان يا ياسمين، اتفضلي ارجعي مكتبك وبالفعل رحلت الأخري، وتبقت هي وهو وحدهم في مكتبه، ببروده الدائم يناظرها، وبدموعها الحبيسه كانت تبادله تلك النظرات قبل أن يسألها هو = اي اللي جابك ؟لم تتوقع هذا السؤال، في خيالها توقعت حراره استقباله أو توقعت أن يخفي فرحه قدومها تحت قناع الجمود، أو حتي يظل مكتبها فارغ لحين عودتها، خصوصا انها تغيبت عن عملها لانه كان مخطئ في حقها لذا أجابت عليه مقتربه منه = انت بجد عينت سكرتيره تانيه غيري فأجابها بلذاعه تامه = وانتي مفكره أن المكتب كان هيستناكي بعد غياب اكتر اسبوعينفصرخت فيه ودموعها قد بدأت بالنزول بالفعل = بس انا مجتش بسببك وبسبب أفعال







