Share

part 37

last update publish date: 2026-06-10 18:33:30

ويالمفاجأتها لقد وافق!

لقد توقعت تهديدها مثلا، توقعت أن يعاند معها، توقعت أن يصرخ فيها ب أنه وزع الدعوات وانتهي الأمر، ولكنه ببساطه اقنع عدي بإلغاء كل شئ،

وان يكتفو بالتحضيرات البسيطه التي أيضا اختارتها

هي، أو بصراحه بعدما وافق هو علي اقتراحها، ظلوا يتكلموا طوال الليل يختارون الأجواء الجديده

وبالفعل لقد كانت هي سعيده، سعيده وهي ترتدي فستان هي البسيط والذي كان باللون الوردي الفاتح، فستان ناعم بمجالات رفيعه، ضيف من الخصر ثم ينزل ب وسع طفيف و وتجلس الآن لتضع لها الخبيره بعد الميكب الخفيف، وشعرها اختارت أن يكون حر ومفروظ علي ظهرها

رغم خوفها من القادم، رغم توترها وحيرتها، ورغم أنها الي الان لا تثق فيه بالشكل الكامل، إلا أن في النهايه ضميرها لا يؤنبها بسبب حبيبها السابق مارت، بل بالعكس

الان اصبحت تكرهه وبشده !!

وفي جانبها كان كل من قمر وريم والذي كانوا يبيتون معها منذ امس، يتجهزون هم أيضا بفستينهم المتشابهه باللون الافندر ومعهم تمارا اخت سالم التي دخلت الأجواء سريعا بل أيضا ركنت فستانها علي جنب، طالبه فستان اخر باللون الافندر مثلهم، وبالطبع ابن عمها امجد ذهب واشتراه لها سريعا..

يتجهزون ويستمعون الي الاغاني، ريم تصور هذه الأجواء وتنشرها علي صفحتها، والجميع أصبح سعيد فجأه عكس المتوقع!!

وبعد ساعات من هذه الأجواء، اخيرا نزلوا الأربع فتيات من الغرفه بعدما انهو تزينهم، فناظرت كادري هذا الجو الوردي الذي ساد الحديقه، البلونات ورديه، والمقاعد ورديه، الكعكه الورديه أيضا،

كل هذا كان من طلبها وهو نفذه، بل أيضا هو من زين الحديقه ولم يأتي بالمتخصصين، نظرا أنها كانت تريد معاقبته علي صراخه فيها، وقد وافق بهذا العقاب

والان وبعدما ناظرها ووقف جانبها ببدلته السوداء التي لاقت عليه أردف هو = انتي عباره عن تحفه

وهذا ما جعلها تبتسم باتساع، ولقد التقطت ريم هذه الصوره جيدا، بل أيضا تبادل الجميع الصور، خصوصا صغار السن، لكبار السن حضروا تلبيس الخواتم ودخلوا مره اخري حيث القصر

فالاجواء الطفوليه تلك لا تليق بهم، وبعدما أنهو الصغار حفله التصوير، جلسوا في المقاعد المخصصة لهم ليبدأو بتقطيع الكعك، وسط الكثير من الضحكات

أما في الجزيره، فحرفيا كان بلال يجلس يشاهد الاخبار، بفم مفتوح من الصدمه، صوره العائله كلها تنشر علي وسائل التواصل الاجتماعي، كادري تخطب!!

لم يكملوا شهر هنا وقد كانت كادري بالنسبه له حره بلا أي علاقات، وفجأه خطوبه من سالم الكحالي الذي عاد من البلاد حديثا

كان الأمر اكبر من صدمه له، لذا ترك ريموت التلفاز سريعا، عازما علي اخبار تلك التي تجلس في غرفتها

ف دق الباب وعندما لم يجد اجابه، فتح هو الباب سريعا ظنا أنها في الحمام، ولكنه فتح أعينها بصدمه أكثر

عندما وجد وجنتيها تشعر بالحمرار، وتكاد لا تعرف كيف تتنفس، لذا هرول ناحيتها بقلق

ولكن كل ما جذب انتباهه هو ذلك الدفتر الذي تمسكه بيدها، وكأنها تحاول أن تخفيه في مكان ما !!

فتحت عيناها بتعب شديد تشعر به في كل خليه في جسدها، مرهقه، ومتعبه، وتكاد لا تشعر باطرافها، ولكنها شعرت بتلك الفوطه البارده الذي يتم وضعها اعلي رأسها

وشعرت بيداه التي تربت اعلي رأسها، كما استمعت له يردف = علي لو في اي خطوره عليها قولي، وانا ارجع بيها حالا واوديها اكبر مستشفي

ورغم أنها استغربت وجود شخص آخر ثالثهما، إلا أن الاخر أجاب= انت عارف ان انا مش موافق علي اللي بيحصل ده كأخ ليك ولكن ك دكتور بيمارس مهنته احب اقولك مافيش اي خطر عليها صحيا ولكن نفسيا الله اعلم بيها

ورغم أيضا ان صوتهم كان بعيد نسبيا نظرا لعدم وعيها الكامل الا أنها وبوضوح استمعت لصوت بلال القلق يتسائل = يعني الادويه دي هتبقى كافيه متاكد

فسخر الآخر منه

= انت بتقلل من خبرتي ولا اي

وهنا نادت هي عليه رغم أنه بجانبها

= بلال

ورغم صوتها الخافت إلا أنه انتبه لها سريعا متسائلا

= انتي كويسه ؟

فامائت له قبل أن تشعر به يغير تلك الفوطه البارده الي اخري، مردفا = حاولي تقومي معايا، تأكلي وتشربي الدوا

ولكنها نفت له برأسها، ترفع الغطاء عليها أكثر، فناظرت هو صديقه مردفا = انا خايف عليها

وكان خوفه عليها هو الشئ الوحيد الذي جعل قلبها لاول مره ينبض له!

اما هذا الطرف الثالث فقد قاطع راحتها، سائلا اياها

= الرؤيه ضبابيه ولا واضحه ؟

فأجابته هي بخفوت

= ضبابية

هز رأسه متفهما قبل ان يسأل مره اخري

= في اي وجع في البطن او اي شعور يالاعياء ولا سخونيه بس؟

اجابته بنبره مضطربه من الالم مجيبه

= سخونيه بس

ومره اخري استمعت لذلك الطبيب يوجه حديثه الي بلال

= زي ما قولتلك مافيش اي خطر، والسخونيه هتنزل بكره بالكتيرر

وقبل أن يرحل أردف

= قول لاي واحد من رجالتك اللي انت خافيهم يجبولك الدوا ده وامشي علي مواعيده مظبوطه معاها

فاماء له بلال صامتا فأكمل علي

= وياريت تتابع اخبار عيلتك يا بلال لان اكيد انت مش مستني تسمع اخبارهم من التلفزيون، انا خايف تخسر كل حاجه يا صاحبي

وكان هذا اخر ما سمعته كارين قبل ان تتنهد مره اخرى وهي تناظر ذلك المحلول المعلق بجانبها والموصل بيداها، ومراقبه رؤيتها التي اصبحت توضح اكثر من ذي قبل

عالمه كل العلم أن لبلال حديث طويل سيفتحه معها، حديث سيذهب بهم بعيدا حيث الكثير من الجراح التي حاولت تخبأتها جيدا

..

وعلي الناحيه الاخري وفي الصباح الباكر

استيقظت تلك التي يغلب عليها العشق والهيام، مقرره أن تعود سكرتيراته حيث كانت

وتلك المره لقد اجادتت ارتداء طقم رسمي علي مقاسها تماما لقد اشترته خصيصا لتلك العوده، تمسك بحقيبتها التي تليق جدا مع الكعب الذي ترتديه في رجلاها، وشعرها الذي قصرته أكثر، كان يليق جدا علي أجواء المرأه العامله

اذا تبسمت ببعض الثقه التي حاولت أعطائها لنفسها، لتذهب نحو أمها التي مازالت ملتزمه الفراش

فتنهدت قبل أن تدق باب غرفتها، وتفتحه، مقاربه من سريرها = عامله اي دلوقتي يا ماما

لم ترد الأخري بل فقط ظلت تناظر صوره ابنها التي كانت في يدها ودموعها لا تتوقف عن النزول، ورغم ان قمر هي الأخري حساسه في أمر رحيل أخاها هذا، إلا أنها حافظت علي دموعها داخل ملقتيها مردفه

= ماما متعمليش في نفسك كده عشانو، هو سألنا كلنا ومشي

وعند الحديث عن ابنها، كان الرد من دارين هو صفعه من يداها علي وجهها وهي ترد تلك المره عليها

= متتكلميش علي ابني كده انتي مجنونه، غوري مش عايزه اشوفك

ورغم أنه لم يكن الكف الاول الذي تتلقاه من امها إلا أنها وجدت نفسها كالعاده، دموعها تخونها لذا قامت من مكانها لتذهب من هذا القصر كله

ذاهبه نحو هذا الذي كان يأكلها بعيناه يوم خطبه أخته، فرغم أنه لم يتبادل معها اي حديث، إلا أنها تقسم أنه كان منبهرا بكل تفاصيلها، مركزا عليها وحدها، وعلي فستانها القصير الذي بالتأكيد استفزه جيدا

تركب تلك العربه التي طلبتها لتوصلها لعملها، بينما تعمل علي تجفيف دموعها ومداواه قلبها الذي كان دائما مكسور من امها

وبالفعل وفي اقل من ربع ساعه كانت تنزل من تلك السياره وتخطو خطواتها نحو الشركه، لتصعد نحو الدور الذي يمكث فيه مكتبه

وبينما هي تسير بثقه تامه، قطبت حاجبيها مردفه لتلك التي تجلس مكانها = انتي مين ؟

ولقد ردت الأخري باعتياديه

= انا ياسمين سكرتيره عدي باشا، حضرتك عندك معاه معاد؟

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 41

    ولقد فهم سريعا، وبالاصح كان يعلم هذا بالفعل، موت اسر كان كالصدمه المرعبه في حياتها، صدمه جعلتها تعاني من الاكتآب الحاد حينها، والذي ولم تخرج منه سوا بالعديد من الجلسات النفسيه ومره اخري كان يعلم أن اسر في وقت قليل جدا تحول في حياتها من صديق عادي الي صديق مقرب جدا، ثم تحول مره اخرى من صديق مقرب الي حبيب، يعترف لها بخاتم صنعه من الورود وبعدها لقد تحول الأمر إلي كارثه كبري، لم ينتهي الحب بينهم لانه حب مراهقه عابر، بل انتهي بسبب حادثه هزت وسطهم بأكمله، انقلاب سياره عائله الصواري، وموت العائله بأكملها بما فيهم اسر الصواري..حبيبها!! لذا ضمها بلال أكثر في حضنه، عالما أنها برغم اكتآبها حينها ورغم مرورها بجلسات علاج إلا أنها لم تشتكي حينها لأحد ولم تبكي أمام أحد، لم تحكي عن تجربه فزعها عندما سمعت الخبر لأحد والان هذا الحجر الثقيل الي يقبع علي قلبها منذ سنوات طويله هي وجدت نفسها تزيحه اخيرا، بالكثير من الشهقات والكثير من الدموع، والكثير أيضا من تربيتات بلال عليها ومره اخري سمعته يهمس لها = انا اسفف فابتعدت هي عنه قليلا، تناظر عيونه المنطفأه قبل أن تجيب= انا اللي اسفه ولكنه نفي له

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 40

    يقسم داخله أنه يندم اشد الندم علي اخذها معه لذلك الاجتماع الذي قابلت فيه باسم واباه كما يندم علي تركه خلفه يومها ولكن قبلتهم!! ذلك النعيم الذي شعره بجانبها لم يكن غلطه كما يصفها أمامها دائما، بل بصراحه حينها لقد رغبت كل ذره فيه بأن يشعر بها بهذا القرب يعلم أنه من الخطأ الاقتراب منها خصوصا أنه الملوم في هذا، فهي صغيره جدا علي دفعه وردعه، ولكنن ماذا يفعل وقد كانت حينها نار الغيره تغييب عقله ماذا يفعل وهو يريدها أن تنتمي له وحده ولكن بشكل لا يفهمه هو حتي!! اما هي فقط وصلت مع الآخر الي ذلك الكافيه الآسيوي، وبعدما طلبوا الافطار والمشروب، جلست هي في شرود وجلس هو أمامها قبل أن يسألها فجأه = قوليلي بقا مالك، واي النظره الحزينه اللي في عينك دي ؟ صمتت بلا اجابه وكأن ذكرياتها تستعيد كل ما حدث من الاخر، ولكن في النهايه اجابت = حصلت مشكله صغيره معايا في الشغل وشبه اتردفت فسألها باسم مره اخري بفضول = ولي عدي ابن عمك يعمل كده، المفروض صله القرابه تخليه يعديلك حتي لو غلطتي! ولكن الآخري نفت بسخريه = عدي عمرو ما بيعدي لحد غلطاته خصوصا انا يا باسم ففتح هو عيناه بصدمه قبل أن يسأ

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 39

    شخص مهما تظاهر بالحنيه والطيبه سيظل من ابتزها للقبول بالخطوبه وتعلم أنه سيبتزها للقبول بالزواج، وكل هذا وهي لا تعلم الغرض مما يفعله، بل تكاد لا تعرف اي معلومه عنه حتي!!ولكنها في النهايه اجابت = طيب هديه مقبوله فابتسم هو يوجهها حيث مكتبها في الدور الثالث ليمضوا العقود، ولكن وقبل أن تمضي اردفت هي = انا عايزه المكان كلو يجهز ب زوقي انا وبسرعه فاماء لها موافقا ومجيبا = هحدد معاد مع مهندس الديكور عشان نقعد معاه انا وانتي وتكوني انتي جمعتي صور او افكار عن التصميمات اللي عايزاها ، عشان يتم افتتاح شركتك في أسرع وقت ولكنها اردفت = لا انا عايزه أجهزها بسرعه، بس افتتاحها دي بقا لما انا اكون جاهزه ومره اخري اماء لها هي بالموافقه، وبعدما مضوا العقود، كانت تجلس معه مره اخري في السياره، حيث هذا المكان الذي سيفطروا فيه سويا....وفي الليل كانت قمر في قصر المنشاوي هذا القصر الذي لم يكن متوقعا منها القدوم اليه بعد هذا الحديث معه، إلا أنها ما أن خرجت من عنده، أتيه لهنا سريعا، ولكن تلك المره لم تأتي لأجل ملاقاته، بل اتت لهذا الحضن الذي كان يستقبلها دائماعمها ادم، ذلك الحنون عليهم جميعا، كان ير

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 38

    وهنا وفي تلك اللحظه اعصاب قمر لم تستطع الصمود أكثر من ذلك، لذا وجدت نفسها تتجاهل الأخري متوجهه نحو مكتبه هو تفتحه دون استأذان وما كاد سيصرخ في الذي تجرأ واقتحم مكتبه، حتي رأها واقفه أمامه، تهز رجالها بعصبيه وتقضم شفتاها، فعلم أنها تحاول امساك دموعها بصعوبه، وقبل أن ينطق اي منهم اردفت ياسمين باستنكار = حاولت امنعها بس هي اقتحمت المكتب منغير استأذان وقبل أن تجيب عليها قمر، أردف هو = قمر الانصاري مش محتاجه استأذان يا ياسمين، اتفضلي ارجعي مكتبك وبالفعل رحلت الأخري، وتبقت هي وهو وحدهم في مكتبه، ببروده الدائم يناظرها، وبدموعها الحبيسه كانت تبادله تلك النظرات قبل أن يسألها هو = اي اللي جابك ؟لم تتوقع هذا السؤال، في خيالها توقعت حراره استقباله أو توقعت أن يخفي فرحه قدومها تحت قناع الجمود، أو حتي يظل مكتبها فارغ لحين عودتها، خصوصا انها تغيبت عن عملها لانه كان مخطئ في حقها لذا أجابت عليه مقتربه منه = انت بجد عينت سكرتيره تانيه غيري فأجابها بلذاعه تامه = وانتي مفكره أن المكتب كان هيستناكي بعد غياب اكتر اسبوعينفصرخت فيه ودموعها قد بدأت بالنزول بالفعل = بس انا مجتش بسببك وبسبب أفعال

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 37

    ويالمفاجأتها لقد وافق! لقد توقعت تهديدها مثلا، توقعت أن يعاند معها، توقعت أن يصرخ فيها ب أنه وزع الدعوات وانتهي الأمر، ولكنه ببساطه اقنع عدي بإلغاء كل شئ، وان يكتفو بالتحضيرات البسيطه التي أيضا اختارتها هي، أو بصراحه بعدما وافق هو علي اقتراحها، ظلوا يتكلموا طوال الليل يختارون الأجواء الجديده وبالفعل لقد كانت هي سعيده، سعيده وهي ترتدي فستان هي البسيط والذي كان باللون الوردي الفاتح، فستان ناعم بمجالات رفيعه، ضيف من الخصر ثم ينزل ب وسع طفيف و وتجلس الآن لتضع لها الخبيره بعد الميكب الخفيف، وشعرها اختارت أن يكون حر ومفروظ علي ظهرها رغم خوفها من القادم، رغم توترها وحيرتها، ورغم أنها الي الان لا تثق فيه بالشكل الكامل، إلا أن في النهايه ضميرها لا يؤنبها بسبب حبيبها السابق مارت، بل بالعكس الان اصبحت تكرهه وبشده !! وفي جانبها كان كل من قمر وريم والذي كانوا يبيتون معها منذ امس، يتجهزون هم أيضا بفستينهم المتشابهه باللون الافندر ومعهم تمارا اخت سالم التي دخلت الأجواء سريعا بل أيضا ركنت فستانها علي جنب، طالبه فستان اخر باللون الافندر مثلهم، وبالطبع ابن عمها امجد ذهب واشتراه لها سريعا..

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 36

    ولكنها نفت له سريعا = الطريق التي تذهب فيه ليس مصلحتها صدقني فأجابها مره اخري = اذا ممكن هو أقل الطرق ضررا وعند تلك النقطه صمتت هي تفكر، وتكاد لا تعلم هل فعلا زواج كادري يكون اقل ضررا من الفضيحه للعائله! فصمتت بلا حديث، حتي وجدته يردف = ما رايك أن نأتي لهنا كلما احتجنا الي الفضفضه، المكان رائع فابتسمت هي علي حماسه = هل انت بهذا الشغفف دوما ؟ فاماء لها سريعا مبتسما قبل أن يرد = لدي جزء فقط صغير جدا جاد في شخصيتي ثم أكمل فجأه = أنه ك وجع دفين في قلبي وقبل حتي أن تتسائل، تسطح هو علي العشبب، يتأمل السماء الممتزجه بالاشجار! وبما أنه اليوم الأخير قبل الخطوبه المنتظره، كانت كادري في حاله اكتآب خاصه، تناظر الهاتف تحديدا الصفحه الشخصيه لحبيبها مارت ورغم أن سالم حظر كل صفحاته، إلا أنها بتهور تام أزالت هذا الحظر للتو، لتتامل صور الآخر، وتتأمل رسائله التي لم تجب عليها منذ أسبوعان او اكثر في داخلها تشتاقه، تشتاق هذا الشخص الذي كانت تحدثه كل يوم، تخبره بكل تفاصيل حياتها ويخبرها بالمثل، صراحه كان يسد فراغها بشكل جيد اما الآن فالملل والفراغ كل ما تشعر به بجانب أيضا خوفه

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status