FAZER LOGINدخل هو لاهثا لغرفه الاجتماعات التي وجد فيها كارين
تجلس باريحه بينما هو حاله مبعثر حتي ان بنطاله الذي لم يضع فيه حزامه يكاد يقع ناظرته هي بشماته تضحك بخفه ليمسك هو حزامه بيده يربط به بنطاله ويعدله وهو يدخل قميصه المهرول داخله يتنهد وهو يفتح اول ازرار قميصه ويرمي جاكيت بدلته علي كريسيه يشمر ساعديه ثم استمعها وهي تردف =دي قوضه الاجتماعات مش حمام بيتكوا ناظرها بغيظ ثم اجابها =كلمه كمان يا كارين كاد ان يكمل ولكنها قاطعته وهي تقف امامه بانوثتها التي راها الطاغيه رغم كل محاولتها في الاسترجال = هتعمل اي؟ قاطعهم عن تهديداتهم صوت دق علي الباب الذي جعلهم يبتعدون عن بعض ببعض من المسافه قائلين بصوت واحد = ادخل فُتح الباب وظهر شيماء المسيري وابن عمها _باهي المسيري _الذي ظهرت علي شفتيه ابتسامه صفراء ما ان رأي كارين ليمد يداه سريعا لها مسلما عليها =انسه كارين كل مره بتبهريني بجمالك ابتسمت كارين ابتسامه مجامله وهي تزيل يداها من يد باهي لتسلم علي شيماء هي الاخري بينما ابتسم بلال ابتسامه ما وهو يسلم علي باهي = اهلا شعر باهي بضغط قوي علي يداه مما جعل علامات الالم تظهر علي محايا وجهه وهو يردف =اهلا بلال باشا ترك بلال يد باهي بنفور وهو يتوجه لكرسيه بعد التاكد من جلوس كارين اولا وقد شرعوا في بدا حديثهم عن تلك الصفقه.. اما في قصر المنشاوي قد خطي كريم مع زوجته خطواته داخل ذلك قصرهم ابتسمت صابرين وهي تجد حماتها تهل عليهم محتضنه ابنها اولا ثم هي ثانيا مخبره اياها =ماما نور وحشتيني اجابتها نور بابتسامه =وانتوا وحشتوني يا حبايبي وحشتوني اوي ثم اكملت بفرحه وهي مازالت تحتضن ابنها وتقبله =يلا اطلعوا قوضتكوا استريحوا شويه لحد معاد الغدا اماء لها كريم مبتسما اخذا يد زوجته قبل ان يسال =بابا لسه في الشركه نفت نور براسها قبل ان تجيب =الدكتور عندوا فوق بيكشف عليه فتح عيناه بصدمه قبل ان يجيب =انتي بتقولي اي كادت ان ترد ولكنه ترك يد صابرين يخطوا سريعا نحو غرفه اباه فهو يعلم كم اباه مرح يكره المرض والأطباء..وان كان رضا ان يكشف عليه فهذا يعني انه مريض بشده.. تنهدت نور هي الاخري عندما سالتها صابرين =عموا ادم حصلوا حاجه؟ نفت نور براسها قبل ان تجيب =ادم كان بيدخن وهو شاب كتير وده اثر على صدروا بس هيبقي احسن الدكتور طمني هكذا اردفت لها وهي تدعو ان يكون كل شئ بخير . . انتهي الاجتماع عند كارين وبلال وقد خرجت شيماء المسيري اخيرا وذلك ابن عمها بعد ساعتين من المناقشه الحاده بينهم لا تعلم كارين لما بلال يتعامل هكذا مع باهي ذلك تنهدت كارين وهي تناظر بلال مردفه =امتي هتعامل باهي بشكل لطيف وتفتكر انه عميل ولينا مصلحه معاه اجابها هو وهو يرمي نفسه علي كرسي ما =لما تبدأي تحبيني ناظرته هي باستكنكار قبل ان يكمل هو ممازحا = ده مستحيلل زي ما ده مستحيل مره اخري لم ترد لذا اكمل = بزمتك هتلاقي واحد اوسم مني وانجح مني فين يا بت يا بت ده انا قمر والبنات كلها بتحبني ادارت وجهها عنه تناظر لتاك الصفقه الذي وقعوها لتسمعه مره اخري يردف =طب والله هتحبيني انا عشمي كبير صوت دق الباب قاطعها عن ردها ثم دلوف احمد الانصاري وامير الانصاري جعلهم يقفون باحترام تقدمت كارين تسلم علي ابها وعمها وهكذا بلال قبل ان يجلسوا مره اخري فواضح ان الاداره قرروا خوض اجتماع اخر معهم ويعلمون باخر التغيرات فرغم ان كارين وبلال هم المديريْن لتلك الشركه الا انهم يحترمون كلمات اباهم ويعلمون انهم اعلم منهم بكثير.. تحدث احمد مردفا =طب بلغتوا قسم التصميم يبدا في تنفيذ العربيات دي تنهدت كارين ثم ردت =لا لسه انا هروح قسم التصميم بنفسي عايزه اشرف علي بعض التعديلات والتحديثات في العربيات القديمه واجدد بعض الألوان اللي شايفاها في السوق منتشره عشان يبقا الاقبال علي عربيتنا اكتر ابتسم امير بفخر لابنته ثم رد عليها =عايزك تبذلي جهد كبير الايام دي عايز اسم الانصاري يسمع عشان حفله راس السنه لما نطلق العربيه الجديده يبقا مشتريتها اعلا امائت له بتفهم قبل ان يسمعوا بلال يردف =سفريه لبنان هتبقي امتي؟ اجابه امير مردفا =ممكن تبقا بعد شهر من النهاردة.. يعني بعد حفله راس السنه امائوا له جميعا بتفهم قبل ان يتسائل امير مره اخري =اي اساله تانيه؟ نفت كارين براسها وهي توجه له نسخ من عقد الصفقه الذي تم توقيعها ليبتسم هو منهيا الاجتماع خرجت كارين لتنزل لقسم التصميم وقد اتبعها بلال بابتسامه قد راتها هي سذجه.. اما في قصر البراري فقد فتح قاسم عيناه بكسل.. لا دراسه ولا عمل كل ما يشغل عقله هو فتياته الذي يواعدهم جميعا في نفس الوقت وامه حبيبته واباه الذي يمازحه دائما ويعطيه بعض العمل القليل الذي يعمل عليه في البيت علي الابتوب الخاص به.. يعلم ان كل من في سِنه في باقي العائله يعيلون شركات عائلتهم كعدي اكبرهم وكبلال وحتي كريم الذي يعمل مع عدي في قسم ما.. وحتي كرم الذي يعمل في الخارج اما هو فهو يفضل الراحه والكسل فقط.. تمدد في سيريره وهو يتصل بهاتف غرفته علي هاتف المطبخ =طلعولي قهوتي البارده وفطاري قبل ان يغلق معهم ويمسك هاتفه الخاص يتفقد فتياته يرد عليهم جميعا... ااه تلك الحياه السهله الممتعه كم يحبها هو... يرد علي هذه ويرسل لهذه رساله صوتيه يبتسم من رساله هذه ويضحك سمع دق الباب علي غرفته لياذن بالدخول.. خطت تلك الخادمه اول خطواتها داخل غرفته مبتسمه مردفه =استاذ قاسم اتفضل فطارك ابتسم هو وهو يردف =حطي هنا الصينيه يا تسنيم ابتسمت هي بهيام وهي تنفذ ما امرها به تناظر صدره العاري ووجه الوسيم كم تحبه هي ولكنه تجاهل نظراتها =شكرا يا تسنيم.. اقفلي الباب وراكي ظلت تناظره بعدما اعتدل وبدا بشرب قهوته حتي ناظرها هو مره اخري متسائلا =عايزه حاجه اقتربت هي منه تجلس بقربه علي سريره مما جعله يناظرها ياستغراب وهو يناديها =تسنييم في حاجه!! اجابته هي وهي تمد يداها لصدره تتلمسه =بحبك اوى يا قاسم بيه وعايزه اعملك اللي انت عايزه ابعد يداها عن جسده يخاطبها بحده =اطلعي بره انفزعت من اسلوبه الحاد ولكنه اكمل =اطلعيي بره بدل ما اطردك من الفله كلها واتلمي يا تسنيم كذه مره اقولك متقربليشش امائت له وهي تقوم بسرعه من علي سريره تنتفض مردفه وقد اجتمع غلغل في عيناها =اسفه ثم انسحبت سريعا من غرفته.. كادت ان تغلق الباب ولكن لاحظت صاحبه البيت " ريان البراري" تقترب منهم فابتسمت منسحبه بينما ريان دخلت الغرفه مردفه =صحيت يا حبيبي ترك ما في يده سريعا يقوم يقبل يد وجبين امه =صباح الخير يا ماما ثم التقطت تيشيرته يرتديه سريعا يعاود الجلوس علي سريره بعدما تاكد ان ولدته قد جلست بجانبه وهي تجيبه =صباح الخير يا حبيبي...عامل اي؟ اماء، لها مبتسما =الحمد لله... احكيلي انتي بقا مالك؟ ثم اكمل =قوليلي يزيد بيه عملك اي وانا هقرصلك ودنه قهقهت هي وهي تبعثر شعره ثم اجابته =حبيبي انا قولت اجي اطمن عليك اول ما اصحي.. هسيبك لوحدك بقا عشان البس واروح العياده ابتسم هو =ربنا يوفقك يا ريرو لتتركه هو لتغير ملابسها لتذهب لعيداتها...وقد كانت ستكمل كلامها، حتي شعرت بيد من بجانبها تضغط علي يداها بقوه، مما جعلها تصمت منتظره حديثه وقد أردف = الماضي الذي بينك وبين امي، لا دخل لعلاقتي انا وسافانا به، تريدوا المصالحه تفضلوا، وإذا لم تريدوا فأنتم عشتم فوق السبعه والعشرون سنه لا تعلموا شي عن بعض، لذلك انتم احرار ثم أكمل بعدها ب احترام واضح = لقد اخبرت ابنتك، واخبرك الان علاقتي مع سافانا ستكون بالتراضي التام، وسافانا لن تخطو خطوه واحده خارج هذا المنزل إلا تحت مشورتك، لانك والدتها، وانا احترم جدا مشاعر الامومه ومره اخري أكمل عندما لم يقاطعه أحد= هروب سافانا اليوم من البيت ليس خطأي لاني لم أكن أعلم به، ولا خطأها حتي، بل هو نتيجه عدم تفهم بينكم فقلبت هند عيناها له تردف بعجرفه تامه= لو انهيت تلك الحكم، ارحل الان لأن مكانك بيننا غير مرحب به وما كادت سافانا سترد عليها، حتي أردف لها وهو يربت علي يداها = س أرحل الان، كوني بخير، ولا تبكي وبالفعل ابتعد عنها في صمت، بينما يري جونثان يحتضنها، يدخل ذلك المصعد ويختفي عن أنظارهم ...في الصباح الباكر وقفت قمر بفستانها الصيفي الوردي وشعرها المفرود علي عنقها، في حديقه القصر، تنتظ
وفي مكان آخر، في تلك العماره الفاخره، خرج هو من المصعد، بتعب جام علي كتفيه يحمله وحده، منذ ليله امس التعيسه، وهو في المشفي مع والدته، التي كالعاده تعاني من السكر والضغط الغير المنتظمين، مما يجعلها يجب أن تكون تحت إشراف المشفي طوال الوقت يناظر هاتفه المغلق منذ امس، فبطاريته لم تتحمل كل هذه الأحداث كما تحملها هو، يجر نفسه نحو شقته، حتي رأي شئ ما لا يستطيع وصفه جسد متكور علي نفسه، مغمض العيون، مما جعله يناديها بقلق = سافانا....سافاناوقد فتحت عيونها الباهته، تناظره ب ابتسامه متألمه مما دفعه لسؤالها = ما الذي اتي بكي الي هنا، ومنذ متي وانتي هنا من الأساس وقد ردت عليه وهي تتمسك ب يداه = اتيت لرؤيتك مصطفي، انا هنا منذ العاشره صباحا فتح عيناه علي مصرعيه، يناظر ساعته أنها الثانيه عشر بعد منتصف الليل، هي تجلس هنا منذ اربعه عشر ساعه، وهذا ما جعله يصرخ فيها = هل انتي مجنونه، عندما طرقتي الباب ولم تجدي أحدا لماذا لم تذهبي وقد بكت عيناها الذابلتين = اردت التاكد من انك متمسك بي، اردت التاكد لو كنت مازلت تحبني، انا خائفه كثيرا من أن تتركني مصطفي وهذا تحديدا ما جعل قلبه يرق لها، هذا الخو
فابتسمت هي له، متجاهله امرأته التي بجانبه، تردف = ريان هانم قالتلي انها هتخلص شغلها وتقابل يزيد باشا بره، حتي قالت للمطبخ ميحضرش اي غدا فتنهد قاسم عندما فهم حركات أمه، ولكنه أردف التي تقف أمامه= لا طبعا خلي المطبخ يحضر اكل عشان اخوات صبا، وطلعيه ليهم فوق ولكن اعترضت تسنيم التي أمامه مردفه = بس دي طلبات ريان هانم فلم يجد أمامه سوي ان يحد من نبره صوته، يغضب عليها = بقولكك تعملوو اكل عاديي، اي اللي في كلامي مش مفهوومم وعندما لاحظ انتفاضه التي بجانبه فزعا من صوته، ناظرها مربتا عليها = يلا احنا يا حبيبتي ف امائت له، يذهبوا سويا تحت أنظار تسنيم الحاقده !!جلست بجانبه في سيارته، وقد بدأ عقلها يتسائل لما يعاملها بتلك الطريقه التي بدت لها حانيه خصوصا عندما أردف لها كلمه " حبيبتي " وكفتاه افتقدت حنان أباها منذ أن اختفي، أثرت بها تلك الكلمه جدا، وتلك العزيمه الان، جعلتها تتسائل = هو انت عرفت حاجه جديده عن الموضوع ف أجابها مبتسما لها = ربنا ياستي سمعك وانتي بتدعيله امبارح، وعرفت انك مش كدابه وهنا وجدها تلتفت له بلهفه = بجد يا قاسم ؟؟ف اماء لها سريعا يرد عليها = نوصل بس واحكيلك كل حا
فمدت يداها تضربه مره اخري علي مقدمه رأسه = كم مره أخبرتك الا تقف مع تلك الصُحبه هااا ؟؟فتأوه مره اخري وهو يناظرها بعبوس = انا اسف حقاا، لن أكررها اقسم ولكنها أعادت توبيخها له = هناك فتاه فيهم تتقرب منك بشكل ملحوظ، وباقي الشباب منهم مدمنين لأنواع كثيره من المخدرات، هل تريد ان تكون واحد منهم ؟كاد أن يتأسف مره اخري، ولكنها مدت يداها لضربه، فأسرع في امساكها، قبل أن يقترب منها في لمح البصر مقبلا إياها علي خذها ولم يبتعد بل قبلها مره اخري اعلي رأسها مردفا عندما لاحظ احمرار وجهها = أخبرتك أني اسف، وأخبرتك انك الوحيده التي أحبها، لذا كفي عن توبيخي وقد كادت أن ترد عليه، ولكنهم فجأه استمعوا لصوت ما خلفهم = هذا يكفيي لقد مر ساعه بالفعل، يجب عليا طردك الان فقهقه جونثان من نظرات عدي الذي أمامه، يقسم أنه في كل مره ييناظره فيها سيتذكر كيف أعتذر له في خفوت، ولكنه فقط اماء له = حسنا س اذهب الان وقد اردفت لهما ريم التي وقفت بينهم = منذ متي وانتم علي وفاق ؟فابتلع جونثان ريقه سريعا يردف = لسنا علي وفاق، قابلته صدفه وانا اقف امام باب القصر، ف ادخلني هنا، وها هو يخرجني ف امائت له في تفهم، ر
كان جونثان لا يعرف ماذا يقل بالضبط ولكنه تأكد أن بلال لن يقول عليه شئ سئ إذا اماء في فخر، قبل أن يردف = لدي شرط اخر ايضاا وهنا صاح عدي غاضبا = اخبرتكم أنه مجرد طفللل عنييد ولن يساعد في شئ ولكن الآخر نفي له سريعا، وببعض الحزن أردف = اقسم أنه شرط سهل، فقط ريم غاضبه مني، وانا اريد ان اصالحها حقاا وان اتأسف لها، فهل يمكن أن تجعلني اقابلها حتي لو في حديقه منزلكم وهنا تسائل قاسم بفضول واضح = لماذا اغضبتها ؟وقد اجابه الآخر في صدق = وقفت مع مجموعه اصدقاء هي لا تحبهم، ورأتني، وظنت أنه يروق لي مصادقتهم وانا اقسم ابتعدت عنهم مثلما هي قالت لي، ولكنها لا تصدقني رد عليه بلال يائسا = ريم وكارين أنهم نسخه من بعض، لا يصدقون اي شيئ حقاا ف اماء له جونثان سريعا، قبل أن يردف عدي = س اساعدك في دخول بوابه القصر دون أن يعلم احد، وتنتظرها في الحديقه، ولكن إن كان هناك شرط ثالث لتساعدنا اقسممم ادمركوهنا نفي له جونثان سريعا، وهو يبتسم في سعاده، قبل أن يمسك اللابتوب الخاص به ويبدأ في البحث بطرقه الخاصه بالفعل،حتي أردف لهم فجأه بعد نصف ساعه من البحث= الرقم محجوب، يصعب الوصول إلي موقعهكاد أن يكمل حد
فقطب حاجبيه ب استفهام = سعيد ب ماذا ؟فأجابته ببعض الانفعال= سعيد من فكره اني الان من يتمسك بعلاقتنا، انت من تفارق وتذهب لتتزوج وانا من يبكي، انت من تكذب عليا وتخبرني انك لن تأتي الجامعه اليوم وانا من اغضب، انت الذي تقف مع اولائك الاصدقاء الذي تعلم اني اكرههم، وانا من الاحقك وابعدك عنهم، انت سعيد بكل هذا ؟نفي لها سريعا ثم أردف = دعيني ابررلك يا ريم ولكنها تركته، تفتح سيارتها وتصعد فيها، مردفه له = فكر جيدا، لو وجدت هذا الزواج وتلك الصحبه مناسبان لك، فلا تتواصل معي مره اخري، حتي ك اصدقاء لا اريد ان اعرفك، وان وجدت انك تريد حل لأمر الزواج هذا وانك لا تريده، اتصل بي ثم ساقت سيارتها سريعا، تبتعد عن مجال نظره بالكامل، بينما تنهد هو بالكثير من الحزن، وكل ما يعرفه أنه يود تهشيم عقله من كثر المشاكل التي تحيطه الان!!في الليل وقف قاسم في غرفته، يناظر صبا والتي كانت تجلس علي سريرهم، في نفس الوضعية منذ الصباح، تضع يداها أسفل خذها، وتنام علي جنبها بينما تنكمش علي نفسها، لا تحادث احدا، لا تأكل، ولا تشرب هي هكذا منذ أن عادوا من عند المأذون أو حتي عادوا من عند ذلك الرجل الذي أثبت أنها كانت ت
وفجأه فاقت هي من ذكرياتها تلك علي اللحظه التي انقلبت فيها الكاميرا من تصوير العرس الي مقابلات الشخصيات المهمه وها هي عائلتها تقف امامها امها السيده الراقيه صاحبت اكبر شركات للديكور اسيل الانصاري بِصِحبه زوجها صاحب اكبر الشركات عالميا في مجال تصنيع السيارات وهاهو اخاها معهم واول سؤال ووجه لهم من ق
فأجابنتها صبا متنهده = معرفش بقا يا علا، وكمان أنتي شايفه هو عازمنا فين، مكان كلو سهر وبنات، حاجه تقلق فنظرت علا لرقعه ما بصدمه، متجاهله صبا التي تقف أمامها، قبل أن تردف وهي تلوي شفتاها = هو بصراحه لازم تقلقي فعلا قطبت صبا حاجبيها بعدم فهم، وهي تناظر ما تناظره علا متمتمه = مش فاهمه وكان ه
ولكنه خرج من تفكيره عندما حمحمت كارين مردفه = جمعت باقي الملفات اللي طلبهم منك بابا في ثواني الروح العمليه قد اعتلته ليردف = جمعت نص ملف من قسم الحسابات بس ليه النص الباقي حسه انوا فيه خلل قطبت جبينها ثم اردفت وهي تجلس بجانبه = فلوس مختلسه؟ تنهد ثم اجاب = شاكك، مش متاكد عشان ممكن يبقا
ولكن قد مر اسبوع ايضا بلا اي احداث تذكر فقط كارين وبلال اصبحوا يعملون معا بكثره، لينجحوا هذا الحفل، وقد كان في نفس هذا الضغط عدي الذي يجمع المعلومات وابتدا بالفعل في تجهيز مكانا للعشرين طالب الذي سياتوا للشركه كمتدربين وفي مكان اخر كانت، قمر لا تذهب لجامعتها كعادتها فقط تشاهد المسلسلات وامها غ







