INICIAR SESIÓNورغم انهيارها الداخلي كانت اجابتها ثابته وساخره
= بصفتك اي بقا، نفسيييي تقولييي بتعمل كل ده معايا بصفتك ايي يا عُدي فابتلع هو ريقه مجيبا = افسخي خطوبتك معاه، وشيلي فكره السفر من دماغك، ارجعي زي ما كنتي، وساعتها انا هعرف بصفتي اي هي تقسم أن كانت قمر القديمه لكانت وافقته في الحال، في سبيل اعطائها فرصه، ولكنه صدمها أمس بأفعاله أكثر من الازم لذا أجابت = اطلع بره يا عدي ولأنه كان ومازال يهتم بكرامته اول شئ، قام بالفعل من مكانه متوجها نحو الباب ليفتحه ولكن وقبل أن يفعل نادت هي= عدي بصراحه لوهله ظن أنها غيرت رأيها وأنها ستسمع كلامه وتفسخ خطوبتها، ولكنها اردفت = خد الحاجات اللي انت جايبها دي وانت ماشي، مش عايزه اي حاجه تفكرني بيك، كفايه اوي الذكريات، الي شكلي انا بس اللي فكراها ورغم أن ما اردفته لا يروقه، إلا أنه خرج دون أخذ اي شئ معه، ليس لأنه يريد أن يعاندها، ولكنه يريد أن تتذكره! . . . في قصر الكحالي، كان سالم يجلس في ذلك الكرسي المقابل لسرير غرفتهم، هذا السرير التي كانت نائمه هي عليه بعمق بصراحه هو يكاد يجن من أفعاله، يسأل كل ذره في عقله لماذا أقدم علي تقبيلها ولا يجد أجابه، ويسأل كل ذره في عقله أيضا لماذا يغير كل تلك الغيره الجنونيه عليها ولا يجد اجابه من المفترض أنها هنا لأنها البوابه الذي يقترب منها لعائلتها ولقد كان في البدايه يتعامل مع الأمر هكذا ولكنه يكاد لا يفهم، لما كل شئ يتغير الان لما كلما وعدها بشئ يجد نفسه ينفذه، ولما كلما أحزنها يرغب في الاعتذار لها، ولما يتضايق كلما تجاهلته هي، ولما من الأساس يبحث دائما علي طريقه لمصالحتها كل تلك الاسأله لا يجد لها جوابا، بل كل ما كان يشعر به هو أنه يريد أن يدخل معها اسفل هذا الغطاء وأن يحتضنها ويناموا سويا، كأنهم أشخاص عاديين متزوجين، وكأن لا يوجد اي انتقام بينهم ولكنه ضرب رأسه سريعا بقضبته، هو فقط اكيد مضطرب من قُبلتهم السابقه، وعندما يفوق من هذا الاضطراب هو متأكد أن كل شئ سيعود الي طبيعته وهذا ما يجعله يعود ويتسائل اي طبيعه يقصدها، وبصراحه تامه هو يراقبها منذ عام سابق ، وهذا العام كان كفيلا لها ليحفظ كل تفاصيلها لذا هو فجأه وجده نفسه يتذكر تلك الذكري بينهم Flash back كان هذا اليوم الذي يكون فيه عيد ميلاد الثلاث أبناء في العائله، لذا لقد زُينت حديقه المنشاوي كلها، احتفالا باكمال ابنائهم تسعه عشر عاما وفي هذا اليوم قرر هو " سالم الكحالي " ان يختار فريسته المنشوده، تلك التي من خلالها سيتوغل الي شركات المنشاوي، وبالفعل لقد كان جالسا في ركن بعيدا هادئ حتي لا يتم تصويره من الصحافه، يراقب المكان جيدا، ويراقب فتيات تلك العائله أيضا وهنا هو رآها، قمحيه هي بشعر اسود حالك وعيون بنفس اللون، ترتدي فستانا ابيض رقيق ك حال ابنه عمها الأخري، ولكنهم ورغم تشابه الوان فساتينهم، كانوا مختلفين بطريقه ما وقبل أن يدقق أكثر، هو وجد عُدي المنشاوي الذي يعرفه جيدا، يسحب تلك التي شغلت عقله، الي مكان ما منفرد قليلا وحينها هو وجد نفسه يتسلسل خلفهم، ليفهم ما يحدث بالضبط وبالفعل لقد استمع الي عُدي يردف وهو يضع جاكت بدلته علي كتفيها = اياكي تقلعيه يا كادري، والعيد ميلاد التافه ده يخلص وانا هعرفك ازاي تنزلي بالفستان العريان ده ورغم نبره عُدي المظلمه هي لم تخاف ولم يهتز شعره واحده منها، مردفه ببرود = انا وريته لبابا وهو وافق عليه، متكبرش الموضوع يا عُدي، وبعدين انا خلاص كبرت وعارفه انا بعمل اي ولكن الاخر اشتد غيظه من برودها ليردف = اقسم بالله الموضوع ده ما هيعدي يا كادري وهتشوفي، انا لولا بس انو عيد ميلادك واختفائك منه هيعمل شوشره لكنت حبستك في قوضتك دلوقتي ولكنها مره اخري تجاهلته مردفه = ماشي يا عُدي ممكن تسيبني لوحدي بقا صدر عُدي المشتعل من الغيره لم يواكب ابدا برودها لذا بالفعل تركها وذهب وبقت هي واقفه ولم يمر دقائق حتي اختفت تلك الشخصيه القويه التي كانت تصطنعها، وظهرت اخري باكيه ضعيفه تجلس ارضا وتبكي علي كل كلمه سمعتها من اخاها، هي فقط كيف تشرح له أنها تكره الانتقاد بشده، ببساطه هي لا تتحمله اما هو فقد استغرب بكائها المفاجئ، حرفيا هدوئها مع أخاها كان الهدوء ما قبل العاصفه، لا ينكر أنه حينها تمني أن تكون من خارج تلك العائله، وان يتمكن في التعرف عليها الآن ولكنه لا ينكر ايضا انه عرف في داخله انها ستكون فريسته المنشوده لذا اقترب هو من وضعها يقرب بعض المناديل منها = حد يعيط يوم عيد ميلادو وحينها ناظرته هي بعيناها الباكيتين، ساحبه منه المناديل مردفه له = شكرا ثم ذهبت هي سريعا حيث ينادونا لتقطيع الكعك، وأمسك هو هاتفه ليحادث هذا مارت = انا اخترت البنت اللي هنلعب عليها ومنذ ذلك اليوم وهو يُراقبها جيدا، حتي أنه من حُسن حظه سافرت هي بعدها بشهر مع امها في رحله لباريس، وبالتأكيد كانت تلك فرصه رائعه لجعل مارت يبدأ في خطته ورغم أنه حينها ك سالم لم يكن له أي دور في تلك الخطه إلا أنه لا يعلم الي الان لما بقي يراقبها طوال تلك السنه فمثلا لقد كان معها وهي تقدم أوراقها في جامعه الفنون الجميله، متحديه كل اراء عائلتها، وقد كان معها وهي تهرب ليلا لتذهب لورشه ما لتتعلم بعض التصاميم، وكان معها عندما حدثت مشكله معها مع أحدي صديقاتها في قسمها، وبطريقه ما هو حل الأمر في الخفاء لكي لا يصل الي عائلتها، وكان معها وهي تشتري قهوتها كل يوم من نفس المكان والذي أصبح مكانه المفضل أيضا كان يراقبها متحججا بجمع المعلومات عنها، تلك المعلومات التي جعلته مهووسا بمراقبتها، ومهوساا بمعرفه المزيد عنها وعن طباعها End Flash Back فتح عيونه بعدما اغمضها لدقائق متذكرا كل تلك الاحداث، ومازال يبرر لنفسه أنه كان يراقبها فقط لأن هذا يفيد خطتهم ولكنه للأسف الي الان لم يجد المبرر المناسب لتلك القُبله التي بادر هو بها، والذي لو عاد الزمن به بيادر بها الف مره وهنا تقلبت هي براحه تامه علي سريرها، فوجد نفسه يقوم من علي ذلك الكرسي بتوتر تام أيضا، هو فقط لا يريدها أن تعرف أنه يتأملها حتي أثناء نومها لذا هرب علي مكتبه سريعا، لعل بعض الملفات تنسيه ما حدث بينهم وبعيدا جدا عن كل ذلك، وفي تلك الجزيره، كان بلال جالسا يضع رأسه في كفيه في غضب عارم مما حدث مع اخته، فهو منذ امس علي ذلك الحال، وهي لا تلومه، فهو أمس لم يكاد يخرج من صدمه أن أخته تُخطب لباسم الجمال، حتي وجد عدي هو الآخر يعلن خطوبته، وينتهي الحفل بوقوع شقيقته أرضا وهنا لم يفهم تحديدا ما الذي دفع أخته لتلك الخطبه الغير متوقعه، وهو أكثر من يعلم عشقها ل عُدي والدليل علي كلامه اغمائها في نفس اللحظه التي علمت فيها أنه خطب هو الآخر بصراحه كل شئ أصبح غريب في نظره، شهران كانوا كفيلين بجعل كادري تتزوج وقمر تخطب وعُدي البعيد كل البعد عن النساء يخطب أيضا ولكنه خرج من تفكيره عندما جلست هي بجانبه مردفه وهي تربت عليه = لو خايف عليها يلا بينا نرجع وانا صدقني مش زعلانه فأجابها هو وقد بدا هموم الدنيا فوق رأسه = رجوعنا مش ساهل زي ما انتي فاكره يا كارينورغم انهيارها الداخلي كانت اجابتها ثابته وساخره = بصفتك اي بقا، نفسيييي تقولييي بتعمل كل ده معايا بصفتك ايي يا عُدي فابتلع هو ريقه مجيبا = افسخي خطوبتك معاه، وشيلي فكره السفر من دماغك، ارجعي زي ما كنتي، وساعتها انا هعرف بصفتي اي هي تقسم أن كانت قمر القديمه لكانت وافقته في الحال، في سبيل اعطائها فرصه، ولكنه صدمها أمس بأفعالهأكثر من الازم لذا أجابت = اطلع بره يا عدي ولأنه كان ومازال يهتم بكرامته اول شئ، قام بالفعل من مكانه متوجها نحو الباب ليفتحه ولكن وقبل أن يفعل نادت هي= عدي بصراحه لوهله ظن أنها غيرت رأيها وأنها ستسمع كلامه وتفسخ خطوبتها، ولكنها اردفت = خد الحاجات اللي انت جايبها دي وانت ماشي، مش عايزه اي حاجه تفكرني بيك، كفايه اوي الذكريات، الي شكلي انا بس اللي فكراها ورغم أن ما اردفته لا يروقه، إلا أنه خرج دون أخذ اي شئ معه، ليس لأنه يريد أن يعاندها، ولكنه يريد أن تتذكره! ...في قصر الكحالي، كان سالم يجلس في ذلك الكرسي المقابل لسرير غرفتهم، هذا السرير التي كانت نائمه هي عليه بعمق بصراحه هو يكاد يجن من أفعاله، يسأل كل ذره في عقله لماذا أقدم علي تقبيلها ولا يجد أجابه، وي
ولان أفعالها باتت تصدمه، رفعها هو سريعا علي كتفه مردفا = اهدييي عشان الكل بيبص علينا ولكنها لم تهدأ تضربه بذراعيه علي ظهره، وتكاد لا تفهم كيف رماها بسهوله هكذا علي كتفه ، هي مصدومه لدرجه انها كانت تصرخ ان ينجدها احد من عائلتها ولكن عائلتها فقط رأوو هذا مشهد رومانسي بينهم لذا تركوه يرحل بها ببساطه، هو زوجها في النهايه !!بينما هو رماها داخل السياره وبما انه بدا في استيعاب انها تتصرف بطفوله احيانا، هو اغلق باب العربه بالزر الالكتروني حتي لا تفكر في الهروب مره اخري قبل ان يدخل هو من جه السائق ولكنها لم تصمت تصرخ فيه = هو انت اي مبتفهمش مش عايزه اروح معاك يا مستفز صراحه هي تعترف أن صوتها كان مرتفعا أكثر من الازم، وهي من الأساس من الصباح تستفزه باختيارها لأكثر فستان عاري وقصير لكي ترتديه ولكنها لم تتوقع ابدا، أن يُكتف ذراعيها خلف ظهرها فجأه بيد واحده، وبيده الأخري يجذبها من رأسها تجاهه، يحبس شفتاها بين شفتاه، ويلتهمهم بغضب واضح وفجأه هذا الغضب الذي يبثه في قُبلتهم تحول الي شغف خالص، وحنيه بالغه، جعلتها تغمض عيناهاوتستمتع بقبلتها الاولي، الذي اخذها هو كزوجها والان هي اكتشفت طريقه
ففتحت كامري عيناها بصدمه، لا تصدق أن ريم تطردها فعليا، ولكن ريم أيضا كانت تهز رأسها بعدم تصديق، لا تفهم كيف لكادري أن تقل في صف أخاها بعد كل ما فعله لذا قد كاد كل واحده منهم ان تُكمل هذا الشجار دفاعا عن وجه نظرها قبل ان تتدخل اسيل محذره= اسكتو انتو اللي الاتنين خلو اليوم ده يعدي بقا ولكن دارين لم تجعل الامر يمر مرور الكرام فقد تدخلت قائله = ولا ويسكتو لي ما تخلي كادري هانم تكمل كلام علي بنتي وصراحه لم تتحمل اروي نبره دارين علي ابنتها، ولا هذا اللوم الذي يقع علي ابنها لذا تدخلت مردفه بسخريه= والله كويس انك افتكرتي أن قمر بنتك لردت عليها دارين = اه بنتي علي الاقل مش بنت جوزي من واحده تانيه وبربيها يا اروي وقد كانت تلك الصدمه الكبري، فالجميع يعلم أن أكثر ما أكرهه اروي هو ذكر أن عدي ليس ابنها، لذا اندفعت اروي مردفه = انتي واحده قليله الادب وما كاد كل واحده منهم أن تشتبك مع الاخري، حتي وجدت اروي زوجها يقترب منها بحده، يبعدها تماما يهمس لها بحده = اروي عدي الليله كفايه ان ابننا هو اللي غلطان ولكن اروي لم تكن تريد ان يمر اليوم هكذا لذا اردفت وقد اشتد غيظها = انا ابني مش غلطان يا ا
فمدت هي يداها له، تبادله هذا السلام، قبل أن تجيب = انا زي ما انا، بس واضح أن انت اللي عندك اخبار جديده فابتسم هو قليلا قبل أن يجيب = يعني بحاول اكون حد بيشيل المسؤوليه، زي ما حد كده نصحني فقهقهت هي بخفوت مجيبه = عامه انت شايفه أن لازم تشكر الحد اللي فوقك ده فتمشي بجانبها يرد عليها = بصراحه كده قاسم البراري مستحملش أن في حد شايفو في عينو قُليل، فكان لازم أصلح ده وبسرعه فابتسمت هي قبل أن تجيب = بصراحه انا اسفه كلامي كان سخيف اوي ساعتها فنفي لها هو برأسه، مردفا = لا بالعكس، انتي الوحيده اللي عرفتي تقوليلي الحقيقه في وشي ومنغير اي مجاملات، انا بعد ما بقيت مشغول في الشركه، عرفت قد اي انا كان فايتني حاجات كتير ومره اخري تبتسم له قبل أن تجيب = اتمني ربنا يوفقك بصراحه لم يكن الامر عاديا بالنسبه لها ان يكون هو أمامها بتلك البدله الرسميه وتلك اللحيه الخفيفه التي نمَت قليلا، هي فقط أثناء حديثه معها لم تكن تستطع ان تسيطر علي دقات قلبها المطربه لذا وهي ترحل من أمامه لتذهب نحو عملها، هي فجأه تمنت أن يناديها مره اخري لتقف معه أكثر، أو حتي أن يخبرها أنه يريد اخذها في
تمشي بخطوات غاضبه ناحيه هذا الذي يجلس في مكتبه، وبلا اي طرق علي الباب وبلا اي استأذان دفعت هي باب المكتب بغضب، تدخل عليه كعاصفه مشتعله بالغضب تصرخ = انت ازاي قايل للحرس اللي بره اني ممنوع اخرج، هو انت عايز تنجنني فتنهد الأخر بحاول ان يهدأ من نفسه = ولا اجننك ولا حاجه انا قولتلك من الاول أن مينفعش ترخجي لوحدك الشهر ده خالص ولكنها لا تهتم ولا بحديثه ولا ب قوانينه، هي ستخرج مهما كلفها الأمر = انت شكلك تمثيليه الزوج الصالح دي اكلت عقلك ونسيت ان انا كادري المنشاوي يا سالم، نسيت أن عمري ما اخدت أوامر من حد، وعمري ما عملت غير اللي في دماغي انا، فلو فاكر أن حتي بعد كل اللي انت بتعملوا ده، انت هتغيرني ف انت غلطان ثم أكملت وهي ترفع اصبعها في وجهه = خليك فاكر أن خلاص انا مبقاش عندي حاجه اخسرها و زي ما قولتلك اللي عايز تنشره انشره، كده كده الفضيحه هطول اسمك قبل اسم المنشاوي، فمبقتش فارقه، فمتخلنيش احطك في دماغي فابتسم الآخر ساخرا = ما انتي بتعرفي تهددي أهو وقد أجابته بنفس الثبات = صدقني بعرف اعمل حاجات كتير، بس انا بحاول امنع شري عنك، فخلينا نعيش في هدوء كده، لحد ما الحقي
وهذا ما جعله يفتح عيناه بصدمه، يقسم يكاد أن يشعر أنه مازال نائم ولم يفيق حتي الآن، ولكنها بين أحضانه، تناظره ويناظرها، واردفت له هذا بكامل قواها العقلية وهذا ما جعله يسألها = انتي قولتي اي ؟ ومره اخري صدمته هي بحقيقه شعورها = انا بحبك ثم أكملت وهي تحاوط رأسه بيداها = وانا اكتشفت اني محبتكش في الشهر والنص اللي قضيتهم معاك هنا، انا حاسه اني طول عمري بحبك وطول عمري بغير عليك، وطول عمري عايزاك تغير عليا، وطول عمري عاوزاك عاوزني، بس انا مكنتش فاهمه كده فبربش هو بعدم استيعاب لكل ما تقوله، ولكنها أكملت = صدقني انا مش بجاملك بكلامي ده، انا بس فكرت كتير وحاولت افهم سبب كل تصرفاتي معاك من واحنا صغيرين لحد ما كبرنا، وملقتش سبب لكل العِند ده غير اني بحبك ورغم قربهم لبعضهم، ورغم نظرات عيناها التي بدأت تتحرك من علي عيناها المتصله بها، وشفتاها التي تنطق بهم بحبها، ورغم ضربات قلبه الجنونيه، ورغبته المميته في حاطه شفتاها بشفتاه في تلك اللحظه الا أنه وجد نفسه يضمها له فقط، مانعا كل رغبته عنها هو فقط يُحب أن يُحافظ عليها..!! .. بعد مرور يومين جلست كادري في غرفتها التي لم ت
يتخيل كيف ستكون حياتهم سويا أن تزوجا كما يخطط هو، حيث أنهم الان في الخامس عشر من عمرهم، وهو يخطط أن يتزوجها عندما يكون عمرهم عشرون مثلا يفكر هل سوف يتزوجا هنا في ذلك القصر مع عائلتهم، أم سيكون هو حينها مستقل بنفسه، يفكر هل ستقبل به كحبيب عندما يكبرا، ام ستكون مثل عنيده مثل الان كلما يعترف لها
وعندما عادت للحديث لهذا الموضوع، غنام هو تاركا اياها = براحتك، اتدايقي وهذا ما جعلها تعبس أكثر، قبل أن ينتشلها اولائك العُمال الذي فتح امجد لهم باب الفيلا، واضح لقد وصلوا بطلبيه ما وبالفعل دق امجد باب غرفه كل من سالم و كادري مردفا = سالم، الكنبه وصلت وهذا ما جعل كادري تفتح عيناها بصدمه
لقد كانت ضعيفه، خائفه، متألمه، لا تريد أن تسمع لمثل هذا الحديث ابدا، لذا وبتهور تام، هي امسكت تلك السكينه، التي كانت موضوعه في طبق الفاكهه، وبلمح البصر وضعتها علي معصمها مردفه = خلاص انا هقتل نفسي عشان ترتاحو مني كلكوا وفي تلك اللحظه تحديدا هي رأت شحوب وجهه أباها، وهذا القلق الذي ظهر عليه بوضوح،
فابتسم لها، كشخصيه مختله يجيب = ممكن وهذا ما جعلها تزيح انظارها عنه، خصوصا أنه قد صعد بها السلالم بالفعل، وأصبحا هما الاثنان داخل جناحهم تحديدا داخل غرفتهم وقبل اي شئ، دارت هي حول نفسها، تناظر تفاصيل الغرفه التي طلبتها كلها، قبل أن تفتح عيناها بصدمه مردفه = فيين الكنبه الي قولت تتحط قدام التل