FAZER LOGINولان أفعالها باتت تصدمه، رفعها هو سريعا علي كتفه
مردفا = اهدييي عشان الكل بيبص علينا ولكنها لم تهدأ تضربه بذراعيه علي ظهره، وتكاد لا تفهم كيف رماها بسهوله هكذا علي كتفه ، هي مصدومه لدرجه انها كانت تصرخ ان ينجدها احد من عائلتها ولكن عائلتها فقط رأوو هذا مشهد رومانسي بينهم لذا تركوه يرحل بها ببساطه، هو زوجها في النهايه !! بينما هو رماها داخل السياره وبما انه بدا في استيعاب انها تتصرف بطفوله احيانا، هو اغلق باب العربه بالزر الالكتروني حتي لا تفكر في الهروب مره اخري قبل ان يدخل هو من جه السائق ولكنها لم تصمت تصرخ فيه = هو انت اي مبتفهمش مش عايزه اروح معاك يا مستفز صراحه هي تعترف أن صوتها كان مرتفعا أكثر من الازم، وهي من الأساس من الصباح تستفزه باختيارها لأكثر فستان عاري وقصير لكي ترتديه ولكنها لم تتوقع ابدا، أن يُكتف ذراعيها خلف ظهرها فجأه بيد واحده، وبيده الأخري يجذبها من رأسها تجاهه، يحبس شفتاها بين شفتاه، ويلتهمهم بغضب واضح وفجأه هذا الغضب الذي يبثه في قُبلتهم تحول الي شغف خالص، وحنيه بالغه، جعلتها تغمض عيناها وتستمتع بقبلتها الاولي، الذي اخذها هو كزوجها والان هي اكتشفت طريقه جديده ليجعلها هو تكف عن الصراخ والعِند دون شجار حتي!! و بعد نصف ساعه قاضوها في صمت تام اثناء الطريق كان يركن هو سيارته امام تلك الفيلا الذي يقطنون بها، وما أن توقف هو في الجنينه، هي وجدت نفسها تفتح الباب سريعا لتهرب من هذا الموقف المخجل، تكاد لا تفهم كيف جلست معه في سياره واحده لمده نصف ساعه بعد تلك القبله والتي بدت لها رومانسيه!! .. اشرقت الشمس معلنه يوم جديد ولكنه لم يكن من احسن الايام علي الثلاث العائلات فبالتاكيد لم ينام منهم أحد منذ أمس، وأولهم كان عُدي هذا الذي أصبح يعرف طعم الندم منذ أن رأي نتائج أفعاله تتجسد عليها تعاني من الاكتآب وهو يعلم أنه بنسبه تسعون في المئه هو السبب في ذلك، ولكن ما يؤلمه أكثر هو أنها اضطرت أن تتعامل مع تلك الأمور وحدها فبعد ذهاب بلال وكارين كان عليه أن يعرف أن تلك الصغيره لن تستطع أن تتحمل كل ما فعله هو فيها بدون أن يؤثر هذا علي قلبها الرقيق كان يجب أن يراعي صغر سنها أكثر، كان يجب أن يراعي رقتها أكثر، كان يجب أن يراعي قلبها أكثر ولكنه كان يتعامل مع الأمر بسطحيه كبيره، وهذا بسبب قله الوقت لديه، هي فقط لا تتخيل كم الصفقات الذي يعقدها هو يوميا وكم الاوراق الذي يراجعها كيف يشرح لها أنه ليس مناسب لها، وأنه لا يستحقها حتي، ولكنه أيضا في داخله لا يريد أن يستحقها اي شخص آخر في نظره مازالت صغيره جدا علي كل هذا، لما فقط لا تريح قلبها وتريحه معها وتهتم بدراستها دون أن تخوض في اي علاقه ؟ ولكنه لا يتحمل أن يصبر أكثر من ذلك، لا يتحمل أنه لم يراها منذ أن سلمها للطبيب أمس، لا يتحمل فكره أنه يريد أن يعتذر منها ولكنهم لا يسمحون له يقسم هو أنه حاول مع اباه وعمه أن يسمحا له بزيارتها، أن يراها وإن يعتذر منها ومن قلبها علي كل هذا الالم، ولكنهم رفضوا تماما لكي لا تحدث أي مشكله بينهم وبين احمد الانصاري، هذا الذي واضح أصبح ضده بشكل كلي! ولكنه كان يعلم أن في هذا الوقت الباكر بالتأكيد لن يكون هناك أحد معها سوا المرافق الذي يبيت معها منذ امس، وبالتأكيد التي لم تذهب وتتركها كانت هي اسيل الانصاري ! وبالفعل ما توقعه كان صحيح، فقد كانت اسيل جالسه معها علي سريرها مردفه = قمر حبيبتي انتي لازم تاكلي، مينفعش كده ولكن الأخري لم تجيب، هي منذ امس لم يسمع أحد صوتها، رغم أن الطبيب أخبرهم أنها تحدثت معه، ولكن لا أحد في العائله سمع صوتها منذ أن دخلا عليه هي في عالمها الخاص كليا، شارده ولا تجيب علي أحد لم تأكل شئ منذ امس ولم تشرب أيضا، فقط تناظر سقف الغرفه، ويتم تغير لها المحاليل كل ساعتين وهي لم تكن تمانع.. حتي دق الباب هو، وفتح دون حتي أن ينتظر من أحد الاستاذان، وقبل أن يتحدث هو، انتفضت اسيل سريعا تتوجه له مردفه = عُدي انت عارف أن مينفعش تبقا هنا هي مش مستحمله حاجه ولكنه أجابها، وهو يعلم أنه يستطيع التأثير عليها = اسييل، خليني اقعد معاها شويه، انتي عارفه أن هي محتجاني، وانا لازم اطمن عليها فناظرته الأخري بقله حيله قبل أن تجيب = هسيبك معاها عشر دقايق، ده لو هي ردت عليك اصلا وعندما قطب حاجبيه بقله فهم، همست هي = قمر مش بترد علي حد من امبارح، ومأكلتش ولا شربت فتنهد هو يومئ لها بتفهم، قبل أن تتركهم سويا، تغلق الباب عليهم، واول ما فعلت، اعتدلت قمر في جلستها تناظره وبالنسبه له هذا كان مؤشر جيد، لذا وضع ما في يده أرضا، يجلس بجانبها، يناظر عيونها المرهقه ووجها الشاحب، وشعرها المبعثر حول وجهها هو لاول مره يراها في تلك الحاله، فدائما ما كانت تتزين لاجله، وترتدي احسن ما لديها لأجل رضاه ولكن هاهي أمامه وقد حولها الي جثه هامدة في يوم واحد فقط، سرق هو منها بريقها التي كانت تتمتع به لذا قام هو من مكانه، يقف خلفها تماما، واول ما فعله هو امساك شعرها القصيرة يُسرحه بأصابعه قبل أن يُضفره لها وهذا وحده كان كفيلا لها لتسمح لعيناها بالبكاء اخيرا، فقد كانت صامده منذ امس، لدرجه تحجر قرانيتها، ولكن أفعاله تلك لطالما كانت لا تساعد علي الصمود ابدا لذا هي وجدت نفسها تبكي كما لم تبكي من قبل، دموعها تجري علي وجنتيها، وهذا ما جعلها تردف له وهو يعود للجلوس أمامها = انت مؤذي اوي وقد كانت تلك الكلمات منها تنجح في جعل الم قلبه يشتد عليه أكثر وأكثر، فاردف لها سريعا وهو يمسح لها دموعها = انا اسف ولكنها لم تسمح له بذلك، بل أبعدت يداه سريعا خصوصا وهي تري تلك الدبله الذي يرتديها = امشي، انت مكانك مش هنا، انت مكانك هناك جنب خطيبتك، الي انت اختارتها يا عُدي فاغمض هو عيناه بقله حيله، قبل أن يقترح = اي رايك منتكلمش علي اللي حصل امبارح، انتي تعبانه، تعالي ناكل سوا مثلا ولكنها نفت له برأسها ومازالت عيناها تقطر دموعا = ارجوك ابعد عني، متتعاملش معايا لا حلو ولا وحش، سيبني اتخطاك، سيبني ابعد عنك، سيبني انساك فتنهد هو قبل أن يمسك يداها الرقيقتين والذي تم وضع المحلول في أحداهما = متعمليش فيا كدا، انتي اللي روحتي اتخطبتيلو يا قمر فضحكت هي أمامه بخفه ساخره = ايوه انا اللي غلطانه، انا عارفه، عُدي عمرو ما بيغلط أبدا، كل اللي حواليه غلط وهو بس الي صح وعشان كده انا اللي بقولك اني اسفه، اسفه اني كنت بجبرك تحبني، اسفه اني اتعلقت بيك، انا اسفه يا عدي ثم أكملت وهي تمسح دموعها بقسوه = كده كده انا هسيب البلد كلها واسافر، وهكمل جامعتي بره وعند قراراتها تلك، اغمض هو عيناه بغضب متسائلا = واخدتي القرار ده مع مين بقا فرفعت عيناها له، وبثبات مزيف أجابت = اخدته مع نفسي وهنفذه يا عُدي ولكنه تنهد وهو يردف لها = بس انا مش هسمحلك بكدهورغم انهيارها الداخلي كانت اجابتها ثابته وساخره = بصفتك اي بقا، نفسيييي تقولييي بتعمل كل ده معايا بصفتك ايي يا عُدي فابتلع هو ريقه مجيبا = افسخي خطوبتك معاه، وشيلي فكره السفر من دماغك، ارجعي زي ما كنتي، وساعتها انا هعرف بصفتي اي هي تقسم أن كانت قمر القديمه لكانت وافقته في الحال، في سبيل اعطائها فرصه، ولكنه صدمها أمس بأفعالهأكثر من الازم لذا أجابت = اطلع بره يا عدي ولأنه كان ومازال يهتم بكرامته اول شئ، قام بالفعل من مكانه متوجها نحو الباب ليفتحه ولكن وقبل أن يفعل نادت هي= عدي بصراحه لوهله ظن أنها غيرت رأيها وأنها ستسمع كلامه وتفسخ خطوبتها، ولكنها اردفت = خد الحاجات اللي انت جايبها دي وانت ماشي، مش عايزه اي حاجه تفكرني بيك، كفايه اوي الذكريات، الي شكلي انا بس اللي فكراها ورغم أن ما اردفته لا يروقه، إلا أنه خرج دون أخذ اي شئ معه، ليس لأنه يريد أن يعاندها، ولكنه يريد أن تتذكره! ...في قصر الكحالي، كان سالم يجلس في ذلك الكرسي المقابل لسرير غرفتهم، هذا السرير التي كانت نائمه هي عليه بعمق بصراحه هو يكاد يجن من أفعاله، يسأل كل ذره في عقله لماذا أقدم علي تقبيلها ولا يجد أجابه، وي
ولان أفعالها باتت تصدمه، رفعها هو سريعا علي كتفه مردفا = اهدييي عشان الكل بيبص علينا ولكنها لم تهدأ تضربه بذراعيه علي ظهره، وتكاد لا تفهم كيف رماها بسهوله هكذا علي كتفه ، هي مصدومه لدرجه انها كانت تصرخ ان ينجدها احد من عائلتها ولكن عائلتها فقط رأوو هذا مشهد رومانسي بينهم لذا تركوه يرحل بها ببساطه، هو زوجها في النهايه !!بينما هو رماها داخل السياره وبما انه بدا في استيعاب انها تتصرف بطفوله احيانا، هو اغلق باب العربه بالزر الالكتروني حتي لا تفكر في الهروب مره اخري قبل ان يدخل هو من جه السائق ولكنها لم تصمت تصرخ فيه = هو انت اي مبتفهمش مش عايزه اروح معاك يا مستفز صراحه هي تعترف أن صوتها كان مرتفعا أكثر من الازم، وهي من الأساس من الصباح تستفزه باختيارها لأكثر فستان عاري وقصير لكي ترتديه ولكنها لم تتوقع ابدا، أن يُكتف ذراعيها خلف ظهرها فجأه بيد واحده، وبيده الأخري يجذبها من رأسها تجاهه، يحبس شفتاها بين شفتاه، ويلتهمهم بغضب واضح وفجأه هذا الغضب الذي يبثه في قُبلتهم تحول الي شغف خالص، وحنيه بالغه، جعلتها تغمض عيناهاوتستمتع بقبلتها الاولي، الذي اخذها هو كزوجها والان هي اكتشفت طريقه
ففتحت كامري عيناها بصدمه، لا تصدق أن ريم تطردها فعليا، ولكن ريم أيضا كانت تهز رأسها بعدم تصديق، لا تفهم كيف لكادري أن تقل في صف أخاها بعد كل ما فعله لذا قد كاد كل واحده منهم ان تُكمل هذا الشجار دفاعا عن وجه نظرها قبل ان تتدخل اسيل محذره= اسكتو انتو اللي الاتنين خلو اليوم ده يعدي بقا ولكن دارين لم تجعل الامر يمر مرور الكرام فقد تدخلت قائله = ولا ويسكتو لي ما تخلي كادري هانم تكمل كلام علي بنتي وصراحه لم تتحمل اروي نبره دارين علي ابنتها، ولا هذا اللوم الذي يقع علي ابنها لذا تدخلت مردفه بسخريه= والله كويس انك افتكرتي أن قمر بنتك لردت عليها دارين = اه بنتي علي الاقل مش بنت جوزي من واحده تانيه وبربيها يا اروي وقد كانت تلك الصدمه الكبري، فالجميع يعلم أن أكثر ما أكرهه اروي هو ذكر أن عدي ليس ابنها، لذا اندفعت اروي مردفه = انتي واحده قليله الادب وما كاد كل واحده منهم أن تشتبك مع الاخري، حتي وجدت اروي زوجها يقترب منها بحده، يبعدها تماما يهمس لها بحده = اروي عدي الليله كفايه ان ابننا هو اللي غلطان ولكن اروي لم تكن تريد ان يمر اليوم هكذا لذا اردفت وقد اشتد غيظها = انا ابني مش غلطان يا ا
فمدت هي يداها له، تبادله هذا السلام، قبل أن تجيب = انا زي ما انا، بس واضح أن انت اللي عندك اخبار جديده فابتسم هو قليلا قبل أن يجيب = يعني بحاول اكون حد بيشيل المسؤوليه، زي ما حد كده نصحني فقهقهت هي بخفوت مجيبه = عامه انت شايفه أن لازم تشكر الحد اللي فوقك ده فتمشي بجانبها يرد عليها = بصراحه كده قاسم البراري مستحملش أن في حد شايفو في عينو قُليل، فكان لازم أصلح ده وبسرعه فابتسمت هي قبل أن تجيب = بصراحه انا اسفه كلامي كان سخيف اوي ساعتها فنفي لها هو برأسه، مردفا = لا بالعكس، انتي الوحيده اللي عرفتي تقوليلي الحقيقه في وشي ومنغير اي مجاملات، انا بعد ما بقيت مشغول في الشركه، عرفت قد اي انا كان فايتني حاجات كتير ومره اخري تبتسم له قبل أن تجيب = اتمني ربنا يوفقك بصراحه لم يكن الامر عاديا بالنسبه لها ان يكون هو أمامها بتلك البدله الرسميه وتلك اللحيه الخفيفه التي نمَت قليلا، هي فقط أثناء حديثه معها لم تكن تستطع ان تسيطر علي دقات قلبها المطربه لذا وهي ترحل من أمامه لتذهب نحو عملها، هي فجأه تمنت أن يناديها مره اخري لتقف معه أكثر، أو حتي أن يخبرها أنه يريد اخذها في
تمشي بخطوات غاضبه ناحيه هذا الذي يجلس في مكتبه، وبلا اي طرق علي الباب وبلا اي استأذان دفعت هي باب المكتب بغضب، تدخل عليه كعاصفه مشتعله بالغضب تصرخ = انت ازاي قايل للحرس اللي بره اني ممنوع اخرج، هو انت عايز تنجنني فتنهد الأخر بحاول ان يهدأ من نفسه = ولا اجننك ولا حاجه انا قولتلك من الاول أن مينفعش ترخجي لوحدك الشهر ده خالص ولكنها لا تهتم ولا بحديثه ولا ب قوانينه، هي ستخرج مهما كلفها الأمر = انت شكلك تمثيليه الزوج الصالح دي اكلت عقلك ونسيت ان انا كادري المنشاوي يا سالم، نسيت أن عمري ما اخدت أوامر من حد، وعمري ما عملت غير اللي في دماغي انا، فلو فاكر أن حتي بعد كل اللي انت بتعملوا ده، انت هتغيرني ف انت غلطان ثم أكملت وهي ترفع اصبعها في وجهه = خليك فاكر أن خلاص انا مبقاش عندي حاجه اخسرها و زي ما قولتلك اللي عايز تنشره انشره، كده كده الفضيحه هطول اسمك قبل اسم المنشاوي، فمبقتش فارقه، فمتخلنيش احطك في دماغي فابتسم الآخر ساخرا = ما انتي بتعرفي تهددي أهو وقد أجابته بنفس الثبات = صدقني بعرف اعمل حاجات كتير، بس انا بحاول امنع شري عنك، فخلينا نعيش في هدوء كده، لحد ما الحقي
وهذا ما جعله يفتح عيناه بصدمه، يقسم يكاد أن يشعر أنه مازال نائم ولم يفيق حتي الآن، ولكنها بين أحضانه، تناظره ويناظرها، واردفت له هذا بكامل قواها العقلية وهذا ما جعله يسألها = انتي قولتي اي ؟ ومره اخري صدمته هي بحقيقه شعورها = انا بحبك ثم أكملت وهي تحاوط رأسه بيداها = وانا اكتشفت اني محبتكش في الشهر والنص اللي قضيتهم معاك هنا، انا حاسه اني طول عمري بحبك وطول عمري بغير عليك، وطول عمري عايزاك تغير عليا، وطول عمري عاوزاك عاوزني، بس انا مكنتش فاهمه كده فبربش هو بعدم استيعاب لكل ما تقوله، ولكنها أكملت = صدقني انا مش بجاملك بكلامي ده، انا بس فكرت كتير وحاولت افهم سبب كل تصرفاتي معاك من واحنا صغيرين لحد ما كبرنا، وملقتش سبب لكل العِند ده غير اني بحبك ورغم قربهم لبعضهم، ورغم نظرات عيناها التي بدأت تتحرك من علي عيناها المتصله بها، وشفتاها التي تنطق بهم بحبها، ورغم ضربات قلبه الجنونيه، ورغبته المميته في حاطه شفتاها بشفتاه في تلك اللحظه الا أنه وجد نفسه يضمها له فقط، مانعا كل رغبته عنها هو فقط يُحب أن يُحافظ عليها..!! .. بعد مرور يومين جلست كادري في غرفتها التي لم ت
ولكنه نطق مره اخري بنبره كلها لوم = بترجعيي سكرانه يا قمر ؟؟وهذا قبل أن يتركها مبتعدا عنها وكأنه يشمأز من وجودها، وهذا ما جعلها تردف سريعا = انا اول مره اروح، و وانا مشربتش والله ولكنه ناظرها دون أي تصديق، فلقد رأي حالتها بعينه، وهذا ما جعله يفكر بألف طريقه يجعل بها باسم هذا نادما أشد الندم قب
ومره اخري أضاف = ما يغيظنيي اني بدات بالتدخين في سن المراهقه لجذب انتباهها فقطط، وعندما انتبهتتت اخيرااا هي تتحدث عن اصرافي للمال ومره اخري مسحت علي شعره بهدوء قبل أن تردف = لا تقلق انا خائفه علي صحتك فابتسم لها ولا تعلم كيف عيناه عادوا للبريق مره اخري = انا احب كوني معك ريم وقد كادت مباد
ولقد فهم سريعا، وبالاصح كان يعلم هذا بالفعل، موت اسر كان كالصدمه المرعبه في حياتها، صدمه جعلتها تعاني من الاكتآب الحاد حينها، والذي ولم تخرج منه سوا بالعديد من الجلسات النفسيه ومره اخري كان يعلم أن اسر في وقت قليل جدا تحول في حياتها من صديق عادي الي صديق مقرب جدا، ثم تحول مره اخرى من صديق مقرب ال
يقسم داخله أنه يندم اشد الندم علي اخذها معه لذلك الاجتماع الذي قابلت فيه باسم واباه كما يندم علي تركه خلفه يومها ولكن قبلتهم!! ذلك النعيم الذي شعره بجانبها لم يكن غلطه كما يصفها أمامها دائما، بل بصراحه حينها لقد رغبت كل ذره فيه بأن يشعر بها بهذا القرب يعلم أنه من الخطأ الاقتراب منها خصوصا أنه







