LOGINتراجعت خطوة إلى الوراء في الممر العلوي، مستمتعاً بمشهد الارتباك الذي زرعته في الطابق السفلي. كان قلبي يخفق بنشوة مظلمة، وعضوي لا يزال منتصباً بقوة تحت قماش الشورت القصير، يطلب المزيد. تلمست القضيب بيدي لحظة، ممسكاً به من قاعدته السميكة، وأحسست بالدماء تجري فيه بشراهة. إنها قوة هذا الجسد الجديد، قوة العودة بعد عشر سنوات من العجز والخيانة. لم أغلق باب الحمام بالكامل، بل تركت شقاً صغيراً يسمح لي بسماع الأصوات المنبعثة من الأسفل.
نزلت الدرج ببطء، خطوة تلو الأخرى، دون أن أصدر صوتاً، واقفاً عند نهاية الممر حيث يخفيني الظل قليلاً، لكنني أستطيع رؤية غرفة المعيشة بوضوح. هناك، كانت سارة تجلس على حافة الأريكة وكأنها على كومة من الجمر. كانت وجهها محمراً حتى أذنيها، وصدرها يعلو ويهبط بسرعة غير طبيعية، وعيناها تتجنبان النظر في أي اتجاه محدد، تركزان بقوة على السجاد تحت قدميها. كانت تضغط فخذيها بقوة، وأعلم تماماً ما الذي يحدث بينهما؛ إنها محاولة يائسة لإخفاء الرطوبة التي غمرت ملابسها الداخلية بعد رؤية قضيبي المنتصب للتو. كانت تشم رائحتي، ورائحة الرجولة التي تفوح مني، وتتخيل كيف سيكون شكل ذلك العضو الضخم وهو يغوص في كسها الصغير المحروم. كانت ليلى واقفة بالقرب منها، تخلع حذاءها الكعب العالي، غير مدركة للإعصار الذي يعصف بصديقتها. مالت ليلى نحو سارة، وعلى وجهها ابتسامة بريئة غبية، وقالت بصوت مليء بالفضول: "سارة؟ هل أنتِ بخير؟ وجهك أحمر جداً، وتتنفسين وكأنكِ ركضتيِ ماراثوناً. هل الحرارة مرتفعة في الخارج؟" تجمدت سارة، وضغطت كفيها على حقيبتها حتى ابيضت مفاصل أصابعها. نظرت إلى ليلى بذعر، ثم التفتت بسرعة نحو المطبخ وكأنها تبحث عن مخرج. "لا... لا، أنا بخير يا ليلى،" قالت سارة بصوت مكسور ومتهدج، "ربما... ربما شعرت ببعض الدوار قليلاً. الشمس قاسية اليوم." "الدوار؟" رفعت ليلى حاجبيها، واقتربت أكثر لتلمس جبين سارة. "لكنكِ كنتِ هنا منذ دقائق فقط ولم تخرجي. هل تأكلين جيداً؟ هل نومك كافٍ؟" كانت أسئلة ليلى البريئة تشكل سكيناً في حلق سارة. كل سؤال كان يضعها في زاوية أضيق. رأيتُ سارة تبتلع ريقاً بصعوبة، وعيناها تملآن بالدموع من التوتر والرغبة المكبوتة. كانت تتخيلني الآن، في الطابق العلوي، ربما أستمني أو أنتظرها لتعود وتكمل ما بدأته. إنها لعبة ممتعة، مشاهدة الفريسة وهي تنهار تحت وطأة الشهوة والذنب. "أنا... أنا فعلاً لا أشعر أنني بخير،" قالت سارة فجأة، وقامت من الأريكة باندفاع، وكأن الأريكة قد احترقت تحتها. "أعتذر، يا ليلى، يجب أن أغادر فوراً. نسيت أن لدي موعداً مهماً جداً... مع الطبيب. نعم، مع الطبيب." لم تكن تقنع حتى نفسها، ناهيك عن ليلى. لكنها كانت تبحث عن أي طريقة للهروب من هذا الجو المشحون، من وجودي في هذا المنزل. التقطت حقيبتها وتوجهت نحو الباب الرئيسي بخطوات متسارعة ومتعرجة. في تلك اللحظة، خرجت من ظل الممر ببطء، نازلاً الدرج الثلاثة الأخيرة بثقة، وصوت خطواتي على الخشب يملأ الصمت، مما جعل سارة تتوقف فجأة وتتمثل في مكانها، ظهرها نحوي، يداها ترتجفان وهي تمسك بمقبض الباب. لم تجرؤ سارة على الالتفات، لكنها شعرت بوجودي خلفها، وكأن حرارتي كانت تحرق ظهرها. مشيت نحوها حتى أصبحت خلفها مباشرة، أقرب من أن يكون آمناً، وهمست بصوت خفيض، مسموع فقط لها، لكنه حمل تهديداً صريحاً: "هذه بداية فقط، يا سارة... وسترين ماذا أفعل بك بعد مدة." اهتزت جسد سارة كأنها صعقت كهربائياً، وخرجت من شفتيها أنة مكتومة خليطة بالخوف والشهوة. لم تقل شيئاً، فتحت الباب وهرولت للخارج، تاركة الباب يهتز في إطاره، وكأنها تفر من وحش كاسر. ابتسمت ابتسامة خبيثة وأنا أشاهدها وهي تختفي في الشارع. اللعبة قد بدأت، والرعب الذي زرعته في قلبها سيكون بذرة الشهوة التي ستنمو لتدمرها وتدمر أخاها الخائن كريم. استدرت نحو ليلى، التي كانت تقف في منتصف الغرفة بذهول، تنظر إلى الباب ثم إليّ. "ماذا حدث لها؟" سألت ليلى، وهي تطوي ذراعيها. "كانت تصرف بشكل غريب جداً." "النساء،" قلت بضحكة قصيرة وجافة، وأنا أصلح قميصي، "تتغير مزاجهن بسرعة. ربما مشاكل هرمونية، من يدري؟ لا تشاغلي بالك بها." تجاهلت نظرتها المستفسرة، وصعدت الدرج مرة أخرى لأغير ملابسي. دخلت غرفة النوم التي كانت يوماً ما ملكاً لي وزوجتي الخائنة، والآن هي مجرد ساحة لعملياتي. خلعت الشورت القصير والقميص الرقيق، ووقفت عارياً أمام المرآة لحظة. تأملت جسدي الجديد؛ العضلات المفتولة التي تغطي صدري وظهري، والعضو الذي بدا الآن هائلاً حتى وهو في حالة ارتخاء جزئي. هذا هو الجسد الذي سيجعل ليلى تتوسل للعودة، والجسد الذي سيجعل سارة تنسى كل شيء. ارتديت بنطال جينز ضيقاً يبرز ملامح عضوي وقوائمي السميكة، وقميصاً أسود يبرز كتفي العريضين. لم أضع ملابس داخلية، فأحببت الشعور بالخشونة والحرية، وكذلك الإحساس بأنني جاهز لأي شيء في أي لحظة. نزلت الدرج مرة أخرى، حيث كانت ليلى لا تزال واقفة. "أنا خارج لبعض الوقت،" قلت لها وأنا أمر بجانبها، ملامساً كتفها لمسة خفيفة وسريعة، كافية لجعلها ترتجف قليلاً بفعل ذكرى الماضي. "لا تنتظريني على العشاء." "حسناً، إلياس،" قالت ليلى بصوت هادئ، ولمح في عينيها نظرة حنين قديمة، ربما بدأت تشعر بالغيظ من برودتي الجديد. "خذ حذرك." خرجت من المنزل وأغلقت الباب ورائي. كان الهواء الخارجي بارداً ومنعشاً، يتناقض مع الجحيم المشحون بالرغبة داخل المنزل. سرت في الشارع، وأنا أضع يدي في جيبي، مستمتعاً بالسيطرة التي أشعر بها. لكن، لم تمضِ دقائق قليلة حتى بدأت أحس بغريزة الصائد تتحفز. توقف المشوار فجأة عندما شعرت بنظرات ثاقبة تلاحقني. لم ألتفت فوراً، بل استخدمت زاوية رؤيتي الجانبية. هناك، على الجانب الآخر من الشارع، كانت تقف سيارة سوداء داكنة النوافذ، وبجانبها ظل شاحب لشخص ما. تابعت سيري ببطء، وعيناي على المرآة الجانبية لمحل قريب. رأيتها بوضوح الآن... امرأة ترتدي معطفاً طويلاً وقبعة تخفي ملامحها، لكنها كانت تحمل ملفاً سميكاً تحت ذراعها. لمحتها وهي تقلب الصفحات ببطء، وعلى الغلاف الأمامي للملف، كُتب اسم بوضوح: "سارة". تجمدت الدماء في عروقي لحظة. من هذه؟ ولماذا تراقب سارة؟ هل أنا الوحيد الذي يخطط للانتقام في هذه المدينة المنكوبة بالخيانات؟ في تلك اللحظة بالتحديد، اهتز جيبي. أخرجت هاتفي، وكانت هناك رسالة مجهولة، بدون رقم مرسل. فتحتها ببطء، وعيناي لا تزالان على المرأة الغامضة عبر الشارع. على الشاشة، كانت الكلمات تلمع ببرود قاتل: "لا تظن أنك الوحيد الذي يخطط." ضغطت على الهاتف بقوة حتى كادت شاشته تنكسر، وارتفعت حدة الشهوة في داخلي لتتحول إلى غضب ممزوج برغبة في السيطرة المطلقة. اللعبة أصبحت أكثر تعقيداً، والشطرنج لم يعد بيني وبين كريم وليلى فقط. هناك لاعب جديد في الساحة، ولديه ملفات... ولديه عيون على سارة.تحركت تلك الظلال المتجسدة في المعطف الأسود فجأة، وكأن الرياح قد حملتها بعيداً، فلم يكن هناك صوت لأقدام ولا حركة متهورة، بل تلاشت جسدها ببرود خلف الأشجار الكثيفة للحديقة، واختفى الضوء الخافت لهاتفها معها، تاركاً وراءه سكوناً ثقيلاً يملأ المكان. بقيت عيناي مثبتتين على الزجاج البارد للحظة، أترقب عودتها أو أي حركة أخرى، لكن الظلام كان يبتلع كل شيء بشراهة.في غرفة المعيشة، كان الهواء مشحوناً بالكهرباء الساكنة، لم تتحرك أم كريم، بل بقيت كفها الثقيلة مضغوطة على منتصف فخذي، وكأنها تمسك بجائزة ثمينة لا تريد التخلي عنها، بينما كانت سارة قد توقفت عن التنفس لثوانٍ، وعيناها الزائغتان تنتقلان بين النافذة ووجهي، تبحث عن إجابة لرعبها الذي لا يُنطق.فجأة، قطع الصمت المطبق صوتٌ خفيف، ولكنه حاسم وواضح، يرتد من المطبخ. طرق خفيف على الباب الخلفي للمنزل. تاك.. تاك.. تاك. لم يكن طرقاً عشوائياً، بل كان إيقاعاً يحمل ثقة وتهديداً متوارياً، يخترق جدران البيت ويهز كيان المرأتين الجالستين بجانبي. ارتعشت جسد سارة، وضغطت فخذيها بإحكام أكبر على جانبي، وكأنها تحاول أن تتلاشى داخل الأريكة، بينما ارتفعت حاجبا أم كريم ب
جلست على أريكة المخمل العريضة، وأشرت بيدي لتجلس أم كريم بجانبي، فانصاعت فوراً، وكأن أوامري كانت قانوناً سارياً في عالمها الخاص. سارت تلك المرأة ذات الجسد الممتلئ والصدر الثقيل وجلست قريبة جداً مني، لدرجة أن فخذيها اللذين يغطيهما حرير الفستان الأسود الواسع كانا يضغطان بقوة على ساقي. التفت نحو سارة التي كانت لا تزال واقفة في الزاوية كتمثال من الشمع، بشرتها شاحبة وعيناها واسعتان من الرعب، وأشرت للمقعد الآخر على يميني قائلاً بصوت حازم ومليء بالتحدّي: "اجلسي يا سارة، لا أريد أن أصرخ فيكِ أمام والدتك". ترددت للحظة، ثم خطت خطوات متعثرة نحونا وجلست، تاركة مسافة صغيرة بيننا، لكنني لم أتحمل هذه المسافة، فمددت ذراعي وجررتها بقوة لتلتصق بجانبي، فاصطدم كتفها النحيف بكتفي المفتول العضلات، وتطاير شعرها الذهبي فوق وجهي، حاملاً رائحة الشامبو الخفيفة التي كانت تتعارض بشكل صارخ مع رائحة العرق والبخور المنبعثة من والدتها.كان الوضع مثالياً للغاية؛ أنا في المنتصف، الأم الجائعة للجنس على يميني، والأخت الخائفة والغيرة على يساري. استسلمت أم كريم لرغبتها ووضعت يدها الدافئة على فخذي، بدأت تتحرك ببطء وثقل، تلمس
حدقت في شاشة هاتفي حتى بدأت النقاط البيضاء تطفو أمام عيني، الرسالة المجهولة كانت تحترق في ذهني: "لا تظن أنك الوحيد الذي يخطط". عبر الشارع، اختفت المرأة ذات المعطف الطويل خلف الزجاج الداكن للسيارة التي انطلقت صامتة كشبح. ضغطت على زر إطفاء الشاشة بكف يدي، وأحسست بالدماء تهدر في عروقي، مزيجاً ساماً من الغضب والشهوة لم أذقه من قبل. لم أكن وحدي في هذه اللعبة القذرة، لكن هذا لن يوقفني. بل سيزيد النار اشتعالاً.مشيت في الشوارع الجانبية دون وجهة محددة حتى وقفت أمام مقهى "الظل" المعتق، المكان الذي يفوح برائحة القهوة المحمصة والدخان المنبعث من النرجيلة. دخلت وجلست في الطاولة الزجاجية البعيدة في الزاوية، طلباً لم أجنه، فقط كنت أراقب المارة من النافذة الكبيرة، وأفكر في كيفية تمزيق ليلى وكريم إرباً إرباً. فجأة، ظل أسود انسدل على طاولتي، قبل أن أرى وجهها.كانت هي. المرأة الغامضة.بدلاً من أن تجلس على الطاولة المجاورة، دفعت الكرسي الخشبي المقابل لي بسحبة عنيفة، وجلست وكأنها تملك المكان والموجودين فيه. ألقت الملف السميك الذي كان يحمل اسم "سارة" على الطاولة بيننا، وخلعت قبعتها لتكشف عن وجه يحمل جمالاً
تراجعت خطوة إلى الوراء في الممر العلوي، مستمتعاً بمشهد الارتباك الذي زرعته في الطابق السفلي. كان قلبي يخفق بنشوة مظلمة، وعضوي لا يزال منتصباً بقوة تحت قماش الشورت القصير، يطلب المزيد. تلمست القضيب بيدي لحظة، ممسكاً به من قاعدته السميكة، وأحسست بالدماء تجري فيه بشراهة. إنها قوة هذا الجسد الجديد، قوة العودة بعد عشر سنوات من العجز والخيانة. لم أغلق باب الحمام بالكامل، بل تركت شقاً صغيراً يسمح لي بسماع الأصوات المنبعثة من الأسفل.نزلت الدرج ببطء، خطوة تلو الأخرى، دون أن أصدر صوتاً، واقفاً عند نهاية الممر حيث يخفيني الظل قليلاً، لكنني أستطيع رؤية غرفة المعيشة بوضوح. هناك، كانت سارة تجلس على حافة الأريكة وكأنها على كومة من الجمر. كانت وجهها محمراً حتى أذنيها، وصدرها يعلو ويهبط بسرعة غير طبيعية، وعيناها تتجنبان النظر في أي اتجاه محدد، تركزان بقوة على السجاد تحت قدميها. كانت تضغط فخذيها بقوة، وأعلم تماماً ما الذي يحدث بينهما؛ إنها محاولة يائسة لإخفاء الرطوبة التي غمرت ملابسها الداخلية بعد رؤية قضيبي المنتصب للتو. كانت تشم رائحتي، ورائحة الرجولة التي تفوح مني، وتتخيل كيف سيكون شكل ذلك العضو ال
دخلت ليلى إلى المنزل والابتسامة تعلو وجهها، لم تلقِ بالاً للجو المشحون بالكهرباء الساكنة في غرفة المعيشة، ولا لارتعاش سارة الواضح وهي تجلس على حافة الأريكة وكأنها على جمر من نار. "أهلاً سارة! لم أكن أتوقّع رؤيتك اليوم،" قالت ليلى بصوت عالٍ وهي تخلع حذاءها العالي، وصوت كعبها يطرق الأرضية بإيقاع مألوف يكسر صمت المكان.سارة التفتت نحوي بعيون واسعة مليئة بالذعر، يدها تضغط على حقيبتها حتى ابيضت مفاصل أصابعها، تبحث عن أي طريقة للهروب أو لإخفاء التوتر الذي يسيطر على جسدها. نهضت ببطء من مكاني، وأنا أمارس سيطرتي على الموقف ببرود، مددت جسدي عمداً ليتقلص القماش الرقيق حول صدري وعضلات بطني، مُظهراً بوضوح الانتصاب الخفيف الذي لم يختفِ بعد تحت الشورت القصير، وكأنني أعرض بضاعة ثمينة."سأترككما لتتحدثا في الهدوء، لدي بعض الأوراق أراجعها في الطابق العلوي،" قلت بصوت هادئ ومسيطر، وألقيت نظرة خاطفة وساخرة لسارة جعلتها تمسك بحقيبتها بقوة أكبر وتكتم شهقة. تجاوزت ليلى، وصعدت الدرج، وأشعر بعيون سارة تحرق ظهري، تتابع حركة عضلات مؤخرتي وفخذي وأنا أصعد، عاجزة عن منع نفسها من النظر.في الطابق العلوي، ساد الهدوء
لم أترك لها فرصة لتتحدث أكثر. ابتسمت ابتسامة باردة، ثم تراجعت خطوة إلى الوراء، متظاهرًا بالترحيب، لكن عينيّ كانتا تراقبان كل حركة في جسدها. كانت سارة لا تزال واقفة على عتبة الباب، ثوبها الصيفي القصير يلفّ جسدها مثل غلاف رقيق، وتلك الانتفاخات الصغيرة تحت القماش كانت تتحرك مع كل نفس تأخذه. لاحظت كيف أن أصابعها انقبضت قليلاً على حافة حقيبة يدها، وكيف أن لسانها مرّ بسرعة على شفتها السفلى قبل أن تعضها بخفة، كما لو كانت تحاول كتم شيء ما."ليلى؟" قلت بصوت منخفض، متظاهرًا بالتفكير، ثم هززت رأسي. "آه، للأسف... لن تعود قريبًا." تركت صمتًا قصيرًا، ثم أضفت، متعمّدًا أن أترك الكلمات تتسرب ببطء: "قالت إنها ستتأخر كثيرًا اليوم. شيء يتعلق بالعمل، أو هكذا أخبرتني."رأت عينيها تتسع قليلاً، ثم ضاقت، كما لو كانت تحسب شيئًا في رأسها. لم تكن تبحث عن ليلى حقًا، وهذا ما كنت أريدها أن تدركه. كانت هنا لأسباب أخرى، حتى لو لم تجرؤ على الاعتراف بها بعد."آه... حسنًا." صوتها خرج أكثر نعومة من المعتاد، كما لو كانت تحاول أن تسيطر على نبرة لم تعد تطيعها. "ربما يمكنني الانتظار قليلًا؟ فقط للتأكد من أنها بخير."أومأت ب