Share

لعبة الجوع الخفي

Author: Zikostras
last update publish date: 2026-08-29 12:34:25

لم أترك لها فرصة لتتحدث أكثر. ابتسمت ابتسامة باردة، ثم تراجعت خطوة إلى الوراء، متظاهرًا بالترحيب، لكن عينيّ كانتا تراقبان كل حركة في جسدها. كانت سارة لا تزال واقفة على عتبة الباب، ثوبها الصيفي القصير يلفّ جسدها مثل غلاف رقيق، وتلك الانتفاخات الصغيرة تحت القماش كانت تتحرك مع كل نفس تأخذه. لاحظت كيف أن أصابعها انقبضت قليلاً على حافة حقيبة يدها، وكيف أن لسانها مرّ بسرعة على شفتها السفلى قبل أن تعضها بخفة، كما لو كانت تحاول كتم شيء ما.

"ليلى؟" قلت بصوت منخفض، متظاهرًا بالتفكير، ثم هززت رأسي. "آه، للأسف... لن تعود قريبًا." تركت صمتًا قصيرًا، ثم أضفت، متعمّدًا أن أترك الكلمات تتسرب ببطء: "قالت إنها ستتأخر كثيرًا اليوم. شيء يتعلق بالعمل، أو هكذا أخبرتني."

رأت عينيها تتسع قليلاً، ثم ضاقت، كما لو كانت تحسب شيئًا في رأسها. لم تكن تبحث عن ليلى حقًا، وهذا ما كنت أريدها أن تدركه. كانت هنا لأسباب أخرى، حتى لو لم تجرؤ على الاعتراف بها بعد.

"آه... حسنًا." صوتها خرج أكثر نعومة من المعتاد، كما لو كانت تحاول أن تسيطر على نبرة لم تعد تطيعها. "ربما يمكنني الانتظار قليلًا؟ فقط للتأكد من أنها بخير."

أومأت برأسي ببطء، ثم فتحت الباب على مصراعيه، متظاهرًا بالتردد. "بالتأكيد. ادخلي." تراجعت إلى الخلف، متأكدًا من أن جسدي يتحرك بطريقة تبرز كل تفصيلة فيه. عضلات بطني انقبضت عندما رفعتها لأمسك بإطار الباب، والشورت القصير الذي ارتديته كان ضيقًا بما يكفي ليظهر شكل عضوي بوضوح، خاصة عندما تحركت. لم أفوت كيف أن عينيها انجذبتا نحو الأسفل مرة أخرى، ثم ارتفعتا بسرعة، كما لو كانت تخشى أن أكتشفها.

عندما عبرت العتبة، تفوح منها رائحة عطر خفيف مختلط بعرق دافئ، شعرت بها تقترب مني أكثر مما كان ضروريًا. كاد ثديها أن يلامس ذراعي عندما مرّت بجواري، لكنها تراجعت في اللحظة الأخيرة، كما لو كانت تخشى أن تفقد السيطرة إذا لمستني. لكنني رأيت كيف أن أصابعها ارتجفت قليلاً عندما وضعتها على مقبض حقيبة يدها.

"اجلسي." أشرت نحو الأريكة الكبيرة في الصالة، تلك التي كانت مواجهة للتلفاز، لكنها كانت أيضًا في مكان يسمح لي بالجلوس بجانبها دون أن يبدو الأمر مفبركًا. انتظرت حتى استقرت على الوسادة الناعمة، ثم جلست بجانبها، لكن ليس بالقرب منها بعد. ليس بعد.

"هل تريدين شيئًا تشربينه؟" سألتُ، وأنا أنهض مرة أخرى، متظاهرًا بأنني سأذهب إلى المطبخ. لكنني توقفت بعد خطوتين، ثم استدرت نحوها، متكئًا على ذراع الأريكة، بحيث أصبح وجهي على مستوى وجهها تقريبًا. كانت ركبتيّ مفرودتين قليلًا، والشورت القصير مشدودًا على فخذي، مما جعل الخط العريض لعضوي يظهر بوضوح تحت القماش الرقيق. لم أكن أنظر إلى عينيها. كنت أنظر إلى شفتيها، ثم إلى صدرها الذي كان يعلو وينخفض بسرعة أكبر الآن.

"م... ماء؟" قالتها بصوت خافت، كما لو كانت نسيت كيف تتكلم.

أومأت برأسي، ثم تحركت نحو المطبخ، لكنني لم أسرع. كل خطوة كنت أتخذها كانت متعمدة، عضلات ساقي تتحرك تحت الجلد، وأردافي مشدودة تحت القماش. عندما عدت بماء مثلج في كأس طويلة، وجدت أنها قد غيرت وضعيتها. كانت الآن جالسة مع تقاطع ساقيها، لكن فخذها العلوي كان مرفوعًا قليلاً، كما لو كانت تحاول أن تخفف ضغطًا ما بين فخذيها. عندما مددت يدي بالكأس، تأكدت من أن أصابعي تلامس أصابعها لفترة أطول مما كان ضروريًا. كانت بشرتها دافئة، تقريبًا رطبة.

"شكرًا." أخذتها، لكن عينيها لم تتركا يدي حتى سحبتها ببطء. ثم شربت رشفة صغيرة، لكن يدها كانت ترتعش قليلاً.

جلست مرة أخرى، هذه المرة أقرب منها. ليس كثيرًا، لكن بما يكفي حتى أشعر بدفء جسدها. تمددت على الأريكة، كما لو كنت مرهقًا، وسحبت ذراعًا خلف رأسي، مما جعل عضلات بطني وصدري تتوتر تحت جلدي. الشورت القصير انزلق قليلاً إلى الأعلى، كاشفًا عن جزء أكبر من فخذي، والخط الأسود لملابسي الداخلية الذي كان يبرز تحت القماش. لم أنظر إليها. كنت أنظر إلى التلفاز المطفأ، كما لو كنت غير مبالٍ.

لكنني كنت أشعر بها. كانت أنفاسها تصبح أكثر سرعة، وصدرها يعلو وينخفض بشكل أكثر وضوحًا. عندما تحركت قليلاً، سمعت صوت القماش وهو يفرك بين فخذيها. كانت رائحتنا مختلطة الآن – عطرها الحلو، ورائحة جسدي الذكورية، والشيء الآخر، ذلك العرق الدافئ الذي يبدأ في التفوح عندما يكون الجسم متوترًا، متوترًا بطريقة معينة.

"هل أنت بخير؟" سألتني فجأة، صوتها أعلى قليلاً من المعتاد، كما لو كانت تحاول أن تكسر الصمت الذي أصبح ثقيلاً للغاية.

أدرت رأسي نحوها ببطء، ثم ابتسمت. "لماذا؟" سألتها، صوتي منخفض وخشن. "أبدو متعبًا؟"

هزت رأسها بسرعة. "لا... لا، فقط... يبدو أنك... مختلف."

"مختلف؟" كررت، ثم تحركت قليلاً، متظاهرًا بأنني أبحث عن وضعية أكثر راحة. في الواقع، كنت أتحرك بحيث ينزلق الشورت أكثر إلى الأعلى، بحيث يصبح الخط العريض لعضوي أكثر وضوحًا، تقريبًا كما لو كان على وشك أن ينفلت من تحت القماش. رأيت عينيها تنجذبان نحوه مرة أخرى، ثم ترتعش عندما رفعته قليلاً، كما لو كنت أغير من وضعي دون قصد.

"نعم... أعني، لا." ضحكتها كانت عصبية. "أنا فقط... لم أراك منذ فترة."

"هل تفوتني؟" سألتها، ثم مال نحوها قليلاً، بحيث أصبح وجهنا على بعد بضع بوصات فقط. كانت رائحة أنفاسها حلوة، مختلطة برائحة النعناع. رأيت كيف أن عينيها اتسعتا، وكيف أن لسانها مرّ مرة أخرى على شفتها السفلى، كما لو كانت تستعد لشيء ما.

لم تنتظر للإجابة. لم تكن بحاجة لذلك. كنت أشعر بحرارة جسدها الآن، وكيف أن فخذها كان يلامس فخذي تقريبًا. كانت تنفس بسرعة، وصدرها كان يعلو وينخفض كما لو كانت قد ركضت للتو. عندما تحركت مرة أخرى، سمعت صوتًا خافتًا – صوت القماش الرطب وهو يفرك بين ساقيها.

لم أكن بحاجة إلى أن أنظر إلى الأسفل لأعرف أنها كانت مبللة. كنت أشعر بها. كانت رائحتنا مختلطة الآن، ذلك العرق الدافئ، تلك الرائحة المسكية التي تفوح عندما يكون الجسم مستثارًا. كانت تريدني. وكانت تعرف أنني أعرف.

لكنني لم أمسها. ليس بعد. كنت أريدها أن تعاني أكثر. كنت أريدها أن تشعر بهذا الجوع، هذا اليأس، قبل أن أعطيها أي شيء.

"سارة..." همست، صوتي منخفض وخشن، ثم تركت الصمت يتدفق بيننا مرة أخرى. كانت تنظر إلى شفتي، ثم إلى عيني، ثم إلى ذلك الانتفاخ تحت الشورت، كما لو كانت لا تستطيع أن تقرر أي جزء مني تريد أكثر.

ثم سمعت صوت باب يفتح.

صوت باب يُفتح ببطء.

عادت ليلى ونادت على زوجها إلياس

إلياس هل انت موجود ؟؟

تسمرت سارة وشعرت بذعر و خافت ان ليلى ستشك بها

قامت من مكانها فزعة

ابتسمت ابتسامة خفيفة وقالت في سري هذه بداية فقط وقمت برد على ليلى انا هنا حبيبتي سارة هنا تريدك

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • عودة الشيطان المنتقم   ظلال الخيانة على عتبة الباب

    تحركت تلك الظلال المتجسدة في المعطف الأسود فجأة، وكأن الرياح قد حملتها بعيداً، فلم يكن هناك صوت لأقدام ولا حركة متهورة، بل تلاشت جسدها ببرود خلف الأشجار الكثيفة للحديقة، واختفى الضوء الخافت لهاتفها معها، تاركاً وراءه سكوناً ثقيلاً يملأ المكان. بقيت عيناي مثبتتين على الزجاج البارد للحظة، أترقب عودتها أو أي حركة أخرى، لكن الظلام كان يبتلع كل شيء بشراهة.في غرفة المعيشة، كان الهواء مشحوناً بالكهرباء الساكنة، لم تتحرك أم كريم، بل بقيت كفها الثقيلة مضغوطة على منتصف فخذي، وكأنها تمسك بجائزة ثمينة لا تريد التخلي عنها، بينما كانت سارة قد توقفت عن التنفس لثوانٍ، وعيناها الزائغتان تنتقلان بين النافذة ووجهي، تبحث عن إجابة لرعبها الذي لا يُنطق.فجأة، قطع الصمت المطبق صوتٌ خفيف، ولكنه حاسم وواضح، يرتد من المطبخ. طرق خفيف على الباب الخلفي للمنزل. تاك.. تاك.. تاك. لم يكن طرقاً عشوائياً، بل كان إيقاعاً يحمل ثقة وتهديداً متوارياً، يخترق جدران البيت ويهز كيان المرأتين الجالستين بجانبي. ارتعشت جسد سارة، وضغطت فخذيها بإحكام أكبر على جانبي، وكأنها تحاول أن تتلاشى داخل الأريكة، بينما ارتفعت حاجبا أم كريم ب

  • عودة الشيطان المنتقم   عدسة في الظلام

    جلست على أريكة المخمل العريضة، وأشرت بيدي لتجلس أم كريم بجانبي، فانصاعت فوراً، وكأن أوامري كانت قانوناً سارياً في عالمها الخاص. سارت تلك المرأة ذات الجسد الممتلئ والصدر الثقيل وجلست قريبة جداً مني، لدرجة أن فخذيها اللذين يغطيهما حرير الفستان الأسود الواسع كانا يضغطان بقوة على ساقي. التفت نحو سارة التي كانت لا تزال واقفة في الزاوية كتمثال من الشمع، بشرتها شاحبة وعيناها واسعتان من الرعب، وأشرت للمقعد الآخر على يميني قائلاً بصوت حازم ومليء بالتحدّي: "اجلسي يا سارة، لا أريد أن أصرخ فيكِ أمام والدتك". ترددت للحظة، ثم خطت خطوات متعثرة نحونا وجلست، تاركة مسافة صغيرة بيننا، لكنني لم أتحمل هذه المسافة، فمددت ذراعي وجررتها بقوة لتلتصق بجانبي، فاصطدم كتفها النحيف بكتفي المفتول العضلات، وتطاير شعرها الذهبي فوق وجهي، حاملاً رائحة الشامبو الخفيفة التي كانت تتعارض بشكل صارخ مع رائحة العرق والبخور المنبعثة من والدتها.كان الوضع مثالياً للغاية؛ أنا في المنتصف، الأم الجائعة للجنس على يميني، والأخت الخائفة والغيرة على يساري. استسلمت أم كريم لرغبتها ووضعت يدها الدافئة على فخذي، بدأت تتحرك ببطء وثقل، تلمس

  • عودة الشيطان المنتقم   لعبة النار والظلال

    حدقت في شاشة هاتفي حتى بدأت النقاط البيضاء تطفو أمام عيني، الرسالة المجهولة كانت تحترق في ذهني: "لا تظن أنك الوحيد الذي يخطط". عبر الشارع، اختفت المرأة ذات المعطف الطويل خلف الزجاج الداكن للسيارة التي انطلقت صامتة كشبح. ضغطت على زر إطفاء الشاشة بكف يدي، وأحسست بالدماء تهدر في عروقي، مزيجاً ساماً من الغضب والشهوة لم أذقه من قبل. لم أكن وحدي في هذه اللعبة القذرة، لكن هذا لن يوقفني. بل سيزيد النار اشتعالاً.مشيت في الشوارع الجانبية دون وجهة محددة حتى وقفت أمام مقهى "الظل" المعتق، المكان الذي يفوح برائحة القهوة المحمصة والدخان المنبعث من النرجيلة. دخلت وجلست في الطاولة الزجاجية البعيدة في الزاوية، طلباً لم أجنه، فقط كنت أراقب المارة من النافذة الكبيرة، وأفكر في كيفية تمزيق ليلى وكريم إرباً إرباً. فجأة، ظل أسود انسدل على طاولتي، قبل أن أرى وجهها.كانت هي. المرأة الغامضة.بدلاً من أن تجلس على الطاولة المجاورة، دفعت الكرسي الخشبي المقابل لي بسحبة عنيفة، وجلست وكأنها تملك المكان والموجودين فيه. ألقت الملف السميك الذي كان يحمل اسم "سارة" على الطاولة بيننا، وخلعت قبعتها لتكشف عن وجه يحمل جمالاً

  • عودة الشيطان المنتقم   ظلٌ في المرآة الجانبية

    تراجعت خطوة إلى الوراء في الممر العلوي، مستمتعاً بمشهد الارتباك الذي زرعته في الطابق السفلي. كان قلبي يخفق بنشوة مظلمة، وعضوي لا يزال منتصباً بقوة تحت قماش الشورت القصير، يطلب المزيد. تلمست القضيب بيدي لحظة، ممسكاً به من قاعدته السميكة، وأحسست بالدماء تجري فيه بشراهة. إنها قوة هذا الجسد الجديد، قوة العودة بعد عشر سنوات من العجز والخيانة. لم أغلق باب الحمام بالكامل، بل تركت شقاً صغيراً يسمح لي بسماع الأصوات المنبعثة من الأسفل.نزلت الدرج ببطء، خطوة تلو الأخرى، دون أن أصدر صوتاً، واقفاً عند نهاية الممر حيث يخفيني الظل قليلاً، لكنني أستطيع رؤية غرفة المعيشة بوضوح. هناك، كانت سارة تجلس على حافة الأريكة وكأنها على كومة من الجمر. كانت وجهها محمراً حتى أذنيها، وصدرها يعلو ويهبط بسرعة غير طبيعية، وعيناها تتجنبان النظر في أي اتجاه محدد، تركزان بقوة على السجاد تحت قدميها. كانت تضغط فخذيها بقوة، وأعلم تماماً ما الذي يحدث بينهما؛ إنها محاولة يائسة لإخفاء الرطوبة التي غمرت ملابسها الداخلية بعد رؤية قضيبي المنتصب للتو. كانت تشم رائحتي، ورائحة الرجولة التي تفوح مني، وتتخيل كيف سيكون شكل ذلك العضو ال

  • عودة الشيطان المنتقم   بابٌ لم يُغلق

    دخلت ليلى إلى المنزل والابتسامة تعلو وجهها، لم تلقِ بالاً للجو المشحون بالكهرباء الساكنة في غرفة المعيشة، ولا لارتعاش سارة الواضح وهي تجلس على حافة الأريكة وكأنها على جمر من نار. "أهلاً سارة! لم أكن أتوقّع رؤيتك اليوم،" قالت ليلى بصوت عالٍ وهي تخلع حذاءها العالي، وصوت كعبها يطرق الأرضية بإيقاع مألوف يكسر صمت المكان.سارة التفتت نحوي بعيون واسعة مليئة بالذعر، يدها تضغط على حقيبتها حتى ابيضت مفاصل أصابعها، تبحث عن أي طريقة للهروب أو لإخفاء التوتر الذي يسيطر على جسدها. نهضت ببطء من مكاني، وأنا أمارس سيطرتي على الموقف ببرود، مددت جسدي عمداً ليتقلص القماش الرقيق حول صدري وعضلات بطني، مُظهراً بوضوح الانتصاب الخفيف الذي لم يختفِ بعد تحت الشورت القصير، وكأنني أعرض بضاعة ثمينة."سأترككما لتتحدثا في الهدوء، لدي بعض الأوراق أراجعها في الطابق العلوي،" قلت بصوت هادئ ومسيطر، وألقيت نظرة خاطفة وساخرة لسارة جعلتها تمسك بحقيبتها بقوة أكبر وتكتم شهقة. تجاوزت ليلى، وصعدت الدرج، وأشعر بعيون سارة تحرق ظهري، تتابع حركة عضلات مؤخرتي وفخذي وأنا أصعد، عاجزة عن منع نفسها من النظر.في الطابق العلوي، ساد الهدوء

  • عودة الشيطان المنتقم   لعبة الجوع الخفي

    لم أترك لها فرصة لتتحدث أكثر. ابتسمت ابتسامة باردة، ثم تراجعت خطوة إلى الوراء، متظاهرًا بالترحيب، لكن عينيّ كانتا تراقبان كل حركة في جسدها. كانت سارة لا تزال واقفة على عتبة الباب، ثوبها الصيفي القصير يلفّ جسدها مثل غلاف رقيق، وتلك الانتفاخات الصغيرة تحت القماش كانت تتحرك مع كل نفس تأخذه. لاحظت كيف أن أصابعها انقبضت قليلاً على حافة حقيبة يدها، وكيف أن لسانها مرّ بسرعة على شفتها السفلى قبل أن تعضها بخفة، كما لو كانت تحاول كتم شيء ما."ليلى؟" قلت بصوت منخفض، متظاهرًا بالتفكير، ثم هززت رأسي. "آه، للأسف... لن تعود قريبًا." تركت صمتًا قصيرًا، ثم أضفت، متعمّدًا أن أترك الكلمات تتسرب ببطء: "قالت إنها ستتأخر كثيرًا اليوم. شيء يتعلق بالعمل، أو هكذا أخبرتني."رأت عينيها تتسع قليلاً، ثم ضاقت، كما لو كانت تحسب شيئًا في رأسها. لم تكن تبحث عن ليلى حقًا، وهذا ما كنت أريدها أن تدركه. كانت هنا لأسباب أخرى، حتى لو لم تجرؤ على الاعتراف بها بعد."آه... حسنًا." صوتها خرج أكثر نعومة من المعتاد، كما لو كانت تحاول أن تسيطر على نبرة لم تعد تطيعها. "ربما يمكنني الانتظار قليلًا؟ فقط للتأكد من أنها بخير."أومأت ب

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status