Partager

الفصل 18 - برودة المسافة

last update Date de publication: 2026-10-19 17:50:00

في صباح اليوم التالي، استيقظ آدم قبل موعده المعتاد. امتدت يده نحو هاتفه فوق الطاولة، وفتح محادثته مع العنود. لم يجد رسالة جديدة.

ظل ينظر إلى الشاشة لحظات، ثم أغلقها ووضع الهاتف بجوار السرير. دخل الحمام، وترك الماء البارد ينساب على وجهه، لكن انزعاجه لم يهدأ. كان آخر ما يريده أن تتحول حاجته إلى الوضوح إلى سبب يجعل العنود تبتعد عنه.

ارتدى ملابسه وغادر غرفته. كانت رائحة القهوة تملأ المطبخ، وصوت الأكواب يتردد في أرجائه بينما كانت نوف ترتب الإفطار.

لاحظت شروده عندما جلس.

قالت: "لم تنم جيدًا؟"

أجاب وه
Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application
Chapitre verrouillé

Dernier chapitre

  • عين حاقدة – زوجة المليونير الأخيرة   الفصل 42 - ما لم يكن في الحسبان

    لم يكن آدم يتوقع أن يتحول صباحه إلى سلسلة من القرارات المتلاحقة قبل أن يصل إلى مكتبه.بدأ الأمر باتصال من مشعل، أخبره فيه أن والدهما يريد حضور الاثنين إلى المنزل العائلي بعد انتهاء الاجتماع لمناقشة بعض الترتيبات الجديدة المتعلقة بالعمل. وبعدها بدقائق، تلقى آدم رسالة من العنود تخبره بأنها ستزور والدتها في المساء، وأنها لن تنتظره لتحديد موعد عودتها.قرأ الرسالة مرتين، ثم كتب لها:"تمام، ابقي طمنيني لما توصلي."جاءه ردها سريعًا:"حاضر."وضع الهاتف جانبًا، لكنه لم يستطع منع نفسه من التفكير في المسافة التي بدأت تظهر بينهما. لم تكن العنود تتجاهله، ولم تكن تتعمد إثارة غضبه، إلا أنها لم تعد ترتب يومها حول مواعيده كما كانت تفعل في السابق.أقنع نفسه بأن هذا أمر طبيعي، وأنه يحتاج فقط إلى أن يثبت لها أن ما حدث في الأيام الماضية لن يصبح عادة.لكن إثبات ذلك كان يتطلب منه أن يتصرف بصورة مختلفة، لا أن يكتفي بوعد جديد.---انتهى الاجتماع قبل الظهر بقليل. كان آدم قد اتفق مع مشعل على التعديلات المطلوبة، وأرسل ملاحظاته إلى والدهما، ثم استعد للمغادرة.غير أن ناصر استدعاهما إلى مكتبه.جلس الأب خلف مكتبه، و

  • عين حاقدة – زوجة المليونير الأخيرة   الفصل 41 - حين تتغير الأولويات

    في صباح اليوم التالي، استيقظ آدم قبل موعده المعتاد، واستعد للذهاب إلى المكتب من دون أن يوقظ العنود. كان يريد إنهاء الملفات العالقة مبكرًا، حتى لا يجد نفسه مضطرًا إلى تغيير خططه مرة أخرى.لكن قبل أن يغادر غرفة النوم، سمع صوتها خلفه."هتخرج من غير فطار؟"التفت إليها، فوجدها جالسة على السرير، وقد استيقظت للتو."كنت هفطر في المكتب."نهضت العنود واتجهت إلى الحمام، ثم خرجت بعد دقائق وهي تجمع شعرها بيد واحدة."الفطار جاهز تحت. انزل كل معايا."ابتسم آدم ابتسامة خفيفة."حاضر."جلسا إلى المائدة، وتبادلا حديثًا عاديًا عن يومهما. أخبرها آدم بأنه سيحاول العودة في موعد مناسب، وسألها إن كانت تحتاج إلى شيء قبل أن يذهب.أجابته بأنها تريد المرور على بعض المحال لشراء احتياجات للمنزل، وأنها ستخرج بعد الظهر.قال وهو يتناول كوب القهوة:"لو محتاجة العربية، خديها. أنا هتصرف.""مش محتاجاها، هخرج بعربيتي."رفع عينيه إليها. لم تكن نبرتها تحمل تحديًا، لكنها بدت حريصة على ترتيب يومها من دون الاعتماد على جدول تحركاته."تمام. بس لو احتجتي أي حاجة كلميني."أومأت، ثم عادت إلى طعامها.لم يكن بينهما خلاف واضح، ومع ذلك

  • عين حاقدة – زوجة المليونير الأخيرة   الفصل 40 - الموعد الذي لم يكتمل

    كانت العنود تقف أمام المرآة في غرفة النوم، تضبط طرف عباءتها للمرة الثالثة، بينما كان آدم يجلس على طرف السرير منشغلًا بمراجعة بعض الأوراق التي أحضرها معه من مكتبه.التفتت إليه وهي تبتسم ابتسامة صغيرة."جاهز؟"رفع عينيه إليها، ثم وضع الأوراق جانبًا."جاهز. بس اديني خمس دقايق أغيّر هدومي.""خد وقتك، إحنا مش متأخرين."كان من المفترض أن يقضيا هذا المساء في منزل أسرتها. لم تكن مناسبة كبيرة، مجرد زيارة عائلية دعت إليها والدتها منذ أيام، وقد أصر آدم بنفسه على مرافقتها بعدما أخبرته أنها لم تقضِ وقتًا طويلًا مع أهلها منذ زواجهما.لم يكن الأمر مهمًا بالنسبة إليها بسبب الزيارة وحدها، بل لأن آدم هو من اقترح أن يذهبا معًا، وأكد لها أنه يريد أن يكون حاضرًا في حياتها خارج جدران المنزل الذي يجمعهما.وقبل أن يدخل غرفة الملابس، رن هاتفه.نظر إلى الشاشة، فتغيرت ملامحه قليلًا حين رأى اسم والده."أيوه يا أبي."جاءه صوت ناصر جادًا، يخبره بأن هناك مشكلة في اجتماع العمل المقرر في صباح اليوم التالي، وأن بعض التفاصيل التي كان يفترض أن يتولاها مشعل لم تُحسم بعد. احتاج الأمر إلى مراجعة المستندات والاتفاق على القر

  • عين حاقدة – زوجة المليونير الأخيرة   الفصل 39 - ثمن القرار

    بدأت آثار التغييرات التي أجراها آدم في عمله تظهر داخل الأسرة، لكن المشكلة لم تكن في القرار نفسه، بل في الطريقة التي اعتاد بها الجميع التعامل مع قراراته.في صباح الأحد، وصل آدم إلى مكتبه ليجد رسالة من مشعل تتضمن ملاحظات على خطة العمل التي اتفقا على مناقشتها. قرأها بعناية، ثم اتصل بأخيه ليحدد موعدًا لمراجعة التفاصيل. لم يكن يريد أن يتحول اختلافهما إلى خلاف شخصي، خصوصًا بعد الحديث الذي دار بينهما في اللقاء السابق.حضر مشعل بعد الظهر، وجلس أمام المكتب بينما عرض آدم الخطة على الشاشة.قال آدم:"هذه هي التعديلات التي أقترحها. يمكننا تغيير ما يحتاج إلى تعديل، لكنني أريد أن نتفق على المسؤوليات قبل بدء التنفيذ."تصفح مشعل الأرقام، ثم توقف عند جزء من الخطة."لماذا ستتولى أنت الإشراف على هذا الجانب بالكامل؟ كان من الممكن أن نتقاسم المسؤولية."أجاب آدم:"لأنني سأكون مسؤولًا عن متابعة التنفيذ يوميًا. إذا أردت المشاركة في الإشراف، يمكننا تقسيم المهام بوضوح.""لماذا لم تناقش ذلك معي قبل إعداد الخطة؟"أغلق آدم الملف مؤقتًا."أعددت اقتراحًا، ولم أعتمده نهائيًا. لهذا طلبت منك الحضور."ظل مشعل ينظر إلى ا

  • عين حاقدة – زوجة المليونير الأخيرة   الفصل 38 - حدود لا يراها الجميع

    وصل مشعل إلى مكتب آدم في الموعد المحدد، وكان يحمل ملفًا يتعلق ببعض الترتيبات الخاصة بأعمال الأسرة. استقبله آدم، وطلب له القهوة، ثم جلس قبالته مستعدًا لمناقشة الموضوع.بدأ اللقاء بصورة طبيعية. تحدثا عن الالتزامات المقبلة، وعن بعض القرارات التي تحتاج إلى تنسيق بينهما، قبل أن يغلق مشعل الملف ويقول:"هناك أمر آخر أريد أن أتحدث معك بشأنه."رفع آدم عينيه إليه."تفضل."تردد مشعل لحظة، ثم قال:"أشعر أنك أصبحت تتخذ قراراتك وحدك أكثر من السابق. لا أعترض على استقلالك، لكن بعض الأمور التي كانت تُناقش بيننا أصبحت تصل إلينا بعد أن تنتهي منها."لم يتفاجأ آدم بالسؤال، لكنه أراد أن يفهم ما يقصده أخوه تحديدًا."هل تتحدث عن العمل أم عن حياتي الخاصة؟""عن الاثنين. منذ زواجك، تغيرت طريقة تعاملك مع الأسرة. أصبحت أكثر حساسية تجاه أي ملاحظة، وكأن كل من يختلف معك يحاول التدخل في حياتك."أغلق آدم الملف أمامه."أنا لا أرفض اختلافكم معي. لكنني أرفض أن تتحول الملاحظات إلى اتهامات، أو أن يصبح زواجي سببًا لمناقشة كل قرار أتخذه."قال مشعل:"لم أقل إن العنود هي السبب في كل شيء.""لكن هذا ما حدث في الفترة الماضية. عند

  • عين حاقدة – زوجة المليونير الأخيرة   الفصل 37 - ما وراء الأبواب المغلقة

    لم تكن ضحى قد نسيت ما حدث في الاجتماع العائلي، لكنها أدركت أن تكرار الاتهامات لن يمنحها النتيجة التي تريدها. أصبح آدم أكثر انتباهًا إلى الكلمات التي يسمعها، وأصبحت نوف تتدخل كلما شعرت أن الحديث يتجه إلى التقليل من العنود. أما غلا، فلم تعد مستعدة للصمت حين ترى كلامًا يُحرَّف أو موقفًا يُنسب إلى شخص لم يقله.لذلك قررت ضحى أن تتوقف عن المواجهات المباشرة، وأن تترك غالية تتعامل مع العنود بطريقتها المعتادة، بينما تراقب هي ما يحدث من بعيد.في صباح الخميس، تلقت غالية اتصالًا من نوف تطلب منها الحضور مبكرًا للمساعدة في ترتيب المنزل استعدادًا لعشاء عائلي صغير. وافقت، لكنها شعرت بالضيق عندما عرفت أن العنود ستصل مع آدم قبل بقية أفراد الأسرة.قالت ضحى، التي كانت تجلس معها في غرفة المعيشة:"لا تجعلي الأمر يشغلك. وجود العنود لا يعني أن عليك منافستها."نظرت إليها غالية بحدة."أنا لا أنافسها. لكنني لا أحب أن أشعر بأن كل شيء أصبح يدور حولها.""إذن لا تجعليها محور اهتمامك."بدت النصيحة منطقية، غير أن غالية لم تكن قادرة على تجاهل التغيير الذي حدث. اعتادت لسنوات أن يكون لها رأي مسموع في شؤون الأسرة، وأن يل

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status