홈 / الرومانسية / عين حاقدة – زوجة المليونير الأخيرة / الفصل 37 - ما وراء الأبواب المغلقة

공유

الفصل 37 - ما وراء الأبواب المغلقة

last update 게시일: 2026-10-20 14:45:27

لم تكن ضحى قد نسيت ما حدث في الاجتماع العائلي، لكنها أدركت أن تكرار الاتهامات لن يمنحها النتيجة التي تريدها. أصبح آدم أكثر انتباهًا إلى الكلمات التي يسمعها، وأصبحت نوف تتدخل كلما شعرت أن الحديث يتجه إلى التقليل من العنود. أما غلا، فلم تعد مستعدة للصمت حين ترى كلامًا يُحرَّف أو موقفًا يُنسب إلى شخص لم يقله.

لذلك قررت ضحى أن تتوقف عن المواجهات المباشرة، وأن تترك غالية تتعامل مع العنود بطريقتها المعتادة، بينما تراقب هي ما يحدث من بعيد.

في صباح الخميس، تلقت غالية اتصالًا من نوف تطلب منها الحضور مبكرًا للمساعدة في ترتيب المنزل استعدادًا لعشاء عائلي صغير. وافقت، لكنها شعرت بالضيق عندما عرفت أن العنود ستصل مع آدم قبل بقية أفراد الأسرة.

قالت ضحى، التي كانت تجلس معها في غرفة المعيشة:

"لا تجعلي الأمر يشغلك. وجود العنود لا يعني أن عليك منافستها."

نظرت إليها غالية بحدة.

"أنا لا أنافسها. لكنني لا أحب أن أشعر بأن كل شيء أصبح يدور حولها."

"إذن لا تجعليها محور اهتمامك."

بدت النصيحة منطقية، غير أن غالية لم تكن قادرة على تجاهل التغيير الذي حدث. اعتادت لسنوات أن يكون لها رأي مسموع في شؤون الأسرة، وأن يلجأ إليها أفرادها في المناسبات والترتيبات. والآن، بدأت تشعر بأن العنود تحصل على مساحة لم تكن تحتاج إلى طلبها أصلًا.

لم تكن المشكلة في أن العنود تتعمد إبعادها، بل في أن وجودها كشف لغالية مقدار اعتمادها على المكانة التي اعتادت امتلاكها.

---

وصل آدم والعنود إلى منزل نوف قبل موعد العشاء. كان آدم يحمل بعض الأغراض التي طلبتها والدته، بينما دخلت العنود إلى المطبخ لتساعدها في إعداد ما تبقى.

رحبت بها نوف، ثم طلبت منها ترتيب بعض الأطباق على الطاولة. لم يكن العمل كبيرًا، لكن غالية دخلت بعد دقائق، وأشارت إلى ترتيب مختلف كانت تفضله.

قالت غالية:

"من الأفضل وضع هذه الأطباق في الجهة الأخرى. هكذا اعتدنا ترتيب المائدة في المناسبات."

نظرت العنود إلى الطاولة، ثم نقلت طبقًا واحدًا لتفسح مساحة للأطباق الأخرى.

"يمكننا ترتيبها بالطريقة التي تناسب عدد الحاضرين."

لم تجادلها غالية، لكنها أعادت أحد الأطباق إلى مكانه الذي اختارته بنفسها.

راقبت نوف الموقف، ثم قالت بهدوء:

"لن نختلف على ترتيب المائدة. اتركاها كما هي، وسنجد مساحة للجميع."

انتهى الأمر دون مواجهة، لكن العنود لاحظت أن غالية لم تكن تناقش الترتيب وحده؛ كانت تختبر إن كانت تستطيع فرض رأيها عليها كما اعتادت.

لم تشأ العنود أن تحول الأمر البسيط إلى خلاف جديد، فعادت إلى ما كانت تفعله.

بعد قليل، دخل آدم المطبخ ليسأل إن كانت والدته تحتاج إلى شيء. وجد العنود تحمل صينية، فأخذها منها دون أن يسأل عن سبب انشغالها.

قالت غالية بابتسامة متكلفة:

"يبدو أن آدم أصبح يساعد في كل شيء الآن."

أجاب آدم وهو يضع الصينية على الطاولة:

"أساعد عندما أستطيع. لا أرى سببًا يجعل الأعمال المنزلية مسؤولية شخص واحد."

لم يضف شيئًا آخر، وعاد إلى غرفة المعيشة.

بقيت غالية تنظر خلفه. لم يكن تعليقه مهينًا، لكنه أكد لها أن آدم لم يعد يتصرف وفق التوقعات القديمة، وأن محاولة دفعه إلى الدفاع عن العنود لم تعد الطريقة الوحيدة التي تجعلها تشعر بأنها فقدت مكانتها.

---

مع وصول بقية الأسرة، انتقل الجميع إلى غرفة الطعام. كان الحديث هادئًا في البداية، حتى ذكر بندر أن أحد الاجتماعات المتعلقة بأعمال الأسرة سيُعقد الأسبوع المقبل، وأن آدم سيتولى الإشراف على جزء مهم من الترتيبات.

هنأته نوف، وسأله مشعل عن تفاصيل المهمة. أجاب آدم بوضوح، ثم أشار إلى أنه سيحتاج إلى بعض الوقت خارج المنزل خلال الأيام المقبلة.

قالت غالية:

"يبدو أنك أصبحت مشغولًا أكثر من أي وقت مضى."

رد آدم:

"العمل يحتاج إلى وقت، وهذا ليس أمرًا جديدًا."

"بالطبع، لكنك كنت تجد وقتًا أكبر للأسرة سابقًا."

لم تتدخل العنود، فقد كان الحديث بين آدم وغالية، ولم ترغب في أن يصبح كل تعليق فرصة جديدة لربطها بتغيراته.

لكن آدم لاحظ اتجاه الحديث، فقال:

"إذا كنتِ تقصدين أنني لم أعد أحضر كل لقاء، فهذا صحيح. لدي مسؤوليات أخرى، لكن هذا لا يعني أنني ابتعدت عن الأسرة."

تدخل ناصر قبل أن يتطور النقاش.

"كل واحد منا لديه مسؤولياته. لا ينبغي أن نقيس المحبة بعدد الساعات التي يقضيها الشخص في كل مكان."

انتقل الحديث إلى موضوع آخر، غير أن مشعل بدا أقل ارتياحًا. لم يكن يعترض على زواج أخيه، لكنه بدأ يشعر أن آدم يتخذ قراراته بصورة مستقلة، وأن آراء الأسرة لم تعد تؤثر فيه كما كانت.

لم يعلّق على الأمر أمام الجميع، لكنه قرر أن يتحدث مع آدم لاحقًا بشأن بعض الترتيبات العائلية التي كانا يتشاركانها.

---

بعد العشاء، طلبت نوف من العنود مساعدتها في إحضار بعض الأغراض من غرفة التخزين. وحين عادتا، وجدت العنود غالية تقف قرب الباب، تحمل صندوقًا صغيرًا.

قالت غالية:

"هذا الصندوق يخص بعض الأغراض التي نحتفظ بها للمناسبات. كنت أبحث عنه منذ الصباح."

عرضت العنود مساعدتها، لكن غالية قالت إنها وجدته بالفعل، ثم حملته إلى الغرفة المجاورة.

لم يكن في الموقف ما يستدعي القلق، إلا أن العنود لاحظت أن غالية كانت تتجنب الحديث معها منذ تعليق المائدة، وكأنها تريد أن تنهي أي تواصل بينهما قبل أن يتحول إلى نقاش.

لم تلحق بها العنود، ولم تسألها عما بها. كانت قد تعلمت أن ليس كل توتر يحتاج إلى مواجهة فورية، وأن الحفاظ على هدوئها لا يعني قبول الإهانة حين تقع.

في طريق العودة، أخبر آدم العنود بأنه لاحظ تحفظ غالية.

قالت:

"ربما لا تزال منزعجة من تغير الأمور داخل الأسرة."

"وهل تعتقدين أنني أستطيع إصلاح ذلك؟"

نظرت إليه باستغراب.

"ليس من واجبي إصلاح مشاعر الآخرين. يمكنني أن أتعامل معهم باحترام، لكن لا يمكنني أن أضمن أن يشعر الجميع بالرضا عن حياتنا."

تأمل آدم كلامها، ثم أومأ.

"أظن أنني بدأت أفهم الفرق."

ابتسمت العنود ابتسامة خفيفة.

"هذا أفضل من أن نضطر إلى مناقشة المشكلة نفسها كل أسبوع."

ضحك آدم للمرة الأولى منذ بداية الأمسية، وخف التوتر بينهما. لم تكن علاقتهما قد عادت إلى حالتها السابقة تمامًا، لكنهما بدآ يتعاملان مع الخلافات بصورة أكثر نضجًا.

---

في اليوم التالي، اتصل مشعل بآدم وطلب منه لقاءه لمناقشة أمر يتعلق بأعمال الأسرة. وافق آدم وحدد معه موعدًا في مكتبه.

لم يكن الاتصال مريبًا، ولم يرَ آدم سببًا لربطه بالخلافات السابقة. كان يريد أن يحافظ على علاقته بإخوته، وأن يفصل بين مسؤوليات العمل والتوتر الذي حدث داخل المنزل.

لكن ضحى، حين عرفت بموعد اللقاء من مشعل، رأت فيه فرصة مختلفة. لم تطلب منه أن يتحدث ضد العنود، ولم تحاول التأثير في تفاصيل العمل. اكتفت بسؤاله إن كان آدم قد أخبره بالفعل بما ينوي فعله خلال الفترة المقبلة.

قال مشعل:

"سأعرف منه عندما نلتقي."

أجابته ضحى:

"بالطبع، أنا أسأل فقط لأن القرارات التي تخص الأسرة من الأفضل أن تكون واضحة للجميع."

لم يعلّق مشعل، لكنه أخذ كلامها معه.

كانت ضحى تعرف أن آدم لن يعود بسهولة إلى تصديق الاتهامات، لذلك لم تعد تبحث عن خلاف جديد بينه وبين العنود. ما أرادته الآن هو أن ترى إن كانت استقلاليته ستؤدي إلى خلاف مع إخوته، من دون أن تضطر هي إلى الظهور في قلب المشكلة.

أما آدم، فكان يستعد للقاء أخيه معتقدًا أنه اجتماع عمل عادي.

ولم يكن أحد منهما يدرك أن الاختلاف المقبل لن يبدأ باتهام مباشر للعنود، بل بسؤال يتعلق بمكان آدم داخل أسرته، وبالحد الفاصل بين حقه في اتخاذ قراراته واعتقاد الآخرين أن عليهم المشاركة فيها.

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • عين حاقدة – زوجة المليونير الأخيرة   الفصل 40 - الموعد الذي لم يكتمل

    كانت العنود تقف أمام المرآة في غرفة النوم، تضبط طرف عباءتها للمرة الثالثة، بينما كان آدم يجلس على طرف السرير منشغلًا بمراجعة بعض الأوراق التي أحضرها معه من مكتبه.التفتت إليه وهي تبتسم ابتسامة صغيرة."جاهز؟"رفع عينيه إليها، ثم وضع الأوراق جانبًا."جاهز. بس اديني خمس دقايق أغيّر هدومي.""خد وقتك، إحنا مش متأخرين."كان من المفترض أن يقضيا هذا المساء في منزل أسرتها. لم تكن مناسبة كبيرة، مجرد زيارة عائلية دعت إليها والدتها منذ أيام، وقد أصر آدم بنفسه على مرافقتها بعدما أخبرته أنها لم تقضِ وقتًا طويلًا مع أهلها منذ زواجهما.لم يكن الأمر مهمًا بالنسبة إليها بسبب الزيارة وحدها، بل لأن آدم هو من اقترح أن يذهبا معًا، وأكد لها أنه يريد أن يكون حاضرًا في حياتها خارج جدران المنزل الذي يجمعهما.وقبل أن يدخل غرفة الملابس، رن هاتفه.نظر إلى الشاشة، فتغيرت ملامحه قليلًا حين رأى اسم والده."أيوه يا أبي."جاءه صوت ناصر جادًا، يخبره بأن هناك مشكلة في اجتماع العمل المقرر في صباح اليوم التالي، وأن بعض التفاصيل التي كان يفترض أن يتولاها مشعل لم تُحسم بعد. احتاج الأمر إلى مراجعة المستندات والاتفاق على القر

  • عين حاقدة – زوجة المليونير الأخيرة   الفصل 39 - ثمن القرار

    بدأت آثار التغييرات التي أجراها آدم في عمله تظهر داخل الأسرة، لكن المشكلة لم تكن في القرار نفسه، بل في الطريقة التي اعتاد بها الجميع التعامل مع قراراته.في صباح الأحد، وصل آدم إلى مكتبه ليجد رسالة من مشعل تتضمن ملاحظات على خطة العمل التي اتفقا على مناقشتها. قرأها بعناية، ثم اتصل بأخيه ليحدد موعدًا لمراجعة التفاصيل. لم يكن يريد أن يتحول اختلافهما إلى خلاف شخصي، خصوصًا بعد الحديث الذي دار بينهما في اللقاء السابق.حضر مشعل بعد الظهر، وجلس أمام المكتب بينما عرض آدم الخطة على الشاشة.قال آدم:"هذه هي التعديلات التي أقترحها. يمكننا تغيير ما يحتاج إلى تعديل، لكنني أريد أن نتفق على المسؤوليات قبل بدء التنفيذ."تصفح مشعل الأرقام، ثم توقف عند جزء من الخطة."لماذا ستتولى أنت الإشراف على هذا الجانب بالكامل؟ كان من الممكن أن نتقاسم المسؤولية."أجاب آدم:"لأنني سأكون مسؤولًا عن متابعة التنفيذ يوميًا. إذا أردت المشاركة في الإشراف، يمكننا تقسيم المهام بوضوح.""لماذا لم تناقش ذلك معي قبل إعداد الخطة؟"أغلق آدم الملف مؤقتًا."أعددت اقتراحًا، ولم أعتمده نهائيًا. لهذا طلبت منك الحضور."ظل مشعل ينظر إلى ا

  • عين حاقدة – زوجة المليونير الأخيرة   الفصل 38 - حدود لا يراها الجميع

    وصل مشعل إلى مكتب آدم في الموعد المحدد، وكان يحمل ملفًا يتعلق ببعض الترتيبات الخاصة بأعمال الأسرة. استقبله آدم، وطلب له القهوة، ثم جلس قبالته مستعدًا لمناقشة الموضوع.بدأ اللقاء بصورة طبيعية. تحدثا عن الالتزامات المقبلة، وعن بعض القرارات التي تحتاج إلى تنسيق بينهما، قبل أن يغلق مشعل الملف ويقول:"هناك أمر آخر أريد أن أتحدث معك بشأنه."رفع آدم عينيه إليه."تفضل."تردد مشعل لحظة، ثم قال:"أشعر أنك أصبحت تتخذ قراراتك وحدك أكثر من السابق. لا أعترض على استقلالك، لكن بعض الأمور التي كانت تُناقش بيننا أصبحت تصل إلينا بعد أن تنتهي منها."لم يتفاجأ آدم بالسؤال، لكنه أراد أن يفهم ما يقصده أخوه تحديدًا."هل تتحدث عن العمل أم عن حياتي الخاصة؟""عن الاثنين. منذ زواجك، تغيرت طريقة تعاملك مع الأسرة. أصبحت أكثر حساسية تجاه أي ملاحظة، وكأن كل من يختلف معك يحاول التدخل في حياتك."أغلق آدم الملف أمامه."أنا لا أرفض اختلافكم معي. لكنني أرفض أن تتحول الملاحظات إلى اتهامات، أو أن يصبح زواجي سببًا لمناقشة كل قرار أتخذه."قال مشعل:"لم أقل إن العنود هي السبب في كل شيء.""لكن هذا ما حدث في الفترة الماضية. عند

  • عين حاقدة – زوجة المليونير الأخيرة   الفصل 37 - ما وراء الأبواب المغلقة

    لم تكن ضحى قد نسيت ما حدث في الاجتماع العائلي، لكنها أدركت أن تكرار الاتهامات لن يمنحها النتيجة التي تريدها. أصبح آدم أكثر انتباهًا إلى الكلمات التي يسمعها، وأصبحت نوف تتدخل كلما شعرت أن الحديث يتجه إلى التقليل من العنود. أما غلا، فلم تعد مستعدة للصمت حين ترى كلامًا يُحرَّف أو موقفًا يُنسب إلى شخص لم يقله.لذلك قررت ضحى أن تتوقف عن المواجهات المباشرة، وأن تترك غالية تتعامل مع العنود بطريقتها المعتادة، بينما تراقب هي ما يحدث من بعيد.في صباح الخميس، تلقت غالية اتصالًا من نوف تطلب منها الحضور مبكرًا للمساعدة في ترتيب المنزل استعدادًا لعشاء عائلي صغير. وافقت، لكنها شعرت بالضيق عندما عرفت أن العنود ستصل مع آدم قبل بقية أفراد الأسرة.قالت ضحى، التي كانت تجلس معها في غرفة المعيشة:"لا تجعلي الأمر يشغلك. وجود العنود لا يعني أن عليك منافستها."نظرت إليها غالية بحدة."أنا لا أنافسها. لكنني لا أحب أن أشعر بأن كل شيء أصبح يدور حولها.""إذن لا تجعليها محور اهتمامك."بدت النصيحة منطقية، غير أن غالية لم تكن قادرة على تجاهل التغيير الذي حدث. اعتادت لسنوات أن يكون لها رأي مسموع في شؤون الأسرة، وأن يل

  • عين حاقدة – زوجة المليونير الأخيرة   الفصل 36 - خطوة نحو الهاوية

    في الأيام التالية للاجتماع العائلي، بدا أن الأمور عادت إلى هدوئها المعتاد. لم تعد ضحى تتحدث عن العنود أمام آدم، وتوقفت غالية عن التعليقات التي كانت تمررها خلال اللقاءات العائلية. أما آدم، فحاول أن يثبت لزوجته أن ما قاله أمام أسرته لم يكن مجرد محاولة لإنهاء الخلاف.كان يحرص على إخبارها بمواعيد عودته إذا تأخر في العمل، ويستمع إلى رأيها قبل اتخاذ القرارات التي تخصهما، ولم يعد يتعامل مع كل اختلاف باعتباره تهديدًا لعلاقتهما.لاحظت العنود التغيير، لكنها لم تتعجل الحكم عليه. كانت تتعامل معه بصورة طبيعية، وتشاركه تفاصيل يومها، إلا أنها أصبحت أكثر وضوحًا حين يتعلق الأمر بحدودها الشخصية.وفي إحدى الأمسيات، أخبرها آدم بأنه تلقى دعوة إلى عشاء عائلي في نهاية الأسبوع.سألته:"هل ستكون ضحى وغالية هناك؟""نعم، الجميع سيحضر."أغلقت العنود الكتاب الذي كانت تقرؤه."سأذهب معك، لكنني لا أريد أن يتحول العشاء إلى محاولة جديدة لمناقشة حياتنا الخاصة."أجابها آدم دون تردد:"لن أسمح بذلك."نظرت إليه قليلًا، ثم ابتسمت ابتسامة هادئة."سنرى."لم يغضب من إجابتها. كان يعرف أنها لا تحاول استفزازه، بل تنتظر أن ترى ما

  • عين حاقدة – زوجة المليونير الأخيرة   الفصل 35 - أمام العائلة

    وصل آدم إلى منزل والده قبل الموعد الذي حدده ناصر بنصف ساعة. لم يكن يعرف إن كان والده يريد سماع التفاصيل فقط، أم أنه قرر التدخل لإنهاء الخلاف الذي امتد بين أفراد الأسرة خلال الأيام الماضية.وجد ناصر جالسًا في غرفة مكتبه، وأمامه بعض الأوراق التي لم يكن يقرأها فعلًا. أشار إلى المقعد المقابل له."اجلس يا آدم. أريد أن أفهم ما الذي حدث بالضبط."جلس آدم، ثم بدأ يشرح له كيف وصل إليه الكلام عن العنود، وكيف سمح للشك بأن يؤثر في طريقته في التعامل معها. لم يحاول إخفاء خطئه، ولم يحمّل ضحى المسؤولية كاملة حتى يبدو هو أقل ذنبًا.استمع ناصر دون مقاطعة، ثم سأله:"هل تأكدت بنفسك أن العنود تحدثت عن خلافاتكما خارج الأسرة؟""لا.""ومع ذلك واجهتها بالاتهام؟"خفض آدم عينيه للحظة."نعم. كنت غاضبًا، واعتقدت أن هناك شيئًا يجب أن أعرفه. لم أتوقف لأطلب دليلًا واضحًا."لم يبدُ ناصر راضيًا عن الإجابة."الغضب لا يجعل الظن حقيقة. أنت لم تخطئ فقط لأنك شككت في زوجتك، بل لأنك تصرفت بناءً على الشك قبل أن تتحقق.""أعرف ذلك الآن.""المهم أن تعرفه حين تتكرر المشكلة، لا بعد أن تتضح الحقيقة."لم يجادل آدم. كان يدرك أن ما يقو

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status