Share

الفصل 63 - ما حدث أمام الجميع

last update publish date: 2026-10-31 16:16:32

كانت العنود تراجع قائمة المشتريات على هاتفها حين وصلها اتصال من غلا.

قالت غلا: "هل يمكنك المرور عليّ اليوم؟ أحتاج رأيك في شيء قبل أن أطلبه."

"ما الأمر؟"

"سأخبرك عندما تصلين. لن يستغرق الأمر طويلًا."

وافقت العنود، ثم أخبرت آدم أنها ستخرج بعد الظهر. كان لديه موعد عمل، فاكتفى بأن سألها إن كانت تحتاج إلى السيارة. قالت إنها ستأخذ سيارتها، وغادرت بعد أن وضعت هاتفها في حقيبتها.

وجدت غلا في متجر صغير للأثاث المنزلي، تقف قرب طاولة عرض عليها عدد من القطع الزجاجية. كانت ضحى هناك أيضًا، تتحدث مع موظفة المت
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • عين حاقدة – زوجة المليونير الأخيرة   الفصل 65 - اسمها على القائمة

    وصلت العنود إلى المنزل بعد ظهر الثلاثاء، فوجدت آدم يقف أمام الطاولة في الصالة، يتحدث عبر الهاتف ويقلب مجموعة من الأوراق. ما إن رآها حتى أنهى المكالمة، ثم رفع ورقة تحمل شعار مؤسسة عائلته.قال: "هل وافقتِ على المشاركة في تنظيم الفعالية الخيرية يوم السبت؟"وضعت حقيبتها جانبًا. "أي فعالية؟"نظر إلى الورقة مرة أخرى. "حفل المؤسسة السنوي. مشعل أخبرني أن ضحى اقترحت أن تتولي بعض الترتيبات، وأنك وافقتِ على مساعدتها."اقتربت العنود وأخذت الورقة من يده. كان عنوان الفعالية مطبوعًا في أعلاها، وتحته جدول يتضمن أسماء المسؤولين عن الاستقبال وتنظيم التبرعات وتجهيز القاعة. وفي منتصف الصفحة وجدت اسمها بجوار بند الإشراف على استقبال الضيوف.رفعت رأسها إليه."أنا لم أوافق على هذا."لم يجب آدم فورًا، بل أشار إلى الورقة. "ربما حدث سوء فهم. مشعل قال إن ضحى تحدثت معك.""لم تتحدث معي عن هذه الفعالية أصلًا."أخرجت هاتفها وفتحت محادثة ضحى. كانت آخر رسالة بينهما قبل يومين، وقد اقتصرت على سؤال عابر عن موعد زيارة نوف. لم يكن هناك أي ذكر للحفل.قالت العنود: "يمكنك أن تسألها بنفسك. لكنني لن أذهب إلى مكان لأكتشف أنني مس

  • عين حاقدة – زوجة المليونير الأخيرة   الفصل 64 - قرار لا يحتمل التأجيل

    دخل آدم المنزل وهو يحمل علبة صغيرة، فوجد العنود جالسة على الأرض قرب خزانة جانبية، تفرز بعض الأشياء التي لم تعد تستخدمها.رفعت رأسها نحوه. "ما هذه؟"وضع العلبة أمامها. "رأيتها في طريق العودة، وتذكرت أنك قلتِ إنك تبحثين عن واحدة مثلها."فتحتها. كان بداخلها مشبك فضي بسيط، لا يشبه القطع التي اعتادت شراءها، لكنه مناسب لساعة قديمة كانت ترتديها كثيرًا.ابتسمت. "تذكرت فعلًا."جلس إلى جوارها، ثم أشار إلى كومة الأغراض. "هل تنوين التخلص من كل هذا؟""ليس كله. بعضه سأعيده إلى أمي، وبعضه سأحتفظ به. والباقي لا أحتاج إليه."ناولته إطارًا خشبيًا صغيرًا. كانت صورتهما في رحلة قصيرة بعد الزواج، وقد التقطت الصورة قبل أن يدركا أن الكاميرا تعمل.قال آدم: "هذه لا ترمى.""لم أقل إنني سأرميها."أعاد الإطار إلى مكانه، ثم رن هاتفه. كان مشعل يتصل به للمرة الثانية منذ الظهر. أجاب هذه المرة.قال مشعل: "أحتاج منك خدمة اليوم. ضحى اشترت بعض الأشياء للمنزل، ووصلت إلى البيت، لكنها لا تستطيع نقلها وحدها. هل يمكنك المرور؟"نظر آدم إلى الساعة. "هل الأمر عاجل؟""ليست مسألة حياة أو موت، لكنني خارج المنزل، وهي تنتظر."تدخلت ا

  • عين حاقدة – زوجة المليونير الأخيرة   الفصل 63 - ما حدث أمام الجميع

    كانت العنود تراجع قائمة المشتريات على هاتفها حين وصلها اتصال من غلا.قالت غلا: "هل يمكنك المرور عليّ اليوم؟ أحتاج رأيك في شيء قبل أن أطلبه.""ما الأمر؟""سأخبرك عندما تصلين. لن يستغرق الأمر طويلًا."وافقت العنود، ثم أخبرت آدم أنها ستخرج بعد الظهر. كان لديه موعد عمل، فاكتفى بأن سألها إن كانت تحتاج إلى السيارة. قالت إنها ستأخذ سيارتها، وغادرت بعد أن وضعت هاتفها في حقيبتها.وجدت غلا في متجر صغير للأثاث المنزلي، تقف قرب طاولة عرض عليها عدد من القطع الزجاجية. كانت ضحى هناك أيضًا، تتحدث مع موظفة المتجر عن طلبية لم تصل كاملة.توقفت العنود عند المدخل.قالت غلا وهي تقترب منها: "لم أكن أعرف أنها ستأتي."سمعتها ضحى، فالتفتت بابتسامة محسوبة. "أنا هنا منذ قليل. أراجع بعض الأشياء للمنزل."لم ترد العنود على النبرة، بل نظرت إلى القطع الموضوعة على الطاولة. كانت غلا تريد اختيار هدية لوالدتها، وقد احتارت بين طقمين متشابهين.أشارت العنود إلى الطقم ذي الحواف الزرقاء. "هذا أبسط، وسيكون أسهل في الاستخدام."قالت غلا: "كنت أميل إليه أيضًا."تدخلت ضحى: "لكن الطقم الآخر أغلى، وربما يبدو أفخم كهدية."أجابت العنو

  • عين حاقدة – زوجة المليونير الأخيرة   الفصل 62 - ما لم يكن في الحسبان

    كان آدم يراجع بعض الأوراق في مكتبه حين ظهرت العنود عند الباب، تحمل حقيبة صغيرة وهاتفها في يدها.قالت: "هل رأيت رسالة أمي؟"رفع عينيه إليها. "أي رسالة؟"فتحت المحادثة ومدت إليه الهاتف. كانت والدتها قد أرسلت دعوة إلى غداء عائلي يوم الجمعة، وأضافت أن العنود وعدتها بإحضار صندوق الصور القديمة الذي تركته عندها قبل زواجها.قال آدم: "لم تخبريني عن الصور.""لأنني لم أقرر بعد إن كنت سأحضرها. أمي تريد أن ترتب الصور مع خالاتي، لكنني لا أريد أن تتحول الزيارة إلى مناسبة يتحدث فيها الجميع عن حياتي."أعاد الهاتف إليها. "يمكننا الذهاب قليلًا ثم نعود."نظرت إليه لحظة. "أنا لم أطلب منك أن تأتي. سأذهب وحدي."لم يعترض. كان هذا تحديدًا ما اتفقا عليه مؤخرًا: ألا يتحول كل قرار تتخذه إلى اختبار لوقوفه بجانبها. قال فقط: "إذا احتجتِ إلى شيء، اتصلي بي."في صباح الجمعة، وصلت العنود إلى منزل والدتها قبل موعد الغداء بوقت قصير. وجدت غلا هناك تساعد في ترتيب المائدة، بينما كانت والدتها تخرج أطباقًا من الخزانة.احتضنتها والدتها، ثم سألتها عن الصندوق.قالت العنود: "أحضرته. لكنه في السيارة، سأحضره بعد أن أضع حقيبتي."وقب

  • عين حاقدة – زوجة المليونير الأخيرة   الفصل 61 - حين يتغير معنى الكلام

    وضعت العنود الهاتف على الطاولة للمرة الثالثة، ثم عادت إلى فتح المحادثة نفسها. كانت قد اتفقت مع آدم على الخروج مساء ذلك اليوم، بعدما أجّلا خطتهما مرتين بسبب ارتباطاته العائلية. لم يكن الأمر مهمًا في حد ذاته، لكن فكرة أن يتحول كل موعد بينهما إلى احتمال قابل للإلغاء بدأت تزعجها.حين دخل آدم الغرفة، وجدها تنظر إلى الساعة.قال وهو يخلع ساعته: "هل تأخرت؟"أجابته: "أربعون دقيقة."توقف لحظة، ثم نظر إلى هاتفه. "كنت أظن أن الاجتماع سينتهي مبكرًا. اتصلت بك، لكنك لم تجيبي.""كنت أستحم. رأيت اتصالك بعد ذلك."اقترب منها وجلس. "أعتذر. لم أكن أريد أن أتركك تنتظرين."قالت العنود وهي تنهض: "لا بأس، سأبدل ملابسي."أمسك يدها برفق قبل أن تبتعد."هل أنت منزعجة؟"نظرت إلى يده، ثم إلى وجهه. "أنا منزعجة لأنني بدأت أشعر بأن وقتنا معًا يأتي دائمًا في المرتبة الأخيرة. أعرف أن لديك عملًا وعائلة، لكنني لا أريد أن أظل الشخص الذي ينتظر حتى تنتهي كل الأمور الأخرى."أفلت يدها ببطء، لا لأنه أراد إنهاء الحديث، بل لأنه فهم أن الاعتذار السريع لن يحل المشكلة.قال: "لم أنظر إلى الأمر بهذه الطريقة.""وهذه هي المشكلة يا آدم.

  • عين حاقدة – زوجة المليونير الأخيرة   الفصل 60 - القرار الذي لم تتخذه

    لم تكن العنود تتوقع أن يتحول صباحها الهادئ إلى مواجهة لم تستعد لها، خصوصًا بعدما بدأت تشعر بأن علاقتها بآدم تستعيد شيئًا من استقرارها.كانت تجلس في غرفة الجلوس حين وصلتها رسالة من غلا تسألها إن كانت تستطيع زيارتها في اليوم التالي. أجابتها العنود بالموافقة، ثم وضعت الهاتف جانبًا. لم تكن الزيارة تحمل أي أهمية خاصة، لكن غلا كانت من الأشخاص القلائل الذين تستطيع العنود التحدث معهم دون أن تضطر إلى مراقبة كل كلمة.بعد دقائق، دخل آدم الغرفة، ولاحظ ابتسامتها وهي تنظر إلى هاتفها.سألها: "ما الذي أسعدك؟"قالت: "غلا تريدني أن أزورها غدًا."جلس إلى جوارها، ثم سألها عن موعد الزيارة. أخبرته أنها ستذهب بعد الظهر، وأنها ستعود قبل المساء.قال: "حسنًا، كنت أفكر في أن نخرج معًا غدًا، لكن يمكننا تأجيل ذلك إلى يوم آخر."نظرت إليه باستغراب."لماذا نؤجل؟ يمكنني زيارة غلا ثم نخرج معًا في المساء، إذا كان الموعد مناسبًا لك."ابتسم آدم. "إذن اتفقنا."كان الأمر بسيطًا، وانتهى دون نقاش. لكن آدم لم يكن يعرف أن ضحى كانت تستعد لاستغلال هذا النوع من القرارات اليومية، بعدما أدركت أن المواجهات المباشرة لم تعد تحقق لها م

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status