Accueil / مافيا / عَبْدَتِي / الفصل ٢٩: لستُ واقعًا في الحب

Partager

الفصل ٢٩: لستُ واقعًا في الحب

Auteur: Déesse
last update Date de publication: 2026-03-30 23:30:13

النسر الملكي

أتعلم ما فعلته؟

— لا، وأنت لن تتأخر في إخباري!

— عرّت نفسها، وفتحت فخذيها لكي آتي لأنيكها. شعرت بأني تافه جدًا، إنها المرة الأولى التي أشعر بهذا الإحساس. ولم أحب أن أشعر بهذا. لم أحب أن أشعر بهذا العجز تجاه هذه الأنثى الصغيرة. وكأنها تتحكم بي، لم أعد قادرًا على فعل أي شيء قد يسبب لها الألم أو يجعلها غير راضية.

أراه ينفجر ضاحكًا؟؟؟؟

— ما الذي يضحكك هكذا؟

— أنت واقع في الحب، يا صاح!

— ماذا؟ لكنك مريض؟ أنا واقع في الحب؟ ها، ها، ها، ها، ها، مضحك جدًا! كم يمكنك أن تكون مضحكًا أحيانًا!

Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application
Chapitre verrouillé

Dernier chapitre

  • عَبْدَتِي   الفصل 33 – العلامة

    صوفيا الخوف. رائحة حامضة وحيوانية تلتصق ببشرتي، أسوأ من العرق، أسوأ من غبار الصندوق. تنضح من مسامي، تسمم دمي، تشل عضلاتي المخدرة. الحبل الذي يشد معصميّ لا شيء مقارنة بهذا الرباط غير المرئي الذي يخنق صدري. الرجل – جلادي، مفترسي – يجرني من ذراعي بقوة آلية. تغوص أصابعه في لحمي كماشة. أقاوم، أتقوس، أغرس كعبيّ في الأرض الملمعة. لست سوى وزن ميت، دمية يهز خيوطها. تنزلق نعلاي، بلا فائدة. صوتي أجش، ممزق بالصراخ الذي أطلقته بالفعل. — اتركني! أيها الوحش! اتركني، أقول لك! يتقدم، لا يتزعزع. صخرة. جدار. تتحطم صرختي على صمته. لا ينظر إليّ حتى. قد أكون كيس غسيل وسخ، طردًا مزعجًا. هذه اللامبالاة أسوأ من الغضب. ينفتح الباب على غرفة واسعة، باردة، نظافة سريرية. مرتبة جدًا. صامتة جدًا. الهواء فيها ساكن، بلا عطر. رعشة جليدية تجتاح عمودي الفقري. إنها ليست غرفة. إنها زنزانة مذهبة. — ماذا تنوي أن تفعل؟ – صوتي صار همسًا مختنقًا. أتراجع حتى يرتطم الجدار البارد بلو

  • عَبْدَتِي   الفصل 32 – ثمن الخيانة

    صوفيا يد ليوناردو على ذراعي ملزمة. أنا محطمة، فارغة. قدماي الحافيتان والموحلتان تجران على الأرضيات اللامعة، تاركتين أثر فشل. الغضب المنبعث منه شبه ملموس، حقل قوة حارق يجعل لهب الشموع يترنح. لا يجرني نحو القبو، بل نحو الصالون الكبير. يرميني دون رفق على أريكة مخملية. أهبط عليها متكومة، النظرة فارغة، محدقة في نقوش السجادة المعقدة. يقف ليوناردو أمام الموقد المطفأ، صمته أكثر رعبًا من صراخ. عندما يستدير، وجهه قناع هدوء مرعب. — ناديا. بعد لحظات، تظهر ناديا، شاحبة ومرتعشة. عيناها تنتقلان مني إلى قامة زوجها الجامدة. إنها تفهم. — ليوناردو، أنا... — اصمتي. انظري إليها. انظري إلى ثمرة تعاطفك المنافق. درسك الصغير في "النجاة" كاد يكلف غاليًا. تخفض ناديا رأسها، دموع صامتة تسيل على وجنتيها. يحدق فيها بازدراء مطلق. — لكن أنت، ليست لديك هذه الشجاعة. أنت خائفة جدًا. لم تكن أنت.

  • عَبْدَتِي   الفصل 31 – طعم الحرية

    صوفيا باب القبو لم يعد مقفلاً. أول إشارة، واهنة، على أن خطة أستا – لأنني أعرف، في أعماقي، أن هذا لا يمكن أن يأتي إلا منها – قد بدأت. الصمت الذي يخيم على الدار غير طبيعي، خانق. صمت متواطئ. قلبي يخفق بعنف على أضلاعي، طبل مذعور يردد كلمة واحدة: اهرب. الرسالة المجعدة في راحتي المبللة هي زادي الوحيد. ليلة الغراب. الباب الغربي. أنزلق في الممر، ظل بين الظلال. كل صرير للباركيه تحت قدميّ الحافيتين يبدو لي مدويًا. أرهف السمع، متوقعة في كل لحظة سماع خطوة حارس ثقيلة، صوت ليوناردو البارد. لا شيء. فقط طنين خوفي الخاص. أماكن الحراس، التي يجب أن أمر بجانبها، تنبعث منها فتور غريب. من الباب نصف المفتوح، أراهم، متهالكين على الطاولة أو مقلوبين على كراسيهم، غارقين في نوم ثقيل. المنوم. كانت أستا فعالة. بصيص أمل مجنون يخترقني. إنه ممكن. أسرع الخطى، متسللة كلصة في حياتي الخاصة. يرتسم الباب الغربي في نهاية الممر الطويل للخدم. باب ضخم، معزز بحدوات حديدية، لكنه هذه الليلة... نصف مفتوح. شق رفيع من الظلام، أكثر سوادًا من

  • عَبْدَتِي   الفصل 30 – الاختيار والخيانة

    ليوناردوالغضب نار فيّ. محرقة لا تنطفئ أبدًا. لكن هذه الليلة، إنها موجهة، مركزة في نقطة غضب بارد وصلب. صوفيا. اسمها حصاة في فمي، طعم غبار وتحدٍ.أمشي في الممرات، كل خطوة طرق مطرقة على الأرضية الرخامية. أريدها. سأحطمها. سأمتلكها حتى لا يعود كبرياؤها سوى ذكرى بعيدة، شبح مخزٍ.أدخل القبو. إنها هناك، واقفة في وسط الغرفة، وكأنها تنتظرني. عيناها، هاتان العينان اللتان تحدتاني، محاطتان بهالات لكنهما لا تزالان تلمعان بنفس القدر. قشعريرة تجتاح عمودي الفقري. لا شيء يثيرني أكثر من هذه المقاومة التي، أعرف، ستنتهي بالذوبان تحت إرادتي.— لقد رأيت ناديا، أقول، إنه تصريح، ليس سؤالاً.لا تجيب. تحدق فيّ، بلا حراك. إنها تمثال تحدٍ. أقترب، شاعرًا بالطاقة التي تنبعث منها، حقل قوة شبه ملموس. أضع يدًا على ذراعها. ترتعش، لكنها لا تتراجع. بشرتها ناعمة، هشة جدًا تحت أصابعي.— ستتعلمين، صوفيا. أن تطيعي. أن ترغبي في طاعتي.توتري الخاص ملموس، نصل مستعد للضرب. الرغبة والعنف يمتزجان فيّ، مزيج أسود وإدماني. أنا صلب، لا أرحم، مركز على فريستي. إ

  • عَبْدَتِي   الفصل 29 – الاختيار والخيانة

    صوفياينفتح الباب مجددًا. ليس هو. إنها هي. ناديا، زوجته. وجهها قناع شحوب، لكن عينيها تلمعان بإصرار غريب. تدخل وتغلق الباب بهدوء وراءها، دون الصوت الجاف للقفل. تفصيلة تقول الكثير.أنتصب على السرير، متصلبة، مستعدة لهجوم جديد. لكن اقترابها مختلف. لا تنبعث منها تلك العنف الخام، ذاك التملك الفوري. إنه أسوأ. إنها شفقة محسوبة.— صوفيا، تبدأ، وصوت لغتي الأم في فمها يبدو لي تدنيسًا.لا أجيب. أحدق فيها، مرتابة.— أعرف ما تشعرين به. الخوف، الغضب، القرف.— أنت لا تعرفين شيئًا، أبصق، صوتي أجش.ترتسم على شفتيها ابتسامة حزينة ضعيفة.— أنت مخطئة. أعيش في هذا المنزل منذ سنوات. أعرف كل ظل، كل صمت يصرخ. أعرف ليوناردو.تنطق اسمه بألفة مؤلمة تجمدني.— لماذا أنت هنا؟ لتقومي بعمله القذر؟ لترويضي؟— أنا هنا لأحدثك عن النجاة.نادياأرى الازدراء في عينيها. إنها ذئبة مجروحة، مستعدة للعض. يجب أن أختار كلماتي بدقة جراحية. كل مقطع يجب أن يكون بلسمًا ونصلاً في آن واحد.— لن يتركك

  • عَبْدَتِي   الفصل 28 – الدخيلة والصلاة

    صوفيا الباب مغلق. ظله يملأ الفضاء، سم كثيف يلوث الهواء الذي أتنفسه. لقد ربح. ليس بالقوة، بل بحضور أكثر عنفًا. البقاء هناك، بلا حراك، يلتهمني من الداخل تحت نظراته. كل ثانية أبدية من الخضوع الصامت. أحدق في الجدار، أرفض منحه رضا عينيّ. لكنني أحس بنظرته على مؤخرة عنقي، كحرق. — أرأيت، صوفيا؟ يتمتم. حتى صمتك ملكي. تنعقد معدتي. يصعد الغثيان. إنه على حق. لا أستطيع الهرب. أنا— صرير، بعيد. خطوات متسرعة في الممر. تنفصل نظرته عني، تتجه نحو الباب بغيظ فوري. بريق. أمل ضئيل، يسحقه الخوف فورًا. من أيضًا؟ ماذا أيضًا؟ ينفتح الباب دون تكلف. ناديا سمعتهما. من الطرف الآخر للدار، صراخ الفتاة. صرخات تمزق الروح. وزمجرة ليوناردو المكتومة. إنه يفسد كل شيء. يحطمها، بينما هو يريد امتلاكها. لا يفهم. القوة الغاشمة لا تجدي هنا. ستكرهه، وهذه الكراهية ستأكله، هو، ثم نحن جميعًا. يجب أن أتدخل. قبل فوات الأوان.

  • عَبْدَتِي   الفصل الثاني: النسر الملكي

    سيبيلأعرف أندريا منذ المدرسة الابتدائية، إنها تكبرني بسنة، وهي منفتحة جدًا، مضحكة جدًا، وتطلب مني دائمًا الخروج من منطقة راحتي.نتمايل على حلبة الرقص، أعود إلى طاولتنا لأروي عطشي. قبل العودة للرقص، من كان سيصدق؟ أنا أحب الرقص وأحب الأجواء.· لمن قالت إنها لا تريد المجيء، إنها تستمتع، أليس كذلك؟أن

  • عَبْدَتِي   الفصل الأول: أين نحن؟

    سيبيلما الذي حدث حتى أجد نفسي هنا مقيدة بسلاسل مع فتيات أخريات، في زنازين غير صحية؟أندريا، أين صديقتي؟· أندريا؟ أندريا؟· أنا هنا، سيبيل.إنها في نفس الزنزانة التي أنا فيها، ولكن خلفي تمامًا. تأتي لتلقي بنفسها بين ذراعيّ، جارّة السلسلة التي تعيق حركتها.تبدأ في البكاء، وأنا أيضًا.· أأنت بخير؟·

  • عَبْدَتِي   الفصل الخامس: أنا خائفة

    النسر الملكي (كارلوس)أصعد إلى جناح جنيفر وأجدها مستلقية عارية على السرير، ساقاها مفتوحتان على مصراعيهما في دعوة صامتة. يدها في فرجها تستمني، وأصابعها مبللة بمذاقها.· من أعطاكِ الإذن للمس نفسك؟· سامحني سيدي، لقد مر أسبوع ولم تلمسني، لقد اشتقت لذلك بشدة.أنظر إليها بغضب.· أعتقد أنكِ نسيتِ لماذا أ

  • عَبْدَتِي   الفصل الرابع: خاضعتي

    أوراسيو (كارلوس)تنظر إليّ وتنفجر باكية.· لا تبكي، أخبريني ما بك؟أرى الجميع يحبسون أنفاسهم. إنهم مندهشون لرؤيتي بهذا القدر من التعاطف، وأنا أيضًا.· اسمي سيبيل.· سيبيل الجميلة، هَمْ...· لقد اختُطفت مع صديقتي.· ماذا؟ منذ متى وأنتِ تعملين في الاختطاف يا "أومادا"؟ (اسم البارونة)· أنا... أنا... ت

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status