Inicio / التشويق / الإثارة / فارس العهد القديم / الفصل التاسع: أريانا… والسر الذي دفنته ألف حياة

Compartir

الفصل التاسع: أريانا… والسر الذي دفنته ألف حياة

Autor: الصياد
last update Fecha de publicación: 2026-06-12 19:49:51

ساد الصمت فوق مدينة ما قبل النسيان.

صمتٌ لم يصنعه الخوف وحده، بل الدهشة أيضًا.

الجيوش الراكعة توقفت عن الحركة.

الظلال توقفت عن الهمس.

حتى البوابة السوداء في السماء بدت وكأنها تتباطأ للحظة قصيرة.

أما ليث…

فلم يكن يرى شيئًا سوى الفتاة الواقفة فوق البرج.

أريانا.

الاسم وحده كان كافيًا ليشعل شيئًا داخل روحه.

شيئًا قديمًا جدًا.

شيئًا لم يعرف أنه موجود أصلًا.

شعر بألم حاد داخل صدره.

ألم لم يكن جسديًا.

بل ألم ذكرى.

ذكرى حاولت آلاف السنين الاختباء.

ثم وجدت طريقها للخروج.

“من أنتِ؟”

خرج السؤال من فمه بصعوبة.

لكن أريانا لم تجب فورًا.

كانت تنظر إليه كما ينظر شخص إلى شيء فقده منذ زمن طويل.

شيء كان يحبه.

ويخشاه في الوقت نفسه.

ثم قالت بهدوء:

“أنا آخر شخص رأيته قبل موتك.”

ارتجف ليث.

“أي موت؟”

أخفضت عينيها للحظة.

“موتك الأول.”

فجأة…

انفجر الضوء من الرموز على ذراع ليث.

وسقط على ركبة واحدة.

صرخة قصيرة خرجت منه.

ثم بدأت الصور.

ليست رؤى متقطعة هذه المرة.

بل ذكريات كاملة.

حقيقية.

واضحة.

رأى مدينة عظيمة.

أكبر من أي مدينة عرفها.

قصور من البلور الأسود.

أنهار من الضوء.

وأبراج تلامس النجوم.

وفي أعلى أكبر برج…

وقف رجل.

شاب.

قوي.

يحمل نفس النصل.

ونفس العلامة.

ونفس العينين.

كان هو.

أو نسخة منه.

أو شخصًا كان هو قبل أن يصبح ليث.

ثم رأى فتاة تقترب منه.

فتاة بشعر أسود.

وعينين بلون الفجر.

أريانا.

كانت تضحك.

وكان هو يضحك معها.

ثم…

رأى نفسه يمسك يدها.

اختفت الصورة فجأة.

فعاد إلى الواقع وهو يلهث.

تراجع خطوة للخلف.

“لا…”

رفع رأسه نحوها.

“هذا ليس حقيقيًا.”

لكن قلبه لم يصدقه.

لأنه شعر بالحقيقة قبل أن يفهمها.

أريانا أغمضت عينيها.

“كنت أعرف أنك ستقول ذلك.”

ثم نزلت من فوق البرج.

ليس بالقفز.

بل كأن الهواء حملها برفق.

حتى هبطت أمامه.

على بعد خطوات قليلة فقط.

“كنت تحبني.”

قالتها بصوت خافت.

“وأنا كنت أحبك.”

ارتجفت يد ليث.

وسِرّان في الخلف شد قبضته.

أما أورِن فبدت وكأنها تعرف هذا الاسم.

لكنها كانت تخشى سماعه.

“إذا كنتِ تحبينني…”

قال ليث ببطء.

“…فلماذا قتلتِني؟”

عندها فقط تغير وجه أريانا.

اختفت الابتسامة.

وحل مكانها حزن عميق.

حزن شخص عاش مع ذنب لا يموت.

ثم قالت:

“لأنك طلبت مني ذلك.”

الصمت.

كان الصمت هذه المرة أشد من أي صراخ.

حتى ليث لم يعرف كيف يرد.

“ماذا؟”

همس بالكلمة.

فقط همس.

أريانا رفعت يدها.

وظهر الضوء بين أصابعها.

ثم تشكلت صورة.

صورة من الماضي.

صورة حقيقية.

رأى نفسه.

لكن ليس كما هو الآن.

بل كما كان في تلك الحياة.

واقفًا وسط مدينة تحترق.

السماء سوداء.

والأرض تتشقق.

والعالم ينهار.

وكانت عيناه…

ممتلئتين باليأس.

أمسك بكتفي أريانا.

وقال لها:

“إذا فشلتُ… اقتليني.”

ارتجف ليث.

أما الصورة فاستمرت.

نسخته القديمة قالت:

“إذا استيقظ الكسر الكامل بداخلي…

لن أعود أنا.”

كانت أريانا تبكي.

وترفض.

لكن الرجل أكمل:

“أقسمي.”

“لا.”

“أقسمي يا أريانا.”

“لا أستطيع.”

“إذا أحببتِني حقًا…

افعليها.”

اختفت الصورة.

وعاد الصمت.

لكن هذه المرة…

لم يعد هناك شك.

كان حقيقيًا.

كل كلمة.

كل دمعة.

كل شيء.

تراجع ليث خطوة.

ثم أخرى.

شعر وكأن الأرض اختفت من تحته.

“إذن…”

نظر إليها.

“…لم تخونيني.”

دمعة صغيرة ظهرت في عين أريانا.

“لم أخنك يومًا.”

لكن فجأة…

انفجر صوت ضخم في السماء.

الجميع رفع رأسه.

البوابة السوداء كانت تكبر بسرعة أكبر.

أسرع بكثير.

وكأن شيئًا يغذيها.

قال أحد فرسان العهد:

“هذا غير طبيعي!”

وقال آخر:

“هناك قوة تفتحها من الداخل!”

تغير وجه سِرّان فجأة.

ثم نظر نحو الأفق البعيد.

ولأول مرة بدا مذعورًا.

مذعورًا حقًا.

“لا…”

همس.

“ليس هو.”

أورِن التفتت نحوه.

“من؟”

لكن سِرّان لم يجب.

لأنه كان ينظر إلى شيء يظهر خلف البوابة.

شيء ضخم.

شيء أسود.

شيء يعرفه جيدًا.

ثم خرج الصوت.

صوت عميق جعل المدينة كلها ترتجف.

صوت بدا وكأنه قادم من نهاية الزمن.

وقال:

“كم هو مؤثر…”

ساد الصمت.

ثم ظهر ظل هائل خلف البوابة.

أكبر من الجبال.

وأقدم من المدن.

وأشد ظلمة من الليل نفسه.

وقال:

“لقاء العاشقين بعد ألف حياة.”

تجمدت ملامح أريانا.

أما سِرّان فأغلق عينيه كأنه كان يخشى هذه اللحظة منذ قرون.

ليث نظر إلى الظل العملاق.

“من أنت؟”

عندها…

ضحك الكيان.

ضحكة طويلة باردة.

ثم أجاب:

“أنا الشخص الذي كان يجب أن تموت معه.”

صمت.

ثم أضاف:

“أنا النصف الآخر منك يا ليث.”

في تلك اللحظة…

انفجرت الرموز على جسد ليث بقوة لم تحدث من قبل.

وشعر أن روحه نفسها ترتجف.

لأنه أدرك شيئًا مرعبًا.

هذا الكيان لا يكذب.

لقد شعر به.

شعر أن جزءًا منه…

ينتمي إليه.

نهاية الفصل التاسع.

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • فارس العهد القديم    الفصل 116: الحكم على ليث

    لم يكن عنوان الصفحة الجديدة هو ما أوقف الزمن.بل الكلمة التي جاءت بعدها.“الحكم.”للمرة الأولى منذ بداية المحاكمة…لم يكن كتاب الحياة يطلب شاهدًا.ولا يفتح احتمالًا.ولا يعرض ذكرى.بل أعلن أن وقت الإجابة قد حان.لكن السؤال لم يعد عن البشرية.ولا عن البنّائين.ولا عن الكاتب.بل عن رجل واحد.ليث.⸻ساد الصمت.حتى الفراغ الذي كان يمتلئ دائمًا بأصداء الكلمات…أصبح ساكنًا.نظر البنّاؤون الاثنا عشر إلى الصفحة.ثم…وللمرة الأولى منذ بداية وجودهم…أغلق كل واحد منهم عينيه.قال ليث بصوت هادئ:“لماذا يفعلون ذلك؟”أجاب صاحب البداية:“لأنهم لم يعودوا قضاة.”“إذن من سيحكم؟”نظر إليه.“أنت.”⸻ارتج المكان.قال ليث:“أنا؟”أومأ الرجل.“كل هذه الرحلة كانت تقود إلى هذه اللحظة.”اقترب منه.“أنت حاكمت اليأس.”“وحاكمت الأمل.”“وحاكمت القوة.”“وحاكمت الرحمة.”“وحاكمت اختيارات البشر.”صمت.“لكنك لم تحاكم نفسك قط.”⸻ظهرت أمام ليث مرآة.ليست مرآة تعكس الوجه.بل تعكس الحقيقة.نظر فيها.فلم يرَ فارس العهد القديم.لم يرَ الرجل الذي أنقذ العوالم.لم يرَ حامل العلامة.رأى طفلًا صغيرًا.يجلس وحده.يبكي بصمت.اقترب

  • فارس العهد القديم    الفصل 115: ليث الذي بلا رحمة

    لم يكن ظهور الوجه خلف العلامة السوداء هو ما أخاف الجميع. بل الحقيقة التي جاءت معه. لأن كل من رأى ذلك الوجه فهم شيئًا واحدًا: لم يكن عدوًا جديدًا. لم يكن كيانًا غريبًا. لم يكن احتمالًا بعيدًا. كان جزءًا من ليث. جزءًا تم دفنه. جزءًا اختار العهد أن يخفيه. ⸻ تراجع صاحب السيف خطوة. لأول مرة منذ ظهوره… بدا عليه التعب. قال: “لم يكن من المفترض أن تستيقظ.” جاء الصوت من العلامة السوداء: “بل كان من المفترض أن أتذكر.” اهتز الفراغ. بدأت الخيوط المضيئة حولهم تتحول إلى ظلال. قال ليث: “ماذا يعني هذا؟” نظر إليه الرجل صاحب السيف. ثم قال: “يعني أن العهد لم يعطك القوة فقط.” صمت. “لقد أخذ منك شيئًا.” ⸻ اقترب ليث من العلامة السوداء. لم يشعر بالخوف منها. لأنه شعر بشيء أسوأ. شعر بأنها تعرفه. قال: “من أنت؟” خرج الصوت. هادئًا. باردًا. “أنا أنت.” صمت. “لكن قبل أن تتعلم أن الألم يمكن احتماله.” توقفت الظلال. “قبل أن تتعلم أن الخسارة لا تعني النهاية.” “قبل أن تفهم أن حياة الآخرين لها قيمة.” ⸻ ظهرت صور. رأى ليث نفسه. لكن في كل صورة كان مختلفًا. في الأولى… طفل ينظر إلى

  • فارس العهد القديم    الفصل 114: الرجل الذي صنع العهد

    لم يكن السيف هو ما جعل الجميع يصمتون. بل اليد التي كانت تحمله. ففي عوالم لا تُحصى، ظهرت أسلحة قادرة على شق الجبال، وإسقاط النجوم، وتغيير مسارات الأكوان. لكن هذا السيف كان مختلفًا. لم يكن مصنوعًا من معدن. ولا من طاقة. كان مصنوعًا من وعد. وعد قطعه أول من عرف معنى التضحية. وقف الرجل عند الباب. وجهه لم يكن غريبًا. كان وجه شخص عاش زمنًا أطول من أن يُقاس. عيناه تحملان حروبًا لم تُكتب. وهدوء شخص رأى النهايات ثم عاد ليبدأ من جديد. نظر ليث إليه. ولم يشعر بالعداء. بل بشيء أعمق. شعر بأنه أمام صفحة قديمة من حياته. قال الرجل: “أخيرًا.” صمت. “التقى العهد بمن يحمله.” ⸻ تقدم صاحب البداية خطوة. وكان واضحًا أنه لا يريد لهذا اللقاء أن يحدث. قال: “كان يجب أن يبقى خارج القصة.” نظر الرجل إليه. “وأنت كان يجب أن تعرف أن الأسرار لا تبقى إلى الأبد.” تغير وجه صاحب البداية. “أنت لا تفهم.” ابتسم الرجل. “بل أفهم أكثر مما تتمنى.” ثم نظر إلى ليث. “لقد أخفيت عنه الحقيقة.” ⸻ التفت ليث بينهما. “أي حقيقة؟” لم يجب أحد. فقال بصوت أقوى: “كفى.” توقفت كل الخيوط المضيئة. حتى الزمن بدا

  • فارس العهد القديم    الفصل 113: العالم الذي انتصر فيه ليث

    لم يكن الظلام خلف الباب مخيفًا. وهذا ما جعله أكثر رعبًا. الأماكن التي تحمل الشر عادةً تصرخ بخطرها. تظهر أنيابها. تُعلن عن نفسها. لكن هذا المكان… كان هادئًا. هادئًا بطريقة جعلت ليث يشعر بأن شيئًا غير طبيعي ينتظره. دخل. وانغلق الباب خلفه. ⸻ في اللحظة الأولى… لم يرَ حربًا. لم يرَ دمارًا. لم يرَ عوالم محترقة. بل رأى شيئًا بسيطًا. مدينة. مدينة تشبه المدن التي عرفها البشر. شوارع مزدحمة. أطفال يركضون. ناس يضحكون. سماء صافية. نظر ليث حوله. كان كل شيء طبيعيًا. قال: “هذا هو العالم الذي لم أنقذه؟” جاء الصوت من خلفه. “لا.” استدار. كانت نسخته الأخرى تقف هناك. ليث الذي لم يختر. كان مختلفًا. لم يكن يحمل التعب في عينيه. ولم يكن يحمل الندم. كان هادئًا. هادئًا بشكل مخيف. قال: “هذا العالم الذي أنقذته.” ⸻ اقترب ليث منه. “أنقذته؟” ابتسم الآخر. “نعم.” وأشار إلى المدينة. “لم تسقط الحروب.” “لم تختفِ الحضارات.” “لم يمت الملايين.” صمت. “لأنني لم أضيع وقتي في إنقاذ الآخرين.” نظر إليه ليث. فهم. “اخترت نفسي.” أومأ الآخر. “تمامًا.” ⸻ تحركا بين شوارع المدينة.

  • فارس العهد القديم    الفصل 112: آخر فارس

    لم يكن الاسم المكتوب في الصفحة مجرد اسم. كان جرحًا. ظل ليث واقفًا أمام الكتاب المفتوح، لا يتحرك. لم يكن يخاف من المستقبل. فقد رأى مستقبلات لا حصر لها. رأى نفسه ملكًا. ورآه ميتًا. ورآه رجلًا عاديًا لا يعرف شيئًا عن الحروب الكونية. لكن أن يرى اسمه… مرتبطًا بكلمة واحدة: الأخير. كان شيئًا مختلفًا. قال ليث بصوت هادئ: “اشرح.” لم يرد صاحب البداية فورًا. كان ينظر إلى الصفحة كما لو أنه ينظر إلى شيء لم يكن يريد أن يراه مرة أخرى. قال: “كل من حمل العلامة قبلك كان يظن أنه الأول.” نظر ليث إليه. “لكنهم كانوا مخطئين.” تحركت الصفحات وحدها. ظهرت صور. رجال ونساء. أرواح من عصور مختلفة. كل واحد منهم يحمل العلامة. كل واحد منهم يقف أمام اختيار مستحيل. واحد اختار القوة. واحد اختار الانتقام. واحدة اختارت التضحية. واحد حاول إنقاذ الجميع بالقوة. وكلهم… فشلوا. قال صاحب البداية: “العلامة لم تبحث عن أقوى شخص.” صمت. “بل بحثت عن الشخص الذي يستطيع حمل الفشل دون أن يتحول إلى وحش.” ⸻ اقترب ليث من الصور. رأى وجوهًا كثيرة. بعضها لم يعرفها. لكن بعضها… كان مألوفًا. قال: “هؤلاء كا

  • فارس العهد القديم    الفصل 111: صاحب البداية

    لم يكن الباب الجديد يشبه أي باب ظهر من قبل. لم يكن أسود مثل باب الفراغ. ولم يكن بلا لون مثل باب الاحتمالات. كان مصنوعًا من شيء لم يعرف ليث اسمه. شيء يشبه الذكرى. ويشبه الحلم. ويشبه اللحظة التي يقرر فيها الإنسان أن يبدأ من جديد رغم كل ما خسره. وقف الجميع أمامه. البنّاؤون. الكاتب. صانع العلامة. وحارسة الفجر. حتى ليث، الذي واجه كيانات لا تُحصى، شعر بشيء مختلف. لأن هذا الباب لم يكن يهدده. بل كان ينتظره. ⸻ قال الكاتب بصوت منخفض: “لا.” نظر إليه ليث. “ماذا؟” اقترب الكاتب من الباب. وكان الخوف واضحًا في عينيه. “هذا الباب لم يكن موجودًا.” سأله أحد البنّائين: “كيف تعرف؟” أجاب: “لأنني كنت أبحث عنه طوال وجودي.” صمت. “كنت أظن أنني أبحث عن النهاية.” نظر إلى الباب. “لكنني كنت أبحث عن البداية.” ⸻ وضع ليث يده على الباب. وقبل أن يلمسه… ظهرت على سطحه صورة. لم تكن صورة له. ولا للبشرية. كانت صورة لشيء أقدم. طفل يجلس وحده أمام فراغ هائل. لا يعرف من أين جاء. ولا لماذا وُجد. أمامه سؤال واحد: “لماذا يوجد شيء بدلًا من لا شيء؟” نظر ليث إلى الصورة. وشعر بقشعريرة. لأنه

  • فارس العهد القديم    الفصل الثاني عشر: عين الخالق الأول

    لم يكن هناك صوت.ولا ريح.ولا حتى اهتزاز.فقط تلك العين.العين الهائلة التي انفتحت في أعماق البوابة السوداء.كانت أكبر من أن تُوصف.وأقدم من أن تُفهم.مجرد النظر إليها جعل آلاف المحاربين في مدينة ما قبل النسيان يتراجعون غريزيًا.ليس خوفًا من الموت…بل خوفًا من شيء أعمق.الخوف من أن يكتشف الإنسان أن

  • فارس العهد القديم    الفصل الحادي عشر: القوة الثالثة

    لم يكن الضوء الذي انفجر من جسد ليث يشبه ضوء النور.ولم يكن يشبه ظلام النصف الآخر.بل كان شيئًا بينهما… وشيئًا خارجهما في الوقت نفسه.لونٌ لا اسم له.طاقة لا تنتمي لأي قانون عرفه العهد القديم.في البداية ظن الجميع أنها مجرد موجة قوة جديدة.لكن بعد ثوانٍ…أدركوا أنهم كانوا مخطئين.لأن الواقع نفسه بدأ

  • فارس العهد القديم    الفصل العاشر: النصف الآخر

    لم يكن الخوف هو ما شعر به ليث عندما سمع تلك الكلمات. بل كان شيئًا أسوأ. الاعتراف. ذلك الإحساس المرعب حين تسمع حقيقة كنت تهرب منها طوال حياتك، ثم تدرك فجأة أنها كانت تسير خلفك في كل خطوة. وقف الجميع يحدقون في الكيان الهائل خلف البوابة السوداء. كان حجمه أكبر من أن يُقاس. لم يكن يقف في مكان محد

  • فارس العهد القديم    الفصل الثامن: البوابة التي لا يجب أن تُفتح

    لم يكن انقسام مدينة ما قبل النسيان حدثًا عاديًا. في اللحظة التي رفع فيها ليث يده وانقسمت المدينة إلى نصفين، شعر كل شيء في الوجود بالصدمة. الهواء. الحجر. الظلال. بل وحتى الزمن نفسه. كأن العالم تلقّى ضربة في قلبه. وقف ليث وسط الشق العظيم الذي امتد عبر المدينة، بينما كانت الأبراج القديمة تميل

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status