Beranda / التشويق / الإثارة / فارس العهد القديم / الفصل الحادي عشر: القوة الثالثة

Share

الفصل الحادي عشر: القوة الثالثة

Penulis: الصياد
last update Tanggal publikasi: 2026-06-12 19:56:33

لم يكن الضوء الذي انفجر من جسد ليث يشبه ضوء النور.

ولم يكن يشبه ظلام النصف الآخر.

بل كان شيئًا بينهما… وشيئًا خارجهما في الوقت نفسه.

لونٌ لا اسم له.

طاقة لا تنتمي لأي قانون عرفه العهد القديم.

في البداية ظن الجميع أنها مجرد موجة قوة جديدة.

لكن بعد ثوانٍ…

أدركوا أنهم كانوا مخطئين.

لأن الواقع نفسه بدأ يتغير.

توقفت دائرة التطهير في السماء.

توقفت.

رغم أنها صُممت لتكون قوة لا يمكن إيقافها.

قائد الكائنات النورانية حدق في ليث بصدمة.

ثم قال:

“مستحيل…”

أما النصف الآخر فابتسم لأول مرة.

لكن ابتسامته لم تكن فرحًا.

بل اعترافًا.

اعتراف شخص يرى شيئًا لم يكن يتوقعه.

قال النصف الآخر بصوت عميق:

“إذن نجحت.”

رفع ليث رأسه.

“ماذا تقصد؟”

أجاب الكيان:

“طوال آلاف السنين كانوا يعتقدون أن الحل هو الفصل.”

“فصل النور عن الظلام.”

“فصل القوة عن الإرادة.”

“فصل الإنسان عن قدره.”

ثم ضحك.

“لكنهم لم يفهموا شيئًا.”

أريانا اقتربت خطوة.

وعيناها لا تفارقان ليث.

“ما الذي يحدث؟”

همست.

لكن سِرّان كان يعرف.

أو على الأقل…

بدأ يفهم.

قال بصوت مرتجف:

“إنه لا يجمع القوتين…”

التفتت إليه أورِن.

“ماذا؟”

أجاب:

“إنه يخلق شيئًا جديدًا.”

في تلك اللحظة…

بدأت الرموز على جسد ليث تتغير.

اختفت العلامات القديمة.

وحلت مكانها خطوط جديدة.

رموز لم يرها أحد من قبل.

حتى النصف الآخر بدا عاجزًا عن قراءتها.

وفجأة…

ظهر أمام ليث باب.

باب صغير.

معلق في الهواء.

مصنوع من نور وظلام وشيء ثالث مجهول.

نظر الجميع إليه بدهشة.

أما ليث فشعر بشيء غريب.

كأنه يعرف هذا الباب.

أو ربما…

الباب يعرفه.

ثم انفتح.

ببطء.

وبمجرد أن انفتح…

خرج منه صوت.

صوت طفل.

“أخيرًا.”

ساد الصمت.

ثم خرج شخص.

فتى صغير.

يبدو في الثانية عشرة من عمره.

يرتدي ثيابًا بسيطة.

شعره أسود.

وعيناه فضيتان بالكامل.

لا حدقة.

لا بياض.

فقط فضة متوهجة.

نظر الفتى حوله.

ثم ابتسم.

وقال:

“لقد تأخرت كثيرًا يا ليث.”

تجمد الجميع.

حتى النصف الآخر.

حتى قائد النور.

حتى أريانا.

أما ليث فقال:

“من أنت؟”

ضحك الفتى.

ضحكة طفولية بسيطة.

لكنها جعلت السماء ترتجف.

ثم أجاب:

“أنا أول من حمل القوة الثالثة.”

ارتجفت أورِن.

أما سِرّان فقد تراجع خطوة كاملة.

“لا…”

همس.

“هذا مستحيل.”

الفتى نظر إليه.

“ما زلت حيًا إذن يا سِرّان.”

“هذا مدهش.”

ثم عاد ينظر إلى ليث.

وقال:

“اسمي كاي.”

تقدم خطوة.

ثم أخرى.

حتى أصبح أمام ليث مباشرة.

“أنت أول شخص يصل إلى هذه المرحلة منذ آلاف العصور.”

قالها بهدوء.

ثم لمس صدر ليث بإصبع واحد.

فجأة…

انفجرت الذكريات.

لكن هذه المرة لم تكن ذكريات حرب.

ولا خيانة.

ولا موت.

بل ذكريات أقدم.

أقدم من العهد نفسه.

أقدم من النور والظلام.

رأى فراغًا لا نهاية له.

ثم نقطة ضوء واحدة.

ثم نقطة ظل واحدة.

ثم تصادمهما.

ومن التصادم…

ولد الكون.

ارتجف ليث.

لأنه رأى شيئًا آخر.

شيئًا لم يكن موجودًا في الروايات القديمة.

قبل أن يولد النور والظلام…

كان هناك شيء ثالث.

شيء توازن بينهما.

شيء اختفى.

أو أُخفي.

ثم سمع صوت كاي:

“لقد محوا وجودنا من التاريخ.”

عاد إلى الواقع وهو يلهث.

نظر إلى الفتى.

“من أنتم؟”

ابتسم كاي.

وقال:

“نحن الحُرّاس الحقيقيون للتوازن.”

ثم التفت نحو السماء.

حيث كانت دائرة التطهير ما تزال متوقفة.

وقال:

“والآن…”

اختفت ابتسامته.

“بدأت المشكلة الحقيقية.”

فجأة…

اهتزت البوابة السوداء.

لكن ليس بسبب النصف الآخر.

بل بسبب شيء خلفها.

شيء كان يتحرك في الأعماق.

شيء أكبر منه.

وأقدم منه.

النصف الآخر رفع رأسه بسرعة.

ولأول مرة ظهر الخوف على وجهه.

الخوف الحقيقي.

قال كاي بهدوء:

“لقد استيقظ.”

ليث نظر إليه.

“من؟”

ساد الصمت لثوانٍ طويلة.

ثم أجاب الفتى:

“الذي خلق النور.”

ارتجف الجميع.

حتى الكائنات النورانية.

ثم أضاف:

“والذي خلق الظلام.”

صمت آخر.

أثقل من الأول.

وأخيرًا…

قال الجملة التي جعلت الدم يتجمد في عروق كل من سمعها:

“الخالق الأول عاد.”

وفي أعماق البوابة السوداء…

انفتحت عين هائلة.

عين بحجم مدينة كاملة.

راقبت الجميع بصمت.

ثم…

ابتسمت.

نهاية الفصل الحادي عشر.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • فارس العهد القديم    الفصل 116: الحكم على ليث

    لم يكن عنوان الصفحة الجديدة هو ما أوقف الزمن.بل الكلمة التي جاءت بعدها.“الحكم.”للمرة الأولى منذ بداية المحاكمة…لم يكن كتاب الحياة يطلب شاهدًا.ولا يفتح احتمالًا.ولا يعرض ذكرى.بل أعلن أن وقت الإجابة قد حان.لكن السؤال لم يعد عن البشرية.ولا عن البنّائين.ولا عن الكاتب.بل عن رجل واحد.ليث.⸻ساد الصمت.حتى الفراغ الذي كان يمتلئ دائمًا بأصداء الكلمات…أصبح ساكنًا.نظر البنّاؤون الاثنا عشر إلى الصفحة.ثم…وللمرة الأولى منذ بداية وجودهم…أغلق كل واحد منهم عينيه.قال ليث بصوت هادئ:“لماذا يفعلون ذلك؟”أجاب صاحب البداية:“لأنهم لم يعودوا قضاة.”“إذن من سيحكم؟”نظر إليه.“أنت.”⸻ارتج المكان.قال ليث:“أنا؟”أومأ الرجل.“كل هذه الرحلة كانت تقود إلى هذه اللحظة.”اقترب منه.“أنت حاكمت اليأس.”“وحاكمت الأمل.”“وحاكمت القوة.”“وحاكمت الرحمة.”“وحاكمت اختيارات البشر.”صمت.“لكنك لم تحاكم نفسك قط.”⸻ظهرت أمام ليث مرآة.ليست مرآة تعكس الوجه.بل تعكس الحقيقة.نظر فيها.فلم يرَ فارس العهد القديم.لم يرَ الرجل الذي أنقذ العوالم.لم يرَ حامل العلامة.رأى طفلًا صغيرًا.يجلس وحده.يبكي بصمت.اقترب

  • فارس العهد القديم    الفصل 115: ليث الذي بلا رحمة

    لم يكن ظهور الوجه خلف العلامة السوداء هو ما أخاف الجميع. بل الحقيقة التي جاءت معه. لأن كل من رأى ذلك الوجه فهم شيئًا واحدًا: لم يكن عدوًا جديدًا. لم يكن كيانًا غريبًا. لم يكن احتمالًا بعيدًا. كان جزءًا من ليث. جزءًا تم دفنه. جزءًا اختار العهد أن يخفيه. ⸻ تراجع صاحب السيف خطوة. لأول مرة منذ ظهوره… بدا عليه التعب. قال: “لم يكن من المفترض أن تستيقظ.” جاء الصوت من العلامة السوداء: “بل كان من المفترض أن أتذكر.” اهتز الفراغ. بدأت الخيوط المضيئة حولهم تتحول إلى ظلال. قال ليث: “ماذا يعني هذا؟” نظر إليه الرجل صاحب السيف. ثم قال: “يعني أن العهد لم يعطك القوة فقط.” صمت. “لقد أخذ منك شيئًا.” ⸻ اقترب ليث من العلامة السوداء. لم يشعر بالخوف منها. لأنه شعر بشيء أسوأ. شعر بأنها تعرفه. قال: “من أنت؟” خرج الصوت. هادئًا. باردًا. “أنا أنت.” صمت. “لكن قبل أن تتعلم أن الألم يمكن احتماله.” توقفت الظلال. “قبل أن تتعلم أن الخسارة لا تعني النهاية.” “قبل أن تفهم أن حياة الآخرين لها قيمة.” ⸻ ظهرت صور. رأى ليث نفسه. لكن في كل صورة كان مختلفًا. في الأولى… طفل ينظر إلى

  • فارس العهد القديم    الفصل 114: الرجل الذي صنع العهد

    لم يكن السيف هو ما جعل الجميع يصمتون. بل اليد التي كانت تحمله. ففي عوالم لا تُحصى، ظهرت أسلحة قادرة على شق الجبال، وإسقاط النجوم، وتغيير مسارات الأكوان. لكن هذا السيف كان مختلفًا. لم يكن مصنوعًا من معدن. ولا من طاقة. كان مصنوعًا من وعد. وعد قطعه أول من عرف معنى التضحية. وقف الرجل عند الباب. وجهه لم يكن غريبًا. كان وجه شخص عاش زمنًا أطول من أن يُقاس. عيناه تحملان حروبًا لم تُكتب. وهدوء شخص رأى النهايات ثم عاد ليبدأ من جديد. نظر ليث إليه. ولم يشعر بالعداء. بل بشيء أعمق. شعر بأنه أمام صفحة قديمة من حياته. قال الرجل: “أخيرًا.” صمت. “التقى العهد بمن يحمله.” ⸻ تقدم صاحب البداية خطوة. وكان واضحًا أنه لا يريد لهذا اللقاء أن يحدث. قال: “كان يجب أن يبقى خارج القصة.” نظر الرجل إليه. “وأنت كان يجب أن تعرف أن الأسرار لا تبقى إلى الأبد.” تغير وجه صاحب البداية. “أنت لا تفهم.” ابتسم الرجل. “بل أفهم أكثر مما تتمنى.” ثم نظر إلى ليث. “لقد أخفيت عنه الحقيقة.” ⸻ التفت ليث بينهما. “أي حقيقة؟” لم يجب أحد. فقال بصوت أقوى: “كفى.” توقفت كل الخيوط المضيئة. حتى الزمن بدا

  • فارس العهد القديم    الفصل 113: العالم الذي انتصر فيه ليث

    لم يكن الظلام خلف الباب مخيفًا. وهذا ما جعله أكثر رعبًا. الأماكن التي تحمل الشر عادةً تصرخ بخطرها. تظهر أنيابها. تُعلن عن نفسها. لكن هذا المكان… كان هادئًا. هادئًا بطريقة جعلت ليث يشعر بأن شيئًا غير طبيعي ينتظره. دخل. وانغلق الباب خلفه. ⸻ في اللحظة الأولى… لم يرَ حربًا. لم يرَ دمارًا. لم يرَ عوالم محترقة. بل رأى شيئًا بسيطًا. مدينة. مدينة تشبه المدن التي عرفها البشر. شوارع مزدحمة. أطفال يركضون. ناس يضحكون. سماء صافية. نظر ليث حوله. كان كل شيء طبيعيًا. قال: “هذا هو العالم الذي لم أنقذه؟” جاء الصوت من خلفه. “لا.” استدار. كانت نسخته الأخرى تقف هناك. ليث الذي لم يختر. كان مختلفًا. لم يكن يحمل التعب في عينيه. ولم يكن يحمل الندم. كان هادئًا. هادئًا بشكل مخيف. قال: “هذا العالم الذي أنقذته.” ⸻ اقترب ليث منه. “أنقذته؟” ابتسم الآخر. “نعم.” وأشار إلى المدينة. “لم تسقط الحروب.” “لم تختفِ الحضارات.” “لم يمت الملايين.” صمت. “لأنني لم أضيع وقتي في إنقاذ الآخرين.” نظر إليه ليث. فهم. “اخترت نفسي.” أومأ الآخر. “تمامًا.” ⸻ تحركا بين شوارع المدينة.

  • فارس العهد القديم    الفصل 112: آخر فارس

    لم يكن الاسم المكتوب في الصفحة مجرد اسم. كان جرحًا. ظل ليث واقفًا أمام الكتاب المفتوح، لا يتحرك. لم يكن يخاف من المستقبل. فقد رأى مستقبلات لا حصر لها. رأى نفسه ملكًا. ورآه ميتًا. ورآه رجلًا عاديًا لا يعرف شيئًا عن الحروب الكونية. لكن أن يرى اسمه… مرتبطًا بكلمة واحدة: الأخير. كان شيئًا مختلفًا. قال ليث بصوت هادئ: “اشرح.” لم يرد صاحب البداية فورًا. كان ينظر إلى الصفحة كما لو أنه ينظر إلى شيء لم يكن يريد أن يراه مرة أخرى. قال: “كل من حمل العلامة قبلك كان يظن أنه الأول.” نظر ليث إليه. “لكنهم كانوا مخطئين.” تحركت الصفحات وحدها. ظهرت صور. رجال ونساء. أرواح من عصور مختلفة. كل واحد منهم يحمل العلامة. كل واحد منهم يقف أمام اختيار مستحيل. واحد اختار القوة. واحد اختار الانتقام. واحدة اختارت التضحية. واحد حاول إنقاذ الجميع بالقوة. وكلهم… فشلوا. قال صاحب البداية: “العلامة لم تبحث عن أقوى شخص.” صمت. “بل بحثت عن الشخص الذي يستطيع حمل الفشل دون أن يتحول إلى وحش.” ⸻ اقترب ليث من الصور. رأى وجوهًا كثيرة. بعضها لم يعرفها. لكن بعضها… كان مألوفًا. قال: “هؤلاء كا

  • فارس العهد القديم    الفصل 111: صاحب البداية

    لم يكن الباب الجديد يشبه أي باب ظهر من قبل. لم يكن أسود مثل باب الفراغ. ولم يكن بلا لون مثل باب الاحتمالات. كان مصنوعًا من شيء لم يعرف ليث اسمه. شيء يشبه الذكرى. ويشبه الحلم. ويشبه اللحظة التي يقرر فيها الإنسان أن يبدأ من جديد رغم كل ما خسره. وقف الجميع أمامه. البنّاؤون. الكاتب. صانع العلامة. وحارسة الفجر. حتى ليث، الذي واجه كيانات لا تُحصى، شعر بشيء مختلف. لأن هذا الباب لم يكن يهدده. بل كان ينتظره. ⸻ قال الكاتب بصوت منخفض: “لا.” نظر إليه ليث. “ماذا؟” اقترب الكاتب من الباب. وكان الخوف واضحًا في عينيه. “هذا الباب لم يكن موجودًا.” سأله أحد البنّائين: “كيف تعرف؟” أجاب: “لأنني كنت أبحث عنه طوال وجودي.” صمت. “كنت أظن أنني أبحث عن النهاية.” نظر إلى الباب. “لكنني كنت أبحث عن البداية.” ⸻ وضع ليث يده على الباب. وقبل أن يلمسه… ظهرت على سطحه صورة. لم تكن صورة له. ولا للبشرية. كانت صورة لشيء أقدم. طفل يجلس وحده أمام فراغ هائل. لا يعرف من أين جاء. ولا لماذا وُجد. أمامه سؤال واحد: “لماذا يوجد شيء بدلًا من لا شيء؟” نظر ليث إلى الصورة. وشعر بقشعريرة. لأنه

  • فارس العهد القديم     الفصل السابع: الانعكاس الذي يفتح الحرب

    لم تكن المدينة تهتز.بل كانت تتنفس.كل حجر في “مدينة ما قبل النسيان” بدأ ينبض بإيقاع بطيء، كأن المكان كله كائن واحد يستيقظ من حلم طويل جدًا لم يُرِد أن ينتهي.ليث كان واقفًا أمام العرش، لكن الإحساس لم يكن كوقوف شخص أمام آخر… بل كوقوف نسخة أمام أصلها المشوه.الظل الذي على العرش لم يتحرك.لكن صوته كا

  • فارس العهد القديم     الفصل السادس: مدينة ما قبل النسيان

    لم تكن المقبرة قد انتهت من انهيارها بعد.كل حجر فيها كان يسقط كأنه يتذكر فجأة أنه ليس جزءًا من هذا العالم، فيقرر الانسحاب منه. الغبار يملأ الهواء، والفراغ يبتلع الأصوات واحدًا تلو الآخر، حتى صار الصمت نفسه ثقيلًا كأنه كائن واقف بينهم.ليث كان ينهض ببطء.ليس لأنه قوي الآن… بل لأنه لم يعد متأكدًا إن

  • فارس العهد القديم     الفصل الخامس: كسر العهد

    لم يكن الكيان الذي دخل من الجدار يشبه شيئًا في هذا العالم.كان الضوء يلتف حوله كأنه لا يضيئه بل يخضع له. ملامحه لا تُرى بوضوح، بل تُفهم إحساسًا… كأن العقل يترجم وجوده إلى فكرة بدل صورة. كل خطوة يخطوها كانت تجعل الهواء نفسه يتردد في الاقتراب منه.تراجع الحراس دون أمر.حتى الظلال التي كانت تزحف قبل ل

  • فارس العهد القديم     الفصل الرابع: حين استيقظ النصل داخل الجسد

    لم يكن الضوء الذي انفجر داخل ليث مجرد ومضة.كان كأنه باب انفتح في صدره، ودُفعت خلفه كل الأشياء التي لم يكن مستعدًا لرؤيتها.سقط على ركبتيه وهو يصرخ، لكن صوته لم يكن وحده في القاعة.كان هناك صوت آخر… أعمق… أقدم… كأنه قادم من داخله وليس منه.سِرّان أمسكه من كتفيه بقوة.“لا تقاومه الآن!”لكن ليث كان ي

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status