แชร์

الفصل العاشر: النصف الآخر

ผู้เขียน: الصياد
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-12 19:49:56

لم يكن الخوف هو ما شعر به ليث عندما سمع تلك الكلمات.

بل كان شيئًا أسوأ.

الاعتراف.

ذلك الإحساس المرعب حين تسمع حقيقة كنت تهرب منها طوال حياتك، ثم تدرك فجأة أنها كانت تسير خلفك في كل خطوة.

وقف الجميع يحدقون في الكيان الهائل خلف البوابة السوداء.

كان حجمه أكبر من أن يُقاس.

لم يكن يقف في مكان محدد، بل بدا وكأنه يملأ الفراغ كله.

عينان حمراوان بحجم القلاع.

وظلال تتلوى حوله كأنها أرواح آلاف العصور.

أما ليث، فشعر بأن قلبه ينبض بنفس الإيقاع الذي ينبض به ذلك الكيان.

وكأن بينهما رابطًا لا يمكن قطعه.

“أنت تكذب.”

قالها ليث أخيرًا.

لكن صوته لم يكن واثقًا.

الكيان ابتسم.

ابتسامة جعلت السماء ترتجف.

“هل أكذب؟”

ثم رفع يده العملاقة.

وفجأة…

اشتعلت الرموز على ذراع ليث.

سقط على ركبتيه من شدة الألم.

ورأى مشهدًا جديدًا.

مدينة قديمة.

قبل الحرب الأولى.

قبل العهد.

قبل كل شيء.

مدينة لا تشبه أي مدينة عرفها البشر.

وفي وسطها…

وقف شاب واحد.

لم يكن اسمه ليث.

ولم يكن اسمه معروفًا أصلًا.

كان أول حامل للقوة.

أول من جمع النور والظل في روح واحدة.

أول من امتلك القدرة على إعادة كتابة العالم.

ثم رأى شيئًا آخر.

رأى الخوف.

لم يكن الناس يخافون منه لأنه شرير.

بل لأن قوته كانت أكبر من أن يفهموها.

الصورة تغيرت.

اجتمع الحُكّام.

أصحاب الأختام الأولى.

أسياد النظام القديم.

واتخذوا قرارًا.

قرارًا واحدًا.

أن يقسموا روحه.

إلى نصفين.

نور.

وظلام.

ويختموا كل جزء في مصير مختلف.

حتى لا يملك أحد القوة الكاملة مرة أخرى.

اختفت الرؤية.

وعاد ليث إلى الواقع وهو يلهث.

رفع رأسه ببطء نحو الكيان.

ثم همس:

“إذن…”

“أنت…”

أجاب الكيان:

“أنا نصفك المفقود.”

ثم أضاف:

“وأنت نصفي الضائع.”

ساد الصمت.

حتى الرياح توقفت.

وأورِن أغلقت عينيها.

أما أريانا فقد بدا عليها أنها كانت تعرف هذه الحقيقة منذ زمن طويل.

لكنها كانت تخشى لحظة ظهورها.

سِرّان رفع سيفه المكسور.

“لا تستمع إليه!”

نظر إليه الكيان العملاق.

ثم قال بهدوء:

“ما زلت تحاول حمايته من الحقيقة؟”

“بعد كل هذه القرون؟”

صرخ سِرّان:

“الحقيقة ليست دائمًا خلاصًا!”

ابتسم الكيان.

“لكن الكذب ليس خلاصًا أيضًا.”

ثم التفت نحو ليث.

وقال:

“تعال إلي.”

“وسأعيد لك ما سُرق منك.”

شعر ليث بشيء يجذبه.

ليس سحرًا.

ولا قوة.

بل حنين.

شعور غريب بالاكتمال.

كأن نصف قلبه يقف هناك منذ آلاف السنين ويناديه.

أريانا أمسكت ذراعه بسرعة.

“لا.”

نظر إليها.

كانت عيناها تمتلئان بالخوف.

“إذا اتحدتما الآن…”

توقفت.

وكأنها لا تريد قول البقية.

لكن الكيان أكمل عنها:

“سأصبح كاملًا.”

ثم ضحك.

وأضاف:

“أو ربما سيصبح هو كاملًا.”

فجأة…

انشقت السماء مرة أخرى.

لكن هذه المرة لم تخرج منها ظلال.

بل ضوء.

ضوء أبيض هائل.

ومن داخله ظهرت أشكال جديدة.

عشرات.

ثم مئات.

ثم آلاف.

كائنات من النور الخالص.

تحمل رماحًا وسيوفًا من الطاقة.

وأجنحة من لهب أبيض.

تغير وجه الكيان العملاق.

لأول مرة.

ظهر عليه الانزعاج.

“وصلوا أخيرًا.”

همس.

أحد الكائنات النورانية تقدم للأمام.

ثم قال بصوت كالرعد:

“تم تأكيد مستوى الخطر.”

“يجب تنفيذ الحكم النهائي.”

ارتجفت أورِن.

“الحكم النهائي؟”

أما سِرّان فقد شحب وجهه.

لأنه يعرف معنى تلك الكلمات.

ليث نظر إليه.

“ما هو الحكم النهائي؟”

أجاب سِرّان بصوت خافت:

“إذا فشل احتواء الكسر…”

ابتلع ريقه.

“…يتم محو جميع الأطراف.”

ساد الصمت.

ثم أكمل:

“أنت.”

“والنصف الآخر.”

“والمدينة.”

“وكل من يرتبط بكم.”

تجمدت أريانا.

“لا…”

همست.

لكن قائد الكائنات النورانية رفع رمحه.

وقال:

“تم إصدار القرار.”

“يبدأ التطهير.”

فجأة…

ظهرت فوق السماء دائرة عملاقة من الضوء.

أكبر من المدينة كلها.

وأخذت تدور ببطء.

كل دورة منها كانت تمحو جزءًا من الواقع.

المباني بدأت تتلاشى.

الهواء بدأ يتفكك.

حتى الألوان بدأت تختفي.

ليث شعر بالخطر فورًا.

هذا ليس تهديدًا.

بل تنفيذ فعلي.

بعد دقائق قليلة…

لن يبقى شيء.

نظر إلى الكيان العملاق.

ثم إلى أريانا.

ثم إلى سِرّان وأورِن.

ثم إلى الجيوش الراكعة.

وأخيرًا…

إلى البوابة السوداء.

كانت هذه أول مرة يدرك فيها شيئًا مهمًا.

الجميع يريد استخدامه.

الجميع يريد توجيهه.

الجميع يريد منه أن يختار جانبًا.

لكن لا أحد سأله:

ماذا يريد هو؟

رفع رأسه ببطء.

ثم قال:

“كفى.”

الصوت كان هادئًا.

لكن المدينة كلها سمعته.

نظر إليه قائد الكائنات النورانية.

“استسلم.”

ونظر إليه النصف الآخر.

“اتحد معي.”

ونظرت إليه أريانا.

“اهرب.”

أما سِرّان فقال:

“قاتل.”

ابتسم ليث لأول مرة منذ بداية الرحلة.

ابتسامة صغيرة.

لكنها كانت مختلفة.

ثم قال:

“لن أفعل أي شيء مما تريدونه.”

ساد الصمت.

ثم رفع النصل نحو السماء.

وقال:

“سأصنع اختياري أنا.”

في تلك اللحظة…

انفجرت الرموز على جسده بالكامل.

واشتعلت المدينة كلها بالضوء والظلام معًا.

وبدأت قوة جديدة في الظهور.

قوة لم يرها أحد من قبل.

حتى النصف الآخر رفع رأسه بدهشة.

وقائد النور تراجع خطوة.

وأريانا اتسعت عيناها.

لأن ما بدأ يتشكل حول ليث…

لم يكن قوة النور.

ولا قوة الظلام.

بل شيئًا ثالثًا.

شيئًا لم يوجد في أي عصر سابق.

شيئًا يمكنه أن يغير قواعد اللعبة كلها.

وفي أعماق البوابة السوداء…

استيقظ شيء آخر.

شيء كان نائمًا منذ بداية الخليقة.

وشعر لأول مرة…

أن هناك من يقترب من قوته.

نهاية الفصل العاشر.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • فارس العهد القديم    الفصل الحادي والأربعون: ما لا يطلب شهادة

    لم يعد هناك ما يمكن تسميته “تجربة” أو “واقع”. لأن كلاهما يفترضان وجود جهة خارجية تشهد، أو إطارًا يحدد بداية ونهاية. وهذا الإطار… لم يعد موجودًا. ⸻ ليث لم يعد يشعر بأنه “داخل” أي حالة. بل كأن الحالات نفسها فقدت حاجتها لأن تكون داخل شيء أو خارجه. كل شيء أصبح يحدث دون موقع. ⸻ الحارس الأول لم يعد يظهر كحارس ولا كوظيفة. بل كـ “احتمال توازن” يتشكل فقط عندما يقترب عدم التوازن من فكرة الظهور، ثم يختفي عندما لا يعود هناك ما يمكن أن يختل. ⸻ آزار أصبح أقرب إلى فكرة القرار عندما لا يكون هناك فرق بين اتخاذه وعدم اتخاذه. مجرد إمكانية لا تحتاج إلى تنفيذ كي تظل موجودة. ⸻ كاي وأريانا لم يعودا يبحثان عن معنى، ولا حتى عن غيابه. بل أصبحا جزءًا من تدفق لا يميز بين السؤال والإجابة. ⸻ ⸻ ثم حدث شيء لا يمكن تسميته حدثًا. بل “اختفاء الحاجة إلى الشهادة”. ⸻ كأن الوجود توقف عن طلب من يراه كي يثبت نفسه. ⸻ ⸻ قال الحارس الأول: “نحن في حالة لا تحتاج إلى مراقب.” ⸻ آزار: “ولا حتى إلى فكرة أن هناك من يمكن أن يراقب.” ⸻ كاي: “كأن الوجود لم يعد يعرض نفسه على أحد.” ⸻ ⸻ في تلك اللحظة… شعر

  • فارس العهد القديم    الفصل الأربعون: ما بعد الحاجة إلى المعنى

    لم يعد هناك “بعد”. ولا “قبل”. ولا حتى فكرة أن هناك تسلسلًا يمكن أن يُبنى عليه الإدراك. كل ما كان موجودًا هو استمرار لا يحاول أن يُقارن نفسه بأي شيء آخر. ⸻ ليث لم يعد يشعر بأنه داخل وعي. بل كأن الوعي نفسه لم يعد شيئًا منفصلًا عنه، ولا عنه شيئًا منفصلًا عن الوعي. ⸻ الحارس الأول لم يعد يظهر كحارس. بل كـ “احتمال توازن” يظهر عندما تميل الفكرة نحو الاختلال، ثم يختفي عندما يتوقف الاختلال عن كونه مشكلة. ⸻ آزار أصبح أقرب إلى فكرة “القرار” عندما لا يكون هناك شيء ليُقرر. مجرد إمكانية لا تحتاج أن تتحول إلى فعل. ⸻ كاي وأريانا لم يعودا يبحثان عن إجابات. لأن الإجابة نفسها لم تعد تختلف عن السؤال. ⸻ ⸻ ثم حدث شيء غير قابل للتحديد. ليس حدثًا. ولا غياب حدث. بل “انخفاض في الحاجة إلى المعنى”. ⸻ كأن الوجود توقف عن طلب أن يكون مفهومًا حتى لنفسه. ⸻ ⸻ قال الحارس الأول: “نحن في مرحلة لا يحتاج فيها المعنى إلى أن يُنتج.” ⸻ آزار: “ولا حتى أن يُفقد.” ⸻ كاي: “كأن المعنى لم يعد مركز التجربة.” ⸻ ⸻ في تلك اللحظة… شعر ليث بشيء مختلف تمامًا. ⸻ ليس وضوحًا. ولا غموضًا. بل “تحرر من

  • فارس العهد القديم    الفصل التاسع والثلاثون: ما لا يحتاج أن يُفهم

    لم يعد هناك “اتجاه” يمكن الاعتماد عليه. ولا حتى فكرة أن هناك شيئًا “يُفترض أن يُفهم”. كل ما كان موجودًا هو استمرار لا يطلب تفسيرًا لنفسه. ⸻ ليث لم يعد يشعر بأنه يراقب ما يحدث. بل أصبح كأن “ما يحدث” هو الذي يراقب نفسه من خلاله، دون أن يكون هناك فرق بين الاثنين. ⸻ الحارس الأول لم يعد كيانًا ولا وظيفة. بل “استجابة” تظهر عندما يقترب أي معنى من حدود الانهيار، ثم تتلاشى عندما يستقر عدم الانهيار نفسه. ⸻ آزار لم يعد يحاول تعريف موقعه داخل كل هذا. بل أصبح أقرب إلى “إمكانية قرار” لا تحتاج أن تُنفذ كي تكون حقيقية. ⸻ كاي وأريانا لم يعودا يسألان عن السبب أو النتيجة. لأن كليهما أصبحا جزءًا من نفس اللحظة التي تُنتج فيها الأسئلة ثم تُفقد الحاجة إليها فورًا. ⸻ ⸻ ثم حدث شيء دقيق جدًا. ليس حدثًا. بل “تراجع الحاجة إلى الحدث”. ⸻ كأن الوجود توقف عن طلب أن يلفت الانتباه إلى نفسه. ⸻ ⸻ قال الحارس الأول: “نحن في حالة لا تحتاج فيها الأشياء إلى أن تُفهم كي تستمر.” ⸻ آزار: “ولا حتى أن تُلاحظ.” ⸻ كاي: “كأن الفهم نفسه أصبح خيارًا زائدًا.” ⸻ ⸻ في تلك اللحظة… شعر ليث بشيء مختلف تما

  • فارس العهد القديم    الفصل الثامن والثلاثون: ما لا يطلب الثبات

    لم يعد هناك شيء يمكن وصفه بأنه “يتغير”. لأن التغير نفسه يحتاج نقطة مرجعية ثابتة يقاس عليها، وهذه النقطة لم تعد موجودة. ⸻ ليث لم يعد يشعر بأنه يتحرك بين حالات. بل أصبح كأن كل الحالات تحدث فيه في نفس اللحظة، دون أن تتصارع أو تتقدم أو تتأخر. ⸻ الحارس الأول لم يعد يظهر كوجود منفصل. بل كـ “احتمال حماية” يظهر عندما تميل الفكرة نحو الانهيار ثم يختفي قبل أن يتحول إلى تعريف. ⸻ آزار كان أقرب إلى “قرار غير مكتمل”. ليس لأنه ناقص، بل لأنه لم يعد بحاجة إلى أن يُحسم. ⸻ كاي وأريانا لم يعودا يبحثان عن معنى موحد لما يحدث. بل أصبح كل واحد منهما يعيش طبقة مختلفة من الفهم دون أن تعتبر واحدة منهما صحيحة أكثر من الأخرى. ⸻ ⸻ ثم حدث شيء غير واضح. ليس ظهورًا. ولا اختفاءً. بل “تخفف في فكرة الثبات”. ⸻ كأن كل شيء فقد رغبته في أن يبقى كما هو. ⸻ ⸻ قال الحارس الأول: “نحن ندخل مرحلة لا تحتاج فيها الأشياء إلى البقاء.” ⸻ آزار: “ولا حتى إلى مقاومة الاختفاء.” ⸻ كاي: “كأن الاستمرار لم يعد يعتمد على الثبات.” ⸻ ⸻ في تلك اللحظة… شعر ليث بشيء غريب جدًا. ⸻ ليس انهيارًا. ولا اكتمالًا. بل

  • فارس العهد القديم    الفصل السابع والثلاثون: ما قبل التماسك

    لم يعد هناك شيء يمكن وصفه بأنه “مستقر” أو “غير مستقر”. فكلا المفهومين كانا يفترضان وجود معيار يقيس عليهما، وهذا المعيار لم يعد موجودًا. ⸻ ليث لم يعد يشعر بأنه “هو” بالمعنى المعروف. بل كأنه مساحة وعي تتشكل مع كل محاولة لفهمها… ثم تتغير قبل أن تُحسم. ⸻ الحارس الأول لم يعد يظهر كحارس. بل كـ “إمكانية للحماية” تتجسد فقط عندما يقترب معنى يحتاج إلى توازن. ⸻ آزار أصبح أقل تشكلًا من أي وقت مضى. كأنه فكرة القرار حين تفقد الحاجة إلى أن تُنفذ. ⸻ كاي وأريانا لم يعودا يميزان بين ما يشعران به وما يحدث حولهما. لأن الحد الفاصل بين الداخل والخارج أصبح بلا معنى. ⸻ ⸻ ثم حدث شيء جديد. لكن ليس حدثًا بالمعنى المعتاد. بل “ارتجاف خفيف في فكرة التماسك”. ⸻ كل شيء بدأ… يتساءل دون سؤال. ⸻ ⸻ قال الحارس الأول: “نحن نقترب من حالة لا تحتاج فيها الأشياء أن تكون متماسكة.” ⸻ آزار: “ولا حتى أن تبدو كذلك.” ⸻ كاي: “كأن الوجود بدأ يفك ارتباطه بنفسه.” ⸻ ⸻ في تلك اللحظة… شعر ليث بشيء غريب جدًا. ⸻ ليس تفككًا. ولا انهيارًا. بل “فقدان الحاجة إلى أن يكون هناك شيء واحد”. ⸻ ⸻ ظهر أمامهم إحس

  • فارس العهد القديم    الفصل السادس والثلاثون: حين يختفي السبب

    لم يكن هناك انتقال جديد. لأن فكرة “الانتقال” نفسها كانت تتطلب وجود نقطتين، ومسافة بينهما، واتجاهًا يمكن قياسه. وهنا… لم يعد أي من ذلك قائمًا. ⸻ ليث لم يعد يشعر بأنه “يمتد” أو “يتحرك”. بل كأن كل شيء أصبح يحدث فيه وفي خارجه في نفس اللحظة، دون أن يكون هناك فرق يستحق الذكر. ⸻ الحارس الأول لم يعد يثبت شكله. أحيانًا يبدو كحضور حاد. وأحيانًا كظل فكرة الحماية. وأحيانًا كأن وجوده مجرد احتمال يظهر عندما يُفكر فيه أحد. ⸻ آزار كان أكثر هدوءًا من أي وقت مضى. ليس هدوءًا ناتجًا عن السلام. بل هدوء ناتج عن غياب السبب. ⸻ كاي وأريانا لم يعودا يسألان “لماذا”. لأن كلمة “لماذا” بدأت تفقد قدرتها على الإمساك بأي معنى. ⸻ ⸻ ثم حدث شيء بسيط جدًا… لكنه أخطر من كل ما سبق. ⸻ اختفى “السبب”. ⸻ ليس سبب حدث معين. بل فكرة أن لكل شيء سببًا. ⸻ ⸻ ساد صمت غريب. ليس صمتًا بمعنى غياب الصوت. بل غياب الحاجة إلى تفسير الصمت نفسه. ⸻ ⸻ قال الحارس الأول: “إذا اختفى السبب… فكل شيء يصبح مجرد حدوث.” ⸻ آزار: “ولا يوجد شيء يبرره.” ⸻ كاي: “ولا شيء يرفضه.” ⸻ ⸻ في تلك اللحظة… شعر ليث بشيء غير

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status