Share

124

last update Petsa ng paglalathala: 2026-09-24 18:36:12

مرت ستة أشهر بسلام نادر، ولينا الآن طفلة مبتسمة، تضحك بصوت عالٍ حين يرفعها أدريان في الهواء، وتمسك بإصبع إيلينا بقبضة صغيرة قوية كلما أرضعتها.

في صباح أحد أيام السبت، اقترحت إيلينا نزهة بسيطة إلى السوق الأسبوعي المحلي، ذلك السوق الصغير المفتوح الذي اعتادت زيارته منذ زواجها الأول، مليء بأكشاك الخضروات والفواكه الطازجة والحرفيين المحليين.

"هل أنتِ متأكدة؟" سأل أدريان بقلق أبوي معتاد أصبح جزءًا من شخصيته. "مكان مزدحم كهذا..."

"لينا تستحق أن تعيش حياة طبيعية يا أدريان." قالت إيلينا بحزم لطيف. "لا ي
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • في زواجٍ بلا حب، وقعتُ في غرام ذلك الغريب   125

    جلست إيلينا في غرفة الانتظار بالمركز الأمني الخاص الذي يتعامل معه هاشم عادة، لينا نائمة أخيرًا في حضنها بعد بكاء طويل، بينما كان أدريان يتحدث بصوت منخفض متوتر مع هاشم عند الباب."اعترفت المرأة." قال هاشم أخيرًا وهو يدخل الغرفة، يجلس أمامهما بوجه جاد لكنه يحمل بصيص ارتياح. "اسمها الحقيقي غير مهم الآن، فهي مجرد منفذة. تعمل ضمن شبكة صغيرة متخصصة في عمليات الاختطاف المدفوعة الأجر، تُعرف في أوساط معينة بعلامة تجارية بسيطة: رسم مفتاح صغير، يستخدمونه كنوع من ضمان الجودة بين عملائهم غير الشرعيين.""إذن هذا يفسر لماذا رأينا التوقيع نفسه مع الرجل الذي طعن كريم." قالت إيلينا ببطء، تربط الخيوط أخيرًا."بالضبط." أكد هاشم. "على الأرجح استأجر خالد خدماتهم حينها، دون أن يكون هو الشبكة نفسها. هم فقط منفذون، يعملون لمن يدفع، بلا ولاء لأحد.""ومن دفع هذه المرة؟" سأل أدريان بصوت حاد.تردد هاشم. "هذا الجزء الصعب. المرأة تقول إن التعاقد تم بالكامل عبر وسيط مجهول، دفعة نقدية كبيرة، لا اسم، لا وجه، فقط تعليمات مفصلة وصورة للينا وعنوان تقريبي لأنماط تحركاتكم."ساد صمت ثقيل في الغرفة."يعني أننا لن نعرف من كان

  • في زواجٍ بلا حب، وقعتُ في غرام ذلك الغريب   124

    مرت ستة أشهر بسلام نادر، ولينا الآن طفلة مبتسمة، تضحك بصوت عالٍ حين يرفعها أدريان في الهواء، وتمسك بإصبع إيلينا بقبضة صغيرة قوية كلما أرضعتها.في صباح أحد أيام السبت، اقترحت إيلينا نزهة بسيطة إلى السوق الأسبوعي المحلي، ذلك السوق الصغير المفتوح الذي اعتادت زيارته منذ زواجها الأول، مليء بأكشاك الخضروات والفواكه الطازجة والحرفيين المحليين."هل أنتِ متأكدة؟" سأل أدريان بقلق أبوي معتاد أصبح جزءًا من شخصيته. "مكان مزدحم كهذا...""لينا تستحق أن تعيش حياة طبيعية يا أدريان." قالت إيلينا بحزم لطيف. "لا يمكننا أن نحبسها في المنزل إلى الأبد. مع اثنين من رجال هاشم يرافقاننا من بعيد، سنكون بخير."وافق أدريان أخيرًا، وخرجوا صباحًا هادئًا، لينا في عربتها الصغيرة، وشمسية خفيفة تحميها من الشمس، بينما كان اثنان من رجال الأمن يتبعانهم على مسافة حذرة غير ملحوظة.تجولوا بين الأكشك، إيلينا تشتري فاكهة طازجة وتتحدث بود مع البائعين الذين عرفتهم منذ سنوات، وأدريان يدفع العربة بفخر واضح كلما توقف أحد المارة ليطري على جمال الطفلة.توقفت إيلينا عند كشك زهور مفضل لديها، منشغلة لحظات قليلة في اختيار باقة صغيرة، بين

  • في زواجٍ بلا حب، وقعتُ في غرام ذلك الغريب   123

    استيقظت إيلينا على صوت هاتفها يهتز بلا توقف تقريبًا، رسائل متتالية من نسرين خلال دقائق قليلة. "إيلينا، اتصلي بي حالما تستيقظين. الأمر مهم." فتحت الرسالة الثانية بقلق متصاعد: رابط لموقع إخباري مشهور، وعنوان يلفت الانتباه فورًا: "أول صورة لابنة رجل الأعمال الأشهر وزوجته: تفاصيل حصرية من داخل غرفة الولادة". ضغطت على الرابط بأصابع مرتجفة، وظهرت أمامها صورة واضحة للينا، نائمة في ذراعي إيلينا في غرفة المستشفى، ملامح الطفلة بادية بوضوح تام، والتاريخ يشير إلى أنها التُقطت في اليوم الأول من ولادتها. "أدريان." أيقظته بصوت مشدود، ومدّت له الهاتف. جلس ببطء، وقرأ العنوان، ثم رأى الصورة، وتغيّرت ملامحه فورًا من النعاس إلى تركيز حاد. "من التقط هذه؟" سأل بصوت منخفض خطير. "لم يكن هناك أحد في الغرفة سوانا والطاقم الطبي." "إذن أحد الطاقم الطبي." قالت إيلينا بغضب متصاعد، تشعر بشيء يشبه الانتهاك يتسلل إلى صدرها. "شخص باعنا، باع لحظة كان يجب أن تكون خاصة تمامًا." اتصل أدريان بهاشم فورًا، وبعد ساعة من التحقيق السريع، وصلت الإجابة: ممرضة مؤقتة كانت تعمل في نوبة تلك الليلة تحديدًا، التقطت الصورة بهات

  • في زواجٍ بلا حب، وقعتُ في غرام ذلك الغريب   122

    في الليلة الثالثة بعد عودتهما من المستشفى، جلس أدريان في الثالثة فجرًا على حافة السرير، يحمل لينا الباكية بذراعين مرتبكتين، بينما كانت إيلينا تراقبه من مكانها، منهكة لكن مبتسمة."لماذا تبكي؟" سأل أدريان بصوت يائس تقريبًا، يهز الطفلة بحركة خرقاء غير منتظمة. "أطعمتُها، بدّلتُ حفاضها، دفأتُها... ماذا تريد أكثر من هذا؟"ضحكت إيلينا رغم تعبها الشديد. "أحيانًا يبكين فقط لأنهن يستطعن ذلك.""هذا غير منطقي على الإطلاق." تذمر أدريان، لكنه استمر في هزها بلطف، يمشي جيئة وذهابًا في الغرفة، يهمس لها كلمات متقطعة غير مفهومة حتى له نفسه.بعد دقائق طويلة من المحاولات المتنوعة، توقفت لينا فجأة عن البكاء، وحدّقت في وجه أبيها بعينين صغيرتين فضوليتين، كأنها قررت أخيرًا أن تمنحه استراحة."شكرًا لكِ." همس أدريان بارتياح مبالغ فيه، يقبّل جبينها الصغير. "لم أكن أعرف أن رجلًا بالغًا يمكن أن يشعر بالهزيمة أمام إنسانة بهذا الحجم الصغير.""مرحبًا بك في الأبوة." ابتسمت إيلينا وهي تفرك عينيها المتعبتين. "الأسبوع الأول هو الأصعب، أخبرتني الطبيبة."جلس أدريان بجانبها أخيرًا، لينا نائمة الآن بين ذراعيه بعد كل هذا العن

  • في زواجٍ بلا حب، وقعتُ في غرام ذلك الغريب   121

    كانت الطريق إلى المستشفى أطول ما شعرت به إيلينا في حياتها، رغم أنها لم تستغرق أكثر من عشرين دقيقة فعلية.جلست في المقعد الخلفي، يداها تقبضان على يد أدريان بقوة مع كل تقلص، بينما كان يهمس لها كلمات تشجيع متقطعة، عيناه لا تفارقانها للحظة رغم أن السائق كان يقود بسرعة حذرة عبر شوارع المدينة الليلية شبه الخالية."تنفسي معي." قال أدريان، محاولاً أن يبدو هادئًا رغم أن قلبه كان يدق بعنف يضاهي عنف تقلصاتها. "هكذا، ببطء، ادخلي الهواء... أخرجيه...""لا تخبرني كيف أتنفس." لهثت إيلينا بين الألم والضحك الخفيف. "أنتَ لم تلد طفلاً من قبل."ضحك أدريان رغم توتره، وقبّل يدها. "أنتِ محقة تمامًا. آسف."وصلا إلى المستشفى، حيث كانت الطبيبة تنتظر بالفعل، وسارعت ممرضتان بكرسي متحرك، ونُقلت إيلينا بسرعة إلى غرفة الولادة، بينما بقي أدريان يمشي بجانب الكرسي، ممسكًا يدها بقوة لا يريد أن يفلتها للحظة واحدة."سيد أدريان، ستحتاج إلى ارتداء هذا." قالت ممرضة وهي تمد له زيًا طبيًا أزرق. "يمكنك البقاء معها طوال الوقت إن أردت.""لن أذهب إلى أي مكان." قالها بحزم تام.في غرفة الانتظار، بدأ الجميع يتقاطرون واحدًا تلو الآخر

  • في زواجٍ بلا حب، وقعتُ في غرام ذلك الغريب   120

    مرت الأشهر بسرعة مدهشة، وبطن إيلينا نما ليصبح كبيرًا مستديرًا، وهي الآن في أسبوعها السادس والثلاثين، تقترب من نهاية الرحلة أكثر من أي وقت مضى.قضت الأسابيع الأخيرة في تحضير الغرفة الصغيرة المجاورة لغرفة نومهما، بجدران طُليت بلون بنفسجي فاتح هادئ، ونجوم صغيرة لامعة لُصقت على السقف تتوهج في الظلام، وسرير خشبي أبيض أنيق اختارته إيلينا بنفسها بعد أسابيع من البحث المتأني في كل متجر أثاث أطفال في المدينة تقريبًا."هل تعتقد أنها ستحب النجوم؟" سألت إيلينا وهي تقف في منتصف الغرفة، تتأمل العمل المكتمل تقريبًا، يدها تسند ظهرها المتعب من وقفة طويلة."ستحب كل شيء صنعتِه بحب." أجاب أدريان وهو يعلّق آخر لوحة صغيرة على الجدار، رسمة بسيطة لقمر مبتسم رسمها بنفسه بعد أن رفض كل اللوحات الجاهزة التي عرضتها عليه إيلينا، مصرًا على أن ابنته تستحق شيئًا صنعه أبوها بيده، رغم أن مهارته في الرسم لم تكن استثنائية.جلست إيلينا على الكرسي الهزاز الذي وضعاه في الزاوية، ووضعت يدها على بطنها الكبير، تشعر بركلات خفيفة متكررة."إنها نشيطة اليوم." ابتسمت.جلس أدريان على ركبتيه أمامها، ووضع يده بلطف على بطنها، منتظرًا بصب

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status