Share

الفصل 156

last update publish date: 2026-07-09 13:05:39

في اليوم التالي…كانت لمى منذ الصباح الباكر تشعر بالتوتر. لم تستطع النوم طوال الليل، وكلما أغمضت عينيها عادت إليها كلمات الممرضة وتهديدها.

أمسكت بالحقيبة الصغيرة التي وضعت فيها المال، ونظرت حولها قبل أن تخرج من المنزل، تتأكد من أن لا أحد يراقبها.

بعد وقت قصير، وصلت إلى المكان المتفق عليه أمام المستشفى.وقفت بعيدًا عن المدخل، تحاول أن تبدو طبيعية، لكن القلق كان واضحًا في ملامحها.

وبعد دقائق، ظهرت الممرضة وهي تنظر حولها بحذر، ثم اقتربت منها.

قالت بسخرية خفيفة أخيرًا تذكرتِ أن لدي موعدًا معك
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • بعد جنازتي… وافق الرجل الذي أحبني على الزواج من ابنة خالتي   الفصل 326

    وصل ياسر وزين إلى القسم، وتوجها مباشرة إلى مكتب الضابط سامر. كان سامر ينتظرهما، وما إن دخلا حتى أشار إليهما بالجلوس، ثم قال: «هناك تطور جديد في القضية، وأعتقد أنه سيهمكما كثيرًا.»جلس ياسر أمامه، بينما بقي زين إلى جواره، فقال سامر: «أحمد المنصور جاء إلينا قبل قليل.»تغيرت ملامح ياسر فورًا، وقال باستغراب: «أحمد؟»أومأ سامر. نعم. أخبرنا أن غادة اتصلت به وطلبت منه مساعدتها، وحاولت أن تعرف منه إن كان بإمكانه توفير بعض المال أو ترتيب أمور معينة لها.ظل ياسر ينظر إليه دون أن يستوعب ما يسمعه، فتابع سامر: لكنه قال إنه قرر استغلال اتصالها لمساعدتنا. لم يخبرها أنه يعمل معنا، بل أوهمها بأنه مستعد للوقوف إلى جانبها، ونجح في إقناعها بأن يلتقي بها.سأل زين بسرعة: وهل يعرف مكانها؟نعم. أعطانا معلومات قادتنا إلى مكان محتمل، ونحن نتحقق منه الآن. والأهم أنه عرض أن يستمر في التواصل معها حتى يساعدنا على تحديد موقعها بدقة أكبر، ثم نتحرك للقبض عليها وعلى لمى.بقي ياسر صامتًا للحظات، ثم قال بدهشة واضحة: أحمد المنصور قرر أن يساعد الشرطة؟«هذا ما قاله لنا.»هز ياسر رأسه ببطء، وكأن الأمر ما زال غير قابل للتصدي

  • بعد جنازتي… وافق الرجل الذي أحبني على الزواج من ابنة خالتي   الفصل 325

    استيقظت لينا في صباح اليوم التالي على ضوء الشمس المتسلل من بين ستائر غرفتها. بقيت مستلقية للحظات، تحاول أن تستوعب أين هي، قبل أن تعود إليها تفاصيل الأمس دفعة واحدة؛ عودتها إلى المنزل، حديثها مع أبيها وزين، ثم مكالمتها مع ريان قبل النوم.وفور أن تذكرت رسالته، شعرت بالحرارة تعود إلى وجهها.مدت يدها إلى هاتفها، وفتحته لتجد المحادثة أمامها. قرأت آخر رسالة مرة أخرى، ثم ابتسمت رغمًا عنها قبل أن تضع الهاتف على صدرها.«حبيبتي…»هزت رأسها وكأنها تحاول طرد الكلمة من ذهنها، ثم نهضت من سريرها واتجهت إلى الحمام لتستعدبعد وقت قصير، نزلت إلى الطابق السفلي، واتجهت مباشرة إلى غرفة الطعام. وجدت ياسر جالسًا إلى المائدة، بينما كان زين يتناول فطوره على الجهة الأخرى. وما إن رآها ياسر حتى ابتسم ، صباح الخير يا ابنتي. هل نمتِ جيدًا؟ابتسمت وهي تسحب الكرسي وتجلس إلى جواره: نعم يا أبي، أفضل مما توقعت.تأملها ياسر للحظة، ثم قال: هذا أهم شيء.بدأت تتناول فطورها بهدوء، بينما كان زين يستعد للخروج بعد أن ينهي طعامه. كان الصباح طبيعيًا بصورة غريبة، وكأن الأيام الماضية لم تكن سوى حلم طويل انتهى، لكن لينا لم تستطع ال

  • بعد جنازتي… وافق الرجل الذي أحبني على الزواج من ابنة خالتي   الفصل 324

    بعد أن ‏سلم ريان على جدته نورة وبقية أفراد العائلة، وتبادل معهم كلمات قليلة عن عودته، اتجه إلى غرفته مباشرة. كان يشعر بالتعب فعلًا، وكل ما يريده أن يبدّل ملابسه وينام، لكن ما إن دخل غرفته وأغلق الباب حتى سمع طرقًا خفيفًا، وقبل أن يجيب فُتح الباب وظهرت لارا بابتسامة واسعة.نظر إليها ريان لارا… ماذا تريدين؟ أنا متعب.دخلت وأغلقت الباب خلفها، ثم جلست على طرف السرير وكأنها لم تسمع شيئًا، وقالت بمكر: أريد أن أعرف كيف كان أسبوعك.رفع ريان حاجبه. كان جيدًا.جيدًا فقط؟اقتربت منه بنظرة فضولية ، وكيف كانت لينا؟تنهد ريان وهو يخلع ساعته ويضعها على الطاولة. بخير.وهل كنتما مرتاحين؟نعم.وهل اعترفت لها أخيرًا؟توقف ريان لحظة ونظر إليها. اعترفت لها بماذا؟ابتسمت لارا بمكر. لا تتظاهر بأنك لا تعرف. هل أخبرتها أنك تحبها؟صمت ريان، فعرفت لارا من صمته أنها أصابت الهدف، فتابعت بسرعة: أم أنك أخبرتها أنك تحبها منذ أيام المدرسة؟ هل قلت لها إنك لم تتوقف عن حبها طوال هذه السنوات؟ وهل…قاطعها ريان: لارا!لكنها لم تتوقف، بل ازدادت ابتسامتها اتساعًا وهي تقول: وماذا فعلتما طوال هذا الأسبوع؟ هل خرجتما؟ هل ذهبتم إ

  • بعد جنازتي… وافق الرجل الذي أحبني على الزواج من ابنة خالتي   الفصل 323

    بقي ريان لبعض الوقت يتبادل الحديث مع ياسر وزين، إلى أن شعر بالتعب، فنهض من مكانه ، أعتقد أنني سأعود إلى المنزل. كان الطريق طويلًا، وأحتاج إلى بعض الراحة. وقف ياسر معه .بالطبع، ارتح يا بني. وشكرًا مرة أخرى على كل ما فعلته من أجل لينا. ابتسم ريان وصافحه، ثم صافح زين الذي قال له: شكرا ، يا ريان. لقد كنت بجانبها في وقت لم يكن أحد منا يستطيع أن يكون فيه معها. أومأ ريان بهدوء، ثم التفت نحو لينا. كانت واقفة بالقرب من والدها، تنظر إليه بصمت. للحظة، تمنى لو كانا وحدهما. أراد أن يقترب منها، أن يحتضنها ولو للحظات، وأن يقول لها إنه اشتاق إليها رغم أنه لم يفارقها طوال الأسبوع. لكن عينيه انتقلتا إلى ياسر، ثم إلى زين. كانا ينظران إليه الآن بطريقة مختلفة تمامًا؛ نظرة رجلين يريان فيه الرجل الذي أنقذ لينا، والذي وقف إلى جانبها وحماها عندما كانت في خطر. لم يكونا يعرفان أن الأمر لم يكن بهذه البساطة. لم يعرفا أن ريان ولينا لم يبتعدا فقط لحمايتها، بل قررا الهرب معًا، وأن الأيام التي قضياها بعيدًا لم تكن مجرد اختباء من الخطر. والمفارقة أن كل ما فعلاه سرًا انقلب الآن لصالحهما دون أن يضطرا إلى شرح شي

  • بعد جنازتي… وافق الرجل الذي أحبني على الزواج من ابنة خالتي   الفصل 322

    انتهى الأسبوع أسرع مما توقع ريان ولينا. كانت الأيام الماضية قد منحت كليهما فرصة للابتعاد قليلًا عن ضغوط ما حدث، لكنهما كانا يعرفان أن العودة إلى الواقع لا يمكن تأجيلها إلى الأبد. في صباح اليوم الأخير، كان ريان يرتب بعض أغراضهما استعدادًا للعودة، بينما كانت لينا تجمع ملابسها في حقيبتها. وعندما انتهت، جلست للحظات على طرف السرير، تتأمل المكان الذي شهد بينهما أيامًا لم تكن تشبه أي شيء عاشته من قبل. دخل ريان الغرفة، وحمل حقيبته ثم قال هل أنتِ مستعدة للعودة؟ رفعت لينا عينيها إليه وأومأت.نعم. أعتقد أن الوقت حان. ابتسم ريان ابتسامة خفيفة، ثم أخذ هاتفه واتصل بالضابط سامر ليخبره بأنهما سيعودان.بعد لحظات، جاءه صوت سامر عبر الهاتف: لا بأس، يمكنكما العودة. لكن أريد منك أمرًا واحدًا يا ريان. تغيرت ملامح ريان قليلًا. ما هو؟ قال سامر بجدية: لينا لا تخرج وحدها، ولا تذهب إلى أي مكان دون أن يكون معها أحد تثقون به. إلى أن نقبض على غادة ولمى، من الأفضل ألا نترك أي فرصة قد تستغلانها للوصول إليها. نظر ريان إلى لينا التي كانت تراقبه من بعيد، ثم قال: فهمت. تابع سامر: الأمر ليس معناه أن تبقيا مختبئين ك

  • بعد جنازتي… وافق الرجل الذي أحبني على الزواج من ابنة خالتي   الفصل 321

    في صباح اليوم التالي، استيقظت غادة ولمى باكرًا، وقد بدت على كلتيهما حماسة لم تشعرا بها منذ بداية هروبهما. ارتدت كل منهما ملابس بسيطة لا تلفت الانتباه، ثم خرجتا من المنزل واتجهتا إلى السوق في المدينة القريبة.كانت غادة أكثر حذرًا؛ ظلت تراقب المكان من حولها بين حين وآخر، بينما كانت لمى تسير إلى جوارها وهي تتحدث بحماس عن كل ما تريد شراءه.دخلتا أولًا إلى أحد المتاجر الكبيرة، وبدأتا باختيار ملابس جديدة. ابتعدتا عن الملابس التي اعتادتا ارتداءها، واختارتا ألوانًا وقصّات مختلفة تمامًا، حتى إن لمى وقفت أمام المرآة وهي تحمل عدة قطع وقالت:لا أصدق أننا نفعل هذا فعلًا.»ابتسمت غادة إذا كنا سنبدأ من جديد، فعلينا أن نبدأ فعلًا.بعد ذلك اتجهتا إلى متجر آخر، واشترتا أحذية وحقائب وبعض الأغراض الشخصية، ثم توقفتا أمام واجهة محل متخصص في الشعر.نظرت لمى إلى أمها هل أنتِ جادة بشأن تغيير لون شعرك؟بالطبع.وأنا أيضًا سأغيره.دخلتا الصالون، وجلستا لساعات، حتى خرجتا بمظهر مختلف تمامًا عما عرفهما به الناس. غيّرت غادة لون شعرها وقصته، واختارت لمى لونًا جديدًا وقصة مختلفة، ثم وقفتا أمام المرآة تتأملان شكليهما.ض

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status