Share

الفصل 106

Penulis: سمكة الكارب الصغيرة
حسنًا، لا داعي لمزيدٍ من العناء.

فأرسلت ليان للطبيب موقعها.

"لمن ترسلين الآن؟"

أما رائد الآن، فكأنه مزوّد برادار، فما إن تقوم بأي حركة حتى يستنفر فورًا... أو هكذا بدا لها.

ولم تُرد ليان أن تعيره اهتمامًا، فنهضت ترتب المائدة وسألت الجدة: "جدتي، ألم تكوني قد أبقيتِ جانبًا وعاءً من الطعام؟"

ففي كل مرة تأتي فيها، تعدّ الجدة أطباقًا كثيرة، وبعض الأطباق التي تكون كميتها كبيرة كانت تترك منها وعاءً جانبًا.

فقالت الجدة على عجل: "نعم، أبقيتُ وعاءين، واحدًا من يخنة الدجاج، وآخر من يخنة اللحم بالبطاطس."

"هذ
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci
Komen (2)
goodnovel comment avatar
aa-shajri3000
دفعت علشان اقرا و فجأه يتقفل؟! عاد مو لهدرجه
goodnovel comment avatar
Gihan Mohamed
بيسأله عن حالتها...‍♀️
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • في عامنا الخامس من الزواج   الفصل 670

    لكنها لم تعد كذلك.لقد تجاوزت الثلاثين من عمرها.وعاشت كل ما يمكن أن يعيشه الإنسان من حب ملتهب وكراهية موجعة.ولم يعد هناك ما تعجز عن قوله.قالت له بصراحة: "رائد، في الحقيقة، أنا لا أحب التخمين ولا الكلام الموارب. ربما أكون قد فهمت قصدك على نحو خاطئ، لكن وفقًا لما فهمته، أريد أن أقول لك إن ليان السابقة ربما أحبتك يومًا ما، أما أنا الآن... فلم أعد أحبك."ورأت البريق في عينيه يخبو بسرعة.إذًا... لقد كان الأمر حقًا كما توقعت.يا للأسف، يا رائد... لماذا تقع دائمًا في حب ليان حين تكون قد توقفت بالفعل عن حبك؟سألها بإصرار: "لماذا؟"فقد كان شديد العناد إذا أصر على أمر، وبعد أن وصل الحديث إلى هذا الحد، كان لا بد أن يعرف الحقيقةابتسمت ابتسامة خفيفة وقالت: "لقد قلت لك بالفعل. لأنني أصبحت أعرف ما الذي أريده الآن... وأنت لست ما أريده."وما إن أنهت كلامها حتى أضاء هاتفها. كانت رسالة من أخيها يخبرها أنه وصل ويطلب منها أن تنزل.قالت: "سأذهب."ثم استدارت وغادرت محل الكعك.ظل رائد يحدق في ظهرها وهي تبتعد، يراقبها حتى وصلت إلى جانب الطريق، ثم شاهدها تستقل سيارة... بل سيارة فاخرة.جلست في المقعد الأمامي

  • في عامنا الخامس من الزواج   الفصل 669

    بدت كلماتها، لسببٍ ما، وكأن فيها شيئًا من المكابرة.كانت تأمل فقط ألا يسيء فهمها.حقًا لم تكن تقول ذلك ردًا على الحديث الذي سمعته بينه وبين فيصل على الدرج في ذلك اليوم، وإنما...شعرت أنها تأثرت به دون أن تدري. فطالما أنه كان ينظر إلى الهدايا التي أعدتها له بكل ما فيها من اهتمام وعناية على أنها مجرد أشياء جميلة الشكل لا فائدة منها، فقد خرجت منها العبارة نفسها تلقائيًا وهي تتحدث معه.قالا في الوقت نفسه: "في ذلك اليوم..."كانت ليان تريد أن تخبره أنها لم تقل ذلك لأنها سمعت حديثه مع فيصل.أما هو، فكان يريد أن يسألها إن كانت قد سمعت ذلك الحديث أصلًا.لكن ليان شعرت فجأة أنه لا داعي لأي تفسير.قالت وهي تحمل صينية الخبز وتتجه إلى صندوق المحاسبة: "رائد... حاسبني، من فضلك."أعادت هذه الجملة كل كلماته إلى صدره.بدأ يلتقط قطع الخبز، ويمررها واحدة تلو الأخرى على جهاز المسح، ثم يضعها في الأكياس. وعندما ظهر المبلغ على الشاشة، اجتاحه شعور عارم بعدم تقبّل هذا الواقع.لم يكن مستعدًا لأن تصبح العلاقة بينهما مجرد علاقة بائع ومشترية. ولم يكن يعرف متى بدأ الأمر يتحول إلى هذا الحد، ولا لماذا.وحين بلغ ذلك الش

  • في عامنا الخامس من الزواج   الفصل 668

    قالت ليان وكأن الأمر بديهي: "هناك كل ذلك العدد من الناس في الحافلة، فما الذي يدعو للخوف؟"كان الطريق من موقف الحافلات إلى المبنى تصطف على جانبيه أشجار الدلب، ويغص بالمارة.سارا وسط الجموع في صمت."ليان..."حاول رائد أكثر من مرة أن يفتح معها حديثًا، لكن كل مرة كان تدفق الناس المفاجئ بينهما يقطع عليه كلامه. وفي النهاية، وصلا إلى المبنى، ولم يكن قد قال شيئًا.أما ليان، فلم تكن تعلم أنه كان يريد أن يحدثها. وما إن وصلا إلى محل الكعك في الطابق الأرضي حتى لوحت له بيدها قائلة: "إلى اللقاء، سأصعد."ظل يراقب ابتعادها، بينما ابتلع في النهاية كل الكلمات التي أراد قولها.وبعد انتهاء حصة الرقص، كان قد مضى ساعتان.كانت قد اتفقت مع أخيها أن يأتي لاصطحابها، لكنه علق في ازدحام مروري في الطريق، وأخبرها أنه سيتأخر نحو عشرين دقيقة.وبينما كانت تفكر فيما إذا كان عليها أن تنتظر عند الطريق، أم تعود إلى السوبرماركت أو المركز التجاري داخل المبنى لتتجول قليلًا، استدارت لتجد رائد يقف خلفها وينظر إليها.سألته على سبيل المجاملة: "هل انتهيت من العمل؟"أجاب: "أوشكت."وظل يتأملها بصمت، وقد تناثرت حبات العرق الدقيقة عل

  • في عامنا الخامس من الزواج   الفصل 667

    وبحلول هذه اللحظة، من ذا الذي بقي في الحافلة لا يفهم ما يجري؟كان واضحًا للجميع أن هذا الرجل هو من سرق هاتف السيدة المسنة، وسرعان ما أخذ جميع الركاب يقفون إلى جانب ليان، مطالبين الرجل بإخراج الهاتف.أما السيدة العجوز فقد ازداد قلقها، وتوسلت إليه قائلة: "أرجوك، أعد إليّ هاتفي. توجد بداخله صور كثيرة لأولادي..."بدا الرجل مرتبكًا، لكنه ظل يتشبث بآخر ما بقي له من عناد، وقال: "قلت إنني لم أسرق شيئًا! ماذا ستفعلون؟ ستفتشونني؟ أقول لكم إن التفتيش مخالف للقانون، وانتهاك للخصوصية! وأنت أيضًا!"ثم التفت إلى رائد وصاح فيه: "أنت اعتديت عليّ جسديًا، وسأرفع عليك دعوى، وستدفع لي تعويضًا!"لكن رائد لم يعبأ بمحاولاته لترهيبه، وقال بهدوء: "حسنًا، ارفع الدعوى. لنذهب الآن. يا سائق، من فضلك افتح الباب، سننزل حالًا ونذهب إلى أي مكان تستطيع أن ترفع فيه دعواك ضدي."تلعثم الرجل وقال: "إلى... إلى أين؟"وحاول، مستغلًا لحظة غفلة، أن يفلت من قبضة رائد، لكنه فشل مرة أخرى. كانت يد رائد تطبق على معصمه بقوة، ولم يستطع الإفلات.قال رائد: "إلى مركز الشرطة. ألم تقل إنك ستقاضيني بتهمة الاعتداء؟ إذًا لنذهب الآن، كلانا معًا

  • في عامنا الخامس من الزواج   الفصل 666

    أسرع رائد ولحق بها، وصعد إلى الحافلة نفسها.كانت الحافلة مزدحمة بسبب وقت انتهاء الدوام. صعدت ليان أولًا، فدفعتها الجموع إلى قلب الحافلة، بينما بقي هو في مقدمتها. وكانت بينهما عدة صفوف من الركاب، بحيث يستحيل أن يرى أحدهما الآخر ما لم يتعمد البحث.لذلك، لم تكن ليان تعلم أنه على متن الحافلة.أما هو، فلم يكن يرى منها سوى لمحات عابرة لوجهها الجانبي كلما انعطفت الحافلة.كان لون بشرتها قد اسمرّ كثيرًا خلال ذلك الصيف، لكن ملامحها أصبحت أكثر صلابة وحزمًا، ولم تعد تلك الفتاة الخجولة التي كانت تشبه الأرنب الصغير.كانت أشعة الغروب تنعكس على جانب وجهها، فتكسوه بطبقة من الضوء الذهبي، حتى بدا وكأنها كلها تتلألأ.عندما توقفت الحافلة في إحدى المحطات، نزل بعض الركاب، فخف الازدحام قليلًا.استغل الفرصة وتحرك نحوها، ليصبح على بعد شخصين أو ثلاثة فقط منها.لكن سرعان ما صعد عدد كبير من الركاب، ودفعوه إلى الداخل أكثر.ومع ذلك، لم تره. كانت لا تزال تحدق عبر النافذة شاردة الذهن.أما هو، فشرد ذهنه هو الآخر.وفجأة، ارتفعت جلبة داخل الحافلة، ثم دوى صوتها الصافي: "ماذا تفعل؟ ماذا تحاول أن تفعل؟ أخرج ما سرقته حالًا!"

  • في عامنا الخامس من الزواج   الفصل 665

    ما إن أنهى فيصل كلامه حتى أدرك أنه قال شيئًا لا ينبغي قوله. فاستدار مسرعًا نحو رائد وقال مرتبكًا: "لا... يا رئيس، ربما كنت مخطئًا. آسف، أنا..."لكن رائد لم ينتظر حتى يكمل حديثه، بل استدار وغادر.شعر فيصل بحزن شديد.كل هذا بسببه، لم يكن ينبغي له أن يتدخل...لكنه كان واثقًا تمامًا أنه رأى الأحرف الأولى لاسم رائد منقوشة على قاعدة تلك الكرة البلورية. يستحيل أن يكون قد أخطأ في قراءة حرفين! ولو كانت الهدية لأيمن، أليست الأحرف الأولى لاسمه هي التي كان ينبغي أن تكون منقوشة؟ومن شدة ارتباكه، اندفع نحو أيمن وهو يقول: "دعني أرى ما الذي يحدث!"ثم حمل الكرة البلورية بسرعة وأخذ يتفحص قاعدتها.لكن القاعدة كانت ملساء تمامًا، ولم يكن عليها أي نقش.تمتم مذهولًا: "كيف يعقل هذا..."ثم أعاد الكرة إلى مكانها، واستدار راكضًا.ركض بكل ما أوتي من سرعة حتى عاد إلى الفصل، فرأى رائد جالسًا باستقامة كعادته، منهمكًا في حل التمارين.اقترب منه بحذر وقال: "رائد... أنا آسف. لقد ذهبت للتأكد الآن، ولم تكن تلك الكرة البلورية التي رأيتها من قبل..."لكن صيحة حازمة قاطعته: "رائد!"التفت فيصل، فإذا بأستاذ الرياضيات قد وصل!"ت

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status