تسجيل الدخول___________
في المساء _______ في مكان اخر يشبه احد القبور الضيقة بحجمه رغم انه يختلف في اجواءه وتلك القوة التي تشع من جدرانه رغم تهالكها تشعرك انك قادر على مكافحة قسوة الحياة مهما عظمت الحميميه المنبثقه من الشتلات الموزعه في ارجاء الصاله الضيقه تشعرك انك هنا في الجنه على جدرانه المتهالكه القديمه قد رفعت صور تطل منها الحنان وتشي بتاريخ عائله كانت في يوم من الايام مثال عن الحب والتألف رائحة النظافه والمحاليل المطهرة التي تملئ المكان تشعرك انك في احد المستشفيات تلك النظافه المبالغه تدل على الكثير تدل على سكان لديهم هوس شديد في النظافه حد الوسواس القهري على الرغم من خلو ذلك المنزل الضيق وافتقاره للأثاث الا انه يشعرك بالراحه بعد ساعه تحركت عينا رجل عجوز في ارجاء غرفته المتهالكه رجل في اواخر الستينات صوته مرهق كصورته تجاعيد وجهه الكثيرة تشي بعمره المتقدم تلك التجاعيد المرسومه على وجهه حفرت بقسوة مذكرة اياه بالأيام المريرة التي قضاها وخاصة بعد فقدان زوجته وابنة اخيه اخذت عينا الرجل تدمع وهو ينادي بصوت مرهق لين أين انت ياصغيرة لم يجبه سوى صدى كلماته فعاد لينادي بصوت اقوى رغم انه بات يلهث بتقطع ياصغيرتي اين تختبئين مني لقد سمعت صوت اغلاق الباب من مدة أيضا لا اجابه وهذا اضطره ليحرك يده بصعوبه فيمدها الى جانبه محاولا ضغط الجرس الصغير المعلق جانبه لكن يده ارتعشت قبل ان تصل الى زر الجرس واسقط كوب الماء الذي كان الى جانبه مما أدى دوي صاخب حينما ارتطم الكوب بالأرضيه وتحطم حينها فحسب نهضت لين مذعورة من سريرها التي كانت ترقد عليه ساكنه لاتتحرك خاضعه لسلطان ذكرياتها المريرة طيله عام سبق وحينما تناهى لأذنيها صوت تحطيم توقفت ذكرياتها ونهضت بتعثر الى غرفة والدها وهي تمسح دموعها بسرعه حين وصلته ارتمت عند قدميه تتفحصه بلهفه تقول له بحنان ماللذي حدث يامجدي ابتسم والدها وقد رقت عيناه لذلك الحنان المتدفق من صوتها وهمس بتقطع قلقت عليك حينما ناديتك ولم تجيبي مسحت على كف يده تقول باعتذار حقك علي يامجدي كنت نائمه فقط عدت اليوم من العمل متأخرة للغايه مسحها بعينيه وهو يقول بصوت هادئ هل وجدت عمل اخر ابتعدت لين عنه واخذت تلململ قطع الزجاج بعنايه فقال والدها بتلكأ لقد. ارهقتك الحياة باكرا ياصغيرتي اتمنى من الله ان تنتهي معاناتك هنا ليتني قادر على حمل الاعباء عنك وضعت لين قطع الزجاج جانبا وهي تقول بصوت خافت لاتقلق علي يا أبي انا بخير لقد وجدت عمل ممتاز يكافئ شهاداتي برااتب مقبول لم اعد مضطرة للعمل هناك ان كنت قلق بشأن ذلك تنهد والدها زهو ينظر لها واخذ يحمد الله ويدعو لها فقط لويعلم والدها عن ماذا تخلت لأجله فقط لو يعلم اي الثمن دفعته في سبيل تتظيف ساحته اشاحت لين بعينيها بعيدا حينما سمعت والدها يسألها بابتسامه ارى انك تخليت عن عاداتك القديمه في التنظيف لقد اعتدت رؤيتك تنهكين جسدك بالتنظيف الشاق ابتسامه لين لم تصل لشفتيها وهي تقول بتعب معك حق اليوم قصرت قليلا غدا سأعوض لاتقلق نهرها والدها بحزم رقيق انت تعلمين انني اكره انكبابك على التنظيف بتلك الطريقه لن تعودي لقتل نفسك بالعمل الشاق هنا وفي الخارج بقيت لين مكانها هادئة لاتتحرك تنظر بشرود الى الارض الى ان قال ان قال والدها مجددا ارجوك ارحمي قلبي الضعيف يالين انت ماتبقى لي في هذه الحياة عادت لين لترتمي عند قدميه وهذه المرة لم تمنع دموعها من التساقط اخذت تبكي بحرقه هامسة بنحيب سامحني يا أبي ارجوك سامحني والدها هو الاخر نزلت دموعه وهو يلتمس الالم في صوتها قال وهو يحاول الوصول الى شعرها وراسها انت من عليه ان يسامحني ياصغيرتي انت من عليه ذلك _________ ارتدت غزل للخلف حين سمعت صوته الخبيث يقول من خلفها وقد التقط قميصها من الخلف بمكر جئت أخيرا عقرووب لما تأخرت للحظة كامله انقبضت غزل تحت قبضته قبل ان تستخري تماما حين تركها ودفعها الى د اخل غرفتهما المشتركه ابتسم عمران وقال وهو يحك رأسه بخبث اااوبس عقروب مابك التفتت له غزل ونظرت له بشراسه هامسه لا اطيق ان يلمسني أحد تكتف عمران ومرت عيناه عليها من رأسها حتى اخمص قدميها عمران هو الوحيد هنا الذي يعلم بقصة تلك الفتاة وبكونها انثى لا احد.سواه هو ووالده يعلم حقيقتها منذ ان جاء بها والده الى هنا رماها له لكنه حتم عليه ان يخفي حقيقة كونها انثى حتى هي ذاتها لاتعلم انه يعلم انها فتاة كلما تظاهرت امامه بكونها رجل كلما قسى عليها لأجلها ارتفعت زاوية شفتيه ببسمه شقيه ووضع يديه على صدره يقول باستخفاف لايلمسني احد انااا اكرهكم ناظرته غزل بشراسه فاضاف يقلدها باستفزاز اناا اعاني رهاب اللمس انا ساقتلكم ان فكرتم بالاقتراب مني استدارت غزل عن عينيه الزرقاء وقالت ببرود رغم ان قلبها سينفجر من هول الضغط الذي تعيشه ومن هول الخوف الذي ترجح تحته يوميا لقد التقيت مجددا بجرير رغم انها هنا مع هذا الشيطان الذي لايرحم الا انها تنعم ببعض الراحه فهو رغم قساوة تصرفاته وعدائيته المتسلطه عليها الا انه لايتطفل على مساحتها هذه الهبه الوحيدة التي تنعم بها هنا وجودها تحت ظل ابن الرئيس يحميها من الكثير الا جرير فهما كما علمت عدوان لدودان هنا اقترب عمران منها وهو يعقد حاجبيه هامسا بنبرة حديديه هل أذاك هزت غزل رأسها نفيا فاضاف عمران ببرود ان اقترب منك في المستقبل عليك فقط ان تلجأ لي فبعد كل شئ انت خادمي المطيع هنا ومن غير المسموح لأحدهم الاقتراب من خادمي انحنت والتقطت وسادةمن فرشها المستكين على الارض ورمته بها فالتقطها قبل ان ترتطم به ونظر لها بتمعن واضح قبل ان يدفع بالوسادة بقوة ويضربها بها وهو يقول ساخرا ضربات مائعه من صاحب المظهر الانثوي شتم غزل بصوت عالي وقد اطاحتها الوساده ارضا بعد ان استهانت بقوتها اخذ عمران يتقدم منها بمكر الى ان خيم عليها بظله وقال بلا مرح هي انت ياعقرب منذ الغد عليك بالتدريب العنيف سأصنع منك رجل حقيقي رفعت غزل عينين كادت تدمع وهمست بذعر لماذا انحنى اليها بوضع القرفصاء وباغتها ان التقط قميصها بقوة وجرها منه للأعلى وهو يهمس بصوت خطير قلت لك اخشوشن ياعقرب مامن رجل عرفته في حياتي سهل المدمع مثلك اقسم بالله ان بقيت على لزوجتك المقيته تلك سأنظف بك ارض المغارة بنفسي ثم دفعها بقوة فتهدلت غزل ونظرت له بشر عاد ليضيف على مسامعها بقسوة سأكسر عظامك واحدة واحدة ان بقيت بميوعتك تلك احترم اسمك واستدار عنه وقبل ان يصل الى باب الغرفه اصطدمت بظهره الوسادة مجددا لكن هذه المرة بقوة فتوقف عمران هناك دون حراك يلتقط انفاسه ماذا عليه ان يفعل بها انها لم تخلق لحياة الاجرام تلك لكن ان كان عليه التعامل معها سيجد حلا وسطا بينهما استدار اخيرا بخفر ورمقها بشرر قبل ان يصرخ بصوت مرعب انهض ونظف غرفتي اغسل ثيابي ولا تنسى طعامي اخفت غزل انتفاضتها بشق الانفس بينما هو خرج وضرب الباب خلفه بقوةلايعقل يا أغيد أمي امرأة ضعيفه فكيف ستتورط في مثل تلك الأمور ماتخبرني به ضرب من الجنون لايمكنني استيعاب كلمة واحدة فكيف علي تصديق هذااا وقبوله زفر أغيد وقد شعر أنه تسرع بإخبارها ما إكتشفه لكن ماذا سيفعل إن كانت هذه المعلومات أكيدة وقد حصل عليها بعد عناء عاد أغيد ليقول بلهجه حانية ربما لم تنخرط في تلك الأمور بإرادتها يالين ربنا تم جرها جر إلى ذلك المستنقع لكن ماباليد حيلة اسمها ورد ضمن الأسماء المتورطه بقضية الاتجلر بالبشر وهناك العديد من النسوة ربما والدك يعلم شئ عن الموضوع لكنه يخفي هذا عنك لاأعلم بالضبط لكن ما أعلمه أن موت والدتك كان رحمة لها على ان تقع بيد الشرطه تخضبت وجنتا لين بحمرة الغضب وهي تقول بهيستريه أيعقل هذا يا أغيد أرجوك تأكد مرة أخرى أرجوك هذا لايعقل ماذا عن غزل هل لغيابها رابط بماتقوله ابتئست ملامح أغيد وهو يجيبها بحنو وقد رق قلبه لحال لين الذي يبدو أنها ستفقد الوعي لامحاله أظن ذلك يالين اختفاءها الغامض أظن أن والدتك كانت مدركه له لايمكنني الجزم بالمطلق لكن الخيوط كلها متشابكه وطرف الخيط بيد والدتك تتفست لين بعمق وغامت عيناها بحزن جلي وكل
لايعقل يا أغيد أمي امرأة ضعيفه فكيف ستتورط في مثل تلك الأمور ماتخبرني به ضرب من الجنون لايمكنني استيعاب كلمة واحدة فكيف علي تصديق هذااا وقبوله زفر أغيد وقد شعر أنه تسرع بإخبارها ما إكتشفه لكن ماذا سيفعل إن كانت هذه المعلومات أكيدة وقد حصل عليها بعد عناء عاد أغيد ليقول بلهجه حانية ربما لم تنخرط في تلك الأمور بإرادتها يالين ربنا تم جرها جر إلى ذلك المستنقع لكن ماباليد حيلة اسمها ورد ضمن الأسماء المتورطه بقضية الاتجلر بالبشر وهناك العديد من النسوة ربما والدك يعلم شئ عن الموضوع لكنه يخفي هذا عنك لاأعلم بالضبط لكن ما أعلمه أن موت والدتك كان رحمة لها على ان تقع بيد الشرطه تخضبت وجنتا لين بحمرة الغضب وهي تقول بهيستريه أيعقل هذا يا أغيد أرجوك تأكد مرة أخرى أرجوك هذا لايعقل ماذا عن غزل هل لغيابها رابط بماتقوله ابتئست ملامح أغيد وهو يجيبها بحنو وقد رق قلبه لحال لين الذي يبدو أنها ستفقد الوعي لامحاله أظن ذلك يالين اختفاءها الغامض أظن أن والدتك كانت مدركه له لايمكنني الجزم بالمطلق لكن الخيوط كلها متشابكه وطرف الخيط بيد والدتك تتفست لين بعمق وغامت عيناها بحزن جلي وكل ش
خديها مشتعلين بنار لاترى بل لاتراها إلا هي عيناها تخوضان بحرب قاسية عليها كيف استطاعت رمي نفسها وهي متنكرة بزي رجل بأحضانه بأحضان من تهابه ماذا ان اكتشف سرها ماذا إن أدرك هويتها أي حمقاء تلبستها في الأمس زفرت غزل بخشونة وهي تتذكر ملمس صدره العضلي القاسي كم كانت متهورة ماذا إن حاصرها في الأيام القادمة وقد اكتشف شئ عن هويتها ماذا ان حاصرها ليتسلى بها وقد أمسك عليها ذلة هي تهابه دون أن تقترب منه ويقترب منها كيف الأننهضت غزل من جلستها الملتوية وأخذت تدور في غرفتها وكأنها جرو تائه تارة تقف فتتذكر كيف رمت نفسها بين أحضانه وتارة تكمل وهي تلعن نفسها كيف كادت تقع فريسة فضولها حينما اقتربت ورأت شئ غير مسموح لها برؤيتهتوقفت خطواتها المضطربة فجأة حينما دخل عمران الغرفه بغروره الواضح وقد قاطع هيجان نفسها مع نفسهاابتسم عمران لمظهرها الغريب واقترب منها هامساً بمكر مابك عقروبي هل حصل شئالاحمرار الواضح بوجنتيها فضحها وعيناها التائهتان تنطقان رغماً عنها قالت بمدارة وقد بلعت ريقها لاشئ وتوقف عن مناداتي عقروب ألم أخبرك سابقاً انني أكره هذااقترب عمران منها بمناغشة وقد مل عمله اليوم سريعا
بعد أن أشرقت شمس الصباح وهي لم تحظى بساعة نوم واحدة تفكر بتلك المناقصة التي أوكلها إليها أمير لاتهتم حقا بمايفكره أمير تجاه خبراتها لكنها تريد إثبات نفسها رغماً عنه تريد أن تسكت كل تلك الألسنة التي تطالها عن طريقة تسلقها لمنصبها والاستاذ معتصم تريده أن يفخر بها فبعد كل شئ هو من ساندها في كل مامرت به بل هو من أمن بها منذ البداية رغم كل شئ أيعقل أنه هو الأخر يبغضها لأن والدها المتهم بقتل زوجته أم أنه لايفكر بتلك الطريقة كما يفعل أمير تنهدت لين ونهضت بكسل وقد شعرت بثقل في عظامها ليتها أجبرت نفسها على النوم قليلاً فماينتظرها اليوم حاسم لكنها لم تستطيع نظرت إلى الساعه المعلقه على الحائط وهالها سرعة مرور الوقت فركضت من فورها إلى الحمام لتجهز نفسها عليها أن تبدو في أرقى طلاتها اليوم فالحرب تنتظرها وساحة إثبات نفسها قد جاءت إليها على طبق من فضة عقست شعرها الذي طال مؤخراً الى الخلف بربطة أنيقه أظهرت جمال عينيها واتساعهما وأتقنت زينة وجهها حتى تخفي تلك الهالات التي ظهرت تحت عينيها مؤخراًوارتدت أجمل ثياب لديها عليها أن تكون محط أنظار الجميع فيفخر بها معتصم وو ابتلعت ريقها وقد
مساءً بينما الأجواء كانت هادئة تماماً وأصوات الحشرات هي ماتغطي كل شئ گانت غزل متربعه على طرف صخرة كبيرة في أول طريق المغارة تعصف الذكريات بها من كل حدب ... رفيقة دربها لين أيعقل أنها تبحث عنها الأن أم أنها أدركت أن والدتها هي السبب في ماحدث معها فتوقفت عن البحث عنها حتى لايكتشف أحد مافعلته والدتها بها لكن لين لن تسگت عن الظلم هي تعلم صدق صفاتها لن ترضى بما حدث لها حتى لوكان السبب بهذا والدتها اه يالين ليت الزمان يعود فأشبع من احتضانك كم أشتاق إلى حضنٌ ينسيني ماأشعر به الأن وأمر به أصوات تزاحم وصلتها من بعيد شتتها وجعلتها تستعدل في جلوسها الأصوات باتت صاخبة أكثر ومضطربة وهذا دفعها لتنهض من مكانها وتقترب أكثر من حافه المغارة التي تطل على السفح من الأسفل ولم تعي أنها باتت تقترب أكثر فأكثر وماتراه يجعلها مشدوهة رجال كثر بأزياء مرعبه تقود فتيات رغماً عنهم أسلحة كثيرة وأصوات صراخ مكتومه بدأت غزل تبتلع أنفاسها من هول ماتراه والخوف في صدرها أخذ يعلو ماذا تفعل هنا في هذا الوقت ماللذي دفعها للخروج في هذا الوقت ماذا إن رأها أحد يا إللهي ستكون كارثة أغمضت عينيها ونوت الهر
لملمت لين حاجياتها بعد ان انهت عملها وخرجت من مكتبها مرهقه مستنزفه الى ابعد الحدود المعلومات التي اطلعت عليها خلال الساعات الماضيه كثيرة للغايه اسماء وعناوين وارقام كثيرة بخصوص الاتفاقيات التي عليها خوضها لتثبت مهارتها هنا قبل سفر ذلك المعتوه خرجت اخيرا من باب الشركه ووقفت جانبا تنتظر وسيله للنقل لكنها تفاجئت بسيارته قد وقفت قريب منها انزل امير نافذته ونظر لها بهدوء فبادلته النظرات بحدة وقبل ان تسمع طلبه ليقلها سارعت في الهروب منه لكنه تبعها ببرود وهذا ضايقها فتوقفت ونظرت الى سيارته التي تلاحقهاوحين شعرت انه لن يعتقها نزلت بخفه عن الرصيف واقتربت من سيارته التي توقفت مع خطواتها وحين اقتربت اجفلها بصوت نفيره العاليوهذا دفعها لتنقر على سطحها بقبضتها رغما عنه ابتسم وهو يرى عقدة حاجبيها مد راسه وطلب منها بهدوء تعالي سأوصلك في طريقي هناك ماعلي اخبارك به زمت شفتيها حنقا واخذت عيناها ترسل له اشارات غاضبه للغايه همست من بين اسنانها بصوت محموم اتود انهاء مسيرتي هنا قبل ان تبدأ الا يعنيك كم انا مثابرة للبقاء هنا رغم كل شئ الايعنيك انني اكافح لأجل هذا العملفتح بابه فابتعدت للخلف وحين نزل
استدارت بكل غيظ وخرجت وهي تغلي وتفور وتتوعد وحينما خرجت دعاء من مكتبها اعادت لين ظهرها للخلف وتنهدت تنهيدة طويله مغلقه عينيها بهدوء ان كان الجميع يظنها ضعيفه فهم من أخطئو تقدير قوتها لاذنب لها بما يراه الناس ومايقدروه بها وعنها مايهمها انها قوية كفاية حتى الأن ...في سكون أفكاره العميق
في سكون أفكاره العميقه كان أمير مسترخي خلف كرسيه يطالع الاوراق التي جمعها من اجل سفره عقله مرابط في مكان وتاريخ بعيد عن هنا الى تلك الليله الوحيدة بينهما الى نقاء روحها الذي امتصه عن طيب خاطر أينكر انه ليس نادم أينكر انه لوعاد به الزمن للوراء لكان اقدم على مافعله بها روحها القتاليه الشرسه
في سكون أفكاره العميقه كان أمير مسترخي خلف كرسيه يطالع الاوراق التي جمعها من اجل سفره عقله مرابط في مكان وتاريخ بعيد عن هنا الى تلك الليله الوحيدة بينهما الى نقاء روحها الذي امتصه عن طيب خاطر أينكر انه ليس نادم أينكر انه لوعاد به الزمن للوراء لكان اقدم على مافعله بها روحها القتاليه الشرسه تطل
الفصل الخامسقلوب مسها الحطام ..............منذ ان قدمتها زوجة عمها قربان انتهاء كل شئ عادت دموعها لتنزل فلم تستطيع هذه المرة مسحها بل تركت لها العنان ما ذنبها أن والديها تركاها باكرا اي حمل ثقيل كان عليها حمله برحيلهما اي إثم ارتكبته لتتلقى تلك المعامله الوحشيه من زوجه عمها مازالت عيناها تدمع







