เข้าสู่ระบบلاشعوريا اخذت يدا غزل تتعرق وهي تعيد ربط حزام صدرها الذي حل اثناء عملها الشاق في تحطيم الصخور
حاولت جاهدة ان تتدارى عن الانظار من حولها لكنها عجزت فنزوت خلف صخرة كبيرة ورفعت قميصها العريض الاسود وبدأت بربط الحزام بقوة من جديد حتى تخفي صدرها الذي ارهقه قوة الحزام شعرها البندقي قد قصته صباحاً مجددا حتى تعيد الى وجهها ملامح الرجال وقد بات قص شعرها مرهقا كما هو الحال الى الحزام التي تربطه على جيدها تنفست الصعداء اخيرا حينما انهت مهمتا وابتعدت عن الصخرة على عجاله تخشى ان يكون هناك من يرصدها من الاعين الكثيرة المحيطه بها رغم انها لم تترك ثغرة انوثه إلا وقتلتها بقسوة..... وهي تغادر متوترة اصطدمت بهيكل صلب قاسي مخيف للغايه مرعب الملامح حتى الموت بنظرات داكنه مجحفه.... وتعاليم جامدة باردة صاحبها تخلى عن الانسانية ربما ارتدت غزل للخلف مذعورة والصدف مع هذا الرجل لاترحهما توقفت نظراتها عند صدره الظاهر من قميصه المفتوح حتى نصفه و قالت بلعثمه وجبهتها اخذت تتعرق اعتذر انا لم أرك ناظرها الرجل باستحقار تام واقترب من الرجل الرقيق الملامح حد الاستفزاز وهمس قريب منه ماإسمك انت ذكرني بك مجددا مسحت غزل عرقها بتوتر ونظرت اليه بوجل فاصفر وجهها من تلك النظرة الغليظه التي رمقها بها حد انها اخطئت بإسمها التنكري وقالت بصوت مهتز اسمها الحقيقي غزل رفع جرير عينيه الحادة والتقط قميص الشاب المخنث بيده ورفعه للأعلى هامسا بجمود مرعب لا أحب المزاح هزت غزل رأسها فتساقطت غرتها الناعمه على جبهتها و المقصوصه بعناية بطريقه تلائم مظهر الرجال أعاد جرير كلامه بحدة وهو يلتقط بعينيه كل مايظهر على تعاليم الشاب الخائف بحدسه الذي لايخيب اسمك ياجميل مازالت غزل مرفوعه بفعل قبضته ومازالت نظراتها زائغه من شدة الخوف عاد جرير سؤاله بلكنة ذات مغزى ماجنسك أنت بالتحديد ردت غزل وقد صارعت يده بضعف انا اسمي عقرب لقبوني بالعقرب منذ ان اتيت الى هنا نفض جرير قميص الشاب عنه ونظر اليه لدقيقه كامله كاد قلب غزل فيها ان يتوقف وقد خشيت ان تكتشف هويتها امام هذا الهيكل الذي لايرحم قال جرير وهو يقلب بصره بفظاظه عليها دون ان يرف عقرب ؟؟ لماذا لا اشعر بفخامة الاسم وانا انظر اليك .. انا سألتك سؤال واضح هل انت مخنث شحب وجه غزل وهي تدعي الله ان لايدقق النظر بجيدها الذي يرتفع وينزل الأن من شدة الفزع و قالت بشحاعه حمدت الله انها وجدتها انا رجل بحق انااا قبل ان تكمل كان جرير قد انحنى بوضع القرفصاء واخذ ينظر الى بنطالها بتمعن نظرة خبيثه فجه ستبكي في أي لحظة ان بقي ينظر اليها بتفحص هكذا ستبكي ويكتشف أمر تخفيها مسحت جبهتها بعد ان رفعت خصلات شعرها بتوتر وانحنت مثله بوضع القرفصاء تنظر الى الأرض بصمت كالمعتاد عليها ان تغطي على مظهرها وشكلها بالتذلل هنا هذا ما اعتادت فعله منذ'عام قالت له بصوت حاولت جاهدة اخفاء لكنة الانوثه فيه ماذا تريد ان افعل هل انظف طريق المغارة كالمرة السابقه ام اخفي موضوعٌ تريد مني اخفاءه امال جرير رأسه بترقب وانقض على غزل فأوقعها أرضا وقد حصر جسدها الهش تحت جسده القاسي لم يكتفي بل زاد من ضغط جسده على جيدها بقوة حتى تغضن جبينها واشاحت بعينيها التي دمعت بعيدا عن عينيه المترصدة بقيت تلهث وهو يبتسم قبل ان يقول بصوت جليدي انت رجل والرجل لايرتعد هكذا من طلب منك تنظيف طريق المغارة مؤكد لست انا انا لا استخدم رجالي لاخفاء اي امر كان اتفهم ياصعلوك هزت غزل رأسها بطاعه فقال جرير وهو يتلمس صدرها بطريقه فجه أرعبتها اياك ان تكررها امامي مجددا وهو يتلمسها توقفت يداه على جيدها ونظر اليها مباشرة وقد اتسعت عيناه بشر للدقيقه قبل ان يبعد يده عنها وينهض ببرود وقد تغيرت ملامحه المرعبه الى شئ غامض مد يده لها وقال بصوت خافت لاتقع في طريقي مجددا تحاشاني ان اردت النجاة هنا ياا عقرب لم تعقب غزل لأنها كانت ترتعد كما قال بهلع حقيقي وصدرها يؤلمها كما لو انها اصطدمت بجدار صلب هذا الجرير هو عقدة حياتها هنا انها تخشاه كثيرا تخشى نظراته المظلمه كما تخشى وجه الوسيم المستتر تحت قناع الرعب والصرامه الذي يظهره للجميع وهي عن غيرها اضعاف هو الكبير هنا وهو المسؤول عنهم جميعا لاتراه كثيرا وحينما تلقاه يكون اللقاء بينهما مرعب الى ابعد الحدود نظرت الى يده الممدوده فتجاهلتها وقد خشيت ان يلمس انوثتها من اصابعها رغم ان يديها لم تعد تنتمي للأنوثه فقد ارهقتها اعمال البناء والهدم والحفر والنبش لم تعد هي ذاتها اصلا تتذكر انها انثى وقفت اخيرا تنفض ثيابها من الرمال التي علقت فيها وابتعدت عنه منذ اللحظة ستأخذ تهديده على انه قاعدتها الاساسيه في الحياة ان ارادت العيش هنا كما قال عليها ان تتجنبه ان تختفي من امامه حينما يكون هنا وتحمد الله انه لايأتي الى هنا الا نادراً قبل ان تختفي من امامه هدر صوته المجلجل وهو يسألها ببرود عقرب من أمرك بتنظيف طريق المغارة عن من تتستر توقفت خطوات غزل وقد حلت عليها اللعنه ان اخبرته باسم الشخص ستكون نهايتها قريبه فقط سيختلف الشخص لا إلا وان لم تخبره لن يدعها جرير بعد الأن لحال سبيلها اخذت وقتها وهي مكانها صامته قبل ان تقرر الجري هربا منه فلن تقع بفخه مطلقا لن تخبره باسم الشيطان الاخر الذي يضطهدها هنا فالموت ارحم لها ان تشي بشيطان اخر مثله لن يرحمها بقي جرير واقف مكانه يتأمل هروبها بعيني تلمع من شدة المكر ظنه لم يخب مطلقا منذ اللحظة الاولى التي وقعت عيناه عليها منذ عام وقد ادرك بحدسه الغريزي انها أنثى حدسه الذكوري نفى انتماءها الى عالم الذكور بأي طريقه وكلما التقى بها كان يتأكد بطريقته واليوم رسم دليل انوثتها بيده نفض رأسه اخيرا واستدار مكمل طريقه الى الداخل وفي رأسه الكثير من الشكوك حولها ربما سيدعها وشأنها حين يمل من ارباكها وربما يغوص معها فيعلم لماهي هنا بهيئة الذكور هذه هنا لامكان لأنثى قط وان وجدت فلا تكون الا لغرض واحد وهذا السبب الوحيد الذي يدفعه لتستر عليها حتى الأن ______لايعقل يا أغيد أمي امرأة ضعيفه فكيف ستتورط في مثل تلك الأمور ماتخبرني به ضرب من الجنون لايمكنني استيعاب كلمة واحدة فكيف علي تصديق هذااا وقبوله زفر أغيد وقد شعر أنه تسرع بإخبارها ما إكتشفه لكن ماذا سيفعل إن كانت هذه المعلومات أكيدة وقد حصل عليها بعد عناء عاد أغيد ليقول بلهجه حانية ربما لم تنخرط في تلك الأمور بإرادتها يالين ربنا تم جرها جر إلى ذلك المستنقع لكن ماباليد حيلة اسمها ورد ضمن الأسماء المتورطه بقضية الاتجلر بالبشر وهناك العديد من النسوة ربما والدك يعلم شئ عن الموضوع لكنه يخفي هذا عنك لاأعلم بالضبط لكن ما أعلمه أن موت والدتك كان رحمة لها على ان تقع بيد الشرطه تخضبت وجنتا لين بحمرة الغضب وهي تقول بهيستريه أيعقل هذا يا أغيد أرجوك تأكد مرة أخرى أرجوك هذا لايعقل ماذا عن غزل هل لغيابها رابط بماتقوله ابتئست ملامح أغيد وهو يجيبها بحنو وقد رق قلبه لحال لين الذي يبدو أنها ستفقد الوعي لامحاله أظن ذلك يالين اختفاءها الغامض أظن أن والدتك كانت مدركه له لايمكنني الجزم بالمطلق لكن الخيوط كلها متشابكه وطرف الخيط بيد والدتك تتفست لين بعمق وغامت عيناها بحزن جلي وكل
لايعقل يا أغيد أمي امرأة ضعيفه فكيف ستتورط في مثل تلك الأمور ماتخبرني به ضرب من الجنون لايمكنني استيعاب كلمة واحدة فكيف علي تصديق هذااا وقبوله زفر أغيد وقد شعر أنه تسرع بإخبارها ما إكتشفه لكن ماذا سيفعل إن كانت هذه المعلومات أكيدة وقد حصل عليها بعد عناء عاد أغيد ليقول بلهجه حانية ربما لم تنخرط في تلك الأمور بإرادتها يالين ربنا تم جرها جر إلى ذلك المستنقع لكن ماباليد حيلة اسمها ورد ضمن الأسماء المتورطه بقضية الاتجلر بالبشر وهناك العديد من النسوة ربما والدك يعلم شئ عن الموضوع لكنه يخفي هذا عنك لاأعلم بالضبط لكن ما أعلمه أن موت والدتك كان رحمة لها على ان تقع بيد الشرطه تخضبت وجنتا لين بحمرة الغضب وهي تقول بهيستريه أيعقل هذا يا أغيد أرجوك تأكد مرة أخرى أرجوك هذا لايعقل ماذا عن غزل هل لغيابها رابط بماتقوله ابتئست ملامح أغيد وهو يجيبها بحنو وقد رق قلبه لحال لين الذي يبدو أنها ستفقد الوعي لامحاله أظن ذلك يالين اختفاءها الغامض أظن أن والدتك كانت مدركه له لايمكنني الجزم بالمطلق لكن الخيوط كلها متشابكه وطرف الخيط بيد والدتك تتفست لين بعمق وغامت عيناها بحزن جلي وكل ش
خديها مشتعلين بنار لاترى بل لاتراها إلا هي عيناها تخوضان بحرب قاسية عليها كيف استطاعت رمي نفسها وهي متنكرة بزي رجل بأحضانه بأحضان من تهابه ماذا ان اكتشف سرها ماذا إن أدرك هويتها أي حمقاء تلبستها في الأمس زفرت غزل بخشونة وهي تتذكر ملمس صدره العضلي القاسي كم كانت متهورة ماذا إن حاصرها في الأيام القادمة وقد اكتشف شئ عن هويتها ماذا ان حاصرها ليتسلى بها وقد أمسك عليها ذلة هي تهابه دون أن تقترب منه ويقترب منها كيف الأننهضت غزل من جلستها الملتوية وأخذت تدور في غرفتها وكأنها جرو تائه تارة تقف فتتذكر كيف رمت نفسها بين أحضانه وتارة تكمل وهي تلعن نفسها كيف كادت تقع فريسة فضولها حينما اقتربت ورأت شئ غير مسموح لها برؤيتهتوقفت خطواتها المضطربة فجأة حينما دخل عمران الغرفه بغروره الواضح وقد قاطع هيجان نفسها مع نفسهاابتسم عمران لمظهرها الغريب واقترب منها هامساً بمكر مابك عقروبي هل حصل شئالاحمرار الواضح بوجنتيها فضحها وعيناها التائهتان تنطقان رغماً عنها قالت بمدارة وقد بلعت ريقها لاشئ وتوقف عن مناداتي عقروب ألم أخبرك سابقاً انني أكره هذااقترب عمران منها بمناغشة وقد مل عمله اليوم سريعا
بعد أن أشرقت شمس الصباح وهي لم تحظى بساعة نوم واحدة تفكر بتلك المناقصة التي أوكلها إليها أمير لاتهتم حقا بمايفكره أمير تجاه خبراتها لكنها تريد إثبات نفسها رغماً عنه تريد أن تسكت كل تلك الألسنة التي تطالها عن طريقة تسلقها لمنصبها والاستاذ معتصم تريده أن يفخر بها فبعد كل شئ هو من ساندها في كل مامرت به بل هو من أمن بها منذ البداية رغم كل شئ أيعقل أنه هو الأخر يبغضها لأن والدها المتهم بقتل زوجته أم أنه لايفكر بتلك الطريقة كما يفعل أمير تنهدت لين ونهضت بكسل وقد شعرت بثقل في عظامها ليتها أجبرت نفسها على النوم قليلاً فماينتظرها اليوم حاسم لكنها لم تستطيع نظرت إلى الساعه المعلقه على الحائط وهالها سرعة مرور الوقت فركضت من فورها إلى الحمام لتجهز نفسها عليها أن تبدو في أرقى طلاتها اليوم فالحرب تنتظرها وساحة إثبات نفسها قد جاءت إليها على طبق من فضة عقست شعرها الذي طال مؤخراً الى الخلف بربطة أنيقه أظهرت جمال عينيها واتساعهما وأتقنت زينة وجهها حتى تخفي تلك الهالات التي ظهرت تحت عينيها مؤخراًوارتدت أجمل ثياب لديها عليها أن تكون محط أنظار الجميع فيفخر بها معتصم وو ابتلعت ريقها وقد
مساءً بينما الأجواء كانت هادئة تماماً وأصوات الحشرات هي ماتغطي كل شئ گانت غزل متربعه على طرف صخرة كبيرة في أول طريق المغارة تعصف الذكريات بها من كل حدب ... رفيقة دربها لين أيعقل أنها تبحث عنها الأن أم أنها أدركت أن والدتها هي السبب في ماحدث معها فتوقفت عن البحث عنها حتى لايكتشف أحد مافعلته والدتها بها لكن لين لن تسگت عن الظلم هي تعلم صدق صفاتها لن ترضى بما حدث لها حتى لوكان السبب بهذا والدتها اه يالين ليت الزمان يعود فأشبع من احتضانك كم أشتاق إلى حضنٌ ينسيني ماأشعر به الأن وأمر به أصوات تزاحم وصلتها من بعيد شتتها وجعلتها تستعدل في جلوسها الأصوات باتت صاخبة أكثر ومضطربة وهذا دفعها لتنهض من مكانها وتقترب أكثر من حافه المغارة التي تطل على السفح من الأسفل ولم تعي أنها باتت تقترب أكثر فأكثر وماتراه يجعلها مشدوهة رجال كثر بأزياء مرعبه تقود فتيات رغماً عنهم أسلحة كثيرة وأصوات صراخ مكتومه بدأت غزل تبتلع أنفاسها من هول ماتراه والخوف في صدرها أخذ يعلو ماذا تفعل هنا في هذا الوقت ماللذي دفعها للخروج في هذا الوقت ماذا إن رأها أحد يا إللهي ستكون كارثة أغمضت عينيها ونوت الهر
لملمت لين حاجياتها بعد ان انهت عملها وخرجت من مكتبها مرهقه مستنزفه الى ابعد الحدود المعلومات التي اطلعت عليها خلال الساعات الماضيه كثيرة للغايه اسماء وعناوين وارقام كثيرة بخصوص الاتفاقيات التي عليها خوضها لتثبت مهارتها هنا قبل سفر ذلك المعتوه خرجت اخيرا من باب الشركه ووقفت جانبا تنتظر وسيله للنقل لكنها تفاجئت بسيارته قد وقفت قريب منها انزل امير نافذته ونظر لها بهدوء فبادلته النظرات بحدة وقبل ان تسمع طلبه ليقلها سارعت في الهروب منه لكنه تبعها ببرود وهذا ضايقها فتوقفت ونظرت الى سيارته التي تلاحقهاوحين شعرت انه لن يعتقها نزلت بخفه عن الرصيف واقتربت من سيارته التي توقفت مع خطواتها وحين اقتربت اجفلها بصوت نفيره العاليوهذا دفعها لتنقر على سطحها بقبضتها رغما عنه ابتسم وهو يرى عقدة حاجبيها مد راسه وطلب منها بهدوء تعالي سأوصلك في طريقي هناك ماعلي اخبارك به زمت شفتيها حنقا واخذت عيناها ترسل له اشارات غاضبه للغايه همست من بين اسنانها بصوت محموم اتود انهاء مسيرتي هنا قبل ان تبدأ الا يعنيك كم انا مثابرة للبقاء هنا رغم كل شئ الايعنيك انني اكافح لأجل هذا العملفتح بابه فابتعدت للخلف وحين نزل
في سكون أفكاره العميقه كان أمير مسترخي خلف كرسيه يطالع الاوراق التي جمعها من اجل سفره عقله مرابط في مكان وتاريخ بعيد عن هنا الى تلك الليله الوحيدة بينهما الى نقاء روحها الذي امتصه عن طيب خاطر أينكر انه ليس نادم أينكر انه لوعاد به الزمن للوراء لكان اقدم على مافعله بها روحها القتاليه الشرسه
في سكون أفكاره العميقه كان أمير مسترخي خلف كرسيه يطالع الاوراق التي جمعها من اجل سفره عقله مرابط في مكان وتاريخ بعيد عن هنا الى تلك الليله الوحيدة بينهما الى نقاء روحها الذي امتصه عن طيب خاطر أينكر انه ليس نادم أينكر انه لوعاد به الزمن للوراء لكان اقدم على مافعله بها روحها القتاليه الشرسه تطل
الفصل الخامسقلوب مسها الحطام ..............منذ ان قدمتها زوجة عمها قربان انتهاء كل شئ عادت دموعها لتنزل فلم تستطيع هذه المرة مسحها بل تركت لها العنان ما ذنبها أن والديها تركاها باكرا اي حمل ثقيل كان عليها حمله برحيلهما اي إثم ارتكبته لتتلقى تلك المعامله الوحشيه من زوجه عمها مازالت عيناها تدمع
متى يحين وقت الاستسلام من كل شئمتى تأتي تلك اللحظة التي نسلم فيها مايزعجنا الى من يريحنا فيريحنا حقا ......أوقف سيارته في كراج السيارات اسفل مؤسسته وبقي داخلها شاراداً في اللاهدى ينظر امامه فتقابله صورة عينيه في مرأه سيارته الاماميه عيناه التي تظللهما النظارة الداكنه فتخفي مابهما عنه ملامحه مش







