Mag-log inالجزء الثاني
يناظر امير بجمود قبل ان يكمل بصوت جاد حاد ارادت ان ترد ديون والدها وانت وافقت بالطريقه الصعبه جداً جداً يا امير شرد امير بعيدا الى ذلك اليوم التي اتت له خائفه ترتجف حين طلب منها ان تخلع ملابسها شعر بتيبسها شعر انها ستقتل نفسها دون تفكير لكنه تفاجأ بها تتقدم منه وهي تخلع ملابسها تنظر الى عينيه بثبات وكأنها تخبره انها مستعدة للذبح هي الفريسه وهو الصياد هي الضحيه وهو الجلاد اراد حينها ان يتوقف لكنه لم يفعل اراد ان يضمها اليه ويخبرها انها لاشأن لها بأفعال والدها لكنه تردد عاد من ذكرياته على صوت معتصم وهو يكمل ببرود لقدوقعت لك اخر ديون عائلتها بطلبك الاخير منها لقد كنت حينها اتفرج ساكناً كنت ارى دماءها لا دموعها لقد شككت وقتها انها فقدت الإحساس على يديك وانت ببساطة قررت وقتها انهاء ديونها ومعاناتها بطريقتك القذرة قررت انهاء دينها القذر باصعب الطرق يا وقح لقد وقعت لك اخر عقد إنتهى معه اخر ديون مجدي تيسير الرفاعي قررت ان تنهي تلك الديون القذرة وتوقع على عقد انتهاءها مع اخر ما فعلته بها سريرك وها هو مجدي الرفاعي دفع المتبقي من ديونه اخيراً بفضل إبنته تأفف أمير بقسوة وبقي ينظر الى معتصم وهو يرتجف من شدة العصبية حتى قال بزفرة حادة وقد تغضن جبينه بالألم اعلم انه انتهى واعلم أيضا أنه لم يكن بتلك النزاهة لكنه انتهى اخيراً ابتسم معتصم وقد استرخى في جلوسه يطالع الخراب الذي حل في المكتب ربما لن يعود أمير كما كان سابقا لكنه مؤكد سيتوقف الأن عن إيذاءها قال دون مرح إذاً لماذا شعرت بكل هذا الغضب حينما رأيتها رغم اني اخبرتك بالأمر سابقا ً لما تلك العصبية أكنت تتمنى أن تتعذب اكثر وتنعزل عن العالم بأسره بسببك اغمض امير عينيه يقول بقسوة ربما لأن دينها انتهى حقاً ربما لأنها عادت الى العمل هنا وكأن شيئ لم يحصل ربما لانني شعرت انني ظلمتها حينها لكنها ابنة أبيها عاد معتصم للإبتسام وهذه المرة ابتسامته كانت مستفزة الى أبعد الحدود لا أظن ذالك يا امير انت تعاني الأن بسببها انت تعاني مثلها وربما اكثر شتم امير يقول بوحشية اخرج من مكتبي ماعدت اريد الحديث معك اخرج ولا تعد تحت اي ظرف وقف معتصم ووضع يديه في جيب بنطاله ببرود ولمحه اجرام سكنت عينيه قبل ان ينفض هو نظراته بتحكم ثم قال ببساطه وهو ينوي أن يغادر عينيك تفضحك يا امير ما اراه في عينيك انك تريدها بل اردتها من اللحظة الاولى التي وقعت عينيك عليها اردتها وبشدة ربما اردتها ان تعلم انها لعبة انتقام مستهلكة بين يديك وانها ستعاني وستدفن كأختك بالظبط لكنك وقعت فيها بعد كل ذلك وقعت معها وتلك سابقة يا امير اردتها ان تدفن وتعاني كأختك بالظبط رغم ان اختك لم تعد الى الحياة بعد انتقامك الاثير واخوك لم يصفق لك لأنك انهيت ديون ذلك الرجل البغيض بابنته وأبوك هل تتوقع ردة فعله حين يعلم ماللذي يفعله ولده ربما ان ادرك الثمن الذي دفعته فتاة مسكينه لقتلك دون ان يرف له جفن . كرر معتصم كلامه بصوت مظلم وذكريات مريره تعيده الى ماض اسود والى وجه يريد قتله بنفسه لا أظنه يا أمير يريد ان يرى الثمن نعم بل متأكد من انه لا يريده امال معتصم رأسه يضيف بقسوة حاول يارجل ان تخفي هذا الامر عن والدتك يكفيها خيبات في هذه الحياة يكفيها ماخسرته حتى الأن شتم أمير بعصبيه وهمس بصوت لائم ووجه مكفهر يكفي معتصم ارجوك انا سعيد رغم كل شئ فهي تستحق ماجرى ربما اختي لن تعود مجددا الى الحياة لكنني متأكد انها تنعم بالراحه الان في قبرها وانت يامعتصم قد حان الوقت حتى تنساها هي الاخرى وتكمل حياتك نظر معتصم إليه طويلا نظرة تحمل الكثير من الكلام الجارح ولكن فضل ان تكون مجرد نظرات فقط لأن صديقه الأن ليس بأفضل حالاته وقال بعدها ماذا تنوي الأن يا أمير اتسعت عينا أمير بوحشيه وهو يهمس الكلام ببرود سأطردها ولينتهي معها ذلك العذاب الأسود غير مسموح لها البقاء في شركتي لا أستطيع ان أبقيها بقربي بعد الأن وقد نلت ما نلت منها لقد أكتفيت ولم اعد أريد اشغال نفسي بأمورها صمت أمير رغم انه يعلم في قرار نفسه انه لن يفعل يعلم انه سيظل يعاني بعد ذلك اليوم الذي تنازلت له عن جسدها ويعلم انه كان يشعر بالحياة بوجودها واجهه معتصم بلكنه باردة للغاية ومازال ينظر الى الخراب الذي حل بالمكتب نعم اظن انك اكتفيت لكن اعذرني سيد امير انا تكفلت بكل شئ يخص تلك الفتاة منذ اليوم باتت لين تحت سلطتي انا ولم يعد مسموح لك ب الاقتراب منها فهي منذ اللحظة باتت موظفتي اناوعند ذلك الحد ُفِتح الباب ودخلت سكرتيرة أمير بارتجاف الجميع هنا في الشركه يخشى أمير فمزاجه في اغلب الاوقات متقلب عنيف يصعب فهمه أو ارضاءه وسكرتيرته لم تكن استثاء تلك الفتاة التي قاطعت حديثه مع معتصم قد اختارها امير من بين الكثيرين بعنايه جميله ممشوقة القامه ولاتخلو من الاثارة التي ينشدها هو نظرت فاتن الى امير بحدقتين متهربتين وقالت اسفه جدا للمقاطعه سيد امير اكن الاستاذ علاء في الخارج وهو ..لم تكمل كلامها لأن امير رماها بنظرة حادة عصبيه جعلتها تبلع ريقها وتعقد حاجبيها بتوتر قبل ان تغلق الباب وقد فهمت من تعابيره الغاضبه ان عليها ان تتصرف بنفسها قبل ان تكون هي متنفس لغضبه رفعت فاتن نظرها للاعلى بسئم واخذت تحادث نفسها بغباء فقط لو اعلم متى يمكنني العمل بشكل طبيعي مع ذلك الرجل كتمت انفاسها وعادت الى مكتبها بهدوء وقد فتحت ازرار سترتها بعد ان شعرت بالاختناق واخذت تفكر هل يعقل انه يومها الاخير هنا فالمدير اليوم لايبدو انه على استعداد لتفويت اي خطأ صغير لأي موظف هنا مهما كانت رتبه رفعت سماعه الهاتف وهي تنفض تلك الافكار عن رأسها واتصلت بالسيد علاء واعتذرت عن الموعد رغم ان ذلك الموعد قد تم بعد عدة محاولات بائسه يا إللهي ذلك النذل يجعلني ابدو كالمغفلة لقد بت اكلم نفسي كالمعتوهه ماهذا المجنون الذي بليت به وأي قدر ساقني للعمل لدية استغفر الله اغمضت عينيها وقد ضربت جبهتها متذكرة انها اقتحمت مكتبه دون حتى ان تطرق الباب وهذا بحد ذاته في قاموسه مرفوض عادت لتحادث نفسهل بخفوت وهي تطرق على سطح مكتبها بنفاذ صبر وضيق لقد نسيت ان اطرق الباب حقاً كيف فعلت ذلك يافاتن هل نسيت امرا مهما كهذا فقط لو يبتعد عن تقليص راتبها كعقوبه وستكون ممتنه ضربت جبهتها من جديد وهي تلعن غباءها _______في الداخل
مازال معتصم ينظر الى مكتب بتفحص قبل ان يقول ببرود مستفز السيد علاء من اهم عملاءنا اتعلم كم كان من الصعب الوصول اليه وارضاءه لقد كلفني ذلك شهرين كاملين من تتبع اخباره وترصد تحركاته وانت الان ببساطه بتهورك الغبي دمرت موعدنا معه رفع معتصم وجهه للاعلى واخذ يفتح ازرار قميصه بضيق مضيف علي قتلك ياأمير جلس امير خلف مكتبه واخذ ينظر الى معتصم ببرود مماثل قبل ان يقول بتفكه لا اجد الوقت والمكان الأن يسمح بدخوله اخذت عيناه تمر على الفوضى التي الحقها بمكتبه فزفر بحدة وهو يقول بسئم سيكلفني ذلك الاثاث الكثير ابتسم معتصم بسخريه واقترب من أمير يقول بتفكه نعم نعم معك حق اتمنى فقط ان لايكون هناك المزيد من جنونك وضحك بعدها ضحكة عالية وابتعد عن امير الذي حاول الابتسام وخرج بعدها صافقاً الباب خلفه بقوة شتم الأخير وهو مازال جالس خلف مكتبه بقي ينظر الى الفراغ بشرود قبل ان يخفي وجهه بساعديه وقد اتكأ على سطح مكتبه بإرهاق تلك المحادثه الصربحه التي دارت بينه وبين معتصم انهكته ذلك الحوار كان محبوس في قلبه لمدة طويله وحينمت تحرر خلف في قلبه دمار ضغط وسيم على عينيه بقوة وهو يتذكر وجهها هذا الصباح لقد كان ذابل للغاية جامد ومرهق رغم انه مازال يملك سحرا غير مرئي يقرد الناظر اليه رؤيتها اليوم جعلته متخبطا بمشاعره كيف سيتحمل فكرة وجودها الى جانبه ربما سيتجرا عليها من جديد فتح عينيه ببطئ فظهرت صورتها امامه مجددا خيالها امامه استنزف ماتبقى من مشاعره وصبرهلايعقل يا أغيد أمي امرأة ضعيفه فكيف ستتورط في مثل تلك الأمور ماتخبرني به ضرب من الجنون لايمكنني استيعاب كلمة واحدة فكيف علي تصديق هذااا وقبوله زفر أغيد وقد شعر أنه تسرع بإخبارها ما إكتشفه لكن ماذا سيفعل إن كانت هذه المعلومات أكيدة وقد حصل عليها بعد عناء عاد أغيد ليقول بلهجه حانية ربما لم تنخرط في تلك الأمور بإرادتها يالين ربنا تم جرها جر إلى ذلك المستنقع لكن ماباليد حيلة اسمها ورد ضمن الأسماء المتورطه بقضية الاتجلر بالبشر وهناك العديد من النسوة ربما والدك يعلم شئ عن الموضوع لكنه يخفي هذا عنك لاأعلم بالضبط لكن ما أعلمه أن موت والدتك كان رحمة لها على ان تقع بيد الشرطه تخضبت وجنتا لين بحمرة الغضب وهي تقول بهيستريه أيعقل هذا يا أغيد أرجوك تأكد مرة أخرى أرجوك هذا لايعقل ماذا عن غزل هل لغيابها رابط بماتقوله ابتئست ملامح أغيد وهو يجيبها بحنو وقد رق قلبه لحال لين الذي يبدو أنها ستفقد الوعي لامحاله أظن ذلك يالين اختفاءها الغامض أظن أن والدتك كانت مدركه له لايمكنني الجزم بالمطلق لكن الخيوط كلها متشابكه وطرف الخيط بيد والدتك تتفست لين بعمق وغامت عيناها بحزن جلي وكل
لايعقل يا أغيد أمي امرأة ضعيفه فكيف ستتورط في مثل تلك الأمور ماتخبرني به ضرب من الجنون لايمكنني استيعاب كلمة واحدة فكيف علي تصديق هذااا وقبوله زفر أغيد وقد شعر أنه تسرع بإخبارها ما إكتشفه لكن ماذا سيفعل إن كانت هذه المعلومات أكيدة وقد حصل عليها بعد عناء عاد أغيد ليقول بلهجه حانية ربما لم تنخرط في تلك الأمور بإرادتها يالين ربنا تم جرها جر إلى ذلك المستنقع لكن ماباليد حيلة اسمها ورد ضمن الأسماء المتورطه بقضية الاتجلر بالبشر وهناك العديد من النسوة ربما والدك يعلم شئ عن الموضوع لكنه يخفي هذا عنك لاأعلم بالضبط لكن ما أعلمه أن موت والدتك كان رحمة لها على ان تقع بيد الشرطه تخضبت وجنتا لين بحمرة الغضب وهي تقول بهيستريه أيعقل هذا يا أغيد أرجوك تأكد مرة أخرى أرجوك هذا لايعقل ماذا عن غزل هل لغيابها رابط بماتقوله ابتئست ملامح أغيد وهو يجيبها بحنو وقد رق قلبه لحال لين الذي يبدو أنها ستفقد الوعي لامحاله أظن ذلك يالين اختفاءها الغامض أظن أن والدتك كانت مدركه له لايمكنني الجزم بالمطلق لكن الخيوط كلها متشابكه وطرف الخيط بيد والدتك تتفست لين بعمق وغامت عيناها بحزن جلي وكل ش
خديها مشتعلين بنار لاترى بل لاتراها إلا هي عيناها تخوضان بحرب قاسية عليها كيف استطاعت رمي نفسها وهي متنكرة بزي رجل بأحضانه بأحضان من تهابه ماذا ان اكتشف سرها ماذا إن أدرك هويتها أي حمقاء تلبستها في الأمس زفرت غزل بخشونة وهي تتذكر ملمس صدره العضلي القاسي كم كانت متهورة ماذا إن حاصرها في الأيام القادمة وقد اكتشف شئ عن هويتها ماذا ان حاصرها ليتسلى بها وقد أمسك عليها ذلة هي تهابه دون أن تقترب منه ويقترب منها كيف الأننهضت غزل من جلستها الملتوية وأخذت تدور في غرفتها وكأنها جرو تائه تارة تقف فتتذكر كيف رمت نفسها بين أحضانه وتارة تكمل وهي تلعن نفسها كيف كادت تقع فريسة فضولها حينما اقتربت ورأت شئ غير مسموح لها برؤيتهتوقفت خطواتها المضطربة فجأة حينما دخل عمران الغرفه بغروره الواضح وقد قاطع هيجان نفسها مع نفسهاابتسم عمران لمظهرها الغريب واقترب منها هامساً بمكر مابك عقروبي هل حصل شئالاحمرار الواضح بوجنتيها فضحها وعيناها التائهتان تنطقان رغماً عنها قالت بمدارة وقد بلعت ريقها لاشئ وتوقف عن مناداتي عقروب ألم أخبرك سابقاً انني أكره هذااقترب عمران منها بمناغشة وقد مل عمله اليوم سريعا
بعد أن أشرقت شمس الصباح وهي لم تحظى بساعة نوم واحدة تفكر بتلك المناقصة التي أوكلها إليها أمير لاتهتم حقا بمايفكره أمير تجاه خبراتها لكنها تريد إثبات نفسها رغماً عنه تريد أن تسكت كل تلك الألسنة التي تطالها عن طريقة تسلقها لمنصبها والاستاذ معتصم تريده أن يفخر بها فبعد كل شئ هو من ساندها في كل مامرت به بل هو من أمن بها منذ البداية رغم كل شئ أيعقل أنه هو الأخر يبغضها لأن والدها المتهم بقتل زوجته أم أنه لايفكر بتلك الطريقة كما يفعل أمير تنهدت لين ونهضت بكسل وقد شعرت بثقل في عظامها ليتها أجبرت نفسها على النوم قليلاً فماينتظرها اليوم حاسم لكنها لم تستطيع نظرت إلى الساعه المعلقه على الحائط وهالها سرعة مرور الوقت فركضت من فورها إلى الحمام لتجهز نفسها عليها أن تبدو في أرقى طلاتها اليوم فالحرب تنتظرها وساحة إثبات نفسها قد جاءت إليها على طبق من فضة عقست شعرها الذي طال مؤخراً الى الخلف بربطة أنيقه أظهرت جمال عينيها واتساعهما وأتقنت زينة وجهها حتى تخفي تلك الهالات التي ظهرت تحت عينيها مؤخراًوارتدت أجمل ثياب لديها عليها أن تكون محط أنظار الجميع فيفخر بها معتصم وو ابتلعت ريقها وقد
مساءً بينما الأجواء كانت هادئة تماماً وأصوات الحشرات هي ماتغطي كل شئ گانت غزل متربعه على طرف صخرة كبيرة في أول طريق المغارة تعصف الذكريات بها من كل حدب ... رفيقة دربها لين أيعقل أنها تبحث عنها الأن أم أنها أدركت أن والدتها هي السبب في ماحدث معها فتوقفت عن البحث عنها حتى لايكتشف أحد مافعلته والدتها بها لكن لين لن تسگت عن الظلم هي تعلم صدق صفاتها لن ترضى بما حدث لها حتى لوكان السبب بهذا والدتها اه يالين ليت الزمان يعود فأشبع من احتضانك كم أشتاق إلى حضنٌ ينسيني ماأشعر به الأن وأمر به أصوات تزاحم وصلتها من بعيد شتتها وجعلتها تستعدل في جلوسها الأصوات باتت صاخبة أكثر ومضطربة وهذا دفعها لتنهض من مكانها وتقترب أكثر من حافه المغارة التي تطل على السفح من الأسفل ولم تعي أنها باتت تقترب أكثر فأكثر وماتراه يجعلها مشدوهة رجال كثر بأزياء مرعبه تقود فتيات رغماً عنهم أسلحة كثيرة وأصوات صراخ مكتومه بدأت غزل تبتلع أنفاسها من هول ماتراه والخوف في صدرها أخذ يعلو ماذا تفعل هنا في هذا الوقت ماللذي دفعها للخروج في هذا الوقت ماذا إن رأها أحد يا إللهي ستكون كارثة أغمضت عينيها ونوت الهر
لملمت لين حاجياتها بعد ان انهت عملها وخرجت من مكتبها مرهقه مستنزفه الى ابعد الحدود المعلومات التي اطلعت عليها خلال الساعات الماضيه كثيرة للغايه اسماء وعناوين وارقام كثيرة بخصوص الاتفاقيات التي عليها خوضها لتثبت مهارتها هنا قبل سفر ذلك المعتوه خرجت اخيرا من باب الشركه ووقفت جانبا تنتظر وسيله للنقل لكنها تفاجئت بسيارته قد وقفت قريب منها انزل امير نافذته ونظر لها بهدوء فبادلته النظرات بحدة وقبل ان تسمع طلبه ليقلها سارعت في الهروب منه لكنه تبعها ببرود وهذا ضايقها فتوقفت ونظرت الى سيارته التي تلاحقهاوحين شعرت انه لن يعتقها نزلت بخفه عن الرصيف واقتربت من سيارته التي توقفت مع خطواتها وحين اقتربت اجفلها بصوت نفيره العاليوهذا دفعها لتنقر على سطحها بقبضتها رغما عنه ابتسم وهو يرى عقدة حاجبيها مد راسه وطلب منها بهدوء تعالي سأوصلك في طريقي هناك ماعلي اخبارك به زمت شفتيها حنقا واخذت عيناها ترسل له اشارات غاضبه للغايه همست من بين اسنانها بصوت محموم اتود انهاء مسيرتي هنا قبل ان تبدأ الا يعنيك كم انا مثابرة للبقاء هنا رغم كل شئ الايعنيك انني اكافح لأجل هذا العملفتح بابه فابتعدت للخلف وحين نزل
استدارت بكل غيظ وخرجت وهي تغلي وتفور وتتوعد وحينما خرجت دعاء من مكتبها اعادت لين ظهرها للخلف وتنهدت تنهيدة طويله مغلقه عينيها بهدوء ان كان الجميع يظنها ضعيفه فهم من أخطئو تقدير قوتها لاذنب لها بما يراه الناس ومايقدروه بها وعنها مايهمها انها قوية كفاية حتى الأن ...في سكون أفكاره العميق
في سكون أفكاره العميقه كان أمير مسترخي خلف كرسيه يطالع الاوراق التي جمعها من اجل سفره عقله مرابط في مكان وتاريخ بعيد عن هنا الى تلك الليله الوحيدة بينهما الى نقاء روحها الذي امتصه عن طيب خاطر أينكر انه ليس نادم أينكر انه لوعاد به الزمن للوراء لكان اقدم على مافعله بها روحها القتاليه الشرسه
في سكون أفكاره العميقه كان أمير مسترخي خلف كرسيه يطالع الاوراق التي جمعها من اجل سفره عقله مرابط في مكان وتاريخ بعيد عن هنا الى تلك الليله الوحيدة بينهما الى نقاء روحها الذي امتصه عن طيب خاطر أينكر انه ليس نادم أينكر انه لوعاد به الزمن للوراء لكان اقدم على مافعله بها روحها القتاليه الشرسه تطل
الفصل الخامسقلوب مسها الحطام ..............منذ ان قدمتها زوجة عمها قربان انتهاء كل شئ عادت دموعها لتنزل فلم تستطيع هذه المرة مسحها بل تركت لها العنان ما ذنبها أن والديها تركاها باكرا اي حمل ثقيل كان عليها حمله برحيلهما اي إثم ارتكبته لتتلقى تلك المعامله الوحشيه من زوجه عمها مازالت عيناها تدمع







