Compartir

الثاني

last update Fecha de publicación: 2026-05-18 01:58:30

الجزء الثاني 

يناظر امير بجمود قبل ان يكمل بصوت جاد حاد ارادت ان ترد ديون والدها وانت وافقت بالطريقه الصعبه جداً جداً يا امير

شرد امير بعيدا الى ذلك اليوم التي اتت له خائفه ترتجف حين طلب منها ان تخلع ملابسها شعر بتيبسها شعر انها ستقتل نفسها دون تفكير لكنه تفاجأ بها تتقدم منه وهي تخلع ملابسها تنظر الى عينيه بثبات وكأنها تخبره انها مستعدة للذبح هي الفريسه وهو الصياد هي الضحيه وهو الجلاد 

اراد حينها ان يتوقف لكنه لم يفعل اراد ان يضمها اليه ويخبرها انها لاشأن لها بأفعال والدها لكنه تردد 

عاد من ذكرياته على صوت معتصم وهو يكمل 

ببرود 

لقدوقعت لك اخر ديون عائلتها بطلبك الاخير منها 

لقد كنت حينها اتفرج ساكناً كنت ارى دماءها لا دموعها لقد شككت وقتها انها فقدت الإحساس على يديك وانت ببساطة قررت وقتها انهاء ديونها ومعاناتها بطريقتك القذرة قررت انهاء دينها القذر باصعب الطرق يا وقح لقد وقعت لك اخر عقد إنتهى معه اخر ديون مجدي تيسير الرفاعي قررت ان تنهي تلك الديون القذرة وتوقع على عقد انتهاءها مع اخر ما فعلته بها سريرك وها هو مجدي الرفاعي دفع المتبقي من ديونه اخيراً بفضل إبنته تأفف أمير بقسوة وبقي ينظر الى معتصم وهو يرتجف من شدة العصبية حتى قال بزفرة حادة وقد تغضن جبينه بالألم اعلم انه انتهى واعلم أيضا أنه لم يكن بتلك النزاهة لكنه انتهى اخيراً 

ابتسم معتصم وقد استرخى في جلوسه يطالع الخراب الذي حل في المكتب ربما لن يعود أمير كما كان سابقا لكنه مؤكد سيتوقف الأن عن إيذاءها قال دون مرح إذاً لماذا شعرت بكل هذا الغضب حينما رأيتها رغم اني اخبرتك بالأمر سابقا ً لما تلك العصبية أكنت تتمنى أن تتعذب اكثر وتنعزل عن العالم بأسره بسببك اغمض امير عينيه يقول بقسوة ربما لأن دينها انتهى حقاً ربما لأنها عادت الى العمل هنا وكأن شيئ لم يحصل ربما لانني شعرت انني ظلمتها حينها لكنها ابنة أبيها عاد معتصم للإبتسام وهذه المرة ابتسامته كانت مستفزة الى أبعد الحدود لا أظن ذالك يا امير انت تعاني الأن بسببها انت تعاني مثلها وربما اكثر شتم امير يقول بوحشية اخرج من مكتبي ماعدت اريد الحديث معك اخرج ولا تعد تحت اي ظرف وقف معتصم ووضع يديه في جيب بنطاله ببرود ولمحه اجرام سكنت عينيه قبل ان ينفض هو نظراته بتحكم ثم قال ببساطه وهو ينوي أن يغادر عينيك تفضحك يا امير ما اراه في عينيك انك تريدها بل اردتها من اللحظة الاولى التي وقعت عينيك عليها اردتها وبشدة ربما اردتها ان تعلم انها لعبة انتقام مستهلكة بين يديك وانها ستعاني وستدفن كأختك بالظبط لكنك وقعت فيها بعد كل ذلك وقعت معها وتلك سابقة يا امير اردتها ان تدفن وتعاني كأختك بالظبط رغم ان اختك لم تعد الى الحياة بعد انتقامك الاثير واخوك لم يصفق لك لأنك انهيت ديون ذلك الرجل البغيض بابنته وأبوك هل تتوقع ردة فعله حين يعلم ماللذي يفعله ولده ربما ان ادرك الثمن الذي دفعته فتاة مسكينه لقتلك دون ان يرف له جفن . كرر معتصم كلامه بصوت مظلم وذكريات مريره تعيده الى ماض اسود والى وجه يريد قتله بنفسه 

لا أظنه يا أمير يريد ان يرى الثمن نعم بل متأكد من انه لا يريده امال معتصم رأسه يضيف بقسوة 

حاول يارجل ان تخفي هذا الامر عن والدتك يكفيها خيبات في هذه الحياة يكفيها ماخسرته حتى الأن 

شتم أمير بعصبيه وهمس بصوت لائم ووجه مكفهر 

يكفي معتصم ارجوك انا سعيد رغم كل شئ فهي تستحق ماجرى ربما اختي لن تعود مجددا الى الحياة لكنني متأكد انها تنعم بالراحه الان في قبرها وانت يامعتصم قد حان الوقت حتى تنساها هي الاخرى وتكمل حياتك نظر معتصم إليه طويلا نظرة تحمل الكثير من الكلام الجارح ولكن فضل ان تكون مجرد نظرات فقط لأن صديقه الأن ليس بأفضل حالاته وقال بعدها ماذا تنوي الأن يا أمير 

اتسعت عينا أمير بوحشيه وهو يهمس الكلام ببرود سأطردها ولينتهي معها ذلك العذاب الأسود غير مسموح لها البقاء في شركتي لا أستطيع ان أبقيها بقربي بعد الأن وقد نلت ما نلت منها لقد أكتفيت ولم اعد أريد اشغال نفسي بأمورها صمت أمير رغم انه يعلم في قرار نفسه انه لن يفعل يعلم انه سيظل يعاني بعد ذلك اليوم الذي تنازلت له عن جسدها ويعلم انه كان يشعر بالحياة بوجودها واجهه معتصم بلكنه باردة للغاية ومازال ينظر الى الخراب الذي حل بالمكتب نعم اظن انك اكتفيت لكن اعذرني سيد امير انا تكفلت بكل شئ يخص تلك الفتاة منذ اليوم باتت لين تحت سلطتي انا ولم يعد مسموح لك ب الاقتراب منها فهي منذ اللحظة باتت موظفتي اناوعند ذلك الحد ُفِتح الباب ودخلت سكرتيرة أمير بارتجاف الجميع هنا في الشركه يخشى أمير فمزاجه في اغلب الاوقات متقلب عنيف يصعب فهمه أو ارضاءه وسكرتيرته لم تكن استثاء تلك الفتاة التي قاطعت حديثه مع معتصم قد اختارها امير من بين الكثيرين بعنايه جميله ممشوقة القامه ولاتخلو من الاثارة التي ينشدها هو 

نظرت فاتن الى امير بحدقتين متهربتين وقالت اسفه جدا للمقاطعه سيد امير اكن الاستاذ علاء في الخارج وهو ..لم تكمل كلامها لأن امير رماها بنظرة حادة عصبيه جعلتها تبلع ريقها وتعقد حاجبيها بتوتر قبل ان تغلق الباب وقد فهمت من تعابيره الغاضبه ان عليها ان تتصرف بنفسها قبل ان تكون هي متنفس لغضبه رفعت فاتن نظرها للاعلى بسئم واخذت تحادث نفسها بغباء 

فقط لو اعلم متى يمكنني العمل بشكل طبيعي مع ذلك الرجل 

كتمت انفاسها وعادت الى مكتبها بهدوء وقد فتحت ازرار سترتها بعد ان شعرت بالاختناق واخذت تفكر هل يعقل انه يومها الاخير هنا فالمدير اليوم لايبدو انه على استعداد لتفويت اي خطأ صغير لأي موظف هنا مهما كانت رتبه رفعت سماعه الهاتف وهي تنفض تلك الافكار عن رأسها واتصلت بالسيد علاء واعتذرت عن الموعد رغم ان ذلك الموعد قد تم بعد عدة محاولات بائسه يا إللهي ذلك النذل يجعلني ابدو كالمغفلة لقد بت اكلم نفسي كالمعتوهه ماهذا المجنون الذي بليت به وأي قدر ساقني للعمل لدية استغفر الله اغمضت عينيها وقد ضربت جبهتها متذكرة انها اقتحمت مكتبه دون حتى ان تطرق الباب وهذا بحد ذاته في قاموسه مرفوض 

عادت لتحادث نفسهل بخفوت وهي تطرق على سطح مكتبها بنفاذ صبر وضيق 

لقد نسيت ان اطرق الباب حقاً كيف فعلت ذلك يافاتن هل نسيت امرا مهما كهذا فقط لو يبتعد عن تقليص راتبها كعقوبه وستكون ممتنه ضربت جبهتها من جديد وهي تلعن غباءها

_______

في الداخل 

مازال معتصم ينظر الى مكتب بتفحص قبل ان يقول ببرود مستفز 

السيد علاء من اهم عملاءنا اتعلم كم كان من الصعب الوصول اليه وارضاءه لقد كلفني ذلك شهرين كاملين من تتبع اخباره وترصد تحركاته 

وانت الان ببساطه بتهورك الغبي دمرت موعدنا معه 

رفع معتصم وجهه للاعلى واخذ يفتح ازرار قميصه بضيق مضيف 

علي قتلك ياأمير 

جلس امير خلف مكتبه واخذ ينظر الى معتصم ببرود مماثل قبل ان يقول بتفكه 

لا اجد الوقت والمكان الأن يسمح بدخوله

اخذت عيناه تمر على الفوضى التي الحقها بمكتبه فزفر بحدة وهو يقول بسئم 

سيكلفني ذلك الاثاث الكثير 

ابتسم معتصم بسخريه واقترب من أمير يقول بتفكه 

نعم نعم معك حق اتمنى فقط ان لايكون هناك المزيد من جنونك وضحك بعدها ضحكة عالية وابتعد عن امير الذي حاول الابتسام وخرج بعدها صافقاً الباب خلفه بقوة شتم الأخير وهو مازال جالس خلف مكتبه بقي ينظر الى الفراغ بشرود قبل ان يخفي وجهه بساعديه وقد اتكأ على سطح مكتبه بإرهاق تلك المحادثه الصربحه التي دارت بينه وبين معتصم انهكته ذلك الحوار كان محبوس في قلبه لمدة طويله وحينمت تحرر خلف في قلبه دمار ضغط وسيم على عينيه بقوة وهو يتذكر وجهها هذا الصباح لقد كان ذابل للغاية جامد ومرهق رغم انه مازال يملك سحرا غير مرئي يقرد الناظر اليه 

رؤيتها اليوم جعلته متخبطا بمشاعره 

كيف سيتحمل فكرة وجودها الى جانبه ربما سيتجرا عليها من جديد فتح عينيه ببطئ فظهرت صورتها امامه مجددا خيالها امامه استنزف ماتبقى من مشاعره وصبره 

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • قسوة حبيبي    الفصل الثاني الجزء الثاني

    ___________في المساء _______في مكان اخر يشبه احد القبور الضيقة بحجمه رغم انه يختلف في اجواءه وتلك القوة التي تشع من جدرانه رغم تهالكها تشعرك انك قادر على مكافحة قسوة الحياة مهما عظمت الحميميه المنبثقه من الشتلات الموزعه في ارجاء الصاله الضيقه تشعرك انك هنا في الجنه على جدرانه المتهالكه القديمه قد رفعت صور تطل منها الحنان وتشي بتاريخ عائله كانت في يوم من الايام مثال عن الحب والتألف رائحة النظافه والمحاليل المطهرة التي تملئ المكان تشعرك انك في احد المستشفيات تلك النظافه المبالغه تدل على الكثير تدل على سكان لديهم هوس شديد في النظافه حد الوسواس القهري على الرغم من خلو ذلك المنزل الضيق وافتقاره للأثاث الا انه يشعرك بالراحه بعد ساعه تحركت عينا رجل عجوز في ارجاء غرفته المتهالكه رجل في اواخر الستينات صوته مرهق كصورته تجاعيد وجهه الكثيرة تشي بعمره المتقدم تلك التجاعيد المرسومه على وجهه حفرت بقسوة مذكرة اياه بالأيام المريرة التي قضاها وخاصة بعد فقدان زوجته وابنة اخيه اخذت عينا الرجل تدمع وهو ينادي بصوت مرهق لين أين انت ياصغيرة لم يجبه سوى صدى كلماته فعاد لينادي بصوت اقوى رغم انه بات

  • قسوة حبيبي    الفصل الاول الجزء الثاني

    لاشعوريا اخذت يدا غزل تتعرق وهي تعيد ربط حزام صدرها الذي حل اثناء عملها الشاق في تحطيم الصخور حاولت جاهدة ان تتدارى عن الانظار من حولها لكنها عجزت فنزوت خلف صخرة كبيرة ورفعت قميصها العريض الاسود وبدأت بربط الحزام بقوة من جديد حتى تخفي صدرها الذي ارهقه قوة الحزام شعرها البندقي قد قصته صباحاً مجددا حتى تعيد الى وجهها ملامح الرجال وقد بات قص شعرها مرهقا كما هو الحال الى الحزام التي تربطه على جيدها تنفست الصعداء اخيرا حينما انهت مهمتا وابتعدت عن الصخرة على عجاله تخشى ان يكون هناك من يرصدها من الاعين الكثيرة المحيطه بها رغم انها لم تترك ثغرة انوثه إلا وقتلتها بقسوة..... وهي تغادر متوترة اصطدمت بهيكل صلب قاسي مخيف للغايه مرعب الملامح حتى الموت بنظرات داكنه مجحفه.... وتعاليم جامدة باردة صاحبها تخلى عن الانسانية ربما ارتدت غزل للخلف مذعورة والصدف مع هذا الرجل لاترحهما توقفت نظراتها عند صدره الظاهر من قميصه المفتوح حتى نصفه و قالت بلعثمه وجبهتها اخذت تتعرق اعتذر انا لم أرك ناظرها الرجل باستحقار تام واقترب من الرجل الرقيق الملامح حد الاستفزاز وهمس قريب منه ماإسمك انت ذكرني بك مجددا مس

  • قسوة حبيبي    الفصل الثالث

    بعد عشرة أيامفي الصباح المشرق والذي يبدو انه لم يشرق على ابطالنا فكل واحد منهم منهمك بأفكاره السوداء وحياته المعقدة الدنيا لهم كتاب مفتوح صفحاته كثيرة وكلماته متشابكهنهض معتصم متأخرا وهو يعاني من الم شديد في رأسه صداع لم يفارقه من ثلاث أيام او اكثر وخاصة ان النوم مؤخرا بات يجافيه ونهاره يكون ملئ بالعمل المرهق وكأن يدفن نفسه بالعمل مبعدا بذلك أفكاره عنها وعن التفكير بما ألت اليه حياته مؤخراًذلك الصداع الحاد جعله يترنح في مشيته وقد شعر بموجة إقياء قويه اكمل خطاه حتى خرج من غرفته واخذ ينادي بصوت مزعج ومازال يدلك رأسه أمون امووووون كانت والدته تدفق أمر احدى الغرف في طريقها اليه فردت عليه بابتسامه محبه (أمير متى سننتهي من صراخك المعتاد )كانت قد وصلت اليه فاتسعت عيناها بشر لذيذ اقتربت أكثر منه وعيناها مازالت تمر على ثيابه سروال قصير بالكاد يخفي القليل وقد تخلى عن قميصه كالعادة ابتئست تقول بعتاب وهي تضرب صدره العاري بطرف يدها أين بقية ثيابك كم مرة علي ان اخبرك ان منزلنا ملئ بالخادمات اليافعات هذا لايجوز يا أمير ادخل وارتدي شئ يصح للنظر ابتسم أمير بمشاكسه وحك مؤخرة رأسه قبل ان يمد

  • قسوة حبيبي    الثاني

    الجزء الثاني يناظر امير بجمود قبل ان يكمل بصوت جاد حاد ارادت ان ترد ديون والدها وانت وافقت بالطريقه الصعبه جداً جداً يا اميرشرد امير بعيدا الى ذلك اليوم التي اتت له خائفه ترتجف حين طلب منها ان تخلع ملابسها شعر بتيبسها شعر انها ستقتل نفسها دون تفكير لكنه تفاجأ بها تتقدم منه وهي تخلع ملابسها تنظر الى عينيه بثبات وكأنها تخبره انها مستعدة للذبح هي الفريسه وهو الصياد هي الضحيه وهو الجلاد اراد حينها ان يتوقف لكنه لم يفعل اراد ان يضمها اليه ويخبرها انها لاشأن لها بأفعال والدها لكنه تردد عاد من ذكرياته على صوت معتصم وهو يكمل ببرود لقدوقعت لك اخر ديون عائلتها بطلبك الاخير منها لقد كنت حينها اتفرج ساكناً كنت ارى دماءها لا دموعها لقد شككت وقتها انها فقدت الإحساس على يديك وانت ببساطة قررت وقتها انهاء ديونها ومعاناتها بطريقتك القذرة قررت انهاء دينها القذر باصعب الطرق يا وقح لقد وقعت لك اخر عقد إنتهى معه اخر ديون مجدي تيسير الرفاعي قررت ان تنهي تلك الديون القذرة وتوقع على عقد انتهاءها مع اخر ما فعلته بها سريرك وها هو مجدي الرفاعي دفع المتبقي من ديونه اخيراً بفضل إبنته تأفف أمير بقسوة وبقي ين

  • قسوة حبيبي    الفصل الاول

    ارتمت لين على كرسي مكتبها بهدوء ورتابه مظهرها الانيق لايظهر انها ابنة حارات اصيله كما ملامحها الجميله تنفي انها عانت يوما رغم انها لم تتوقف معاناتها لحظة منذ ان وعت الحياة والى ان دخلت اعتاب الخامسه والعشروننظرت الى نفسها على سطح المكتب الذي يلمع بصورتها فغامت عيناها بحزن جلي معاناتها لاتقتصر على مدير ظالم ولا أب مقعد ولا اخت ضائعه معاناتها أكبر بكثير ...فمنذ اسبوع فحسب حملت هما جديدا لم يكن في الحسبان منذ ان طالبها مديرها بتسديد ديون والدها كامله وهي لم تتوانى لحظة بتسديدها ومنذ اسبوع فحسب طالبها بالمستحيل بالنسبة لها لكنها لم تجد من تنفيذ المستحيل هيناً حين اخبرها انها نهاية ديونها وديون والدها المستحيل ماكان الا سريره فحسب عفتها مقابل انهاء صك ديون والدها العرض كان لها مميت الى أبعد الحدود لكنها لم تستطيع الرفض فقد شبعت المهانه التي كانت تعيشها بالعمل معه شبعت الذل الذي أذاقها اياه قطرة قطرة وحين اراد افراغ الكوب كاملا كان الثمن بالنسبة لها كبيرر تنهدت لين وعادت بظهرها للخلف متكتفه لشقاءها قد عادت للعمل مرغمه وكأنها مسيرة رغم كل مافعله بها ذلك الحقير الا انها لم تستطيع

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status