เข้าสู่ระบบفي الصباح المشرق والذي يبدو انه لم يشرق على ابطالنا فكل واحد منهم منهمك بأفكاره السوداء وحياته المعقدة
الدنيا لهم كتاب مفتوح صفحاته كثيرة وكلماته متشابكه
نهض معتصم متأخرا وهو يعاني من الم شديد في رأسه صداع لم يفارقه من ثلاث أيام او اكثر وخاصة ان النوم مؤخرا بات يجافيه ونهاره يكون ملئ بالعمل المرهق وكأن يدفن نفسه بالعمل مبعدا بذلك أفكاره عنها وعن التفكير بما ألت اليه حياته مؤخراً ذلك الصداع الحاد جعله يترنح في مشيته وقد شعر بموجة إقياء قويه اكمل خطاه حتى خرج من غرفته واخذ ينادي بصوت مزعج ومازال يدلك رأسه أمون امووووون كانت والدته تدفق أمر احدى الغرف في طريقها اليه فردت عليه بابتسامه محبه(أمير متى سننتهي من صراخك المعتاد )
كانت قد وصلت اليه فاتسعت عيناها بشر لذيذ اقتربت أكثر منه وعيناها مازالت تمر على ثيابه سروال قصير بالكاد يخفي القليل وقد تخلى عن قميصه كالعادة ابتئست تقول بعتاب وهي تضرب صدره العاري بطرف يدها أين بقية ثيابك كم مرة علي ان اخبرك ان منزلنا ملئ بالخادمات اليافعات هذا لايجوز يا أمير ادخل وارتدي شئ يصح للنظر ابتسم أمير بمشاكسه وحك مؤخرة رأسه قبل ان يمد يده ويحيط والدته بعناق لطيف حارر وهمس يستفزها بحب ضعي نظاراتك امون على مايبدو ان العمر بات له حق ثم اتسعت ابتسامته يناغشها لكثر وهو يحرك قدميه باستعراض هامس ألايعجبك بنطالي زمت والدته شفتيها وهي تقيم ذلك السروال القصير مهمهمه ببرود دعنا نستثني لونه البرتقالي الغريب انه لايدخل ضمن اي مصطلح يحوي بنطال لذا لو سمحت ادخل وارتدي فوقه شئ مادمت مصر على انك ترتدي انا احذرك ارتدي مايصلح لنظري انا على الاقل اراد ان يشاكسها اكثر لكنها دفعت يده عنه بمكر ووضعت نظارتها هامسه باستفزاز ولمعلوماتك ايها الشقي الرؤية بهم او بدونهم ذاتها سروالك قصيررر هز رأسه بملل وهمس وقد التقط من شعر امه خصله وتشممها بشغف كما يشاء القاضي سأبدله حالا رفعت ذقنها تواجه نظرات ولدها المتبقي الوحيد وتأملت الارهاق البادي على وجهه وتلك الهالات التي باتت ترافق عينيه قالت اخيرا وقد اشاحت بعينيها عنه والدك في الأسفل ينتظرك منذ الصباح ابتئست ملامح أمير وسألها ببرود انا خارج للعمل حالا سأراه في المساء رفعت اصبعها تحذره بسطوة اياك والهرب يريد التحدث معك بأمر هام اسمع انا احذرك فهو على مايبدو بجعبته الكثير لك عاد امير ليحك شعره بملل والده احدى الحكايات التي يفضل التعامل معها بشكل مدروس لأنه الرجل الوحيد المحنك القادر على سبي أفكاره من نظره واحدة لذا فالتعامل مع والده اشبه بالتعامل مع مرأة شفافه تقرأك وتعكس داخلك وخارجك سويا .هز امير رأسه وقال باستسلام حسنا سأوافيك حالاً قبل ان يستدير عائدا الى جناحه قالت والدته بسخريه متقصدة اغاظته ويفضل ان تستحم فبعد ان وضعت نظاراتي تبين لي ان حالتك يرثى لها ورائحتك مزعجه جداا استدار لها ونظر الى وجهها الدائري الجذاب بحب جمال والدته مازال كما هو لم يستطيع الزمن وضع بصمته عليه حتى الأن رغم انها تجاوزت الخمسين الا انها مازالت تلك السيدة اليافعه في نظره ونظر والده جمالها الارستقراطي طاغيٌ واناقتها في كل شئ اعطاها تلك الهاله القويه التي ترافقها اينما ذهبت تلك السيدة القديرة رغم كل مامر عليها من مأسي منذ عام مضت الا انها بقيت قويه صامدة تلك السيدة الجميله التي تضحك على هيئته الأن هي والدته التي يفخر بها رمى بوجهها قبله مشاغبه وقال بمكر هدف لك امون اعدك ان نتعادل في وقت اخر ودخل غرفته اخيرا بينما بقيت هي مكانها تنظر الى اثره بحزن دفين ذلك الشاب يسوق نفسه بنفسه الى الظلام بعد مقتل اخته وهو يعاني ثورته اشتعلت متذ ذلك اليوم الذي وصل فيه منبأ مقتل اخته تغير كليا وباتت حياته عبارة عن مخططات فقط للانتقام مسحت اماني جبهتها تخفف حرارة الألم التي باتت تعتريها كلما رأت حالة ابنها الوحيد رغم انها تسعى جاهدة لاخفاء مايعتريها من تعب وقلق وحزن كلما رأته اغمضت اخيرا عينيها الخضراء التي تشبه عيني طفلها ومشت مبتعدة عن غرفته نزلت درجات السلم الحجري الأثري الذي صنع خصيصا من قبل محترفي لمنزلهم العريق منزلهم الذي يعود لعائله آل القيصر افخم وارقى العائلات التي تتابعت على مر الايام والسنين بعد مدة قصيرة نزل معتصم وقد ارتدى ثياب العمل كامله توجه من فوره الى الصاله الكبيرة التي تنتصف منزلهم واقترب من والده انحنى وقبل يديه ثم اقترب من والدته وانحنى لها يقول بابتسامه مشاغبه امون هاما رأيك ها أنا ارتديت زي ساتر اريد تقيم ولعب بحاجبيه ف ضحكت اماني ضحكة جذابة قبل ان يقبل يدها هي الأخرى بعدها جلس مواجه لهما ينظر اليهما سويا نظرته كانت طويله متفحصه قال اخيرا بجديه أردت رؤيتي هل هناك خطب بسير العمل لم تتغير ملامح والده الحازمه وهو يقول بعينين جامدة مسيطرة وبنبرة قويه نعم هناك الكثير لنتحدث به شعر امير بالقلق من نبرة والده الحادة والتي لاتعكس ملامح وجهه الهادئه بلع ريقه وسأل ببعض التوتر كلي اذان صاغيه نقر والده بعصاة يده التي يستند عليها ونظر الى ولده بنظرات جامدة وقد خلت ملامحه من اي تعبير يمكن ان يقرأ انت عليك الرحيل بأقرب وقت يا أمير ستسافر الاسبوع القادم قد تكفلت بكل الاجراءات لأجلك صمت معتصم طويلاً واخذ يقلب نظراته المرتابه بين والده ووالدته ثم قال بصوت قلق ماذا ان كنت لا أنوي السفر يا أبي اي شئ عالق نحله هنا هدر والده مقاطعا اياه بنبرة حديديه انت هنا لتسمع قراري لا لتناقشني انا فعلا رتبت كل شئ ان اردت الانصراف فانا انتهيت كلامي انتهى بصوت خفيض وعينين شعت بالعناد قال امير وهو يتلاعب بسحبة فضيه اخرجها من جيب بنطاله للحقيقه كلامك بلا بدايه فكيف انتهى اريد ان اعلم ماسر هذا القرار المفاجئ ابي بصوت جهوري قال والده وقد نقر بعصاته بحدة أهذا تذمر ام اعتراض اسمع يا امير انت بت تشعرني بالعجز ان لم اتصرف حالا ربما انفيك خارج البلاد للأبد زم امير شفتيه ومسح جبهته بخشونه وهو يداري نظراته الغاضبه عن ابيه نظر لوالدته يستشف منها ماللذي يدور هنا فكانت نظرتها هادئة تماما قال بصوت خشن انا لا اريد ان اسافر اريد ان ابقى الى جانبك انت واماني كما ان شركتنا الأن باتت في اوج قوتها انه عصرها الذهبي والعملاء يلهثون خلفنا في كل مكان اتريد مني ترك كل هذا رغم انك تشهد بقدارتي وخبرتي انا السقف المتين لتلك الشركه زفر والده وقال بمكر وهو يحصر ولده في اضيق الزوايا التي يكرهها من قال انني لا اعترف انك السقف المتين ياولدي انت وحشي اينما ذهبت لذلك خبراتك عليك استخدامها هناك في فرعنا الغربي العمل ينتظرك صمت امير وكأنه تلقى صفعه قوية ناظر الارض ثم سأل دون مواربه ماللذي يجري فقط اخبرني ماللذي يجري وانا سأكون متفهم لقرارك تلك اللمعه في عيني والده تشي بالكثير والكثير اراد ان يصرخ امير معترض لكن والدته حذرته بنظراتها ان لايتهور بينما والده بقي لدقيقه صامتا قبل ان يقول بلهجه متألمه لقد خاب ظني بك يا أمير تلك النظرة السوداء التي سكنت عينا امير قرأها والده بصمت همس امير بتهكم هل تحدثت مع معتصم هل اخبرك معتصم صمت عن البقيه لان الاجابه كانت مرتسمه على وجه كلا من والده ووالدته همس والده وهو يحني ظهره خاب ظني بك لأبعد الحدود هل كنت تتوقع انني سأبقى متفرجا لوقت طويل اخبار تلك الفتاة كانت تأتيني يوميا كل شئ الحقته بها كنت اعلم به ليس معتصم انما شخص اخر هو من كان عيني في الشركه بلع والده ريقه يضيف بصوت متحشرج شوبه الحرقه انا لم اربيك لهذا ... نحن لم نربيك لاجل هذا يا أمير قطع عنق لاجل عنق اخر هي سياسه لاتنتمي لنا نهض امير كالملسوع وكلام والده نزل عليه كالسياط اكمل والده وهو يقبض على عكازه بقوه فتاة مظلومه والظالم هو ابني ... عليك الرحيل ياولدي هدر امير مقاطعا والده بقسوة والدها قاتل اختي ان كنت نسيت والدها حرق قلب ذلك الشاب ا الذي كان ينتظر حب طفولته لأعوام قاتل اختي هو والد تلك الفتاة المظلومه رفع والده العكاز وضربه بها بقوة فاشتدت ملامح امير بينما تغضن جبينه بالالم فيما يكمل ابيه وقد اعاد عكازه الى جانبه انا كنت واضحا منذ البدايه ستبقى انت بعيدا عن كل هذا انا لم اطلب منك انتقام رخيص كهذا كنت واضح بشأن ابتعادك عن كل ماهو مؤذي ويسبب الألم لذا عليك تحمل عواقب خيباتك يا أمير مسح امير جبهته يقول بغصه انت لم تطلب لكن عيناك الدامعه التي تخفيها عني كلما مرت ذكرى اختي تقتلني نظرات امي الحزينه تطلب مني دون البوح هي اختي اراها في صحوي في منامي تلاحقني اينما ذهبت طالبه مني رد الدين انا ماااعدت قادر على كبح هذاا يا أبي دمها المغدور لايرمحني كيف تطلب مني الابتعاد وكأنها لم تكن يوما بيننا ومعتصم رغم انه هادئ وصامد الا انه يحترق بصمت يعاني دون بوح زوجته قتلت قبل زفافها به بأيام انا أكد لك انه يسعى للانتقام لكن لا احد منا يعلم له طريق انه صديقي وهي اختي انا فعلت مايمليه عليه ضميري قاطعه والده بعصبيه اميرررر لكن امير همس بمرارة يضيف لقد كانت زهرة هذا المنزل وقتلوها بلمح البصر لقد كانت سعادة هذا المنزل لنا كلنا لك انت ولامي لنا جميعااا لكنها ذهبت هكذا دون وداع حتى صرخ به والده بقسوه اياك ان تكرر الماضي الذي دفناه اياك ان تفتح ابواب الجحيم مجددا انا لن اسمح لك بهدم مابنيناه انا ووالدتك بكرهك هذااا انت تدمر نفسك قبل ان تدمر الجاني صمت امير وقد شعر انه عالق بمتاهة زمنيه والده يضيق حصاره ووالدته تواقف على ذلك الحصار كما يبدو صمت لوقت طويل ونظراته كانت مصوبه اليهما قبل ان يسال والدته بصوت مهزوز انت توافقيه قراره وقفت والدته واقتربت منه تقول بصوت حزين نحن نريدك انت لانريد سواك ابتعد عن كل هذا وعد لنا يا امير حين تسافر ستنسى تلك الفتاة والى الابد وستعود لنا من جديد والحياة ستكون امامك واسعه ربما تتزوج رفع مقلتين تتصجان بالحزن فأكملت قرار والدك هو القرار الصائب لك احس امير بغليان الدماء في عروقه حتى كاد ينفجر بلع ريقه الجاف وقال بصوت ميت سأذهب الى العمل الان ....حدد الوقت الملائم وانا سأكون كما تريد انا لن اكون سبب حزنكما وهرول الى الخارج الا ان صوت والده العميق اوقفه وهو يقول لقد خسر ذلك الرجل جميع أعماله وماتت زوجته وأبنته الاخرى فقدت دون اثر وابنته لين انت تعلم انها نالت منك كفايتها لقد ذاق الرجل طعم الخسارة اضعاف خسر ابنته وها هو يعاني المرض والفقر ويسكن في قبر وضيع حتى أن ابنته التي دمرتها بنفسك الشهر المنصرم خسرت احدى كليتيها لاجل علاج والدها لذا توقف عن التفكير به فقد نال كفايته هو الاخر من الألم .... لقد نال جزاءه كاملا رغم اننا حتى اللحظة لم نصل الى دليل يدينه رغم اننا حتى اللحظة لسنا واثقين انه هو الفاعل ....نصر الله يكفي... خرج امير مسرعاً دون ان يسمع البقيه فهذا القدر اضناه اخذ يضرب كفيه ببعضهما ويشتم دون قدرة على ضبط لسانه متى حدث هذا يالين متى حدث كل هذاالفصل الخامسقلوب مسها الحطام ..............منذ ان قدمتها زوجة عمها قربان انتهاء كل شئ عادت دموعها لتنزل فلم تستطيع هذه المرة مسحها بل تركت لها العنان ما ذنبها أن والديها تركاها باكرا اي حمل ثقيل كان عليها حمله برحيلهما اي إثم ارتكبته لتتلقى تلك المعامله الوحشيه من زوجه عمها مازالت عيناها تدمع وهي تتذكر اهانات تلك السيدة التي تربت عندها لا تعلم اي ضغينه كانت تكنها لها حتى عاملتها بتلك القسوة ومالذنب التي ارتكبته بحقها عمها كان يعلم بسوء المعامله التي كانت تتلقاها من زوجته في داره لكنه لم يستطيع مطلقا الوقوف في وجهها وهذه كانت نقطة ضعفها..... في احدى المرات نوت الفرار وحيدة لكنها تراجعت في اللحظة الاخيرة مقررة ان حياة الظلم افضل بكثير من حياة التشرد في خضم ذكرياتها كانت غزل غافله عن عيني ذلك المتربص الذي يتابعها في كل مكان وكيف لايفعل وهو الوحيد الذي يعلم هويتها هنا اقترب منها بخفة وهي مازالت غارقه بذكرياتها المريرة وغارقة ببؤسها الحياة القاسيه التي تعيشها هنا تذكرها دوما بالنقص الذي عاشته في بيت عمها كلاهما سواءوهي في غمرة افكارها توقفت اشعه الشمس المتدفقه نحوها على ظهر ذل
متى يحين وقت الاستسلام من كل شئمتى تأتي تلك اللحظة التي نسلم فيها مايزعجنا الى من يريحنا فيريحنا حقا ......أوقف سيارته في كراج السيارات اسفل مؤسسته وبقي داخلها شاراداً في اللاهدى ينظر امامه فتقابله صورة عينيه في مرأه سيارته الاماميه عيناه التي تظللهما النظارة الداكنه فتخفي مابهما عنه ملامحه مشتدة حتى بالرغم من سكونها الأن بقي في ظلمه المرأب وقتا طويلا الى ان قرر ان النزول وحينما بات خارج الظلمه التي خيمت عليه توجه من فوره الى مكتبها اليوم عليه ان يضع حدا لهذا التشتت الذي يرواده بسببها اليوم سيضع النقاط على الحىوف كامله ولو اضطر سيلغي الحروف ان بقيت بلا هوية الحروف اخذ يمشي بخطى ناريه يضرب الارض من تحته والنار تخرج من عينيه ومسامات جلده حتى وصل مكتبها لحظة تردد اكتسحته قبل ان يقضي عليها بعزيمته فيقتحم المكتب عليها بينما هي كانت متأهبه خلف مكتبها تستمتع الى كلام معتصم بانشداه تام تركز بالمعطيات التي اوكلها لها لتمضي بها في العمل تناظر الاوراق تارة وتركز مع حركات يده الصارمه تارة اخرى وحين فتح باب مكتبها بتلك الطريقه الفجه اختل تركيزها دفعه واحدة وانقبض قلبها وحينما طالعت ال
___________في المساء _______في مكان اخر يشبه احد القبور الضيقة بحجمه رغم انه يختلف في اجواءه وتلك القوة التي تشع من جدرانه رغم تهالكها تشعرك انك قادر على مكافحة قسوة الحياة مهما عظمت الحميميه المنبثقه من الشتلات الموزعه في ارجاء الصاله الضيقه تشعرك انك هنا في الجنه على جدرانه المتهالكه القديمه قد رفعت صور تطل منها الحنان وتشي بتاريخ عائله كانت في يوم من الايام مثال عن الحب والتألف رائحة النظافه والمحاليل المطهرة التي تملئ المكان تشعرك انك في احد المستشفيات تلك النظافه المبالغه تدل على الكثير تدل على سكان لديهم هوس شديد في النظافه حد الوسواس القهري على الرغم من خلو ذلك المنزل الضيق وافتقاره للأثاث الا انه يشعرك بالراحه بعد ساعه تحركت عينا رجل عجوز في ارجاء غرفته المتهالكه رجل في اواخر الستينات صوته مرهق كصورته تجاعيد وجهه الكثيرة تشي بعمره المتقدم تلك التجاعيد المرسومه على وجهه حفرت بقسوة مذكرة اياه بالأيام المريرة التي قضاها وخاصة بعد فقدان زوجته وابنة اخيه اخذت عينا الرجل تدمع وهو ينادي بصوت مرهق لين أين انت ياصغيرة لم يجبه سوى صدى كلماته فعاد لينادي بصوت اقوى رغم انه بات
لاشعوريا اخذت يدا غزل تتعرق وهي تعيد ربط حزام صدرها الذي حل اثناء عملها الشاق في تحطيم الصخور حاولت جاهدة ان تتدارى عن الانظار من حولها لكنها عجزت فنزوت خلف صخرة كبيرة ورفعت قميصها العريض الاسود وبدأت بربط الحزام بقوة من جديد حتى تخفي صدرها الذي ارهقه قوة الحزام شعرها البندقي قد قصته صباحاً مجددا حتى تعيد الى وجهها ملامح الرجال وقد بات قص شعرها مرهقا كما هو الحال الى الحزام التي تربطه على جيدها تنفست الصعداء اخيرا حينما انهت مهمتا وابتعدت عن الصخرة على عجاله تخشى ان يكون هناك من يرصدها من الاعين الكثيرة المحيطه بها رغم انها لم تترك ثغرة انوثه إلا وقتلتها بقسوة..... وهي تغادر متوترة اصطدمت بهيكل صلب قاسي مخيف للغايه مرعب الملامح حتى الموت بنظرات داكنه مجحفه.... وتعاليم جامدة باردة صاحبها تخلى عن الانسانية ربما ارتدت غزل للخلف مذعورة والصدف مع هذا الرجل لاترحهما توقفت نظراتها عند صدره الظاهر من قميصه المفتوح حتى نصفه و قالت بلعثمه وجبهتها اخذت تتعرق اعتذر انا لم أرك ناظرها الرجل باستحقار تام واقترب من الرجل الرقيق الملامح حد الاستفزاز وهمس قريب منه ماإسمك انت ذكرني بك مجددا مس
بعد عشرة أيامفي الصباح المشرق والذي يبدو انه لم يشرق على ابطالنا فكل واحد منهم منهمك بأفكاره السوداء وحياته المعقدة الدنيا لهم كتاب مفتوح صفحاته كثيرة وكلماته متشابكهنهض معتصم متأخرا وهو يعاني من الم شديد في رأسه صداع لم يفارقه من ثلاث أيام او اكثر وخاصة ان النوم مؤخرا بات يجافيه ونهاره يكون ملئ بالعمل المرهق وكأن يدفن نفسه بالعمل مبعدا بذلك أفكاره عنها وعن التفكير بما ألت اليه حياته مؤخراًذلك الصداع الحاد جعله يترنح في مشيته وقد شعر بموجة إقياء قويه اكمل خطاه حتى خرج من غرفته واخذ ينادي بصوت مزعج ومازال يدلك رأسه أمون امووووون كانت والدته تدفق أمر احدى الغرف في طريقها اليه فردت عليه بابتسامه محبه (أمير متى سننتهي من صراخك المعتاد )كانت قد وصلت اليه فاتسعت عيناها بشر لذيذ اقتربت أكثر منه وعيناها مازالت تمر على ثيابه سروال قصير بالكاد يخفي القليل وقد تخلى عن قميصه كالعادة ابتئست تقول بعتاب وهي تضرب صدره العاري بطرف يدها أين بقية ثيابك كم مرة علي ان اخبرك ان منزلنا ملئ بالخادمات اليافعات هذا لايجوز يا أمير ادخل وارتدي شئ يصح للنظر ابتسم أمير بمشاكسه وحك مؤخرة رأسه قبل ان يمد
الجزء الثاني يناظر امير بجمود قبل ان يكمل بصوت جاد حاد ارادت ان ترد ديون والدها وانت وافقت بالطريقه الصعبه جداً جداً يا اميرشرد امير بعيدا الى ذلك اليوم التي اتت له خائفه ترتجف حين طلب منها ان تخلع ملابسها شعر بتيبسها شعر انها ستقتل نفسها دون تفكير لكنه تفاجأ بها تتقدم منه وهي تخلع ملابسها تنظر الى عينيه بثبات وكأنها تخبره انها مستعدة للذبح هي الفريسه وهو الصياد هي الضحيه وهو الجلاد اراد حينها ان يتوقف لكنه لم يفعل اراد ان يضمها اليه ويخبرها انها لاشأن لها بأفعال والدها لكنه تردد عاد من ذكرياته على صوت معتصم وهو يكمل ببرود لقدوقعت لك اخر ديون عائلتها بطلبك الاخير منها لقد كنت حينها اتفرج ساكناً كنت ارى دماءها لا دموعها لقد شككت وقتها انها فقدت الإحساس على يديك وانت ببساطة قررت وقتها انهاء ديونها ومعاناتها بطريقتك القذرة قررت انهاء دينها القذر باصعب الطرق يا وقح لقد وقعت لك اخر عقد إنتهى معه اخر ديون مجدي تيسير الرفاعي قررت ان تنهي تلك الديون القذرة وتوقع على عقد انتهاءها مع اخر ما فعلته بها سريرك وها هو مجدي الرفاعي دفع المتبقي من ديونه اخيراً بفضل إبنته تأفف أمير بقسوة وبقي ين







