เข้าสู่ระบบفي الصباح المشرق والذي يبدو انه لم يشرق على ابطالنا فكل واحد منهم منهمك بأفكاره السوداء وحياته المعقدة
الدنيا لهم كتاب مفتوح صفحاته كثيرة وكلماته متشابكه
نهض معتصم متأخرا وهو يعاني من الم شديد في رأسه صداع لم يفارقه من ثلاث أيام او اكثر وخاصة ان النوم مؤخرا بات يجافيه ونهاره يكون ملئ بالعمل المرهق وكأن يدفن نفسه بالعمل مبعدا بذلك أفكاره عنها وعن التفكير بما ألت اليه حياته مؤخراً ذلك الصداع الحاد جعله يترنح في مشيته وقد شعر بموجة إقياء قويه اكمل خطاه حتى خرج من غرفته واخذ ينادي بصوت مزعج ومازال يدلك رأسه أمون امووووون كانت والدته تدفق أمر احدى الغرف في طريقها اليه فردت عليه بابتسامه محبه(أمير متى سننتهي من صراخك المعتاد )
كانت قد وصلت اليه فاتسعت عيناها بشر لذيذ اقتربت أكثر منه وعيناها مازالت تمر على ثيابه سروال قصير بالكاد يخفي القليل وقد تخلى عن قميصه كالعادة ابتئست تقول بعتاب وهي تضرب صدره العاري بطرف يدها أين بقية ثيابك كم مرة علي ان اخبرك ان منزلنا ملئ بالخادمات اليافعات هذا لايجوز يا أمير ادخل وارتدي شئ يصح للنظر ابتسم أمير بمشاكسه وحك مؤخرة رأسه قبل ان يمد يده ويحيط والدته بعناق لطيف حارر وهمس يستفزها بحب ضعي نظاراتك امون على مايبدو ان العمر بات له حق ثم اتسعت ابتسامته يناغشها لكثر وهو يحرك قدميه باستعراض هامس ألايعجبك بنطالي زمت والدته شفتيها وهي تقيم ذلك السروال القصير مهمهمه ببرود دعنا نستثني لونه البرتقالي الغريب انه لايدخل ضمن اي مصطلح يحوي بنطال لذا لو سمحت ادخل وارتدي فوقه شئ مادمت مصر على انك ترتدي انا احذرك ارتدي مايصلح لنظري انا على الاقل اراد ان يشاكسها اكثر لكنها دفعت يده عنه بمكر ووضعت نظارتها هامسه باستفزاز ولمعلوماتك ايها الشقي الرؤية بهم او بدونهم ذاتها سروالك قصيررر هز رأسه بملل وهمس وقد التقط من شعر امه خصله وتشممها بشغف كما يشاء القاضي سأبدله حالا رفعت ذقنها تواجه نظرات ولدها المتبقي الوحيد وتأملت الارهاق البادي على وجهه وتلك الهالات التي باتت ترافق عينيه قالت اخيرا وقد اشاحت بعينيها عنه والدك في الأسفل ينتظرك منذ الصباح ابتئست ملامح أمير وسألها ببرود انا خارج للعمل حالا سأراه في المساء رفعت اصبعها تحذره بسطوة اياك والهرب يريد التحدث معك بأمر هام اسمع انا احذرك فهو على مايبدو بجعبته الكثير لك عاد امير ليحك شعره بملل والده احدى الحكايات التي يفضل التعامل معها بشكل مدروس لأنه الرجل الوحيد المحنك القادر على سبي أفكاره من نظره واحدة لذا فالتعامل مع والده اشبه بالتعامل مع مرأة شفافه تقرأك وتعكس داخلك وخارجك سويا .هز امير رأسه وقال باستسلام حسنا سأوافيك حالاً قبل ان يستدير عائدا الى جناحه قالت والدته بسخريه متقصدة اغاظته ويفضل ان تستحم فبعد ان وضعت نظاراتي تبين لي ان حالتك يرثى لها ورائحتك مزعجه جداا استدار لها ونظر الى وجهها الدائري الجذاب بحب جمال والدته مازال كما هو لم يستطيع الزمن وضع بصمته عليه حتى الأن رغم انها تجاوزت الخمسين الا انها مازالت تلك السيدة اليافعه في نظره ونظر والده جمالها الارستقراطي طاغيٌ واناقتها في كل شئ اعطاها تلك الهاله القويه التي ترافقها اينما ذهبت تلك السيدة القديرة رغم كل مامر عليها من مأسي منذ عام مضت الا انها بقيت قويه صامدة تلك السيدة الجميله التي تضحك على هيئته الأن هي والدته التي يفخر بها رمى بوجهها قبله مشاغبه وقال بمكر هدف لك امون اعدك ان نتعادل في وقت اخر ودخل غرفته اخيرا بينما بقيت هي مكانها تنظر الى اثره بحزن دفين ذلك الشاب يسوق نفسه بنفسه الى الظلام بعد مقتل اخته وهو يعاني ثورته اشتعلت متذ ذلك اليوم الذي وصل فيه منبأ مقتل اخته تغير كليا وباتت حياته عبارة عن مخططات فقط للانتقام مسحت اماني جبهتها تخفف حرارة الألم التي باتت تعتريها كلما رأت حالة ابنها الوحيد رغم انها تسعى جاهدة لاخفاء مايعتريها من تعب وقلق وحزن كلما رأته اغمضت اخيرا عينيها الخضراء التي تشبه عيني طفلها ومشت مبتعدة عن غرفته نزلت درجات السلم الحجري الأثري الذي صنع خصيصا من قبل محترفي لمنزلهم العريق منزلهم الذي يعود لعائله آل القيصر افخم وارقى العائلات التي تتابعت على مر الايام والسنين بعد مدة قصيرة نزل معتصم وقد ارتدى ثياب العمل كامله توجه من فوره الى الصاله الكبيرة التي تنتصف منزلهم واقترب من والده انحنى وقبل يديه ثم اقترب من والدته وانحنى لها يقول بابتسامه مشاغبه امون هاما رأيك ها أنا ارتديت زي ساتر اريد تقيم ولعب بحاجبيه ف ضحكت اماني ضحكة جذابة قبل ان يقبل يدها هي الأخرى بعدها جلس مواجه لهما ينظر اليهما سويا نظرته كانت طويله متفحصه قال اخيرا بجديه أردت رؤيتي هل هناك خطب بسير العمل لم تتغير ملامح والده الحازمه وهو يقول بعينين جامدة مسيطرة وبنبرة قويه نعم هناك الكثير لنتحدث به شعر امير بالقلق من نبرة والده الحادة والتي لاتعكس ملامح وجهه الهادئه بلع ريقه وسأل ببعض التوتر كلي اذان صاغيه نقر والده بعصاة يده التي يستند عليها ونظر الى ولده بنظرات جامدة وقد خلت ملامحه من اي تعبير يمكن ان يقرأ انت عليك الرحيل بأقرب وقت يا أمير ستسافر الاسبوع القادم قد تكفلت بكل الاجراءات لأجلك صمت معتصم طويلاً واخذ يقلب نظراته المرتابه بين والده ووالدته ثم قال بصوت قلق ماذا ان كنت لا أنوي السفر يا أبي اي شئ عالق نحله هنا هدر والده مقاطعا اياه بنبرة حديديه انت هنا لتسمع قراري لا لتناقشني انا فعلا رتبت كل شئ ان اردت الانصراف فانا انتهيت كلامي انتهى بصوت خفيض وعينين شعت بالعناد قال امير وهو يتلاعب بسحبة فضيه اخرجها من جيب بنطاله للحقيقه كلامك بلا بدايه فكيف انتهى اريد ان اعلم ماسر هذا القرار المفاجئ ابي بصوت جهوري قال والده وقد نقر بعصاته بحدة أهذا تذمر ام اعتراض اسمع يا امير انت بت تشعرني بالعجز ان لم اتصرف حالا ربما انفيك خارج البلاد للأبد زم امير شفتيه ومسح جبهته بخشونه وهو يداري نظراته الغاضبه عن ابيه نظر لوالدته يستشف منها ماللذي يدور هنا فكانت نظرتها هادئة تماما قال بصوت خشن انا لا اريد ان اسافر اريد ان ابقى الى جانبك انت واماني كما ان شركتنا الأن باتت في اوج قوتها انه عصرها الذهبي والعملاء يلهثون خلفنا في كل مكان اتريد مني ترك كل هذا رغم انك تشهد بقدارتي وخبرتي انا السقف المتين لتلك الشركه زفر والده وقال بمكر وهو يحصر ولده في اضيق الزوايا التي يكرهها من قال انني لا اعترف انك السقف المتين ياولدي انت وحشي اينما ذهبت لذلك خبراتك عليك استخدامها هناك في فرعنا الغربي العمل ينتظرك صمت امير وكأنه تلقى صفعه قوية ناظر الارض ثم سأل دون مواربه ماللذي يجري فقط اخبرني ماللذي يجري وانا سأكون متفهم لقرارك تلك اللمعه في عيني والده تشي بالكثير والكثير اراد ان يصرخ امير معترض لكن والدته حذرته بنظراتها ان لايتهور بينما والده بقي لدقيقه صامتا قبل ان يقول بلهجه متألمه لقد خاب ظني بك يا أمير تلك النظرة السوداء التي سكنت عينا امير قرأها والده بصمت همس امير بتهكم هل تحدثت مع معتصم هل اخبرك معتصم صمت عن البقيه لان الاجابه كانت مرتسمه على وجه كلا من والده ووالدته همس والده وهو يحني ظهره خاب ظني بك لأبعد الحدود هل كنت تتوقع انني سأبقى متفرجا لوقت طويل اخبار تلك الفتاة كانت تأتيني يوميا كل شئ الحقته بها كنت اعلم به ليس معتصم انما شخص اخر هو من كان عيني في الشركه بلع والده ريقه يضيف بصوت متحشرج شوبه الحرقه انا لم اربيك لهذا ... نحن لم نربيك لاجل هذا يا أمير قطع عنق لاجل عنق اخر هي سياسه لاتنتمي لنا نهض امير كالملسوع وكلام والده نزل عليه كالسياط اكمل والده وهو يقبض على عكازه بقوه فتاة مظلومه والظالم هو ابني ... عليك الرحيل ياولدي هدر امير مقاطعا والده بقسوة والدها قاتل اختي ان كنت نسيت والدها حرق قلب ذلك الشاب ا الذي كان ينتظر حب طفولته لأعوام قاتل اختي هو والد تلك الفتاة المظلومه رفع والده العكاز وضربه بها بقوة فاشتدت ملامح امير بينما تغضن جبينه بالالم فيما يكمل ابيه وقد اعاد عكازه الى جانبه انا كنت واضحا منذ البدايه ستبقى انت بعيدا عن كل هذا انا لم اطلب منك انتقام رخيص كهذا كنت واضح بشأن ابتعادك عن كل ماهو مؤذي ويسبب الألم لذا عليك تحمل عواقب خيباتك يا أمير مسح امير جبهته يقول بغصه انت لم تطلب لكن عيناك الدامعه التي تخفيها عني كلما مرت ذكرى اختي تقتلني نظرات امي الحزينه تطلب مني دون البوح هي اختي اراها في صحوي في منامي تلاحقني اينما ذهبت طالبه مني رد الدين انا ماااعدت قادر على كبح هذاا يا أبي دمها المغدور لايرمحني كيف تطلب مني الابتعاد وكأنها لم تكن يوما بيننا ومعتصم رغم انه هادئ وصامد الا انه يحترق بصمت يعاني دون بوح زوجته قتلت قبل زفافها به بأيام انا أكد لك انه يسعى للانتقام لكن لا احد منا يعلم له طريق انه صديقي وهي اختي انا فعلت مايمليه عليه ضميري قاطعه والده بعصبيه اميرررر لكن امير همس بمرارة يضيف لقد كانت زهرة هذا المنزل وقتلوها بلمح البصر لقد كانت سعادة هذا المنزل لنا كلنا لك انت ولامي لنا جميعااا لكنها ذهبت هكذا دون وداع حتى صرخ به والده بقسوه اياك ان تكرر الماضي الذي دفناه اياك ان تفتح ابواب الجحيم مجددا انا لن اسمح لك بهدم مابنيناه انا ووالدتك بكرهك هذااا انت تدمر نفسك قبل ان تدمر الجاني صمت امير وقد شعر انه عالق بمتاهة زمنيه والده يضيق حصاره ووالدته تواقف على ذلك الحصار كما يبدو صمت لوقت طويل ونظراته كانت مصوبه اليهما قبل ان يسال والدته بصوت مهزوز انت توافقيه قراره وقفت والدته واقتربت منه تقول بصوت حزين نحن نريدك انت لانريد سواك ابتعد عن كل هذا وعد لنا يا امير حين تسافر ستنسى تلك الفتاة والى الابد وستعود لنا من جديد والحياة ستكون امامك واسعه ربما تتزوج رفع مقلتين تتصجان بالحزن فأكملت قرار والدك هو القرار الصائب لك احس امير بغليان الدماء في عروقه حتى كاد ينفجر بلع ريقه الجاف وقال بصوت ميت سأذهب الى العمل الان ....حدد الوقت الملائم وانا سأكون كما تريد انا لن اكون سبب حزنكما وهرول الى الخارج الا ان صوت والده العميق اوقفه وهو يقول لقد خسر ذلك الرجل جميع أعماله وماتت زوجته وأبنته الاخرى فقدت دون اثر وابنته لين انت تعلم انها نالت منك كفايتها لقد ذاق الرجل طعم الخسارة اضعاف خسر ابنته وها هو يعاني المرض والفقر ويسكن في قبر وضيع حتى أن ابنته التي دمرتها بنفسك الشهر المنصرم خسرت احدى كليتيها لاجل علاج والدها لذا توقف عن التفكير به فقد نال كفايته هو الاخر من الألم .... لقد نال جزاءه كاملا رغم اننا حتى اللحظة لم نصل الى دليل يدينه رغم اننا حتى اللحظة لسنا واثقين انه هو الفاعل ....نصر الله يكفي... خرج امير مسرعاً دون ان يسمع البقيه فهذا القدر اضناه اخذ يضرب كفيه ببعضهما ويشتم دون قدرة على ضبط لسانه متى حدث هذا يالين متى حدث كل هذالايعقل يا أغيد أمي امرأة ضعيفه فكيف ستتورط في مثل تلك الأمور ماتخبرني به ضرب من الجنون لايمكنني استيعاب كلمة واحدة فكيف علي تصديق هذااا وقبوله زفر أغيد وقد شعر أنه تسرع بإخبارها ما إكتشفه لكن ماذا سيفعل إن كانت هذه المعلومات أكيدة وقد حصل عليها بعد عناء عاد أغيد ليقول بلهجه حانية ربما لم تنخرط في تلك الأمور بإرادتها يالين ربنا تم جرها جر إلى ذلك المستنقع لكن ماباليد حيلة اسمها ورد ضمن الأسماء المتورطه بقضية الاتجلر بالبشر وهناك العديد من النسوة ربما والدك يعلم شئ عن الموضوع لكنه يخفي هذا عنك لاأعلم بالضبط لكن ما أعلمه أن موت والدتك كان رحمة لها على ان تقع بيد الشرطه تخضبت وجنتا لين بحمرة الغضب وهي تقول بهيستريه أيعقل هذا يا أغيد أرجوك تأكد مرة أخرى أرجوك هذا لايعقل ماذا عن غزل هل لغيابها رابط بماتقوله ابتئست ملامح أغيد وهو يجيبها بحنو وقد رق قلبه لحال لين الذي يبدو أنها ستفقد الوعي لامحاله أظن ذلك يالين اختفاءها الغامض أظن أن والدتك كانت مدركه له لايمكنني الجزم بالمطلق لكن الخيوط كلها متشابكه وطرف الخيط بيد والدتك تتفست لين بعمق وغامت عيناها بحزن جلي وكل
لايعقل يا أغيد أمي امرأة ضعيفه فكيف ستتورط في مثل تلك الأمور ماتخبرني به ضرب من الجنون لايمكنني استيعاب كلمة واحدة فكيف علي تصديق هذااا وقبوله زفر أغيد وقد شعر أنه تسرع بإخبارها ما إكتشفه لكن ماذا سيفعل إن كانت هذه المعلومات أكيدة وقد حصل عليها بعد عناء عاد أغيد ليقول بلهجه حانية ربما لم تنخرط في تلك الأمور بإرادتها يالين ربنا تم جرها جر إلى ذلك المستنقع لكن ماباليد حيلة اسمها ورد ضمن الأسماء المتورطه بقضية الاتجلر بالبشر وهناك العديد من النسوة ربما والدك يعلم شئ عن الموضوع لكنه يخفي هذا عنك لاأعلم بالضبط لكن ما أعلمه أن موت والدتك كان رحمة لها على ان تقع بيد الشرطه تخضبت وجنتا لين بحمرة الغضب وهي تقول بهيستريه أيعقل هذا يا أغيد أرجوك تأكد مرة أخرى أرجوك هذا لايعقل ماذا عن غزل هل لغيابها رابط بماتقوله ابتئست ملامح أغيد وهو يجيبها بحنو وقد رق قلبه لحال لين الذي يبدو أنها ستفقد الوعي لامحاله أظن ذلك يالين اختفاءها الغامض أظن أن والدتك كانت مدركه له لايمكنني الجزم بالمطلق لكن الخيوط كلها متشابكه وطرف الخيط بيد والدتك تتفست لين بعمق وغامت عيناها بحزن جلي وكل ش
خديها مشتعلين بنار لاترى بل لاتراها إلا هي عيناها تخوضان بحرب قاسية عليها كيف استطاعت رمي نفسها وهي متنكرة بزي رجل بأحضانه بأحضان من تهابه ماذا ان اكتشف سرها ماذا إن أدرك هويتها أي حمقاء تلبستها في الأمس زفرت غزل بخشونة وهي تتذكر ملمس صدره العضلي القاسي كم كانت متهورة ماذا إن حاصرها في الأيام القادمة وقد اكتشف شئ عن هويتها ماذا ان حاصرها ليتسلى بها وقد أمسك عليها ذلة هي تهابه دون أن تقترب منه ويقترب منها كيف الأننهضت غزل من جلستها الملتوية وأخذت تدور في غرفتها وكأنها جرو تائه تارة تقف فتتذكر كيف رمت نفسها بين أحضانه وتارة تكمل وهي تلعن نفسها كيف كادت تقع فريسة فضولها حينما اقتربت ورأت شئ غير مسموح لها برؤيتهتوقفت خطواتها المضطربة فجأة حينما دخل عمران الغرفه بغروره الواضح وقد قاطع هيجان نفسها مع نفسهاابتسم عمران لمظهرها الغريب واقترب منها هامساً بمكر مابك عقروبي هل حصل شئالاحمرار الواضح بوجنتيها فضحها وعيناها التائهتان تنطقان رغماً عنها قالت بمدارة وقد بلعت ريقها لاشئ وتوقف عن مناداتي عقروب ألم أخبرك سابقاً انني أكره هذااقترب عمران منها بمناغشة وقد مل عمله اليوم سريعا
بعد أن أشرقت شمس الصباح وهي لم تحظى بساعة نوم واحدة تفكر بتلك المناقصة التي أوكلها إليها أمير لاتهتم حقا بمايفكره أمير تجاه خبراتها لكنها تريد إثبات نفسها رغماً عنه تريد أن تسكت كل تلك الألسنة التي تطالها عن طريقة تسلقها لمنصبها والاستاذ معتصم تريده أن يفخر بها فبعد كل شئ هو من ساندها في كل مامرت به بل هو من أمن بها منذ البداية رغم كل شئ أيعقل أنه هو الأخر يبغضها لأن والدها المتهم بقتل زوجته أم أنه لايفكر بتلك الطريقة كما يفعل أمير تنهدت لين ونهضت بكسل وقد شعرت بثقل في عظامها ليتها أجبرت نفسها على النوم قليلاً فماينتظرها اليوم حاسم لكنها لم تستطيع نظرت إلى الساعه المعلقه على الحائط وهالها سرعة مرور الوقت فركضت من فورها إلى الحمام لتجهز نفسها عليها أن تبدو في أرقى طلاتها اليوم فالحرب تنتظرها وساحة إثبات نفسها قد جاءت إليها على طبق من فضة عقست شعرها الذي طال مؤخراً الى الخلف بربطة أنيقه أظهرت جمال عينيها واتساعهما وأتقنت زينة وجهها حتى تخفي تلك الهالات التي ظهرت تحت عينيها مؤخراًوارتدت أجمل ثياب لديها عليها أن تكون محط أنظار الجميع فيفخر بها معتصم وو ابتلعت ريقها وقد
مساءً بينما الأجواء كانت هادئة تماماً وأصوات الحشرات هي ماتغطي كل شئ گانت غزل متربعه على طرف صخرة كبيرة في أول طريق المغارة تعصف الذكريات بها من كل حدب ... رفيقة دربها لين أيعقل أنها تبحث عنها الأن أم أنها أدركت أن والدتها هي السبب في ماحدث معها فتوقفت عن البحث عنها حتى لايكتشف أحد مافعلته والدتها بها لكن لين لن تسگت عن الظلم هي تعلم صدق صفاتها لن ترضى بما حدث لها حتى لوكان السبب بهذا والدتها اه يالين ليت الزمان يعود فأشبع من احتضانك كم أشتاق إلى حضنٌ ينسيني ماأشعر به الأن وأمر به أصوات تزاحم وصلتها من بعيد شتتها وجعلتها تستعدل في جلوسها الأصوات باتت صاخبة أكثر ومضطربة وهذا دفعها لتنهض من مكانها وتقترب أكثر من حافه المغارة التي تطل على السفح من الأسفل ولم تعي أنها باتت تقترب أكثر فأكثر وماتراه يجعلها مشدوهة رجال كثر بأزياء مرعبه تقود فتيات رغماً عنهم أسلحة كثيرة وأصوات صراخ مكتومه بدأت غزل تبتلع أنفاسها من هول ماتراه والخوف في صدرها أخذ يعلو ماذا تفعل هنا في هذا الوقت ماللذي دفعها للخروج في هذا الوقت ماذا إن رأها أحد يا إللهي ستكون كارثة أغمضت عينيها ونوت الهر
لملمت لين حاجياتها بعد ان انهت عملها وخرجت من مكتبها مرهقه مستنزفه الى ابعد الحدود المعلومات التي اطلعت عليها خلال الساعات الماضيه كثيرة للغايه اسماء وعناوين وارقام كثيرة بخصوص الاتفاقيات التي عليها خوضها لتثبت مهارتها هنا قبل سفر ذلك المعتوه خرجت اخيرا من باب الشركه ووقفت جانبا تنتظر وسيله للنقل لكنها تفاجئت بسيارته قد وقفت قريب منها انزل امير نافذته ونظر لها بهدوء فبادلته النظرات بحدة وقبل ان تسمع طلبه ليقلها سارعت في الهروب منه لكنه تبعها ببرود وهذا ضايقها فتوقفت ونظرت الى سيارته التي تلاحقهاوحين شعرت انه لن يعتقها نزلت بخفه عن الرصيف واقتربت من سيارته التي توقفت مع خطواتها وحين اقتربت اجفلها بصوت نفيره العاليوهذا دفعها لتنقر على سطحها بقبضتها رغما عنه ابتسم وهو يرى عقدة حاجبيها مد راسه وطلب منها بهدوء تعالي سأوصلك في طريقي هناك ماعلي اخبارك به زمت شفتيها حنقا واخذت عيناها ترسل له اشارات غاضبه للغايه همست من بين اسنانها بصوت محموم اتود انهاء مسيرتي هنا قبل ان تبدأ الا يعنيك كم انا مثابرة للبقاء هنا رغم كل شئ الايعنيك انني اكافح لأجل هذا العملفتح بابه فابتعدت للخلف وحين نزل
استدارت بكل غيظ وخرجت وهي تغلي وتفور وتتوعد وحينما خرجت دعاء من مكتبها اعادت لين ظهرها للخلف وتنهدت تنهيدة طويله مغلقه عينيها بهدوء ان كان الجميع يظنها ضعيفه فهم من أخطئو تقدير قوتها لاذنب لها بما يراه الناس ومايقدروه بها وعنها مايهمها انها قوية كفاية حتى الأن ...في سكون أفكاره العميق
في سكون أفكاره العميقه كان أمير مسترخي خلف كرسيه يطالع الاوراق التي جمعها من اجل سفره عقله مرابط في مكان وتاريخ بعيد عن هنا الى تلك الليله الوحيدة بينهما الى نقاء روحها الذي امتصه عن طيب خاطر أينكر انه ليس نادم أينكر انه لوعاد به الزمن للوراء لكان اقدم على مافعله بها روحها القتاليه الشرسه
في سكون أفكاره العميقه كان أمير مسترخي خلف كرسيه يطالع الاوراق التي جمعها من اجل سفره عقله مرابط في مكان وتاريخ بعيد عن هنا الى تلك الليله الوحيدة بينهما الى نقاء روحها الذي امتصه عن طيب خاطر أينكر انه ليس نادم أينكر انه لوعاد به الزمن للوراء لكان اقدم على مافعله بها روحها القتاليه الشرسه تطل
الفصل الخامسقلوب مسها الحطام ..............منذ ان قدمتها زوجة عمها قربان انتهاء كل شئ عادت دموعها لتنزل فلم تستطيع هذه المرة مسحها بل تركت لها العنان ما ذنبها أن والديها تركاها باكرا اي حمل ثقيل كان عليها حمله برحيلهما اي إثم ارتكبته لتتلقى تلك المعامله الوحشيه من زوجه عمها مازالت عيناها تدمع







