Mag-log inوكما كنا نفعل في اغلب الايام التي كنت اعمل فيها في اليل وانام في النهار
وبعد انتهاء من اشباع رغبتنا تكلمنا واطلنا بالغزل والكلام الجميل ببعضنا البعض كان راسها على صدري وانا مستلقي على ظهري وتحت راسي وسادتان واداعب شعرها وخدودها واحيانا اعبث باذانها قليلاً فأذ بزوجة اخيها تدخل علينا الغرفة فجأة احمرة وجوهنا خجل ولم اعد اقدر احرك ساكنا تسمرت مكاني وفي المقابل زوجة اخيها احمر وجهها من الغضب وبدائت تشتمها بملافظ سيئة للغاية ما كان من رغد الا ان رفعت رأسها عن صدري خجلاً من زوجة اخيها فلقد كان كل شيء واضح ولا يوجد هناك مجال للمراوغة والإنكار نهضت وهمت بالخروج من الغرفة اوقفتها زوجة اخيها عند الباب وصفعتها كف على وجهها وقالت لها اذهبي سوف اقوم بمحاسبتك في المنزل نظرت الي دون أن تتكلم بشيء وبصقت علي وادارة ظهرها مغادرة تتبع رغد بقيت ساكناً مكاني وأفكر. وهناك شيء من الندم على ما حدث ولماذا لم احاول ان امنعها من صفعها وهنا بدأت علاقتنا تصطدم بحواجز الأهل فما كان من زوجة اخيها الا ان تأتي في المساء وتخبر أهلي عما يحدث بيني وبين رغد وقد شددت هي الأخرى من طرفها على رغد فاصبحت تراقب تحركاتها وأهلي لم يعودو يثقو بي كما العاده وأنبوني كثيراً على فعلتي فلم يعد بامكاننا ان لنلتقي كما اعتدنا فبدأنا نبحث عن اي مجال او طريقة لكي نلتقي بالسر فاخذنا نتفنن بذالك احيانا في اليل وأحياناً أخرى في النهار اين ما اتيحت لنا الفرصة أحياناً على السطح وأحياناً أخرى تحت الدرج وهكذا توالت الايام وكنا بشكل او بآخر نستطيع ان نلتقي ببعضنا البعض حتى لاحظ صاحب العمل علاقتنا وبيوم من الايام كاد ان يمسك بنا متلبسين بما نفعله ولكن اختبأنا سريعاً خلف خزان مياه ولحسن الحظ لم يلاحظ وجودنا اصبحنا نقلل لقاءاتنا شيء فشيء حتى اننا بدأنا نستخدم الرسائل القصيرة على الهاتف في اغلب الأحيان. كانت قد اشترت هاتف صغير لا يستوعب البرامج الحديثة مثل ماسنجر او واتس اب كان هاتف بازرار وفي المقابل كنت انا املك هاتف من نوع سامسونج من الاصدارات الحديثة بذالك الوقت كانت لقاءاتنا تقتصر على اليل فقط. بعد منتصف اليل غالباً احيانا في وقت الفجر عند الساعة الرابعة او الخامسة صباحاً توالت الايام حتى جاء يوم ولتقيت فيها بالحقل وليتنا لم نلتقي في ذالك اليوم ارسلت لي رسالة قالت فيها سأذهب لارعي الأغنام بجوار الحقل الذي يعملون به أهلك اذا كنت ترغب سيكون من الممكن ان نلتقي هناك بين اشجار الخضار اجبتها حسناً ساذهب قبلك الى هناك كي لا يلاحظ احد. اخبرت ابن عمي الذي كان زائر عندنا قلت له اريد منك ان تنتبه للاغنام عندما تكون هي معي لم يعترض أومأ رأسه وقال حسناً ذهبت انا أولاً دخلت الى الحقل من المنتصف تقريباً ثم انخفضت ومشيت مشيت البطه هههههههههههه كي اقترب من طارف الحقل دون ان يراني احد وجلست انتظر ان تاتي عند طارف الحقل وبعد القليل من الوقت جائت ومعها الاغنام. بحثت عني قليلاً حتى اقتربت من مكاني ناديت عليها قائلاً انا هنا ابعدت الاغنام عن طارف الحقل بعض الشيء ثم جائت الي وعندما انغمسنا بما كنا نفعله في كل لقاء لنا اقتربت الاغنام من الحقل مما وجب عليها ان تذهب لتبعدهم وبعد ذالك اكملنا قبلاتنا ونحن نفترش اجسادنا احيانا انا فوق وهيا تحتي وأحياناً أخرى هي فوق وانا تحت وبالطبع الى هذا اليوم لم نخلع اي جزء من ملابسنا بأي لقاء من لقاءاتنا السابقة فعلنا ذالك حتى اشبعنا رغبتنا ولكن وبما ننا لم نلتقي لفترى طويلة من الزمن فلم ننهي ذالك فوراً استمرنا بما نفعله حتى وفجأة بأحد يقترب منا على غفلة ولم نلاحظ اقترابه حتى غدا على بعد بضع امتار شتمنا فورما راءانا وكانت هي فوقي فشدها عني بقوة وركلني ركلة قوية على خاصرتي وأنهال علي بشتائم كان ذالك الشخص أبي من شدة الإحراج لم اعد اعرف ما يجب علي فعله فبقيت مكاني. ركلني بضع الركلات. ومن ثما غادر وفي الطرف الآخر رغد جمعت اغنامهم وأبعدتهم بعيد جداً عن الحقل وانا مازلت هنا انتظر بإحراج فليس من الجيد المغادرة بنفس الوقت فأذا لاحظ احدهم ذالك سيعرف اني كنت معها فالحقل مجاور للقرية وهناك أعين كثيرة تراقب بصمت من كل مكان لذالك مكثت بعض الوقت. وثم مشيت مره اخرى مشية البطه حتى ابتعدت عن طارف الحقل ثم وقفت بشكل جيد ورجعت الى المنزل انتهى ذالك القاء بإحراج شديد لنا ولذالك قررنا ان لا نلتقي بعد ذالك اليوم بالنهار أبداً وبعد ايام قليلة ذهبت الى البلد المجاور للتسوق وبالصدفة رئيت محل البسة نسائية فدخلته وشتريت لها قطعة تلبسها الزوجات لأازواجهم كانت قطعة لباس للسهر سوداء الون من قماش مخرم لدرجة أنه يمكن رئيت الجسم من خلاله وعدت الى القرية بعدما انتهيت من شراء احتياجاتي مضى بضع الايام ولم تتاح لنا الفرصة للقاء ولا حتى لكي اهديها تلك القطعة وفي يوم قبل ان ذاهب الى العمل ارسلت لها لدي شيء ارغب بأهدائه لك انتظريني عند الحائط القريب من مكان العمل حدث ذالك وأعطيتها اياها وغادرت مسرعاً قبل ان يرانا احد وهكذا مرت بضع ايام أخرى ولم نلتقي أبداً فنحن الآن مراقبون من كل الاطراف. أهلي وأهلها وحتى من صاحب العمل اشتد بنا الشوق كثيراً ولم يكن هناك مجال للقاء إلا في ساعة متأخرة من اليلكان الغضب يطغى على باقي مشاعري ، فلقد كسرت خاطري وقلبي ، ولم أكن أستطيع تجاوز الامر بسهولة ، في ذالك الوقت قررت الالتحاق بأخوتي ، بحجة أني سأذهب لأعمل معهم في الزراعة ، كانو في مدينة بعيده عن هذه القرية ، وفعلاً تركت القرية دون أن أخبر سمر ، لا أدري لماذا كنت قاسي ، وغير متسامح ؟ ولم أترك لها مجال للإعتذار ، رحلت بدون ان أودعها ، وبعد بضع ساعات وصلت لعند أخوتي ، وبقيت معهم سنة كاملة ، كانت سنة مليئة بالصعاب ، والأحداث المتسارعة ، انقضت سنة من العمر بفقر شديد ، وبخوف دائم بسبب الاحداث في البلاد ، لم يكن هناك مكان أٓمن ، في هذه السنة حتى سمر وأهلها تركو القرية ، وانتقلو للعيش في بلدة حدودية ، لم نسعى لإصلاح علاقتنا أبداً ، فكل منا كان يتمسك بغروره وكبريائه ، انقضى عام كامل بدون ارسال كلمة اعتذار او إستفسار ، مع أننا كنا نستطيع بشكل من الأشكال ارسال رسالة لكن لم نفعل ذالك ، وفي بداية العام الجديد انتقلو إخوتي من جديد ، وهذه المرة أصبحنا بنفس البلدة ، أنا وسمر ، لكن رغم قرب المسافة ، لم يبادر أحد منا بالأعتذار ، حتى أننا لم نترك مجال للعتاب ، كأننا غرباء لا نعرف بعضنا البعض أبدا ، في داخل
تم توبيخي من مدير المدرسة على فعلتي ، وحاول جاهداً معرفة سبب العراك ، الذي حصل ، فلم أعطه جواب مقنع ، أكتفيت بالقول ، إنه حصل بسبب تافه لا يستحق الذكر ، فما كان منه إلا أن يحذرني أن إذ تكرر الأمر سوف يقوم باستدعاء والي أمري ، أومأت رأسي وقلت حسناً يا أستاذ لن أكررها ثانياً ، ومن بعد ذالك اليوم لم يعودو يكررو فعلتهم ، واصبحو فتيا اكثر احتراماً ، ربما كانو يخافون من الوقوع بنفس الأمر ، لأنهم أيضاً تم تنبيههم من قبل المدير ، وعلى ذالك مضى العام الدراسي بدون اي مشاكل ، وكانت علاقتي بسمر تقوى مع مرور الايام اكثر و أكثر ، بدأت العطلة الصيفية وبدأ معها المرح المتواصل ، لا يوجد واجب منزلي ، ولا ذهاب الى المدرسة كل يوم ، هناك وقت فراغ دائماً ، كنت اشغل نفسي بكتابت الخواطر او ابيات شبه ابيات الشعر ، لا أصفها بانها أبيات شعر لأنها لا ترقى لهذا المستوى ، وكنت عندما انجح بتأليف شيء جميل أرسله لسمر ، وفي المقابل احصل على جواب جميل ، وكلمات نابعه من قلب سمر ، و في مرة كتبت لها ، ما أجمل الصيف بوجودك وأنت بقربي أسامرك فَ تحمر خدودك ليالً صافية تزينها النجوم اشرد بمنظرها فَ يرتسم وجهك بها فماذ
مشيت وهم جائو خلفي ، وما ان وصلت خلف المدرسة التفتت اليهم قائلاً ، جيد جداً لم اعتقد أن تتجرأو على القدوم الى هنا ،تعالت ضحكاتهم ساخرين مني ، ويقولون ما عساك فاعل لوحدك ؟قلت ليتقدم أحدكم لنرى ما انا بفاعل ،من حسن الحظ تقدم ذالك المشاغب الذي تنمر على سمر أول واحد وهذا ما كنت اتمنى حدوثه ، لو لم يتقدم لما استطعت ان اصل له فيما بعد ،كنت افكر في نفسي كيف لي أن اضربه وامنع البقية من ان يقتربو ؟ فجائة في بالي خطه ،عندما وصل أمامي لم ارغب بأعطاءه أي فرصة ، أمسكت بياقت قميصة وضربته برأسي على أنفه بكل ما أوتيت من قوة لدرجة أن راسي أيضاً أصيب بأذى من اثر تلك النطحه (صدمه بالرأس) ،بدأ ينزف من أنفه أمسكت ساعده ،ولويته ولتفيت لخلفه وحكمت عليه جيداً ،حاول اصدقاء ان يدخلو في العراك ، ولكني زجرتهم قائلاً اذ اقتربتم سوف اكسر ساعده ،فلا تقتربو إذ كنتم لا ترغبون بحدوث ذالك ،كان اسم الولد حسين ،قلت له يا حسين هل من الرجولة ان تستقوي على البنات في فصلك الدراسي ؟ لم يجب لأنه كان يبكي كنت لم اشفي غليلي منه بعد ، فقمت بعضه من كتفه عضه قوية لدرجة اني شعرت ان اسناني غرزت في لحم كتفه ،
بين الشوق والانتظار تستعر النار بين الترقب والخوف يرتجف البدن والجوف بين الخيال والواقع قدر علينا واقع ، ، ، ، ، ، ، ، وبينما كنت انتظر اي تلميح او جواب منها ،كنت جالس على جانب المنزل ، بحيث يمكنني رئيت منزل سمر من تلك الجهة ،رئيت اخوها الصغير يخرج من البوابة الرئيسية للمنزل ويتجه نحوي ،وما أن وصل قال يا عامر قالت لي سمر أن أعيد هذا لك ،وكان يقول ذالك وهو يدخل يده تحت الكنزة ( بلوزة ) ،للحظة أصابني خيبة أمل ،وقلت في نفسي هل يعقل إني لا استحق أن تكلف نفسها بارسال رد لي حتى ولو كان رفض ؟ وإغلاق الباب أمامي! وما أن اخرج الظرف حتى لاحظت اختلاف الرسومات على الظرف ،وإن هذا الظرف ليس الظرف الذي ارسلته انا ،فهمت قصدها من ذالك ، كانت لا تريد أن يعلم اخيها أنها كتبت لي شيء ،تحسباً من أن يفلت لسانه أمام أحد من العائلة ،كانت فكرة ذكية وتستحق التقدير بالفعل ،قلت له لا بأس شكرا لك على كل حال ،وبعد أن أنصرف ، سارعت لقراءة ما كتب على الظرف ، وثم فتحته لكي اقراء ردها ،كنت سعيد جداً بما اقراءه ،قلت بنفسي جميل جداً هي أيضاً تحبني كما أحبها يالي من محظوظ ،وفي صباح اليوم التالي كانت ن
وفي الطرف الآخر ،وبعد قليل من الوقت ، وصلت رسالتي الى سمر ، انا لم اكن اعلم مشاعر سمر تجاهي ، وهل هي معجبة بي أيضاً او لا ؟ والواقع هي كانت تكّن لي نفس المشاعر ، فما ان بدأت قراءة رسالتي ، حتى اشتاحها شعور بالفرح والسرور ، وظهر عليها شيء من الخجل رغم أن لا يوجد أحد بجانبها ، ألا ان كلماتي لها احرجتها بعض الشئ ، فهي لم تعتد على سماع مثل هذا الكلام من أحد ، لأنها مثلي تماماً هذه اول تجربة لها وأول مرّة تعيش الحب ، وما ان انتهت من القراءة ، حتى سارعت لكتابت رد لي ، كانت قد تجعلت من الواجب المدرسي ذريعه لها ، وأنها لا تستطيع التركيز على إنجازه بسبب الضجيج الذي يحدثونه إخوانها الصغار ، وبذالك أخذت سجادة صغيرة وفرشتها تحت احدى الأشجار ، كانت حديقة منزلهم واسعة ومليئة بالاشجار ، ليست كَ منزلنا لا يوجد امامه ولا شجرة ، في طبيعة الحال هم مقيمون هنا منذو زمن ، ونحن لم يتعدا تواجدنا هنا بضع اشهر وبدأت تكتب : عامر الغالي لقد أسعدني كلامك كثيراً ، وأعجبتني صراحتك ، لقد كنت انتظر أن تصارحني بما تشعر به تجاهي منذُ زمن ، لأني لا اجرء على أن اعترف لك بما في داخلي ، قبل ان اعلم جيدا
لم نكن نرى بعضنا كثيراً في المدرسة الا في وقت الفسحة كنا نتبادر النظرات من بعد ، وذالك لكي لا يتكلمون عنا بسوء ،لأن في هذه البيئة المحافظة يرون ان الحب سيء ويفسد الاخلاق ، وكل من كان يحب يبقون حبهم سراً ، الشيء الجيد اننا كنا في الصباح نسير معاً الى المدرسة ، وفي العودة الى المنزل أيضاً ، ومع مرور الوقت وجب علينا ان نفصح عن مشاعرنا تجاه بعضنا البعض ، فلم يكن لدينا سبيل الا الرسائل ، وكنت انا أول من أعترف بحبه لسمر فكتبت برسالة ، عزيزتي سمر وجب علي ان أصارحك بما أكن تجاهك من مشاعر ، لذالك اكتب لكي هذه الرسالة ، واتمنى ان احصل على رد ما أكتبه مهما كان ردك سأتقبله بصدر رحب ، لقد اعجبت بك من اول لقاء لنا ، استلطفت خجلك بذالك اليوم ، وتولد في داخلي شعور بالشوق لك ، ومن ذالك اليوم ومع توالي الايام تعلقت فيك اكثر واكثر ، حيث اني اصبحت اتمنى ان أراك في كل لحظه اعيشها ، لم اجرب الحب ، ولا اعلم ما هوا الحب فعلاً ، ولكن اعتقد اني احبك بالفعل ، كل لحظة قضيناها معاً ، سواء كنا نلعب برفقت الاولاد ، او نتكلم ونحن ذاهبين الى المدرسة او عائدين الى المنزل ، تعني لي الكثير وتصبح ذكريات
لم اعرف ماهية هذا الشعور ولكن كما يقولون الحب يبدء بنظرة ، توالت الايام ، وتعرفة بتلك الايام على اغلب الأولاد والبنات جيراننا ، حتى اصبح لي بعض الاصدقاء ، وبما اننا مازلنا صغار كنا نلعب نحن والبنات العاب جماعية كرة قدم ومملكه وهناك الكثير من الالعاب كنا نلعبها ، وفي تلك الايام اصبحت اقرب الى سمر
اذا اعجبتكم روايتي اتمنى منكم دعمي لأكمل مسيرتي اتمنا لكم قراءة ممتعة وشكرا لكم ........مرحبا اسمي عامر انتقلت من المدينة الى الريف وانا عمري خمست عشر عام ،وذالك لأسباب أمنية ومادية ،لم اكن متفائل كثيراً بهذه الأقامة المؤقتة حتى بدأت رحلتي الطويلة مع سمر ساعود معكم بالذاكرة لأسرد لكم القصة
كانت رسالتي في نفس الوقت المعتاد الذي كانت رغد تكلمني به وقت استراحة الغداء ، جاءني الرد من ماريا دون تاخير ، تقول فيه اخي رغد لم تأتي الى العمل في هذه الايام الثلاثة الماضية ولا اعلم السبب ، اذا جائني خبر عنها سأخبرك فوراً ، كانت ماريا تعلم مقدار حبي لرغد ، لذالك لم تكسر بخاطري وأجابت ع
وبعد ان انتهيت من قول تلك الكلمات ، قالت رغد البعد عني أحزنك كما أحزنني ، لنأمل ان ينلتقي قريبا ، ثم اضافت يجب علي انهاء المكالمة لاني سأنزل من حافلت العمل بعد قليل ، حيث انها كانت تكلمني في وقت عودتها من العمل الى المنزل ، إجابتها بحزن وقلت حسناً اراك لاحقاً ، رغم اني كنت متذايق من ان ال







