หน้าหลัก / الرومانسية / قصص جميلة لم تكتمل / لقاء في اخر اليل وبداية الفراق

แชร์

لقاء في اخر اليل وبداية الفراق

ผู้เขียน: EL SALİH
last update วันที่เผยแพร่: 2026-04-27 00:26:57

تمضي الأيام والشوق يتزايد حتى أننا كنا اغلب الأيام نسهر لوقت متأخر من اليل لأجل اغتنام فرصة محتملى وباحدا اليالي المظلمه ارسلت لي رسالة

سالتقي بك اليوم مهما كلف الثمن ولكن سيكون ذالك عند الساعة ارابعة او الخامسة صباحاً

إجابتها حسنا ساقوم بضبط الهاتف لكي ينبهني عندما تكون الساعة الرابعة

سانتظر ذالك الوقت بفارغ الصبر

تقلبت في الفراش ولم استطع النوم فكان الشوق للقائها يقتلني بقيت مستيقظ حتى اصبحت الساعة الرابعة صباحاً فأذ برسالة تاتيني منها

هل انت مستيقظ

اجبتها نعم

قالت لي انتظرني عند باب منزل اخي المسافر

كان هناك احد أخوانها مسافر ومنزله فارغ لا يقيم به أحد

وقالت أنها تخاف ان تدخل إليه في اليل نظرت من حولي وكنا وفي ذالك الوقت ننام امام المنزل لاننا في فصل الصيف ولا يوجد كهرباء لتكييف المنزل

ولذالك كنا ننام على الهواء الطلق

لم الاحظ ان هناك احد مستيقظ من اخوتي تسللت بخطوات خفيفة كي لا اصدر صوت عالي وذهبت الى لقائها

انتظرت لبعض الوقت عند باب الدار فاذ بها تأتي بمنظر لم اكن انتظره ابداً

لقد كانت تلبس تلك القطعة من الباس التي اهديتها أياها سابقاً وفي عتمة اليل الداكن اشرقت علي بأطلالتها وكانها البدر

رغم أننا في اليل ألا اننا في ساعات الفجر فكان بالامكان ان نرى بعضنا البعض بوضوح عندما اقتربنا من بعضنا

دخلنا الى المنزل وجلسنا مثل عادتنا على الدرج ورتمت بأحضاني وكنت اقبلها بشدة من كل مكان أكتافها المكشوفة وعنقها واشفتيها حتى اني تماديت الى ابعد من ذالك فكان الشوق والشغف لرئيتها قد وصل الى درجة لم أعد اتحمله

وبينما نحن نتغزل ببعض ونقبل بعضنا هنا وهناك، مددت يدي ألى تحت ذالك الباس القصير وبدأت التمس ما تحته برفق وحنان ، ونزلت قبلاتي الى الاسفل شيء فشيء حتى وصلت عند صدرها ولاول مرة افعل كل هذا ،

رغم اننا احببنا بعضنا لفترى طويلة من الزمن ، الا اننا لم نفكر ابدا بان نتجاوز الحدود ، ونبقى دائماً عند حد معين ، ولكن هذا القاء كان غير كل كل القاءات السابقة ، فلقد انتظرنا الكثير من الأيام حتى اتيحت لنا هذه الفرصة ، كنا نرغب باستغلال هذا الوقت بان نفعل اشياء لم يسبق لنا ان فعلناها مع عدم الاقدام على فعل ذالك الشيء ،

فكل شيء كان مسموح بهذه اليلة ، التحرر من بضع الملابس والاستمتاع حتى نشبع رغبتنا بشكل جيد طال لقاءنا لأكثر من ساعة ، وبذالك الوقت كنت قد لمست كل موضع بجسمها دون ان يكون هناك لباس يمنع الشعور بشكل جيد بالدفء والملمس الناعم والطري ، لا اعلم بصراحة لماذا فعلنا كل ما فعلناه ، ربما كان القدر يريد ان نكون سعداء بأخر لقاء لنا ونحن كنا نجهل المستقبل ،

انتهى لقاءنا ونحن مجبورين على البتعاد ، لأن الساعة تشير الى الخامسة والربع صباحاً ،

ذهبت لكي انام لبضع الوقت قبل ان تشرق الشمس ،

وفي اليوم التالي بدأت الحرب على مشارف هذه القرية التي كانت تحت سيطرت الفصائل الكردية ، وفي القرية المجاورة كانت تحت سيطرت فصيل الاسلامي المتشدد مما أدى الى خلق الذعر بين الأهالي القرية، فذهبو الى القرية المجاورة لكي يبتعدو عن الشتباكات الدائرة ،

كانو يتركون المنازل باليل ويعودون اليها بالنهار بعد الساعة العاشرة صباحاً ، مضى اسبوع كامل وهم على هذا الحال ،

وفي اليوم الثامن ذهبت الى أقاربي بالطرف الثاني لكي اعمل باي عمل يتحا لي ،

وذالك اليوم كان آخر يوم نلتقي فيه ، فما حدث بعدها احداث متسارعة لا تصدقت ، فلقد تقدم الفصيل الاسلامي وحتل بليلا واحدة عدد كبير من قراهم ،

وبالمقابل هم انسحبو تدريجياً الى المدينة الحدودية ، وبعد بضع أيام اجبرو على المغادرة بشكل جماعي الى الدولة المجاورة ، باعداد كبيرة من المدنيين الاكراد تم استقبالهم ك لاجئين حرب ، وبذالك اصبح القاء بيني وبينها شبه مستحيل ، حتى عندما دخلت الى الدولة المجاورة قامو أهلها باخذ الهاتف منها ، فلم يعد هناك أي تواصل بيننا ،

وبعد مضي اكثر من عشرة ايام ،اتفاجأ برسالة من رقم غريب كتب فيها مرحباً أنا رغد هل يمكنك الاتصال على هذا الرقم ، سارعت بالاتصال وكان في داخلي فرحة عارمة لدرجة اني كنت اشعر اني سأطير من شدة الفرح ،

أجابت على اتصالي بصوت يثقله الشوق والحزن في آن واحد ،

وقالت بعد ما تبادلنا التحية والسؤال عن أحوال بعضنا البعض ،

انا الآن في اسطنبول ، وقد بدأت العمل في معمل للخياطة ، واضافت انها تقيم في منزل أخيها الذي كان سابقاً مسافر الى هذا البلد ، وقالت أيضاً ان اهلها كلهم يقيمون في المنطقة الحدودية قريبة من مدينتهم فلم يكن هناك سوى بضع كيلو مترات تفصل بينهم وبين قراهم ومدينتهم ، ولكنهم الآن بأمان لأنهم في دولة مستقرة لا دخل لها بكل الحرب الدائرة في بلادنا ،

وقالت أيضاً ان اخوها الكبير اخذ منها الهاتف المحمول وابلغ اخيها الثاني عن قصتها معي وحذره من ان يسمح لها ان تمتلك هاتف خاص بها، وذالك كي لا تتواصل معي واذهب إليها ، ففي هذه البلاد لا يستطيعون فعل اي شيء اذ ما قمنا بالهرب سوياً ، تكلمنا طول استراحة الغداء ، احاديث كثيرة وكلها تدور حول شوقي لها وشوقها لي ، وقبل ان تنتهي الاستراحة قالت لي لا يجب ان اتصل على هذا الرقم الا اذا هي طلبت مني ذالك ،

وقالت هذا هاتف احدا البنات الواتي تعملن في هذا المعمل وهي متزوجة وليس من الجيد ان يرى زوجها اتصال او رسالة مني على هاتف زوجته ،

اجبتها حسناً

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • قصص جميلة لم تكتمل    فراق

    كان الغضب يطغى على باقي مشاعري ، فلقد كسرت خاطري وقلبي ، ولم أكن أستطيع تجاوز الامر بسهولة ، في ذالك الوقت قررت الالتحاق بأخوتي ، بحجة أني سأذهب لأعمل معهم في الزراعة ، كانو في مدينة بعيده عن هذه القرية ، وفعلاً تركت القرية دون أن أخبر سمر ، لا أدري لماذا كنت قاسي ، وغير متسامح ؟ ولم أترك لها مجال للإعتذار ، رحلت بدون ان أودعها ، وبعد بضع ساعات وصلت لعند أخوتي ، وبقيت معهم سنة كاملة ، كانت سنة مليئة بالصعاب ، والأحداث المتسارعة ، انقضت سنة من العمر بفقر شديد ، وبخوف دائم بسبب الاحداث في البلاد ، لم يكن هناك مكان أٓمن ، في هذه السنة حتى سمر وأهلها تركو القرية ، وانتقلو للعيش في بلدة حدودية ، لم نسعى لإصلاح علاقتنا أبداً ، فكل منا كان يتمسك بغروره وكبريائه ، انقضى عام كامل بدون ارسال كلمة اعتذار او إستفسار ، مع أننا كنا نستطيع بشكل من الأشكال ارسال رسالة لكن لم نفعل ذالك ، وفي بداية العام الجديد انتقلو إخوتي من جديد ، وهذه المرة أصبحنا بنفس البلدة ، أنا وسمر ، لكن رغم قرب المسافة ، لم يبادر أحد منا بالأعتذار ، حتى أننا لم نترك مجال للعتاب ، كأننا غرباء لا نعرف بعضنا البعض أبدا ، في داخل

  • قصص جميلة لم تكتمل    انكسار

    تم توبيخي من مدير المدرسة على فعلتي ، وحاول جاهداً معرفة سبب العراك ، الذي حصل ، فلم أعطه جواب مقنع ، أكتفيت بالقول ، إنه حصل بسبب تافه لا يستحق الذكر ، فما كان منه إلا أن يحذرني أن إذ تكرر الأمر سوف يقوم باستدعاء والي أمري ، أومأت رأسي وقلت حسناً يا أستاذ لن أكررها ثانياً ، ومن بعد ذالك اليوم لم يعودو يكررو فعلتهم ، واصبحو فتيا اكثر احتراماً ، ربما كانو يخافون من الوقوع بنفس الأمر ، لأنهم أيضاً تم تنبيههم من قبل المدير ، وعلى ذالك مضى العام الدراسي بدون اي مشاكل ، وكانت علاقتي بسمر تقوى مع مرور الايام اكثر و أكثر ، بدأت العطلة الصيفية وبدأ معها المرح المتواصل ، لا يوجد واجب منزلي ، ولا ذهاب الى المدرسة كل يوم ، هناك وقت فراغ دائماً ، كنت اشغل نفسي بكتابت الخواطر او ابيات شبه ابيات الشعر ، لا أصفها بانها أبيات شعر لأنها لا ترقى لهذا المستوى ، وكنت عندما انجح بتأليف شيء جميل أرسله لسمر ، وفي المقابل احصل على جواب جميل ، وكلمات نابعه من قلب سمر ، و في مرة كتبت لها ، ما أجمل الصيف بوجودك وأنت بقربي أسامرك فَ تحمر خدودك ليالً صافية تزينها النجوم اشرد بمنظرها فَ يرتسم وجهك بها فماذ

  • قصص جميلة لم تكتمل    عراك لأجل الفتاة

    مشيت وهم جائو خلفي ، وما ان وصلت خلف المدرسة التفتت اليهم قائلاً ، جيد جداً لم اعتقد أن تتجرأو على القدوم الى هنا ،تعالت ضحكاتهم ساخرين مني ، ويقولون ما عساك فاعل لوحدك ؟قلت ليتقدم أحدكم لنرى ما انا بفاعل ،من حسن الحظ تقدم ذالك المشاغب الذي تنمر على سمر أول واحد وهذا ما كنت اتمنى حدوثه ، لو لم يتقدم لما استطعت ان اصل له فيما بعد ،كنت افكر في نفسي كيف لي أن اضربه وامنع البقية من ان يقتربو ؟ فجائة في بالي خطه ،عندما وصل أمامي لم ارغب بأعطاءه أي فرصة ، أمسكت بياقت قميصة وضربته برأسي على أنفه بكل ما أوتيت من قوة لدرجة أن راسي أيضاً أصيب بأذى من اثر تلك النطحه (صدمه بالرأس) ،بدأ ينزف من أنفه أمسكت ساعده ،ولويته ولتفيت لخلفه وحكمت عليه جيداً ،حاول اصدقاء ان يدخلو في العراك ، ولكني زجرتهم قائلاً اذ اقتربتم سوف اكسر ساعده ،فلا تقتربو إذ كنتم لا ترغبون بحدوث ذالك ،كان اسم الولد حسين ،قلت له يا حسين هل من الرجولة ان تستقوي على البنات في فصلك الدراسي ؟ لم يجب لأنه كان يبكي كنت لم اشفي غليلي منه بعد ، فقمت بعضه من كتفه عضه قوية لدرجة اني شعرت ان اسناني غرزت في لحم كتفه ،

  • قصص جميلة لم تكتمل    سعادة غامرة

    بين الشوق والانتظار تستعر النار بين الترقب والخوف يرتجف البدن والجوف بين الخيال والواقع قدر علينا واقع ، ، ، ، ، ، ، ، وبينما كنت انتظر اي تلميح او جواب منها ،كنت جالس على جانب المنزل ، بحيث يمكنني رئيت منزل سمر من تلك الجهة ،رئيت اخوها الصغير يخرج من البوابة الرئيسية للمنزل ويتجه نحوي ،وما أن وصل قال يا عامر قالت لي سمر أن أعيد هذا لك ،وكان يقول ذالك وهو يدخل يده تحت الكنزة ( بلوزة ) ،للحظة أصابني خيبة أمل ،وقلت في نفسي هل يعقل إني لا استحق أن تكلف نفسها بارسال رد لي حتى ولو كان رفض ؟ وإغلاق الباب أمامي! وما أن اخرج الظرف حتى لاحظت اختلاف الرسومات على الظرف ،وإن هذا الظرف ليس الظرف الذي ارسلته انا ،فهمت قصدها من ذالك ، كانت لا تريد أن يعلم اخيها أنها كتبت لي شيء ،تحسباً من أن يفلت لسانه أمام أحد من العائلة ،كانت فكرة ذكية وتستحق التقدير بالفعل ،قلت له لا بأس شكرا لك على كل حال ،وبعد أن أنصرف ، سارعت لقراءة ما كتب على الظرف ، وثم فتحته لكي اقراء ردها ،كنت سعيد جداً بما اقراءه ،قلت بنفسي جميل جداً هي أيضاً تحبني كما أحبها يالي من محظوظ ،وفي صباح اليوم التالي كانت ن

  • قصص جميلة لم تكتمل    جواب جميل

    وفي الطرف الآخر ،وبعد قليل من الوقت ، وصلت رسالتي الى سمر ، انا لم اكن اعلم مشاعر سمر تجاهي ، وهل هي معجبة بي أيضاً او لا ؟ والواقع هي كانت تكّن لي نفس المشاعر ، فما ان بدأت قراءة رسالتي ، حتى اشتاحها شعور بالفرح والسرور ، وظهر عليها شيء من الخجل رغم أن لا يوجد أحد بجانبها ، ألا ان كلماتي لها احرجتها بعض الشئ ، فهي لم تعتد على سماع مثل هذا الكلام من أحد ، لأنها مثلي تماماً هذه اول تجربة لها وأول مرّة تعيش الحب ، وما ان انتهت من القراءة ، حتى سارعت لكتابت رد لي ، كانت قد تجعلت من الواجب المدرسي ذريعه لها ، وأنها لا تستطيع التركيز على إنجازه بسبب الضجيج الذي يحدثونه إخوانها الصغار ، وبذالك أخذت سجادة صغيرة وفرشتها تحت احدى الأشجار ، كانت حديقة منزلهم واسعة ومليئة بالاشجار ، ليست كَ منزلنا لا يوجد امامه ولا شجرة ، في طبيعة الحال هم مقيمون هنا منذو زمن ، ونحن لم يتعدا تواجدنا هنا بضع اشهر وبدأت تكتب : عامر الغالي لقد أسعدني كلامك كثيراً ، وأعجبتني صراحتك ، لقد كنت انتظر أن تصارحني بما تشعر به تجاهي منذُ زمن ، لأني لا اجرء على أن اعترف لك بما في داخلي ، قبل ان اعلم جيدا

  • قصص جميلة لم تكتمل    رسالت أعتراف

    لم نكن نرى بعضنا كثيراً في المدرسة الا في وقت الفسحة كنا نتبادر النظرات من بعد ، وذالك لكي لا يتكلمون عنا بسوء ،لأن في هذه البيئة المحافظة يرون ان الحب سيء ويفسد الاخلاق ، وكل من كان يحب يبقون حبهم سراً ، الشيء الجيد اننا كنا في الصباح نسير معاً الى المدرسة ، وفي العودة الى المنزل أيضاً ، ومع مرور الوقت وجب علينا ان نفصح عن مشاعرنا تجاه بعضنا البعض ، فلم يكن لدينا سبيل الا الرسائل ، وكنت انا أول من أعترف بحبه لسمر فكتبت برسالة ، عزيزتي سمر وجب علي ان أصارحك بما أكن تجاهك من مشاعر ، لذالك اكتب لكي هذه الرسالة ، واتمنى ان احصل على رد ما أكتبه مهما كان ردك سأتقبله بصدر رحب ، لقد اعجبت بك من اول لقاء لنا ، استلطفت خجلك بذالك اليوم ، وتولد في داخلي شعور بالشوق لك ، ومن ذالك اليوم ومع توالي الايام تعلقت فيك اكثر واكثر ، حيث اني اصبحت اتمنى ان أراك في كل لحظه اعيشها ، لم اجرب الحب ، ولا اعلم ما هوا الحب فعلاً ، ولكن اعتقد اني احبك بالفعل ، كل لحظة قضيناها معاً ، سواء كنا نلعب برفقت الاولاد ، او نتكلم ونحن ذاهبين الى المدرسة او عائدين الى المنزل ، تعني لي الكثير وتصبح ذكريات

  • قصص جميلة لم تكتمل    ايام بريئه

    لم اعرف ماهية هذا الشعور ولكن كما يقولون الحب يبدء بنظرة ، توالت الايام ، وتعرفة بتلك الايام على اغلب الأولاد والبنات جيراننا ، حتى اصبح لي بعض الاصدقاء ، وبما اننا مازلنا صغار كنا نلعب نحن والبنات العاب جماعية كرة قدم ومملكه وهناك الكثير من الالعاب كنا نلعبها ، وفي تلك الايام اصبحت اقرب الى سمر

  • قصص جميلة لم تكتمل    قصة جديده : حب مراهق في لريف

    اذا اعجبتكم روايتي اتمنى منكم دعمي لأكمل مسيرتي اتمنا لكم قراءة ممتعة وشكرا لكم ........مرحبا اسمي عامر انتقلت من المدينة الى الريف وانا عمري خمست عشر عام ،وذالك لأسباب أمنية ومادية ،لم اكن متفائل كثيراً بهذه الأقامة المؤقتة حتى بدأت رحلتي الطويلة مع سمر ساعود معكم بالذاكرة لأسرد لكم القصة

  • قصص جميلة لم تكتمل    نهاية صادمه

    كانت رسالتي في نفس الوقت المعتاد الذي كانت رغد تكلمني به وقت استراحة الغداء ، جاءني الرد من ماريا دون تاخير ، تقول فيه اخي رغد لم تأتي الى العمل في هذه الايام الثلاثة الماضية ولا اعلم السبب ، اذا جائني خبر عنها سأخبرك فوراً ، كانت ماريا تعلم مقدار حبي لرغد ، لذالك لم تكسر بخاطري وأجابت ع

  • قصص جميلة لم تكتمل    مكالمات عشق وغرام

    وبعد ان انتهيت من قول تلك الكلمات ، قالت رغد البعد عني أحزنك كما أحزنني ، لنأمل ان ينلتقي قريبا ، ثم اضافت يجب علي انهاء المكالمة لاني سأنزل من حافلت العمل بعد قليل ، حيث انها كانت تكلمني في وقت عودتها من العمل الى المنزل ، إجابتها بحزن وقلت حسناً اراك لاحقاً ، رغم اني كنت متذايق من ان ال

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status