تسجيل الدخولنمت لبعض الوقت لأستيقظ على قبلات مجنونه قلت بنفسي وما زلت نصف نائم يالا الاحراج ماذا يحدث ومن المعتوه الذي يقبلني بحرارة
ما ان افتحت عينيّ لاجد انها هيا رغد قلت يا رغد ماذا تفعلين إجابتها قائله ماذا عساي افعل لم تشعر ام راق لك الأمر وتريد مني ان اتابع ما كنت أفعله قلت برتباك ليس كذالك ولكني مستغرب لفعلك ذالك قالت وبنبرت صوتها شيء من الضيق هل لا يعجبك ذالك أجبت مسرعاً لا ليس كذالك ولكني فقط استغربت قليلاً في داخلي قلت لنفسي يالا الجنون لم احلم يوماً ان تيقظني فتاة جميلة ورقيقة بهذه الطريقة كان الإحراج ظاهر على وجهي قاطعة افكاري قائلة لا داعي للأستغراب فأنا احبك ونتظر مني فعل كل شيء لأسعادك تمتمت بصوت منخفض يالك من مجنونه انا لا اجرئ على فعل ما تفعلين كانت قد سمعت ما قلت فضحكة وقالت لماذا يجب علينا التصرف بالمنطق دعنى نكون عشاق مجانين ونحيا ايام جميلة لم اعترض على ما تقوله بل على العكس استجمعت جرئتي و قلت وهل تقبيل الخدود شيء جميل قالت الا يكفي قلت ليس كثيراً فول وكنت القبلة على الشفاه لكانت أفضل قلت ذالك وأنا خائف ان احرجها او اجعلها تهرب مني ولكن وبشكل غير متوقع قالت افعل انت ذالك فأنا خجولة بعض الشيء ساقوم باغماض جفوني كي لا اراك وانت تقترب لتقبل شفتاي قالت ذالك على مضض وغلقت اجفانها ماكان مني الا ان اقتربت منها وجعلت يداي تلتف حول عنقها وقتربت شفتاي من شفتيها وبدات اشعر بأنفاسها المرتبكة كانت انفاسها مظتربه سريعة ومتقطعه لم اتردد كثيراً وبدأت اقبلها مطولاً ونزلت أحدا يداي الى صدرها جعلتها تستقر فوق قلبها لكي اشعر بنبضات قلبها التي كانت وكأنها بسباق املت بفسي لكي تستلقي بجواري وانا مازلت اقبل شفتيها وحتضنتها الى صدري فتلاصق جسدي بجسدها ولم اتوقف بل اخذت اقبلها من عنقها واترك عليه لون احمر فاتح من أثر قبلاتي استثارة مشاعرنا ورغبتنا في فعل شيء ولكن كنا نعلم انه لا يجوز ان نتجاوز الحد ونصل الى ذالك الفعل استمريت بتقبيلها وبالمقابل كانت تأن من أثر الإثارة فابالنهاية نحن في عمر الشباب وهناك مشاعر مكبوته يجب ان تفرغ. تنهيداتها كانت تشعل الرغبة بداخلي اكثر واكثر ولكني كنت امنع نفسي من التطاول اكثر من هاذا اكتفيت بتلمس جسدها هنا وهناك وانا منشغل بتقبيلها هكذا حتى اشبعت رغبتي دون ان اتجاوز الحد اكثر من الازم وفي المقابل كانت هي قد انطفئة رغبتها فقد اشبعة رغبتها هيا الأخرة ومن شدة الاحراج بعد ما افرغنا رغبتنا نهضت على عجل وقالت بصوت متقطع. اراك لاحقاً جلست أفكر بنفسي بافعالنا وكم اننا كنا مجانين فعلاً وكان يتردد الى ذهني سؤال هل بالغت بالامر كثيراً هل ستقطع العلاقة بسبب ما حدث لم اجد جواب لكل هذه الاسئلة قررت ان اذهب الى الحمام لاتحمم وابدل ثيابي فلقد افسدتها واصبحت متسخة وبعد ان خرجت من الحمام كانت الساعة تشير الى الخامسة مساءً اقترب عودة الاهل من الحقل وبعد ثلاثة ساعات ساذهب الى العمل كنت جائع بذالك الوقت ذهبت الى المطبخ لأرى هل يوجد ما يأكل وبعد ان انتهيت من الطعام ذهبت الى الغرفة وجلست وفكر فخطر ببالي ان اكتب كلام جميل عن هذه الحادثة كنت انا اهوا كتابت الخواطر وكلام جميل على شكر ابيات شعرية صحيح اني لم انهي دراستي بسبب الحرب ولم يكن اختصاصي أدب عربي ولكن هوايتي منذو الصغر ان اتقن كتابة الشعر فكتبت على ورقة بيضاء بقلم حبر ازرق مجنونة ايقظتني من نومي بقبلات إنستني تعبي ومشاق الحياة دفء قبلاتها يمحو حسرات العمر وكل المعانات واصبحت كطائر حر يطير بلا مبالات لا يخاف من شيء سوى انتهاء اجمل الروايات رواية رغد أميرة الأميرات وكأني مازلت أحلم واذ كان حلم فاليستمر مدى الحياة انهيت الكتابة على ذالك ووضعت الورقة بجيبي وستلقيت قليلاً الى ان يحين وقت العمل وفي المساء عندما كنت ذاهب الى العمل رأيتها وهيا تنظر الي وانا اذهب. فقتربت من حائط منزلها ورميت لها الورقة وتابعت بعدها مسيري الى العمل وفي صباح اليوم التالي وبعد ان انتهيت من العمل. ومن ثم الحمام. وا وجبت الافطار خلدت الى النوم في هذه الاثناء ذهب الأهل الى عملهم في الحقل وما ان شارفت الساعة على العاشرة صباحاً حتى استيقظ على ما استيقظت عليه البارحة مع اختلاف بسيط او ربما كبير كانت قد تمددت الى جانبي وتحتضني وتقبل شفتاي بحرارة وأحياناً أخرى تقبل خدودي وتكرر ما حصل باليوم الماضي ولكن هذه المرة لم تهرب بعد انتهائنا من اشباع رغبتنا بل جلست تكلمني قائلة كلامك عن ما حدث البارحة أعجبني فقلت لنفسي لأامنحه هذا الشعور مرة اخرة لم نكن نعلم ان هذا سيتكرر في اغلب الايام المقبلة. لأننا بالفعل بدأنا نتعلق ببعضنا البعض اكثر وأكثر وحتتمنا جلستنا ببعض الكلام الجميل ومن ثم قالت يجب ان تنام الآن سيكون عندك عمل في اليل وانا لا يجب ان اطيل المكوث بجوارك سيلاحظون اهلي أن هناك شيء يدور بيني وبينك ثم انصرفة قائلة انتظرني غداً ربما نكرر ذالك مرة اخرى تملكني الشعور بالسعادة لسماع ذالك حيث اني كنت راضياً جداً عما يحدث ذهبت الى الحمام وأنا اتمتم واغني باحد اغاني العشق التي كانت محبوبة من الجماهير بتلك الحقبة ومن ثم واصلت النوم ومع توالي الايام تكرر فعلنا لهذه الشيء مراراً الى ان أتىٓ ذالك اليوممشيت وهم جائو خلفي ، وما ان وصلت خلف المدرسة التفتت اليهم قائلاً ، جيد جداً لم اعتقد أن تتجرأو على القدوم الى هنا ،تعالت ضحكاتهم ساخرين مني ، ويقولون ما عساك فاعل لوحدك ؟قلت ليتقدم أحدكم لنرى ما انا بفاعل ،من حسن الحظ تقدم ذالك المشاغب الذي تنمر على سمر أول واحد وهذا ما كنت اتمنى حدوثه ، لو لم يتقدم لما استطعت ان اصل له فيما بعد ،كنت افكر في نفسي كيف لي أن اضربه وامنع البقية من ان يقتربو ؟ فجائة في بالي خطه ،عندما وصل أمامي لم ارغب بأعطاءه أي فرصة ، أمسكت بياقت قميصة وضربته برأسي على أنفه بكل ما أوتيت من قوة لدرجة أن راسي أيضاً أصيب بأذى من اثر تلك النطحه (صدمه بالرأس) ،بدأ ينزف من أنفه أمسكت ساعده ،ولويته ولتفيت لخلفه وحكمت عليه جيداً ،حاول اصدقاء ان يدخلو في العراك ، ولكني زجرتهم قائلاً اذ اقتربتم سوف اكسر ساعده ،فلا تقتربو إذ كنتم لا ترغبون بحدوث ذالك ،كان اسم الولد حسين ،قلت له يا حسين هل من الرجولة ان تستقوي على البنات في فصلك الدراسي ؟ لم يجب لأنه كان يبكي كنت لم اشفي غليلي منه بعد ، فقمت بعضه من كتفه عضه قوية لدرجة اني شعرت ان اسناني غرزت في لحم كتفه ،
بين الشوق والانتظار تستعر النار بين الترقب والخوف يرتجف البدن والجوف بين الخيال والواقع قدر علينا واقع ، ، ، ، ، ، ، ، وبينما كنت انتظر اي تلميح او جواب منها ،كنت جالس على جانب المنزل ، بحيث يمكنني رئيت منزل سمر من تلك الجهة ،رئيت اخوها الصغير يخرج من البوابة الرئيسية للمنزل ويتجه نحوي ،وما أن وصل قال يا عامر قالت لي سمر أن أعيد هذا لك ،وكان يقول ذالك وهو يدخل يده تحت الكنزة ( بلوزة ) ،للحظة أصابني خيبة أمل ،وقلت في نفسي هل يعقل إني لا استحق أن تكلف نفسها بارسال رد لي حتى ولو كان رفض ؟ وإغلاق الباب أمامي! وما أن اخرج الظرف حتى لاحظت اختلاف الرسومات على الظرف ،وإن هذا الظرف ليس الظرف الذي ارسلته انا ،فهمت قصدها من ذالك ، كانت لا تريد أن يعلم اخيها أنها كتبت لي شيء ،تحسباً من أن يفلت لسانه أمام أحد من العائلة ،كانت فكرة ذكية وتستحق التقدير بالفعل ،قلت له لا بأس شكرا لك على كل حال ،وبعد أن أنصرف ، سارعت لقراءة ما كتب على الظرف ، وثم فتحته لكي اقراء ردها ،كنت سعيد جداً بما اقراءه ،قلت بنفسي جميل جداً هي أيضاً تحبني كما أحبها يالي من محظوظ ،وفي صباح اليوم التالي كانت ن
وفي الطرف الآخر ،وبعد قليل من الوقت ، وصلت رسالتي الى سمر ، انا لم اكن اعلم مشاعر سمر تجاهي ، وهل هي معجبة بي أيضاً او لا ؟ والواقع هي كانت تكّن لي نفس المشاعر ، فما ان بدأت قراءة رسالتي ، حتى اشتاحها شعور بالفرح والسرور ، وظهر عليها شيء من الخجل رغم أن لا يوجد أحد بجانبها ، ألا ان كلماتي لها احرجتها بعض الشئ ، فهي لم تعتد على سماع مثل هذا الكلام من أحد ، لأنها مثلي تماماً هذه اول تجربة لها وأول مرّة تعيش الحب ، وما ان انتهت من القراءة ، حتى سارعت لكتابت رد لي ، كانت قد تجعلت من الواجب المدرسي ذريعه لها ، وأنها لا تستطيع التركيز على إنجازه بسبب الضجيج الذي يحدثونه إخوانها الصغار ، وبذالك أخذت سجادة صغيرة وفرشتها تحت احدى الأشجار ، كانت حديقة منزلهم واسعة ومليئة بالاشجار ، ليست كَ منزلنا لا يوجد امامه ولا شجرة ، في طبيعة الحال هم مقيمون هنا منذو زمن ، ونحن لم يتعدا تواجدنا هنا بضع اشهر وبدأت تكتب : عامر الغالي لقد أسعدني كلامك كثيراً ، وأعجبتني صراحتك ، لقد كنت انتظر أن تصارحني بما تشعر به تجاهي منذُ زمن ، لأني لا اجرء على أن اعترف لك بما في داخلي ، قبل ان اعلم جيدا
لم نكن نرى بعضنا كثيراً في المدرسة الا في وقت الفسحة كنا نتبادر النظرات من بعد ، وذالك لكي لا يتكلمون عنا بسوء ،لأن في هذه البيئة المحافظة يرون ان الحب سيء ويفسد الاخلاق ، وكل من كان يحب يبقون حبهم سراً ، الشيء الجيد اننا كنا في الصباح نسير معاً الى المدرسة ، وفي العودة الى المنزل أيضاً ، ومع مرور الوقت وجب علينا ان نفصح عن مشاعرنا تجاه بعضنا البعض ، فلم يكن لدينا سبيل الا الرسائل ، وكنت انا أول من أعترف بحبه لسمر فكتبت برسالة ، عزيزتي سمر وجب علي ان أصارحك بما أكن تجاهك من مشاعر ، لذالك اكتب لكي هذه الرسالة ، واتمنى ان احصل على رد ما أكتبه مهما كان ردك سأتقبله بصدر رحب ، لقد اعجبت بك من اول لقاء لنا ، استلطفت خجلك بذالك اليوم ، وتولد في داخلي شعور بالشوق لك ، ومن ذالك اليوم ومع توالي الايام تعلقت فيك اكثر واكثر ، حيث اني اصبحت اتمنى ان أراك في كل لحظه اعيشها ، لم اجرب الحب ، ولا اعلم ما هوا الحب فعلاً ، ولكن اعتقد اني احبك بالفعل ، كل لحظة قضيناها معاً ، سواء كنا نلعب برفقت الاولاد ، او نتكلم ونحن ذاهبين الى المدرسة او عائدين الى المنزل ، تعني لي الكثير وتصبح ذكريات
لم اعرف ماهية هذا الشعور ولكن كما يقولون الحب يبدء بنظرة ، توالت الايام ، وتعرفة بتلك الايام على اغلب الأولاد والبنات جيراننا ، حتى اصبح لي بعض الاصدقاء ، وبما اننا مازلنا صغار كنا نلعب نحن والبنات العاب جماعية كرة قدم ومملكه وهناك الكثير من الالعاب كنا نلعبها ، وفي تلك الايام اصبحت اقرب الى سمر ، فلقد زال ذالك الخجل الذي حصل باول لقاء ، بطبيعة اني كنت غريب ولا يوجد اي معرفة مسبقة بيننا ، ومع توالي الايام وا تكرار العب قبل وقت الغروب بساعة او ساعتين نجتمع دائما للعب ، في تلك السنين لم تكن كل هذه الامكانيات الحالية متاحه لم يكن هناك هواتف محمولة حديثة ولا اجهزت العاب الكترونيه ،فابفضل الالعاب التي كنا نلعبها اصبحت بيننا موده وألفى ،وفي يوم من ايام الخريف قررنا انا وجميع الاصدقاء ان نذهب الى الجبل سيراً على الاقدام للتنزه ،كانت وجهتنا هي ان نعبر جبل ونواصل الى الجبل الذي خلفه ،لأن الجبل الثاني فيه اشجار سرو حيث يمكننا الجلوس تحت الاشجار ونتظلل بظلها ونلعب والخ....صعود الجبل مرهق بالرغم اننا ما زلنا في ريعان صبانا ،فاخذت اسئل سمر قائلاً هل تعبتي من المشي يا سمر سمر كانت حنط
اذا اعجبتكم روايتي اتمنى منكم دعمي لأكمل مسيرتي اتمنا لكم قراءة ممتعة وشكرا لكم ........مرحبا اسمي عامر انتقلت من المدينة الى الريف وانا عمري خمست عشر عام ،وذالك لأسباب أمنية ومادية ،لم اكن متفائل كثيراً بهذه الأقامة المؤقتة حتى بدأت رحلتي الطويلة مع سمر ساعود معكم بالذاكرة لأسرد لكم القصة من بدايتها الى نهايتها في يوم من الأيام اواخر الصيف كنا جالسين على مائدة الطعام نتناول العشاء كان كل شيء طبيعة قبل ان يتكلم ابي ،قائلاً اسمعوني جيداً يا اولاد بسبب الأحداث الاخيرة وتدهور الأوضاع الاقتصادية قررنا انا وأمكم ان نعود بكم الى الريف ،لا نعلم متى سيتحسن الوضع ، او كم سنبقى مقيمين في الريف ؟ لذالك يجب ان نكون مستعدين لأسوء الأحتمالات ، لم يكن احد مننا متقبل هذه الفكرة ، ولكن كنا نعلم أن الاهل دائما يختارون الافضل لاجل مصلحة العائلة ،وعلى ذالك لم يبدي اي احد منا نحن الاخوت اي اعتراض ،نظر ألينا ابي بتمعن شعر اننا لم نكن راغبين فعلاً بهذا الشيء ، فاضاف قائلاً اعلم انكم معتادون على العيش هنا ، ولكن ما باليد حيلة ،وانا واثق انكم ستعتادون على حياة الريف ما ان تقضو بعض الوقت هنا







