تسجيل الدخولمن وجهة نظر أفيني.
مرت عدة أيام منذ أن استيقظنا داخل منزل ميريل، ولم أستطع وصف السعادة التي شعرت بها وأنا أرى نيرو بخير أمامي أخيرًا. بل إنني اكتشفت خلال الأيام الماضية الكثير من الأمور التي فاتتني. أولها أن أخي العزيز، الذي كان دائمًا يقول إنه لا يهتم بالحب، وقع في حب فتاة خجولة وعنيدة من قرية صغيرة تدعى ثيا. وثانيها أن تلك الفتاة المسكينة جعلته يركض خلفها أكثر مما ركض طوال حياته العسكرية! "لقد هربت مني سبع مرات خلال أسبوع واحد!" قالها نيرو وهو يضع رأسه فوق الطاولة بتعب. أما أنا فلم أستطع التوقف عن الضحك. "سبع مرات؟! هذا رقم قياسي!" أحمر وجه ثيا وهي تنظر نحونا بغضب. "لأنك كنت تعترف بحبك لي أمام الناس في كل مرة!" ضحك لايرس بخفة وهو يحتسي الشاي. "بصراحة، أعتقد أن نيرو أكثر رومانسية مما توقعت." نظر نيرو إليه وكأنه وجد أخيرًا شخصًا يفهم معاناته. "أليس كذلك؟! لقد قبلتني أمام أهل القرية كلها ثم هربت إلى الغابة!" "هـذا لأنني كنت سأموت من الإحراج!" أما ميريل، فكانت أكثر الأشخاص توترًا داخل المنزل. ففي النهاية، ملك اليكان نفسه يقيم داخل منزلها الصغير! في صباح أحد الأيام، دخلت المطبخ لأجدها تنظف الطاولة للمرة العشرين. "جدتي، لقد نظفتها قبل دقيقة." قالت ثيا بتنهد. "لا! ماذا لو ظن جلالته أننا لا نهتم بالنظافة؟!" وفي تلك اللحظة بالذات، دخل لايرس إلى المطبخ بكل هدوء. فتجمدت ميريل في مكانها لدرجة أنها أمسكت بالمكنسة وكأنها سيف حرب! "صباح الخير." قالها لايرس مبتسمًا. "جـ... جـ... جلالتك! هل تريد أن أجلب لك كرسيًا من الذهب؟! أم أن سريري أكثر راحة؟! يمكنك أخذه!" انفجرت أنا ونيرو بالضحك بينما حاول لايرس إخفاء ابتسامته. "أنا بخير حقًا." أما ثيا، فكانت تراقب الموقف وهي تضع يدها فوق وجهها بخجل. وبعد الغداء، كنا جميعًا نجلس داخل الحديقة الصغيرة للمنزل عندما سألتني ثيا بحماس: "كيف عرفتِ أن الملك لايرس هو رفيقك المقدر؟" ابتسمت وأنا أنظر إلى لايرس الجالس بجانبي. "في الحقيقة، الأمر معقد قليلًا." وبدأت أقص عليهم كيف كنا نرى انعكاس بعضنا البعض داخل البحيرة السحرية منذ طفولتنا، وكيف أن دم لايرس كان سامًا لأي شخص عدا رفيقته المقدرة. ثم أخبرتهم عن اللحظة التي أدركنا فيها أننا رفيقان مقدران. كان الجميع يستمع باندهاش شديد. أما نيرو فكان أول من تكلم بعد انتهاء القصة. "إذن أنتما كنتما تراقبان بعضكما البعض منذ الطفولة؟!" "نوعًا ما." قالها لايرس بكل هدوء. نظر نيرو إليه ثم قال مبتسمًا: "أشعر أن إلهة القمر كانت تفضل قصتكما أكثر من قصتي أنا." ضحكت وأنا أقول: "وأنت؟ وجدت رفيقتك أثناء هروبك من المملكة!" رفع نيرو حاجبيه بفخر. "هذا يسمى قدرًا أيضًا!" وفي تلك اللحظة، وضع لايرس ذراعه حول خصري بهدوء وهو ينظر إلى الجميع. "بصراحة، أنا سعيد لأن أفيني وجدت عائلتها الثانية هنا." ابتسمت وأنا أنظر إلى نيرو وثيا وميريل. فبعد كل ما مررنا به، شعرت أخيرًا أن الجميع وجد مكانه الصحيح داخل هذه القصة التي نسجتها إلهة القمر منذ البداية. **** كانت أجواء المنزل دافئة على غير العادة في ذلك المساء. اجتمع الجميع حول مائدة العشاء الصغيرة التي أعدتها ميريل بنفسها، بينما كانت ثيا تساعدها في وضع الأطباق وهي تحاول إخفاء خجلها كلما نظرت إلى نيرو. أما نيرو، فلم يكن يبذل أي جهد لإخفاء سعادته بوجودها إلى جانبه. كنت أجلس بجوار لايرس وأنا أراقبهم بابتسامة هادئة، فقد شعرت أخيرًا أن نيرو وجد مكانًا ينتمي إليه. وفجأة، مد نيرو يده بالمعلقة نحو ثيا وقال بكل هدوء: "افتحي فمك." تجمدت ثيا للحظة وحدقت به بصدمة. "أمام الجميع؟!" رفع حاجبه باستغراب وقال: "وماذا في ذلك؟ أنتِ خطيبتي." احمر وجهها حتى أصبحت تشبه حبة الطماطم، لكنها في النهاية فتحت فمها بخجل شديد وأخذت اللقمة وسط نظرات ميريل التي كانت على وشك البكاء من شدة سعادتها. همست وأنا أضحك بخفة: "أنتم لطيفان حقًا." وقبل أن أكمل كلامي، شعرت بذراع لايرس تلتف حول خصري من تحت الطاولة. استدرت نحوه باستغراب. "ماذا هناك؟" لكنه لم يجبني، بل رفع الملعقة التي بين يديه ووضعها أمام فمي. "وأنتِ أيضًا افتحي فمك." تجمدت لثوانٍ وأنا أحدق فيه بصدمة. "لايرس! نحن أمام الجميع!" نظر إلي بهدوء وكأنه لا يفهم سبب ارتباكي أصلًا. "وأنا أيضًا رفيقك." أما نيرو، فقد بدأ يضحك بصوت مرتفع وهو يقول: "أخيرًا! لقد وجدت شخصًا أكثر رومانسية مني!" ابتسمت بخجل قبل أن أفتح فمي وأخذ اللقمة بينما كنت أحاول تجاهل الحرارة التي بدأت تتسلل إلى وجهي. ضحكت ثيا وهي تهمس لي: "أعتقد أننا نحن الاثنان وقعنا في حب رجلين لا يعرفان معنى الخجل." تنهدت وأنا أجيبها بصوت منخفض: "بل أعتقد أنهما فقدا هذه الصفة منذ ولادتهما." أما ميريل، فكانت تنظر إلينا وهي تمسح دموعها بطرف مئزرها. "يا إلهة القمر! منزلي الصغير أصبح مليئًا بالأزواج!" سادت المائدة أجواء من الضحك والمرح، وبينما كنت أتأمل الجميع شعرت للمرة الأولى منذ فترة طويلة أن قلبي أصبح مطمئنًا. نيرو بخير. وثيا أصبحت جزءًا من عائلتنا. ولايرس ما زال يدللني أكثر كل يوم. وأخيرًا، شعرت أنني وجدت المكان الذي أستطيع أن أطلق عليه اسم "العائلة".من وجهة نظر نيرو كانت حديقة القصر هادئة بشكل غريب. على عكس ضجيج المعارك والأيام الماضية، لم يكن هناك سوى صوت الرياح وهي تحرك أوراق الأشجار، ورائحة الزهور التي انتشرت في المكان. كنت جالسًا تحت إحدى الأشجار الكبيرة، بينما كانت ثيا بجانبي. كانت رأسها مستندة إلى صدري، وعيناها مغمضتان بهدوء، بينما كنت أعبث بخصلات شعرها البني الطويل بلا وعي. لم أكن أظن أنني سأصل إلى هذه اللحظة يومًا. أنا الذي قضيت معظم حياتي أهرب من ماضيي... أصبحت الآن أملك مكانًا أشعر فيه بالراحة. ابتسمت قليلًا وأنا أنظر إليها. لكن اللحظة الهادئة لم تستمر طويلًا. "اح... اح... اح." تجمدت في مكاني. فتحت ثيا عينيها بسرعة، ثم احمر وجهها عندما رأت لايرس واقفًا أمامنا وهو يحاول إخفاء ابتسامته. "جلالتك..." قالتها ثيا بإحراج وهي تعدل جلستها بسرعة. رفع لايرس حاجبه. "يبدو أنني أتيت في وقت غير مناسب." "لا!" قالتها ثيا بسرعة جعلتني أضحك قليلًا. نظرت إليها، فازدادت حمرة وجهها. قال لايرس بهدوء: "ثيا، هل تتركينا قليلًا؟ أريد التحدث مع نيرو." أومأت برأسها بسرعة، ثم نهضت وغادرت الحديقة وهي تحاول ألا تنظر إلينا. تابعت
من وجهة نظر لايرس بعد أن انتهى الحديث مع الآن، لم أجد نفسي متجهًا إلى قاعة العرش أو غرفة التخطيط... بل إلى جناحي. كان هناك شيء واحد يشغل تفكيري أكثر من الرجل ذي الشعر الأبيض، وأكثر من المارقين. أفيني. فتحت الباب بهدوء، ودخلت الغرفة. كانت لا تزال غارقة في نوم عميق، وكأنها لم تشعر بكل ما حدث خارج القصر. اقتربت منها وجلست بجانب السرير. كانت ملامحها هادئة بشكل غريب، بعيدًا عن تلك الفتاة التي تملأ المكان بالحركة والأسئلة. قال بلاك داخل عقلي: "إنها تثق بك كثيرًا." نظرت إليها للحظات. "أعرف." "ولهذا أنت خائف." لم أجب. لأن بلاك كان محقًا. أفيني لم تعد مجرد شخص أحميه... بل أصبحت جزءًا من حياتي. وبينما كنت أفكر، تحركت فجأة. فتحت عينيها ببطء، وكأنها تحاول معرفة أين هي. وما إن رأتني حتى ابتسمت ابتسامة صغيرة، ثم مدت يدها نحوي وتمسكت بي قبل أن تعود للنوم مجددًا. تجمدت للحظة. ثم تنهدت بهدوء. حتى وهي نصف نائمة... ما زالت تعرف كيف تجعلني أتوقف عن التفكير. بعد دقائق، بدأت تتمتم بكلمات غير واضحة. نظرت إليها باستغراب. "ماذا تقولين؟" لكنها لم تجب، فقط
من وجهة نظر لايرس وصلنا إلى بوابات نايت فورد قبل بزوغ الفجر بقليل. كانت السماء لا تزال ملبدة بالغيوم، بينما غطى الضباب الأبيض أسوار القصر والمدينة، حتى بدت المملكة وكأنها تستيقظ على أنفاس حربٍ جديدة. ما إن فتحت البوابات الحديدية الضخمة حتى اصطف الحراس على الجانبين. "المجد لملك اليكان!" لم ألتفت إليهم. كانت عيناي تراقبان العربات التي تحمل المصابين، ثم الأسرى المقيدين بالسلاسل الحديدية. تقدم الآن حتى أصبح بمحاذاتي. "أُرسل الأسرى مباشرة إلى الزنزانات؟" هززت رأسي. "لا." نظر إلي باستغراب. "أريد فصلهم." "فصلهم؟" "كل واحد في زنزانة منفصلة." عقد الآن حاجبيه. "تظن أنهم تدربوا على عدم الكلام." أجبته ببرود: "لا." توقفت لحظة. "لكنني أريد أن أعرف من منهم سيكسر صمته أولًا." ابتسم الآن ابتسامة خفيفة. كان يعرف جيدًا أنني لا أحب التعذيب... لكنني أجيد قراءة البشر. وأحيانًا... الصمت يخبرني أكثر من الكلمات. دخلنا ساحة القصر، وسرعان ما بدأ الجنود ينقلون المصابين إلى المعالجين، بينما اقتيد الأسرى إلى الأقبية الحجرية تحت القصر. راقبتهم حتى اختفى آخر واحد منهم خلف الأبواب الحديدية.
من وجهة نظر لايرس. من وجهة نظر لايرس لم أُبعد نظري عنه. حتى وهو يقف بعيدًا بين ظلال الأشجار، كنت أشعر بذلك الضغط الغريب الذي يحيط به، وكأن الظلام نفسه يلتف حول قدميه. قال بلاك داخل عقلي بصوت منخفض: "لقد رأيته من قبل." عقدت حاجبي. "وأنا أيضًا..." لكن أين؟ رفع الرجل يده ببطء، ثم خلع القناع الذي كان يغطي نصف وجهه. وفي اللحظة نفسها... تجمدت في مكاني. شعر أبيض طويل تداعب خصلاته الرياح. وعينان حمراوان تلمعان بطريقة لم أرَ مثلها إلا مرة واحدة. همس بلاك: "إنه هو..." عاد ذلك المشهد إلى ذهني دفعة واحدة. ليلة الاحتفال. اختفاء أفيني. الرائحة الغريبة التي بقيت في المكان. وذلك الرجل الذي تمكن من التسلل إلى داخل القصر دون أن يشعر به أحد. ضغطت على مقبض سيفي بقوة. "أنت..." ابتسم الرجل ابتسامة باردة. "أخيرًا تذكرتني." قالها وكأنه يستمتع بكل لحظة. ثم أضاف بهدوء: "كنت أظن أن ملك اليكان يتمتع بذاكرة أفضل." قال الآن وهو يقترب خطوة مني: "هل تعرفه؟" لم أُجب مباشرة. كنت أحدق فيه فقط. ذلك الوجه... وتلك العينان... لا يمكن أن أنساهما. هو نفسه الذي اقترب من أفيني. وهو نفسه الذي
من وجهة نظر لايرس لفَّ الليل غابات مونريف بستاره الأسود، ولم يكن يُسمع سوى صوت الرياح وهي تعبر بين الأشجار العملاقة. كانت القافلة تتحرك ببطء فوق الطريق الترابي. عربتان محملتان بأكياس الحبوب، يحيط بهما عدد قليل من الجنود، تمامًا كما أردنا أن يبدو المشهد. أي شخص يراقب من بعيد سيعتقد أنها مجرد قافلة اعتيادية. لكن الحقيقة... أن أكثر من مئة وخمسين مقاتلًا من نخبة جيش اليكان كانوا مختبئين بين الأشجار، ينتظرون إشارتي. وقفت فوق إحدى الصخور المرتفعة، أراقب الطريق بصمت. إلى جانبي كان الآن يحدق في الغابة بعينين لا تفوتهما حركة. همس: "هل تظن أنهم سيأتون؟" أجبته دون أن أرفع نظري. "بل هم هنا بالفعل." ساد الصمت. وبعد ثوانٍ... بدأت الطيور تحلق فجأة من بين الأشجار. ابتسم بلاك داخل عقلي. "بدأت الرقصة." وفي اللحظة التالية... اخترق سهم الهواء ليستقر في صدر أحد الجنود الذين يرافقون القافلة. صرخة واحدة فقط... ثم انفجرت الغابة بالحركة. خرج عشرات الرجال المقنعين من بين الأشجار وهم يصرخون، يحملون السيوف والفؤوس والأقواس. "هاجموا!" اندفعوا نحو القافلة بسرعة هائلة. أما الجنود الذين كانو
من وجهة نظر لايرس. لم يبقَ في قاعة الاجتماعات سوى أنا والآن بعد انصراف بقية القادة لتنفيذ الأوامر. ساد الصمت لثوانٍ، ولم يُسمع سوى صوت المطر الخفيف الذي بدأ يطرق نوافذ القصر. وقفت أمام الخريطة مرة أخرى، أحدق في الطرق المؤدية إلى مونريف. لم تكن المشكلة في المارقين. بل في الشخص الذي يحركهم. كل خطوة قاموا بها خلال الأسابيع الماضية كانت مدروسة بعناية؛ يضربون القرى التي تغذي المملكة، يهاجمون القوافل دون سرقة معظم حمولتها، ثم يختفون قبل وصول الجيش. لم يكن هدفهم الغنائم... كانوا يريدون زرع الخوف. تحدث بلاك داخل عقلي بصوته العميق. "إنهم يختبرونك." أجبته بصمت. "وأنا سأجعلهم يندمون على ذلك." رفع الآن إحدى اللفافات ووضعها أمامي. "فرق الاستطلاع جاهزة." "الجناح الغربي؟" "تم إخلاؤه من المدنيين." "الحرس؟" "ضاعفنا عددهم حول القرى." أومأت برأسي. "جيد." لكن قبل أن أتابع، قلت بهدوء: "هناك أمر آخر." نظر إلي الآن منتظرًا. "لن تعرف أفيني شيئًا." ابتسم ابتسامة خفيفة. "كنت أعلم أنك ستقول ذلك." اقتربت من النافذة وأنا أراقب أضواء القصر البعيدة. "إن علمت بما يحدث..." تنهدت بهدوء. "
الراوي بعدما حمل إيفان والده إلى داخل القصر، كان قلبه يصرخ عليه أن يبقى. أن يبقى قرب هيفان. أن يتأكد أنه سيفتح عينيه مجددًا. لكن الحرب لم تنتهِ بعد. ولهذا ضغط على أسنانه. وأدار ظهره. وعاد إلى ساحة القتال. في الداخل... كانت لينيا ومعها المعالجون والساحرات يحاولون إنقاذ هيفان. ال
الراوي بعدما توحد الجميع أخيرًا ضد نايثروكس، لم تعد المعركة معركة أفراد، بل معركة مملكة كاملة. وقف هيفان فوق بقايا جدار محطم، وقوسه بين يديه. كانت عيناه مثبتتين على الوحش فقط. لم يكن يرى الجنود. ولا النار. ولا حتى الدماء. كل ما كان يراه هو اللحظة التي رفع فيها نايثروكس هرلين من عنقها وكاد ي
الراوي كان نايثروكس يضرب الحاجز السحري مرة بعد أخرى. كل ضربة كانت تجعل الأرض تهتز. والساحرات داخل الدائرة يصرخن من شدة الضغط. بدأت الشقوق تنتشر في الحاجز الأزرق. ولو استمر الأمر دقائق أخرى فقط... فسينهار كل شيء. "أوقفوه!" صرخ ألفريد. فاندفع لوكا أولًا. ذئبه الرمادي الضخم وقفز مباشرة نحو
الراوي ارتفع الجدار السحري الأزرق حول سيلفورد وجيشه كقفص عملاق من الضوء. ولأول مرة منذ بداية المعركة... شعر أهل نورفاي بالأمل. بعض الجنود بدأوا يلتقطون أنفاسهم. ولورين كادت تنهار من شدة الإرهاق بعد إكمال التعويذة. أما ألفريد فثبت سيفه في الأرض وهو يلهث. ثم نظر نحو أخيه. "انتهى الأم







