INICIAR SESIÓNليست كل الحروب تُخاض بالسلاح…
فبعضها يكون داخل البيوت، خلف الأبواب المغلقة، حيث تختلط الدموع بالقهر، ويصبح الهروب أحيانًا هو النجاة الوحيدة.
لكن حين يكتب القدر طريقًا جديدًا لأحدهم، فإنه يرسل معه أشخاصًا لم يكونوا في الحسبان، ليغيروا مجرى الحياة بالكامل…
أمير بخبث عملت اية في موضوع البنت
بتاعه المزرعة يا خال
رأفت وقد نسي تماماً بنت مين
آه قصدك بنت دولت الواد مجاش
وانا بعتله كام مرة قالوا سافر السويس
أن شاءالله رايح يوم الجمعة وأحاول
احلها تقريباً البنت في التعليم لسة
أمير بفرحة هاجي معاك يا خال أغير
جو واهو اعرف الزاي هتتصرف مع الواد ده اصلي متغاظ منه أوي
رأفت ماشي يلا عشان نلحق ننام الساعة داخله علي اتنين
وفي صباح اليوم التالي كان جمال وعواطف بانتظار أولادهم لتناول
وجبه الافطار معا
تحدث جمال لعواطف شوفي ولادك فين
مش فاضي ورايا شغل
عاوز أكون في الوكالة بدري
عواطف حاضر وأثناء حديثهم دخل امير
صباح الخير يا جدي وقبله هو وجدته
عواطف بحب لأمير نادي اخوالك الأكل
برد يا ابني وجدك عايز يروح شغله
أمير عيوني يا ست الكل نظر جمال
لها عواطف خفي شوية من اسلوبك مع نورا وحاولي تصلحي بينك وبينها
عشان ابنك يعيش مرتاح البال ابنك بيحبها ومرتاح معاها
عواطف بمسكنه هو انا قلت لها حاجة يا حاج دانا بتمني حفيد لنا من رأفت
اجرمت ولا اجرمت أما قلت لها عقبال
ما نشيل أولادك وبعدين يا حاج
بقلهم سبع سنين ومفيش اي بشارة
جمال وهو ينظر لها دي حياتهم وهما حرين فيها يا عواطف
وابنك قالها لكي متتدخليش في حياتهم
يخلفوا اولاء هما حرين
نزل الجميع وتناول الطعام وذهب كلا
منهم الي وجهته وعمله
وبعد ذهاب الرجال لأعمالهم وجهت عواطف العمل لزوجات أبناءها
وتحدث الي زوجه ابنها الكبير سحر
جهزوا الغدا علي ما أروح أبارك
لمرات عابد ابن عم الولاد جابت ولد
للمرة الرابعة صلاة النبي عليها
بطنها ولادة كل بطن بولد
قالت كلامها هذا ونظرت إليهم وتركتهم ومشيت تألمت نورا من كلامها
وزمجرت سحر قائلة
اعوذ بالله الست دي مش وراها الا إحنا
شوفتي تلقيح كلامها عشان معايا بنتين
نظرت نورا لها ودموعها تنزل لاء وانت الصادقة كلامها كله لي عشان مش بخلف طيب انا ذنبي أية
سحر قومي قومي سيبك منها تعالي نجهز الغدا عشان السفرجي يعمله
قبل ما تيجي تقول كلامها اللي مبيرحمش
نورا بألم والله لو ما بطلت
لاقول للحاج جمال ورافت وهما يتصرفوا معاها
سحر هيعملوا لها أية دى ست قادرة
أما عند نعمه انتهي اليوم وكانت تعمل
بمكتب محامي شهير بالإسكندرية
ويوم الجمعه والإجازات بالمزرعة
تحدث لها المحامي لسة قدامك كتير يا نعمه انا نازل النيابة ولما تخلصي
خلي الاستاذ منصور يقفل المكتب
تحدثت نعمه له لاء خلاص ربع ساعة
واطبع القضية واجهزها علي مكتب حضرتك ونقفل
المحامي طيب يلا بكرا الخميس انا مسافر وافتحي في ميعادك السبت
ساعتين وابقي اقفلي
نعمه بكل إحترام فهو أستاذ لها بالجامعة ولما علم ظروفها
أحضرها للعمل معه بالمكتب
حاضر حضرتك بس السبت إجازة
واحتمال مقدرش افتح
المحامي بحبور خلاص يا نعمه سلام عليكم ورحمه الله وبركاته
ردت السلام وأنهت عملها وذهبت الي
مكان الباص الذي سيقلها الي المزرعة
نزلت من الباص بالقرب من منزلها ووجدت اصوات عالية تأتي من بيتها
جرت علية وجدت أبيها يعتدي بالضرب
علي امها وأختها
حاولت تخليصهما وكان أبيها في زروه غضبه نظر لها قائلا
وانت جهزي نفسك من غير كلام كتب كتابك وفرحك علي محمود بكرا
نزل كلام أبيها عليها كالصاعقة تكلمت
متسرعة موتي احسن ولا اني اتجوزه
انا ذنبي أية ادفع تمن مزاجك حرام عليك انت أبويا لية بتعمل كدا
انقض عليها حسن بالضرب والسباب
وقام بحبسها في غرفة مظلمه
والقي بها ماء كثيراً وكان الجو بارد وقال لها
مش هتخرجي من الاوضة دي الا إذا
وافقتي تتجوزي محمود
يا ما موتك علي أيدي
ظلت نعمه تبكي حظها وهي مقهورة
أهذا أبيها لما كتبت لها هذه الحياة
وهذه المعيشة
كانت دولت وزهرة بالخارج ينعيان حظهما وما آل الية حال نعمه
ذهب حسن الي مكان تعاطية المخدرات
وكان هناك محمود الذي ضغط علية بالشرب من المنكرات
احتفالا بزواجه من نعمه بالغد
فكان محمود فرحان واغدق علي
جميع من بالخمارة بالشرب مجانا
عندما عاد حسن الي منزله في الفجر كان يترنح ولا يدري ما حوله
دخل الي المنزل وجد دولت وزهره
يبكيان توسلت له دولت احب علي رجلك خرج بنتي دى بنتك مكلتش
حاجة من امبارح أبوس رأسك
متغصبش عليها بنتي نفسها تبقي محامية كبيرة وانت تتباهي بيها
نفض حسن يدها
وتوجه الي غرفة ابنته فتح الباب وجدها تجلس وقد ضمت ركبتيها الي صدرها وترتعش من البرد
نظر حسن لها قائلا ها عقلك رجعلك ولا لاء وامسكها من كتفها وأخرجها
خديها يا دولت تغير هدومها وتنام شوية عشان كتب كتابها
تزمجرت نعمه وقالت علي جستي اتجوز
محمود اخر واحد افكر فية
قام حسن بصفعها علي وجهها والقاءها بالأرض صارخا باعلي صوته
انت بتتحديني يا بنت ال،،، و
ضربهاوقام بخنقها حتي تغير لون وجهها للزرقة جرت عليها دولت
وزهره كي يخلصانها منه
فلم يقدرا اوشكت نعمه أن تلفظ
أنفاسها ولكن سرعان ما جرت دولت
الي المطبخ واحضرت قطعة
من الحديد كبيرة وقامت بضرب حسن
عدة مرات فوق راسة حتي سال دمه
وترك نعمه التي أخذتها زهره
باحضانها تحاول تهدئتها ونظرت الي
أمهم بذهول من منظر الدماء
جرت نعمه علي امها التي أخذتها الصدمه ماما اهدي
فاقت دولت من شرودها وهي
تنظر إلي بنتها بذهول قتلته أخذتها نعمه
باحضانها تهدئها اهدي يا ماما
مش مات وجرت علي حسن
تجس العرق النابض برقبته وجدته فارق الحياة نظرت إلي زهرة والي أمها
وقالت بابا مات
أخذتهم دولت باحجضانها وقالت مات احنا لازم نمشي دلوقتي
من هنا قبل ما الناس تصحي وحد يعرف ويشوفنا يلا نلم فلوسنا وهدومنا
ونمشي من هنا بسرعه
وفي اقل من عشر دقائق كانوا قد
جمعوا ما يحتاجون إليه وركبوا الباص
الموجه الي مدينه الاسكندريه وصلوا هناك وذهبوا الي
مكتب الاستاذ وليد المحامي وسألت
نعمه البواب أن كان هناك غرف
فارغة للإيجار بالحي وفالبواب دائما الاماكن الفارغة بالحي
فكر البواب ودلهم علي شقة صغيرة
بحي شعبي يقطن هو فية
رحبت وأغلقت المكتب وذهبت هي وامها واختها واستاجروا الشقة
ونزلت نعمه اشترت
سرير وكنبة استعمال قديم ووضعتها بالشقة كي ينامون عليهم وبعض
الاطعمة لسد جوعهما
ولم يناموا الليل حتي اتي صباح يوم جديد ذهبت نعمه الي كليتها
واثناء دخولها وجدت من يقوم بالنداء عليها يا انسة يا انسة
ممكن لحظة خافت أن تنظر ولكنها
نظرت الية وجدته امير الذي يتبسم
لها قا ئلا صباح الخير يا انسة نعمه
ردت نعمه الصباح افندم اي خدمة
امير وما زال مبتسما
هو أنت جاية هنا لية
نعمه بحنق افندم يعني اية جاية لية
انا طالبه جامعيه بدرس هنا اخر سنه كليةحقوق خير حضرتك
تعجب امير واوا انت بتشتغلي في المزرعةوكمان بدرسي بالجامعة
انا هنا في هندسة كنتت وجاي اقدم لوظيفة التدريس
نظرت له نعمه وقالت بعد اذنك محاضرتي بدأت وتركته ومشت
وهي تفكر فيما الت الية أمورهم
وجدت نفسها تقف أمام مكتب الأستاذ
وليد فهو ذو قلب كبير لعله يساندها
ويساعدها فيما حدث
طرقت الباب وأذن لها بالدخول وعندما
دخلت قال لها وليد تعالي يا نعمه
عامله اية خير في حاجة
نظرت له والدموع تملئ عينيها
قام وليد من مكانه ووقف أمامها
مالك يا نعمه خير في اية موترك
كدا تعالي اقعدي وقولي لي مالك
نعمه بخوف ورهبه مفيش شوية مشاكل بالبيت وبابا مصمم علي العريس
اللي قلت لحضرتك علية وكنت محتاجة
إجازة من الجامعه وجزء من المرتب
عشان ادور علي شغل كمان
لان ماما تعبانه شوية وجينا سكنا هنا
وسيبنا بابا في المزرعه ومحتاجة
اشتري شوية عفش
تنهد وليد ووضع يده بجيبة أخرج منه بعض النقود وقال لها العفش مش تحملي همه الصبح يكون عندك
مطبخ ع الاد وشوية موبليا كانو بتوع
أمي الله يرحمها والفلوس خدي دول موقتا ووضع المال بيدها ويا ستي إجازة الأسبوع ده علي ما نفسيتك تتعدل وان كان ع الجامعة قدمي انتساب من الترم التاني وانا هساعدك
ويلا علي محاضراتك ولو تحتاجني حاجة اتصلي علية
انت عارفة انا بعتبرك أختي الصغيرة
تبسمت ونظرت له شكراً يا دكتور
وربنا يقدرني واقدر ارد جمايلك دي
الفصل الحادي عشر ليست كلُّ الطرق التي نسيرها باختيارنا…فأحيانًا تقودنا الصُّدف إلى أشخاصٍ يوقظون داخلنا شيئًا ظننّاه مات منذ زمن،ونقف أمام مشاعرٍ لا نفهمها، لكنها تُربك القلب وتُغيّر ملامح الأيام.وبين خوفٍ يُطارد نعمه،ولهفةٍ يهرب منها رأفت،وطمعٍ يشتعل داخل النفوس،كانت الأقدار تنسج خيوطها بهدوء…لتبدأ الحكاية في اتخاذ طريقٍ لا عودة منه.كان رأفت وصل إلي المشفى ودخل الي الغرفة وسأل الممرضة عنها وطمأنتهوترك حقيبتها مع الممرضة كي تعطيها لها بعد انت تفيق وخرج إلى المزرعةرنت زهرة علي وليد الذي رد سريعاوأخبرته زهرة بما حدثسبقهم وليد للاطمئنان عليها ودخل الغرفة وجد معها الممرضة التي أخبرتهبما حدث وتركته وخرجت عندما وصلت زهرة وسهيله لهمفي تلك الوقت كان محمود يركب سيارته متوجه إلى الإسكندرية كي يبحث عن نعمه فهو كالمجنونيعتبرها ملك له هو فقطرن أمير على خاله رأفت الذي لم يردكان رأفت ترك الهاتف ووقف رغم بروده الجو الذي لم يشعر بالحر يفكربها وما يحدث له دخلت عواطف إلي نورا عامله اية بانوا دلوقتي أحسنردت نورا لاء مش احسن انا تعبت تعبت أخذتها عواطف بحضنها اهدي حبيبتيوفهميني اية
الفصل العاشربين أمواجٍ هادئة تخفي في أعماقها أسرارًا موجعة، كانت القلوب تتخبط بين الخوف والضياع، وكلُّ روحٍ تحمل داخلها حربًا لا يراها أحد.هناك من أنهكه الندم، ومن سحقه القهر، ومن ظن أن النجاة لم تعد ممكنة… لكن القدر دائمًا يخبئ لحظة فاصلة، قد تُغيّر كل شيء في ثانية واحدة.وفي ليلةٍ اختلطت فيها دموع البحر بدموع القلوب، كان لقاءٌ لم يكن في الحسبان، لقاءٌ سيقلب مصائر الجميع ويوقظ مشاعر حاولوا كثيرًا دفنها.ترك رأفت وامير وقال له روح انت اناهتمشي شويه ع البحر وابقي اروحفي ذلك الوقت كانت نعمه ووليد بالقسم مع امها وتركت زهرة مع سهيلة زوجة وليد كي ترعاها سهيلةقام وليد بانتداب محامي زميل لهمتخصص بالقضايا الجنائية لأن مهنةوليد ك استاذ بالجامعة تمنعة منمزاوله المهنة ولكنه مستشار قانونييقوم المحامون والموجودة تحت يدهبتولي القضاية عنه ولكن تحت إشرافهتحدث مع المحامي الذي قال له أنها ستظل أربعة أيام علي ذمة القضةوستحول للنيابة بعدهاوانه أحضر صورة من المحضر والاقوالالتي ادلها بعض الجيرانأخذها وذهب هو ونعمه التي طلبت منهأن تنزل كي تتمشي علي البحر بعض الوقت وافق وليد وطلب منها وأن تك
الفصل التاسع وسط ليالٍ أثقلها القهر، تقف الأرواح المكسورة على حافة الألم، تبحث عن نجاةٍ تأخرت كثيرًا…أمٌّ دفعتها لحظة خوف إلى جريمة لم تخطط لها، وابنتان سرق القدر منهما الأمان، ورجلٌ يحاول أن يكون السند الوحيد وسط عالمٍ لا يرحم.وفي الجهة الأخرى، زوجة أنهكها العجز وتأنيب الضمير، ورجلٌ يقف ممزقًا بين حبه لزوجته ورغبته بأن يحمل اسمه طفلٌ يومًا ما.تتشابك القلوب بين الرحمة والخوف، وبين الذنب والغفران، لتكشف الحياة أن بعض الجراح لا يداويها سوى الصبر… وأن القدر حين يكتب أوجاعنا، يمنحنا أحيانًا أشخاصًا يخففون قسوته.شرب وليد قهوته وتحدث الي دولت قائلاً أنا يا ست دولت بعتبر نعمه بنتيوانا دلوقتي عايز أساعدكلان موقفك لو استنينا اكتر من كداهيبقي صعب جدا احنا لازم نروح القسمتسلمي نفسك وتقولي الكلام اللي هقوله لك دلوقتي عشان الحكم يبقي مخفف وعشان مستقبلنعمه كدا مش هتقدر تاخد فرصتها أنها تتعين بالجامعة بعد اللي حصلبكت زهرة لاء لايمكن ماما تسيبا لاء احنا هنهرب وتبعد عن هنا ولو كان عايش كنت أنا قتلته ده مش اب أبداهدهد وليد عليها قائلاً انت تشكي يا زهرتي اني اكون مش عايز مصلحتكم نظرت ز
الفصل الثامنحين يقرر القدر أن يقتحم حياتنا…لا يستأذن،ولا يمنحنا الوقت الكافي لنستعد لما هو قادم.يدخل فجأة كعاصفةٍ هوجاء،يبعثر الطمأنينة من القلوب،ويترك خلفه أرواحًا ترتجف بين الخوف والندم والضياع.فبعض الطرق التي نظن أننا نسير فيها بأمان،تخفي تحت أقدامنا هاويةً عميقة،وكل خطوة نخطوها نحو النجاة،قد تقودنا دون أن نشعر إلى مصيرٍ أكثر قسوة.وفي لحظة ضعف…قد يتحول الخوف إلى جريمة،ويصبح الهروب حلًّا مؤقتًا لا يوقف الحقيقة،بل يؤجل سقوطها فقط.فهناك قلوب أرهقها الحب حتى أصبحت تتشبث بأي أمل،وأخرى أفسدها الطمع حتى لم تعد ترى حدودًا للخطأ،وبين هذا وذاك تقف الأرواح البريئة،تحاول النجاة من عالمٍ لا يرحم الضعفاء.نعمه أصبحت تحمل فوق كتفيها حملًا أثقل من عمرها،تخشى على أمها من السجن،وعلى شقيقتها من الضياع،بينما يقف وليد أمام معركةٍ قانونية يعلم جيدًا أن الخسارة فيها قد تدمر مستقبل أسرة كاملة.أما رأفت…فلم يكن يعلم أن الهدوء الذي يتمسك به داخل بيته،سيهتز فجأة أمام دموع نورا ورغبتها المجنونة في الأمومة،لتتحول الخلافات إلى جرحٍ ينزف أمام الجميع.وفي الجهة الأخرى،يقف أمير حائرًا بين
الفصل السابع أحيانًا لا تأتي المصائب دفعةً واحدة…بل تتسلل إلينا بهدوءٍ مخيف،كأنها تطرق أبواب أرواحنا واحدًا تلو الآخر،حتى نجد أنفسنا وسط دوامةٍ لا نعرف متى بدأت،ولا كيف سنخرج منها.فبين قلبٍ أنهكه الخوف،وروحٍ تحاول التمسك بما تبقى لها من أمل،تتشابك الطرق وتتداخل الحكايات،ليصبح كل شخصٍ داخل تلك الدائرة يحمل سرًّا يخفيه،وجرحًا يخشى انكشافه،وحقيقةً قد تقلب حياة الجميع رأسًا على عقب.وفي عالمٍ تحكمه المصالح،قد يتحول الاحتواء إلى استغلال،ويختلط الحنان بالمكر،ويصبح الطمع قادرًا على اقتلاع الرحمة من القلوب دون شفقة.هناك من يقاتل ليحافظ على ما تبقى من كرامته،ومن يلهث خلف حلم الأمومة حتى لو عبر فوق أشلاء الآخرين،ومن يهرب من ماضيه ظنًّا أن الزمن قادر على دفنه،لكن الحقيقة دائمًا تجد طريقها للظهور…حتى وإن خرجت من بين رائحة الموت.وهنا تقترب الخيوط أكثر من بعضها،وتبدأ الأسرار في كشف وجوهها الحقيقية،فنعمه تحمل فوق كتفيها ما يفوق قدرتها على الاحتمال،ورأفت يقف أمام اختبارٍ قد يهدم استقرار بيته،أما خلف الأبواب المغلقة…فهناك جريمة تتعفن بصمت،وتنتظر من يكشف صاحب اليد الملطخة بالد
الفصل السادس خطرتفي عقها فكرة ولن تعرب عنها طالما نورا لا تريد زواج رأفت من أخريكان أمير يجلس بحديقه البيت يشربكوب من العصير مع ليلي أمه ليلي اية يا حبيبي خلصت ورق تعينك بالجامعة ولا لسةامير خلصت يا ست الكل ومستني الموافقة ادعيلي انت من قلبك بسوانا ربنا هيسهل كل الأمورليلي بحب لابنها بدعيلك من قلبييا ابن عمري وجدت من يلف يديه حول عنقها ويقبلها طيب وانا مليش نصيبفي الدعوه الحلوه ديليلي وهي تقبل رأفت انت لك كل حلو يا قلب ليلي ونور عيونهاربنا يرضيك ويرضي قلبك يا قلبيآمنوا علي كلامها وانضم إليهم ناصراخوهم الأكبر وسحر زوحته ونوراالتي كانت تتقطع من داخلهاوهي تنظر لهم جميعاً ولسعادتهم معاكان جمال يقف في البلكونه يريأبناءه وتمني أن يكمل فرحة رأفتبطفل أو طفله من صلبه تفرح قلبهجاءت عواطف وقفت بجوارهربنا يكمل سعادتهم علي خيرويرزق رأفت بالعيل اللي يشرح لقبهجمال وهو ينظر لعواطف كي تخرج ما بداخلها امين يا عواطفويهديكي لنورا وتصبري لقضاء ربناعواطف بمكر صبرة يا حاج بس رأفت بيصعب علية أن اخواته كل واحدمعاه خلفه وهو لاءمش عارفه ليه عامل في نفسه كداوكل الدكاترة اكدوا أنه سلي







