Share

الفصل الرابع

last update publish date: 2026-05-07 16:08:02

ليست كل الحروب تُخاض بالسلاح…

فبعضها يكون داخل البيوت، خلف الأبواب المغلقة، حيث تختلط الدموع بالقهر، ويصبح الهروب أحيانًا هو النجاة الوحيدة.

لكن حين يكتب القدر طريقًا جديدًا لأحدهم، فإنه يرسل معه أشخاصًا لم يكونوا في الحسبان، ليغيروا مجرى الحياة بالكامل…

أمير بخبث عملت اية في موضوع البنت

بتاعه المزرعة يا خال

رأفت وقد نسي تماماً بنت مين

آه قصدك بنت دولت الواد مجاش

وانا بعتله كام مرة قالوا سافر السويس

أن شاءالله رايح يوم الجمعة وأحاول

احلها تقريباً البنت في التعليم لسة

أمير بفرحة هاجي معاك يا خال أغير

جو واهو اعرف الزاي هتتصرف مع الواد ده اصلي متغاظ منه أوي

رأفت ماشي يلا عشان نلحق ننام الساعة داخله علي اتنين

وفي صباح اليوم التالي كان جمال وعواطف بانتظار أولادهم لتناول

وجبه الافطار معا

تحدث جمال لعواطف شوفي ولادك فين

مش فاضي ورايا شغل

عاوز أكون في الوكالة بدري

عواطف حاضر وأثناء حديثهم دخل امير

صباح الخير يا جدي وقبله هو وجدته

عواطف بحب لأمير نادي اخوالك الأكل

برد يا ابني وجدك عايز يروح شغله

أمير عيوني يا ست الكل نظر جمال

لها عواطف خفي شوية من اسلوبك مع نورا وحاولي تصلحي بينك وبينها

عشان ابنك يعيش مرتاح البال ابنك بيحبها ومرتاح معاها

عواطف بمسكنه هو انا قلت لها حاجة يا حاج دانا بتمني حفيد لنا من رأفت

اجرمت ولا اجرمت أما قلت لها عقبال

ما نشيل أولادك وبعدين يا حاج

بقلهم سبع سنين ومفيش اي بشارة

جمال وهو ينظر لها دي حياتهم وهما حرين فيها يا عواطف

وابنك قالها لكي متتدخليش في حياتهم

يخلفوا اولاء هما حرين

نزل الجميع وتناول الطعام وذهب كلا

منهم الي وجهته وعمله

وبعد ذهاب الرجال لأعمالهم وجهت عواطف العمل لزوجات أبناءها

وتحدث الي زوجه ابنها الكبير سحر

جهزوا الغدا علي ما أروح أبارك

لمرات عابد ابن عم الولاد جابت ولد

للمرة الرابعة صلاة النبي عليها

بطنها ولادة كل بطن بولد

قالت كلامها هذا ونظرت إليهم وتركتهم ومشيت تألمت نورا من كلامها

وزمجرت سحر قائلة

اعوذ بالله الست دي مش وراها الا إحنا

شوفتي تلقيح كلامها عشان معايا بنتين

نظرت نورا لها ودموعها تنزل لاء وانت الصادقة كلامها كله لي عشان مش بخلف طيب انا ذنبي أية

سحر قومي قومي سيبك منها تعالي نجهز الغدا عشان السفرجي يعمله

قبل ما تيجي تقول كلامها اللي مبيرحمش

نورا بألم والله لو ما بطلت

لاقول للحاج جمال ورافت وهما يتصرفوا معاها

سحر هيعملوا لها أية دى ست قادرة

أما عند نعمه انتهي اليوم وكانت تعمل

بمكتب محامي شهير بالإسكندرية

ويوم الجمعه والإجازات بالمزرعة

تحدث لها المحامي لسة قدامك كتير يا نعمه انا نازل النيابة ولما تخلصي

خلي الاستاذ منصور يقفل المكتب

تحدثت نعمه له لاء خلاص ربع ساعة

واطبع القضية واجهزها علي مكتب حضرتك ونقفل

المحامي طيب يلا بكرا الخميس انا مسافر وافتحي في ميعادك السبت

ساعتين وابقي اقفلي

نعمه بكل إحترام فهو أستاذ لها بالجامعة ولما علم ظروفها

أحضرها للعمل معه بالمكتب

حاضر حضرتك بس السبت إجازة

واحتمال مقدرش افتح

المحامي بحبور خلاص يا نعمه سلام عليكم ورحمه الله وبركاته

ردت السلام وأنهت عملها وذهبت الي

مكان الباص الذي سيقلها الي المزرعة

نزلت من الباص بالقرب من منزلها ووجدت اصوات عالية تأتي من بيتها

جرت علية وجدت أبيها يعتدي بالضرب

علي امها وأختها

حاولت تخليصهما وكان أبيها في زروه غضبه نظر لها قائلا

وانت جهزي نفسك من غير كلام كتب كتابك وفرحك علي محمود بكرا

نزل كلام أبيها عليها كالصاعقة تكلمت

متسرعة موتي احسن ولا اني اتجوزه

انا ذنبي أية ادفع تمن مزاجك حرام عليك انت أبويا لية بتعمل كدا

انقض عليها حسن بالضرب والسباب

وقام بحبسها في غرفة مظلمه

والقي بها ماء كثيراً وكان الجو بارد وقال لها

مش هتخرجي من الاوضة دي الا إذا

وافقتي تتجوزي محمود

يا ما موتك علي أيدي

ظلت نعمه تبكي حظها وهي مقهورة

أهذا أبيها لما كتبت لها هذه الحياة

وهذه المعيشة

كانت دولت وزهرة بالخارج ينعيان حظهما وما آل الية حال نعمه

ذهب حسن الي مكان تعاطية المخدرات

وكان هناك محمود الذي ضغط علية بالشرب من المنكرات

احتفالا بزواجه من نعمه بالغد

فكان محمود فرحان واغدق علي

جميع من بالخمارة بالشرب مجانا

عندما عاد حسن الي منزله في الفجر كان يترنح ولا يدري ما حوله

دخل الي المنزل وجد دولت وزهره

يبكيان توسلت له دولت احب علي رجلك خرج بنتي دى بنتك مكلتش

حاجة من امبارح أبوس رأسك

متغصبش عليها بنتي نفسها تبقي محامية كبيرة وانت تتباهي بيها

نفض حسن يدها

وتوجه الي غرفة ابنته فتح الباب وجدها تجلس وقد ضمت ركبتيها الي صدرها وترتعش من البرد

نظر حسن لها قائلا ها عقلك رجعلك ولا لاء وامسكها من كتفها وأخرجها

خديها يا دولت تغير هدومها وتنام شوية عشان كتب كتابها

تزمجرت نعمه وقالت علي جستي اتجوز

محمود اخر واحد افكر فية

قام حسن بصفعها علي وجهها والقاءها بالأرض صارخا باعلي صوته

انت بتتحديني يا بنت ال،،، و

ضربهاوقام بخنقها حتي تغير لون وجهها للزرقة جرت عليها دولت

وزهره كي يخلصانها منه

فلم يقدرا اوشكت نعمه أن تلفظ

أنفاسها ولكن سرعان ما جرت دولت

الي المطبخ واحضرت قطعة

من الحديد كبيرة وقامت بضرب حسن

عدة مرات فوق راسة حتي سال دمه

وترك نعمه التي أخذتها زهره

باحضانها تحاول تهدئتها ونظرت الي

أمهم بذهول من منظر الدماء

جرت نعمه علي امها التي أخذتها الصدمه ماما اهدي

فاقت دولت من شرودها وهي

تنظر إلي بنتها بذهول قتلته أخذتها نعمه

باحضانها تهدئها اهدي يا ماما

مش مات وجرت علي حسن

تجس العرق النابض برقبته وجدته فارق الحياة نظرت إلي زهرة والي أمها

وقالت بابا مات

أخذتهم دولت باحجضانها وقالت مات احنا لازم نمشي دلوقتي

من هنا قبل ما الناس تصحي وحد يعرف ويشوفنا يلا نلم فلوسنا وهدومنا

ونمشي من هنا بسرعه

وفي اقل من عشر دقائق كانوا قد

جمعوا ما يحتاجون إليه وركبوا الباص

الموجه الي مدينه الاسكندريه وصلوا هناك وذهبوا الي

مكتب الاستاذ وليد المحامي وسألت

نعمه البواب أن كان هناك غرف

فارغة للإيجار بالحي وفالبواب دائما الاماكن الفارغة بالحي

فكر البواب ودلهم علي شقة صغيرة

بحي شعبي يقطن هو فية

رحبت وأغلقت المكتب وذهبت هي وامها واختها واستاجروا الشقة

ونزلت نعمه اشترت

سرير وكنبة استعمال قديم ووضعتها بالشقة كي ينامون عليهم وبعض

الاطعمة لسد جوعهما

ولم يناموا الليل حتي اتي صباح يوم جديد ذهبت نعمه الي كليتها

واثناء دخولها وجدت من يقوم بالنداء عليها يا انسة يا انسة

ممكن لحظة خافت أن تنظر ولكنها

نظرت الية وجدته امير الذي يتبسم

لها قا ئلا صباح الخير يا انسة نعمه

ردت نعمه الصباح افندم اي خدمة

امير وما زال مبتسما

هو أنت جاية هنا لية

نعمه بحنق افندم يعني اية جاية لية

انا طالبه جامعيه بدرس هنا اخر سنه كليةحقوق خير حضرتك

تعجب امير واوا انت بتشتغلي في المزرعةوكمان بدرسي بالجامعة

انا هنا في هندسة كنتت وجاي اقدم لوظيفة التدريس

نظرت له نعمه وقالت بعد اذنك محاضرتي بدأت وتركته ومشت

وهي تفكر فيما الت الية أمورهم

وجدت نفسها تقف أمام مكتب الأستاذ

وليد فهو ذو قلب كبير لعله يساندها

ويساعدها فيما حدث

طرقت الباب وأذن لها بالدخول وعندما

دخلت قال لها وليد تعالي يا نعمه

عامله اية خير في حاجة

نظرت له والدموع تملئ عينيها

قام وليد من مكانه ووقف أمامها

مالك يا نعمه خير في اية موترك

كدا تعالي اقعدي وقولي لي مالك

نعمه بخوف ورهبه مفيش شوية مشاكل بالبيت وبابا مصمم علي العريس

اللي قلت لحضرتك علية وكنت محتاجة

إجازة من الجامعه وجزء من المرتب

عشان ادور علي شغل كمان

لان ماما تعبانه شوية وجينا سكنا هنا

وسيبنا بابا في المزرعه ومحتاجة

اشتري شوية عفش

تنهد وليد ووضع يده بجيبة أخرج منه بعض النقود وقال لها العفش مش تحملي همه الصبح يكون عندك

مطبخ ع الاد وشوية موبليا كانو بتوع

أمي الله يرحمها والفلوس خدي دول موقتا ووضع المال بيدها ويا ستي إجازة الأسبوع ده علي ما نفسيتك تتعدل وان كان ع الجامعة قدمي انتساب من الترم التاني وانا هساعدك

ويلا علي محاضراتك ولو تحتاجني حاجة اتصلي علية

انت عارفة انا بعتبرك أختي الصغيرة

تبسمت ونظرت له شكراً يا دكتور

وربنا يقدرني واقدر ارد جمايلك دي

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • قلوب أدماها العشق    عندما نادتهم أمهم من بين الغياب

    الفصل الثالث بين خوفٍ كاد يسرق منهم كل شيء، وأملٍ ظل متشبثًا بخيط الحياة الأخير، جاءت صحوة نعمة كنسمة فجرٍ أعادت الروح إلى قلوب أنهكها القلق. وبين دموع الاشتياق ولهفة الأبناء، يجد رأفت نفسه في معركة جديدة، ليس مع القدر هذه المرة، بل مع قلب صغير يعشق "نعمته" كما يعشقها هو تمامًا. فهل يستطيع أن ينتصر على ريان في هذه المنافسة المستحيلة؟بعد ساعات طويلة بين الحياة والموت، وبين دعواتٍ لم تنقطع وقلوبٍ لم تكف عن الرجاء، فتحت نعمة عينيها أخيرًا. لكنها لم تسأل عن نفسها، ولم تشكُ ألمها، بل كان أول ما خرج من شفتيها اسم أبنائها. وفي تلك اللحظة أدرك الجميع أن الأم قد تعود من أقصى الغياب حين يناديها أبناؤها من أعماق القلب. لك نص المزرعة وهو موجود علي الدنيا وبابا جمال كمان لسة عايش ربنا يديه الصحةلكن الغلط بقا يا بابا ما تزعلش منيفلوس البنك دي مش بتاعت ناصر ولا سحر ديبتاعت هنا وصفا وحق جهازهم اللي ناصر من حقه يعنهم بإسممراته أو ولاده صح يا سحرجرت سحر تقبل يد جمال والدموعتغرق وجهها صح والله العظيم يا باباوانا قلت محدش عالم بكرة في أيةقلت أعين قرشين للبنات بعيد عن ايد ناصر والله يسامحها بقا

  • قلوب أدماها العشق    الجزء الثاني قلوب تحترق بين الحياة والموت

    الفصل الثاني من الجزء الثاني لم تكن تلك الليلة كأي ليلة مرت عليهم من قبل، فقد انقلبت حياتهم في لحظة واحدة إلى كابوس مرعب. بين جدران المستشفى الباردة، جلس رأفت يراقب مصير زوجته وأطفاله بعينين أنهكهما الخوف والسهر، بينما كانت الشكوك تتسلل إلى قلبه كسمٍ قاتل، تخبره أن ما حدث لم يكن مجرد صدفة. وفي الوقت الذي كانت نعمة تصارع الألم بين الحياة والموت، بدأت الأسرار القديمة تخرج إلى النور، وظهرت وجوه كانت تخفي خلف ابتسامتها حقداً وغدراً لا يعرفان الرحمة. وبين دموع الندم وصراعات الطمع والمؤامرات الخفية، سيكتشف الجميع أن الرصاصة التي اخترقت الأجساد لم تكن الأخطر... بل الخيانة التي اخترقت القلوب. فهل تنجو نعمة وتعود لأطفالها؟ وهل يتمكن رأفت من كشف الحقيقة قبل أن يضرب الغدر من جديد؟ أم أن القدر يخبئ لهم امتحاناً أشد قسوة مما يتخيلون؟!ماتغبيش هنستناكي فيالعربية وقالت لها صفا وهاتي تليفوني معاكي استني يا خالوالمفروض نروح شقة نعمه نجيب لها غيرات هي والعيال تحدث رأفت بوهن انا هاخد تاكسيلازم اكون هناك والمفاتيح أهي روحي انت وأمير الشقة هاتوا اللي عايزينهوبالفعل قامت بأخذ المفاتيح وذهب رأفت

  • قلوب أدماها العشق    الجزء الثاني من الرواية "رصاص القدر"

    الفصل الأول نحلم كثيرًا... ونرسم بأيدينا ملامح مستقبل نتمنى أن يكون أجمل مما عشنا. بعض الأحلام تتحقق، وبعضها يتحطم على صخرة الواقع، وأخرى يخبئ لها القدر طريقًا لم يكن في الحسبان.بين الحب والخيانة، وبين الوفاء والغدر، تقف القلوب عاجزة أمام أحكام القدر التي لا ترحم أحدًا. فقد يمنحك الحياة في لحظة، ويسلب منك كل شيء في اللحظة التالية.رأفت ظن أن سنوات العذاب انتهت عندما وجد نعمة، المرأة التي أعادت لقلبه النبض، لكن رصاصات الغدر جاءت لتقلب حياته رأسًا على عقب، لتضع زوجته وأبناءه بين الحياة والموت، وتفتح أبواب أسرار دفنتها السنوات طويلًا.فهل ينتصر الحب على الكراهية؟ وهل يستطيع القلب أن يغفر لمن حاول تحطيمه؟ أم أن القدر أعد للجميع مصيرًا آخر لم يتوقعه أحد؟بين دموع الفراق وأمل اللقاء، تبدأ حكاية "رصاص القدر"... حيث لا شيء يبقى كما كان.قدره من قدر امه حاول إثبات براءتهم من ما فعلته لهم زوجة ابيهدراما رومانسية احداث واقعيةدراما رومانسيةنحلم بالكثير والكثير كي نحيا ونحاول دائما تحقيقأحلامنا منا من يحققه ومنا من يصطدم بواقع مرير يؤدي بحياتهومنا من يخطط القدر له ويشاء القدر بتغير كل شئ

  • قلوب أدماها العشق    واشرق الحب

    الفصل الخمسون والاخير بعض القلوب لا يجمعها الحب فقط، بل تجمعها المحن التي تكشف الحقيقة، وتزيل الغشاوة عن العيون. وعندما يظن الجميع أن النهاية قد اقتربت، يمنح القدر فرصة أخيرة لمن يستحقها..."خرجت آلاء من غرفتها وهي تفرك عينيها.ـ ماما... هو بابي لسه هنا؟ابتسم رأفت ومد ذراعيه إليها.فركضت الصغيرة وارتمت في حضنه.ثم نظرت إلى أمها وقالت ببراءة:ـ ماما... هو إحنا مش ممكن نفضل كلنا مع بعض؟تجمدت نعمة مكانها.أما رأفت فشعر وكأن قلبه توقف عن النبض وهو ينتظر الإجابة.وظلت نعمة تنظر إلى ابنتها، بينما كانت الكلمات عالقة في حلقها، لا تستطيع أن تقول نعم... ولا تملك الشجاعة لتقول لا.ابتلعت نعمة غصتها ونظرت إلى ابنتها الصغيرة التي كانت تتشبث برقبة أبيها وكأنها تخشى أن يختفي مرة أخرى.خفضت رأسها للحظات ثم قالت بصوت هادئ:ـ مش كل حاجة بنتمناها بتحصل يا حبيبتي.عبست آلاء وهي تنظر بينهما.ـ بس أنا بحب لما بابي يكون معانا.احتضنها رأفت أكثر وشعر بقلبه يتمزق.اقتربت نعمة من ابنتها وربتت على شعرها.ـ وأنا كمان بحب كده يا روحي.ابتسمت الصغيرة بسعادة ظناً منها أن الأمر انتهى، ثم تثاءبت وقالت:ـ طيب أنا ه

  • قلوب أدماها العشق    ما بين السجود والدموع

    التاسع والاربعين هناك جراح لا تلتئم بالاعتذار، وقلوب لا تنسى بسهولة مهما حاولت أن تسامح. وبين سنوات الفراق والندم، يقف الحب وحيدًا يبحث عن فرصة أخيرة للحياة. عاد رأفت بعد أن اكتشف الحقيقة، يحمل فوق كتفيه أثقال عمرٍ كامل من الأخطاء، بينما كانت نعمة تحاول أن تجمع بقايا قلبٍ انكسر يوم خذله أقرب الناس إليه. وفي ليلة رمضانية هادئة، وتحت أنوار الحسين المباركة، جمعهما القدر مرة أخرى. لم يكن اللقاء مجرد حديث بين زوجين فرّقتهما الأيام، بل كان مواجهة بين حبٍ ما زال ينبض، وكرامةٍ دفعت ثمنًا باهظًا من الألم. فهل يستطيع الندم أن يمحو ما فعلته السنوات؟ وهل يكفي الحب وحده لإعادة بناء ما هدمه الشك؟ هذا ما ستكشفه الساعات القادمة من حياة نعمة ورأفت. مين يا ريان لو عمك الاسواني أعطيه الكيس اللي جنب الباب نظر ريان إليها ونظر الي الواقف بالخارج وتحدث رأفت وقال اية يا ريان مش هتسلم علي بابا وهتسيبني واقف برة كتير إرتمي ريان في أحضان أبيه وقال اتفضل يا بابا عندما سمعت نعمه صوت رأفت كادت أن تنهض ولكن نظر لها جمال نظرة رجاء بأن تبقي وان تسمح له الإفطار معهم نظرت في الطبق أمامها وكاد ينخلع ص

  • قلوب أدماها العشق    حين فضح الحنين ما أخفاه القلب

    الفصل السابع والاربعين هناك لحظات يعجز فيها القلب عن الاختيار بين ما يريده وما تفرضه عليه الكرامة. لحظات يصبح فيها الاشتياق عذابًا، والبعد عقابًا لا يعرف أحد من يستحقه أكثر. كانت نعمة تحاول أن تقنع نفسها أنها تجاوزت كل ما حدث، وأنها أصبحت أقوى من أن تهتز لصوت رجل خذلها يومًا، لكن بعض الأصوات تسكن الروح ولا تغادرها أبدًا. ومع أول سحور في رمضان، وبين دفء العائلة وضحكات الأطفال، عاد صوت رأفت ليدق أبواب قلبها من جديد، ليوقظ مشاعر ظنت أنها دفنتها إلى الأبد. أما هو، فكان يجلس بين أهله محاطًا بالجميع، لكنه يشعر بوحدة لم يعرفها من قبل، وكأن شيئًا من روحه ما زال عالقًا هناك... في بيت صغير تسكنه امرأة لم يستطع نسيانها رغم مرور الأيام. فهل يكون رمضان شهر لمّ الشمل كما يتمنى الجميع؟ أم أن بعض الجراح أعمق من أن تشفيها الأيام والحنين؟ خجلت زهرة وتوردت وجنتيها وسحبت نفسها من حضن أمير وقالت أمير عيب احنا في الشارع رد أمير اعمل اية مش عارف ستفرض بيكي نعمه مكوشة عليكي ليل نهار ومحدش له عندي حاجة انت مراتي وكاتبين الكتاب بقالنا يومين بحبك يا زهرتي ردت زهرة اهم راحوا مننا هن

  • قلوب أدماها العشق    بين أمواج القدر ونبض القلوب

    الفصل الواحد والاربعيين في لحظة ضعف قد تغيّر العمر كله، تقف الأرواح التائهة على حافة القدر، لا تعرف هل تنجو أم تغرق أكثر. رأفت الرجل الذي عاش عمره متمسكًا بالحب والوفاء، يطارده خوف الفقد وحرمان الأبوة، بينما نعمة تحمل فوق كتفيها وجع سنوات طويلة أنهكت قلبها وأطفأت بداخلها الأمل. وعلى شاطئ الب

  • قلوب أدماها العشق    بين الحلال والحرام

    الفصل الأربعين حين يتحول الحلم بالأمومة إلى نارٍ تحرق القلوب، وتصبح الرغبة في طفل سببًا لتمزق الأرواح، تقف العلاقات على حافة الانهيار بين الحب، والطمع، والغيرة، والذنوب التي تُرتكب باسم السعادة.في بيتٍ كبير تحكمه العادات والميراث، وجدت نورا نفسها تخسر زوجها وقلبه شيئًا فشيئًا، بعدما دفعتها رغبتها

  • قلوب أدماها العشق    أولاد الحب والخديعة

    الفصل التاسع والثلاثين بين الحب القديم والحقوق الضائعة، تقف القلوب حائرة أمام أسرار كُشفت متأخرًا، ومشاعر اشتعلت بعد سنوات من الصمت.نعمة التي ظنت نفسها مجرد ظل في حياة رأفت، تكتشف أنها كانت دائمًا نبض قلبه الحقيقي، بينما ناصر يبدأ في رؤية الحقيقة خلف كلمات سحر المسمومة، لتنكشف خيوط المؤامرات داخل

  • قلوب أدماها العشق    بين الحب والخذلان

    الفصل الثامن والثلاثين حين يتحول الزواج إلى صراع بين القلب والواجب، وتصبح الغيرة نارًا تحرق الجميع، تجد نعمه نفسها عالقة بين حب عمرها لرأفت، وبين حقيقة مؤلمة قلبت حياتها رأسًا على عقب. أما رأفت، فيقف ممزقًا بين زوجة أرهقتها الخيبة، وأخرى تسللت إلى قلبه دون أن يشعر. وفي وسط الأسرار، والمؤامرا

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status