تسجيل الدخولالفصل السادس خطرتفي عقها فكرة ولن تعرب عنها طالما نورا لا تريد زواج رأفت من أخريكان أمير يجلس بحديقه البيت يشربكوب من العصير مع ليلي أمه ليلي اية يا حبيبي خلصت ورق تعينك بالجامعة ولا لسةامير خلصت يا ست الكل ومستني الموافقة ادعيلي انت من قلبك بسوانا ربنا هيسهل كل الأمورليلي بحب لابنها بدعيلك من قلبييا ابن عمري وجدت من يلف يديه حول عنقها ويقبلها طيب وانا مليش نصيبفي الدعوه الحلوه ديليلي وهي تقبل رأفت انت لك كل حلو يا قلب ليلي ونور عيونهاربنا يرضيك ويرضي قلبك يا قلبيآمنوا علي كلامها وانضم إليهم ناصراخوهم الأكبر وسحر زوحته ونوراالتي كانت تتقطع من داخلهاوهي تنظر لهم جميعاً ولسعادتهم معاكان جمال يقف في البلكونه يريأبناءه وتمني أن يكمل فرحة رأفتبطفل أو طفله من صلبه تفرح قلبهجاءت عواطف وقفت بجوارهربنا يكمل سعادتهم علي خيرويرزق رأفت بالعيل اللي يشرح لقبهجمال وهو ينظر لعواطف كي تخرج ما بداخلها امين يا عواطفويهديكي لنورا وتصبري لقضاء ربناعواطف بمكر صبرة يا حاج بس رأفت بيصعب علية أن اخواته كل واحدمعاه خلفه وهو لاءمش عارفه ليه عامل في نفسه كداوكل الدكاترة اكدوا أنه سلي
الفصل الخامس بين أوجاع الماضي وخوف الغد…تقف القلوب حائرة أمام قدرٍ لا يرحم،فمنهم من يحارب الحياة لينجو،ومنهم من يخشى خسارة الحب أكثر من خسارته لنفسه…لكن أحيانًا، تكون القرارات التي نتخذها بدافع الحبهي نفسها بداية العاصفة.تبسمت ونظرت له شكراً يا دكتوروربنا يقدرني واقدر ارد جمايلك ديوليد بحبور جمايل اية يا نعمهعيب عليكي أنت زي بنتي و يلا روحي وانا هشوف لك شغل جمب شغل المكتب والصبح هرن عليكيتقابلني تستلمي العفشانتم لقيتوا مكان ولا لسة ردت نعمه بخجل اه شقة اوضتين وصالهفي ابوقير في حي شعبي هناكوليد ماشي ربنا يوفقكم واختك هتعمل اية في امتحاناتهانعمه زهرة لسة امتحانتها بدري عليهاوهي هتذاكر بالبيت ولو احتاجتدرس ولا اتنين احنا معاها استأذن أناوخرجت نعمه من الجامعة واتجهت الي الشاطئ تمشي علية الي أن وجدت مكان خالي بعض الشئجلست تبكي بقهر علي ما كتبه عليها القدر فهي محطمة تفكر هل يتركهم أبيها بعد أن قتلته امها لاجهاسيقدرون أن يعيشوا بالحياة ويترا ما يخبئ لها القدر وكيف ستستمر حياتهمفاقت من قهرها ودموعها علي طفله صغيره تبكي وتبحث عن أهلهاأخذتها نعمه وجلست بجوار الشاطئال
ليست كل الحروب تُخاض بالسلاح…فبعضها يكون داخل البيوت، خلف الأبواب المغلقة، حيث تختلط الدموع بالقهر، ويصبح الهروب أحيانًا هو النجاة الوحيدة.لكن حين يكتب القدر طريقًا جديدًا لأحدهم، فإنه يرسل معه أشخاصًا لم يكونوا في الحسبان، ليغيروا مجرى الحياة بالكامل…أمير بخبث عملت اية في موضوع البنتبتاعه المزرعة يا خالرأفت وقد نسي تماماً بنت مينآه قصدك بنت دولت الواد مجاشوانا بعتله كام مرة قالوا سافر السويسأن شاءالله رايح يوم الجمعة وأحاولاحلها تقريباً البنت في التعليم لسةأمير بفرحة هاجي معاك يا خال أغيرجو واهو اعرف الزاي هتتصرف مع الواد ده اصلي متغاظ منه أويرأفت ماشي يلا عشان نلحق ننام الساعة داخله علي اتنينوفي صباح اليوم التالي كان جمال وعواطف بانتظار أولادهم لتناولوجبه الافطار معاتحدث جمال لعواطف شوفي ولادك فينمش فاضي ورايا شغلعاوز أكون في الوكالة بدريعواطف حاضر وأثناء حديثهم دخل اميرصباح الخير يا جدي وقبله هو وجدتهعواطف بحب لأمير نادي اخوالك الأكلبرد يا ابني وجدك عايز يروح شغلهأمير عيوني يا ست الكل نظر جماللها عواطف خفي شوية من اسلوبك مع نورا وحاولي تصلحي بينك وبينهاعشان
الفصل الثالث أحيانًا يضعنا القدر أمام أشخاص لم نختر وجودهم بحياتنا، لكنهم يغيرون كل شيء بداخلنا دون استئذان…فبين الخوف والضعف، وبين القهر الذي يفرضه البشر باسم الحاجة، تقف بعض القلوب رافضة الانكسار مهما اشتدت العواصف.وفي تلك الليلة، كانت نعمه على موعد مع بداية جديدة لم تدرك بعد أنها ستقلب حياتها رأسًا على عقب…خرج رافت هو وامير من حفل الزفافواثناء سيرهم سمع رافت صوت شصار عال وقف مكانه وهو يشاهد نعمهتتشاجر مع محمودوعلا صوتها وهي تقول أنت لو ادتني مال قارون عمري ما ارضي بيك حتي لو انت اخر راجل في الكونانت فاهم يا محمودفوق يا بني آدم أنت هو أنت مفكر نفسك مين فوق يا محمود جن جنون محمود وتهجم على حسن والد نعمهوفي يده سلاح بحاول ان يضربه به وعلى صوته وقال له انت بتضحك علي يا عم حسن انت بتستغفلني انت بتفكرني حمار بتسحب فلوسي وانت عارف ان بنتك مش موافقه عليكان يمسك في تلابيب حسنتقرب رافت عندما وجد محمود يتهجمعلي حسن ابو نعمهتقرب رافت منهم هو وامير ووقف يقول في ايه يا جماعه مالكم كان في ذلك الوقت يفصل محمود عن حسن في الشجار وخجلت نعمه عندما وجدترافت وامير امامهاقال رافت في اية ل
الفصل الثاني تجمد الجميع في أماكنهم فور رؤية رأفت داخل بيت حسن، حتى حسن نفسه ارتبك بشدة وهو يقول بصوت متلعثم: — رأفت بيه! نورت البيت والله. دخل رأفت بهيبته المعتادة، وعيناه استقرتا مباشرة على نعمه التي كانت تنظر إليه بذهول واضح، وكأنها لم تتوقع أبدًا أن تراه مرة أخرى بعد ما حدث في الليلة الماضية.قال بهدوء وهو يخلع سترته: — كنت معدي قريب، وقلت أطمن إن مفيش مشاكل حصلت بعد امبارح. شعر حسن بتوتر شديد، بينما اقتربت دولت ترحب به باحترام بالغ، وأسرعت تضع أمامه كوبًا من الشاي. أما نعمه، فكانت تشعر أن قلبها يخفق بعنف، حتى إنها خافت أن يسمع الجميع صوته من شدة ارتباكها.جلس رأفت على الأريكة البسيطة داخل المنزل المتواضع، ثم أخذ يتأمل المكان بصمت طويل. كان البيت صغيرًا، وجدرانه قديمة ومتشققة، لكنه مليء بالدفء والروح والحياة،على عكس قصره الكبير الذي يملؤه الصمت والبرود. قطع حسن الصمت قائلاً: — متشكرين جدًا لوقفتك مع البت يا بيه، ربنا يجازيك خير. رد رأفت بنبرة جادة: — أي بنت لازم تتحترم، والجواز عمره ما يكون بالإجبار. شعر حسن بالخجل، بينما خفضت نعمه رأسها وهي تشعر بامتنان كبير تجاهه، فقد كان
الفصل الأول عندما يتملكنا الطمع لا نفكر سوي بأنفسنا ولا ننظر إلي العواقب حتي لو كانت تلك العواقب تدمي بعض القلوب فأحيانا يعمي الحب القلوب ويجعلنا نتصرف دون شعور وقد نصل إلى طريق لن نقدر العوده منه وننسي الله وحسابه واي عواقب قد تحدث من وراء اطماعنا وحب ذاتنا وننسي أننا نتاجر بقلوب ونحطمهاونوئد ضحكتها ونسبه. الي حساب يكتب لها عند الله وقد تتراكم الكذبات كذبه وراء كذبة وتدخلك الي قاع لم تكن في يوم اردت أن تغوص فية حلام وأوهام وراءها أوهامتشدنا الي عالم مرير عقيم به سواد قلوب قد غفت عن الحقائق وحب الله فاعلم انك أن نسيت الله فإن الله سوف ينساك. ساد الصمت لثوانٍ بعد كلمات محمود، وكأن الجميع تجمد بمكانه، بينما شعرت نعمه أن الأرض تميد تحت قدميها، ونظرت إلى والدها حسن بصدمة لم تستطع إخفاءها.اتسعت عيناها وهي تهمس بعدم تصديق:— يعني إيه وافق؟!يعني إيه باعني بفلوس؟!خفض حسن عينيه أرضًا، بينما بدأت دولت ترتجف وهي تقول بخوف:— يا محمود امشي دلوقتي بدل الفضايح، البت مش موافقة.ضحك محمود بسخرية وهو ينظر لنعمه بتحدٍ:— موافقة أو مش موافقة… أبوها قبض العربون خلاص.اقتربت نعمه منه بعينين تمت







