LOGINالفصل الخامس
بين أوجاع الماضي وخوف الغد…
تقف القلوب حائرة أمام قدرٍ لا يرحم،
فمنهم من يحارب الحياة لينجو،
ومنهم من يخشى خسارة الحب أكثر من خسارته لنفسه…
لكن أحيانًا، تكون القرارات التي نتخذها بدافع الحب
هي نفسها بداية العاصفة.
تبسمت ونظرت له شكراً يا دكتور
وربنا يقدرني واقدر ارد جمايلك دي
وليد بحبور جمايل اية يا نعمه
عيب عليكي أنت زي بنتي و يلا
روحي وانا هشوف لك شغل جمب شغل المكتب والصبح هرن عليكي
تقابلني تستلمي العفش
انتم لقيتوا مكان ولا لسة ردت نعمه بخجل اه شقة اوضتين وصاله
في ابوقير في حي شعبي هناك
وليد ماشي ربنا يوفقكم واختك هتعمل اية في امتحاناتها
نعمه زهرة لسة امتحانتها بدري عليها
وهي هتذاكر بالبيت ولو احتاجت
درس ولا اتنين احنا معاها استأذن أنا
وخرجت نعمه من الجامعة واتجهت الي الشاطئ تمشي علية الي أن وجدت مكان خالي بعض الشئ
جلست تبكي بقهر علي ما كتبه عليها
القدر فهي محطمة تفكر هل
يتركهم أبيها بعد أن قتلته امها لاجها
سيقدرون أن يعيشوا بالحياة ويترا
ما يخبئ لها القدر
وكيف ستستمر حياتهم
فاقت من قهرها ودموعها علي طفله صغيره تبكي وتبحث عن أهلها
أخذتها نعمه وجلست بجوار الشاطئ
الجميل بيعيط لية يا سكرة كانت الطفلة تبكي بصوت وتقول ماما وقعت في الأرض هناك وبكلمها مش بترد عليه
قامت نعمه فورا ومسكت الطفلة وتوجهت حيث أشارت الطفلة باصبعها
وصلت إلي مكان السيدة والدة الطفلة
وحاولت افاقتها لم تفق أخرجت زجاجة عطر من حقيبتها ووضعت علي يدها
بعض منها وقربته من انف والدة الطفله
واخذت تدلك لها بيدها حتي أفاقت تحدثت نعمه انت كويسة اطلب لك الإسعاف قامت تلك المرأة تقول
لا انا بخير بنتي فين هاخد حاجة مسكرة وهبقي كويسة شكرا لك يا انسة
نعمه بنتك اهي وانا معملتش حاجة
تشكوريني عليها
تعالي اسندك اقعدي هناك قدام البحر
علي ما اجيب لك عصير او اى حاجة
فيها سكر عشان ترتاحي
والدة الطفلة لاء ما تتعبيش نفسك معايا
كيكة مسكرة بالشنطة اتفضلي لو وراكي حاجة وشكراً مرة تانية باهتمامك
نعمه ابدا حضرتك مفيش شكرا ولا حاجة انا تحت امرك وتركتهم
ومشت وقالت نسيت ماما وزهرة
زمنهم من غير اكل لدلوقتي يا الله
لية كدا انا لازم افوق عشانهم ملهمش
غيري ولا انا لي غيرهم
احضرت الطعام وتوجهت الي البيت الجديد وطرقت الباب فتحت
لها زهرة اية يا نعمه اخرك لدلوقتي
نعمه بعد أن جلست علي الكنبة معلش
يا ماما كنت مع الأستاذ وليد ونسيت
اني مشيت من غير ما اسيب فلوس
واعطت نعمه الي أمها جزء من المبلغ
الذي اعطاه وليد لها قائلة خلي دول معاكي يا ماما علي ما تفرج وانا ادور علي شغل تاني وهحول انتساب
من الترم الجاي لو ينفع عشان اعرف اوفر فلوس تكلمت دولت وتسيل دموع عينيها كان مكتوب لنا فين ده ياربي
ياتري اية حصل بالمزرعة ودفنوا
ابوكي ولا لسة زهرة بنفزة
يندفن ولا لاء أنسية يا ماما متفكريش
فية تاني ياريته مات من زمان
مش عارفه انت باقية علية لية اهو
ربنا ريحنا منه وارتحنا
دولت بصوت عالي
عيب عليكي يا زهرة كدا عيب وبعدين
انا قتلته ومات ودمه في أيدي
يعني هفضل شايلة وصمه قتله عمري
كله انتم هتشيلوا وصمه قتلي له
أخذت نعمه امها باحضنها اهدي يا أمي أن شاء الله ربنا هيكون معانا اهدي
وده قتل دفاع عن النفس
مش مع سبق الاصرار وانا هشوف حل بس يومين وهنتكلم
وفي بيت جمال علوي كانت تجلس
نورا مع عواطف تتحدث لها
نورا وبداخلها الم من معامله عواطف لها
لية يا ماما دايما تعيريني اني مش بخلف لية مش معتبراني زي ليلي بنتك
عواطف وهي تنظر إلي نورا انا يانورا
ربنا عالم انت وسحر في معزة ليلي بنتي والله ومقصدش اعيرك
بس كمان يا بنتي ربنا ميرضاش
كدا انتم لفيتوا ع الدكاترة انت ورافت
ومفيش اي مانع والدكتور قال
انك ممكن تخلفي وهو كمان
بس مش من بعض هو لو اتجوز غيرك يخلف وانت لو اتجوزتي غيره تخلفي
وان رحمك لو زرعنا طفل انابيب
هيلفظه وانا يا بنتي نفسي اشوف
حفيد لابني الوحيد ونفسي في عزوه
وآشيل ولاد رأفت قبل ما أموت
وبعدين يا بنتي انا عندي فكرة رأفت يتجوز ويخلف وهيبقي ولادك ولاده
نورا بغضب لا مستحيل رأفت يتجوز وينام في حضن واحده غيري مستحيل
عواطف قامت وقالت براحتك فكري
ولاحظي انك في إيدك تفرحي العيلة
وتجيبي وريث يمد سلسال العيلة
انا داخلة اصلي العشا
قامت عواطف وترك نورا بنارها فاستحاله أن تترك رأفت يتزوج بغيرها
ستجن أن فكرت في ذالك الحل
ولا يوجد حل آخر سوا زواجه من اخري
وتذكرت ذالك اليوم الذي جعلها لن تحمل ثانية
،،فلاش باك،،
دخلت نورا الفندق ولم تصدق تلك الصورة التي وصلت إليها عبر موقع التواصل الإجتماعي
نظرت إليها والي الكلام الموجود اسفل الصورة جوزك بيخونك والدليل أهو هو موجود في فندق المنتزة غرفة
٢٠٥ الدور التالت
ركبت نورا سيارتها وتوجهت الي الفندق
ومنه الي الغرفة للتأكد أن رافت
يخونها دقت الباب ولكنها وجدته
شبه مفتوح ورافت يجلس وتجلس أمامه فتاة تشبه الأجانب
وقف رأفت عندما راي نورا التي تحدثت والدموع تملأ عينيها
انت يا رأفت انت تعمل في انا كدا لية عملت لك أية حصلت تخوني
رأفت بتوتر اهدي يا نورا أخون اية عمري ما اعملها أهدي
نورا دانا لسة مش كملنا شهرين
طلقني يا رأفت
وخرجت نورا تجري من الفندق ولا تري تلك السيارة التي جاءت مسرعة
اصطدمت بها ووقعت تسيل دماءها
جري رأفت عليها جن جنونه ولم يكن يعلم ماذا يفعل
تحدث أحد الموجودين إسعاف بسرعة
فاق رأفت من نوبة هزاينه
فهو يحب نورا حبا شديدا
حملها الي سيارته واندفع بها الي المشفي ودخلت فور وصولها الي غرفة العمليات الجراحية
خرج الدكتور الي رأفت مين مع المريضة رد رأفت سريعا
انا يا دكتور خير حالتها اية
الطبيب نزيف حاد وكسر بالحوض
وتهتك بالرحم ممكن تمضي لنا هنا
بالموافقة علي العملية
آه وأحب أعرفك المدام فقدت الجنين
أحس رأفت أن الدنيا وقفت من حوله
فنورا كانت تحمل جزء منه بداخلها
تمت العملية حيث قام الطبيب لها بعملية ترقيع الرحم لأن جزء منه قد تهتك وخرجت نورا الي غرفة
عادية كان رأفت استدعي ليلي أخته
وسحر وأمه وأعلمهم ما حدث
وعمتها زبيدة
،،،،باك،،،،
جلست عواطب بغرفتها تشاهد التليفزيون كانت تشاهد مسلسل عن
الام البديل او الرحم البديل خطرت
الفصل الثالث بين خوفٍ كاد يسرق منهم كل شيء، وأملٍ ظل متشبثًا بخيط الحياة الأخير، جاءت صحوة نعمة كنسمة فجرٍ أعادت الروح إلى قلوب أنهكها القلق. وبين دموع الاشتياق ولهفة الأبناء، يجد رأفت نفسه في معركة جديدة، ليس مع القدر هذه المرة، بل مع قلب صغير يعشق "نعمته" كما يعشقها هو تمامًا. فهل يستطيع أن ينتصر على ريان في هذه المنافسة المستحيلة؟بعد ساعات طويلة بين الحياة والموت، وبين دعواتٍ لم تنقطع وقلوبٍ لم تكف عن الرجاء، فتحت نعمة عينيها أخيرًا. لكنها لم تسأل عن نفسها، ولم تشكُ ألمها، بل كان أول ما خرج من شفتيها اسم أبنائها. وفي تلك اللحظة أدرك الجميع أن الأم قد تعود من أقصى الغياب حين يناديها أبناؤها من أعماق القلب. لك نص المزرعة وهو موجود علي الدنيا وبابا جمال كمان لسة عايش ربنا يديه الصحةلكن الغلط بقا يا بابا ما تزعلش منيفلوس البنك دي مش بتاعت ناصر ولا سحر ديبتاعت هنا وصفا وحق جهازهم اللي ناصر من حقه يعنهم بإسممراته أو ولاده صح يا سحرجرت سحر تقبل يد جمال والدموعتغرق وجهها صح والله العظيم يا باباوانا قلت محدش عالم بكرة في أيةقلت أعين قرشين للبنات بعيد عن ايد ناصر والله يسامحها بقا
الفصل الثاني من الجزء الثاني لم تكن تلك الليلة كأي ليلة مرت عليهم من قبل، فقد انقلبت حياتهم في لحظة واحدة إلى كابوس مرعب. بين جدران المستشفى الباردة، جلس رأفت يراقب مصير زوجته وأطفاله بعينين أنهكهما الخوف والسهر، بينما كانت الشكوك تتسلل إلى قلبه كسمٍ قاتل، تخبره أن ما حدث لم يكن مجرد صدفة. وفي الوقت الذي كانت نعمة تصارع الألم بين الحياة والموت، بدأت الأسرار القديمة تخرج إلى النور، وظهرت وجوه كانت تخفي خلف ابتسامتها حقداً وغدراً لا يعرفان الرحمة. وبين دموع الندم وصراعات الطمع والمؤامرات الخفية، سيكتشف الجميع أن الرصاصة التي اخترقت الأجساد لم تكن الأخطر... بل الخيانة التي اخترقت القلوب. فهل تنجو نعمة وتعود لأطفالها؟ وهل يتمكن رأفت من كشف الحقيقة قبل أن يضرب الغدر من جديد؟ أم أن القدر يخبئ لهم امتحاناً أشد قسوة مما يتخيلون؟!ماتغبيش هنستناكي فيالعربية وقالت لها صفا وهاتي تليفوني معاكي استني يا خالوالمفروض نروح شقة نعمه نجيب لها غيرات هي والعيال تحدث رأفت بوهن انا هاخد تاكسيلازم اكون هناك والمفاتيح أهي روحي انت وأمير الشقة هاتوا اللي عايزينهوبالفعل قامت بأخذ المفاتيح وذهب رأفت
الفصل الأول نحلم كثيرًا... ونرسم بأيدينا ملامح مستقبل نتمنى أن يكون أجمل مما عشنا. بعض الأحلام تتحقق، وبعضها يتحطم على صخرة الواقع، وأخرى يخبئ لها القدر طريقًا لم يكن في الحسبان.بين الحب والخيانة، وبين الوفاء والغدر، تقف القلوب عاجزة أمام أحكام القدر التي لا ترحم أحدًا. فقد يمنحك الحياة في لحظة، ويسلب منك كل شيء في اللحظة التالية.رأفت ظن أن سنوات العذاب انتهت عندما وجد نعمة، المرأة التي أعادت لقلبه النبض، لكن رصاصات الغدر جاءت لتقلب حياته رأسًا على عقب، لتضع زوجته وأبناءه بين الحياة والموت، وتفتح أبواب أسرار دفنتها السنوات طويلًا.فهل ينتصر الحب على الكراهية؟ وهل يستطيع القلب أن يغفر لمن حاول تحطيمه؟ أم أن القدر أعد للجميع مصيرًا آخر لم يتوقعه أحد؟بين دموع الفراق وأمل اللقاء، تبدأ حكاية "رصاص القدر"... حيث لا شيء يبقى كما كان.قدره من قدر امه حاول إثبات براءتهم من ما فعلته لهم زوجة ابيهدراما رومانسية احداث واقعيةدراما رومانسيةنحلم بالكثير والكثير كي نحيا ونحاول دائما تحقيقأحلامنا منا من يحققه ومنا من يصطدم بواقع مرير يؤدي بحياتهومنا من يخطط القدر له ويشاء القدر بتغير كل شئ
الفصل الخمسون والاخير بعض القلوب لا يجمعها الحب فقط، بل تجمعها المحن التي تكشف الحقيقة، وتزيل الغشاوة عن العيون. وعندما يظن الجميع أن النهاية قد اقتربت، يمنح القدر فرصة أخيرة لمن يستحقها..."خرجت آلاء من غرفتها وهي تفرك عينيها.ـ ماما... هو بابي لسه هنا؟ابتسم رأفت ومد ذراعيه إليها.فركضت الصغيرة وارتمت في حضنه.ثم نظرت إلى أمها وقالت ببراءة:ـ ماما... هو إحنا مش ممكن نفضل كلنا مع بعض؟تجمدت نعمة مكانها.أما رأفت فشعر وكأن قلبه توقف عن النبض وهو ينتظر الإجابة.وظلت نعمة تنظر إلى ابنتها، بينما كانت الكلمات عالقة في حلقها، لا تستطيع أن تقول نعم... ولا تملك الشجاعة لتقول لا.ابتلعت نعمة غصتها ونظرت إلى ابنتها الصغيرة التي كانت تتشبث برقبة أبيها وكأنها تخشى أن يختفي مرة أخرى.خفضت رأسها للحظات ثم قالت بصوت هادئ:ـ مش كل حاجة بنتمناها بتحصل يا حبيبتي.عبست آلاء وهي تنظر بينهما.ـ بس أنا بحب لما بابي يكون معانا.احتضنها رأفت أكثر وشعر بقلبه يتمزق.اقتربت نعمة من ابنتها وربتت على شعرها.ـ وأنا كمان بحب كده يا روحي.ابتسمت الصغيرة بسعادة ظناً منها أن الأمر انتهى، ثم تثاءبت وقالت:ـ طيب أنا ه
التاسع والاربعين هناك جراح لا تلتئم بالاعتذار، وقلوب لا تنسى بسهولة مهما حاولت أن تسامح. وبين سنوات الفراق والندم، يقف الحب وحيدًا يبحث عن فرصة أخيرة للحياة. عاد رأفت بعد أن اكتشف الحقيقة، يحمل فوق كتفيه أثقال عمرٍ كامل من الأخطاء، بينما كانت نعمة تحاول أن تجمع بقايا قلبٍ انكسر يوم خذله أقرب الناس إليه. وفي ليلة رمضانية هادئة، وتحت أنوار الحسين المباركة، جمعهما القدر مرة أخرى. لم يكن اللقاء مجرد حديث بين زوجين فرّقتهما الأيام، بل كان مواجهة بين حبٍ ما زال ينبض، وكرامةٍ دفعت ثمنًا باهظًا من الألم. فهل يستطيع الندم أن يمحو ما فعلته السنوات؟ وهل يكفي الحب وحده لإعادة بناء ما هدمه الشك؟ هذا ما ستكشفه الساعات القادمة من حياة نعمة ورأفت. مين يا ريان لو عمك الاسواني أعطيه الكيس اللي جنب الباب نظر ريان إليها ونظر الي الواقف بالخارج وتحدث رأفت وقال اية يا ريان مش هتسلم علي بابا وهتسيبني واقف برة كتير إرتمي ريان في أحضان أبيه وقال اتفضل يا بابا عندما سمعت نعمه صوت رأفت كادت أن تنهض ولكن نظر لها جمال نظرة رجاء بأن تبقي وان تسمح له الإفطار معهم نظرت في الطبق أمامها وكاد ينخلع ص
الفصل السابع والاربعين هناك لحظات يعجز فيها القلب عن الاختيار بين ما يريده وما تفرضه عليه الكرامة. لحظات يصبح فيها الاشتياق عذابًا، والبعد عقابًا لا يعرف أحد من يستحقه أكثر. كانت نعمة تحاول أن تقنع نفسها أنها تجاوزت كل ما حدث، وأنها أصبحت أقوى من أن تهتز لصوت رجل خذلها يومًا، لكن بعض الأصوات تسكن الروح ولا تغادرها أبدًا. ومع أول سحور في رمضان، وبين دفء العائلة وضحكات الأطفال، عاد صوت رأفت ليدق أبواب قلبها من جديد، ليوقظ مشاعر ظنت أنها دفنتها إلى الأبد. أما هو، فكان يجلس بين أهله محاطًا بالجميع، لكنه يشعر بوحدة لم يعرفها من قبل، وكأن شيئًا من روحه ما زال عالقًا هناك... في بيت صغير تسكنه امرأة لم يستطع نسيانها رغم مرور الأيام. فهل يكون رمضان شهر لمّ الشمل كما يتمنى الجميع؟ أم أن بعض الجراح أعمق من أن تشفيها الأيام والحنين؟ خجلت زهرة وتوردت وجنتيها وسحبت نفسها من حضن أمير وقالت أمير عيب احنا في الشارع رد أمير اعمل اية مش عارف ستفرض بيكي نعمه مكوشة عليكي ليل نهار ومحدش له عندي حاجة انت مراتي وكاتبين الكتاب بقالنا يومين بحبك يا زهرتي ردت زهرة اهم راحوا مننا هن
الفصل السابع والثلاثين لم تكن نعمه تعلم أن الطرق التي نسير فيها مُكرهين قد تحمل لنا في نهايتها قلبًا يحبنا بصدق… ولا كانت تتخيل أن دموعها التي ذرفتها وحيدة في الليالي القاسية، سيأتي يوم يمسحها فيه رجل نادم على كل وجع تسبب به لها. بين طمعٍ أفسد القلوب، وأكاذيب نُسجت لإخفاء الحقيقة، انكشفت الأ
الفصل السادس والثلاثين حين يتحول الحب إلى تملك، والغيرة إلى نار تحرق الجميع، تصبح القلوب ساحة حرب لا ينجو منها أحد. وبين دموع نعمه، وجنون نورا، وحيرة رأفت، بدأت الأسرار تنكشف والقلوب تتبدل، لتأخذهم الأقدار إلى طريق لا يعلم أحد كيف ستكون نهايته.ليه للدرجادي هيلها قيمة ومعزة عندك رد رأفت لأنها ام
الفصل الخامس والثلاثين حين يتحول الحب إلى صراع بين القلب والكبرياء، تصبح المشاعر ساحة حرب لا ينجو منها أحد…نورا التي ظنت أن الحب وحده يكفي للاحتفاظ برأفت، وجدت نفسها تخسر مكانتها شيئًا فشيئًا أمام امرأة دخلت حياته بهدوء، لكنها استطاعت أن تلمس ما عجزت هي عن الوصول إليه.أما رأفت، فكان يقف بين ماضٍ
الفصل الرابع والثلاثين لم تكن العودة من قبرص مجرد رحلة شفاء… بل كانت بداية لعاصفة جديدة داخل بيتٍ امتلأ بالأسرار والطمع والحب معًا. رأفت الذي عاد وقلبه متعلق بنعمه وطفله القادم، كان يظن أن الأيام أخيرًا ستمنحه بعض السلام، بعد أن اختار الحب بقلبٍ صادق واحتضن زهرة كأنها ابنته. لكن داخل ذلك البيت







